Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

الشيخ نعيم قاسم يدعو السعودية إلى فتح صفحة جديدة... هسه السعودية 🇸🇦 عدوه المحور ايراني لو صديقة للمحور نسخه منة #البعثوولائية

110,105 Aufrufe • vor 5 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

🇵🇸♥️🇸🇦 شهادة تاريخية في هذا المقطع، يتحدث الفدائي الفتحاوي محمود ضَمْرة عن دعم المملكة العربية السعودية، وبالتحديد الملك سلمان بن عبد العزيز عندما كان أميرًا للرياض، للثورة الفلسطينية والشعب الفلسطيني. وهي حقيقة كنا نعلمها نحن، كَشعبٍ فلسطيني، لكن إعلام الإخوان المسيطر في بلادنا حاول طمسها، وتحويل علاقتنا الأخوية التاريخية، الممتدة من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، إلى علاقة عداء وتراشق بالسهام. فشرتم، وفشل مسعاكم أيها المرتزقة. ليس غريبًا على خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان، أطال الله في عمره، أن يعلن فتح باب التبرعات لأهلنا في قطاع غزة، في حين أن من أدخلونا في هذه المغامرة الإجـ ـرامية من هذا المحور، ومن لفَّ لفيفهم، إمّا أهلكونا بشعاراتهم واعتبرونا خسائرَ تكتيكية، أو تنصّلوا من مسؤولياتهم بحجّة أن 70% من أهالي غزة لاجئون، وبالتالي فهم مسؤولية الأمم المتحدة.! شكرًا من القلب للمملكة العربية السعودية، ملكًا وحكومةً وشعبًا.

مصطفـ𓂆ـى عصفــور

64,617 Aufrufe • vor 8 Monaten

انزلت لكم فيديو لعمليات انزال جوي لاسلحة سعودية للمرتزقة والتي. سبطرت عليها القوات المسلحة اليمنية. انذاك .. وتذكرتها اليوم بعد هذه القصة طبعا هذا المقطع ليس الوحيد الارشيف مليان ولكن بحاجة الي فرز ....... اليوم لقيت رجلا شايبا يتجاوز السبعين من عمره ودار الحديث بيننا حول الأحداث فتبسم الرجل باابتسامت النصر .... ثم قال والله إنكم منصورون فقلت له وضح لي أكثر قال وانا أتابع حالة المرتزقة والله إني أشفق على حالهم يطلبون من السعودية أن تدافع عنهم .. متناسين ان ما فعلته السعودية خلال عشر سنوات من إنزال جوي وقصف طيران وتجويع الشعب اليمني وحصار ونقل البنك ودعم. بالمعدات والاليات وبعد عشر سنوات يطلبون من السعودية أن تدافع عنهم وهي مطالب أستحي أن أطلبها من الله فما بالك من دولة غير قادرة على أن ترد وتدافع عن نفسها والله يا بني إن هذه المرحلة التي يمرون بها هي مرحلة عمى القلوب وإلا لو عادوا إلى الوطن وفتحوا صفحة جديدة لعاشوا أعزاء في اليمن ففيه ما يكفي العالم من الخيرات لكنهم رهنوا أنفسهم لمرتزقة في الفنادق مستحيل أن يعودوا إلى اليمن حتى لو ينتهي الشعب اليمني بأكمله وهؤلاء المرتزقة الذين في الفنادق باعوا البلاد والعباد في سوق النخاسة والجميع يعرف ذلك

جميل المقرمي

33,574 Aufrufe • vor 1 Monat

هذه هي القصة التي لن تسمعها إلا مني: ربما يأتي الحسم للملالي من السعودية عبر تسوية مع روسيا… وذلك هو الحسم الذي فشلت فيه إسرائيل عبر أمريكا. لأن روسيا لا تفهم إلا لغة القوة … والسعودية قدّها! والمعركة الثانية تمت بينهما ، والتسوية في الطريق. لدى الروس مقولة: “إن العالم يجب أن يحترق إذا تألمت روسيا الأم” ويسمونها Motherland، ولا يوجد عندهم وقتها خط أحمر. وذلك يعجبني لو كنت روسيًا! والسعودية لديها طابع أيضًا: “تمد يدك بالشر نقطعها، تمدها بالخير نكرمها”.🇸🇦💪 بعد أن انكشف دعم روسيا لإيران — بالسلاح، والمسيّرات، والتقنيات، وحتى المعلومات والأهداف، والجسر البري الذي تم تدميره…! وبعد أن وضح تورطها في ضرب منشآت الطاقة، وتعطيل إنتاج النفط والغاز العالمي من الخليج، ودورها في إغلاق مضيق هرمز بما يخدم مصالح روسيا الأم .. حتى استهداف مستودعات النفط والغاز في عُمان وقطر، وحقل الشيبة وينبع، صبّ في مصلحة روسيا مباشرة. إيران لا تفعل ذلك بدون إرغام روسي وقياداتهم يعتذرون ليل نهار لسبب. بعد كل ذلك كان هنالك جبهة ، وتمت المواجهة، وحسمتها السعودية بعيدًا عن الإعلام والضوضاء ووصل الرد … وهو رد سيُكتب في صفحات التاريخ بالحبر السري فقط. الخط الأحمر تم رسمه من جديد، والرد وصل من أوكرانيا، وقد فقدت روسيا ما يوازي ما فقده الخليج، وخسرت نحو 40% من إنتاجها، وأكبر موانئها، وتضرر خط إمدادها لإيران. وقد رفعت الراية البيضاء. (وجاء زيلينسكي بعد أن أنجز لنا أقدم قانون دبلوماسي سياسي في التاريخ: الرد بالمثل 🇸🇦🇺🇦) واليوم، نرى وزير خارجية روسيا، لافروف، يتقرب من السعودية والخليج من جديد - ويا هلا بالدراكولا - وكعادة الروس يُلقيون باللوم على أمريكا. الحقيقة بسيطة: قد يخشى العالم روسيا ويتجنبها، لكن التاريخ السعودي علمنا شيئًا مختلفًا، قديمًا وحديثًا… السعودية تعرف كيف تتحدث بلغة القوة وكسر العظام. وفقد ساهمت مع أمريكا في كسر ظهر الاتحاد السوفيتي في الحرب الباردة، عندما حاول التمدد نحو المياه الدافئة والنفط الخليجي. كما أن السعودية قادت المواجهة النفطية الأخيرة التي أوصلت الأسعار إلى مستويات غير مسبوقة تحت الصفر بالإغراق، قبل أن يتوسط ترمب وتدخل روسيا أوبك+. السعودية واجهت روسيا في محطات صعبة، صراعات كسر عظم، وفي كل مرة انتهت الأمور بتفاهم ندي بين الدولتين الأكبر إنتاجًا في العالم - لكن باحترام أكبر لمكانة السعودية وحفظ لمكانة روسيا. وروسيا تعرف شيئًا ثابتًا عن السعودية من تجارب كثيرة: السعودية لا تخضع ولا تُؤمر، وعظامها قاسية، لكنها تقبل دائمًا بالتسوية العادلة والتقاسم وفتح صفحة جديدة. وهي تختبر قوة السعودية كل فترة وفترة. وتعيد حساباتها. لن يخبرك هذه القصة إلا شخص مثلي يكره روسيا، لكنه يحترم قوتها 🪆🇷🇺 والقوة… القوة. لا بارك الله في الضعف 🇸🇦💪🤍💚

خالد حبـش - Khalid Habash

456,309 Aufrufe • vor 6 Monaten