Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

«الصهاينة جوعوا أطفالِ غزَّة حتى التصقت جلودهم بعظامهم واستدرجوهم إلى حيث يصبُّ على رؤوسِهم من جحيمِ المتفجِّرات ما يحيل أجسامِهم النَّحيلة إلى ترابٍ أو إلى ما يُشبه التُّراب» من كلمة #شيخ_الأزهر، بمناسَبةِ: الاحتــفالِ بذكْرى #المولد_النبوي_الشريف 1447هـ -2025م

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

تعقيب بعض العلماء على هذا الكلام : تكمن خطورة “علماء السوء” في أنهم قد يلبسون الحق بالباطل، أو يستعملون العلم في غير موضعه، فيُزيّنون للناس ما يخالف الهدي، أو يُسكتون عن الحق مراعاةً لمصلحة أو هوى ، فإذا تعلق الناس بهم تعلق قبولٍ مطلق، وقعوا في لبسٍ عظيم، حيث يُصبح القول مقبولًا لا لأنه حق، بل لأن قائله مُعظَّم في النفوس ومن أعظم صور الفتنة في هذا الباب أن يتحول التعظيم إلى نوع من العصمة غير المصرّح بها، فيُدافع عن الخطأ لأنه صادر عن “فلان ”، ويُتأوَّل الباطل لأنه جاء من جهةٍ يُظن فيها الصلاح، حتى يضعف ميزان الولاء والبراء ، والدين في أصله قائم على التحرر من عبودية الأشخاص إلى عبودية الله وحده كما في نصوص القرآن الكريم، لا على استبدال هذه العبودية بمراتب بشرية مهما علت ، وكلما قلّ العلم الشرعي عند الأتباع ضعف ميزانهم في التمييز بين الحق والباطل، وسهل عليهم قبول القول بلا تمحيص، فصاروا أسرع إلى الاتباع وأبطأ إلى النقد، وأقرب إلى التأثر بالشخصية والأسلوب من الدليل والحجة ، ومن هنا كان لزامًا على طالب العلم ، أن يجعل معيار القبول والرد هو ما جاء به الشرع، لا مجرد الأسماء أو الهيئات .

🇰🇼 قناة سلمان الفارسي 🇸🇦

21,480 views • 4 months ago

كثير منا يعاني في عمله من التهميش لا سيما في المؤسسات الحكومية، وذلك يندرج رسميا تحت مسمى #التصفية_الناعمة_للكفاءات ويقصد بهذا المصطلح استخدام أساليب غير مباشرة تؤدي إلى إبعاد أو تهميش أصحاب الكفاءات في المؤسسات دون اللجوء إلى الإقصاء الصريح أو الفصل. من ذلك: * تقليل صلاحيات تلك الكفاءات تدريجيًا. * استبعادهم من اللجان والمشروعات الاستراتيجية * حرمان الكفاءات من التطوير المهني * نقلهم إلى وظائف أقل تأثيرًا أو أهمية او مسميات وظيفية ليست بذات تأثير في المؤسسة. واسباب ذلك عدة منها: * مقاومة التغيير: الكفاءات غالبًا ما تطرح أفكارًا جديدة وتطالب بالإصلاح، وهو ما قد يواجه مقاومة من المستفيدين من الوضع القائم. * المحسوبية والولاءات: عندما تُقدَّم العلاقات الشخصية أو الانتماءات على معايير الكفاءة، قد يتم تهميش أصحاب الأداء المتميز (وهذا كثير). *الخوف من المنافسة: حيث يعتقد بعض المسؤولين أن الموظف الكفء يشكل تهديدًا لمكانتهم أو فرصهم في الترقي الوظيفي. * ضعف أنظمة تقييم الأداء: إذا لم تكن معايير التقييم والترقية موضوعية وشفافة، فقد لا تُكافأ الكفاءة بالشكل المستحق. * الصراعات الإدارية والشخصية: قد تؤدي الخلافات مع المسؤولين أو الزملاء إلى استبعاد الموظف من فرص التطور، حتى لو كان عالي الكفاءة. الرغبة في إحكام السيطرة: بعض القيادات تفضّل الموظفين الأقل استقلالية أو الذين لا يعارضون القرارات، حتى وإن كانوا أقل كفاءة. كم من كفاءات ركنت جانبا في مؤسساتنا الحكومية!!

بدرية الهادي

17,019 views • 27 days ago

الماضي لا يعود ليُصلِح ما كُسر، بل ليُذكرنا لماذا كُسر . Sentimental Value (2025) الفيلم النرويجي " قيمة عاطفية " الحائز على الجائزة الكبرى في مهرجان كان السينمائي ، تأمل عميق في معنى العائلة حيث يبدو ومنذ لحظته الأولى كعمل يعرف أن بعض القصص لا تُروى بدافع الاكتمال، بل بدافع الحاجة إلى الفهم، حتى حين يأتي هذا الفهم متأخرًا. قصة الفيلم تدور حول عودة مخرج سينمائي مخضرم إلى حياة ابنتيه بعد غياب طويل قد تراكم أثره بصمت، وظهر لاحقًا في المسافة التي تفصل بينهم. هذا الاب يعود وهو يحمل مشروع فيلم جديد، وكأن السينما تصبح محاولته المتأخرة للاقتراب من ما تهدّم.، أو لفهم ما تركه خلفه دون مواجهة، في مقابل مقاومة من الابنتين لتحويل تجاربهما الشخصية وذاكرتهما العائلية إلى مادة فنية ،احداث الفيلم تتقدم بهدوء شديد، عبر توتر صامت بين أب يحاول أن يبرر حياته بالفن، وابنتين تقفان بين الرغبة في الفهم وحاجة قديمة للحماية من تكرار الألم ،الفيلم لا يندفع نحو الذروة، بل يتقدم بخطوات مترددة، مليئة بالضعف الإنساني، حيث يتحول كل حوار إلى اختبار، وكل صمت إلى اعتراف غير مكتمل. هنا يبدو الفهم ممكنا، لكنه يأتي متأخرًا، ويظل عاجزًا عن إصلاح ما استقر أثره في الذاكرة، تاركًا العلاقة العائلية معلّقة بين ما كان يمكن أن يحدث، وما حدث فعلًا.

Mohammed Abd Alhadi

21,265 views • 8 months ago

(عدنان إبراهيم من وهم التنوير إلى حضيض التبرير) ********* في أول لقاء جمعني بعدنان إبراهيم في الكويت، ومع بدايات ظهوره الإعلامي وقبل أن يثير الجدل بمواقفه المتشنجة تجاه بعض الصحابة، قلت له بوضوح: “أرجوك، لنركز على القضايا المتفق عليها، ولنوجّه الجمهور نحو الأولويات، ونتجنب الاستدراج إلى سجالات عبثية تستنزف الطاقة ولا تنتهي إلى طائل.” لم يكن ذلك دعوة لحجب الرأي الآخر أو منع النقاش، بل كان تأكيدًا على ضرورة أن تُطرح القضايا الحساسة في سياقها العلمي الرصين، وإطارها المنهجي السليم، لا في منابر الإثارة أو ساحات الاستقطاب. لكن بعد ذلك، اختار عدنان طريقًا آخر، وهو حرٌّ في خياراته، كما أن كل صاحب رأي مسؤول عن تبعات موقفه. في السنوات الأخيرة، لم يعد الجدل مع عدنان إبراهيم محصورًا في الإشكالات العلمية أو الاجتهادات التراثية، بل انزلق إلى ما هو أخطر: المواقف السياسية المريبة، ثم المكشوفة، ثم المؤسفة، من قضايا الأمة، وعلى رأسها فلسطين. فمن الصمت المريب في طوفان الأقصى، إلى التبريرات الباردة لمآسي غزة، وصولًا إلى ما يشبه “البيع والشراء”، حيث بدت مواقفه أقرب إلى التواطؤ مع السردية الرسمية المطبّعة، منها إلى الضمير الحرّ أو صوت الحقّ. لقد كشفت مأساة غزة كثيرًا من الوجوه، وفضحت تناقضات وازدواجيات بعض النخب الثقافية الجماهيرية، التي طالما ادّعت الوقوف مع الشعوب، فإذا بها عند الامتحان، تنحاز للطغيان العربي، ولأجندات التطبيع المذلة، على حساب دماء الأبرياء وكرامة الأمة. وهنا، لا أتحدث عن شخص عدنان إبراهيم فقط، بل عن حالة كاملة من النخب التي اختارت أن تكون جزءًا من “نظام العار”، بدلًا من أن تكون صوتًا للناس وقضاياهم العادلة. وقد تطرّقت لبعض هذه التناقضات المخجلة في لقاء تلفزيوني معي، أجراه الزميل الإعلامي عبدالله عيسى على شاشة تلفزيون البحرين (عام٢٠١٧) في حوار سلّط الضوء على ما بدأ يتكشف مع مرور الأيام، حتى أصبح اليوم بلا أقنعة! عدنان إبراهيم، الذي بدأ مشروعه بخطاب تنويري، انتهى – للأسف – إلى خطاب ملتبس، مأزوم، وربما مأجور!

محمد العوضي

462,724 views • 1 year ago

هؤلاء الشابات حجزن غرفة رخيصة في فندق في بلد آخر. عندما وصلن إلى هناك، كن يتوقعن غرفة واسعة مع سريرين ونافذة رائعة تطل على المدينة. ما حصلن عليه كان غرفة بحجم حمام متوسط مع مساحة بالكاد للمشي فيها بسبب ترتيب الأسرّة، ونافذة بعرض قدمين في أعلى الغرفة لا يمكنهن حتى النظر منها. هل هذه حالة من "تحصل على ما تدفع ثمنه"؟ أتذكر عندما كنت ذاهبًا إلى معرض سيارات في كارلايل، بنسلفانيا، كان لدي فندق محجوز لعطلة نهاية الأسبوع والسيارة كانت بالفعل على مقطورة. عندما وصلت إلى هناك، علمت أن المدينة ألغت الحدث، لم أتلقَ إشعارًا، والمعرض انتقل إلى هاريسبورغ، بنسلفانيا. اضطررت إلى إلغاء فندقي وأسرع لمحاولة العثور على فندق يمكنني الإقامة فيه في هاريسبورغ. بحثت عبر الإنترنت بسرعة ووجدت واحدًا لا يزال لديه غرف شاغرة، كان من الصعب العثور عليه بسبب ازدحام المنطقة بسبب معرض السيارات وحدث آخر. كانت الغرفة 350 دولارًا لليلة، وهو ليس سيئًا، وكما بدت عبر الإنترنت كانت مقبولة بالنسبة لي. طالما كان لديها سرير لائق، سأكون بخير، أنا لست بهذا القدر من الثراء أو التكلف. أسرعت في حجزها خوفًا من عدم العثور على غيرها، وسرعان ما اكتشفت السبب في أنها لا تزال متاحة بينما حتى أبسط الغرف في جميع الفنادق الأخرى كانت محجوزة. عندما وصلت إلى هناك، لاحظت أنها متسخة، تبدو قديمة وغير محدثة، وكانت رائحتها كأن الناس يدخنون المخدرات فيها. أرفع دائمًا الملاءات عن السرير لأرى مدى نظافتها، لاحظت ما يشبه حبات الفلفل الأسود على السرير لكنها تحركت بعد ذلك. كان المكان مليئًا بالبراغيث. ذهبت إلى الاستقبال واشتكيت، قالوا إنهم لا يملكون غرفًا أخرى بهذا السعر ولديهم واحدة بـ375 دولارًا، ذهبت للنظر فيها واكتشفت أنها أيضًا مليئة بالبراغيث. انتهى بي الأمر بالمغادرة والذهاب إلى المعرض. سألت حولي حيث يقيم الآخرون وتمكنت من حجز غرفة ليست مقرفة. عادةً لن أمانع حتى النوم في السيارة، لكن مع سيارة عرض على مقطورة، لم أكن لأبقى في منطقة مشبوهة، هل أنت كذلك؟

عزيز

189,571 views • 12 hours ago

لا تعثر على يهودي من أصل عراقي أو مصري أو تونسي أو ليبي يدافع عن بلده الأصلي أو حتى النظام الحاكم. إلا يهود #المغرب هذه الصهيونية نيكول يهودية مغربية تقيم في مدينة نتانيا في #فلسطين المحتلة لكنها حين تتكلم تقول ملكنا وتقصد محمد السادس وتتحدث بشتائم وكلمات فرنسية لا أجيدها ضد #الجزائر والجزائريين. بالأصل ما هي مصلحة الصهيونية في ابقاء العداء بين الجزائر والمغرب؟ وثانياً ما دور المغاربة الصهاينة في تأجيج الصراع بين الشعبين؟ ثالثا لمن ولاء هؤلاء الصهاينة من أصل مغربي لإسرائيل أم للمغرب أم لا فرق لديهم بين إسرائيل والمغرب؟ رابعاً ما دام يعجبها ملكها وتدافع عنه وهذا حال معظم اليهود المغاربة لماذا لا تقيم في مملكته وفي موطن أجدادها وتترك فلسطين لأهلها؟ نحن لم نعط العلاقات التي تجمع بين المغرب وإسرائيل الجهد الكافي في الفحص والتحقيق حيث أن الأمر يتجاوز التطبيع ويصل إلى علاقة تحالف استراتيجي.

نظام المهداوي - Nezam Mahdawi

97,912 views • 2 years ago

🛑 #الى_متى إلى الجهات المختصة في دولة الكويت الشقيقة.. 🚨 #الخالQ8 ومساحات التحريض.. هل من رادع؟ إلى متى يستمر #يوسف_العنزي المعروف بـ #الخالQ8 الخالQ8 في تحويل مساحاته إلى منصة مفتوحة للتحريض السياسي والإساءة الممنهجة ضد #المملكة_العربية_السعودية؟ ما يحدث لم يعد خلافاً في الرأي ولا نقاشاً سياسياً عادياً، بل أصبح نمطاً متكرراً ومنظماً يقوم على استضافة شخصيات معروفة بعدائها للسعودية، وعلى رأسهم بعض المحسوبين على #المجلس_الانتقالي، ومنحهم مساحة كاملة لبث الاتهامات الباطلة والأكاذيب والتشويه المتعمد بحق المملكة دون أي تصحيح أو مساءلة أو حتى الحد الأدنى من المهنية. الأخطر من ذلك أن هذه المساحات تحولت إلى نقطة التقاء لحسابات #إماراتية مشبوهة لا يخفى على أحد حجم عدائها للسعودية، حيث يتم التنسيق والترويج المتبادل واستضافة نفس الأسماء ونفس الخطابات ونفس الأكاذيب بصورة متكررة، وكأن المساحة لم تعد مساحة حوار بل غرفة عمليات إعلامية مخصصة لاستهداف المملكة والإساءة إليها. ومن يتابع هذه المساحات يلاحظ أن دور مقدمها لا يقتصر على إدارة الحوار، بل يتجاوز ذلك إلى توفير المنصة والحماية والتغطية لكل من يتطاول على السعودية، ثم إنهاء المشهد بالشكر والثناء على المتحدثين بعد فراغهم من الإساءة والتحريض. السؤال الذي يفرض نفسه: هل ما يحدث يندرج ضمن حرية التعبير، أم أنه تحول إلى نشاط ممنهج يهدف إلى تأجيج الكراهية والإضرار بالعلاقات بين الشعوب والدول الخليجية الشقيقة؟ إن المملكة العربية #السعودية ليست طرفاً هامشياً يمكن استهدافه عبر مساحات التواصل الاجتماعي، كما أن الإساءة المتكررة لها ولقيادتها ولدورها الإقليمي لا يمكن تبريرها تحت أي غطاء إعلامي أو سياسي. نأمل من الجهات المختصة في دولة الكويت الشقيقة الوقوف أمام هذه الممارسات، والتحقق من طبيعة هذه الأنشطة والجهات التي تقف خلفها وتمولها وتدفع باتجاه استمرارها، حفاظاً على العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين، ومنعاً لتحول بعض المنصات الإلكترونية إلى أدوات للتحريض وبث الكراهية. وزارة الداخلية 🇸🇦 وزارة الداخلية الجرائم الإلكترونية رئاسة أمن الدولة السفارة في الكويت سلطان بن سعد بن خالد آل سعود

احمد العتيبي

19,683 views • 2 months ago

في مشهد لافت من الفيلم الروماني The New Year That Never Came، يكتب طفل، قبيل أعياد الميلاد، رسالةً إلى بابا نويل يطلب فيها أن يحقق لوالده ما تمناه، وهو موت تشاوشيسكو، ثم يرسلها في البريد بكل براءة، ظنًّا منه أنه يقدّم إلى أبيه هدية، من غير أن يدرك أن ما كتبه بدافع المحبة قد يجرّ الخطر على أسرته كلها. وحين يعرف الأب بأمر الرسالة، يفهم أن الكلمة التي قالها في بيته قد غادرت حدوده، وصارت قابلة لأن تُؤخذ عليه. أمّا الطفل فلا يدرك سرّ هذا الذعر، فهو لم يرد أن يشي بأبيه، وإنما أراد أن يحقق له أمنية. غير أن الأب لا يرى في الرسالة إلا اعترافًا قد يقوده إلى السجن أو الموت. يكشف هذا المشهد كيف تستطيع السلطة أن تسلب البيت طمأنينته من غير أن تطأه، فيغدو المكان الذي يلجأ إليه الإنسان ليقول ما يكتمه، مكانًا يخشى فيه حتى أذن ابنه. وحين يستحكم الخوف إلى هذا الحد، لا تعود المراقبة في رجل يقف خلف الباب، بل في كلمة بريئة تستطيع أن تخرج من البيت وتعود إليه ككارثة.

Mohammed Abd Alhadi

28,769 views • 1 month ago

حين تفتح النصيحة باب الفوضى قال تعالى ( وَإِذَا جَاۤءَهُمۡ أَمۡرࣱ مِّنَ ٱلۡأَمۡنِ أَوِ ٱلۡخَوۡفِ أَذَاعُوا۟بِهِۦۖ وَلَوۡ رَدُّوهُ إِلَى ٱلرَّسُولِ وَإِلَىٰۤ أُو۟لِی ٱلۡأَمۡرِ مِنۡهُمۡ لَعَلِمَهُ ٱلَّذِینَ یَسۡتَنۢبِطُونَهُۥ مِنۡهُمۡۗ وَلَوۡلَا فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَیۡكُمۡ وَرَحۡمَتُهُۥ لَٱتَّبَعۡتُمُ ٱلشَّیۡطَـٰنَ إِلَّا قَلِیلࣰا ) النقد العلني—ولو صدر من شخصٍ منضبط—ليس مسألةً تُقاس بظاهرها فقط، بل بما تُفضي إليه من آثارٍ تمتدّ إلى غيره ، فقد يكون في أصله نصيحةً مقصودة، لكنّه يفتح بابًا لا يقف عند حدّ قائله، فيُغري من لا يملك علمًا ولا روية أن يسلك المسلك نفسه، مقلّدًا الصورة دون أن يحمل روحها، ومتجرئًا على ما لا يُحسن تقديره ، وهنا محلّ النظر ؛ إذ يتحوّل الفعل من نصيحة منضبطة إلى بابٍ مفتوح للفوضى، يتكلم فيه من شاء، ويُقيّم من شاء، بلا ميزانٍ من علم، ولا ضابطٍ من عدل. فيختلط الحق بالانطباع، والنقد بالتشهير، والإصلاح بالإثارة، حتى يضيع المقصود الأول، وهو تقويم الخطأ، في زحام الأصوات وتزاحم الدوافع ، ولهذا كانت الشريعة لا تنظر إلى الأفعال في ذاتها فحسب، بل تنظر كذلك إلى مآلاتها وما تجرّه من آثار ، فكم من أمرٍ في أصله جائز، لكن يُمنع أو يُقيَّد إذا كان ذريعةً إلى مفسدة أوسع، أو بابًا يُفضي إلى خللٍ عام ، وليس ذلك تضييقًا، بل حمايةٌ للمعاني أن تنقلب، وللأبواب أن لا تُفتح على غير وجهها ، إن من يملك القدرة على ضبط عبارته، وتحرير قصده، وتقدير أثر كلامه، قد يُحسن حيث يسيء غيره، لكن المشكلة لا تقف عنده؛ إذ ليس كل من رأى الفعل يُدرك شروطه، ولا كل من سمع القول يُحسن تنزيله فتتحول الأفعال الخاصة إلى نماذج عامة، تُقلَّد دون فقه، وتُمارس دون وعي، فينتشر الخطأ باسم الإصلاح، ويُتخذ الانفلات طريقًا للنصيحة ، ويتأكد هذا المعنى وضوحًا إذا كان باب الإصلاح مفتوحًا بطرقٍ مشروعة مباشرة؛ كإيصال الملاحظة إلى الجهة المعنية، أو مخاطبة المسؤول، أو سلوك القنوات النظامية التي يُرجى معها تحقق المقصود ، ففي مثل هذه الحال، لا يكون الانتقال إلى النشر العلني هو الخيار الأول، لأن المصلحة قد تحققت بطريقٍ أقرب وأهدأ، وأبعد عن الإثارة واللبس ، فحفظ الأبواب من الانفلات، وصيانة المجتمع من الفوضى، مقصدٌ معتبر، لا يقلّ أهمية عن أصل النصح ذاته ، لأن النصيحة إذا خرجت عن ميزانها، لم تعد إصلاحًا، بل صارت سببًا لاضطرابٍ أشدّ مما أُريد علاجه •

فوائد الشيخ عبدالله العبيلان

91,850 views • 4 months ago

الفريق علي غيدان بعد نحو 30 عامًا من الغزو العراقي للكويت، متحدثًا عن انبهاره من القصر الأخضر شاليه الشيخ سعد العبدالله الصباح وكيف ان شقيق صدام ، علي الكيماوي بنفسه زاره : " نخلة ذهبية بسعف من ذهب، وتمر من زمرد وياقوت " لكن بعيدًا عن حقيقة النخلة، فإن نهب الكويت خلال الغزو العراقي كان حقيقة موثقة، بشهادات وتقارير دولية وصحفية تعطي صورة عن حجم ما حدث. فخلال الاحتلال الذي استمر نحو 7 أشهر، لم تقتصر عمليات النهب على القصور، بل طالت البنوك والمتاحف والجامعات والمستشفيات والمتاجر والمنازل والمخازن. حيث استولت القوات العراقية على كميات كبيرة من الذهب والنقد تجاوزات 400 مليون دولار من الذهب ونحو مليار دولار من الأوراق النقدية من البنك المركزي. ووفق تقرير للأمم المتحدة، كان في الكويت ما لا يقل عن 10 آلاف سيارة جديدة في المخازن والمعارض، نُهبت ونُقلت إلى العراق. كما تعرضت مخازن التجار والجمعيات التعاونية للنهب، ونُقلت آلاف الأطنان من المواد الغذائية إلى العراق، ما أدى إلى نقص كبير في المواد الأساسية داخل الكويت. حتى ان فرق عراقية بشاحنات وصلت إلى المتحف الوطني ونقلت عشرات الحمولات من القطع الأثرية والفنية والمخطوطات والسجاد والأثاث. ونُقلت معدات المختبرات والأجهزة العلمية، كما سُرقت معدات من المستشفيات، بما في ذلك أجهزة التعقيم والمجاهر وغيرها. كما تعرضت قصور ومقار تابعة للأسرة الحاكمة والدولة للنهب والتخريب والحرق، ومن بينها قصر السيف وقصر دسمان وتسابق تابعي عدي صدام وغيره على نقل الأثاث والسيارات الفاخرة والنادرة وبعد التحرير، وصلت قيمة التعويضات على العراق إلى نحو 368 مليار دولار، في النهاية دفعت تعويضات تجاوزت 52 مليار دولار. أما آبار النفط، فقد أُضرمت النيران في نحو 696 بئرًا نفطيًا كويتيًا أثناء الانسحاب العراقي، في واحدة من أكبر الكوارث البيئية المرتبطة بالحرب. لذلك، قد تبقى " النخلة الذهبية" قصة يراها البعض مبالغًا فيها أو غير موثقة. لكن ما حدث للكويت لم يكن بحاجة إلى هذه القصة لإثباته

PIC | صـور من التـاريخ

49,500 views • 3 days ago

فيلم نادر للفنان عمر الشريف ليلة الجنرالات 1967 مترجم =================================== يحكي الفيلم عن قصة حقيقية حدثت اثناء الحرب العالمية الثانية حيث يؤدي مقتل عاهرة، كانت أيضًا عميلة ألمانية، في وارسو المحتلة من قبل ألمانيا عام 1942 إلى دفع الرائد جراو من جهاز الاستخبارات العسكرية إلى بدء تحقيق عاجل. وسرعان ما تشير أدلته إلى أن القاتل كان أحد ثلاثة جنرالات ألمان: الجنرال فون سيدليتز-جابلر؛ أو اللواء كاهلينبيرج، رئيس أركان فون سيدليتز-جابلر؛ أو الجنرال تانز، الضابط الحائز على أوسمة عالية والمفضل لدى أدولف هتلر. وينتهي تحقيق جراو بترقيته المفاجئة ونقله إلى باريس بتحريض من هؤلاء الضباط. و عندما لا توجد تطورات أخرى في القضية حتى يوليو 1944، عندما كان جراو والجنرالات الثلاثة في باريس في نفس الوقت. كانت المدينة بؤرة للمكائد، حيث خطط كبار ضباط الفيرماخت لاغتيال هتلر والإطاحة بالحكومة النازية. كان كالينبيرج متورطًا بشكل عميق في المؤامرة، بينما كان جابلر على علم بوجودها، لكنه كان جالسًا على السياج، منتظرًا النتيجة بينما كان يمارس علاقات خارج نطاق الزواج. و بينما وكان تانز يجهل المؤامرة ويظل مخلصًا تمامًا لهتلر. انتقل تانز إلى قوات الأمن الخاصة، وهو جنرال في قوات الأمن الخاصة (SS)، ويتولى قيادة فرقة الدبابات الخاصة بقوات الامن كبديل خيالي لفرقة الدبابات SS الثانية عشرة.

دكتور سعيد عفيفي

115,337 views • 1 year ago

هذا هو حال غزّة اليوم: دمارٌ شاملٌ يلتهم الحجر والبشر، وصمتٌ عربيٌّ مطبق كأنّ الحياة قد نُزِعت من الحناجر، وموتٌ يتحقّق كلّ يوم على مرأى ومسمع من العالم، وجوعٌ لا يُشبه الجوع، بل إذلالٌ مركّبٌ لم يسبق له مثيل، لا في بلاد العرب، ولا حتى في أدغال إفريقيا المنسية. إلى متى هذا السكوت المخزي؟ إلى متى تظلّ الحكومات مترددة، والشعوب حائرة، والضمائر خافتة؟ أين تلك النخوة التي كنّا نُعلّق عليها رجاءنا؟ أما من صوتٍ يصرخ: وامعتصماه؟ هذا عصر لا يفتح الحدود، لكنّه يفتح الكاميرات والصفحات، ويشهد علينا جميعًا. إنّ ما يحدث في غزّة ليس فقط جريمةً ترتكبها آلة القتل، بل هو أيضًا اختبارٌ أخلاقيٌّ للأمّة بأكملها: قياداتٍ وشعوبًا، مؤسساتٍ وأفرادًا. الواجب لا يُسقطه العجز، ولا يُلغيه الصمت. على كلّ منّا أن يتحرّك، أن يقول، أن يفضح، أن يُسهم بما يستطيع، مهما قلّ. ليس مطلوبًا من الجميع أن يحمل السلاح، لكن من المعيب ألّا يحمل بعضنا حتى الكلمة. إنّ أعظم ما نفعله لغزّة ليس البكاء عليها، بل الوقوف معها، ولو بصوتٍ صادق، أو موقفٍ واضح، أو دعاءٍ في جوف الليل. غزّة اليوم تُعيد تعريف الشرف، وتكشف زيف الادّعاءات، وتُمهل ولا تُهمل.

د. علي القره داغي

30,577 views • 1 year ago