正在加载视频...
视频加载失败
الصمت الذي يظنه الناس تهذيبًا قد يكون مخزنًا للعنف، ينتظر لحظة سقوط الأقنعة كي ينفجر بلا رحمة. البحر بيضحك ليه ١٩٩٥ حسين موظف حكومي ملتزم، يعيش حياة رتيبة بين مكتب يقتله بالروتين وزوجة وأخت تتنازعان المكانة في بيت ضيق. ينتظر مولوده الأول بعد سنوات من الصبر، محاصرًا بتوقعات لا... show more
10 条评论

حين يجبر الإنسان على التهذيب قسرا، لا يصبح مهذبا، بل مكبوت. وحين يمنع من التعبير، لا يصبح هادئا، بل هشا،يتحول الصمت من فضيلة إلى قيد،ومن صبر حكيم إلى نزيف داخلي لا يرى... أنا نفسي استسلمت للضحك حينما ضرب السكرتيرة… كنت أرى الكف قادما لها، فاحتجت هي قبل أن يصل 🤭😅

فيلم روعه بيمثل حال ناس كتير، لكن مش كل الناس هتقدر تعمل زي حسين

النزاهة القاسية، نزاهة تُعاقب صاحبها بالوحدة والضجر صحيح كلامك 💯 مع انه جميل جدا كميه الصفع هنا 😂مريحه بشكلٍ ما

بعض من يمارسون الشرف والنزاهة ليسوا شرفاء أصليين. بعضهم يسرد القصص التي يؤكد فيها أن باب الفساد كان مشرعاً أمامه لكنه اختار النزاهة. وكأن يمن بنزاهته أو ينتظر منك إجلالاً وتقديراً. من قال أن النزاهة عند الشريف اختيار ؟!!

مااكثرهم الناس اللي زي حسين اقوى انواع الإكتئاب ومايزالون يحافظون على حسن الضهور في عيون الناس.. ولسان حالهم يقول عل وعسى تزين أو تتغيّر الأحوال..

🤣🤣🤣🤣بركان خامد

بالرغم من مقالتك العميقه .. المشهد جدا مضحك بالذات زميلة العمل سحبها من شعرها وصفقها 😅🤣🤣

مأساة لرجل لم يتعلم كيف يرفض الا بالغضب ..الهروب من المواجهة والتا جيل جعله ينفجر كالبركان

حسين ومن على شاكلته هم ضحية ( المجتمع المنافق المتصنع)

المأساة اليومية.. ان الصمت المفروض لبس سلاماً، بل مهارة لتاجيل الانفجار 👏🏼
