Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

الصحافي محمد صلاح: بعض المصريين يقولون إنه لو تم بيع مقر الجامعة العربية واستثمار أرضها الواقعة في منطقة استراتيجية يمكن أن يدر المليارات على مصر.. لكن هل القيادة المصرية يمكن أن تستجيب لهذا؟

21,213 Aufrufe • vor 15 Tagen •via X (Twitter)

5 Kommentare

Profilbild von Hisham Abd Elbary
Hisham Abd Elbaryvor 15 Tagen

@SalahAlhayat

Profilbild von ابوحمزه خليفه
ابوحمزه خليفهvor 15 Tagen

اتمنى مصر تلغي الجامعه العربيه ليس لها فائده

Profilbild von حماده الطيب
حماده الطيبvor 15 Tagen

والله فكره كده كده الدول العربية مالهاش لازمه

Profilbild von 🇸🇦 Abdullah 🇸🇦
🇸🇦 Abdullah 🇸🇦vor 15 Tagen

كلام منمق ولا يستفاد منه الجامعه العربية لابد أن يكون أمينها منتخب ومرشح من الدول العربيه وليس موظف مصري يتبع للحكومة المصريه

Profilbild von الصقر
الصقرvor 15 Tagen

أكد الكاتب الصحفي محمد صلاح أن التصريح المتعلق باستثمار أرض مقر الجامعة العربية لجني المليارات جاء في سياق تفنيد الآراء القائلة بتغليب المصالح الضيقة. وأوضح أن القيادة المصرية لا يمكن أن تستجيب لمثل هذه الطروحات نظراً لالتزامات مصر القومية والتاريخية

Ähnliche Videos

الرئيس السابق مبارك عام 1995، أربعة ثوابت لا يمكن لأي رئيس لجمهورية مصر العربية أن يحيد عنهم مهما بلغ استبداده لأن المؤسسة لن تسمح له لو عجز الشعب، ولا يمكن لأي ضغوط أو إغراءات أن تدفع الرئيس أو المؤسسة لقبولها: 1. تحويل إسرائيل لدولة طبيعة لها حدود دولية تلتزم بها. 2. وجود دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية مع بقاء المسجد الأقصى وكنيسة القيامة تحت السيادة العربية. 3. فتح طريق بري يربط مصر بالأردن ومنها لشبه الجزيرة العربية أو الشام ومنها للعراق أو شمالاً لتركيا. 4. نزع السلاح النووي الإسرائيلي. والأخير وهو الأكثر أهمية عقد تحالف مع إسرائيل أو منح غطاء لتحالف إسرائيلي مع أي طرف عربي تحت أي ذريعة قبل تسوية النقاط الأربعة السابقة. حب مصر أو أكرها، إنما يأسى على الحب المرهفين، لكن هذا هو واقعه الذي مع الأسف لم يحاول الكثيرون فهمه أو تخيل البعض أنه مع تغيير الموازين يمكن أن تتغير، مصر بلد غير ديمقراطي لكنها ليست ملكية مطلقة أو يحكمها حزب البعث القائد للدولة والمجتمع ورئيسها مهما بلغت شعبيته وسيطرته تظل مرهونة بخطوط حمراء لا يمكن تجاوزها حتى لو فرضنا جدلاً استعداده أو تخيله القدرة على ذلك!

Ahmed Dahshan

43,652 Aufrufe • vor 6 Monaten

هل تريدين العودة إلى اتفاق الهدنة، أم تريد التوصل إلى اتفاق مع إسرائيل؟ في المرحلة الحالية، أنا مع الوصول إلى اتفاق مع إسرائيل. هذا لا يعني أن نصبح في حالة وئام أو “حب وغرام”، لكن يجب أن ننظر بواقعية إلى ما يمكن أن نصل إليه في المستقبل. فإذا كانت معظم الدول العربية قد طبّعت علاقاتها، فليس منطقيًا أن نبقى وحدنا في موقع الجمود. نحن عادةً نكون آخر من يلتحق، لكن لا يمكن أن نبقى في حالة انتظار دائم، ولا أن نستمر في خوض الحروب. أنا دفعت ثمنًا غاليًا دفاعًا عن القضية الفلسطينية، لكن في النهاية، على كل طرف أن يتحمّل مسؤوليته. ثم هناك من يحاول إقناعي بأن إيران حريصة على القضية الفلسطينية—وهذا أمر يثير الاستغراب. لقد استُخدمت هذه القضية كذريعة للتوسع في المنطقة وبناء ما يُسمّى “الهلال الفارسي”، الممتد من إيران إلى العراق فسوريا، وصولًا إلى لبنان، للقول إنه بات لديهم نفوذ في أربع عواصم عربية، فضلًا عن اليمن من خلال دعم الحوثيين. بصراحة، هذه الأساليب لم تعد تنطلي على أحد. كل هذه الأوراق انكشفت، ولم يعد ممكنًا “ذرّ الرماد في العيون”. اليوم، الصورة باتت واضحة، والناس أصبحت أكثر وعيًا وإدراكًا للواقع.

May Chidiac | مي شدياق

10,602 Aufrufe • vor 6 Monaten