Sensitive content

This media may contain sensitive content.

Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

الشيخ ارما الأفريقي يخرج الجن من أمرأة على الطريقة الإسلامية الإفريقية. الخزعبلات والتفاهات والجهل واستغلال معاناة الناس شوهت الإسلام.

2,513,129 просмотров • 1 год назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

المحافظة على الوحدة الإسلامية بين الحكمة والتحميس العاطفي - الشيخ د. محمد أمان الجامي هكذا يحافظ الإسلام على الوحدة، لا يتهاون ولا يتساهل بالوحدة، يحاول أن يقضي على أي حركة تمس الوحدة. (إذا بُويع لخليفتين فاقتلوا الآخر منهما) الحديث. انتبهوا لهذا الحديث الصحيح. ما أقواه في هذا الباب! فلنعمل به، فلنحافظ على الوحدة الإسلامية بجميع معانيها، فلتكن دعوتنا إلى الإسلام دعوةً حكيمة. ونحن نعلم أن أكثر حكام المسلمين لا يحكمون بالشريعة، لكن كيف ندعوهم إلى الله؟ نخاطبهم بالتي أحسن، باللين. "ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ"، بدلاً من أن نشتغل بالتكفير والتشتيت، فليجلس كل طالب علم في مسجدٍ من المساجد فليربي الشباب وليعلم الناس، ولتتعلم الناس دينها، أما تحميس الشباب على جهل، يطير في حماسه على جهل، ماذا استفاد الإسلام والمسلمون من هذا التحميس؟ فلنشتغل بالتعليم والتربية والبناء حتى نصل إلى ما نريد من تحكيم الشريعة في جميع الأقطار الإسلامية. وبالله التوفيق، وصلى الله وسلم وبارك على خير خلقه محمد وآله وصحبه.

درر د. محمد أمان الجامي

12,222 просмотров • 1 год назад

شريط بعنوان أهل الحديث ومصاب أفغانستان تحدث فيه الشيخ #ربيع_المدخلي عن أهل الحديث وثناء الأئمة عليهم في مر العصور وما تعرضوا له من مضايقات من قبل أهل الأهواء. ثم عرج الشيخ ربيع في المقطع لدعوة الشيخ جميل الرحمن وجهوده في إقامة إمارة سلفية على إثر سقوط الشيوعية في أفغانستان وما تعاقبه من محاربة أهل الأهواء وتجمّعهم على محاربة الشيخ وأهل كونر وبيان أن جميع المخالفين دائما يرمون أهل الحديث من قوس واحد. كما يشير الشيخ رحمه الله إلى نقطة مهمة وهي أن المخالفين لا يتحمّلون رفع السلفيين راية الجهاد لإقامة دولة إسلامية ثم مثّل لذلك إقامة شاه إسماعيل شهيد لدولة سلفية في أبوت أباد وما حولها بعد جهاده ضد الإنجليز والسّيخ لكنه حورب من قبل أهل الخرافة والمتصوفة بمساندة من الانجليز حتى تم استشهاده والقضاء على أكثر معالم الدولة. ثم مثّل الشيخ بمهاجمة إبراهيم باشا للدعوة السلفية في الدرعية ومحاولتهم القضاء عليها. ثم ذكر اتحاد أهل الباطل من الإخوان والصوفية والرافضة ومعهم الشيوعيون في القضاء على الدولة السلفية في كونر وما تعاقبه من قتل الشيخ جميل الرحمن رحمه الله. وبيّن الشيخ ربيع أن هذا ديدن أهل الباطل في القديم والحديث ولا يزالون جاهدين في محاربة الدولة السلفية، وذكر أنه لما استهدف الرافضة هذا البلد [السعودية] وقف جميع المخالفين من الحزبيين والخرافيين وأهل الأهواء والبدع ضد المملكة. فرحم الله الإمام ربيع المدخلي فقد عرف خطر القوم على الإسلام ولذلك اشتد أمره عليهم ولا نلومه على ذلك، ولولا بيانه لخطرهم على العقائد الإسلامية لكان كثير من الناس يجهلون حال الجماعات المخالفة لهدي النبي صلى الله عليه وسلم.

د. ضياء بن جميل الرحمن

18,576 просмотров • 1 год назад