Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

الضحك أثناء أخطر ملف في العراق والذي يمس قوت المواطن ماهو الداعي له!؟ برأيكم: - سفاهة!؟ - قلة ذوق!؟ - حديثي السياسة!؟ ديربالك منهم مع العلم ما أحب أي سياسي بس دير بالك من هالذئاب علي فالح الزيدي

14,792 просмотров • 3 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

خطاب متزن وعملي من رئيس وزراء #العراق علي فالح الزيدي خلال لقاءه برجال الأعمال العراقيين في أمريكا ركز فيه على تنمية الاقتصاد العراقي وعلى الدعوة للاستفادة من ما يملك العراق من ثروات معدنية وطبيعية .. لكن كل ذلك بالطبع لا قيمة له إذا كانت الحكومات العراقية المتعاقبة ومنها حكومة #علي_الزيدي لا تملك منع الميليشيات العراقية التابعة ل #إيران من ضرب المواقع المدنية في دولة #الكويت ودول #مجلس_التعاون_الخليجي انطلاقاً من أرض العراق . وكل هذا الطرح العقلاني المتوازن لا أثر له إذا ما تم تساهل حكومة الزيدي مع الطرح المحرض ضد دولة الكويت وشعبها في الشارع العراقي . والخطوة الأولى الأهم المنتظرة قيام حكومة الزيدي بسحب خارطة خور عبدالله التي قدمتها حكومة محمد السوداني للأمم المتحدة ، والعودة إلى مسار اللجان المشتركة مع دولة الكويت لوضع الحلول كافة من دون الخضوع لهيمنة الشارع الانتخابي. دول مجلس التعاون الخليجي تراقب أداء حكومة علي الزيدي وتنتظر اجراءات على الأرض يتعزز فيها تحرر العراق من الهيمنة الإيرانية .

داهم القحطاني

46,842 просмотров • 2 месяцев назад

🎯 أحجية! 👇🏻 أربعة أشياء قالها الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن التافه علي فالح الزيدي لديّ صعوبةٌ كبيرة جدًا في استيعابها: 1. قوله إن الزيدي فاز بشكلٍ ساحقٍ في الانتخابات! 2. قوله إن الزيدي مقاتلٌ عظيم! 3. قوله إن الزيدي سيبقى لفترة طويلة! 4. قوله إن الزيدي أحدث تغييراتٍ كبرى في العراق! 📌 من الواضح أن الفريق السياسي المحيط بالرئيس ترمب قد خدعه بشأن الزيدي حينما قالوا له إنه فاز في الانتخابات الأخيرة في العراق وهو لم يشارك بها أصلا! كما خدعوه بقولهم له إنه مقاتل عظيم، وهو لم يمسك بندقية في حياته! يا سيادة الرئيس علي فالح الزيدي هو رئيس مجلس مصرف الجنوب الذي كان وما يزال يدعم عصابات الحرس الثوري الإرهابي الإيراني بنقل الدولار الأميركي، والمصرف محظورٌ بقرارٍ من وزارة الخزانة الأميركية. كذلك هو مالك شركة الأويس التي سرقت قوت الشعب العراقي بموجب برنامج البطاقة التموينية حيث ورّد للعراقيين أردأ المواد الغذائية وبأغلى الأسعار، وكل هذا مثبّت رسميا. والأدهى يا سيادة الرئيس أن الزيدي هو مرشّح الجهات التي تطالب بقتلك ليل نهار، ومن جاء به يمكن أن يزيحه على السلطة متى شاء. #العراق #بغداد #عراق_الحاكم_الجعفري

مصطفى كامل

43,615 просмотров • 2 месяцев назад