正在加载视频...
视频加载失败
الشيخ الشعراوي يشرح :- قصة نبي الله عزير في 4 دقايق
89,260 次观看 • 1 个月前 •via X (Twitter)
16 条评论

«وعُزيرٌ هذا كان من الأربعة الذين يحفظون التوراة، فلم يحفظ التوراةَ إلا أربعة: موسى، وعيسى، والعُزير، ويوشع. فلما أراه الله العظام كيف يُنشزها الله ويَرفعها فتلتحم، ثم يكسوها لحماً -يعني عملية الإحياء موجودة أمامه حيّة- بعدما حصل له هذا، أقال: {أَرِنِي}؟ لا، بل ذاك الذي حَاجَّ إبراهيمَ في رَبِّه.. {أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلَىٰ قَرْيَةٍ وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا قَالَ أَنَّىٰ يُحْيِي} فكيف يُحيي؟ تلك مُراءاةٌ أمامك؛ انظر إلى العظام نُنشزها -يعني نرفعها- فتتثبت كذا من الأرض وكل عظمٍ يركب في مكانه، وبعدما يركب العظم يكسو الله العظام لحماً، وبعد ذلك تأتي الحياة. ووجدها في نفسه، ووجدها في أين؟ في الحمار! بعد ذلك، تذكر أن قريته التي خرج منها يجب أن يذهب إليها، فلما ذهب إليها وجد أمرها قد تغير؛ تغيراً يتناسب مع مائة عام! وكانت هناك مولاة -يعني أمة- لهم، كانت هذه الأمة قد عميت وأصبحت مقعدة، فلما دخل وقال: "أنا العُزير"، قالت: "ذهب العُزير منذ مائة عام ولا ندري أين ذهب ولم يعد!"، قال: "أنا العُزير"، قالت: "إن للعُزير علامة؛ وهي أنه كان مجاب الدعوة" -لم تنسَ نفسها!- قالت: "فإن كنتَ حقاً العُزير فادعُ الله أن يرد عليّ بصري وأن يخرجني من قعودي هذا"، فدعا الله فبرأت. فلما برأت نظرت إليه فوجدته هو العُزير، فذهبت إلى قومها: "العُزير!". بعد ذلك، ذهب إلى ابن العُزير نفسه، فوجدوه رجلاً كهلاً عجوزاً قد بلغ من العمر مائة سنة، وكان العُزير لا يزال شاباً في سن الخمسين سنة! ولذلك كانوا يلغزون ويقولون: "وما ابنٌ رأى أباه وهو في ضعف عمره؟!"؛ لأن العُزير مات في سن الخمسين وبُعث في سن الخمسين، وذاك ابنه كم سنُّه؟ سنُّه مائة! فبقي الولد سنُّه مائة، والعُزير سنُّه خمسين! فقال: "إنني كنت أعرف لأبي علامة بين كتفيه؛ شامة"، فلما كشف له وجد الشامة. قالوا: وهناك شيء آخر، وهو أن بختنصر حينما جاء إلى بيت المقدس وخربها وحرق التوراة، أشار رجلٌ إلى أن أباه قد دفن في مكان كذا نسخةً من التوراة، فجاءوا بالنسخة، فقال العُزير: "وأنا أحفظها"، فقرأ التوراة كما وُجدت في النسخة! فصدق القوم أنه العُزير، وتلك هي الآية. فتعجب الناس: ابنٌ في سن مائة، وأبٌ في سن الخمسين! أتلك آيةٌ للناس أم ليست آيةً للناس؟ آيةٌ للناس. أسأل الله سبحانه أن يلهمنا جميعاً في قلوبنا عقيدةً صالحة، وفي جوارحنا تنفيذاً لها تنفيذاً صالحاً، وأن نأخذ بسنة سيدنا رسول الله ليأخذ بأيدينا جميعاً إلى حضرة ربه في مقعد صدقٍ عند مليكٍ مقتدر.»

رحم الله العالم الجليل شيخنا الشيخ الشعراوي من اهم وافضل من انجبت مصر

خرافات

أكبر إرهابي عرفته مصر 🇪🇬... حتى الأن لم نستطع أن ننقي الكتب والمناهج من أفكاره الإرهابية والقذارة الجنسية ...

رحم الشيخ الشعراوي وأسكنه الفردوس الأعلى من الجنة

المفروض يكون عمر ابن عزيّر اكثر من 100 سنة وان الابن عاش وشاف والده وعرفه من الشامة على ظهره، ولأن الله عز وجل أمات العزيّر 100 عام

عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم

لا اله الا الله محمد رسول الله

سبحان ربي العظيم سبحان ربي العظيم

يارب

خرافات بني إسرائيل كنت احفظها وأظن أنه علم.. حتى قرأت التفسير الكبير للميرزا بشير الدين محمود أحمد.. فعرفت الفرق بين العالم الرباني وعلماء الأسفار التي يحملونها

لا اله إلا الله... والله اكبر

اللهم امين

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

مشكلة الشيخ لا يسند

سبحان الله
