Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

الصدر يهاجم العملية السياسية وشخوصاً فيها .. زعيم التيار: من كان له برنامج وطني بلا سلاح منفلت سنعطيه صوتنا #الشرقية_نيوز

16,033 views • 10 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

الى السيد الحكيم مع التحية.. في هذه الكلمة قد تقصد مشروع الوطنية الشيعية التي طرحته قبل عام من الان وتعتقد بان التيار الوطني الشيعي اخذ هذه الفكرة منك؟! فأقول: اولا: لم نعلن لغاية الان عن تفاصيل التيار الوطني الشيعي لكي تقول انه ماخوذ من مشروعك ثانيآ: مشروع الوطنية الشيعية الذي طرحته ولم يرى النور هو كما اعلنتم انتم بانه يتعلق بالوحدة العقدية لاتباع مدرسة اهل البيت في العالم وعدم تعارض ايمانهم باوطانهم اما نحن فنتحدث عن تيار عراقي واضح الايدلوجية والاهداف ثالثاً: من باب التذكير سيدنا وليس امر اخر انتم تقلدونا بكل خطوه وهذا لا يخفى على كل متابع ومنصف ولك سيدنا بعض الشواهد أ. عام 2009 اجرى التيار الصدري اول ممارسة ديمقراطية فريدة من نوعها اسماها ( الانتخابات التمهيدية ) فما كان من المجلس الاعلى بقيادتكم الا ان قلدها بشكل حرفي ب. حينما قررتم الانشقاق او الخروج من المجلس الاعلى سميتم حركتكم السياسية باسم تيار الحكمة والكل يعلم ان المنتظم السياسي الاول الذي يحمل اسم تيار هو تيارنا الصدري ج. بعد حضور سماحة السيد مقتدى الصدر الى بغداد والقاء كلمتة في ساحة التحرير قمتم أيضاً بتقليد تلكم الخطوة في ساحة الخلاني اكتفي بهذا القدر واترك الباقي لفطنة القارئ اللبيب والمنصف

صفاء الاسدي

46,011 views • 2 years ago

من ضحايا محمد الصدر طاغوت البعث في النجف الاشرف ! الشهيد المظلوم الشيخ حسن الكوفي : الاسم : عبد الحسن الشيخ جراح الكوفي ، تولد ١٩٦٥م درس في الحوزة الدينية منذ الثمانينات على يد كبار المراجع كالسيد المرجع الخوئي والسيد السيستاني والشيخ الغروي والشيخ البرجردي واخرين حتى اصبح مدرسا في مناهجها وهو من طبقة السيد منير الخباز !. والد لثلاث عيال ورب اسرة ! قصة ضحايا محمد الصدر وصناعة البعث لمرجعية له في النجف الاشرف لاستغفال الشيعة قصة لو كان هناك ضمير عراقي شيعي لكتبت فيها مجلدات من الغرائب والعجائب !. لكن مع الاسف دائما الشجاعة كانت تخون شيعة العراق في المفاصل المصيرية !. في بداية التسعينات وبعد ثورة الشعب العراقي في الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١م على نظام البعث وصدام حسين قررت عصابة العوجة التكريتية الحاكمة انذاك تدمير شيئ اسمه شيعة يسكنون في الوسط والجنوب العراقي فكانت عبقرية الاجرام متوهجة ومتحفزة بكل طاقتها في التفكير والتآمر فولدت فكرة الحملة الايمانية وصناعة مرجعية دينية لمغفلي الشيعة لتقودهم الى الهلاك في الدنيا والاخرة !. محمد الصدر كان هو جوكر نظام البعث وصدام حسين والمهيئ للعب دور المرجعية الشيعية بكل حرفية واقتدار !. في هذه الحقبة كان الشيخ حسن الكوفي لم يزل احد اساتذة طلبة الحوزة الدينية والملتزمين بمرجعيتها التقليدية ( السيد السيستاني ) مما وضعه في مواجهة علنية مع الحوزة والمرجعية الناشئة في التصنيع بعثيا صداميا مخابراتيا والمتمثلة بمحمد الصدر !. في المقابل وبعد وفاة الامام الخوئي وتحرك حزب البعث لانزال مشروع حملته الشيطانية التي اسماها الحملة الايمانية على ارض الواقع بدات بوادر تنفيذ المخطط الجهنمي بنقل الاوقاف الشيعية بالقوة لمحمد صادق الصدر ونزعها من يد مرجعية الامام السيستاني وغيره كنوع من تهيئة الارضية لسطوته وحكمه على النجف وحوزاتها الدينية وكان من ضمن هذه الاوقاف كل مدارس الحوزة الدينية الشيعية التي يسكن بها طلبة المراجع !. على الفوز قام محمد الصدر باصدار اوامره بطرد كل طلبة الحوزة الدينية المقلدين لباقي المراجع الدينية من مساكنهم وافراغ هذه المدارس وغرف سكنى الطلبة كي تملأ بطلبة حوزة محمد الصدر الجدد الذين سيفدون من باقي محافظات العراق الاخرى وهي محشوة ومعباة بضباط امن ومخابرات بعثية شباب ليقوموا بدور الفرق الاجرامية للسيطرة على النجف وعموم محافظات الشيعة فيما بعد بخطابها الديني والعقائدي والسياسي والترويج لمرجعية محمد الصدر !. كان الاعتراض الصارخ ضد خطوات محمد الصدر بطرد طلبة الحوزة الدينية من مدارسهم ومساكنهم منطلقا من حنجرة ( الشيخ حسن الكوفي ) حتى ان شدة الصراخ اسمع كل من في النجف ووصوله الى محمد الصدر نفسه !. وفي البداية اعلن محمد الصدر ان حسن الكوفي عميل اسرائيلي يعمل ضد مرجعيته بشكل علني !. بقي الشيخ حسن الكوفي ملازما لمرجعية السيد السيستاني ومجاهرا بعدائه لمرجعية البعث وصدام حسين المتمثلة بمحمد الصدر وبدات التهديدات بالقتل والتصفية تلاحق الشيخ الكوفي وانتقلت ملاحقة محمد الصدر لخنق صوت الشيخ حسن الكوفي بتعميمه لاوامر وصلت لمعظم محافظات الجنوب العراقي تطالب بمنع الشيخ حسن الكوفي لاعتلاء اي منبر حسيني للارشاد كي تقطع سبل رزقه ويضيق عليه الخناق لاسكاته وحتى اواخر التسعينات كان يعلن الشيخ حسن الكوفي معارضته ومناهضته لمرجعية محمد الصدر وانها مرجعية لاتملك من العلم والاجتهاد اي شيئ يذكر بل وطالب الشيخ حسن الكوفي بمناظرة محمد الصدر علنيا وامام الشيعة ليفضح دعوى محمد الصدر بالاعلمية !. في سنة ١٩٩٩م عندما قرر نظام البعث وصدام حسين تصفية محمد الصدر لانتفاء الحاجة من خدماته وضرورة التخلص منه قبل ان يتغول على اسياده كان ملف الشيخ حسن الكوفي حاضرا بدوائر المخابرات والامن العامة البعثية كاحد اهم وابرز المناهضين لمرجعية محمد الصدر وهو الشخصية التي سيحملها نظام البعث مسؤولية اغتيال محمد الصدر مع السيد الجليل احمد الاردبيلي الذي كان زميل الشيخ حسن الكوفي عندما كانوا يتدارسون العلم في مدرسة اليزدي قبل ان يستولي عليها محمد الصدر ويطردهم منها !. اخرج نظام البعث ومخابرات صدام حسين الشيخ حسن الكوفي والسيد الاردبيلي في التلفاز الرسمي متهما اياهم باغتيال محمد الصدر ثم قام باعدامهما مظلومين شهيدين ابرار انقياء اتقياء ولا حول ولاقوة الا بالله !. اليوم الشيخ حسن الكوفي اعتبر شهيدا في نظام مابعد صدام حسين واسمه مدرج في مؤسسة الشهداء العراقية ربما نسوه الكثير من العراقيين كعادتهم في نسيان مجاهديهم ومناضليهم وشهدائهم لكن الله لن ينسى عباده المجاهدين !. وسيعلم الذين ظلموا بالعمل مع حزب البعث والركون الىه واعانة الطاغوت صدام حسين قبل ان يسلطه الله عليهم اي منقلب ينقلبون !.

حميد الشاكر

54,449 views • 2 years ago