Video yükleniyor...
Video Yüklenemedi
الشيخ صالح المغامسي: رجائي أن يُنشئ الله على يديّ مذهبًا إسلاميًا فقهيًا جديدًا. -
12,303,970 görüntüleme • 3 yıl önce •via X (Twitter)
10 Yorum

قال صلى الله عليه وسلم ((تركتُكم على المحجَّة البيضاء ليلها كنهارها لا يَزيغ عنها إلا هالك)) وبيَّن الحلال والحرام وما يَنبغي أن يفعله العباد وما عليهم أن يَجتنبوه ولم يَبقَ لأحد عذر وجعل هذه الحياة الفانية مَزرعة للدار الباقية .

لستاً أهلاً لذلك ، كنت محدث صغير في أحد المساجد ،، لم تكن عالم فقهياً ولا محدث كبير ولا عالم عقيده وشريعه حتى تنشأ ‼️ علمائنا الكبار الحي منهم والميت لم يقولوا ولم يتبنوا مثل هذا الكلام الأرعن ، نتفهم بحثك عن الأضواء بعد أن اقصيت منها .. الدوله حفظها الله لها نظر 👌..

قوله بمذهب فقهي.. لا يعني ديناً جديداً.. بل إجتهاداً في مسائل تخص العصر لا تقاس على إجتهادات فقهية من عصور مضت.. كثير منكم يذكر إجتهادات تحريم التلفاز والتصوير والكاميرا والدش..وقيادة المرأة الخ لو بقيت لبقينا في ظلام دامس.. والآن من هو الذي لا يستخدمها أو يقوم بها!؟ .. فلنسمع من الرجل ومن ثم نحكم ..! هل به جُنّة؟ .. كثيراً ما تعجبت من وجود حديث في صحيح البخاري.. .. كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول في مرضه الذي مات فيه: "يا عائشة، ما أزال أجد ألم الطعام الذي أكلتُ بخيبر، فهذا أوان وجدتُ انقطاع أبهري من ذلك السم")). التخريج: - أخرجه البخاري .. مع وجود قوله تعالى" ولو تقوّل علينا بعض الأقاويل لأخذنا منه باليمين ثم لقطعنا منه الوتين" .. الوتين هو الأبهر.. ..

من روائع ابن حميد 🖤

ونحن نرجو من الله العلي القدير أن يكفينا شرّك وشر منهم على شاكلتك .

هذه بداية الفتنه ( تبديل الدين ) انتبهو تمسكو بدينكم والكل لازم يتفقه ويعرف علم دينه ليرد على كل مفتن وغيره!!! ذكرها الشيخ الدكتور/ عبدالله الشهراني رحمه الله قبل 9 سنوات وكانه معنا اليوم والحل هنا 👇🏻👇🏻👇🏻👇🏻

" اللهم إني صائم " ..

يكفي قوله: على يدي! هو يزكي نفسه و كأنه احد علماء الامة او احد المجتهدين! تذكرت حديث الرسول ﷺ ان الله لا يقبض العلم ينتزعه انتزاعا من صدور العلماء، و لكن يقبض العلم بقبض العلماء، حتَّى إذا لم يترُك عالمًا اتخذ الناس رؤوسا جهالا، فسُئلوا فأفتوا بغيرِ عِلمٍ فضلُّوا وأضلُّوا

عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، قَالَتْ: دَعَوَاتٌ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يُكْثِرُ أَنْ يَدْعُوَ بِهَا: «يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ"، قَالَتْ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّكَ تُكْثِرُ تَدْعُو بِهَذَا الدُّعَاءِ، فَقَالَ: «إِنَّ قَلْبَ الْآدَمِيِّ بَيْنَ أُصْبُعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، فَإِذَا شَاءَ أَزَاغَهُ، وَإِذَا شَاءَ أَقَامَهُ».

مافي مشكلة يابش مهندس، صير زي الإمام أحمد والشافعي ومالك، وأبشر أنا داعمك، ولا اقول صر مثل أصغر طلبة ابن باز وابن عثيمين وبعدين بنشوف وضع مذهبك.
