Sensitive content

This media may contain sensitive content.

Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

الصين 🇨🇳 وتحديدًا داخل أحد فروع ماكدونالدز تحوّل مشهد عابر من التنمّر إلى لحظة لا تُنسى طالبان يسخران من زميلهما أمام الجميع وسط صمت ثقيل وكأن المكان تخلّى عن إنسانيته إلى أن كُسر هذا الصمت. رجلٌ مسنّ لم يحتمل المشهد تقدّم بخطوات حاسمة وصفع الطالب المتنمّر صاحب النظارات ليضع...

29,863 просмотров • 5 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

يُحكى أن هذه الصورة التقطت في صيف عام 1941، في لحظة عادية ظاهريًا، حين كان الناس مجتمعين يراقبون حدثًا بسيطا دون أن يدركوا أنهم يقفون على حافة خللٍ زمنيّ نادر. عند الساعة الثانية وسبع عشرة دقيقة بعد الظهر، وبينما كانت الشمس في ذروتها والظلال قصيرة تحت الأقدام، انكسر خط الزمن للحظة لا تتجاوز جزءًا من الثانية، وظهر ذلك الرجل داخل الدائرة الحمراء، كأنه خرج من شقّ خفي بين الأعوام. لم يكن حضوره صاخبًا، بل كان هادئًا على نحو مريب، وكأن المكان لا يشعر به، وكأن الزمن نفسه يحاول تجاهله. نظراته لم تكن موجّهة للحشد، بل كانت تبحث في الأفق، كمن يعرف أن هذه اللحظة ليست مكانه الحقيقي. يُقال إنه جاء من عام 2027 تحديدًا، في مهمة لا يعرف تفاصيلها أحد، وربما كان يتأكد من نقطة مفصلية في التاريخ، أو يراقب حدثًا سيقع لاحقًا نتيجة لما يحدث في تلك اللحظة. ملابسه ونظارته لم تكونا مجرد اختلاف بسيط، بل بقايا زمن لم يصل بعد، تسللت معه دون قصد. وبعد دقائق قليلة، وعند الساعة الثانية وتسع عشرة دقيقة، اختفى كما ظهر، دون حركة لافتة، دون أثر، وكأن الزمن أعاد ابتلاع ما سرّب منه. بقيت الصورة وحدها شاهدة على تلك الثغرة، كدليل صامت على أن الزمن ليس خطًا مستقيمًا كما نظن، بل نسيج هشّ قد يتمزق في أي لحظة... فتتسلل منه حكايات لا تنتمي إلى حاضرنا.

raneen k

69,932 просмотров • 4 месяцев назад

ماذا يحدث للإنسان بعد أن يرتكب فعلًا لا يستطيع احتماله؟ في الجريمة والعقاب لم يمنح دوستويفسكي الجريمة سوى صفحات قليلة كأنها لحظة خاطفة لا قيمة لها أمام ما يليها. أما العقاب فقد جعله العالم الحقيقي للرواية لأنه ليس حكمًا صادرًا من محكمة بل سيرورة طويلة يعيشها العقل والقلب معًا. دوستويفسكي يرى أن العقوبة الأخطر ليست السجن ولا مطاردة الشرطة بل ذلك الصوت الداخلي الذي يبدأ همسًا ثم يتحوّل إلى طوفان يعصف بالبطل. راسكولنيكوف لا يُعاقب لأنه قُبض عليه بل لأنه اكتشف أنه عاجز عن التعايش مع فكرته التي ظنها أكبر من الأخلاق. الجريمة عنده تجربة فكرية محاولة لإثبات أنه إنسان استثنائي يحق له تجاوز حدود الآخرين لكن العقاب هو انهيار هذه النظرية أمام أبسط حقيقة إنسانية أن النفس لا تستطيع أن تهرب من ذاتها. العقاب يمتد لأنه ليس شعورًا واحدًا بل سلسلة طويلة من الاضطرابات ذنب يثقل الصدر خوف يتسرّب إلى كل حركة تبريرات تهتز رغبة في الاعتراف يعقبها فرار وهلوسات تُظهر أن العقل نفسه يتحوّل إلى ساحة معركة وهكذا تتباطأ الرواية عمدًا لأن الكاتب يريد أن يجعل القارئ يعيش داخل هذا الصراع لا أن يشاهده من بعيد كل صفحة من صفحات العقاب هي خطوة داخل النفس إلى أن يصبح القارئ نفسه جزءًا من محكمة الضمير. ثم تأتي الطبقة الأخلاقية والاجتماعية في النص الجريمة نتيجة فقر ويأس وانكسار لكن العقاب نتيجة الوعي بالخطأ المجتمع قد يحكم بالقانون لكنه لا يلمس ما يلمسه الضمير ولهذا يختار دوستويفسكي تكبير مساحة العقاب لأنه يكتب عن الإنسان الحقيقي الإنسان الممزق بين الفكرة والمشاعر بين العقل المتغطرس والقلب الذي يكشف هشاشته في النهاية ."

روائع الأدب الروسي

94,980 просмотров • 8 месяцев назад

#المدينة… حيث يتجلى أصل الدولة ما لا يُقال في #السياسة… يُفهم في المدينة أن يزور #ولي_العهد_الأمير_محمد_بن_سلمان #المدينة_المنورة في هذا التوقيت تحديدًا، فهذا ليس حضورًا دينيًا فقط، بل عودة واعية إلى أصل المعنى. المدينة هنا لا تُقرأ بوصفها مكانًا مقدسًا فحسب، بل بوصفها جذر الرسالة الأولى، ومركز الاتزان بين الإيمان والدولة، وبين الروح والمسؤولية. ليست زيارةً عابرة، ولا مشهدًا روحانيًا منفصلًا عن سياقه، بل لحظة تُفهم حين يُترك للمعنى أن يظهر دون شرح. وفي تقاطع #رمضان مع #يوم_التاسيس، تتكلم الدولة بلغتها الأصدق: دينٌ بلا استعراض، وقيادةٌ بلا ضجيج، ومعنى لا يحتاج إلى خطاب كي يُفهم. في أحد أكثر المشاهد دلالة، دخل #ولي_العهد المجلس، فسلّم أولًا على مفتي المملكة، ثم تقدّم الحضور للسلام عليه. ترتيبٌ لا يُقرأ كمجاملة، ولا يُفسَّر كبروتوكولٍ عابر، بل كرسالة صامتة تُقال بالفعل لا بالقول: أن المرجعية في هذه الدولة مقدَّمة في السلوك، وثابتة في الترتيب، وحاضرة دون حاجة إلى إعلان. هنا لا تُستَحضر المرجعية، ولا يُعاد التذكير بها، لأنها لم تغِب أصلًا. إنها تظهر حين يُدار المشهد كما ينبغي، وحين يُفهم أن بعض الرسائل تفقد قيمتها متى قيلت صراحة. هذا النوع من اللحظات لا يُدار بالكلمات، ولا يُنتج أثره عبر التصريحات، بل عبر بناء المشهد ذاته: من يتقدّم، ومن يتأخر، ومن يُسلَّم عليه أولًا. هنا يعمل #الاتصال_الاستراتيجي في أكثر صوره نضجًا؛ حين تُنقَل الرسالة بالفعل، لا بالقول. وفي زمنٍ إقليميٍّ تتزاحم فيه الرسائل العالية، تختار #السعودية أن تُخفض الصوت، وترفع المعنى. في المدينة، لا تعود الدولة إلى أصلها، لأنها لم تفارقه. لكن الأصل يتجلّى أوضح ما يكون حين يُقرأ المشهد بوعي، ويُترك للترتيب أن يقول ما لا تقوله السياسة. #غلا_أبوشرارة #رمضان_كريم #يوم_بدينا_1727

غلا أبوشراره▌ Galla Abushrarh

100,237 просмотров • 6 месяцев назад

منذ نشأتي، لم أشعر يومًا بالانتماء إلى مجتمعي! ولفترة، شككت أن هذا الشعور قد يكون خللًا في داخلي، لكن مع الوقت تصالحت مع حالة اللا انتماء.. وربما كان هذا التصالح نتيجة طبيعية بالتعامل مع بيئة لا تعترف بي أو تحترم حقي في الوجود كما أنا، تعلّمت من تجربتي أن الرغبة في الانتماء لا يمكن تلبيتها دائمًا من المجتمع، بل أحيانًا تُلبى عبر علاقة صادقة مع الذات.. أن أكون قريبًا من داخلي، من حقيقتي، من حدودي واختياراتي، منحني شعورًا بالانتماء إلى نفسي! ذلك يعني لي شيئا أكثر من انتماء زائف إلى مجتمع يرفضني.. لهذا أنا اليوم لا أخشى العزلة، ولا أشعر بالوحشة في وحدتي! الانفراد بذاتي لم يعد فراغًا، بل مساحة آمنة أمارس فيها حقي في الوجود بهدوء.. حتى حين هاجرت، لم أبحث عن مجتمع أذوب فيه، بل عن مكان يحترم حقوقي ويتركني أعيش كما أنا، كنت أعلم أن الشعور بالانتماء إلى مجتمع ليس مضمونًا في أي مكان، لكن العيش في بيئة لا تحاربني كان كافيًا بالنسبة لي! الانتماء إلى مجتمع ليس شعورًا بسيطًا، خاصةً لمن وُلدوا مثلي كأفراد من مجتمع LGBTQ+ في بيئات ترفضهم وتنظر إليهم كغرباء.. لكني تعلمت أن التصالح مع حالة اللا انتماء يمنحنا توازنًا داخليًا، يسمح لنا بأن ننتمي إلى أنفسنا، ويجعل من داخلنا وطنًا نحمله أينما كنّا!

طارق بن عزيز

68,258 просмотров • 1 год назад

مشهد محافظ حلب ووزير الطوارئ في سلطة الجولاني، وهم يتراقصون على إيقاع الشتيمة ويطلقون الألفاظ الساقطة على أم الرئيس السابق، ليس فعل حكومة تدعي الإدارة، بل هو دليل دامغ على أن الذهنية الفصائلية ما تزال هي الحاكمة. إنّ المسؤول الذي ينزل إلى مستوى اللغو، ويستبدل لغة الدولة بثقافة المقر، يفقد من وقاره أكثر مما يفقد من منصبه. فالشتيمة ليست موقفاً سياسياً، ولا بطولة، ولا إعلاناً عن قوة؛ بل سقوط في هاوية الانفعال وغياب عن أبجديات الإدارة الرشيدة. وما يؤلم حقاً أن تقدم هذه السلوكيات بوصفها "صورة سلطة"، وكأن المجتمع كتب عليه أن يحكم بمن لا يفرق بين مقام المسؤول ومزاج العنصر. إن بناء الدولة لا يحتاج إلى سلاح فقط، بل يحتاج إلى أخلاق منضبطة، ولسان رصين، وعقل يدرك أن الهيبة لا تنتزع بالصوت المرتفع، بل بالسلوك الرفيع. فإذا كان هذا أداؤهم أمام الكاميرا، فكيف تكون أحوالهم حين تنطفئ العدسات؟!

عمر رحمون

65,064 просмотров • 8 месяцев назад

ليس من أجل هذا خرجنا. ليس من أجل هذا صبرنا وتحملنا وخسرنا سنوات من أعمارنا. ليس من أجل هذا دفع السوريون أثماناً باهظة ورأوا ما رأوه من مآسٍ وآلام. خرجنا ونحن نحلم بوطن أفضل، فإذا بنا نُفاجأ بأشكال ومشاهد كنا نظن أن الزمن قد تجاوزها. نرى من يتحدث باسم المبادئ وهو أول من يساوم عليها، ومن يرفع الشعارات وهو أول من يخالفها، ومن يدّعي تمثيل الناس وهو أبعد ما يكون عن همومهم وآلامهم. ليس من أجل هذا خرجنا حتى يصبح المشهد مليئاً بالمتسلقين والانتهازيين وأصحاب المصالح الضيقة. وليس من أجل هذا تحمل الناس كل ذلك العناء ليجدوا أنفسهم أمام وجوه لا تختلف كثيراً في السلوك والعقلية عن كل ما رفضوه في الأصل. ما نشاهده اليوم يدعو إلى الأسى أكثر مما يدعو إلى الغضب؛ لأن بعض من يفترض بهم أن يكونوا قدوة أصبحوا مثالاً للتناقض، وبعض من ادعوا الدفاع عن القيم جعلوها سلعة تُباع وتُشترى وفق المصلحة والظروف. ليس من أجل هذا خرجنا لننظر اليوم إلى هذه المناظر المؤسفة، وإلى هذا الانحدار في الخطاب والمواقف والأخلاق. خرجنا من أجل الكرامة، لا من أجل النفاق. ومن أجل الحرية، لا من أجل التبعية. ومن أجل الحق، لا من أجل تبرير الأخطاء وتلميع الفاشلين والمتلونين. وسيبقى السؤال قائماً في وجه كل من شوّه الأحلام وخيّب الآمال: هل حقاً من أجل هذا ضحّى الناس؟ وهل من أجل هذه المشاهد خرجوا وتحملوا كل ما تحملوه؟ الجواب يعرفه كل صاحب ضمير: لا، ليس من أجل هذا خرجنا.

عامر الطائي

50,966 просмотров • 2 месяцев назад

في السياسة، ليست كل الجمل تُقال من أجل الحاضر، وبعض الكلمات تُقال لتُسمع بعد سنوات لا بعد دقائق عندما تحدث الرئيس ترامب عن سوريا بهذا الشكل، لم يكن يتحدث عن دولة خرجت للتو من حرب طويلة، بل كان يتحدث عن موقع جغرافي عرف التاريخ قيمته قبل أن تعرفه خرائط السياسة الحديثة. قبل آلاف السنين، كانت دمشق عاصمة الإمبراطوريات ومفترق طرق التجارة والجيوش والأفكار. ومن يقرأ التاريخ جيداً يعلم أن القوى الكبرى لم تتنافس على سوريا لأنها الأغنى بالموارد، بل لأنها البوابة التي تعيد رسم موازين القوى في المشرق كله. يقول المؤرخون إن من يسيطر على دمشق يستطيع أن يؤثر في بغداد وبيروت وعمان والقدس معاً. ولذلك لم تكن سوريا يوماً دولة هامشية، حتى عندما حاول البعض التعامل معها كأنها كذلك. ما نسمعه اليوم ليس مجرد حديث عن حزب الله أو إيران أو إسرائيل، بل حديث عن إعادة تعريف دور سوريا في المنطقة. فالدول الكبرى لا تستثمر وقتها في الملفات المنتهية، بل في الملفات التي ترى أنها ستصنع المستقبل. ولهذا يبدو أن السؤال الحقيقي لم يعد: ماذا ستفعل سوريا؟ بل ماذا سيفعل الآخرون مع عودة سوريا إلى المشهد؟ ففي الشرق الأوسط، تتغير الحكومات، وتتبدل التحالفات، وتسقط المشاريع، لكن الجغرافيا تبقى أقوى من الجميع، الجغرافيا التي تحدث عنها القائم بالاعمال محمد القناطري في واشنطن وكما قال نابليون ذات يوم: “إذا أردت أن تفهم مستقبل دولة، فانظر إلى موقعها على الخريطة.” وسوريا، منذ فجر التاريخ وحتى اليوم، ما زالت تقف في المكان نفسه… المكان الذي لا يستطيع العالم تجاهله، المكان الذي راهن عليه الرئيس الشرع والرئيس ترمب

Tarek Naemo

11,984 просмотров • 2 месяцев назад