Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

الشيخ محمد بن زايد “هذي البلاد ما تقوم إلا على الأشراف اللي عندهم عزة نفس وكرامة وتضحية" وهنا أقولها من القلب… أي وفاء في قلوبكم يا أوفياء، لكل إعلامي حمل الكلمة أمانة، لكل المغردين الذين دافعو عن الوطن بحبر الفخر، لكل من تصدّى للإساءة و ردّ بالحجة والموقف، لكل...

27,727 просмотров • 6 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

في مثل هذه اللحظات، لا يكون الشكر مجرد كلمات، بل يكون وفاءً يليق بمن حملوا الأمانة، وثبتوا على العهد، وسهروا من أجل أمن الوطن وسلامة من عليه. شكراً لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، على قيادةٍ جعلت من الحكمة قوة، ومن الثبات طمأنينة، ومن مصلحة الوطن أولوية لا تعلوها أولوية. شكراً لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، على ما يجسده من رؤيةٍ وعزمٍ ونهجٍ راسخ في البناء والتمكين. شكراً لسمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد، حكام الإمارات، حفظهم الله. شكراً لقواتنا المسلحة، حصن الوطن وسياجه المنيع. شكراً لوزارة الداخلية، ولأجهزتنا الأمنية الساهرة على حفظ الأمن وصون الاستقرار. شكراً لوزارة الخارجية، التي تمثل وطنها بعقل الدولة وهيبتها ومكانتها. شكراً للدفاع المدني، وللأبطال الذين يسبقون الخطر بواجبهم وشجاعتهم. شكراً للطواقم الصحية، التي تؤدي رسالتها بعلمٍ ورحمةٍ وإخلاص. شكراً لكوادرنا الإعلامية، التي حملت الكلمة بمسؤولية، ووقفت في صف الوعي والحقيقة. شكراً لكل وزرائنا الاتحاديين والمحليين، ولكل الكوادر الإدارية التي تعمل بإخلاص من أجل هذا الوطن. شكراً لأبناء شعبنا المتماسك، الذين أثبتوا أن الأوطان تقوى بوحدة أهلها وصدق انتمائهم. شكراً لكل عامل، ولكل يدٍ مخلصة، ولكل من يسهم في خدمة هذا الوطن ورفعته. شكراً لكل دولة صديقة، ولكل موقفٍ نبيل، ولكل شخصٍ وقف معنا بصدقٍ ومحبة. ونحمد الله على وطنٍ أنعم علينا به أمناً وعزةً واستقراراً. ونحمد الله على نعمة الإمارات، وطناً يُحب ويُصان ويستحق أن نبذل له كل غالٍ ونفيس

Abdulla M Alhamed

44,988 просмотров • 4 месяцев назад

وقفة وفاء 🇸🇦 لكل الرجال، والرموز، والشهداء الذين ضحّوا بأرواحهم فداءً لهذا الوطن المبارك. نقف اليوم في وقفة وفاءٍ واعتزاز… وقفة نُعبر فيها عن مشاعرنا الصادقة تجاه أولئك الذين قدموا أعظم ما يملكون – أرواحهم – في سبيل حماية الوطن وصون مقدساته. رحم الله شهداءنا الأبرار، وجزاهم عنا خير الجزاء، وجمعهم بالأنبياء والصالحين في جنات النعيم. لقد سطّروا بتضحياتهم أعظم معاني البطولة والولاء، وتركوا لنا إرثًا من المجد والكرامة، نفخر به جيلاً بعد جيل. وبفضل الله سبحانه، ثم بفضل رجال هذا الوطن الأوفياء – من جنودنا البواسل، ورجال أمننا الشجعان – نعيش اليوم في أمن وأمان، وسلام واستقرار. فما علينا خوف… بعد حماية الله، ثم وجود من أقسموا أن الوطن فوق كل اعتبار، وبذلوا من أجله أرواحهم وراحتهم وسنين عمرهم. اللهم احفظ هذا الوطن، وأدم علينا نعمة الأمن والإيمان، واجعلنا من الحامدين الشاكرين، الأوفياء لوطنهم، الصادقين في ولائهم، الثابتين في مواقفهم. وسلامٌ على الشهداء… ورحمةٌ للأبطال… وولاءٌ لا ينتهي لهذا الوطن العزيز

فيصل بن حثلين

51,394 просмотров • 10 месяцев назад