Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

الضابط معز متذكرنو ؟؟ العذب ود الهوسا قبل سنة يظهر رجع الخدمة ورقوه مع الدفع الجديدة في المقطع كما هو ظاهر انقذ حمارة من الاغتصاب وقبض على الفلانقاي قبل ان يفعل فعلته

14,401 görüntüleme • 1 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

ليست مصادفة الفنان في العراق الجديد هو جمعة العتاگ وسعدون الساعدي هناك احتقار للفن لدى النظام السياسي الحالي فهو حرام على أية حال يظهر هذا الاحتقار على شكل أشخاص مجردين من الكرامة والتقدير كفنانين الخلط القهري بين المهرج والفنان لا يستطيع النظام تقديم الاحترام للفنان أو تقديم ملك للمشاعر مثل كاظم الساهر هكذا شخصية تحتاج نظام قيم مختلف تماما ان المجتمع بدأ يشعر بالملل من سمفونية السلاح وسمفونية الفساد وسمفونية المذهبية التي غسلت عقول أطفال المدارس وسممت الحياة إن هذا الشعب قديم وشهد حضارات قديمة في الماضي أبدع الفنون واخترع القيثارة والغناء السيدة سيدوري صاحبة الحانة في ملحمة گلگامش خير دليل يكشف وجود الخمر في العراق قبل خمس الاف سنة ووجود حانات وموسيقى في سومر البيرة المصنوعة من أنواع مختلفة من الشعير مذكورة في سلة حمورابي وقوانينه أنكيدو حين أراد دخول المدينة وترك التوحش شرب سبعة أوعية من الخمر وتعلم الغناء وأرسل له گلگامش امرأة لتعلّمه الحب لكي يستطيع هذا الوحش دخول الحضارة بودكاست واحد لكاظم الساهر صدمنا لأنه قدم مكانة الفنان القديمة قبل هذا الانقلاب قبل أن يظهر سامي قفطان في إعلان صبغ شعر وقبل أن يطالب فاضل عواد براتب 300 الف دينار وقبل أن يتحول سعدون جابر إلى مهزلة كما يقول نزار الفارس كل اغاني سعدون جابر لا تساوي اغنية الكوكب لرحمة رياض ما هذه الوقاحة؟ وسعدون غنى الروائع قبل ان يتحول جواد الشكرچي وابنته إلى مبصقة بسبب مسلسل حميدة ومصطفى سند حيث تستباح كرامة الفنان وشرف الانسان قبل البرابرة كان الفنان العراقي له مكانة تشبه مكانة كاظم الساهر ان الصدمة في ظهور كاظم الساهر ليس ما قاله بل في احترامه لنفسه واحترام المجتمع للفنان قبل ان تحول السلطة الحالية الفنان إلى كاولي لأنها ببساطة تحتقر الفن

أسعد البصري

14,566 görüntüleme • 2 ay önce

من هو الشهيد موسى الدرقاوي الدمياطي، صاحب الجمجمة رقم (5942) التي كانت محتجزة في متحف الإنسان بباريس. إنه رجل مصري ذهب إلى الجزائر عام 1845، وإلتحق بالشهيد شريف بوبغلة والشهيد بوزيان في ثورة زعاطشة، وأصبح مستشارها العسكري، ووضعه الاستعمار الفرنسي على قائمة المطلوبين، وبعدما سقط شهيدا تم قطع رأسه وظلت محتجزة في فرنسا مع قادة الثورات الجزائرية لمدة أكثر من 170 سنة حتى عودة جمجمته للجزائر في 2020، ودفنها وتكريمها مع بقية القادة المقاومين. هذه المنطقة ما بين شعوبها من روابط أكبر بكثير من ظاهرة أيديولوجية عمرها 100 سنة كما يدعي البعض بل كانت هذه الأيديولوجية انعكاسا لواقع قديم جدا وحقيقي، ولا تكره بعضها كما تحاول المليشيات الإلكترونية المدعومة من قبل بعض الحكومات تصوير الأمر، لكنها تكره الضعف خصوصاً لو كان مع الوفرة وبلا مبرر، أو نتيجة سوء فهم، أما حكمها هل هو صحيح أم لا تلك قصة أخرى، لكن الأهم روابطها واقعية وحقيقية ومنطقية، ولو هناك بعض الأصوات الشاذة!

Ahmed Dahshan

10,890 görüntüleme • 5 ay önce

في هذا اللقاء ( بودكاست ) مع الصحفي / سعيد ثابت سعيد.. والذي ولد وتربى ودرس في عدن قبل الوحدة ، لفت انتباهي درجة " الإزدراء " و " الاستهزاء" و التقليل من قيمة من تحدث عنهم ، وهم في هذه الحالة الجنوبيين بشكل عام و" اليفع " كما قال ، والذين أشار لهم ب " الانفصاليين " في معرض حديثه عن ظروف وكيفية خروجهم في مرحلة ما قبل الوحدة من الجنوب الى دول الخليج من حيث انهم كانوا يعمدون الى الحصول على هويات شمالية حتى يتمكنوا بها من الدخول الى السعودية... لست هنا بصدد تفنيد المعلومة بحد ذاتها ، ولكنني اتحدث عن اسلوب التعبير عنها والذي اتسم كما اسلفت بنوع من الإزدراء المفروض و الذي لا يليق ..! من المؤسف انه ورغم كل الظروف المحيطة بالكثير من نخب الشمال ، حتى وهم في الشتات ، مشردين من ديارهم من قبل مليشيات الحوثي ، الا ان ذلك لم يشفع لهم جهة تغيير " مضمون الخطاب " الموجه تجاه الجنوب وأهله ، ناهيك عن قضيته الوطنية التي لا تتجاوز في نظرهم " مشروع انفصال " ... غير مدركين ان هذا الجنوب الذي حرر ذاته من الحوثي، إنما فعل ذلك برافعة ايمانه القوي بقضيته الوطنية ، والجنوب هو البقعة الجغرافية الوحيدة في العالم التي يمتلكون فيها " سلطة " تمنحهم في الحقيقة مزايا كثيرة لا يملكها حتى الجنوبيون أنفسهم...!!

أحمد عمر بن فريد

42,927 görüntüleme • 1 yıl önce