正在加载视频...
视频加载失败
الشيخ الشعراوي متحدثاً :- بمجرد بلوغ الابن ينقلب الحق علي الاب و يصبح علي الابن .
9 条评论

هذا الكلام خطأ، وليس بسديد، وشريعة الإسلام لا تقوله ولا تقرره. حيث قرَّر الشيخ الشعراوي فيه هذه الصوتية أمورًا: الأمر الأول: أن الشرع يقول أنه بمُجرد ما يبلغ الولد لم يَعد له حق على أبيه وأمه. وهذا خطأ، وليس في الشرع، ولا منه. ١ - لأنه لا يوجد نص في القرآن والسنة الصحيحة يقرر ذلك. ٢ - ولأن لفظ الولد في اللغة والشرع يدخل فيه الذَّكر والأنثى. ٣ - ولأن حقوق الأبناء والبنات على الآباء والأمهات مجالاتها وأبوابها عديدة ومختلفة، وليست مقصورة على باب النفقة فقط. ومِنها الواجب والمستحب، ومنها ما يجب ويستحب قبل البلوغ، ومنها ما يجب ويستحب بعد البلوغ. بل وحتى في باب النفقة: إذا كان الابن كبيرًا فقيرًا لا مال له، والأب غنيًا، فيجب أن ينفق على ابنه بسد ضرورته. ناهيك عن ابنته الأنثى، حيث تستمر النفقة عليها بعد البلوغ وجوبًا مالم تتزوج أو يكون لها مال تستغني به. وكذلك الأبناء بعد البلوغ: منهم القادر على الكسب، ومنهم غير القادر، ولكل منهما حكم مختلف. ٤ - ولأن النفقه تجب على الأب إذا كان حيًّا قادرًا، وليست على الأم، ونُقل اتفاق الفقهاء عليه. الأمر الثاني: استدلاله على هذا التقرير بقوله تعالى: { ﻭﺇﺫا ﺑﻠﻎ اﻷﻃﻔﺎﻝ ﻣﻨﻜﻢ اﻟﺤﻠﻢ ﻓﻠﻴﺴﺘﺄﺫﻧﻮا ﻛﻤﺎ اﺳﺘﺄﺫﻥ اﻟﺬﻳﻦ ﻣﻦ ﻗﺒﻠﻬﻢ }. خطأ، ولم أره لأحد قبله. لأن الآية عن الاستئذان في الدخول على الغير لأجل العورات، وأن مَن بلغ مَن الذكور يأخذ حُكم الكبير في الاستئذان. وليست عن إسقاط حقوقه على أبيه وأمه. الأمر الثالث: تقرير أنه بمجرد بلوغ الولد ينقلب الحق عليه لوالده. وهذا خطأ، لِبعض ما تقدم، ولأنه حتى في باب النفقة، يُفرَّق بين الوالدين الغنيين والفقيرين. الأمر الرابع: إشادته بتعامل الكفار وبخسه أهل الإسلام في تعاملهم مع أبنائهم الذكور. فزعم أن الكفار بمجرد ما يبلغ الولد يجعله أهله يعمل ويَصرف على نفسه، وأنه لأجل هذا الفعل سادوا في الدنيا. وأما المسلمون فاسترسلوا في الحنان والعاطفة. ويا لله: ما أكثر المصائب والأضرار التي لحقت بالكفار أولادًا ووالدين وبلدانًا ومجتمعات بسبب هذه التربية!. وما أكثر الخير الذي لحق بالأولاد والوالدين وبلادهم ومجتمعاتهم بسبب الرحمة والعاطفة والحُنو والإعانة والصبر من الوالدين المسلمين جهة أولادهم ذكورًا وإناثًا!. وايضًا: واقع البعض الذي نراه حسنًا أو سيئًا، لا يُنسب ويُرمى به الكل. الأمر الخامس: تقريره أن الشباب لا يُربى. وهذا خطأ، بل الصغير والكبير شرعًا وعقلًا يُربَّون بالحق وإليه، وإلى كل ما هو جميل قولًا وفعلًا. ولكن قد تختلف الطرق والأساليب بسبب اختلاف العُمر والسِّن، وما يناسب الذكورة والأنوثة.

A dad named Jacob noticed that a girl in his daughter's class looked familiar, with his daughter even calling her 'her twin'. But after looking closely at a photo of the little girl, he stopped cold, understanding that his marriage might be in question, Here's the full story 👇

الآية الكريمة "وَإِذَا بَلَغَ الْأَطْفَالُ مِنكُمُ الْحُلُمَ فَلْيَسْتَأْذِنُوا كَمَا اسْتَأْذَنَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ" تتحدث عن ضرورة تعليم الأطفال كيفية الاستئذان بعد بلوغهم سن البلوغ. البلوغ هنا يُقصد به الاحتلام، وهو المرحلة التي يبدأ فيها الطفل بالتحول إلى بالغ، حيث يصبح مكلفًا بالتزام بعض الأحكام الشرعية، مثل الصلاة والصيام. يُطلب من الأطفال في هذه المرحلة أن يستأذنوا قبل دخولهم إلى أماكن قد يكون فيها كشف لعورات الأهل، كما كان يفعل الكبار من قبلهم، وذلك لحفظ الخصوصية واحترام الحشمة.

غفر الله لنا وللشيخ الشعراوي ، نحن أمة ً وسطا ، وخير الأمور أوسطها لاإلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء .

ليه بقا محدش بيتكلم عن حقوق الأبناء ومش بيجيبو الآيات الى بتكلم عن حقوق الأبناء، عمالين يعملو من الأب إله والآباء لما بتشوف ده بتتجاحد وبتفترى وبتظلم الستات الى هما متجوزينهم و العيال الى بيخلفهوم ، لازم تتعلم يعنى ايه (أب) وايه هيا صفات الأبوة، وازاى تبقى أب صالح مش ظالم

هناك أجندة اشتراكية تستهدف الشباب الصغار حديثي البلوغ وخريجي الجامعات؛ يريدون حث والديهم على طردهم من البيوت لتتلقفهم الجهات المشبوهة وتغريهم بالمال والنجاح مقابل تبني الأجندات الاشتراكية والقيام بمظاهرات. لا يريدون للفتى أن يبقى في منزل والديه دون الوصول إليه وتجنيده.

حسبى الله ونعم الوكيل في كل أب أبن وسخه مش بيراعى ربنا فى مراته وعياله

يا رجل انت و ربعك طلعتوا اجيال يذبحون النساء بالشوارع و يقطعون رؤوس المسيحيين و يحرقّون و يقّتلون المسلمين و كل هذا تقول انتوا حنونين عليهم عيل لو مب حنونين شو كانوا سوو😵💫

كلام غير صحيح
相关视频
لما واحد يشغل عنك اوعي تذكر بك بل عنه علي هجرك! – من روائع الشيخ الشعراوي ❤️
حَياهٰ.
68,630 次观看 • 2 年前
