Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

الشعور إحساس، مكانه القلب 💙 والقلب إذا هوى، عبّر بالحضن 🇸🇦 #السعودية_تحبها_من_قلبك

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

حين يتنازع العقل والقلب… فاقتل الأضعف إذا تنازع العقل والقلب، فاعلم أن بينهما شقاقًا لا يجتمعان عليه إلا بعين البصيرة. القلب يهفو، والعقل يُمحّص. القلب يُسرِف في الرجاء، والعقل يُحذر من الغرر. فإن استوت كفّتاهما، ولم يطمئن وجدانك لواحدٍ منهما، ففتّش فيك عمّن يُضعفك. ليس المقصود بالقتل هنا طمس الإحساس أو تجاهل العقل، بل المقصود: أن تُخرس الصوت الذي يجرّك نحو الذلّ، الذي يشوّه وضوحك، ويُخدّرك عن الحق. فإن وجدت قلبك يُزين ما لا يليق، ويهوى ما يُذلّك، فاقتله بسيف العقل. وإن وجدت عقلك يثنيك عن الخير، ويُكثر حساب الربح والخسارة حتى يعقلك عن الفضل، فاقتله بحجّة القلب النقي. العقل حين يضعف يغدو عبدًا للخوف. والقلب حين يضعف يصير عبدًا للهوى. فأيهما ضعف عن نصرتك للحق والكرامة، فاقتله، فإنه عدو في ثوب ناصح. تساؤل: هل ما تتبعه الآن يقودك إلى رشدٍ ونور، أم يطمس طريقك ويُعميك باسم “الاحتمال”؟ لا تتبع الأضعف فيك، فإنه سيقودك إلى وادٍ لا قرار له، بل اتبع الأصدق ولو كان مؤلمًا، فإن فيه شفاءك، وبه ينجو الإنسان.

د. محمد الخالدي

43,929 Aufrufe • vor 1 Jahr

ولكن ماذا ان لم تكفني اللغة يا سعود… فحسبي ان مشاعري أوحت لك بذلك. - (وفي القَلْبِ أشياءٌ لا تُقال بأحرفٍ *** فكلُّ الذي قد قيلَ بعضُ حقيقتي) حين تضيق اللغة عن وصفه، يتكفّل الشعور بالبقية وفي روايةٍ أُخرى… يتعهد بها إحساس صاحب هذه الكلمات، وهنا يستحضر القول إن اللغة هي وعاء الفكر، لكن ماذا يحدث حين يفيض الشعور حتى يكسر حدود الوعاء! بطبيعة الحالة يصبح الزمام بيد القلب لا اللسان. ثَمّة لحظات في الحياة وأشخاص في العمر يتجاوزون قدرة الثمانية والعشرين حرفاً على التفسير، يقفون عند الحدّ الذي تنتهي عنده اللغة وتبدأ فيه منطقة أعمق… منطقة لا تُقال بل تُحَس، فعندها تصبح الكلمات محاولات واهية ويتحوّل الصمت إلى أبلغ قصيدة يمكن أن تُقرأ. فحين لا تتسع اللغة، لا نصمت لأننا لا نملك ما نقوله بل لأن ما نشعر به أكبر من أن يُحبس في قوالب لغوية جامدة، فهناك مشاعر لا تقبل الاختزال ولا ترضى أن تُروّضها الجُمل… البداية، الألفة، الإعجاب، المحبة، الارتباط، التقدير، الرفقة، الإعتزاز، والدعاء الصادق، وأشياء كثيرة جداً كلها تسكن في مساحة "ما وراء الكلمة" حيث يتكفّل الشعور بالبقية. وقد صدق من قال قديماً: «ما خرج من القلب، وصل/ وقرّ في القلب.» فهناك من لا نحتاج أن نشرحه للآخرين لأن أثره سبق شرحه وحقيقته أعمق من أي توصيف، فهو يُعرَف بإحساسه ويُستدل عليه بما يتركه لا بما يقوله. وبهذا الصدد، إننا لا نكتب عمّن نحب لنصفهم كما هم، بل نكتب لنبيّن شيئاً من كثرتهم بداخلنا، نكتبهم لا لأننا أحطنا بهم فحسب، بل لأن القلب اكتمل بما يحمل فاستعان بالحرف ليترجمه لا ليُعرّف. ومع كل سطر نزداد يقيناً بأن بعض المعاني خُلقت لتُعاش لا لتُدوَّن. فكما تورد هذا العبارة بأن «ما لا يُقال، هو دائماً الأكثر قولاً» كانت تشير إلى هذا المقام بالذات مقام المشاعر التي تعلو على العبارة وتسبق الفهم وتبقى عصيّة وهي الأكثر طوعاً على الترجمة. بكل صدق… تبقى أعظم المشاعر وأطيب الأحاسيس هي تلكم التي لا نجد لها اسماً في القواميس، بل نجد أثرها في نبض القلوب وفي ذلك الصمت المحب والممتلئ الذي يقول كل شيء… دون أن يقول شيئاً، وإن تشرفت وقلت دائماً: سعود الشريم، فإنني قد قلت كل شيء، بكل بيان وبكل بلاغة.

عبدالرحمن بن محمد القنيص

12,815 Aufrufe • vor 6 Monaten