Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

الشيخ إبراهيم المقبل يطرح لغز: شي إذا شفته ما تاكله وإذا ما شفته تاكله يحرك الجسم بس ما يدخل مع الفم يوجد في الشوارع ولا يوجد في البيوت وإذا اكله السائق كل اللي معه ياكلونه؟

1,010,269 просмотров • 5 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

#الليلة_المظلمة ✨إذا حسّيت إنك ضايع … هذا طبيعي لانك في مرحلة انتقال✨ يجيك وقت تحس إنك تايه، ما تدري من أنت، ولا وين رايح، تحس البوصلة داخلك خربانة، ما تعرف تشرح اللي فيك، ولا تحس بانتماء… لا لشيء ولا حتى لنفسك. تفكر في بكرة وش بيكون؟ بس ما يطلع لك جواب! وتسأل من قلبك ليش أنا عايش؟ وش أبي فعلًا؟ ويمكن يدخل اليأس فيك شوي شوي، وتحس الحياة ثقيلة، وأحيانًا تكره نفسك بدون سبب واضح، وأحيانًا تتنمى انك تختفي … هذا الضياع ما يعني إنك ضعيف، ولا يعني إنك فاشل، ولا يعني إن فيك شيء غلط. يعني إنك ما عدت الشخص القديم… ولسى ما صرت النسخة الجديدة منك .. مرحلة الانتقال هي الفترة اللي تسبق أي تغيير كبير في شخصيتك أو نظرتك للحياة أو تقيمك لذاتك .. في هذه الفترة تمل من أشياء كنت تعشقها. تحس بفراغ غريب بدون سبب. تجيك أسئلة وجودية فجأة. تعيد تفكيرك في علاقاتك وأهدافك . هذا مو انهيار… هذا ترتيب جديد من الداخل. الألم هنا مو عقاب، الألم دليل إن روحك ما عدت تقبل تعيش بنص قلب. وإذا حسّيت إنك ما تنتمي، اعرف إنك تجهّز مكان جديد يليق فيك. وإذا قلت وش أبي؟ ✨ترى هذا أول الوعي✨ الناس ما يضيعون فجأة، الناس يصحون شوي شوي. ☺️وكل صحوة… تبدأ بضياع ☺️ #رحلة_الوعي #خلود_بنت_عبدالعزيز

خلود بنت عبدالعزيز

48,065 просмотров • 8 месяцев назад

🔴هذا والدنا الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وإذا بنجمٍ يلوح في الأفق من هذه الأرض.. نجمٌ لاح لناظرٍ على صفحات الماء وهو رفيعُ. كان ذلك **زايد بن سلطان**. وإذا بالرجلِ، وبهمة الرجال، يسرع الخطى، ويختصر المسافات، ويؤمن الخائف، ويطعم الجائع، ويعلم الجاهل، ويكون أمة.. أقول أنه هو الأمة. وإذا به ينقل هذه الدولة الفتية في مقدمة الدول في العالم، يرتقي بها يوماً بعد يوم، وتكتسب هذه الدولة من خلال سياسته الحكيمة كل صدقٍ، كل وفاءٍ، كل محبةٍ من جميع الدول على هذه البسيطة. وفي يومٍ من أيام رمضان، وإذا بكلماتٍ ترفضها الآذان، وإذا بها تمزق الوجدان: **مات زايد بن سلطان**.. وإذا الدموع تملأ المحاجر، وإذا الكلمات تغص في الحناجر، وإذا السكون يعم المكان.. إلا من كلمات: **اللهم لا اعتراض، اللهم لا اعتراض، اللهم لا اعتراض**. أيتها الأم، أيها الأب.. امسك القلم، واجلس أبناءك حولك واكتب، وسطّر: هذا ما كان يحبه زايد، هذا ما كان لا يحبه زايد*. ونجمع تلك الأوراق.. لا نضعها على الرفوف، ولا نتغنى بها على الدفوف، وإنما نضعها في الصدور، ونضعها في مقدمة الدستور.. بهذا الوفاء، نكون قد أوفينا الرجل حقه." الإمارات

علوم الإمارات

13,618 просмотров • 2 месяцев назад