Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

الشيخ صالح المغامسي: أهل السنة والشيعة والإسماعيلية والإبـاضية ينتمون جميعًا إلـى أمة الإسلام، والأجدر أن يجمعهم الوئام لا الاقتتال وسفــك الدماء

231,077 Aufrufe • vor 5 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

صالح المغامسي إخواني بناوي قد حذر منه بحجة أهل العلم الكبار من المملكة العربية السعودية مثل الشيخ صالح اللحيدان والشيخ المفتي الحالي صالح الفوزان والشيخ عبيد الجابري والشيخ ربيع بن هادي المدخلي والشيخ صالح السحيمي وغيرهم من المشايخ الفضلاء فمن ضلالاته زعمه أن الرافضة والإسماعيلية إخواننا ومدح الصوفية ورؤوس الشرك مثل البوصيري وتحليل الموسيقي وحلق الللحي وغير ذلك من فتاواه المنحرفة الكثيرة واتجه في الآونة الأخيرة الاتجاه الشحروري وزعم أن أصول فقه أهل الحديث مثل الشافعي غير صحيحة وأنه يريد إنشاء المذهب الجديد وأن يجتنب أحاديث الآحاد!! والزعم أن فلانا عينه فهو أدرى بحاله غير صحيح شرعا بل ولاة الأمور بشر يصيبون ويخطؤون وأهل العلم أدرى منهم بأمور دينية محضة وقد أمر الله بالرجوع إليهم وقد فسر كثير من السلف قوله تعالى "أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم" عن ابن عباس : ( وأولي الأمر منكم ) يعني : العلماء وقال علي بن أبي طلحة ، عن ابن عباس : ( وأولي الأمر منكم ) يعني : أهل الفقه والدين . وكذا قال مجاهد ، وعطاء ، والحسن البصري ، وأبو العالية : ( وأولي الأمر منكم ) يعني : العلماء وهذا لا يناقض أن للحكام طاعة فالأية يدخل فيها العلماء والحكام لكن لا طاعة لأحد إلا في المعروف وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم إنما الطاعة في المعروف

مسلم روسي

285,846 Aufrufe • vor 6 Monaten

(١) خمسون وجهًا في صحة دعوة الإمام محمد بن عبد الوهاب وموافقتها للكتاب والسنة وإجماع أهل السنة والجماعة دعوة الإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله في أصولها الكلية ليست دعوةً جديدة، وإنما هي تقرير لما أجمع عليه أهل السنة والجماعة في أبواب التوحيد والإيمان واتباع السنة وتعظيم النصوص والتحذير من الشرك والبدع ،فإذا تأمل المنصف هذه الأصول وجد أن دعوة الإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله لم تأت بأصلٍ جديد في الدين، ولم تُحدث مذهبًا خامسًا، ولم تدعُ إلى تعظيم شخص أو طريقة أو حزب، وإنما دعت إلى ما دعت إليه الرسل جميعًا: إفراد الله بالعبادة، واتباع الرسول ﷺ، وتعظيم الوحي، وترك الشرك والبدع والمحدثات ، ولهذا كانت موافقتها للكتاب والسنة وإجماع أهل السنة والجماعة من أقوى الشواهد على صحتها، كما أن كثرة الطعن فيها من أهل الأهواء والبدع لا يقدح فيها؛ فإن الأنبياء عليهم السلام كانوا أكثر الناس تعرضًا للطعن مع أنهم أهل الحق ، ولم يكن سرّ الخصومة معها أنها دعت إلى الصلاة أو الصيام أو مكارم الأخلاق، وإنما لأنها أنكرت ما اعتاده الناس من الغلو في الصالحين، ودعاء الأموات، والتعلق بالقبور والمشاهد، وردّت الجميع إلى ميزان واحد: قال الله، وقال رسوله ﷺ، وقال السلف الصالح ، والمتأمل في كتب الإمام يجد أن عامتها آيات من القرآن، وأحاديث من السنة، وآثار عن الصحابة والتابعين والأئمة، حتى كأن خصومه لم يجدوا سبيلًا إلى نقض أدلته، فلجأ كثير منهم إلى تشويه الدعوة أو الطعن في صاحبها أو نسبة الأقوال إليها بغير برهان ، وإليك تفصيل الأصول التي قامت عليها دعوة الإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله، والتي تدل على موافقتها للكتاب والسنة وإجماع أهل السنة والجماعة، وتكشف في الوقت نفسه حقيقة ما يُثار حولها من دعاوى وشبهات : 1. أنها تقرر أن الله وحده المستحق للعبادة، وهو إجماع الأنبياء وأهل السنة 2. أنها تقرر أن دعاء العبادة ودعاء المسألة حق لله وحده، وهو محل إجماع المسلمين 3. أنها تقرر تحريم الذبح لغير الله، وهو إجماع أهل السنة 4. أنها تقرر تحريم النذر لغير الله، وهو إجماع أهل السنة 5. أنها تقرر أن الشرك أكبر الذنوب، وهو إجماع المسلمين 6. أنها تقرر وجوب محبة النبي ﷺ واتباعه، وهو إجماع أهل السنة 7. أنها تقرر أن السنة حجة يجب اتباعها، وهو إجماع أهل السنة 8. أنها تقرر أن القرآن والسنة هما أصل الدين، وهو إجماع السلف 9. أنها تقرر أن الصحابة خير الأمة وأعلمها بالدين، وهو إجماع أهل السنة 10. أنها تقرر أن فهم السلف حجة في فهم النصوص، وهو أصل عند أهل السنة 11. أنها تثبت صفات الله الواردة في الكتاب والسنة بلا تحريف ولا تمثيل، وهو اتفاق السلف الصالح 12. أنها تقرر أن الإيمان قول وعمل واعتقاد يزيد وينقص، وهو مذهب أهل السنة 13. أنها تقرر أن أهل الكبائر لا يخرجون من الإسلام بمجرد الذنب، وهو مذهب أهل السنة 14. أنها تقرر وجوب السمع والطاعة لولاة الأمور في المعروف، وهو من أصول أهل السنة 15. أنها تحذر من الخروج المسلح وما يترتب عليه من الفتن، وهو من معتقد أهل السنة 16. أنها تقرر أن البدع مذمومة وأن الدين كامل، وهو إجماع السلف 17. أنها تقرر أن الأصل في العبادات التوقيف، وهو أصل مجمع عليه عند أهل السنة 18. أنها تقرر أن الحق يعرف بالدليل لا بالرجال، وهو معنى متفق عليه بين الأئمة 19. أنها تقرر احترام الأئمة الأربعة والاستفادة من علومهم 20. أنها تدعو إلى تجريد الاتباع للنبي ﷺ عند ظهور الدليل، وهو ما كان يدعو إليه الأئمة أنفسهم 21. أن الإمام لم يدعِ العصمة لنفسه ولا لدعوته، بل كان يكرر: إذا صح الحديث فهو مذهبي، والحق أحق أن يتبع 22. أن كتبه ليست كتب فلسفة أو كلام، بل يغلب عليها الاستدلال بالآيات والأحاديث وآثار السلف 23. أن خصومه يكثرون من الكلام عنه، بينما هو يكثر من الكلام عن الله ورسوله ﷺ 24. أنها لم تجعل النجاة في الانتساب إلى جماعة أو طريقة، بل في اتباع الوحي 25. أنها وافقت أئمة التفسير في تفسير آيات الشرك والدعاء والعبادة 26. أنها وافقت أئمة الحديث في الاحتجاج بالأحاديث الواردة في التوحيد والشفاعة والدعاء 27. أنها لم تنفرد بإنكار الاستغاثة بالأموات، بل سبقها إلى ذلك أئمة من المذاهب الأربعة 28. أنها لم تنفرد بإثبات الصفات الخبرية، بل هو مذهب السلف وأهل الحديث قبل ولادة الإمام بقرون 29. أنها لم تدعُ إلى هدم المذاهب، وإنما إلى ردّ النزاع إلى الدليل 30. أنها وافقت الأئمة الأربعة في ذم البدع والتحذير منها 31. أنها وافقت السلف في أن كل عبادة تحتاج إلى دليل من الشرع 32. أنها وافقت إجماع المسلمين على أن النبي ﷺ لا يُعبد، وإنما يُتبع ويُطاع ويحب 33. أنها فرقت بين حق الله وحق رسوله ﷺ، فلم تنقص الرسول حقه ولم ترفعه إلى منزلة الربوبية

فوائد الشيخ عبدالله العبيلان

11,878 Aufrufe • vor 3 Monaten

رحم الله شيخ الإسلام ابن تيمية فقد كان أخبر علماء السنة في عصره وليومنا هذا بمقالات وخبايا أهل البدع وكسر باطلهم فمن كلامه الفريد أن كل مبتدع يحتج بدليل على باطله فهذا الدليل عليه وليس له أو دليله غير صحيح ' وهذا الشاب الصوفي المحترق من ذلك فقد استدل على باطله بدليل هو عليه وليس له وملخص ذلك' هذا مسجد من مساجد التصوف سمح لنا بمحاضرة فيه ' ورأيت أمرا منكرا يفعله الطلاب مع شيخهم وهو الركوع التام مع قرب الوصول لحالة السجود لتقبيل ركبة الشيخ' وأهل السنة نصحه لا يسكتون على باطل فبينت من خلال المحاضرة من غير تجريح خطورة هذا الفعل وإن كان القصد الاحترام والتقدير ولم يقصد الركوع ' فقام هذا الشاب الصوفي يريد أن يشبه على بقية رفقائه والعامة مؤكدا جواز ذلك الفعل واستدل بحديث معاذ -رضي الله عنه- في السجود لغير الله ورحم الله شيخ الإسلام عندما قال قد يستدل المبطل بدليل عليه وليس له' ووصلني اليوم هذا المقطع ممن كان حاضرا من أهل السنة هذا النقاش والحوار أمام العامة وبقية طلاب شيخه ' وحاول أن يشعب الحوار وينقله لمسألة التبرك بالذوات بعد أن أقيمت الحجة عليه أمام الطلاب وأن ن حديث معاذ عليه وليس له فنهاه النبي عليه الصلاة والسلام ففطنت لحيلته ورفضت تشعيب النقاش وأن التبرك مسألة أخرى لاتمت لنقاشنا بصلة والكلام فيها خارج عن موطن النزاع' وحاول أن يسيء الأدب في الحوار فتصدى له شباب السنة يحذرونه من تجاوز الحدود في الحوار' ورحم الله ابن القيم عندما قال (أهل السنة منصورون في كل عصر ومصر. بالحجة والبيان)

إبراهيم المحيميد

25,859 Aufrufe • vor 2 Jahren

كلام علمي سلفي منهجي تربوي .. قال الشيخ صالح سندي - حفظه الله - : تأصيل المسائل العلمية ؛ يتبع الحجة . وأما نشرها بين الناس ؛ فيتبع المصلحة . أينما توجهت بك الحجة توجهت ، فنحن بالدليل نقرر وبالدليل نعتقد ، هذا شيء . أما بث المسائل والطرح للناس ؛ هذا لابد فيه من رعاية المصلحة . ربما كان في طرح بعض المسائل في حال معينة أمام ناظر وسمع أناس معينين ؛ ما يوقع في نفوسهم إشكالًا . عند مسلم عن ابن مسعود - رضي الله عنه - : «ما من رجل يحدث قومًا حديثًا لا تبلغه عقولهم إلا كان فتنة لبعضهم» . وعند البخاري عن علي - رضي الله عنه - : «حدثوا الناس بما يعرفون ودعوا ما ينكرون ، أتحبون أن يُكَذَّبَ الله ورسوله ؟!» . ثمة مسائل - يا إخوة - تثير الفتن ، وقد تضر أهل السنة ، وقد تفرقهم ، ولا طائل من ورائها ، الأمر فيها سهل ، ولو تُرك الكلام فيها ما ضرّ الناس وأديانهم وعقائدهم شيء ، فما الحاجة إلى إثارتها بين الناس ؟! لا سيّما في الواقع المعاصر ، اليوم كلمة تُكتب من سطر واحد ؛ تبلغ الآفاق في الساعة الواحدة ! وثمة محب ، وثمة قالٍ ، وثمة عالم ، وثمة جاهل ؛ فتقع ما تقع من فتن عظيمة . فعلى الإنسان أن يكون حصيفًا فطنًا ، يعرف بأي شيء يتكلم ، ويعرف متى يتكلم ، ويعرف متى يسكت . في مجالس العلم الخاصة بين طلبة العلم والمتأهلين ؛ فسحة أن تُبحث ويُتَكلم فيها . إنما ما أعنيه : البث بين العامة والطرح العام ، ينبغي أن يكون الإنسان عاقلًا في الطرح ، يحسن كيف يتكلم . كلامك قد يقرأه مئات وآلاف من الناس ، فيهم الجهال ، وفيهم العامة ، وفيهم من عنده شبهة ، وفيهم من يتقوّى بهذا الكلام من أهل البدع ، ويبدأ يطعن ويقول : انظروا إلى أهل السنة يختلفون ويتناحرون . هذا كله - والله - ليس من طريقة أهل العلم ، وأهل العقل ، وأهل الحكمة ، وأهل التؤدة . الرفق - يا إخوتاه - والرحمة بالناس ، لابد للدعاة أن يكونوا رحماء بالمدعوين ، ترفقوا بهم ، لا يكلف عقولهم ما هو فوق طاقتهم ، لا يرِد عليهم الإشكالات والشبه ، لا يقوّي ظهور أهل البدع ، هذه من المسائل المهمة - يا إخوة - . والحمد لله ؛ فيما استقر عليه أمر أهل السنة والجماعة في اعتقادهم ومنهجهم كفاية وغناء ، ولا يحتاج الإنسان إلى ما بعد ذلك ، هذا الذي تبثه في الناس وتنشره وتحث عليه وتعلمه لهم ، وفيه الكفاية - إن شاء الله - . فوائد أ.د صالح سندي أ.د. صالح سندي

صلاح المسباح

13,599 Aufrufe • vor 1 Monat

بيان في فضح تلبيس سعدون المطوع على كلام الشيخ ابن عثيمين الحمد لله الذي رفع قدر العلماء، وجعلهم ورثة الأنبياء، وأبطل كيد الملبسين والمنافقين، والصلاة والسلام على إمام الموحدين، وعلى آله وصحبه أجمعين. لقد أطلّ علينا المدعو سعدون المطوع بسروريته المفضوحة، يُلصق بالعلماء ما هم براء منه، وينبش في مقاطع قديمة للشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين – رحمه الله – ليلبس بها على الناس، وليسوّغ بها منهج التكفير الخارجي. أولًا: الأصل عند ابن عثيمين وأهل السنة قرر الشيخ ابن عثيمين في الشرح الممتع وفتاويه: [ المؤمن لا يخرج من الإيمان بمجرد الفسوق والعصيان، وإنما لا يكفر إلا بما دل الدليل على أنه كفر.] وقال رحمه الله : [ المجاهر بالمعصية فاسق، لكنه لا يكفر بذلك، إلا إن استحلها واعتقد حِلَّها. ] فهذا أصل محكم عند أهل السنة: المعاصي لا تخرج من الملة ما لم تقترن بالاستحلال. ثانيًا: معنى الاستحلال عند أهل السنة الاستحلال ليس مجرد الفعل أو المجاهرة به، بل هو اعتقاد قلب العاصي أن المعصية حلال، أو قوله: [ لا أبالي أحرام هي أم حلال], فمن أظهر هذا الاعتقاد كفر، ومن لم يظهره فهو باقٍ في دائرة الإسلام وإن ارتكب الكبائر. ولذلك قال الشيخ ابن عثيمين في الموضع الذي استشهد به المطوع: [ الذي يفتخر بالزنا يقتضي حاله أنه قد يكون مستحلًا. ]. ولهذا قال: [ يستتاب، فإن تاب وإلا قتل.], أي: يُمتحن بالاستتابة ليُعلم هل هو مستحل (فيكفر)، أم أنه فاجر مستهتر (فيبقى فاسقًا). فهذه صياغة ردعية غرضها التشنيع والتخويف، لا الحكم العام بالتكفير ثالثاً: موضع الإشكال الكلام الذي اجتزأه السروري المطوع كان في سياق التشنيع على من يتبجح بالزنا علنًا ويستهتر بحق الله، فقال الشيخ: [ يستتاب، فإن تاب وإلا قتل. ]. ومعنى هذا: أنه يُمتحن بالاستتابة، فإن ظهر أنه مستحل كفر، وإن لم يظهر ذلك فهو فاسق عاصٍ. فالشيخ إنما أراد الردع والتخويف، لا الحكم العام بالتكفير. رابعاً: الفتوى المسموعة والمطبوع الأثبت هذه الفتوى أمر الشيخ نفسه بحذفها من المطبوع من كتبه؛ لأنها موهمة وقد يُساء فهمها. والمقرَّر عند أهل العلم أن المطبوع المنقح في حياة العالم هو الأثبت والأصح، لا المقاطع الصوتية التي قد يقع فيها إطلاق أو تشديد. إذن فاعتماد المطوع على المسموع وتركه المطبوع هو خيانة علمية، وتدليس مقصود.

خالد التميمي

36,141 Aufrufe • vor 1 Jahr

الدعوة إلى مقاطعة الحج لأن "آل سعود" قائمون عليه، دعوة قديمة، وقد عدَّ محمد رشيد رضا مستحلها كافرًا بإجماع السنة والشيعة، ورشيد رضا من شيوخ حسن البنا وأكثر المؤثرين فيه! وهذا مقاله كاملًا من مجلته المنار 👇🏻 (الهند) كان مسلمو الهند في السنين التي تلت الحرب أحسن حالًا مما كانوا قبلها في اتفاقهم مع الوثنيين من أهل وطنهم على الحكومة الإنكليزية، كما كانوا أحسن حالًا في شؤونهم الإسلامية الخاصة بهم، فساء الحالان كلاهما في هذا العام، واشتد الشقاق والخصام، ومما ينتقد على أهل الهند في مسألتهم الوطنية أن أكبر مثار للشقاق بين المسلمين والهندوس هو إصرار المسلمين على ذبح البقر على مرأى من الهندوس وأكلها، ومرور هؤلاء بمعازفهم على مساجد أولئك للتهويش عليهم في أثناء صلواتهم، ولو ترك كل من الفريقين ما يسوء الآخر من هذين الأمرين لم يكن آثمًا في حكم دينه، والأولى بالإثم من يعمل عملًا مباحًا في الدين وهو يعلم أنه يفضي إلى شقاق وقتال تسفك فيه الدماء، إن الله تعالى أحل للمسلمين أكل البقر، ولم يفرضه عليهم، وإن أكثر المسلمين الذين عرفنا بلادهم لا يأكلون لحم البقر، ولا يحرمونه. وأما الشقاق بين المسلمين أنفسهم، فقد بدأ بإثارته غلاة التعصب من الشيعة، واستخدموا جمعية خدام الحرمين في (لكهنو)، ولكن تأثير هؤلاء بدعاية ملكي مكة الشريف حسين وولده الشريف علي كان ككيد الشيطان ضعيفًا، فنفخ في ناره الزعيمان السياسيان شوكت علي ومحمد علي بتحولهما عن سياستهما السابقة في تأييد ابن السعود إلى سياسة الإسراف والإفراط في عداوته؛ لأنه لم ينفذ لهما رأيهما في جعل حكومة الحجاز جمهورية بالشكل الذي يقترحانه، وهو ما لا يوافقهما عليه العالم الإسلامي، وإنما يوافقهم عليه الشيعة وبعض المقلدين لهما من عوام الهنود، وسنبين ذلك بالتفصيل في رحلتنا الحجازية إن شاء الله تعالى. ونقول هنا: إنه لا يوجد شيء أضر على الأمم والشعوب من الخلاف والشقاق، فإن فرضنا أن رأي الزعيمين الكبيرين حسن في نفسه، فإن مساوي الوسيلة التي يتوسلان بها إليه تزيد على حسنه أضعافًا كثيرة، وهذه المساوي دينية وسياسية، من أقبحها تجديد النزاع والتباغض بين أهل السنة والشيعة بعد أن خبت نارهما بسعي العقلاء المصلحين، بدعوة حكيم الإسلام السيد جمال الدين الأفغاني ومريديه من الفريقين - ولعلنا أشدهم اجتهادًا في ذلك - ومنها الدعوة إلى ترك أداء فريضة الحج ما دام ابن سعود مستوليًا على الحجاز، ومن استحل هذا يرتد عن الإسلام بإجماع أهل السنة والشيعة، وقد كان من مفاسد هذا الشقاق سعي بعض الهنود لدى الدولة البريطانية بقتال ابن السعود في حرم الله ورسوله، وإخراجها إياه منه. وزعيم هذه الجناية على الإسلام والمسلمين زعيم الشيعة محمد علي راجا محمود آباد - فهل يجهل أجهل مسلم في الدنيا أن خصوم ابن السعود أعدى أعداء الإسلام؟؟ _ مجلة المنار ٢٨/٧٤ — محمد رشيد رضا (ت ١٣٥٤)

د. عبدالله الجديع

21,932 Aufrufe • vor 2 Monaten

الحمد لله الذي أكمل لنا الدين، وأتم علينا النعمة، وجعلنا من أمة الإسلام، وحفظ لنا هذا الدين صافياً من كل تحريف وزيادة ونقصان، وميّز أهله بالتمسك بالكتاب والسنة وما كان عليه السلف الصالح. نحمده سبحانه على نعمة الإسلام وكماله، ونشكره على فضله وتمامه، ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، ونشهد أن محمداً عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين، الذين كانوا أحرص الناس على اتباع الحق ونصرته، رضي الله عنهم وأرضاهم أجمعين. أما بعد : كتاب فضل الإسلام للإمام المجدد الشيخ محمد بن عبد الوهاب التميمي رحمه الله من أعظم مصنفاته وأنفعها للأمة، إذ جمع فيه أصولاً عظيمة من أصول الدين بأسلوب بليغ مختصر، وبترتيب محكم قلَّ أن يوجد مثله في غيره من الكتب. وهو كتاب عظيم النفع في بيان حقيقة الإسلام، وأهمية التمسك به، والتحذير من ضده من الشرك والبدع والانحرافات. يتناول الكتاب جملة من الأبواب التي تقرر فيها: - وجوب الدخول في الإسلام والتحذير من ضده. - تفسير الإسلام وبيان أنه الاستسلام لله بالتوحيد والانقياد له بالطاعة والبراءة من الشرك واهله. - بيان ما يضاد الإسلام من الشرك والبدع والمعاصي. - فضل التمسك بالسنة، والتحذير من البدع وأهلها. - خطر الإرجاف ومحدثات الأمور، وأثر التقليد الأعمى واتباع الهوى. وقد اعتمد الشيخ رحمه الله على الآيات القرآنية والأحاديث النبوية وأقوال السلف الصالح في تقرير هذه الأصول، مما جعل الكتاب مرجعاً متيناً في تقرير أصول العقيدة والمنهج. أهمية الكتاب هذا الكتاب يُعَدّ من الكتب المؤصِّلة في باب العقيدة والمنهج، فهو يكشف حقيقة الإسلام وفضله، ويبين المنهج السديد لأهل السنة والجماعة في مقابل أهل الأهواء والبدع. وقد صار مرجعاً لكثير من العلماء وطلبة العلم، ومصدراً مهماً في الدعوة إلى التوحيد ونبذ الشرك، والتحذير من البدع والانحرافات. وقد شرح الكتاب العلامة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله شرحاً نفيساً، أبان فيه عن معانيه، وفصّل مقاصده، وربطه بواقع الأمة، فكان شرحه من أنفس ما يُقرأ على هذا الكتاب. فقد امتاز شرحه بالسهولة والوضوح، مع عمق العلم وقوة الاستدلال، مما جعل شرح ابن باز من أنفع الشروح وأوسعها انتشاراً بين طلبة العلم والدعاة. وكان هذا الشرح من أعظم ما جلا مقاصد الكتاب وربطه بالمنهج السلفي الأصيل، فجمع بين أصالة النصوص وجزالة البيان، وبين التطبيق العملي لواقع الأمة. فالكتاب أصل من أصول الدعوة السلفية، وقراءة شرحه مع تدبر معانيه من أعظم ما يرسخ العقيدة الصحيحة والمنهج المستقيم في قلوب المسلمين، وهو سلاح قوي في مواجهة أهل البدع والحزبيات والانحرافات. نسأل الله أن يرحم الشيخ المجدد محمد بن عبد الوهاب، وأن يجزي الشيخ ابن باز خير الجزاء على بيانه وشرحه، وأن يثبتنا على الإسلام والسنة حتى نلقاه سبحانه.

خالد التميمي

32,571 Aufrufe • vor 1 Jahr

اطلعت على هذا المقطع للشيخ الحجوري – حفظه الله – يتحدث فيه عن مشروع مركز مكيل المزمع إقامته في يافع، وأحببت أن أوضح بعض النقاط الهامة، موجهاً كلامي للشيخ نفسه أو لأتباعه ومريديه: 1️⃣ المسؤولية عن المركز الشيخ يقول إنه لا علاقة مباشرة له بالمركز، وهذا قد يكون صحيحاً، ولكن السؤال: هل القائمون عليه يضمنون أن يكون منبراً مفتوحاً لكل دعاة أهل السنة حتى يضمن الناس أن لأيكون مركز فتن وتفريق وتبديع وتخوين ؟ أم سيكون حكراً على شيعته ومقلديه فقط، كما جرى في مركز الضالع؟ 2️⃣ الادعاء أنه مجرد مسجد عن معارضي المركز يستشهد الشيخ بقوله تعالى: ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَىٰ فِي خَرَابِهَا ۚ أُو۟لَـٰٓئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَن يَدْخُلُوهَآ إِلَّا خَآئِفِينَ ۚ لَّهُمْ فِى ٱلدُّنْيَا خِزْىٌۭ وَلَهُمْ فِى ٱلْـَٔاخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ [البقرة: 114] فهل هذا استشهاد في محله أم تكفير ؟ سؤال لشيعة الشيخ من الجنوبيين ؟ لكن السؤال الأهم : هل من الحكمة أن يُبنى مسجد في شِعبٍ معزول بعيد عن مساكن الناس؟ أليست المساجد تقام في القرى والمدن المأهولة ليستفيد منها عامة المسلمين؟ وإن كان الهدف فعلاً بناء مسجد، فالأولى أن يُسلم المبلغ لأعيان المنطقة وثقاتها، ليبنوا مسجداً جامعاً يخدم الجميع، ويكون منبراً لدعاة أهل السنة كافة، بما فيهم مشايخ الفيوش وغيرهم، دون إقصاء ولا حجر على أحد. أما إذا كان المقصود إنشاء مركز خاص بطائفة الشيخ وأتباعه فقط، فهذا ليس مسجداً عاماً، بل هو مشروع فرقة وتمزيق، وبث للشقاق في المنطقة كما حصل في الضالع. 3️⃣ ادعاء إخراج الناس من الظلمات إلى النور يقول الشيخ إن هذا المشروع سيخرج أهل يافع من “الظلمات إلى النور” ومن “الجهل إلى العلم”! وهذا أمر عجيب، لأن مثل هذا الخطاب يقال لقومٍ لم يدخلوا الإسلام بعد. أما أهل يافع والضالع والجنوب فهم مسلمون سنة منذ قرون، قائمون على التوحيد، حافظون للدين، وليسوا بحاجة لمن يُدخلهم في الإسلام من جديد. 🔹 الخلاصة: إن كلام الشيخ – مع جمال عباراته – فيه كثير من التلبيس. فإذا كان صادقاً في حرصه على الدين ووحدة المسلمين، فالأولى به أن يوجه أتباعه إلى: • أن يتجنبوا كل ما يثير الفتنة ويزرع الفرقة. • أن يسلموا الأموال للثقاة من أهل المنطقة لبناء مسجد جامع مفتوح للجميع. • أن يكون المسجد منبراً للقرآن والسنة، بعيداً عن الانتماءات الضيقة، والتكتلات الحزبية أو الطائفية. أما أن يُقام مركز منعزل في شِعب لا يسكنه أحد، ثم يُخصص لأتباع شيخ بعينه ويُقصى منه من يخالفهم، فهذا ليس مسجداً لله، بل مشروع عزلة وتفريق، وهو مخالف لقوله تعالى: ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا﴾ [آل عمران: 103] هدانا الله وإياكم للحق، ووقانا شر الفتن ما ظهر منها وما بطن. #صلاح_بن_لغبر

صلاح بن لغبر

28,968 Aufrufe • vor 1 Jahr

شعوب الجزيرة العربية هي شعوب محاربة شرسة وهم الذين كسروا الأكاسرة وقصروا القياصرة وأسقطوا امبراطوريتين في وقت واحد امبراطورية الفرس والروم هم العرب السنة ذرية إسماعيل أبناء إبراهيم عليهما السلام أبناء قيدار أهل فاران الذين تحققت على أسنة رماحهم رؤيا دانيال الذين أطفئوا نار المجوس وكسروا صليب الصلبوت وطرقوا أبواب باريس والصين الذين نشروا التوحيد بين أمم البرايا وأعلوا كلمة الله في أركان العالم ثم حمل معهم راية الإسلام إخوانهم من الكرد والترك والفرس ( السنة ) والأمازيغ فأصبح السنة أمة لا تغيب عنها الشمس كانت جبالاً فوق الجبال وعلى موج البحار بحارا حتى أن أمريكا دفعت لهم الجزية بعد معركة الطرابلسية في البحار وخرست لهم أجراس الكنائس وتراجعت الصين 700 عن تركستان بعد تأديبها في طالاس لكن هذه الأمة أصابها الوهن والغفلة فمرضت وتداعت عليها الأعداء من كل جانب حتى القرود والخنازير وضباع الباطنية تراجع الحضارات والأمم وتذبذبها بين الصعود والانكسار طبيعي في دورة الحضارات والتاريخ فالأيام دول لكن المحزن أن بعض أبناء هذه الأمة تنكروا لأمجادها السابقة وكأنها لم تكن مع أنها أعظم أمة حكمت العالم لألف عام فأخذوا يمدحون أقزام باطنية لولا ظروف غفلتنا وتراجعنا وتفرقنا لما كان لها صوت إن عقوق جيل الغثاء لخير أمة أخرجت للناس يحطم الفؤاد غداً سنعود وقل للذين ذهبوا في أحضان الأقليات استعدوا لسواد الوجه فالتاريخ لن يرحم خيانتكم الأوفياء هم الذين يوالون أمتهم في حال الضعف قبل القوة وهذه أمة تمرض ولاتموت هذا والله أعلم

هاشم

24,450 Aufrufe • vor 4 Monaten

شرُّ الغلو الحدادي: تسوية أئمة الإسلام الذين وقعوا في زلل برؤوس البدع والضلال الحمد لله رب العالمين، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، ونشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله وسلم وبارك عليه، وعلى آله وصحبه، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. أما بعد: فإن من أعظم ما أوجب الله على عباده العدل في الأقوال والأحكام، كما أوجب عليهم لزوم السنة والاعتصام بها، فلا يقوم الدين بمجرد الغيرة، ولا بمجرد الانتساب إلى السلف، حتى يكون ذلك مقرونًا بالعلم والعدل، فإن الجهل يورث الظلم، والغلو يورث الجور، وكلاهما من أعظم أسباب الافتراق والعدول عن سبيل المؤمنين. وقد ابتُليت الأمة في كل زمان بطائفتين متقابلتين: طائفةٍ تهون شأن البدع وأهلها، فتخلط بين الحق والباطل، وتدعو إلى التميع باسم الحكمة والاجتماع، وطائفةٍ أخرى غلت في باب التبديع، حتى أهدرت أصول العدل، وسوّت بين الإمام المجتهد الذي غلبت حسناته، وعُرف بنصرة السنة، ثم وقع في زلة أو بدعة عن تأويل أو اجتهاد، وبين من كانت البدعة أصل دعوته، وقاعدته التي يدعو إليها، ويوالي ويعادي عليها، فخرجت عن سبيل أئمة السنة في البابين جميعًا. وليس مذهب أهل السنة والجماعة أن تُغتفر البدع فلا تُنكر، ولا أن يُهدر فضل العلماء لأجل ما وقع منهم من خطأ، وإنما مذهبهم رد الباطل وإن كان قائله من أحب الناس إليهم، وقبول الحق وإن جاء به من أبغض الناس إليهم، وإعطاء كل ذي حق حقه، فلا يحملهم بغض الخطأ على ظلم صاحبه، ولا يحملهم تعظيم العالم على اتباعه في زلته، بل يدورون مع الحق حيث دار، ويزنون الرجال بالحق، ولا يزنون الحق بالرجال. ومن هنا كان من أعظم أبواب الانحراف أن تُمحى الفروق التي قررها السلف، فيُجعل كل من وقع في بدعة بمنزلة رؤوس البدع والدعاة إليها، ويُسوَّى بين المجتهد المخطئ وبين المبتدع الداعي إلى بدعته، فإن هذا خلاف الكتاب والسنة، وخلاف ما جرى عليه أئمة الإسلام في أحكامهم على الرجال والطوائف، وهو من أسباب الغلو الذي ذمه الله ورسوله ﷺ. وهذه كلمات في بيان هذا الأصل العظيم، وبيان أن العدل من أجلِّ خصائص أهل السنة، وأن الغلو في الأحكام لا يقل خطرًا عن التهاون بالبدع، بل كلاهما خروج عن الصراط المستقيم، والله المسؤول أن يرزقنا العلم النافع، والعدل في القول والحكم، والثبات على السنة حتى نلقاه.

خالد التميمي

37,140 Aufrufe • vor 1 Monat

يستشكل بعض الناس إطلاق وصف الإرجاء على بعض المقالات، أو نعت بعض الدعاة بأنهم مرجئة أو متأثرون بالإرجاء، أو أن شيئًا من مقالات المرجئة قد دخل عليهم. والحقّ أن موضع الإشكال لا يكون في أصل الوصف، وإنما يكون إذا لم يكن الوصف منطبقًا على من وُصف به. أما إذا انطبق الوصف على القول أو المقال أو الداعية، فلا وجه للاعتراض. ولست أنا من ابتدأ وصف بعض الدعاة أو المقالات بالإرجاء، وإنما هو وصف أطلقه العلماء الكبار؛ كالمشايخ؛ صالح الفوزان، وآل الشيخ، وابن غديان وغيرهم، فهم الذين بَيَّنوا هذا الأمر، وأطلقوا الحكم على بعض الدعاة والمناهج بالإرجاء، وحذّروا منهم، ومن انتشار مقالاتهم وكتبهم. فمن كان له اعتراض أو استنكار على هذا الوصف المنطبق، فليوجّه اعتراضه أولًا إلى أولئك العلماء الذين أصّلوا القول به، لا إلى من نقل عنهم أو تبعهم فيه؛ فنحن متبعون لا مبتدعون. والعجيب أن الذين ينكرون إطلاق وصف الإرجاء -مع أن العلماء الأكابر سبقوهم إليه- هم أنفسهم يصفون غيرهم بمناهج وأوصاف تخالف منهج أهل السنة والجماعة، دون أن يكون لهم في ذلك سلف من العلماء المعتبرين، بل من غير تحققٍ لانطباق الوصف، ولا قدرة على ضبط معناه وحدّه، حتى يمكن مناقشة صحة إطلاقه على من وُصف به.

فيصل بن قزار الجاسم

27,929 Aufrufe • vor 9 Monaten

أبناء فلسطين، وجند الله القسام الجناح العسكري لحماس، هم من أهل السنة والجماعة وعلى عقيدة السلف كما ذكر أبا عبيدة حذيفة الكحلوت رحمة الله. راهنت الأبواق بالأمس أن يأتوا بدليل واحد فقط يُثبت أن حماس تؤيد قصف دول الخليج بتصريح صريح يقطع الشك باليقين فلم يأتِ بين الأبواق ذبابه واحدة!! واليوم نراهن بتحدي جديد بعد عجزهم عن الإجابة: هل في عقيدة السلف إذا كانت الحرب قائمة بين مسلمين ضد كافرين ومهما كان أختلافنا مع هؤلاء المسلمين هل يجوز أن لا ندعو لهؤلاء المسلمين بالنصر على القوم الكافرين؟ بما أنهم لم يرتكبوا ناقضًا من نواقض الإسلام التي ذكرها الإمام محمد بن عبدالوهاب رحمة الله. إذا قلت: نعم، فالواجب عليك أن تأتي بموقف للنبي محمد عليه الصلاة والسلام لم يناصر المسلمين في حرب ضد الكافرين "وحاشاه سيد الخلق من ذلك". وإذا قلت: لا، فكيف تدعيّ بأنك من أهل السنة والجماعة وعلى عقيدة السلف وتلتزم بما أمر به النبي محمد عليه الصلاة والسلام وأنت بعيد عن أفعاله! هذا التحدي قائم على الأبواق من المغردين والحاخامات الذين هم بعيدون عن الدين، عامان كاملان وتغريداتهم موجّهة للطعن في المسلمين أكثر من أي شيء آخر، فأتوا بدليل واحد من القرآن والسنة وأقوال أهل العلم الثقة إن كنتم صادقين وأجزم بأنكم مُفلسين. فضيلة الشيخ أ.د. وليد بن عثمان الرشودي عضو هيئة التدريس في قسم الثقافة الإسلامية بجامعة الملك سعود في المملكة العربية السعودية ما زال على رأس عمله حفظه الله، وقد كان له بالأمس لقاء مع مركز الاستشارات الحديثية وهو بلا شك أسد من أسود أهل السنة والجماعة، وعلى عقيدتنا، عقيدة السلف، وله فيديو قبل أربع سنوات يقول فيه : "نحن نشهد شهادة لله بأن حماس كل عقيدتهم سلفية، وأتحداهم أنا، وأتحدى أيّ إنسان يثبت عكس ذلك، وإلى الطاعن فيها أقول له يا أخي شوية نخوة!!" ﴿قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾

سعود باشا 🇶🇦

32,555 Aufrufe • vor 4 Monaten

فضيلة الشيخ عبدالسلام الشويعر وفقه الله لما يحبه ويرضاه: القول بجواز تعدد الأئمة باطل بالنص والإجماع وخلاف النصوص القطعية في الكتاب والسنة وليس هذا كلام أهل السنة ولا الأئمة، ولا سلف الأمة! بل هو من أقوال أهل البدع! وإنما سمي أهل السنة و(الجماعة) بهذا اللقب لجعلهم الجماعة ووحدة الأمة أصلا من أصولهم فيحرمون شق عصاها والافتراق عنها وتعدد الأئمة عليها! وإنما يجب عند حدوث الافتراق واقعا عدم تعطل الأحكام فيطاع كل أمير في بلده مع حرمة استمرار الفرقة ووجوب الاجتماع! وقد ذكر الإمام الشافعي إجماع الأمة على بطلان تعدد الأئمة، وأنه لا يكون للمسلمين إلا خليفة واحد، فقال في الرسالة ص ٤١٨: (وما أجمع المسلمون عليه: من أن يكون الخليفة واحدًا، فاستخلفوا أبا بكر، ثم استخلف أبو بكر عمرَ، ثم عمرُ أهلَ الشورى ليختاروا واحدًا). وقال النووي: (واتفق العلماء على أنه لا يجوز أن يعقد لخليفتين في عصر واحد، سواء اتسعت دار الإسلام أم لا، وقال إمام الحرمين في كتابه الإرشاد: قال أصحابنا: لا يجوز عقدها لشخصين، قال: وعندي أنه لا يجوز عقدها لاثنين في صقع واحد وهذا مجمع عليه، قال: فإن بعد ما بين الإمامين، وتخللت بينهما شسوع فللاحتمال فيه مجال..وحكى المازري هذا القول عن بعض المتأخرين من أهل الأصول، وأراد به إمام الحرمين، وهو قول فاسد مخالف لما عليه السلف والخلف ولظواهر إطلاق الأحاديث). وقال قاضي القضاة الماوردي: (وإذا عقدت الإمامة لإمامين في بلدين لم تنعقد إمامتهما، لأنه لا يجوز أن يكون للأمة إمامان في وقت واحد وإن شذ قوم فجوزوه). وقال ابن نجيم الحنفي: (ولا يجوز تعدده في عصر واحد، وجاز تعدد القاضي، ولو في مصر واحد). وقال الحموي في شرحه له: (فإذا اجتمع عدد من الموصوفين فالإمام من انعقد له البيعة من أكثر الخلق، والمخالف لأكثر الخلق باغ يجب رده إلى انقياد المحق). وهذا محل اتفاق بين الفقهاء بأن المعتبر عند الاختلاف في اختيار الإمام هو رأي أكثر الأمة واختيار الجمهور. وقال الشربيني الشافعي (ولا يجوز عقدها لإمامين فأكثر، ولو بأقاليم، ولو تباعدت، لما في ذلك من اختلال الرأي وتفرق الشمل). وفي مطالب أولي النهى في فقه الحنابلة: ((لا يجوز تعدد الإمام) لما قد يترتب عليه من التنافر المفضي إلى التنازع والشقاق ووقوع الاختلاف في بعض الأطراف، وهو مناف لاستقامة الحال، يؤيد هذا قولهم: "وإن تنازع في الإمامة كفؤان أقرع بينهما"، إذ لو جاز التعدد لما احتيج إلى القرعة). وفي البحر الزخار في فقه الزيدية: (مسألة: ولا يصح إمامان للإجماع يوم السقيفة). وفي التاج المذهب: (ولا يصح) أن يقوم بها (إمامان) في وقت واحد وإن تباعدت الديار بل يجب على المتأخر التسليم للمتقدم وإن كان أفضل مهما كان الأول كامل الشروط). وهذا مذهب الظاهرية كما قال الإمام ابن حزم: (ولا يجوز أن يكون في الدنيا إلا إمام واحد فقط). وقال أيضا (مسألة: ولا يحل أن يكون في الدنيا إلا إمام واحد، والأمر للأول بيعة). وشذ الكرامية وخالفوا أهل السنة والجماعة وقالوا بجواز تعدد الأئمة، ورد عليهم ابن حزم بأن هذا الرأي يفضي إلى تجويز أن يكون على كل مدينة وقرية إمام تجب طاعته، وهذا باطل شرعا وعقلا! قال الأمين الشنقيطي في تفسيره: (وأبطلوا احتجاج الكرامية: بأن معاوية أيام نزاعه مع علي لم يدع الإمامة لنفسه، وإنما ادعى ولاية الشام بتولية من قبله من الأئمة، ويدل لذلك إجماع الأمة في عصرهما على أن الإمام أحدهما فقط لا كل منهما، ويرده قوله ﷺ: "فاقتلوا الآخر منهما"، ولأن نصب خليفتين يؤدي إلى الشقاق وحدوث الفتن).. وتعدد الأئمة عند أهل السنة هو زمن فتنة وفرقة، لا بيعة واجبة فيه لأحد، كما رواه البيهقي في السنن ٨/ ٣٣٤- عن ابن عمر (والله لا أبذل بيعتي في فرقة ولا أمنعها من جماعة). وبه قال الإمام أحمد حين سأله ابن هانئ - في مسائله ٢٠١١ وكما في السنة للخلال رقم ١٠ - عن حديث: (من مات ليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية)، قال أحمد: (أتدري ما الإمام؟ ذاك الذي يجتمع المسلمون كلهم يقول : هذا إمام. فهذا معناه).. وفي مسائل الكوسج ٣٢٩٨: (قال إسحاق بن منصور: قُلْتُ: قول جابر: دخلتُ على الحجاج فما سلمتُ عليه؟ قال: يعني: بالإمرة. قال إسحاق راهويه: كما قال)! وهذا قبل اجتماع الناس على عبد الملك بن مروان سنة ٧٣. وهو ما تواترت به النصوص عن النبي ﷺ في الصحيحين كحديث الخلفاء وفيه (أوفوا بيعة الأول فالأول) فلم يجعل البيعة إلا للخليفة الأول ولا بيعة للثاني، وقال إذا تعدد الأئمة: (إذا بويع لخليفتين فاقتلوا الثاني منهما)، وفي الصحيحين أيضا قال حذيفة (فإن لم يكن لهم جماعة ولا إمام؟ قال ﷺ: فاعتزل تلك الفرق كلها). وإنما يطاع كل ذي سلطان في ولايته اضطرارا لئلا تتعطل الأحكام، لا لجواز التعدد والافتراق بذاته، ومشروعيته في نفسه، فحكمه حكم الميتة للمضطر إلى أن تجتمع الأمة على إمام واحد.

أ.د. حاكم المطيري

197,928 Aufrufe • vor 8 Monaten

بعد تكفير الغزالي والقشيري والسيوطي وغيرهم من علماء الإسلام والطعن في النووي؛ عبد الرحمن دمشقية يطعن في الإمام البيهقي صاحب السنن! يقول: أنا أهدى من البيهقي وأصح منه عقيدة!! لا أعلم من أين له بهذا الغرور العجيب والجرأة على أئمة الإسلام! شخص يُقرّ على نفسه بالمعاصي والإسراف، ثم يقول عن نفسه "أهدى سبيلاً" وأصحّ عقيدة من الإمام الحافظ الزاهد البيهقي رحمه الله! ورغم إقراره على نفسه بالمعاصي والذنوب والإسراف -وهذا حق ومعروف عنه وفضائحه كثيرة- لكنه يزكي نفسه بشكل عجيب ويحتقر العلماء! الله سبحانه وتعالى يقول: ﴿فَلَا تُزَكُّوا أَنفُسَكُمْ ۖ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَىٰ﴾. وادعاء الأفضلية بإنقاص أئمة الأمة هو عين الكبر الذي حذّر منه النبي ﷺ بقوله: «الْكِبْرُ بَطَرُ الْحَقِّ وَغَمْطُ النَّاسِ»، وغمط الناس يعني: احتقارهم وانتقاص أقدارهم. الإمام البيهقي جبلٌ من جبال الحفظ، وصاحب أيادٍ بيضاء على أمة محمد ﷺ بجمعه لـ "السنن الكبرى" وغيرها من الدواوين. فشتان شتان.. بين عالِمٍ أفنى عمره يجمع أحاديث رسول الله ﷺ لتنتفع بها الأمة إلى يوم الدين، وبين من جعل دينه وعقيدته الطعن في الأموات ونبش قبورهم وتكفيرهم! وقد لخّص شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله الموقف من أمثال البيهقي والجويني وغيرهم قائلاً: "ثم إنه ما من هؤلاء إلا من له في الإسلام مساع مشكورة، وحسنات مبرورة، وله في الرد على كثير من أهل الإلحاد والبدع، والانتصار لكثير من أهل السنة والدين ما لا يخفى على من عرف أحوالهم، وتكلم فيهم بعلم وصدق وعدل وإنصاف، لكن لما التبس عليهم هذا لأصل المأخوذ ابتداء عن المعتزلة، وهم فضلاء عقلاء احتاجوا إلى طرده والتزام لوازمه، فلزمهم بسبب ذلك من الأقوال ما أنكره المسلمون من أهل العلم والدين، وصار الناس بسبب ذلك: منهم من يعظمهم، لما لهم من المحاسن والفضائل، ومنهم من يذمهم، لما وقع في كلامهم من البدع والباطل، وخيار الأمور أوساطها. وهذا لي مخصوصاً بهؤلاء، بل مثل هذا وقع لطوائف من أهل العلم والدين، والله تعالى يتقبل من جميع عباده المؤمنين الحسنات، ويتجاوز لهم عن السيئات، {ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم} (الحشر: 10) . ولا ريب أن من اجتهد في طلب الحق والدين من جهة الرسول صلى الله عليه وسلم، وأخطأ في بعض ذلك فالله يغفر له خطأه، تحقيقاً للدعاء الذي استجابه الله لنبيه وللمؤمنين حيث قالوا: {ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا} (البقرة: 286)". درء تعارض العقل والنقل (2/ 102- 103)

شؤون إسلامية

74,517 Aufrufe • vor 3 Monaten

رسالة إلى أبي أيمن لقد قرأتَ كتب التوحيد، ولكن يظهر من كلامك أنك لم تفرّق بين الحكم على الفعل والحكم على المعيَّن، ثم جعلت هذا الفهم مبررًا للدفاع عن محمد شمس الدين، وزعمت أنه لم يخرج عن منهج السلف. وهذه المسألة من أصول باب التوحيد، وقد قررها أئمة الدعوة، وعلى رأسهم الإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله. فالشيخ إذا قال: «من صرف نوعًا من أنواع العبادة لغير الله فقد أشرك»، أو قال: «من استغاث بغير الله فيما لا يقدر عليه إلا الله فقد أشرك»، فإنه يقرر حكم الفعل، ولا ينزِّل هذا الحكم على كل معين وقع فيه حتى تستوفى الشروط وتنتفي الموانع. ولهذا يفرّق أهل السنة والجماعة بين: * الحكم على الفعل: فيقال: دعاء غير الله، أو الاستغاثة بغير الله فيما لا يقدر عليه إلا الله، شرك أكبر. * والحكم على الفاعل المعيَّن: فلا يُحكم بكفره بعينه حتى تقوم عليه الحجة الرسالية، وتنتفي موانع التكفير. ولهذا قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: « فِي مَجْمُوعِ الفَتَاوَى : "هَذَا مَعَ أَنِّي دَائِمًا -وَمَنْ جَالَسَنِي يَعْلَمُ ذَلِكَ مِنِّي- أَنِّي مِنْ أَعْظَمِ النَّاسِ نَهْيًا عَنْ أَنْ يُنْسَبَ مُعَيَّنٌ إلَى تَكْفِيرٍ وَتَفْسِيقٍ وَمَعْصِيَةٍ؛ إِلَّا إذَا عُلِمَ أَنَّهُ قَدْ قَامَتْ عَلَيهِ الحُجَّةُ الرِّسَالِيَّةُ الَّتِي مَنْ خَالَفَهَا كَانَ كَافِرًا تَارَةً وَفَاسِقًا أُخْرَى وَعَاصِيًا أُخْرَى. .» فليس كل من وقع في الشرك الأكبر يُحكم عليه مباشرة بالكفر المعين. ومن تأمل كتب الإمام محمد بن عبد الوهاب وجد أنه يقرر الأحكام العامة، فيقول: * من دعا غير الله فقد أشرك. * ومن ذبح لغير الله فقد أشرك. * ومن استغاث بغير الله فيما لا يقدر عليه إلا الله فقد أشرك. وهذا من باب بيان الحكم الشرعي للفعل، كما يقول الفقهاء: * من شرب الخمر فقد ارتكب كبيرة. * ومن زنى فقد ارتكب كبيرة. ولا يلزم من ذلك تنزيل الحكم على كل شخص بعينه دون النظر في تحقق الشروط وانتفاء الموانع. ولهذا اتفق أهل السنة على أن تكفير المعيَّن لا يكون إلا بعد: * قيام الحجة. * وبلوغ الرسالة. * وانتفاء الجهل المعتبر إن كان له أثر. * وانتفاء التأويل. * وانتفاء الإكراه. * وثبوت الفعل عنه. ولهذا قال أهل العلم: «ليس كل من وقع في الكفر وقع الكفر عليه.» وقالوا أيضًا: «إطلاق القول غير تنزيله على الأعيان.» بل إن الإمام محمد بن عبد الوهاب نفسه نص على ذلك، فقال: «وأما التكفير فأنا أكفر من عرف دين الرسول ﷺ، ثم بعد ما عرفه سبه، ونهى الناس عنه، وعادى من فعله؛ فهذا هو الذي أكفره.» فهذا نص صريح في أن الشيخ يفرق بين بيان أن الفعل كفر أو شرك، وبين الحكم على المعيَّن. وعليه؛ فمن فهم من كلام الشيخ أن كل من وقع في الاستغاثة بغير الله يُحكم عليه مباشرة بالكفر المعين، فقد أخطأ في فهم كلامه، وخالف منهج أهل السنة والجماعة، الذين يفرقون بين الأحكام العامة وبين تنزيلها على الأعيان

د / فيحان الجرمان

18,514 Aufrufe • vor 1 Monat

⚠️ هذا الشخص هو إمام أكبر مسجد في الشيشان وخطبه تذاع في التلفاز؛ يقول في هذا المقطع: لا حوار علمي ولا نقاش إنساني إنما هو «قتل شامل للوهابية». لا تتعجب، فأسلاف هذا الخطيب طبقوا ما يقوله حرفا بحرف؛ 🔴 فابن أبي دؤاد المعتزلي وأصحابه حرّضوا السلاطين على أئمة أهل السنة في فتنة خلق القرآن، فجلد الخليفة المعتصمُ الإمامَ أحمدَ بن حنبل، وجعل كل من في السجن يصطف لجلده واحدا تلو الآخر، ليقرّ بخلق القرآن المنزل على سيدنا محمد ﷺ لكنه أبى وصبر، وقَطع الخليفة الواثقُ رأسَ أحمد بن نصر الخزاعي لأنه أقر بما جاءت به النصوص من رؤية الله عز وجل في الآخرة، وقُتل نعيم بن حماد في سجنه في نفس المحنة، ودُفن بقيوده، بل يُروى أنه قُتل جوعا وعطشا بعد أن مُنع عنه الطعام والشراب، وكذلك أبو يعقوب البويطي، فمات في سجنه مثقلا بقيوده، 🔴 وفي عيد الفطر سنة 705 من الهجرة، حكم القضاة الأشاعرة على شيخ الإسلام ابن تيمية بالكفر، وكادوا أن يقتلوه وذلك بعد أن ناظرهم وظهر عليهم، فنُقل من سجن البرج إلى سجن الجب لعزله عن الناس، ثم نودي في دمشق: «من اعتقد عقيدة ابن تيمية حلّ دمه وماله» بعدها شنوا الحملات على شباب أهل السنة في دمشق والقاهرة وضيقوا عليهم وامتحنوهم في عقائدهم ليردوهم عنها إلى البدع وعقائد الزندقة. 🔸 أما السبكي الابن، داعية الضلالة الأشعري، المعظّم عند قومه كان يثني ثناء حسنا جدا على المجرم ابن تومرت الذي قتل عشرات آلاف المسلمين واستحل أموالهم ودمائهم لأنهم لم يكونوا على مذهبه الوسخ. يقول السبكي في طبقاته عن ابن تومرت السفاح: «كان أشعريا صحيح العقيدة داعيا إلى طريق الحق.» قال شيخ الإسلام ابن تيمية في مجموع الفتاوى ذاكرا شيئا من جرائم ابن تومرت الأشعري: وَاسْتَحَلَّ دِمَاءَ أُلُوفِ مُؤَلَّفَةٍ مِنْ أَهْلِ الْمَغْرِبِ الْمَالِكِيَّةِ الَّذِينَ كَانُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ عَلَى مَذْهَبِ مَالِكٍ وَأَهْلِ الْمَدِينَةِ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ وَالْحَدِيثَ : كَالصَّحِيحَيْنِ وَالْمُوَطَّأِ وَغَيْرِ ذَلِكَ وَالْفِقْهَ عَلَى مَذْهَبِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ فَزَعَمَ أَنَّهُمْ مُشَبِّهَةٌ مُجَسِّمَةٌ وَلَمْ يَكُونُوا مِنْ أَهْلِ هَذِهِ الْمَقَالَةِ وَلَا يُعْرَفُ عَنْ أَحَدٍ مِنْ أَصْحَابِ مَالِكٍ إظْهَارُ الْقَوْلِ بِالتَّشْبِيهِ وَالتَّجْسِيمِ. • هل اكتفى السبكي بهذا؟ لا، فذلك الضال جمع مع ضلاله وقاحةً لا نظير لها، تجلت في هجومه على شيخه الذهبي وتوعده إياه بالقتل إذا ما أظهر الذهبي حكمه على أبي الحسن الأشعري، فقال السبكي مخاطبا الذهبي: (وَأُقسمُ بِاللَّه يَمِينا برة مَا بك إِلَّا أَنَّك لَا تحب شياع اسْمه بِالْخَيرِ وَلَا تقدر فى بِلَاد الْمُسلمين على أَن تفصح فِيهِ بِمَا عنْدك من أمره وَمَا تضمره من الغض مِنْهُ فَإنَّك لَو أظهرت ذَلِك لتناولتك سيوف الله) فهل رأيتم أوقح وأقذر من داعية الضلال هذا؟ وهل رأيتم إرهابا فكريا يناظر هذا؟ 🔸 وخذ عندك محنة الإمام ابن أبي العز الحنفي مثالا صارخا على إجرام القوم وسفالتهم، وملخص قصته أنه بعدما قام بدك حصون الأشعرية وبين زيف اعتقاداتهم وتهافت مقالاتهم، تسبب هذا بسخط الأشعرية عليه . فسلطوا الأمراء والسلاطين عليه لسجنه، فسُجن، وحرم من وظائفه، وأصبح فقيراً، وحاول قتله، وأخد أحدهم منه زوجته واستحل وطئها رغم أنها على ذمة الشيخ، لأنه اعتبروه كافراً، والكافر -عندهم- المجسم -مثبت الصفات- لا ينكح مسلمة. فمات رحمه الله بعدما تعرض لجريمة شنيعة، لا تجد أحداً يذكرها اليوم. والقصص كثيرة جدا في هذا الباب على مدار التاريخ الإسلامي! 🟢 وهنا سؤال للشباب المنتسب إلى أهل السنة ممن جعل نفسه وقودا يحترق في سبيل الدفاع عن المبتدعة وأئمتهم، أما آن لك أن تستيقظ من غفلتك وترى حقيقة العالم الذين نعيش فيه؟ أما آن لك أن تخلع عن نفسك أوهام الاجتماع والإئتلاف مع من يريد استباحة دمك وعرضك، أو ردك إلى عقائد الكفر والزندقة؟ أم أنك لن تستيقظ إلا عندما ترى السيف على رقبتك؟ هب أنك لم تستيقظ غيرةً على جناب التوحيد، أما آن لك أن تغار على دماء وأعراض إخوانك من أهل السنة؟ سبحانك اللهم.

في أقل من ثلاث

142,100 Aufrufe • vor 10 Monaten

مو عيب يا سعدون إنك تجتزأ مقطع السيد علي من سياقه وتفرد عضلاتك على أوهام؟ السيد نقطته مو الإشكال على نسخة صحيح البخاري، بل نقطته في الفرق بين مسلك بناء الحجية عند الشيعة وبين أغلب من لا يفكر بتأسيس هذا البناء أصلا عند أهل السنة، ثم يأتي هذا السني بكل صلافة وجه ويلزمنا بإشكالات حنا اللي بحثناها كإشكال وجود فجوة زمنية بين الرجالي اللي يوثق والراوي، مع أن أهل السنة أنفسهم ما يلتزمون بهذا الشي، فكيف تشكلون بشي موجود عندكم أصلا؟ وضرب مثالا بنسخة صحيح البخاري اللي وصلت لنا، ومعروف أن النسخة المعتمدة اليوم والأوثق واللي عليها المدار ترجع بشكل أساسي إلى راوي واحد هو الفربري، بينما بقية الروايات هي نسخ مساندة وثانوية يستخدمها العلماء للمقارنة والترجيح. ومدري متى صارت كلمة "إمام" عندكم دالة على توثيق صريح ومباشر، وكلام الدارقطني كان في سماع الفربري لصحيح البخاري ومافيه أي توثيق صريح. وعلى عكس نسخة صحيح البخاري المعتمدة اليوم واللي رواها الفربري واللي كان أول من وثقه السمعاني المتوفى سنة ٥٦٢ هـ، فالكافي رواه كبار الطائفة عن الكليني مباشرة كابن قولويه والنعماني والتلعبكري وغيرهم. وللمعلومية كتاب الكشي ما وصل لنا بالكامل، الواصل لنا هو اللي هذبه واختصره الشيخ الطوسي وسماه اختيار معرفة الرجال، فإشكالك بله واشرب مويته. في النهاية انت أثبَتَّ النقطة اللي يبي يوصلها السيد، السنة والشيعة ما اعتمدوا فقط على توثيقات المتأخرين الصريحة في توثيق الرواة، بل أضافوا إلى ذلك اعتماد الطائفتين في تثبيت أصول كتبهم على التوثيق العملي بالتواتر والاستفاضة وتلقي الطائفة بالقبول، وما يلتزمون حرفيا باشتراط توثيق نصي صريح من المعاصرين للرواة، وهذا جوهر الإشكال الذي تجاهلته إضافة إلى إشكال بناء الحجية، واللي هو الأساس في كلامه. فعلا انتقاداتكم وإشكالاتكم غير منصفة.

خَالِــد ❄️

70,023 Aufrufe • vor 4 Monaten