Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

العالم مرآة تعكس إلى الأبد ما تصنعه في داخلك 🌸

42,420 görüntüleme • 2 yıl önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

📌#قصة_غلاف_المجلة - حصاد 2025 وحصاد ربع قرن في العالم العربي والعالم، قصة غلاف "المجلة" لشهر يناير/كانون الثاني 2026. ماذا حدث؟ وما المسارات الممكنة للمستقبل؟ 🔗رابط قصة الغلاف: ♦️أميركا... من شرطي العالم إلى "الحديقة الخلفية" Ibrahim Hamidi ابراهيم حميدي ♦️العالم العربي ومخاض التحول... غزة والهيمنة ونهضة الفاعلية ♦️#السعودية في ربع قرن... هندسة الدولة التنموية الحديثة Abdullah Alrebh ♦️هكذا واكبت السياسة الأميركية بالشرق الأوسط في ربع قرن Robert Ford ♦️الجغرافيا السياسية في الربع الأول من القرن الحادي والعشرين ♦️#العراق بعد صدام حسين... من الدكتاتورية إلى "الدولة الفرانكنشتانية" إياد العنبر ♦️ربع قرن من القفزات التكنولوجية تعيد تشكيل العالم Marco Mossad ♦️التحولات الاقتصادية في ربع قرن... إلى أين يتجه العالم؟ ♦️ثورة الاتصالات في ربع قرن... تحول حضاري غيّر وجه العالم ♦️اتجاهات الثقافة 2025... من حرب غزة إلى أخطار الذكاء الاصطناعي ♦️حصاد الرواية العربية 2025... سؤال الفرد في مرآة الجماعة إبراهيم عادل 😎

المجلة

10,754 görüntüleme • 7 ay önce

في مباراة جمعت اتحاد العاصمة وأولمبيك آسفي، خطفت لقطتان الأنظار، ووضعتانا أمام مشهدين مكثفين عرّيا أثر السياسة العدائية حين تتسلل إلى الرياضة. في الأولى، بدا عميد اتحاد العاصمة مرتبكا وهو يتسلّم شعار أولمبيك آسفي الذي يوجد في خلفيته العلم المغربي. في لقطة واضحة، حاول إخفاء العلم، والتفت يمينا وشمالا كما لو أنه يتحاشى توثيق المشهد. صورة بدت مثيرة للشفقة أكثر مما هي مثيرة للجدل، لأنها كشفت حجم الضغط الذي يُلقى على الرياضيين الجزائريين في ظل مناخ سياسي مشحون تصنعه الطغمة العسكرية التي تحكم الجزائر. في المقابل، تسلّم عميد أولمبيك آسفي سفيان المودن شعار اتحاد العاصمة، الذي يوجد في خلفيته العلم الجزائري، بثقة وهدوء طبيعيين، في صورة تعكس قدرة الرياضة المغربية على الفصل بين التنافس الكروي والخلاف السياسي، وتعكس ثقة المغاربة في أنفسهم.. ما حدث مرآة صريحة لواقع سياسي مأزوم، فالسلطة العسكرية في الجزائر اختارت منذ سنوات تغذية خطاب عدائي تجاه المغرب، ووسّعت دائرة التوتر حتى طالت الملاعب. وحين يُزرع الخوف في الفضاء العام، يصل أثره حتى إلى لاعب كرة القدم، فيتحول تسلّم شعار ناد إلى لحظة حساب، ويتحوّل العلم المغربي إلى رعب.. عندما تُدار دولة كالجزائر بعقلية صدامية، تتحول مثل هذه اللحظات الطبيعية إلى اختبارات نفسية ثقيلة، ويصبح المشهد كاشفا لارتباك نظام يُفاوض في الغرف المغلقة، لكنه جعل من بلد جار ورموزه خصما دائما..

Jamal Astaifi

11,743 görüntüleme • 6 ay önce