正在加载视频...
视频加载失败
الشيخ الكويتي لافي العازمي: "حرب غزة عقوبة من الله لأهلها، وهذا نداء لأهل غزة بالرجوع لله والبعد عن الأفكار المُنحرفة ومقاتليهم لا يؤمنون بوجود الله وهذه الحرب إبتلاءات وعقوبات من الله بسبب الظلم والجور والفجور والبعد عن الله فولى الله الظالم على الظالم بسبب إجرامهم وأفعالهم البعيدة عن الله".... show more
17,555 次观看 • 1 天前 •via X (Twitter)
35 条评论

هذا هو رد من أحد الأشخاص على مزابل هذة الأمة.

قدر الله حرب غزة ليبين للناس فسطاط الايمان الذي لانفاق فيه وفسطاط النفاق الذي لا ايمان فيه. والله ان كلام هؤلاء المدلسين المنافقين اشد وطأه على المسلمين من كلام الصهاينه.

الوهابيه قذارة هذا الكوكب وهل الله ابتلى الكويت بغزو صدام لها والتنكيل بها انهم يكفرون بالله ولا يعبدونه ولسوء افعالهم ؟؟؟ ماهذا المستوى المتدني من التفكير فلا عجب من قبلته نسائه وهمه بطنه فلا عجب ان يتفوه بهذه الترهات

كذبت ورب الكعبة * وقطع الله لسانك ولسان من يؤيدك وشل يمينك ويمينهم

بدأت أقتنع من يدعون السلفية و المذهب الوهابي هم خبائل هذة الأمة .

آثار الإدمان واضحة في صفحات وجهه وعينيه.

هذا الكائن القذر الصهيونى الفاجر ، المجاهدين فى غزة خصومه يوم القيامه، يقول إنهم لايؤمنون بإله !!!!

صدق قدر الله على من يؤيد سب زوجة النبي صلى الله عليه وسلم من خرج للهتاف لصدام الكافر في 1990م ثم خرج للهتاف للمجوس الطاعنين في عرض خاتم المرسلين هل يتوقع رب العالمين يؤيده بنصر!!؟

حسبي الله ونعم الوكيل عليك وعلى أمثالك ، عسى الله يسلط عليك من يذلك ويسومك سوء العذاب

صدق رب العزة عندما قال في هذا النسل الدنيء ( الاعراب أشد كفرا ونفاقا ) فابليس نفسه هو أكثر الخلق علما بالله وباحواله واسمائه وصفاته ومع ذلك نلعنه ليل نهار ، وهؤلاء الانجاس شأنهم شأن ابليس فقد قال ابوهم ابليس (أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين ) فهم أشد من أبيهم كبرا وتعاليا

للأن يتطاولون على غزة . وهذا دليل على التمهيد للتطبيع الكويتي كما يشاع

لعنة الله علبك وعلى احسن وهابي لعنة الله عليكم اعراب الردة والفجور لعنة الله عليكم احفاد مسيلمة وسجاع

الظاهر ان الله بلاكم بصدام من غزا الكويت

كأنه سكران

بصراحة امة المليار صعلوك تكفيري جبان.. هي اخرا امة أخرجت للناس 😂

شيخ تافه

يعني غزو صدام للكويت كان عقوبة من الله على هل الكويت وشعبها ؟ وش العقلية المريضة هذي ..

😂😂 السلفي الغبي

شاهت الوجوه

يأتي هذا الكلام بالتزامن مع الخبر الذي بثه الإعلام الامريكي قبل ايام وهو حدوث لقاء بين وفد كويتي واسرائيلي لبحث مشروع التطبيع بين الطرفين!!

حرب غزة كشفت لنا من هم الصهاينه العرب الذين كانوا عائيشين معنا

هالمطوع مستحيل قرا سوره البروج ولو قراها ما فهمها

الكثير منهم يسب الله فهل تظن ان الله ناصرهم!!!

هؤلاء العربان الصهاينة هم أسباب تخلف الأمة الإسلامية لعنة الله على الزنادقة

هو من اسمه باين.....لافي وهو اسم ي@#$ي، هاد حخام مو شيخ

هاد اكيد فتيلة جهنم

رحم الله القائد صدام حسين كل ما مرت الايام تثبت وجهة نظره في الكويت واهلها

قال صلى الله عليه وسلم: "لا تزال طائفة من أمتي على الدين ظاهرين، لعدوهم قاهرين، لا يضرهم من خالفهم إلا ما أصابهم من لأواء، حتى يأتيهم أمر الله. وهم كذلك"، قالوا: يا رسول الله وأين هم؟ قال: "ببيت المقدس وأكناف بيت المقدس صدق رسول الله

والله إن حرب غزة وج. هاد أهلها أخرج مافي قلوبكم من قذارة.

صدق ورب العزة

فقط للتوضيح: أجمع الصحابة و التابعين أن المسلمين لا يهزمون في الحرب إلا بسبب ذنوبهم. هذا حتى لا ننكر حقيقة أجمع عليها السلف بسبب مجموعة من علماء السلاطين. أما المزابلة فلا أريد التحدث عنهم حتى لا أسقط في تكفيرهم.

أصل انطلاقات الكثير من فقهاء وعلماء ودعاة المبتدعة، بل حتى العوام، تعتبر منطلقة من المبادئ الوطنية، وليس القيم والأصول الإسلامية الراسخة، ولذا تجد قياسهم في فتاويهم ومواعظهم وطرق إصلاحهم واستدلالاتهم مبنيا على أساس الولاءات للأنظمة السياسية، لا على الشرعية الخالصة التي يتبعونها، حيث لا مكان مستقل للإخوة الإيمانية، فترى مواقف مختلفة عند النوازل العسكرية والسياسية؛ فيا ليتهم حافظوا على الاستقلالية الفكرية أو صمتوا صمتًا مريبًا محتاطًا بدلا من زيادة الطينة بلة بتبريرات باهتة تناقض ما يوعظون به على مدار سنين !. فالإخوة إسلامية نظريًا؛ بينما الولاءات وطنية سياسية عمليًا !. ينبغي على المسلم أن لا يجعل نظرته سطحية أو عاطفية للحروب الجارية؛ فإنَّ هذه النظرة خالية من المعايير الشرعية والأخلاقية، وتدفعه للخوض مع الخائضين خوضًا عشوائيا، وتجره للركون للمجرمين والظالمين والكافرين، بل تزلقه ليخل بالولاء والبراء وبالتالي عقيدة وتوحيد مشوهة، وتفقده بوصلة التمييز بين الحق والباطل؛ بينما هو منجرف طوال الوقت ظان أنه ينصر المظلوم، ولربما ينصر الحق المبين من منظور عقدي، كما هو مشاهد حتى على مستوى أدعياء العلم المغيبين عن سياق الأحداث، فكيف بالعامة ؟! إن الحروب المعاصرة والصراعات الحالية سياسية عبثية جيوسياسية وغيرها من المسميات ،لا تمت بصلة إلى عقيدة الأنبياء والمرسلين ومن اتبعهم بإحسان من أقوامهم، لا من قريب ولا من بعيد، تلك الحروب التي من المفترض أن تكون أسمى الأمنية فيها نيل الشهادة في سبيل الله، وهي كانت مختلفة في الجوهر والغاية عن التي نراها اليوم وإن تم إضفاء الشعارات الإسلامية عليها واللبوس الإسلامي لنيل التأييد الغوغائي ... إنَّ مرتبة حفظ الدين ضمن مقاصد الشريعة مقدمة على مراتب حفظ النفس والمال والعقل والنسل باتفاق العلماء، وهذا ما عجز علماء الأوطان عن فهم جوهره، فخلطوا بين المستويات والمراتب خلطًا متعمدًا بين الغث والسمين والحابل بالنابل، ما دفعهم لفتح باب شر وفساد وفتن بتثبيت حكم علماني بحت ليحكم المسلمين، وهم متخذون أدوات ووسائل لم يحمد عقباها، تتنافى مع الشريعة وشروطها، وتغييب توضيح ذلك بفتاوى مشبوهة تبرر المواقف السياسية تحت غطاء وقناع ديني دون الالتزام بالمعايير الشرعية !. كان التثبت واليقين في حماية الدين أولى لهم من الفرية والبهت على من ينصره بوسائله الشرعية، وكان الإنكار والبراءة من الظلم والإجرام والبغي والفساد أولى لهم من الرضا ومتابعة الرموز على عمى دون ولاء حقيقي للدين ورسالته، وكان الصمت والتريث قبل تأليب العامة على من ينصر الدين أولى لهم من رمي التهم جزافا استنادًا على القيل والقال واقتفاء الظنون والشبهات ...

هذا الاحمق آكل الحشیش ولا یستطیع رفع حاجبیه

من عيونه حشااش

كفرهم 😂

