Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

الصفعة التي وجهتها الإعلامية الامريكية في وكالة اي بي سي لولي العهد محمد بن سلمان والرئيس الامريكي دونالد ترامب جعلتهم يتلعثموا بالاجابة، وفضحوا أنفسهم، ترامب دافع عن عبده المدلل محمد بن سلمان ونفى مسؤوليته عن مقتل خاشقجي، وقال ان خاشقجي كان رجل سيء، وابن سلمان قال ان هذا الخطأ...

109,219 просмотров • 8 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

افتضاح عمالة محمد بن سلمان #حسم شرط الخيانة الذي تم الاتفاق عليه بين بن سلمان وكوشنر: "إذا أعطيتنا ما نريد، سنعطيك ما تريد". هذه المقايضة أبرمها طرف قبل أن يتمكن من الاستيلاء على منصب يمكنه من إدارة دفة البلاد؛ فإذا لم تكن هذه خيانة صريحة نرى واقعها يتجسد على الأرض فما عساها أن تكون؟! في فصلٍ من كتاب الصحفي الأمريكي مايكل وولف الصادر عام 2018 عن دار Henry Holt and Company في الولايات المتحدة ودار Little, Brown في بريطانيا -وهو الكتاب الذي وثّق كواليس العلاقات السرّية لإدارة ترامب -تكشف الصفحات الأولى عن أخطر ما ورد بشأن الدور السياسي الذي لعبه محمد بن سلمان (MBS) عبر قنوات غير رسمية، وتحديدًا عبر صهر الرئيس الأمريكي جاريد كوشنر قبل انقلابه تنفيذ انقلابه الأبيض على محمد بن نايف. الكتاب يكشف صفقة سياسية سرّية تجاوزت وزارة الخارجية ومؤسسات الأمن القومي، واعتمدت بالكامل على علاقة شخصية بين كوشنر وولي العهد السعودي. صفقة كوشنر–بن سلمان: "إذا أعطيتنا ما نريد، سنعطيك ما تريد" يورد مايكل وولف في كتابه نصًّا صريحًا ومباشرًا يصف تلك الصفقة، جاء فيه حرفيًا: "الخطة التي تشكّلت بين كوشنر ومحمد بن سلمان كانت بسيطة على نحو لا يشبه السياسة الخارجية عادة: إذا أعطيتنا ما نريد، سنعطيك ما تريد." هذا القول يقدّم صورة واضحة عن اتفاق تبادلي غير رسمي، خارج القنوات الدبلوماسية التقليدية، يعتمد على مقايضة سياسية شخصية بين كوشنر وMBS. محمد بن سلمان يَعِد كوشنر بـ "أخبار جيدة جدًا" إذا تمت دعوته إلى البيت الأبيض يكشف مايكل وولف في الصفحة التالية أن MBS قدّم وعدًا مباشرًا لكوشنر، جاء نصّه كما هو: "وبناءً على تأكيد محمد بن سلمان أنه سيقدّم أخبارًا جيدة جدًا، إذا تمت دعوته لزيارة البيت الأبيض في شهر مارس." وهذه الوعود والصفقة جاءت كلها قبل الانقلاب الأبيض الذي نفّذه محمد بن سلمان على ولي العهد آنذاك محمد بن نايف، وقبل استيلائه الرسمي على ولاية العهد في يونيو 2017. أي أن هذه الترتيبات السرّية تمت في الفترة الواقعة بين: نوفمبر 2016 (بعد انتخاب ترامب مباشرة)، ومارس 2017 (موعد دعوة MBS إلى البيت الأبيض)، أي قبل أشهر من الإطاحة بمحمد بن نايف في ما وصفه كثيرون داخل السعودية وخارجها بأنه "انقلاب أبيض". بهذا يصبح منح الدعوة الرسمية للبيت الأبيض جزءًا من صفقة شخصية سياسية سبقت صعود ابن سلمان إلى ولاية العهد.

Isaac Ali 🇳🇿 إسحاق الجيزاني

21,995 просмотров • 8 месяцев назад

عندما زار ولي العهد السعودي محمد بن سلمان واشنطن، كان يحمل رؤية تغيّر قواعد اللعبة. في عالم يزداد تعددَ أقطابه يوماً بعد يوم، جاء محمد بن سلمان – مدعوماً بحماسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب – ليعلن بكل وضوح أن السعودية لم تعد تطلب مقعداً على الطاولة فحسب، بل تُثبت أنها تستحق مكاناً بارزاً عليها كقوة جيوسياسية وجيواقتصادية لا يمكن تجاهلها. يقول هشام الغنام إن الدعم الأمريكي الصريح منح الأمير محمد بن سلمان مساحة مناورة غير مسبوقة، تتيح له التفاوض مع القوى العظمى – الولايات المتحدة والصين وحتى إسرائيل – انطلاقاً من موقع قوة وبشروطه هو، وليس بشروط الآخرين. من زاوية جيوسياسية أعمق، فإن صفقات محمد بن سلمان التجارية والاستثمارية تتجاوز بكثير هدف تنويع الاقتصاد السعودي بعيداً عن الاعتماد شبه الكلي على النفط، أو تحويله إلى مجتمع معرفي متطور يليق بالقرن الحادي والعشرين. في رؤية الأمير، هذه الصفقات هي في جوهرها أداة لوضع المملكة العربية السعودية على قدم المساواة مع الولايات المتحدة والصين والهند في نظام عالمي متعدد الأقطاب حقاً – لا عالماً ثنائي القطبية تهيمن عليه واشنطن وبكين فقط، ولا حتى ثلاثي الأقطاب بانضمام نيودلهي في مرحلة لاحقة – بل نظام دولي جديد تكون الرياض فيه لاعباً محورياً لا غنى عنه.

د. هشام الغنام

58,474 просмотров • 8 месяцев назад

🛑 سبحان الذي جعل ترامب رضي الله عنه …. المهم جميل جداً ان اهل ( بل بس ) تقبلوا حديث ترامب عن وقف الحرب في السودان وجميل جداً انهم فرحوا لمبادرة ولي العهد حفظه الله لوقف نزيف الدم في السودان ،، هذه في حد ذاتها مرحلة يجب ان تجد الدعم اياً كان اعتقادهم وتصورهم يبقى المهم ان لديهم قابلية اخيرا في قبول امر يساهم في وقف الحرب التي كانوا يرون مجرد طرحها جريمة وعمالة وخروج عن الملة .. هذه نقلة ليست سهلة ولم اتخيل ان الحال سينقلب بهذه السرعة والسهولة . 🎯حتى لو اعتقدوا بجهل غريب ان السعودية تخسر الامارات من اجلهم ! 🎯حتى لو اعتقدوا ان امريكا التي تربطها مصالح مشتركة مع الامارات تتحاوز بلايين الدولارات ستخسر الامارات من اجل دولة جيشها يتسول حق رصاصة ورئيسها يسافر على حساب مصر . 🎯حتى لو اعتقدوا ان الرئيس الامريكي الذي لم يسمع باسم السودان من قبل ومشكلة السودان بالنسبة له امر ليس ذات اهمية وخطوته مجرد تقدير لشخص عزيز عنده حتى لو اعتقدوا ان ترامب سيحارب معهم الدعم السريع او انه بنفسه سيأتي الى السودان ليمسك بحميدتي من قفاه . 🎯او حتى لو اعتقدوا ان امريكا زريبة غنم مثل حالنا يقرر فيها الرئيس ويامر وليس هناك اجهزة دولة وادارة وموسسات تملك الخلفية وهي من تقوم بالخطوات . 🎯او حتى لو اعتقدوا ان ما سيطرحه ترامب سيكون عكس ادارته التي سلفاً وضعت خارطة الطريق عبر الرباعية . 🎯او حتى لو اعتقدوا ان امريكا بمخابراتها ودبلوماسييها وتواجدها في الاقليم تجهل حقيقة الحرب في السودان ومن يديرها ومن يعقدها . 🎯او حتى لو اعتقدوا ان العقوبات والقرارات ضد الجيش والحركة الاسلامية من قبل الادارة الامريكية كان يصدرها خالد سلك . او او او ….. 🎯او حتى لو اعتقدوا ان الامير محمد بن سلمان نفسه المتواجد في اراضيه الدعم السريع بشحمه ولحمه ويحارب الارهاب والاخونج في بلده يجهل حقيقة السودان وارتضى بالحركة الاسلامية والتواجد الايراني في السودان . 🎯او حتى لو اعتقدوا ان محمد بن سلمان احن على عبد الحي يوسف وعلي كرتي اكثر من سلمان العودة والعريفي . او او دعهم يعتقدون ما يعتقدون بل العكس شجعوهم واكدوا لهم ان السلام انتصار لهم وشجعوهم ليتمسكوا بالسلام بدلاً عن بل بس . المهم الحرب تقيف هشام عباس

Hisham Abbas

11,700 просмотров • 8 месяцев назад

العقيد رابح يتبرأ من النظام السعودي الفاجر ويوجه رسالة إلى رجال الأمن والعسكريين يحذرهم فيها من مغبة الظلم والوقوف مع الطغاة . كما أكد العقيد رابح تهربه من تنفيذ المهمات العسكرية القذرة قبل انشقاقه في إشارة إلى رجال الأمن والعسكريين كي يبتعدوا عن ظلم المواطنين خاصة فيما يتعلق بقمع الحريات واستهداف الأنشطة السلمية تحت ذريعة حماية الأمن الوطني . 🔴 عزيزي رجل الأمن : إياك إياك إياك أن تكون جزءاً من الجهاز القمعي الذي يديره القاتل محمد بن سلمان كي لا تخسر دنياك وآخرتك وتذكر "فرقة النمر" السعودية التي قتلت خاشقجي بأوامر مباشرة من محمد بن سلمان، أين أفرادها الآن وماهو مصيرهم . قال تعالى "وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا (67) رَبَّنَا آَتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذَابِ وَالْعَنْهُمْ لَعْنًا كَبِيرًا (68)" الأحزاب . #غزة_الآن #غزه_تقاوم_وستنتصر #فلسطين_الان #الهلال_النصر #عقيد_رابح_العنزي #رابح_العنزي #ماذا_لو_عاد_معتذرا

Col.RabihAlenezi عقيد/ رابح العنزي

292,627 просмотров • 2 лет назад

صدعوا رؤوسنا باتهامات باطلة وكاذبة بأن الانتقالي متحالف مع إسرائيل، واليوم نرى التنسيق واللقاءات الأمنية العلنية بين #السعودية و #إسرائيل برعاية أمريكية. الكذب سهل… لكن الحقائق دائمًا تخرج، ولو بعد حين. نقلا عن موقع أكسيوس👇🏻 مسؤولون سعوديون وإسرائيليون يزورون واشنطن لمناقشة احتمال شن أمريكا ضربات على إيران 🔲 تستضيف إدارة الرئيس دونالد ترامب مسؤولين إسرائيليين وسعودييين رفيعي المستوى في مجالي الدفاع والاستخبارات لإجراء محادثات بشأن إيران هذا الأسبوع. 🔲 وأجرى رئيس المخابرات العسكرية الإسرائيلية، الجنرال شلومي بيندر، محادثات حول إيران مع مسؤولين رفيعي المستوى في البنتاغون ووكالة المخابرات المركزية والبيت الأبيض يومي الثلاثاء والأربعاء. 🔲 وذكر موقع أكسيوس أنه تبادل معلومات استخباراتية حول أهداف إيرانية محتملة. 🔲 ويزور وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان واشنطن لعقد اجتماعات تركز على إيران. 🔲 وأفادت وكالة الأنباء السعودية في وقت سابق من الأسبوع بأن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان أبلغ الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بأن الرياض لن تسمح باستخدام مجالها الجوي أو أراضيها في عمليات عسكرية ضد طهران. 🔲 ولم يدل البيت الأبيض بأي تعليق بعد. لكن رويترز نقلت عن مسؤول أميركي لم تسمه أن ترامب لم يتخذ قرارا نهائيا، بما في ذلك ما إذا كان سيلجأ إلى الخيار العسكري.

محمد العولقي

57,648 просмотров • 6 месяцев назад

كان الأمير بندر بن سلطان يهاجم الشعب الفلسطيني دفاعًا عن تطبيع الإمارات مع الكيان الصهيوني، ويتهم الفلسطينيين بأن الطعن في الظهر صفة من صفاتهم. لم يكن ذلك زلّة لسان، بل تعبيرًا صريحًا عن بعض البطانة في الحكم المرتبطة بالامارات التي تتزعم مسلك تطويع بقية الخليج لاسرائيل لاضعافه وابقاء سيطرتها عليه. شخصيات كانت تتبرع بالدفاع عن تطبيع ابو ظبي رغم ان لا علاقة لها بذلك، مشكلة ابن زايد الأزلية مع السعودية أنها دولة ذات وزن في معادلة الإقليم، وزن لا تدركه كثير من نخبها، السعودية كانت ولا زالت تستطيع أن تفعل كثيرا في المنطقة لو أنها اصطفت في المكان السليم واستثمرت بالطريقة السليمة. ولكن ما حدث مع مجيء الملك سلمان وصعود ولي العهد الامير محمد بن سلمان، طُرحت معادلة مختلفة المصالح السعودية أولًا، لا بوصفها شعارًا، بل كإعادة تموضع دولي. انفتاح على الصين وروسيا، تفاهمات مع إيران، كسر جزئي للاحتكار الأميركي، ومحاولة توسيع هامش القرار السيادي. هذا التحوّل لم يكن مقبولًا للإمارات لذلك حرصت على صناعة نخب موالية لها في السعودية تساعدها لتوريط سمعة ولي العهد السعودي في ملفات كثير منها ملف التطبيع وتشويه سمعة الشعب السعودي رغم انه لم يطبع بل ويرفض الشعب التطبيع والإمارات هي من طبعت، لا زال ولي العهد السعودي محمد بن سلمان مؤهل ان يصعد في المنطقة لو تقرب من القضية وغزة واعاد تموضعه السياسي في بعض الملفات الإقليمية بعيدا عن الإمارات. يستطيع فعل الكثير لو انه فقط يتخلص من هذه البطانة المرتبطة بالإمارات التي اصبح ضررها على السعودية وعليه وعلى كل المسلمين. ولا اعتقد ان ولي العهد السعودي وفريقه يجهل ذلك اليوم. واليوم، تسقط السردية التي دافع عنها بندر قطعةً قطعة. الإمارات نفسها، التي برّر تطبيعها وهاجم الفلسطينيين دفاعًا عنها، تطعن الرياض في ظهرها: في اليمن، في السودان، في الصومال، وفي كل ساحة نفوذ. صراع مفتوح، تفكيك جبهات، وحروب بالوكالة. فأين “الاستقرار” الذي وعدوا به؟ الواقع اليوم أن دخول الصهاينة إلى الخليج عبر بوابة أبوظبي يمثّل أحد أخطر الاختراقات لأمن السعودية وأمن الشعوب الخليجية. فهو لا يوفّر حماية حقيقية، بل يفتح باب الابتزاز السياسي والأمني، ولا يصنع استقرارًا مستدامًا، بل يكرّس حالة من الفوضى المُدارة وتضارب المصالح.

خالد منصور

55,409 просмотров • 7 месяцев назад

من التقاليد الثابتة في الولايات المتحدة أن يتلقى رئيس أمريكا إحاطة استخباراتية يومية تُعرف باسم President’s Daily Brief (PDB). لكن دونالد #ترامب لم يكن يلتزم بهذا التقليد، إذ لم يكن يطالع التقرير اليومي بانتظام، وفضّل بدلًا من ذلك إحاطات شفهية مختصرة مرة أو مرتين في الأسبوع. وقد اعتبر كثيرون هذا النهج خرقًا صريحًا للتقاليد الأمنية المتّبعة في البيت الأبيض. ولم يكن هذا التجاوز الوحيد من ترامب؛ فالرجل في صراع دائم مع المؤسسات العميقة والراسخة في الدولة، وغالبًا ما يتعامل معها بعدوانية واضحة. وقد بلغ به الغضب بالأمس حد التفوّه بكلمات نابية، غير مألوفة من رؤساء الولايات المتحدة، وذلك بسبب تقارير نشرتها صحيفتا "نيويورك تايمز" و"سي إن إن" تفيد بأن البرنامج النووي الإيراني لم يُدمَّر بالكامل، خلافًا لما أعلنه ترامب بنفسه. هاتان الوسيلتان الإعلاميتان اللتان يعاديهما ترامب منذ فترته الأولى استندتا إلى مصادر داخل الاستخبارات الأمريكية – وهي الجهة التي لا يُصغي ترامب لتقاريرها اليومية أصلًا، ولا يبدو معنيًا بتقييماتها. فبالنسبة له، ما يقوله هو الحقيقة الوحيدة المسموح بتداولها، وأي تشكيك أو معارضة لما يصرّح به يُعد ضربًا من التآمر أو الخيانة. هذا ليس بجديد. فقد سبق أن خلصت وكالة الاستخبارات الأمريكية إلى أن #محمد_بن_سلمان هو من أمر باغتيال الصحفي جمال #خاشقجي، بعد أن استمعت مديرتها إلى تسجيلات دامغة، ومع ذلك استمر ترامب في النفي، مؤكدًا أنه لا توجد دلائل كافية على تورط ابن سلمان. وفي فترته الثانية، بات واضحًا أن ترامب ركّز في تعييناته على الولاء الشخصي له لا الولاء للدولة، وهو ما دفع بعض المسؤولين إلى الحذر الشديد في معارضته، خشية الإقالة المهينة أو التشهير العلني الذي اشتهر به. أما القادة الذين يحظون بإعجاب ترامب فهم محمد بن سلمان، و"ديكتاتوره المفضل" عبد الفتاح #السيسي، إضافة إلى زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون. ترامب يسلك طريقًا خطيرًا يسعى من خلاله إلى تحطيم الديمقراطية الأمريكية، فهو وحده – في رأيه – الخبير في الاقتصاد، والسياسة، والاستراتيجيات، بل وحتى في الصحة العامة. وختامًا، أقول معلومة وليس رأياً: ترامب لن يغادر البيت الأبيض بعد أربع سنوات. وهذا ما سأفصّله في مقال آخر.

نظام المهداوي - Nezam Mahdawi

35,327 просмотров • 1 год назад