Video wird geladen...
Video konnte nicht geladen werden
الشيخ الددو يُقدم تفسيرًا عجيبًا للآية الكريمة: (وَقَضَيْنَا إِلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا....)
380,824 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)
10 Kommentare

كثير من المعاصرين ممن يشتغل بالتفسير وعدد من الباحثين في مجال الماسونية والحركات السرية والكلام على أشراط الساعة يغريه حال اليهود اليوم فيفسر الإفساد الثاني بما يفعلونه اليوم وبعضهم يذهب إلى أوسع من هذا فيذهب إلى أن إفسادهم الثاني هو عملهم وتخطيطهم في المؤسسات السرية التي لها نفوذ قوي في العالم كالماسونية وفروعها وذلك دام لمئات السنين والحق أن هذا التفسير باطل لسبب واحد فحسب ألا وهو إجماع المفسرين من السلف على خلافه قال الطبري في تفسيره :" وَأَمَّا إِفْسَادُهُمْ فِي الْأَرْضِ الْمَرَّةَ الْآخِرَةَ، فَلَا اخْتِلَافَ بَيْنَ أَهْلِ الْعِلْمِ أَنَّهُ كَانَ قَتْلَهُمْ يَحْيَى بْنَ زَكَرِيَّا" وكل ما في التفاسير المأثورة يؤيد ما قال الطبري ولا يخالفه قال ابن عبد الهادي في الصارم المنكي :" ولا يجوز إحداث تأويل في آية أو سنة لم يكن على عهد السلف ولا عرفوه ولا بينوه للأمة، فإن هذا يتضمن أنهم جهلوا الحق في هذا وضلوا عنه، واهتدى إليه هذا المعترض المستأخر، فكيف إذا كان التأويل يخالف تأويلهم ويناقضه، وبطلان هذا التأويل أظهر من أن يطنب في رده، وإنما ننبه عليه بعض التنبيه." وهذه قضية ضرورية أجمع عليها الناس مم يعتد بهم وكان الطبري يستدل على بطلان القول بمخالفته لأهل التأويل ثم إن هذه قضية غيبية لا مجال فيها للرأي فاتفاقهم يقوي أن هذا له أصل مرفوع خصوصاً وأن هذا القول ورد عن ابن مسعود الذي لا يعرف بالأخذ عن بني إسرائيل فاحتمال التوقيف وكون هذا التفسير مأخوذ من النبي صلى الله عليه وسلم شبه متعين إذ لا يعقل أن يترك النبي هذه الآية دون بيان لأصحابه أو يبينها لهم ثم يسود تفسير آخر والعجيب أن بهاءاً الأمير على ذكائه خالف التفسير السلفي ووافق التفسير السلفي عبد الوهاب المسيري مع أن الأخير أكثر تأثراً بالتيار الغربي وبعداً عن الاعتداد بالسلف والأول بعيد عن ذلك ، وبهاء الأمير شنع على المسيري في أخذه للمروي عن السلف في كتابه الوحي ونقيضه والذي وفق فيه كثيراً في نقد المسيري ولكنه هنا أخطأ خطأ ظاهراً ثم إنه كان يكفي المتكلفين أن يعلموا بأن قوله تعالى ( لتفسدن في الأرض مرتين ) لا ينفي وجود غيرها لأن العدد لا مفهوم له في علم الأصول ، فيكون ذكر الاثنين على سبيل العد لا الحصر أو لخصوصية هاتين المرتين بتشابه والله عز وجل يذكر في القرآن من أحوال بني إسرائيل ما يكون عبرة لنا في أحفادهم وهذا ما كان الصحابة يفهمونه فعائشة قالت لهم ( إخوة القردة والخنازير ) وقول المفسر ( الآية نزلت في كذا وكذا ) لا يعني حصرها بهذه فالعبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب ولو لم يكن اللفظ عاماً فهناك شيء اسمه القياس والاعتبار ( فاعتبروا يا أولي الأبصار ) فمثلاً قوله تعالى : (وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْناهُ آياتِنا فَانْسَلَخَ مِنْها فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطانُ فَكانَ مِنَ الْغاوِينَ (175) وَلَوْ شِئْنا لَرَفَعْناهُ بِها وَلكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَواهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ ذلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ) نزلت في معين ولكنها تعم كل من حاله كحال هذا الشخص لهذا لا تعارض بين من قال أنهم بلعام ومن نزله على غير بلعام ولهذا كان السلف ينزلون بعض الآيات على أقوام لم يكونوا موجودين وقت نزول الوحي كتنزيلهم قوله تعالى : ( وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا فأعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره ) على أهل البدع من المنتسبين للملة ثم إن الآيات نفسها فيها إشارة إلى وقوع إفساد غير الاثنين من بني إسرائيل في قوله تعالى : (عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يَرْحَمَكُمْ وَإِنْ عُدْتُمْ عُدْنَا وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا) قال الطبري في تفسيره حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن عطية، عن عمر بن ثابت، عن أبيه، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، في قوله (عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يَرْحَمَكُمْ وَإِنْ عُدْتُمْ عُدْنَا) قال: عادوا فعاد، ثم عادوا فعاد، ثم عادوا فعاد. قال: فسلَّط الله عليهم ثلاثة ملوك من ملوك فارس: سندبادان وشهربادان وآخر. حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قال: قال الله تبارك وتعالى بعد الأولى والآخرة (عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يَرْحَمَكُمْ وَإِنْ عُدْتُمْ عُدْنَا) قال: فعادوا فسلَّط الله عليهم المؤمنين. حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قال (عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يَرْحَمَكُمْ) فعاد الله عليهم بعائدته ورحمته (وَإِنْ عُدْتُمْ عُدْنا) قال: عاد القوم بشرّ ما يحضرهم، فبعث الله عليهم ما شاء أن يبعث من نقمته وعقوبته، ثم كان ختام ذلك أن بعث الله عليهم هذا الحيّ من العرب، فهم في عذاب منهم إلى يوم القيامة؛ قال الله عزّ وجلّ في آية أخرى (وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكَ لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْهِمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ) .... الآية، فبعث الله عليهم هذا الحيّ من العرب. حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة، قال (عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يَرْحَمَكُمْ وَإِنْ عُدْتُمْ عُدْنَا) فعادوا، فبعث الله عليهم محمدا صلى الله عليه وسلم، فهم يعطون الجزية عن يد وهم صاغرون. فالسلف لم يفهموا الحصر بمرتين حتى تجعلوا إفسادهم المعاصر ناقضاً لما ذكره السلف من تنزيل الآية على حادثة سابقة بل سياق الآيات ظاهر في أن الإفسادين قد مضيا بدليل قوله تعالى : ( وإن عدتم عدنا ) [من مقال: التنبيه على أخطاء بعض المتكلمين في الماسونية وأشراط الساعة]

تفسير غير منطقي بالمرة ويمكن العودة للفضيلة الشيخ محمد متولي الشعراوي في ذلك

تفسيره يضعه في أقرب زبالة،لأنه يتلاعب بشرع الله ويحرفه وفق هواه ومن وراؤه ويدعمه، مفسروا القرآن الذين يرجع اليهم معلومون ومن أراد علمهم وجده، أما ابو بصقة نطلب منه التبرؤ من الصوفية والإخونجية والخارجية أولا.

الموسيقى محرمه فلا تضعها مع القرآن اتق الله

تفسير الشيخ اجتهاد في التفسير ولكن غير مقنع خاصة أن هناك كثير من الدراسات التي قامت بفض الاشكالات والتعارض، ربما يكون هذا الاجتهاد بعيد عن التعمق والدراسة

وقال الحافظ ابن كثير -رحمه الله وبعضهم يقول: إن الإفسادة الأولى هي بقتل أشعيا، وبعضهم يقول: حبس أرميا، وبعضهم يقول: مخالفة أحكام التوراة، وبعضهم يقول: قتل زكريا -عليه الصلاة والسلام، والثانية: بعضهم يقول: بقتل يحيى، ومحاولة قتل عيسى -عليه الصلاة والسلام والمفسرون يطبقون على أن هاتين الإفسادتين قد وقعتا، وأن هذه العقوبات قد نزلت، وسلط الله عليهم من سلط من جنده، أو من خلقه فعثوا بهم فساداً، وخربوا ملكهم، كل هذا قد وقع، ولا حاجة إلى ما يقوله بعض الناس اليوم: إن الإفسادة الثانية لم تقع، وأنها هي التي وقعت الآن، يعني لم تقع في القديم، والمفسرون مطبقون على أن ذلك قد وقع. لكن الله قال بعد ذلك: (وَإِنْ عُدتُّمْ عُدْنَا، )والمفسرون يقولون: إنهم قد عادوا في زمن النبي صل الله عليه وسلم بنقض العهود وبتكذيبه -عليه الصلاة والسلام،وبمحاولة قتله، فسلط الله عليهم نبيه صل الله عليه وسلم ومن معه من أهل الإيمان، فوقع ما وقع لقريظة والنضير وقينقاع وأهل خيبر، فهؤلاء يقولون: هذه هي المرة الثالثة، وهذا الوعد مفتوح وَإِنْ عُدتُّمْ عُدْنَا، والله حكَمٌ عدْلٌ، ويقول( قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِندِ أَنْفُسِكُمْ) واما من تسلط عليهم حسب ماذكره المفسرين الددو جاهل بالتفسير مفارق للجماعة والإجماع !

هذا التفسير لم يسبقه فيه أحد من قبل وهو غريب سقنا بالأدلة الشرعية من القرآن وبالتاريخ تفسير سورة الإسراء في أعظم أفلامنا شفرة سورة الإسراء التفسير كلمة بكلمة في ختام الفيلم

وان عدتم عدنا الحل هو تصالح المسلمين مع ربهم وان عدتم عدنا - وان عدتم الى الله عاد لكم النصر والتمكين - وان الله لا يغير مابقوم حتى يغيروا ما بانفسهم - وعد الله الذين امنوا وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الارض كما استخلف الذين من قبلهم يعبدونني لا يشركون بي شيئا

الخطاب موجه لبني اسرائيل في قول الله تعالى ولقد كتبنا على بني اسرائيل في الكتاب والخطاب هو لبني اسرئيل

غير مٌقنع تماما
