Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

"العالم يرى هذا المشهد ولا يحرك ساكنًا".. مواطن ينقل بدراجته الهوائية رضيعة استشهدت بقصف إسرائيلي على حي التفاح بمدينة غزة.

72,186 просмотров • 1 год назад •via X (Twitter)

Комментарии: 11

Фото профиля اللهم تب عليّ 🇵🇸
اللهم تب عليّ 🇵🇸1 год назад

IsraeliNewNazism 🤬🤬🤬🤬🤬🤬🤬 Fuck the Zionists and their supporters @BBC @CNN @SkyNews @MSNBC @nyTimes @washingtonpost @latimes @guardian @IntlCrimCourt @CIJ_ICJ @UNHumanRights @hrw #GazaGenocide #IsraeliNewNazism

Фото профиля الرواحي
الرواحي1 год назад

لاحوله ولاقوة الا بالله حسبي الله ونعم الوكيل نسأل الله في هذا اليوم المبارك لكم النصر والثابت

Фото профиля مزيد بدر
مزيد بدر1 год назад

حسبنا الله ونعم الوكيل

Фото профиля نسيبة
نسيبة1 год назад

كلها زيف ما يسمى بمنظمات والمؤسسات الدولية والحقوقية هي كذب كل الحقوق مصانة عندهم إلا حقوق أمة القرآن حسبنا الله ونعم الوكيل فيهم

Фото профиля Amon goth
Amon goth1 год назад

حسبي الله ونعم الوكيل في اليهود الصهاينة اللهم انهم طغو وافسدو وقتلوا اخواننا ودمروا الأرض والزرع اللهم أهلكهم واقتلهم عددا اللهم ارسل عليهم بأسك وغضبك اللهم عذبهم بما يصنعون اللهم لا تجعل لهم راية

Фото профиля Ahmad Abıedou
Ahmad Abıedou1 год назад

لا حول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم لطفك ورحمتك ياالله

Фото профиля nas bou
nas bou1 год назад

@realDonaldTrump ??

Фото профиля زكرياء محمد
زكرياء محمد1 год назад

عالم عاق عالم مدجن و لا حول و لا قوة الا بالله #GazaGenocide #GazaHolocaust #GazaUnderAttack @IntlCrimCourt @amnesty @CIJ_ICJ @UNICEF

Фото профиля غَـــــــــ💚ـــزٌة 🇩🇿🌺
غَـــــــــ💚ـــزٌة 🇩🇿🌺1 год назад

ربي أقم الساعة

Фото профиля Estadio Deportes
Estadio Deportes1 год назад

¡UY! ESO DEBIÓ DOLER 😬 Nassourdine Imavov le propina su tercera derrota a Israel Adesanya. 😲¿Acaso no lo tomó en serio? 🤔 ESTADIO Deportes te cuenta qué pasó. #NassourdineImavov #IsraelAdesanya #UFC

Фото профиля Sarah Deever🔻
Sarah Deever🔻1 год назад

حسبنا الله ونعم الوكيل

Похожие видео

يا الله، ما أجمل القوة. فحين ترد بحجم الضرر الذي تتعرض له، تصل إلى الردع الحقيقي. قُصف مبنى الهلال الأحمر لديّ؟ إذًا أقصف مستشفى لديك. لا داعي لمناشدة هذا العالم الظالم لاسترداد الحقوق، ففي النهاية، لن يراني أحد كما يرى إسرائيل. وأنا واثق تمامًا أن العالم سيتداول قصف مبنى الجنود الإسرائيليين في مستشفى إسرائيلي أكثر من قصف المستشفيات الفلسطينية، التي تُقصف بعنف وتُرتكب فيها المجازر منذ عام ونصف. لم يعد يهمني هؤلاء، ولا حاجة للتبرير، ولا حتى لاستخدام مصطلحاتهم أو تبني دعايتهم. فمهما فعلت، لن يراك العالم كما أنت. ولذلك، كما تُدين تُدان… وانتهينا. الصحفي الحريدي المناهض للصهيونية “إسرائيل فراي” يغرد على قصف مستشفى سوروكا مستخدمًا نفس الدعاية الإسرائيلية التي استُخدمت لتبرير قصف مستشفيات غزة ضدها: “أولي: عُثر في مستشفى سوروكا على وسائل قتالية وأسلحة يُشتبه بأنها استُخدمت من قبل مقاتلين شاركوا في المجزرة.

Tamer | تامر

128,677 просмотров • 1 год назад

المنافق أشد خطراً من الكافر، وهو في الدرك الأسفل من النار بنصّ القرآن، ومع ذلك أصبح إطلاق لفظ "الكافر" على المسلمين لعبة يتداولها التكفيريون، وبعض الجهلة والسفهاء، وكأنهم لا يدركون خطورة وعظمة هذا القول، ولا يعلمون أن تكفير المسلم أمرٌ عظيم يهتز له عرش الرحمن.. وكل من في قلبه ذرة من رجولة ومروءة لا يمكن أن يقف في صف "حماس" الإخوانية الإيرانية، المتوارية في الجحور كالجرذان، ويتجاهل ما حلّ بأهل غزة من قتل وتشريد وجوع ودمار وخذلان، بينما لا يرى ولا يسمع إلا باسم "حماس" وكأنها وحيٌ منزل.. ويا ليتك، حين استشهدت بكلام الله ورسوله، تذكّرت قول النبي ﷺ: لأن تهدم الكعبة حجراً حجراً أهون على الله من أن يراق دم امرئ مسلم.. أين هذا الحديث من مشهد الدماء المسفوكة التي تتعامى عنها لمجرد الولاء والدفاع عن حزب! ثم إنك وقد ذهبت إلى غزة، ألم يكن الأجدر أن تجاهد مع إخوانك الحمساوية كما تزعم بدلًا من استعراض الكاميرات والبطولات الكرتونية والبكاء بدموع التماسيح؟ لعلّك حينها تنال الشهادة التي تتغنّى بها على حساب الآخرين! اتقوا الله في دماء المسلمين.. والله إنّ من يراسلني يوميًا بالخاص من أهل غزة أنفسهم يشكون من بطش حماس أكثر مما يشكون من عدوهم! وكل من أيّد حماس فيما جرّت إليه شعبها، فهو محاسب أمام الله على كل دمٍ أُهدر، وكل طفلٍ جاع، وكل أمٍّ ثكلت، وكل بيتٍ هُدِّم، وسيسأل عن ذلك يوم لا ينفع فيه تبرير ولا خطاب.. د. محمد نبيل الصفي

سعود عبدالعزيز الجري

564,817 просмотров • 1 год назад

في غزة، الناس ما بتنسى اللي وقف معها حتى لو كان على بُعد آلاف الكيلومترات، وحتى لو كل اللي عمله إنه قال كلمتين في اللحظة الصح. اسمها أريانا هاميلتون. كانت بتشتغل في مطعم برغر كينغ بأمريكا، ولما زبون عرّف عن حاله إنه إسرائيلي، قالت له بعفوية: Free Palestine - فلسطين حرة. كلمتين كلفوها شغلها؛ برغر كينج طرد أريانا بعد الموقف، وتحولت قصتها خلال أيام لقضية متداولة بشكل واسع على مواقع التواصل. والحكاية ما خلصت عند باب المطعم. على الناحية الثانية من العالم، في غزة، المكان اللي قالت أريانا الكلمتين عشانه، كان في ناس متابعين وعارفين وحافظين الجميل. فنان فلسطيني وقف قدام حيطان بيت قصفته إسرائيل، وحوّل الحيط المهدّم إلى لوحة، ورسم عليه وجه أريانا هاميلتون. مش على جدار معرض فاخر ولا في شارع سياحي ولا وسط مدينة آمنة. على حيط بيت مقصوف في غزة. ورسمها وهو بيقول إن الصورة مش مجرد بورتريه؛ هي رسالة حب وتضامن من غزة لكل إنسان وقف معها ومع فلسطين. يمكن تكون أريانا خسرت شغلها عشان قالت فلسطين حرة، لكن في مكان بعيد عنها آلاف الكيلومترات، في ناس تحت القصف حفظوا اسمها. غزة، رغم كل اللي فيها، لسه عندها وقت تقول للناس: إحنا ما بننسى. ما بننسى اللي رفع علمنا. ما بننسى اللي حكى عنا لما كان السكوت أسهل. ما بننسى اللي خاطر بشغله أو سمعته أو مستقبله عشان يقول إن الفلسطيني كمان إله حق يعيش بحرية. والأجمل في المشهد كله؟ إن أهل غزة ما رسموا أريانا على جدار سليم رسموها على ركام بيت قصفته إسرائيل. وكأن الحيط نفسه بيحكي: قصفوا البيت.. بس ما قدروا يقصفوا الحكاية. وهذا يمكن أكثر إشي ما فهموه عن غزة: إحنا شعب بنحفظ الوجوه اللي وقفت معنا. يمكن ما نقدر نرد الجميل بمال، ولا بهدية، ولا حتى برسالة توصل لصاحبها لكن بنقدر ناخد حيط ظل واقف من بيت مهدوم، ونرسم عليه وجه إنسانة قالت يومًا: Free Palestine

Khaled Safi خالد صافي

12,290 просмотров • 7 дней назад

ما هذا الجبروت الذي بلغته "إسرائيل" في عدوانها؟ تقتل الجرحى وهم على أسرّة العلاج، وتقصف المستشفيات على الهواء مباشرة، وتبيد البشر دون أن يرف لها جفن أو يتحرك فيها أدنى وازع من إنسانية أو قانون. دولةٌ تحتل وتقتل وتدمّر، ثم تتبجح أنها "تدافع عن نفسها"، بينما الضحية تُحاسب لأنها لم تمت بصمت! تُرتكب المجازر جهارًا، ويُبثّ القصف في بث حي ومباشر، والعالم يرى ويسمع ويصمت، بل يبرر ويشرعن ويمنح القاتل غطاءً قانونيًا وسياسيًا لمواصلة الجريمة. هذا ليس فقط طغيانًا إسرائيليًا، بل سقوطًا أخلاقيًا عالميًا، تُمارس فيه العدالة بمعايير مزدوجة، حيث القاتل يُحمى، والمقتول يُلام، والضحية تُدان لأنها كانت في طريق الصاروخ! أية منظومة دولية هذه التي ترى القصف على المستشفيات والمدارس، ولا تحرّك بندًا واحدًا من ميثاقها الإنساني؟ أي نفاق هذا الذي يسمي الدفاع عن النفس جريمة، والعدوان "إجراءً مشروعًا"؟ إن ما نشهده اليوم ليس مجرد عدوان عسكري، بل تواطؤ دولي فجّ، يقوده نظام عالمي أصيب بالعُمى السياسي، وأصبح عاجزًا عن التمييز بين السفّاح وضحيته. التاريخ سيذكر أن هذه الأرض نزفت، وأن هذا الشعب صمد، لكنّه أيضًا سيسجل أن العالم عاش طغيانه الأكبر، حين وافق على الإبادة وسكت عن الحقيقة، وزيّف العدالة باسم القانون.

Khaled Safi خالد صافي

64,841 просмотров • 1 год назад

■ في الوقت الذي كان فيه زعيم أكبر بلد في العالم، ينشر فيديو من تصميمه، يظهر به وهو يتغوط على الناس! ■ وتتداول الصحف العالمية أخبارا عن مذبحة رفح وخرق نتنياهو لاتفاق وقف اطلاق النار، مع نشر صور مفزعة لجثامين الأسرى الفلسطينين، الذين سلمتهم إسرائيل، بعد إعدامهم بدم بارد، وقد قيدت أيديهم، وعُصّبت أعينهم، وعلى أجسادهم آثار تعذيب وتشبيح، وسرقة للأعضاء ■ يخرج علينا إعلام الاحتلال بهذا اللقاء.. مع والدة أحد الأسرى الإسرائيليين الذين أفرجت عنهم حماس، وهي تتحدث عن موقف عجيب، فتقول: - حين علم قائد المجاهدين #يحيى_السنوار بمقتل زوجة ابنها وأطفاله في قصف إسرائيلي على أحد الأنفاق، ذهب بنفسه إلى ولدها، وسأله: ماذا يمكنني فعله من أجلك؟ (وكأنه يريد تعويضه عما حدث له) فطلب الأسير أن يجتمع مع أحد أصدقائه من الأسرى الآخرين، وبالرغم من أن هذا كان ممنوعا لكن السنوار قد لبّى طلبه، وأصدر أمرا بأن ينقل إلى مكان ذلك الصديق فتقول الأم: أن ما فعله السنوار، قد أنقذ ابنها من الموت، لأن المكان الذي كان به، تم قصفه لاحقا، وقُتل جميع من فيه. ● فـسلام عليك يا سيد شهداء غزة ستظل حياً فينا، وسيرتك العطرة تروى على لسان أعدائك قبل مُحبيك 🌹

شيرين عرفة

84,307 просмотров • 10 месяцев назад

هذا المشهد يلخّص انهيار أسطورة “الضمير الغربي” في لحظة واحدة. امرأة بريطانية عادية، لا تملك من أدوات السياسة شيئًا سوى صوتها، واجهت ساسة بلدها بالسؤال الذي يخشاه كل منافق في زمن المجازر: «متى تتوقفون عن دعم الإبادة الجماعية في غزة؟» قالتها وهي ترتجف من الغضب والحق، كأنّها تصرخ باسم الملايين الذين خُنق صوتهم تحت رماد النفاق الإعلامي. لم تُلقِ محاضرة في القانون الدولي، ولم ترفع شعارًا؛ فقط نطقت بالبداهة التي فقدها العالم: أن قتل الأطفال لا يُسمّى “دفاعًا عن النفس”، وأنّ الصمت على المذبحة جريمة تُقاسم القاتل دمه. في عينيها كانت كلّ فلسطين، وفي صوتها كان صدى التاريخ حين يوبّخ من باع إنسانيته بثمن “التحالفات”. لقد تحوّل سؤالها إلى مرآةٍ يرى فيها الغرب وجهه الحقيقي: حضارةٌ تدّعي التنوير وهي تغرق في ظلامها الأخلاقي. التاريخ سيسجّل أن تلك المرأة قالتها، بصوتٍ واحد، حيث سكتت حكومات بأكملها. 👇🏼👇🏼

د جاسم بن ناصر آل ثاني

122,665 просмотров • 10 месяцев назад

إن أهل غزة رجالا ونساء، شيوخا وأطفالا وشبابا، هم أحرى بأن تجلس بين يديهم لتتعلم منهم كيف تكون الحياة بالإسلام، والموت من أجل الإسلام، تتعلم منهم معاني العزة والإباء والصبر والرضا والاحتساب، تتعلم منهم الولاء والبراء الذي تؤلَّفُ فيه الكتب، بينما هو موجود وظاهر في حال أولئك القوم. === إلى الدعِيّ الأشِر...مالَكَ ولأهل غزة == لا أدري بم يخرف هذا المنتسب إلى أهل العلم زورًا وبهتانًا، إلى أي خندق ينتمي؟ وماذا يريد تحديدا من أبي عبيدة والمقاومة؟ وما الذي يأخذه عليهم؟ هذا الخرِف لم يتوجه بصراخه هذا إلى حاكم يستنصره لأهل غزة، ولم يوجه خطابه الحماسي هذا ضد العدو الصهيوني أو الغرب الذي يدعمه، إنما أخذته الشجاعة لأن يصرخ في وجه أبي عبيدة المتحدث باسم كتائب القسام التي تخوض حربا ضروسا مع الصهاينة وحلفائهم. يقول الخرِف مُشككا في المقاومة في شخص أبي عبيدة: (يا أبا عبيدة، جاهد بالسُنن إن كنتَ صادقا، أعظم من الجهاد بالسيوف). لا أدري ما مفهوم السنة عند هذا الرجل؟ إن كان يقصد بالسنة معناها اللغوي والاصطلاحي كما عند أهل الحديث بأنها كل ما أضيف إلى النبي صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل أو تقرير أو صفة، فهل يرى علامة عصره أن جهاد العدو الصائل يخرج عن طريقة النبي صلى الله عليه وسلم؟! أما علم الجهبذ أن العلماء قد أوجبوا على أهل بلد يداهمها العدو بالدفع والقتال، وإن لم يكن جهدهم كافيا لدفعه وجب الجهاد على البلدان المحيطة بهم، حتى يتعين على الأمة بأسرها؟! وإن كان يقصد بالسُنّة ما يذكره الفقهاء من أنها المُستَحبُّ المندوب، فما أعظم فرية هذا الرجل على الدين، إذ كيف يسوي بين فرض عيني وبين أمور مستحبة؟ سبحانك هذا بهتان عظيم. ومن باب التدليس على السامع والمشاهد، يستدل الرجل على حديثه بكلام ابن القيم رحمه الله: "الجهاد بتبليغ السهام إلى رقاب العدو يُحسنه كل أحد، أما الجهاد بتبليغ السُنن فلا يُحسنه إلا أتباع الرسل"، فهل يتضمن كلام ابن القيم مُفاضلة بين الجهاد وتبليغ الدعوة إلى الله؟! غاية ما في حديثه - وهو ما يفهمه أي مبتدئ في العلم الشرعي- أن كل الناس يستطيعون إمساك السيف والقتال والضراب، وهذا قطعا في زمن ابن القيم، ولكن ليس كلهم لديه أدوات الدعوة إلى الله ليُحسنها. يقول الدعيّ: (يا أبا عبيدة إن كنتَ جاهلا فتعلم، وإن كنت عالما وتُخالف فارجع)، هذا الرجل يُطلق كلمات جوفاء لم يُبيِّن دلائلها، فما أوجه الجهل التي يراها في المقاومة، وهي التي تضم طلابا للشريعة وحفظة لكتاب الله؟ ما هي مظاهر الجهل بالدين التي تجلت في سلوكيات المقاومة، ثم ما هي مظاهر المخالفة لتعاليم الشريعة التي ظهرت عند المقاومة؟ إن كان يتحدث عن عملية طوفان الأقصى، أفلا يعلم هذا الدعي الذي يفتي في قعر بيته تحت المبردات وعلى مائدة المندي والمنسف، أن الحكم على الشيء فرع عن تصوره، وأن إدراك الواقع والتصور الحقيقي للمسائل المستفتى عنها هو فسطاط الإفتاء الصحيح، وأنه بدون ذلك سوف يتنزل النص على غير مناطه؟! يقول ابن تيمية في مجموع الفتاوى: "الواجب أن يُعتبر في أمور الجهاد برأي أهل الدين الصحيح الذين لهم خبرة بما عليه أهل الدنيا، دون أهل الدنيا الذين يغلب عليهم النظر في ظاهر الدين، فلا يؤخذ برأيهم ولا برأي أهل الدين الذين لا خبرة لهم في الدنيا". فهل لهذا الدعي خبرة في واقع المقاومة الفلسطينية؟! هل خاض حروبهم؟! هل عاين عن كثب أوضاعهم؟ هل خبر معطياتهم؟ ويقول ابن القيم في إعلام المُوقّعين: "ولا يتمكن المفتي ولا الحاكم من الفتوى والحكم بالحق إلا بنوعين من الفهم: -أحدهما: فهم الواقع والفقه فيه واستنباط علم حقيقة ما وقع بالقرائن والأمارات والعلامات حتى يحيط به علما. -والنوع الثاني: فهم الواجب في الواقع، وهو فهم حكم الله الذي حكم به في كتابه أو على لسان قوله في هذا الواقع، ثم يطبق أحدهما على الآخر". فما فهمك عن واقع المقاومة وأنت تفرض عليهم بقريحتك ما ينبغي وما لا ينبغي! *يقول الدعيّ: (يا أبا عبيدة، ربِّ أمة غزة على الكتاب والسنة، بفهم سلف الأمة، ربِّها على التوحيد، عَلّم أطفالها من ربك وما دينك ومن نبيك، علم نساءها من ربك وما دينك ومن نبيك، علمهن الحجاب الشرعي، علمهن كيف يعبُدن الله، علمهن كيف يمتن على التوحيد والسنة). أيقال هذا لقوم قد علموا على وجه الحقيقة -لا المعرفة النظرية-معنى "الله أكبر"؟! تَعَلّمتها أنت في المسجد، وتعلموها هم تحت قصف الطائرات، عندما يرون الموت بأعينهم، فحينها ينطقون بالتكبير مقالا وحالا، فلا ملجأ لهم ولا منجى إلا الله. *تَعَلّمتَ أنتَ معنى "لا إله إلا الله" من كتب العلم، تَعلّمتها في أريحية تامة وراحة كاملة، وتعلّموها هم والبيوت تتهدم على رؤوسهم، ويستحضرون دُنُوّ الأجل، فيلهجون بلا إله إلا الله حتى يقبضوا عليها، تَعَلّموها وأدركوا عُمق معانيها وهم جرحى تحت الأنقاض يرفعون سبابتهم بلا إله إلا الله، وقد تعلّقت أرواحهم بربهم. *انظر أيها الدعي إلى المقاطع المتداولة عن أهل غزة نساء وأطفالا على مواقع التواصل الاجتماعي، انظر إلى الفتى عبود مراسل غزة غير الرسمي، الذي ينقل الأحداث وهو يرى الصواريخ تتخطى رأسه، وهو يبتسم رضا بقدر الله، ساخرا بالأهوال وهو يكبر ويُهلل، لأنه ليس كغيره ممن قال الله فيهم (ولتجدنهم أحرص الناس على حياة) أي حياة، ولو كانت حياة التدليس والتطبيل والتلبيس وقلّة الشرف. *انظر إلى الطفل الذي لم يتخطَّ ثلاثة أعوام وهو يرفع أكف الضراعة قائلا: "يارب يارب"، من علمه هذا؟ من علمه أن الدعاء هو العبادة؟ *انظر إلى صور الإيمان التي كنا نقرأ عنها في سير وتراجم الصحابة والتابعين وتابعيهم بإحسان، عن الصبر والاحتساب والرضا بقضاء الله، قد تجلت في ساحات غزة. كم رأينا من رجل في غزة يموت كل بنيه وهو يوزع الحلوى إظهارا للرضا عن الله ليرضى عنه الله، انظر إلى ذلك الطبيب الذي يسعف الجرحى ثم يذهب ليتعرف على جثمان ولده ويعقب ذلك بالحمد والاسترجاع.. انظر إلى ذلك الذي لملم أشلاء أبنائه وهو يصلي إلى جوارها، انظر إلى الصحفي الذي مات أهله جراء القصف وهو يحمد الله ويواصل نقل الحقيقة للناس، انظر إلى هذه الأعاجيب في هذا الزمن، هل رأيت مثل هذا الإيمان قط في أرض غير غزة؟! فما لكم كيف تحكمون. *أيها الدعي، مَالَكَ ولنساء غزة الطاهرات العفيفات الصابرات المُحتسبات، اللاتي لا يعرفن التسوق في المولات الكبيرة، ولا يرتدين عباءات من ماركات عالمية، ولا ساعات مُرصعة بالماس وليست لديهن وقت لتفاهات أمثالك ... انظر إلى أماكن القصف إذ يخرج السكان فَارّين من هول ما يرون، كم امرأة رأيتَ لا تغطي شعرها رغم الضرورة المُلجئة لأن يخرجن ولو عاريات فرارا من القصف؟! ألم يخبرك أحد أن نساء غزة يرتدين إسدالات الصلاة ليلا ونهارا لكي يلقين الله في ستر؟ ابحث في أحوال أهل غزة قليلا، لترى تلك الطفلة التي تخرج من تحت الأنقاض، وهي تنهى من يصورها أن يلتقط لها صورة وهي بغير حجاب. إن أهل غزة رجالا ونساء، شيوخا وأطفالا وشبابا، هم أحرى بأن تجلس بين يديهم لتتعلم منهم كيف تكون الحياة بالإسلام، والموت من أجل الإسلام، تتعلم منهم معاني العزة والإباء والصبر والرضا والاحتساب، تتعلم منهم الولاء والبراء الذي تؤلَّفُ فيه الكتب، بينما هو موجود وظاهر في حال أولئك القوم. ثم يقول الدعيّ: (يا أبا عبيدة وطنك هو الإسلام، هو أحكامه، هو دينه)، يبدو أن الرجل يجهل ما تعنيه كلمة "ح م ا س"، إنها المقاطع الأولى لـ "حركة المقاومة الإسلامية"، فهل تريد بيانا آخر للهوية أيها الدعيّ؟ أم هل تريد أن تنفي عمن يدافع عن أرضه صفة الانتماء للراية الإسلامية العظمى؟ أليست الأرض لله يورثها من يشاء من عباده، أليس الدفاع عن أرض الإسلام هو دفاع عن الإسلام نفسه؟ لا أدري من أين لك بهذا الفقه أيها النصف! ثم يختم الدعيّ بقوله: (إن كنتَ ضعيفا فلك مندوحة في صلح)، هل هذا ما ترمي إليه أيها الدعيّ؟ هل تدعو إلى نزول المُجاهدين على رأي الصهاينة وطلب الصلح والاستسلام؟ لم يفعلها النبي صلى الله عليه وسلم وقد حاصره الأحزاب وزلزل المؤمنون زلزالا شديدا وزاغت الأبصار وبلغت القلوب الحناجر، ولم يفعلها الصحابة في معركة مؤتة التي كان تعداد جيشهم فيها ثلاث ة آلاف، مقابل مائتي ألف للروم، أي رجل أنت يحمل بين جنباته قال الله وقال رسول الله؟! فلتبق أنت مُنعّما في ثيابك الثمينة، وعلى فراشك الوثير، وفوق منبرك العاجي، واحرص على أن تذهب مبكرا للحصول على راتبك أو إحدى الشرهات المُوشكة، ودع أبا عبيدة وإخوته من المُجاهدين وشأنهم، دع أهل غزة وأطفالها ونساءها في شؤونهم، دعهم للكفاح والنضال والنار والدمار والأنقاض والأطلال والعزّة والسموّ والشرف، وكُفَّ عنهم لسانك وضلالك .. والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون. == إحسان الفقيه 13/11/2023 #طوفان_الأقصى طوفان الشرفاء وحسب..

احسان الفقيه

1,262,100 просмотров • 2 лет назад