Video wird geladen...
Video konnte nicht geladen werden
الضابط الشجاع الفريق ركن منور عثمان نقد، قال قبل إنقلاب اكتوبر في ندوة باكاديمية نميري العسكرية أن دستور القوات المسلحة بحتم عليها حماية الحكم الديمقراطي وليس الانقلاب عليه!! فأعفي من الخدمة العسكرية وأحيل إلى المعاش، لأن هذا الكلام لم يعجب أعضاء المجلس العسكري. الجيش الذي نريد
31,735 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)
11 Kommentare

بالله اسمه منور عثمان؟. دا القائد الحقيقي

احفظوا له حقه وقتما يحين تأسيس السودان بعد إسقاط دولة الشوايقة الظالمة العنصرية

ليت كل القادة مثله

اى دولة فيها الجيوش قويه أعلم أن عندهم نظام حكم مدنى مستدام للشعب #يسقط_حكم_العسكر #مافي_مليشيا_بتحكم_دولة

هذا هو الفساد الإداري تشيل الكفاءة وتجيب الموالي نقول لا والف لا ويرجع ضروري هذا قصر نظر من صاحب القرار

ما شاء الله علي الشجاع دي والله السودان داير قائد زي دي حفظك الله ورعاك

ما لاحظ إنه اسم الأكاديمية زاته مسمي علي نميري الانقلابي

🎖️ Unlock success in your VA claim journey with Veterans Benefits Evaluations, offering tailored services, a free consultation, and personalized support. 🎗️Visit to claim your well-deserved benefits!

وطوااااااااااااااااالي الكاهن شاتوا برا الزول ربنا يطول في عمره إن شااااااااااااء الله حنجيبه وزير دفاع

انت عارف انو كوز كبيير.. وشالو حميدني شخصيا

حميدتي يقيل ضابط فريق في الجيش؟
Ähnliche Videos
Sensitive content
«اغتصبنا ابنتك وزوجتك أمامك... أنت لست رجلًا»: رجل يموت قهرًا في معتقل الجنجويد الذين سلحتهم الإمارات وسلطتهم على رقاب السودانيين تعجز الكلمات عن وصف مقدار الألم الذي يحمله هذا الفيديو. يروي سامر عثمان شهادة تقطع القلب من داخل أحد معتقلات مليشيا الدعم السريع المدعومة من الإمارات في الخرطوم، عن ضابط أسير كانت يداه موثوقتين خلف ظهره، واجهه أحد عناصر المليشيا وهو يضحك ويتفاخر قائلًا: «اغتصبنا ابنتك وزوجتك أمامك، فأين رجولتك؟». حاول الضابط، رغم قيوده، الوصول إليه فسقط يمينًا ويسارًا، قبل أن يركله الرجل في بطنه ووجهه وهو ملقى على الأرض. ثار المعتقلون عندما سمعوا تلك العبارة، ففتح حراس المليشيا الباب وأطلقوا النار، وقُتل أحد عشر منهم، وفقًا لشهادة عثمان. أما الضابط، فظل ثلاثة أيام مطأطئ الرأس، رافضًا الطعام والماء. اقتطع المعتقلون له من حصصهم القليلة، وعطشوا ليمنحوه ماءهم، وتوسلوا إليه أن يأكل ويتحدث. خلعوا قمصانهم الممزقة وأخذوا يهوون بها عليه عندما قال: «أنا فقط أريد أن أتنفس». ثم ترك وصيته الأخيرة: «من يخرج منكم حيًا، فحق زوجتي وابنتي أمانة في عنقه». وعند صلاة الفجر حاولوا إقامته للصلاة، فسقط على جانبه ومات مقيدًا من شدة القهر. تكشف هذه الشهادة جانبًا من منظومة المعتقلات والتعذيب والتجويع والإذلال التي أقامتها المليشيا في الخرطوم، والتي ظهرت آثارها لاحقًا في الأجساد الهزيلة ومواقع الدفن والمقابر الجماعية. وهي أيضًا رد واضح على من يحاولون اختراع قطيعة بين الجيش السوداني والشعب السوداني. فضباط القوات المسلحة أبناء هذا الشعب، خرجوا من بيوته وأحيائه وقراه، وتعرضوا هم وأسرهم للقتل والاعتقال والتعذيب والتهجير والانتهاكات نفسها التي تعرض لها المدنيون، وفي حالات كثيرة واجهوا استهدافًا مضاعفًا بسبب صفتهم العسكرية. ذلك الضابط كان سودانيًا وزوجًا وأبًا، وكانت مأساته جزءًا من مأساة شعب كامل. وتفسر هذه الشهادة لماذا يقاتل السودانيون ويستنفرون للدفاع عن وطنهم وأرضهم وأسرهم، ولماذا يرفضون أن تعود هذه المليشيا إلى الحكم تحت أي اسم أو تسوية. فقد حول الدعم الإماراتي، عبر السلاح والمال والإمداد، عصابات الجنجويد إلى قوة قادرة على احتلال المدن وفتح المعتقلات وتسليط هذا الرعب على رقاب السودانيين. وبعد كل ما فعلوه، يطلب بعض دعاة التسويات من الضحايا منح جلاديهم موقعًا جديدًا في السلطة. استمعوا إلى هذه الشهادة، ففي ذلك المعتقل وحده إجابة عن كثير من الأسئلة. ترجمة وصياغة يومسف كامل. #الدعم_السريع_منظمة_ارهابية #الامارات_تقتل_السودانيين #الامارات_ترعى_الارهاب
ترند السودان | SudanTrend
141,964 Aufrufe • vor 24 Tagen
