Video wird geladen...
Video konnte nicht geladen werden
الشيعة استقالوا من حزب الكتائب‼️ والدكتور "دال حتي" رفض العرض الأمريكي بتعيينه رئيساً على لبنان بعدما اشترطوا عليه التخلص من المقاومة وتوطين السوريين والفلسطينيين، فعرضوا الأمر على جوزاف عون فقبل الشروط الأمريكية.
11,131 Aufrufe • vor 2 Monaten •via X (Twitter)
15 Kommentare

لبنان يمر بمرحله دقيقه جدا وهم مازالوا يغتسلون بعارهم

العار يلاحقه من كل فعل وصوب 🤦🏽♀️

حوار بين اللوطي والمسترجلي🤣🤣🤣🤣

اهم شي الدعارة بموتو بشي اسمو دعارة بتحس انو كلهم ولاد دعارة والا

نهارك سعيد هاني غير واضح مضمون هذا الكلام ؟

اهبل انت؟ خيي انت كيف سمحولك تكتب على x 😂😂

ومن ايمتى في شيعة بالكتائب ؟شعار الكتائب:الله الوطن العائلة. يعني ما بناسب عقيدة الشيعي

المصدر 👇👇👇

لازم الايوب وما لف لفه يعطي خبر اي متى سيظهر ويتفوه حتى الواحد ياخذ حذره ولا يفتح الموقع الذي سيظهر منه تحاشيا" ل راءحة ال*ى لأنها من النوع العابر للشاشات، راءحته قوية.

لا انت ولا إيران ولاغيرك يستطيع ان يرفض العرض الأميركي الذي يرفض مصيره مثل سيدك الخامنئي اكبر قطعة رأس دبوس

ما هي مبينة.

🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣مدد يا نوح زعيتر مدد 🤣🤣🤣😛😛😛

🤣🤣🤣🤣 من وين جي هاد حمار يتكلم متايرني

دكترة سوق الاحد، وقت بتستشهد بكلام هيدا المعتوه المتصابي، بمقابلة مع مخلوقة جايي من العصر الحجري

هذا حيوان ناطق
Ähnliche Videos
Sensitive content
إسمعوه. يقول إنّ حزب الله لم يستثمر انتصاره عام ٢٠٠٦ بسياسة لبنان؛ وإنّ حزب الله وأمل يضبطان غضب الشيعة ضدّ الداخل اللبناني اليوم. بالحقيقة: ١) لبنان خسر ١٢٠٠ قتيلا عام ٢٠٠٦ بحرب عبثيّة، فضلا عن مليارات الدولارات كأضرار. نصرالله نفسه قال لاحقا إنّه لو كان يعلم أنّ ردّ اسرائيل سيكون ما كان عليه لما استفزّها. تصوير كارثة ٢٠٠٦ كنصر استغباء مستمرّ للناس. ٢) حزب الله استعمل فعلا سلاحه ضدّ اللبنانيّين بالهجوم على بيروت والجبل عام ٢٠٠٨. بعدها، صار الحزب الآمر الناهي بلبنان: أسقط حكومة السنيورة؛ وفرض انتخاب مواليه في المواقع الرسميّة الثلاثة (نبيه برّي؛ نجيب ميقاتي؛ وميشال عون)؛ وتدخّل بالحرب السوريّة؛ وعطّل التحقيق بقضيّة المرفأ؛ وشنّ حرب الاسناد. الزعم أنّ "المقاومة" لم ترتدّ الى (وعلى) الداخل استغباء إضافي للناس. ٣) حزب الله وأمل لا يلجمان غضب الشيعة حاليّا بقدر ما يوجّهانه ضدّ المسيحيّين (خصوصا)، والسنّة، والدروز، لحرف غضب الشيعة عن الاتّجاه الصحيح، عنيت الثنائي الشيعي الذي ورّط الطائفة بنكبة تتوالى فصولها. بكلمة: الثنائي لا يعقلن الشيعة بل يحرّضهم، ويخدعهم. ٤) لا أحد من اللبنانيّين يريد من الشيعة ولهم غير ما يريده لنفسه: السلام بعد عقود من الحرب. المشكلة أنّ حزب الله يحترف الحرب، ويخشى السلام، لأنّ السلاح أداته للسيطرة التامّة على لبنان، وهو جوهر ما يريد. كلّ خطاب التحريض على الداخل اللبناني، ووصمه كذبا بالتعاون مع اسرائيل، هو للتعمية على هذه النقطة تحديدا. ٥) من الأفضل لأساطين الثنائي التخلّي عن خطاب التهديد الضمني الذي يظهر بوضوح بالفيديو أدناه. كلّ المسيحيّين والسنّة والدروز ضدّ السلاح غير الشرعي. سوريا الجديدة ضدّه بدورها، واسرائيل أذلّته. ثمّ أنّ المجتمع الدولي لن يسكت عنه مجدّدا، ونظام ملالي ايران مهزوم. السياسة موازين قوى وتهديد اللبنانيّين بالغضب الشيعي لا يخيف أحدا اليوم، علما أنّه فشل بإسكات الرفض اللبناني له بعزّ سطوة السلاح. ٦) اسمعوا الفيديو أدناه وفكّروا: هذا وعي جرّ على لبنان هزائم متناسلة، ولم يتغيّر، دع عنك أن يعتذر. هل تريدون له أن يتحكّم بمستقبل أطفالكم بلبنان؟ ان كان الجواب أن نعم، فعليكم بالطائف والحكم المركزي. وان كان الجواب أن لا، فالفدراليّة هي الحلّ لإدارة العلاقة بين المكوّنات كلّها، ومنها العلاقة مع المكوّن الشيعي.
Hicham Bou Nassif
19,222 Aufrufe • vor 8 Monaten
