Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

الطفل مصطفى بني عودة يروي تفاصيل استشهاد 4 من أفراد عائلته برصاص الاحتلال داخل مركبتهم، واعتداء الجنود على شقيقه المصاب في بلدة طمون جنوب مدينة طوباس بالضفة الغربية #رقمي

29,269 Aufrufe • vor 4 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

نشر الصحفي الإسرائيلي إيتاي إيلنيا مقطع فيديو يوثّق منزلاً في بلدة دبل الجنوبية بعد استخدامه من قبل جنود الاحتـ.ـلال الإسرائيلي لأغراض عملياتية. لكن اعتراض إيلنيا لم يكن على الانتهاك بحد ذاته، بل انطلق من خلفية سياسية واجتماعية خاصة بالبلدة، إذ اعتبر أن دبل تختلف عن غيرها لأن مئات من أبنائها خدموا سابقًا في ما يُعرف بـ"جيش لبنان الجنوبي" أو "جيش لحد"، فيما يقيم بعض أقاربهم اليوم داخل إسرائيل. وبحسب إيلنيا، فإن التعامل مع سكان البلدة بهذه الطريقة يضرّ بمحاولات إسرائيل الحفاظ على ما يعتبره "ثقة المسيحيين" في جنوب لبنان. وقال في تعليقه: "هكذا يبدو منزل في بلدة دبل المسيحية في لبنان، بعد أن استخدمه الجيش الإسرائيلي لأغراض عملياتية. مئات من أبناء هذه البلدة خدموا في جيش لبنان الجنوبي وقاتلوا إلى جانب إسرائيل. بعضهم يعيش اليوم في إسرائيل، ويتلقّى من أفراد عائلته هذه الصور. هذا السلوك لا يخدم قدرتنا على كسب ثقة المسيحيين في جنوب لبنان. يجب على أحد أن يشرح ذلك للجنود".

Al-Mahatta | المحطة

14,195 Aufrufe • vor 3 Monaten

شلال الدم في غزة ما زال ينزف… حصيلة عمليات القتل الاسرائيلية في غزة منذ هذا الصباح -19 شهيدًا بينهم متأثراً بجراحه وعشرات الاصابات وتدمير 3 منازل وشقق سكنية بأكثر من 10 غارات جوية استهدفت قطاع غزة منذ فجر اليوم.. -استهداف شقة في ببرج السوسي في مدينة غزة والشهداء هم: عبد الله عدنان أبو الطيف عبير كمال كاظم عنان (الزوجة) عزام عبد الله أبو الطيف (الطفل) وجنين خرج من بطن أمه -استهداف منزل في دير البلح واستشهد القيادي الفلسطيني المسن كمال أبو معيلق ( أبو نبهان) وزوجته سبق وارتقى أبناءه الثلاثة.. -استهداف شقة في مواصي بلدة القرارة شمال غربي مدينة خانيونس والشهداء هم: الشهيد الأديب/ محمود زكي الهمص وزوجته الشهيدة/ فاطمة بهلول وابنهما الشهيد الطفل/ أحمد محمود الهمص -استشهاد محمد هاني حسين (العر) في قصف قرب مستشفى اليمن السعيد في مخيم جباليا التحق بوالده وأشقاءه الثلاثة -استشهاد شقيقين بقصف مركبة (جيب) قرب مدخل مدينة دير البلح وسط قطاع غزة وهم: محمد عطية جبر حازم عطية جبر -شهيدان و6 مصابين جراء استهداف في شارع الثورة بحي الرمال غربي مدينة غزة والشهداء هم: رمضان اسماعيل أبو عودة محمود فرج معروف -اصابتان بقصف مجموعة مواطنين قرب جامع علي في حي الزيتون جنوب مدينة غزة* -الاستهداف لسيارة مقابل حلويات النجمة وهناك 4 شهداء 3 منهم أشلاء واصابة خطيرة لامرأة والشهداء هم 1) جلال نافذ محمود صبيح 2) احمد محمدناصر نبيه شلدان 3) ياسر تيسير مصباح عوده 4) أبو مصعب عباس -استشهاد أحمد مؤمن النجار متأثراً بإصابته بقصف قبل أيام في جباليا البلد

Ramy Abdu| رامي عبده

13,948 Aufrufe • vor 2 Tagen

من معركة الوعي للرد على تزوير التاريخ سلطان الاطرش لم يكن قائدا للثورة السورية ضد الاستعمار الفرنسي القائد الحقيقي الشيخ المجاهد مصطفى بن يوسف بن علي بن محمد بن إبراهيم بن ( الشيخ محمد الداري التميمي الخليلي امام قرية المزار الشمالي 1910 - 1924م ) كان ذلك مباشرة بعد معركة ميسلون فقد قاد هذا الشيخ المجاهد مع مجاهدين من حوران ثورة عارمة ضد قوات الاستعمار الفرنسي ١٩٢٠عام فهو مفجر الثورة وقائدها وليس كما زوروا بأن سلطان الاطرش هو قائدها فالاطرش تحرك في السويدا ضد الفرنسيين بناء على اوامر من الانكليز والذي كان يعمل لصالحهم كان ذلك بعد انطلاق الثورة السورية ب٥ سنوات عام 1925م وبناء على هذا التاريخ ليس بغريب ان يخرج بفيديو حسن حفيد سلطان الاطرش ويطالب كيان المستجلبين العدو الصهيوني بالتدخل في سوريا تنفيذا لمخطط التقسيم على ان يرسل الكيان المدد من جيشه وطيرانه والضباط والمجندين من الدورز العاملين في جيش العدو والذين يشاركون بحرب الابادة التي تشن على غزة ومن المعلوم انهم الاشد حقدا و فتكا في ذلك وحتى لايأتي يوم ويزور الخون والعملاء بأن العميل لاسرائيل الخنجر المسموم حكمت الهجري هو احد قادة الثورة السورية و بأن سلطان الاطرش هو قائد الثورة السورية لمحاولة محو من الذاكرة عمالة الفرقة النصيرية لفرنسا وحقدها وغدرها بأبناء الامة اهل السنة والجماعة وايضا الشيئ بالشيئ يذكر كيف زور النظام النصيري وروج بأن قاطع الطريق وعميل فرنسا اللص صالح العلي النصيري قائد الثورة الساحل والحقيقة ان النصيرية ومنهم والد حافظ اسد طالبوا بعدم خروج الاحتلال الفرنسي من سوريا وقعوا وثيقة يطالبون بأنشاء دويلة علوية بالساحل برعاية فرنسا ولذلك اعادوا هذه المطالبة بعد سقوط المجرم بشار ولذلك يجب تبيان الحقيقة ونشرها على اوسع نطاق فقد قاد الشيخ مصطفى الخليلي مع ولدة موسى الخليلي الثورة ضد قوات الاحتلال الفرنسي لسوريا انطلاقا من بلدة المغير /قضاء مدينة اربد في الشمال الاردني بنصب الكمائن للفرنسيين واقتحام معسكراتهم ثم اخذ في تنفيذ العمليات العسكرية وبدء المعارك في المكان والزمان الذي يختاره ثم التعرض للفرنسيين في معارك مكشوفة فكبدهم خسائر فادحه في معارك عدة منها :- الجمرك جنوب درعا , وزيزون , و وادي اليرموك , والشجرة , و المزيريب , والمسيرفه , والمزرعة , و تل عرار , والزاوية , وداعل و غيرها حتى وقع في الاسر في منطقة نبع الصخر السورية على طريق درعا - دمشق في احد المعارك ووضع في احد السجون في سوريا من قبل الفرنسيين وحكم علية بالاعدام في يوم السبت آب سنة 1926م ولكنة استطاع الهرب بمساعدة احد حراس السجن العرب الوطنيين الى بلدة المغيى واستمرت ثورة الشيخ مصطفى الخليلي محتدمة حتى سنة 1937م. ولذلك يعد القائد الشيخ مصطفى الخليلي التميمي اسطورة الجهاد في الثورة السورية وقائد ثورتها ضد الاستعمار الفرنسي والتي انطلقت من حوران ومن بطولات هذا المجاهد المغيب عن الذكر بالمناهج الاشتباك مع المفارز الفرنسية على طريق المزيريب درعا وضرب سيارة المستشار الفرنسي بدرعا وانطلقوا الى دمشق وقام مع مجموعته بتخريب الاسلاك الهاتفية وتعد معركة داعل وسام حرب وطني على صدر التاريخ بمايمتلكة الخليلي من استراتيجية عاليه وكان قد سبقها مجموعة من العمليات ومنها الجمرك وزيزون وتفجير الجسور الحديديه ومعركة تل عرار وكان الشيخ الخليلي يدير معركة داعل التي استعمل بيها الفرنسيين الطائرات للقصف واكثر من 12000 جندي كان يديرها على ضهر مئذنة الجامع ومن عملياته التي اشترك بها الهجوم على مخفر الشجرة والمزيريب التي جرد الاسلحة من عناصرها توفي الشيخ مصطفى الداري التميمي الخليلي في بلدة المغير / محافظة اربد عام 1946م ومن اسامي المجاهدين الذين شاركوا مع الشيخ من ابناء درعا موسى الخليلي ابن الشيخ مصطفى - صالح العايدابازيد- عبد القادر علي الكزر -صالخ قناة -طالب قناة-احمد سليم ابازيد-عبدالله عبدالرحمن ابازيد-عوض محمود ابازيد-عطالله محمود ابازيد- عبد المعطي ابازيد-قاسم احمد ابازيد-ضاحي موسى المسالمه-علي الفارع المسالمه-حسن ابراهيم المسالة -سليمان السلمان المسالمه-موسى ابو قويدر -سليم ابة قويدر -سالم شريتح- حسن عيسى السمكي -احمد فلاح الاكراد-بركات قطيفان-مصطفى الصباغ-محمد مناحي المسالمة -محمد الشرع-ارشيد الصياصنة-جزوان ابو نبوت-عرسان ابونبوت -اسماعيل صياصنه-احمد حامد ابونبوت-محمد زعل محاميد-فوازابراهيم محاميد-مقبل البرماوي -احمد مصطفى الخليلي -مفلح العايد ابازيد-عيسى الخليلي -وهم من مدينة درعا وقد وثق المرحوم ضيف الله الحمود ثورة الشيخ مصطفى التميمي الخليلي واخبار مقاومته للاستعمار الفرنسي في سوريا بمقال كتبه في مجلة الاقصى العسكرية ارجو التكرم بالنشر على اوسع نطاق طارق أسعد بيوض التميمي

طارق أسعد التميمي

38,564 Aufrufe • vor 1 Jahr

الطفل الأعزل.. القصة الكاملة للشهيد الطفل صالح عكوان أجرى فريق السويداء 24 تحقيقاً حول المشاهد المتداولة للطفل الشهيد صالح سمير عكوان، ابن الثالثة عشرة، الذي ظهر في تسجيل مصوَّر يحاول مواجهة عنصر مسلّح من قوات الحكومة المؤقتة بيديه العاريتين، خلال اقتحام منزل أسرته في مدينة السويداء صباح الخامس عشر من تموز الماضي. في ذلك اليوم، ومع الساعات الأولى لاجتياح المدينة، لجأ عدد من الجيران إلى منزل الشيخ سمير عكوان، والد صالح. وعند التاسعة والنصف صباحاً، اقتحم خمسة عناصر المنزل، في إطار الاقتحامات العشوائية، حطموا إحدى كاميرات المراقبة، ثم أجبروا الرجال والأطفال على الخروج إلى فناء الدار تحت تهديد السلاح والضرب والإهانات ذات الطابع الطائفي، بينما كان أحد العناصر يوثق المشهد بهاتفه. اطلع فريق السويداء 24 على تسجيلات تزيد مدتها عن نصف ساعة التقطتها كاميرات المراقبة في المنزل، تكشف تفاصيل ما جرى. بعد إخراج السكان إلى الفناء، أُجبر صاحب المنزل على الدخول مع ثلاثة عناصر لتسليم ما بحوزته من أموال وتفتيش المنزل. وبعد أن قدّم لهم مبلغاً من المال، وجّه أحدهم سلاحه نحوه مهدداً، فاندلع عراك انتهى بانتزاعه بندقية من المهاجم وإطلاقه النار باتجاه الخارج، قبل أن يُصاب برصاص عنصر آخر كان داخل المنزل. في تلك اللحظات، صرخ الأب بطفليه وجيرانه طالباً منهم الهرب. لكن يوسف وصالح لم يغادرا، إذ اندفع صالح محاولاً انتزاع السلاح من أحد العناصر، بينما ركض شقيقه يوسف نحو والده الجريح. وبعد دقائق، نفّذ أحد العناصر إعداماً ميدانياً بحق الطفلين بجانب أبيهما، قبل أن يُجهز على ثلاثة من الجيران في فناء المنزل. وقد طلب أقارب الضحايا عدم نشر مشاهد الإعدام المؤلمة، مكتفين بإطلاعنا عليها وتوثيقها كجزء من التحقيق. أسفرت المجزرة عن ارتقاء ستة شهداء: الشيخ سمير عكوان (أبو حمزة)، الطفل يوسف عكوان، الطفل صالح عكوان، الشيخ كميل الداهوك (أبو إيهاب)، أكرم الأعوج، وائل الأعوج. فيما نجا شخص واحد أصيب في يده، ويظهر في التسجيلات عندما حاول المقاومة، حيث تمكن فريق السويداء 24 من لقائه في مسرح الجريمة. الجريمة التي هزّت وجدان المجتمع لم تكن حادثة فردية معزولة، بل جزءاً من ممارسات ممنهجة ارتكبتها قوات الحكومة المؤقتة خلال اجتياح المدينة، شملت القتل على الهوية، الإهانات الطائفية، نهب المنازل، والخطف، وهو ما وثقته عشرات المقاطع المصوّرة، بعضها صوّره المهاجمون أنفسهم، وأكدت عليها وأدانتها منظمات حقوقية دولية. رحل الطفلان صالح ويوسف طالبا المدرسة، وهما في عمر الزهور، لا يعرفان سوى اللعب والغناء وأحلام الطفولة البسيطة. اندفعا للدفاع عن والدِهما الجريح بشجاعة فطرية، غير مدركين أن رصاصات الغدر ستنهي حياتهما إلى جانبه. الشيخ سمير عكوان، الذي حاول حماية أسرته وجيرانه حتى اللحظة الأخيرة، قضى هو الآخر شهيداً داخل منزله، فيما سقط الجيران الذين احتموا به ضحايا لمجزرة مروّعة لم تميّز بين طفل وشيخ. لم تكن هذه الجريمة سوى فصل من فصول الاستهداف الممنهج للمدنيين في السويداء، لكنها ستبقى محفورة في الذاكرة الجماعية كواحدة من أفظع الشهادات على ما عانته المدينة: أب وطفليه وجيرانهم رفضوا الإذلال والإهانة، جميعهم ضحايا رصاص الحقد، ورموز براءة وإنسانية، وشجاعة، لن تُمحى من الوجدان.

السويداء 24

10,809 Aufrufe • vor 10 Monaten

الفيلم الوثائقي النصيرات 274 مجزرة الرهائن أنهيت مشاهدة هذا العمل الوثائقي المؤلم الذي يُعدّ من أكثر ما قُدّم وجعًا في توثيق المجازر، ليس فقط لأنه يتناول مشهدًا دمويًا من مشاهد الحرب، بل لأنه يغوص عميقًا في واحدة من أبشع الجرائم التي ارتكبتها قوات الاحتلال في قلب مخيم النصيرات، بتاريخ سيظل محفورًا في ذاكرة كل فلسطيني، 8 يونيو 2024م الساعة 11:00 صباحًا. الفيلم، الذي عرضته منصة الجزيرة 360، واستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي لإعادة تمثيل بعض المشاهد، لا يقدّم مجرد سرد تقليدي للأحداث، بل تحقيقًا استقصائيًا دقيقًا يروي ما حدث يوم تنفيذ ما سُمّي بعملية "تحرير الرهائن"، حين ارتكبت قوات الاحتلال وبمساندة أمريكية مباشرة، مجزرة راح ضحيتها 274 شهيدًا، غالبيتهم من النساء والأطفال، إضافة إلى 698 جريحًا. المجزرة تمت بذريعة تحرير أربعة أسرى إسرائيليين، في منطقة مدنية مكتظة بالسكان، بعيدًا عن أي اشتباك ميداني مباشر. من أبرز ما رصده الفيلم: - تواطؤ دولي يتجاوز حدود الاحتلال، بوجود دعم لوجستي واستخباراتي أمريكي في تنفيذ العملية. - شهادات حية ومبكية من ذوي الشهداء، أبرزهم إياد الشحتوت، الذي فقد 18 فردًا من عائلته، بينهم زوجته وأطفاله، ثم استشهد لاحقًا في قصف آخر، بعد أن ظهر في الفيلم بكلمات تكسر القلب. - يكشف الفيلم أن المنزل الذي تم الهجوم عليه لم يكن فيه الأسيرة الإسرائيلية "نوعا أرغماني"، ما يعني أن الضربة لم تكن دقيقة ولا مبرّرة عسكريًا. - المجزرة لم تكن حدثًا معزولًا، بل جزءًا من سياسة ممنهجة تقوم على استخدام القوة المفرطة ضد المدنيين، وتبرير الإبادة تحت مسمى العمليات العسكرية. - هناك إشارات ضمنية إلى إرادة الاحتلال في صناعة الرعب الجماعي، حتى لو كان الثمن مئات الأرواح، بهدف تحقيق إنجاز "إعلامي" داخلي. - الفيلم يُدين صمت العالم، ويطالب المشاهدين - على الأقل - بألا يغضّوا الطرف عن هذه المأساة، وألا يسمحوا للجريمة أن تُغلف بروايات مختلقة. إنه ليس مجرد فيلم، بل وثيقة تاريخية دامغة تضع العالم أمام مسؤولياته، وتُظهر من جديد أن غزة ليست مجرد مكان، بل جرح مفتوح في ضمير الإنسانية. أنصح بشدة بمشاهدته، ليس فقط لفهم تفاصيل المجزرة، بل لندرك حجم الظلم المسكوت عنه، ومدى نفاق الخطابات الإنسانية الغربية.

Khaled Safi خالد صافي

34,216 Aufrufe • vor 1 Jahr