Loading video...
Video Failed to Load
الشعور بالاحباط بالهزيمة هو الخطر الحقيقي في المرحلة السابقة والخطر الحقيقي في المرحلة الحالية، ودواء هذا الخطر هو دروس العزم في كربلاء، عزم الحسين وعزم زينب صلوات الله عليهما.
15,869 views • 1 month ago •via X (Twitter)
18 Comments

هذه المنابر الحسينيه والخطابات الثوريه والأصوات القويه هي التي كانت تصنع الرجال كأننا نفقدها ويجب عليها ان تعود 💔

والله بعدها موجودة الحمدلله

واجب كل علماء الدين وكل الناشطين على وسائل التواصل والإعلام ينشروا الوعي بين الناس. الناس تعبانة ومُحبطة وخيفاتة، أوقات حديث أو آية أو مقطع من دعاء أو خطبة بتعطي أمل وطمأنينة للعالم.

صحيح، يجب طمأنة الناس والتحدث معهم بصدق لا أن نزيد الطين بلة

سيد عباس رضوان الله عليه 🖤 ألا يا ليتكم بيننا ..

لي كان يعطي دروس العزم راح..

كربلاء مدرسة مستمرة ولن تنتهي مع فقد القادة

هناك ثلاث خيارات العراق بروندي ب افريقيا أوروبا للطبقة الراقية أموال عربية... سفن قطر .... بريطانيا و فرنسا سياسيا... هل قررت اين طريقك؟؟؟ قضي الامر شيعة لبنان انتهى أمرهم تحياتي ياصاحبي

لمن يفهم قناعتي لو بقي في الدنيا لما وصلنا إلى ما وصلنا إليه! لم يكن ليسكت عن سرقة أموال المودعين (الأغلبية من الشيعة) التي اهتز لها عرش الرحمن ولم ينتفض لها الأخيار!!! وما كان ليركن للفاسدين ولو الميل الخفيف

ماذا كان سيفعل وعجز عنه السيد حسن؟

سوف اجيب بسؤال. ماذا كان سيفعل الحزب لو بقيت أموالهم بالمنظومة المصرفية (ولم يتم سحبها بسبب العقوبات) وتم سرقتها؟ هل كان يأخذ بالصبر أم يجعل عاليها سافلها لإسترجاع أمواله؟؟ تحالفات الداخل كانت مصداق للركون الى الظالمين لأن الفاسدين كانوا ينفذون الأجندات المعادية وتمكينها بالداخل!

قلت لك أنك مثلهم تطعن بالمقاومة بغض النظر عن كون نيتك حسنة أو سيئة. حتى حين لم تجد ما تطعن به اخترعت سيناريو افتراضي واخترعت ردة فعل الحزب وانتقدتها، ثم تريد مني ردا منطقيا. عجيب والله.

العجيب هو عدم تقبل النقد وتسميته طعن هذه نتيجة الموجة الواحدة والقراءة من كتاب واحد وأن هناك من يفكر عني لا ان افكر أنا وهو. لا تستخف بقضية أموال المودعين التي كادت أن تفنينا بسبب السكوت بحجة الوحدة والهدف الأكبر!! لم يكن سيناريو افتراضي تم اختراعه بل مفاهيم قرآنية دقيقة أغفلناها

هذا ليس نقدا، أين النقد في هذا السيناريو المختلق؟ سكاكين الناس كلها موجهة ضدهم وتريد أن تنتقد الآن. ما بتتأجل مثلا.

كنت بدأت هذا النقد منذ تشرين ٢٠١٩ وعلى يقين بقلق شديد من عواقب الأمور.. أما وقد وقعنا فيه فلا ارى أفضل من الإستمرار لأن {إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم} قلتها، السكوت عن سرقة أموال المودعين كاد أن يفنينا

اللهم لا تجعلنا من المترضين على أعداء مولاتي الزهراء

أهئ أهئ

عيب شنو ((أهئ أهئ)) انت رجل كبير محترم

