Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

الصدر يهاجم العملية السياسية وشخوصاً فيها .. زعيم التيار: من كان له برنامج وطني بلا سلاح منفلت سنعطيه صوتنا #الشرقية_نيوز

16,033 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

الأخ الكبير والخال السيد مسعود البارزاني، تابعت حديثكم في قناة الشرقية، وتشخيصكم لخطورة المرحلة: ▪️هيمنة الإطار التنسيقي. ▪️استمرار السلاح خارج حصره بيد الدولة. ▪️مخاطر الانسحاب الأمريكي. ▪️احتمالات عودة داعش. ▪️الانسداد السياسي. ▪️الاحتقان الشعبي. ▪️الضغوط الدولية على العراق. ▪️الوضع الاقليم الملتهب. وأتفق معكم أن العراق لا يحتمل استمرار هذه الحالة التي ستكون عواقبها أكبر على الجميع . لكن لي عتبٌ عليكم اولا، عتبَ محبٍّ للعراق لا خصمٍ للكرد: إذا كان غياب قوى سياسية كبيرة يجعل العملية السياسية ناقصة ومشلولة، فأين العرب السنّة من هذا المعيار❓ العرب السنّة ليسوا رقماً انتخابياً ولا «كومبارس» لتكتمل به الصورة، بل مكوّن أصيل من العراق، له تاريخه وحقوقه ودوره في إدارة الدولة. وأخاطبكم تحديداً لأن محاوركم وصفكم بـ «آخر الكبار» من السياسيين العراقيين الباقين، ولأن لكم تاريخاً في جمع القوى العراقية حول طاولة واحدة. ومن هنا، لماذا لا تبادرون إلى الدعوة لـ «صلاح الدين 2»❓ مؤتمر عراقي جامع، يجمع القوى السياسية والمجتمعية والشخصيات الوطنية، لا لتقاسم السلطة من جديد، ولا لاستبدال محاصصة بمحاصصة، بل لإعادة تقييم مسار العملية السياسية وتصحيح طريقها. إعادة ضبط المصنع للعملية السياسية، ولكن هذه المرة من داخل الدستور والقانون، وعلى أساس العراق الاتحادي والمواطنة وحقوق جميع العراقيين. فبعد أكثر من عقدين، لم يعد السؤال: من يأخذ ماذا❓ بل السؤال الأهم: هل نجحت الطبقة السياسية في بناء دولة مؤسسات يتساوى فيها الجميع أمام الدستور والقانون❓ العراق لا يحتاج إعادة توزيع النفوذ، بل إعادة بناء الثقة والدولة. صلاح الدين 2 لإعادة ضبط المصنع للعملية السياسية. والدستور الاتحادي فوق الجميع . تحياتي واحترامي . Masoud Barzani Department of State U.S. Embassy Baghdad #العراق #صلاح_الدين_2 #العراق_الاتحادي #الدستور_فوق_الجميع #إعادة_ضبط_المصنع

الشيخ ثائر البياتي

16,830 görüntüleme • 11 gün önce

عندما وجه الإعلامي حسن جمول سؤاله إلى الإيراني عباس أصلاني عن الداخل في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، والتجاذبات السياسية، والضغوط الاقتصادية الناتجة عن العقوبات، وما إذا كانت واشنطن تراهن على تحويل هذه الضغوط إلى غضب شعبي يقود إلى تغيير سياسي من الداخل… لم ينتظر الكويتي عبدالله الشايجي إجابة أصلاني تدخل بنبرة ساخرة، مشككاً في وجود استطلاعات رأي حقيقية داخل الجمهورية، في محاولة للتقليل من شأن العملية السياسية والديمقراطية هناك، وتصوير المشهد وكأن الرأي العام والانتخابات لا يعكسان حياة سياسية حقيقية لكن أصلاني التقط الرسالة سريعاً، ولم يدخل في دفاع طويل، بل نقل المواجهة مباشرة إلى ملعب الشايجي، ورد عليه بما معناه: إذا كنت تشكك في العملية السياسية داخل الجمهورية الإسلامية الإيرانية، فماذا عن الكويت؟ في الجمهورية الإسلامية توجد انتخابات رئاسية يشارك فيها الناخبون، بينما في الكويت تُدار مسألة رأس الدولة وفق نظام وراثي مختلف عن نموذج الانتخاب الشعبي المباشر هنا تغير إيقاع الحوار بالكامل السؤال الذي كان يفترض أن يضع أصلاني تحت الضغط، ارتد سريعاً على من بادر بالسخرية، ووجد الشايجي نفسه أمام مقارنة سياسية لم يكن يتوقع أن يصبح هو طرفها فبدل أن يبقى النقاش محصوراً في الداخل الإيراني، انتقل إلى طبيعة الأنظمة السياسية نفسها: من يملك مساحة انتخابية أوسع؟ ومن يحق له استخدام ملف الديمقراطية كسلاح في النقاش؟ ارتفع إيقاع السجال، وبدا الانزعاج واضحاً، بينما تمسك أصلاني بنقطته ولم يتراجع وهكذا تحولت محاولة الشايجي لإضعاف صورة الديمقراطية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى موقف أكثر إحراجاً له، بعدما اضطر إلى الانتقال من مهاجمة إيران إلى الدفاع عن طبيعة النظام السياسي في بلده دخل الشايجي بالسخرية… فرد أصلاني بالمقارنة، ومحاولة إحراج ضيف الجمهورية انتهت بسجال ارتد على صاحبه نقاش الساعة

Rasoul

33,287 görüntüleme • 1 ay önce