Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

الطفلة تسأل الطبيب: هل سأستطيع أن أرى بعيني من جديد؟ وتحمد ربها على جوابه الجيد #GazaHoloucast #Gaza_Genocide

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

صدام.. الضحكة التي لم تمحُ جبن النهاية اذا رأيت رجلًا بمكانته يُقاضى، فلا تعتقد أنها ضحكة من يريد أن يوهم من حوله بقوته وأنه شجاع. بل هي ضحكة الإنسان الأخيرة، حين يوقن أنه لم يعد هناك ما يخسره. وهي تأتي لا شعوريًا، تملأ فراغ لحظة انفصال العقل عن حقيقة لم يستوعبها؛ فالعقل، من ضغط ما يحدث له، يصبح من شدة الصدمة عاجزًا عن وضع الأشياء في مواضعها. هنا تتيه لغة العقل؛ وبدلًا من أن يكون الحزن هو التعبير المنطقي، يُخرج العقل ضحكة هي في حقيقتها حزن. أما " عريبيا"، الذين يعتقدون أنها ضحكة شجاع، فصدام لم يكن شجاعًا، بل كان قاتلًا. الشجاع لا يغدر، وهو غدر بأقاربه وأصدقائه وجيرانه الكويتيين. والشجاع لا ينام كل ليلة في مكان خوفًا على حياته؛ الشجاع دائمًا مقدام، وهو لم يكن كذلك، بل كان قاتلًا استغل القوة كما يمارسها زعماء المافيات. كل ما حدث في نهايته يلخّص جبنه: هل يوجد شجاع يختبئ في حفرة لا تسكنها الحيوانات لأشهر؟ ولو كان شجاعًا لقاتل وسلاحه معه، لكنه اقتيد اقتياد نعجة، ثم بدأ الجنود يقلبون شعره ويفحصون فمه. لذلك لا أرى في ضحكته بطولة، ولا أرى فيها تحديًا لمن حوله. أراها ضحكة عقل ضلّت منه لغة التعبير، فضحك حين كان المنطقي أن يحزن دون شعور. ولم أرى صدام يوما إلا رجلا خائن ، غادر ، سفاح ، قاتل بقوة غيره، جبان ، لايمكن تأمن جانبه. فالشجاع واهل المروءه لاينجبون اولاد كعدي الذي يقتل ويغتصب فتيات المدارس وهو كأنه يقول استمر. كل مافي الأمر عصابه حكمت حين من الزمان ونهايتها تؤكد قدرة الله على الانتقام.

مساعد الثبيتي

227,922 просмотров • 1 месяц назад

⛔️انت لا تطلُب … أنت تُقرر ⛔️ في #عالم_التجلي و #تغيير_الواقع من الداخل، هناك فكرة بسيطة لكنها قوية جدًا وهي : أنك لا تطلب… بل تقرر. من الطرق المجربة في التجلي: «أنا ببساطة أقرّر». عندما تفكر في الشيء الذي تريد جذبه لواقعك … ثم تقول بصوت عالي ثلاث مرات( صوت انت تسمعه ( لان الصوت ارسال والسمع استقبال): ✅أنا ببساطة أقرر أن هذا الشيء يحدث الآن.. مثال: أنا ببساطة أقرر أني أحصل على وظيفة . أنا ببساطة أقرر أني أحصل على شريك . أنا ببساطة أقرر أن هذا الشخص يتصل بي الآن. أنا ببساطة أقرر أن أحصل على راتب بين …و… والجزء الأهم… #عدم_الشك! يعني لا تسأل: كيف بيصير ؟ لأن معرفة الكيفية ليست مسؤوليتك. دع الله هو الذي يقرر كيف يوصلك الشيء( لان تأكد بتوصل لك بالطريقة الامثل والأفضل لك ).. لا تفكر: هل ممكن يصير ؟ ولا كيف ومتى يصير ؟ اترك الأمر للخالق .. وحرك الكون من خلال #قانون_التوكل .. وحرر لنفسك طول الوقت: ✨أنا ببساطة أقرر أن هذا يحدث✨ والسر الحقيقي بعد القرار هو: الترك التام… لدرجة النسيان. بعد ما تقرر، لا تتابع، لا تراقب، لا تنتظر. كأن الموضوع انتهى فعلًا، وانتهى معه التعلّق وغالباً … يتحقق لك بطريقة اسرع مما تتوقع .. ✅ركز على اهدافك … لا تتعلق فيها 👌 #قانون_الايمان #خلود_بنت_عبدالعزيز

خلود بنت عبدالعزيز

27,820 просмотров • 5 месяцев назад

من المُعلم «رمضان مبروك أبو العلمين حمودة»… إلى مشاهد لا تحمل سوى الرقص والطبل والإفيهات الرخيصة والإيحاءات ! المقاطع الثلاثة من عمل حديث لمحمد هنيدي، لكنها لا تشبه الفنان الذي عرفناه. الفنان الذي استطاع أن يضحكنا، وفي الوقت نفسه يقدم شخصية لها روح وحكاية ومعنى. هنيدي لم يكن مجرد ممثل كوميدي، بل كان بطلًا لأفلام أصبحت جزءًا من ذاكرة جيل كامل. من «صعيدي في الجامعة الأمريكية» و«همام في أمستردام» إلى «فول الصين العظيم» و«رمضان مبروك أبو العلمين حمودة»… أعمال ربما اختلفنا على مستواها، لكنها كانت تمتلك فكرة وشخصيات ومواقف ما زلنا نتذكرها حتى اليوم. أما ما نشاهده الآن، فيبدو وكأن الرهان لم يعد على القصة أو الشخصية أو الكوميديا الحقيقية، بل على رقصة، وأغنية، وإفيه مبتذل، ومشهد لا يصلح حتى للانتشار على مواقع التواصل. والنتيجة أعمال صاخبة وفارغة، لا تحمل سوى الرقص والغناء والإيحاءات والانحدار في مستوى الحوار، ثم تنتهي من دون أن تترك فكرة أو موقفًا أو حتى ضحكة حقيقية. لكن السؤال هنا ليس: لماذا تغيّر محمد هنيدي فقط؟ أين السيناريو الجيد؟ أين المخرج الذي يستطيع إعادة اكتشافه وتقديمه بالشكل الذي يليق بتاريخه؟ وأين المنتج الذي يراهن على قيمة العمل بدلًا من تجميع مجموعة من الأغاني والرقصات والشتائم والإفيهات داخل ساعتين وتسميتها فيلمًا كوميديًا؟ هل خرج هنيدي من المنافسة ولم يعد قادرًا على مواكبة جيل جديد من النجوم؟ هل فقد قدرته على اختيار النصوص؟ أم أنه يحاول تقليد نوع لا يشبهه ولا يناسب المرحلة التي وصل إليها؟ ولماذا يقبل فنان بحجمه وتاريخه أن يظهر في أعمال تقلل من رصيده بدلًا من أن تضيف إليه؟ والقضية أكبر من محمد هنيدي.. لأنها تتعلق بحال السينما نفسها. لماذا يخرج علينا كل فترة فيلم جديد يعتمد إما على البلطجة، أو الشتائم، أو الإيحاءات الجنسية، أو الرقص والغناء، وكأن هذه هي الوسائل الوحيدة المتاحة لجذب الجمهور؟ لماذا اختفت الكوميديا التي تُضحك الناس من خلال الموقف والشخصية والكتابة الذكية؟ ولماذا أصبح الابتذال بديلًا سهلًا عن الإبداع؟ وأين دور شركات الإنتاج في اختيار ما يُقدم للجمهور؟ وأين دور النقاد والمؤسسات الثقافية؟ وأين الرقابة التي تسمح أحيانًا بمرور محتوى مليء بالإيحاءات والألفاظ والمشاهد المبتذلة، ثم تتعامل مع الأمر وكأنه مجرد «ترفيه» لا يؤثر في الذوق العام ولا في الأجيال التي تشاهده؟ لسنا ضد الكوميديا ولا الرقص ولا الأغاني داخل الأفلام، ولكن عندما يصبح الفيلم كله قائمًا عليها، من دون قصة أو رسالة أو كتابة محترمة، فنحن لا نشاهد عملًا فنيًا؛ بل منتجًا سريعًا يُستهلك وينتهي بمجرد الخروج من دار العرض. محمد هنيدي لم يفقد موهبته، لكن اختياراته الأخيرة تضعه في مكان لا يليق بتاريخه. والخوف الحقيقي ليس أن يفشل له فيلم، بل أن تستمر هذه الاختيارات حتى يتحول الفنان الذي صنع ذاكرة جيل كامل إلى مجرد اسم يُستخدم لتسويق أعمال ضعيفة وهابطة. هنيدي يستحق عودة حقيقية تليق به… والسينما المصرية تستحق ما هو أفضل. كتب/ إسماعيل حسين

اسكندرية - Alexandria

50,423 просмотров • 1 месяц назад

🚨هل تظنون أن ما يحدث في السودان معزول عن العالم؟ أحداث متسارعة..وتحركات إقليمية ودولية خطيرة تُرسم في الكواليس..وجميعها ستنعكس على أمن منطقتنا واستقرار بلادنا عاجلًا أو آجلًا بينما أنتم تتابعون أخبار الحرب في السودان هنالك تحركات اقليمية ودولية خطيرة جدا …في خطوة غير مسبوقة..حرّك ترامب الغواصات النووية الأمريكية على حدود الصين وروسيا.. والصناعات العسكرية بدأت تُشلّ على مستوى العالم..وكأننا نُجر إلى مواجهة نووية صامتة ، والحديث عن غزو محتمل لتايوان يعود بقوة..وسط استعدادات صينية وأميركية مرعبة تستعد واشنطن وبكين لمواجهة كبرى على بوابة تايوان وفي غزة..تصريحات نتنياهو الأخيرة تنذر بعودة الحرب الأعنف..مع تهديد علني بالقضاء على الأسرى..وسط صمت دولي مريب وتواطؤ إقليمي خطير أما إيران..فكل المؤشرات الاستخباراتية والمصادر الموثوقة تشير إلى أن الجولة الثانية من الحرب اقتربت جداً والقادمة ستكون على امتداد الخليج… والسعودية تعرف أن الكارثة هذه المرة لن تستثني أحدًا وستكون دمارًا اقتصاديًا وأمنيًا شاملاً للخليج بأسره لذلك تتحرك وتحاول بكل ماتملك لاحتواء الموقف لكن كل المؤشرات تشير إلى فشل كل الجهود..! وسط كل هذا..يظهر السودان كأرض اختبار جديدة ..تُدار من خلف الستار..بينما نغرق في جدل داخلي سطحي..وقرارنا يُدار من غرف إقليمية لا تبحث عن سلام..بل عن تقاسم الغنائم! السودان يُستخدم كورقة في هذا الصراع الكبير كنت دائمًا أشارككم مقالات وتحليلات موثوقة من صحف غربية ومواقع استقصائية استخباراتية ومراكز أبحاث عالمية ..أتابع التحركات العسكرية والدبلوماسية والاقتصادية لحظة بلحظة..وأربطها بما يحدث عندنا والآن أسألكم: هل نستمر في كشف هذه الحقائق لكم؟ هل نواصل في تحليل هذه المنظومة المعقدة التي تشكل ملامح المرحلة القادمة؟ أم نكتفي بالمشاهدة بينما تُعاد صياغة المنطقة وتُقسم الأوطان من جديد؟ أنتم من يحدد والمعركة اليوم ليست فقط على الأرض..بل على الوعي ✍️ مكاوى الملك #السودان_ينهض #الزراعة_أمل_المستقبل #SudanBelarusCoop #السودان_ينتصر #NoToRSF #StopUAEWarCrimes

Makkawi Elmalik | مكّاوي الملك

13,310 просмотров • 1 год назад

“أكرم من في الحب؟” في قوانين الأرض، كل شيء يُوزن، حتى الماء يُقاس، والهواء يُقدَّر، إلا الحب… هذا الشيء المتفرِّد الذي لا يعترف بالكيل ولا بالميزان. الحياة تمشي على قدمين: أخذٌ لا يطغى، وعطاءٌ لا يُهدر… لكن الحب؟ يمشي أعرج حين نضعه في كفة المنطق، ويتوه حين نحصره في من أعطى أكثر. في الحب، ليس الكرم بكثرة ما تُهديه، بل بصدق ما تُودعه في ما تهدي، قلبٌ يُمنح لا يُعاد، وروحٌ تُبذل لا تُسترد، فمن يعطي قلبه لا ينتظر ردًّا، لكن من يُهديك روحه، يضعك أمام مرآتك: إما أن تسمو، أو تنكسر. الكرم في الحب ليس أن تعطي بلا حساب، بل أن تعطي وأنت قادر على ألا تعطي… أن تختار البقاء رغم أن الرحيل أسهل، أن تصبر رغم أن الجفاء يوجع، أن تسامح رغم أن الجرح نازف. وإن كنت تسأل: من الأكرم في الحب؟ فالأكرم هو من يُخفي وجعه لئلا يُثقل عليك، ويخبئ احتياجه في قلبه كي لا يُقلق قلبك، هو من إن أحبك… أحبك بصمته، بدعائه، بغيابه الذي يحرسك. فمن يعطيك قلبه، لا تُغره العاطفة… ومن يعطيك روحه، لا تظنه متهورًا… ذاك إنسان تَطهَّر من أنانيته، واكتفى بأن تكون سعيدًا، حتى إن لم تكن معه. وفي النهاية… ليس الأكرم من يعطي أكثر، بل من يُبقيك حيًّا في قلبه، حتى بعد أن تموت في واقعه. “بثوبٍ آخر” لم يكن بينهما خلاف يُذكر، ولا وجعٌ يستدعي الفراق، لكنّهما افترقا بصمت، حين صمت القلب، وتكلم الكبرياء. ظنّها اكتفت، وظنّت أنه ملّ، فأغلق كلٌ منهما الأبواب، وترك خلفه قلبًا لا يُجيد النسيان. مرت الأيام… وتناثر كلاهما في دروب لا تشبههما، يرتديان ثوب التجلّي، ويُخفِي كلٌ منهما وجع الحنين تحت جلده. حتى قرأ أحدهما ذات مساء: “من وهبك قلبه، لا تُرجعه خائبًا… فربما لا يريدك كما كنت، بل كما تصفو بعد الغياب.” فارتجف داخله، وتساقطت الأسئلة في قلبه: هل ظَلَما الحب؟ أخنقاه بالهروب؟ أم كان الوقت فقط بحاجة لقلوب تُحسن الإصغاء؟ عاد إليها، لا طالبًا عودة الأمس، بل فرصة بيضاء، يكتبان بها بداية جديدة، لا يشوبها العناد، ولا يثقلها العتاب. فاستقبلته عيناها قبل كلماتها، وقالت له دون صوت: “عد… ولا تبرر شيئًا، فما زال في القلب متسع، لحبٍ يعود… بثوبٍ آخر.” ولعل حرفًا يُكتَب، يُنقذ قلبين من الغياب، ويُعيد للحب حياته… بثوبٍ آخر.

Abdullah bin Rashid

79,592 просмотров • 1 год назад

#الوداع_الاخير_قبل_السقوط بدأت الاشتباكات في هذا اليوم في حمص على محور تلبيسة والدار الكبيرة بحسب محاور تواجدنا،لقد كانت المعنويات والهمة عالية جداً. أخذنا قرار بداخلنا أن لا ننسحب حتى لو استشهدنا على السواتر، قلنا اذا عبرو من حمص سيصلونا إلى أهلنا في دمشق ويجب أن نوقفهم هنا ولو على دمائنا. وخلال يوم كامل من الاشتباكات على هذه المحاور في محاولات متعددة منهم لخرق صفوف دفاعنا وفتح ثغرات وبين الطيران المسير الذي كان ينقض على نقاط الجيش بجانبنا ومحاولات الدفاع الجوي إسقاطه، مضى نصف اليوم إلى أن أتى وقت المغرب واشتدت الاشتباكات وكانو قريبين جداً من خرق صفوفنا من خلال تقدمهم بالية ثقيلة الا أن سلاح الموجه أصابها وعلا صوت التكبير من جانبنا وارتفعت الهمة مجدداً. وهكذا بنفس الوتيرة إلى أن اتانا امر الانسحاب بشكل مفاجئ،تركنا مواقعنا وعدنا إلى مكان تمركزنا في حمص من خلال الآليات أخذنا حقائبنا ومستلزماتنا الشخصية بشكل سريع وذهبنا إلى طريق ال60 وكانت مختلف قطاعات الجيش والاصدقاء قد بدأت تنسحب وهي موجودة على الطريق أيضاً. لقد توقفنا على الطريق نصف ساعة تقريباً وعلمنا أنه سيصدر بيان لوزارة الدفاع بعد قليل، لقد تأملنا كل الخير في هذا البيان ربما ستحدث معجزة ولكن تأملنا شيئ جيد... وعلى العموم أثناء انتظارنا على الطريق صدرت أصوات انفجارات قوية في حمص وبعدها اتانا الأمر بالعودة مجدداً لمكان تمركزنا في حمص واخبرنا أن أمور الجبهة بخير وان قوات الرضوان قامة باغلاق الثغرة التي فتحت والأمور بخير. عدنا إلى غرفتنا نفسها وجلسنا ووضعنا معدات المتة وفجئة ظهر بيان الجيش،عندما سمعناه ادركنا اننا نسمع هراء وبلاهة وأن كل شيئ قد انتهى خصوصا ان المتحدث بالفيديو كان ظاهراً للمرة الأولى،ادركنا ان هناك خلل ما. ولكن ما الحيلة؟ جلسنا بحدود النصف ساعة ونحنا نشرب المتة وفجئة اتانا القرار مجدداً بالتجهز للمغادرة والانسحاب.. لقد جمعنا اغراضنا وانطلقنا.. وهذا الفيديو أثناء انسحابنا من حمص باتجاه دمشق حاملين الأمل الاخير بالدفاع عن العاصمة. عموماً لقد ركبت انا واحد اصدقائي بألية انتر كبيرة لوحدنا والبقية في مختلف الآليات وذهبنا.. لم يرغب الشباب والمقاتلين بحمص بالسماح لنا بالذهاب طالبين منا البقاء بحرارة،ولكن ما الحيلة اذ كنا لم نعلم اين ستكون الوجهة القادمة هلق سنذهب لدمشق لنقاتل فيها او لنشكل طوق أمني عليها،هل بهكذا وضع يمكن لعسكري أن يترك قواته ويبقى في مكان ما كشخص غريب... لقد أثر فيني المشهد جداً ولكن لا حول ولا قوة الا بالله،لم نكن السبب كنا ننفذ التعليمات كما طلب منا طيلة مدت خدمتنا في الجيش. وعلى العموم غادرنا وقد نقلنا معنا أمرأة وبنتها قد ركبو معنا من الخلف وذهبنا وكان الطريق على طوله مليئ بالاليات والعساكر والدبابات والإعداد من الجنود لا تعد ولا تحصى على طول الطريق.. لقد أنزلنا المرأة وبنتها بناء على طلبهم بمكاناً ما وسألتها قبل أن نفترق،هل معك مال؟ قالت لي لا يوجد معي فعددت مبلغ واعطيتها اياه وانا اذكر من باب التوثيق لا من باب المنة،فكنا نعد كل نساء سوريا سابقاً امهاتنا واخواتنا اما الان فلا اعتقد ان النظرة هي نفسها. على العموم نقلنا ايضا معنا من الطريق مجموعة من العساكر ركبو معنا من الخلف وانزلنهم عند حلويات ابو العز ومن ثم اتجهنا باتجه معسكرنا في دمشق قمنا بتعبئة الآليات بالوقود غير عالمين اساساً ماذا سنفعل وقد القينا النظرة الأخيرة على كتيبتنا وودعناها رغماً انها كانت فارغة عندما عدنا اليها ولا يوجد بها احد. بعد تعبئة الآليات انطلقنا باتجاه دمشق انا وصديقي ومجموعة من الأصدقاء في الخلف،انزلنهم في اماكن قريبة من منازلهم ومن ثم انطلقنا باتجاه منازلنا وتحدثنا قليلاً على الطريق واخذنا عهداً أن لا نتخلى عن سلاحنا وان نحافظ عليه.. قلت له يجب أن لا نترك سلاحنا فهو أمانة لدينا وقد بذلنا الدماء حتى وصل الينا هذا السلاح،وانا اقصد ان سوريا بذلت الدماء للحفاظ على السلاح واتخذنا وعداً على ذلك وها انا اليوم وبعد مرور سنة مازلت محافظاً على سلاحي مجدداً عهدي بالحفاظ عليه. إلى أن يأتي الوقت لأستخدامه من جديد. وأما الآن لا نقول الا ما يرضى الله وانا لله وانا اليه راجعون وعظم الله لكم الأجر بجميع من استشهد دفاعاً عن سوريا ولتجنيبها من الاحتلال الذي وقع عليها الآن. والشفاء لجميع الجرحى من ابطال قواتنا والحرية لجميع الأسرى والسلام عليكم ايه الاحرار اينما كنتم ورحمة الله وبركاته.. مقاوم 7/12/2024 #الجيش_العربي_السوري #الارشيف_السوري

مقاوم

16,871 просмотров • 9 месяцев назад

أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنفُسَهُم ۚ بَلِ اللَّهُ يُزَكِّي مَن يَشَاءُ وَلَا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا اصرار على #الفتنة بسلاح #الطائفية . هل فعلا الصراع الحالي #سني_شيعي الخلافات موجودة ولكنها لم تكن يوما سبب لقتل وتكفير واستباحة للدم تبقى في حدودها الفكرية والحوارية عندما تتحول لقتل وسحل وسفك فهي لم تعد صراعات فقهية او عقائدية بل مشاريع تكفير وفتنة وتفرقة وسلطة. الخطاب الطائفي هو فرقة للمسلمين واضعاف للامة وملاذ العاجزين وسلاح الاستعمار، ولا يلجأ إليه إلا من فقد المنطق وعجز عن تقديم الحجة. إنه بضاعة المفلسين في #السياسة والاجتماع، مضمون هذا الخطاب لا يبني وطنًا، ولا يصنع مجتمعًا متماسكًا، بل هو أداة هدم وتمزيق ويغذي الأحقاد ويقتل البصيرة من يتبنى الخطاب الطائفي إما جاهل غارق في أوهامه، أو مستفيد انتهازي يبيع ضميره لمن يدفع أكثر. الطائفي لا يريد لك أن تفكر، بل يريدك أن تكره دون أن تسأل، أن تحارب من لم يحاربك أما من ينخدع بهذا الخطاب، فليعلم أنه ليس إلا وقودًا لحروب مدفوعة الثمن مجرد رقم في معارك تافهة يديرها الجالسون في أبراجهم العاجية، ينفخون في النار ثم ينامون ملء جفونهم، بينما الفقراء والمساكين يدفعون الثمن #دمًا وتشريدًا. وهناك من يرفع شعار التكفير والقتل فهذا لا يمثل السنة ولا الشيعة منافق تغطى بالدين ليخفي طمعه وحقده والتأريخ قلّبوا صفحاته ستجدون الكثير من النماذج ولنا في رسول الله وامير المؤمنين ابا الحسن ع اسوة حسنة #العراق #الشيعة #الساحل_السوري #سوريا_الان .

مصطفى أحمد الخفاجي

10,702 просмотров • 1 год назад

"ديل ماركت".. لاعب جديد.. مشاكس عنيد.. مهاجم جرئ..هل سيغير قواعد لعبة التجزئه.؟ …. شعاره "أكبر سلة بأوفر سعر" هو الوعد الأساسي لعلامته حيث اعتمد "ديل" على سياسة تحطيم الأسعار كأداة جذب رئيسية مع التركيز على مفهوم "القيمة مقابل المال". التسويق هنا لم يركز على الفخامة بقدر ما ركز على الذكاء في التسوق. عندما افتتح أبوابه امس بمدينة الرياض لم يطرح نفسه كمجرد سوبر ماركت تقليدي بل اعتمد استراتيجية هجومية وذكية ترتكز على عدة محاور جعلته يتصدر المشهد حتى قبل افتتاحه. كان واضح استخدامه الذكي للترويج عن الافتتاح قبل موعده ، بل ان اختياره قبيل رمضان باسابيع هو قمة الذكاء باختيار التوقيت ، حملته خلقت حالة من "الترقب" حيث تم تصوير "ديل" كلاعب جديد قادم لتغيير قواعد اللعبة في قطاع تجارة التجزئة. استخدم "ديل" أسلوب ذكي في عرض شهادات الثقة والموردين عند المداخل لإيصال رسالة "نحن نوفر لك السعر الأصلي من المصدر مباشرة دون وسطاء" ، هذا غير إطلاقه لتحدي تسويقي قوي "قارن قبل ما تحاسب" ، وهي حركة جريئة تهدف لبناء ولاء سريع جداً للعملاء مبني على الأرقام والواقع. التركيز على الممرات الواسعة وعدد كبير من نقاط البيع - أكثر من 20 محاسب - لضمان أن تكون تجربة الافتتاح سلسة رغم الزحام المتوقع .. وهذه نقطة تسويقية قوية تؤكد على دراسته لكل جوانب #سلوك_المستهلك لتجنب شكاوى طوابير الانتظار. أبرزت حملته الإعلانية #توطين التشغيل لسعوديين بنسبة كبيرة مما يلامس الجانب العاطفي والوطني لدى #المستهلك المحلي ويعزز صورة العلامة التجارية كداعم للمجتمع. "ديل" دخل السوق كمحارب مشاكس سلاحه السعر والجودة واللعب بذكاء على هذا الوتر الحساس مستثمرا قوة منصات التواصل الاجتماعي لخلق ضجيج إيجابي حول السعر والجوده .

عبدالعزيز صالح الخضيري

45,265 просмотров • 8 месяцев назад

على بالي احكي عن مسرحية "شاهد ماشافش حاجة".. برأيي هذا أفضل عمل مسرحي بالتاريخ، نعم بالتاريخ بدون مبالغة، ويُقارع أفضل مسرحيات العالم. فضلًا عن إبداع عادل إمام وعمر الحريري ونظيم الشعراوي والفريق ككُل، إنما ككتابة، نص ألفريد فرج أجمل النصوص المسرحية التي قرأتها في حياتي. صحيح، أنك تبدأ بالضحك من الدقيقة الأولى ولا ينتهي الضحك إلا عند انتهاء العمل، أيّ أنهُ كوميدي على مستوى رفيع جدًا ومُتقن ومصنف كوميدي أصلًا، إلا أن القصة، القصة رهيبة. ليست قصة جريمة فحسب، ولا قصة شاهد مرتبك يجد نفسه وسط قضية أكبر منه، بل قصة إنسان يعيش داخل وهم صنعه بنفسه. سرحان عبد البصير لا يرى شيئًا، ليس لأنه لم يشاهد الجريمة فقط، بل لأنه اختار ألّا يرى العالم أصلًا. يعيش في مسرحه الصغير، بين الدمى والأطفال والأغاني، بعيدًا عن الواقع بكل ما فيه من قسوة وتعقيد. وهنا تكمن عبقرية النص. فالمسرحية تسأل سؤالًا مخيفًا: هل الجهل براءة فعلًا؟ وهل يكفي أن يكون الإنسان طيبًا حتى يُعفى من مسؤولية ما يحدث حوله؟ أم أن الامتناع عن الرؤية موقف بحد ذاته؟ تحت الضحك المتواصل يوجد نقد اجتماعي وسياسي وإنساني عميق جدًا (المشوار من بيتنا للتلفزيون بياخد في الأوتوبيس نص ساعة، ومشي عشر دقايق). وكلما كبرت في العمر وعدت لمشاهدتها اكتشفت طبقة جديدة من المعنى لم تكن تراها سابقًا. التحوّل في شخصية سرحان، من أرنب إلى أسد، وكيف اعتبر أن الناس تُحب الأسود لا الأرانب. وهنا تصبح المسرحية أكبر من قصة جريمة ومحكمة. إنها قصة الإنسان عندما يخسر نفسه محاولًا أن يكسب احترام الآخرين. قصة ذلك الأرنب الذي لم يعد يحتمل السخرية من أذنيه الطويلتين، فقرر أن يرتدي جلد أسد. لكن المأساة أن الأسد الذي يصير عليه ليس حقيقيًا. إنه قناع. وكلما ابتعد عن طبيعته أكثر، ازداد ضياعًا. وكأن ألفريد فرج يقول إن المشكلة ليست في أن العالم قاسٍ فقط، بل في أن القسوة تُغري ضحاياها بتقليدها. قرأت في المسرح العالمي، صمويل بيكيت وسارتر وشكسبير وموليير وتشيخوف وغيرهم، والمسرح العربي أيضًا، وأهمهم زياد الرحباني، هؤلاء أنتجوا تحف فنية لا شك. لكن ألفريد فرج قام بتشريح مُعقّد وجميل ومُسلي في الوقت عينه، للنفس البشرية عندما تجد نفسه بعد سنوات طوال، في مواجهة حقيقة المجتمع. كما أن إظهار خوف سرحان عبد البصير من كُلّ شيء، من الناس وأن يكون مرئيًا ومن النساء والعلاقات بهنّ، من رجال الأمن والحيوانات المفترسة (أنا بخاف من الكلب، يطلعلي أسد؟)، كان مُتقن إلى حدّ بديع وعميق جدًا، تحفة فنية عن خوف الإنسان وما يُمكن أن يُدمّره. سطر جميل جدًا منها: "يا بيه، أنا إنسان بسيط جدًا، أنا أبسط مما تتخيلوا يا اخونا، الثلاث أماكن لبروحهم البيت والتلفزيون وجنينة الحيوانات. إحساسي بالوقت معدوم ما بشلش ساعة. مشاكل العصر بتعيتكوا دي ما بتهمنيش".

Ahmad Dakka

12,631 просмотров • 3 месяцев назад

غزة: السرطانات التي آن أوان استئصالها، مهما كان الثمن، ومهما كلف الأمر عندما تشعر أن أنفاسك بدأت تتسارع، وأن جسدك امتلأ بالأدرينالين، وشعرت بحرارة وارتفاع ضغط الدم لمجرد مشاهدة طفل يحمل ما هو فوق عمره، ويشهد ما يرعب في حياته وما هو أكبر من سنه، كما شاهدنا في سوريا وغزة من قصص مرعبة، فاعلم أن هذا الطفل ربما يكون ما عاشه مصدر قوته، وتحمله للحياة، ونجاحه في المستقبل. أو ربما يكون دافعًا لحقده على هذا العالم المنافق، الذي لم ينقذ أهله ولم يقف إلى جانبه. الناس تعتقد أن أخطر ما في الحروب هو ما تخلفه من قتل ودمار مادي، وتنسى ما تفعله بالأطفال عندما يفقدون كل شيء. يشاهدون كم كان الوقت قاسيًا، فتكبر معهم هذه القسوة، وتتجذر في أعماقهم فكرة أن «الرحمة ضعف». المجرم ليس في جينه شر، بل ما شاهده من شر أقنعه أن الخير ليس له مكان. فهو لم يبتغِ أن يكون وحشًا، لكن ما عاشه لم يترك له سبيلًا لينجو إلا بالدم، فذهبت الرحمة. ولهذا تستغل الجماعات المتطرفة هذا الفراغ النفسي، وهذا الغضب، وهذا الشعور بالخذلان. فهي لا تبدأ بصناعة الكراهية من الصفر، بل تبحث عمن امتلأ قلبه بالألم، ثم تمنحه تفسيرًا لذلك الألم، وتوجهه نحو الانتقام. ولهذا رأينا في مراحل مختلفة من الصراعات أشخاصًا اندفعوا إلى أعمال انتحارية أو عنيفة. وقد يفسر البعض ذلك بالدافع العقائدي وحده، لكنه يغفل أن بعض هؤلاء مروا بتجارب صادمة غيّرت نظرتهم إلى الحياة، وأن الصدمة النفسية العميقة قد تترك آثارًا لا تزول بسهولة. عندما تشاهد السوريين وأهل غزة ترتعب: كيف لطفل فقد أهله، ولم يعد له معيل، وربما بقي له أخ أصغر، وتجده قد قُطعت رجله أو يده، ومع ذلك يتحمل مسؤوليته، وهو في أمسّ الحاجة إلى من يشعره بالدفء. الأجيال القادمة من السوريين وأهل غزة، التي رأت هذا البؤس والعناء الذي لا يلائم أعمارهم، ستكون أجيالًا ناقمة. فهؤلاء، أو بعضهم، يسكنه الحقد، ولم تعد لهم أمنية إلا أن يشعر العالم بما شعروا به. لا أعلم هل الهيئات الأممية ترعاهم وتحاول احتواءهم، أم أنها تركتهم لسبيلهم، ونسوا أن هذا الطفل يستيقظ كل يوم، وهو لا يريد الانتقام فقط، بل إنه يستيقظ ولا يجد سببًا مقنعًا يمنعه من أن يتوحش. 🔴 لتوضيح الواضحات إن هذا البؤس، في رأيي، سببه الأول من قام بأحداث أكتوبر، ولم يؤمّن الناس. وإن وصفه بغير القاتل هو إساءة لمشاعر أهل غزة الذين جرّ عليهم البلاء. وهذا الشقاء وما يمرون به، يقابله بعض الأفاكين ممن يسمون أنفسهم كتّابًا. فـعمرو موسى ينصح أهل غزة بالصمود، وهم لا يملكون ما يدفعهم إلى الصمود، وكتّاب آخرون يشيدون بالسنوار وبـ«بطولات غزة». فأين هذه البطولات؟ وهم معروفون؛ مجموعة من السكارى والمقامرين، يعيشون في القصور، ومتى ما ثمل أحدهم من الخمر كان لسانه أشد تفلتًا من الإبل في عقالها، فيتهم الناس بالصهيونية ويشيد بشجاعة أهل غزة. ثم من كذب عليكم وقال إنهم شجعان؟ إنهم بشر يخافون، والموت يحيط بهم، ومن جلب البلاء توارى في الأنفاق. ولهذا أرى أنه يجب مقاطعة هؤلاء وعدم استضافتهم في وسائل الإعلام، وأن صدقوا في نصرتهم فالسيف اصدق انباء من الكتب.. قوموا بجمع التبرعات والأعمال الخيرية لعلاج الأطفال ورعايتهم. ومن كان يظن من العرب ان اسرائيل قاع البالوعه فاسرائيل مقارنة بهم ليست الا. غطاء البالوعه الذي يخفي تحته كل هذه القاذورت. أما حماس، ففي رأيي، فهي مجموعة من المجرمين. ففي الوقت الذي قتل فيه الإيرانيون وبشار مليوني سوري، وشُرّد نحو عشرة ملايين، كانوا يشيدون بهم. وأرى أنهم أشبه بمافيا وسرطان انتشر، ولا علاج له إلا الاستئصال مهما كان الثمن ومهما كلف الأمر. وللتذكير بما هو ثابت في السيرة، فإن الرسول وخلفاء عندما شاهدوا قوى أقوى منهم عقدوا معهم هدنة، ومن أبرز الأمثلة صلح الحديبية مع قريش، الذي تضمّن وقف القتال لمدة عشر سنوات. ولست مفتيًا، لكنني أرى أن ما تقومون به قد أوقعكم في مخالفة جسيمة، وأنه ألحق أذى كبيرًا بالمسلمين في غزة. فاستفتوا مشائخ هل لازلتم على المله لان مافعلتوه يظن البعض انه اخرجكم من الدين ولايولى مرتد على مسلمي غزه.

مساعد الثبيتي

201,417 просмотров • 2 месяцев назад

قصة حقيقية وواقعية حدثت في اليمن 💔 بنت صغيرة اتهموها بالعار بسبب انتفاخ بطنها، وبعد موتها اكتشفوا إن اللي قتلها ماكانش المرض بس. كانت اسمها مريم، بنت عندها خمستاشر سنة من حي بسيط في أطراف تعز، هادية لدرجة إن الجيران كانوا يقولوا صوتها ما بيتسمعش غير وهي بتسلم. ما كانتش تعرف إن وجعًا صغيرًا في بطنها هيقلب حياتها كلها إلى مأساة تهز الحي بأكمله. في يوم رجعت من المدرسة وهي منحنية من الألم، ماسكة بطنها بإيديها الاتنين، ووشها شاحب بشكل أخاف أمها من أول نظرة. قالت بصوت متقطع: “بطني بتوجعني قوي يا أمي.” في البداية ظنت الأم أن الأمر مجرد إرهاق أو نزلة برد، لكن الأيام مرت، والوجع بدل ما يختفي كان بيكبر، ومعاه كانت بطن مريم تنتفخ بصورة غريبة ومخيفة. بدأت الهمسات تنتشر قبل الحقيقة. والدها كان رجلًا صارمًا يخشاه الجميع، وحين لاحظ التغير في شكل ابنته، لم يبحث عن تفسير… بل بحث عن تهمة. نظر إليها نظرة أرعبتها أكثر من المرض نفسه، وسألها: “إيه اللي عملتيه؟” انهارت مريم بالبكاء، وأقسمت عشرات المرات أنها لا تعرف ما الذي يحدث لها، لكن كلماتها كانت تضيع وسط بحر من الشك والخوف. ومع ازدياد الانتفاخ، قررت العائلة أخيرًا اصطحابها إلى طبيب في المدينة. هناك حدثت الكارثة. بعد كشف سريع ومتسرع، قال الطبيب جملة واحدة قلبت البيت رأسًا على عقب: “البنت شكلها حامل.” في لحظة واحدة تحولت مريم من فتاة مريضة إلى متهمة. عادوا بها إلى المنزل، ولم يفكر أحد في طلب فحص آخر أو رأي طبي مختلف. اجتمعت العائلة حولها، والاتهامات تتطاير من كل اتجاه، بينما كانت هي ترتجف وتردد: “والله بريئة… والله ما عملت حاجة.” لكن لا أحد كان يريد أن يسمع. كانوا يسمعون فقط خوفهم من كلام الناس. ومع كل دقيقة كان الغضب يزداد، ومعه انهالت الإهانات والضربات على جسد أنهكه المرض أصلًا. الأم كانت تصرخ وتبكي وتطلب الرحمة، لكن أحدًا لم يستمع إليها. وفجأة، سقطت مريم على الأرض. كانت تتنفس بصعوبة شديدة، وعيناها ممتلئتان بالدموع. رفعت رأسها بصعوبة، ونظرت إلى أبيها نظرة لن ينساها طوال حياته، ثم همست: “ظلمتوني يا أبوي…” وبعدها فقدت وعيها. عند منتصف الليل تم نقلها إلى المستشفى في حالة حرجة. الأطباء بدأوا سباقًا مع الوقت لإنقاذها، وأجريت لها الفحوصات والأشعة بشكل عاجل. وبعد ساعات خرج الطبيب من غرفة الفحص وملامح الصدمة على وجهه. سأل الأب سؤالًا واحدًا فقط: “هل تعرضت البنت لضربة قوية في بطنها؟” ساد الصمت. نظرات الإخوة تلاقت للحظة. وكانت تلك اللحظة كافية ليفهم الجميع أن شيئًا مرعبًا قد حدث. ثم جاءت الصاعقة. الطبيب قال بصرامة: “بنتكم لم تكن حاملًا أبدًا… كانت تعاني من ورم خطير ونزيف داخلي، والضرب الذي تعرضت له تسبب في تفاقم حالتها بشكل قاتل.” شعر الأب وكأن الأرض انشقت تحته. كل كلمة قالتها مريم وهي تتوسل وتؤكد براءتها عادت لتطارده كالسكاكين. وقف خارج غرفة العناية يبكي بحرقة ويتمنى لو يستطيع العودة بالزمن دقائق فقط. لكن الزمن لا يعود. وقبل شروق الشمس بقليل خرجت الممرضة، ودموعها تسبق كلماتها. وقالت الجملة التي أنهت كل شيء: “البنت ماتت.” تحولت الجنازة إلى صدمة جماعية. الحي كله عرف أن الضحية لم تكن مذنبة، وأن الجريمة الحقيقية كانت سوء الظن والقسوة والتسرع. ومنذ ذلك اليوم لم يعد الأب قادرًا على النظر في عيون الناس. كان يردد في كل عزاء: “أنا قتلتها بيدي.” لكن الجميع اكتشف لاحقًا أن المأساة لم تنتهِ بعد. فبعد أسبوع من الدفن، وصل تقرير الطب العدلي الكامل. جلس الأب يقرأ الصفحات بيدين مرتجفتين، حتى وصل إلى سطر جعله يتجمد في مكانه. التقرير أكد أن الورم لم يكن طبيعيًا كما ظن الأطباء في البداية. كانت هناك مادة غريبة دخلت جسم مريم على فترات طويلة وبجرعات صغيرة ومتكررة. رفع الأب رأسه ببطء. بدأت الأسئلة المرعبة تتزاحم في عقله. من الذي كان يعطيها تلك المادة؟ ومن كان قريبًا منها إلى هذه الدرجة؟ ثم وقعت من بين الأوراق صورة مأخوذة من كاميرا إحدى الصيدليات. ظهرت فيها مريم واقفة بجوار امرأة من العائلة، كانت تشتري لها الدواء باسم مختلف. شعر الأب بأن قلبه توقف للحظة. وعندما قرأ الاسم الموجود في التقرير… شهق شهقة سمعها كل من في الغرفة. لأن المرأة المذكورة لم تكن غريبة. كانت الشخص الوحيد الذي وقف في الجنازة يبكي أكثر من أمها.

أجـوان 🪩🚦

21,918 просмотров • 2 месяцев назад