Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

"العالم يرى هذا المشهد ولا يحرك ساكنًا".. مواطن ينقل بدراجته الهوائية رضيعة استشهدت بقصف إسرائيلي على حي التفاح بمدينة غزة.

72,195 просмотров • 1 год назад •via X (Twitter)

Комментарии: 11

Фото профиля اللهم تب عليّ 🇵🇸
اللهم تب عليّ 🇵🇸1 год назад

IsraeliNewNazism 🤬🤬🤬🤬🤬🤬🤬 Fuck the Zionists and their supporters @BBC @CNN @SkyNews @MSNBC @nyTimes @washingtonpost @latimes @guardian @IntlCrimCourt @CIJ_ICJ @UNHumanRights @hrw #GazaGenocide #IsraeliNewNazism

Фото профиля الرواحي
الرواحي1 год назад

لاحوله ولاقوة الا بالله حسبي الله ونعم الوكيل نسأل الله في هذا اليوم المبارك لكم النصر والثابت

Фото профиля مزيد بدر
مزيد بدر1 год назад

حسبنا الله ونعم الوكيل

Фото профиля نسيبة
نسيبة1 год назад

كلها زيف ما يسمى بمنظمات والمؤسسات الدولية والحقوقية هي كذب كل الحقوق مصانة عندهم إلا حقوق أمة القرآن حسبنا الله ونعم الوكيل فيهم

Фото профиля Amon goth
Amon goth1 год назад

حسبي الله ونعم الوكيل في اليهود الصهاينة اللهم انهم طغو وافسدو وقتلوا اخواننا ودمروا الأرض والزرع اللهم أهلكهم واقتلهم عددا اللهم ارسل عليهم بأسك وغضبك اللهم عذبهم بما يصنعون اللهم لا تجعل لهم راية

Фото профиля Ahmad Abıedou
Ahmad Abıedou1 год назад

لا حول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم لطفك ورحمتك ياالله

Фото профиля nas bou
nas bou1 год назад

@realDonaldTrump ??

Фото профиля زكرياء محمد
زكرياء محمد1 год назад

عالم عاق عالم مدجن و لا حول و لا قوة الا بالله #GazaGenocide #GazaHolocaust #GazaUnderAttack @IntlCrimCourt @amnesty @CIJ_ICJ @UNICEF

Фото профиля غَـــــــــ💚ـــزٌة 🇩🇿🌺
غَـــــــــ💚ـــزٌة 🇩🇿🌺1 год назад

ربي أقم الساعة

Фото профиля Estadio Deportes
Estadio Deportes1 год назад

¡UY! ESO DEBIÓ DOLER 😬 Nassourdine Imavov le propina su tercera derrota a Israel Adesanya. 😲¿Acaso no lo tomó en serio? 🤔 ESTADIO Deportes te cuenta qué pasó. #NassourdineImavov #IsraelAdesanya #UFC

Фото профиля Sarah Deever🔻
Sarah Deever🔻1 год назад

حسبنا الله ونعم الوكيل

Похожие видео

يا الله، ما أجمل القوة. فحين ترد بحجم الضرر الذي تتعرض له، تصل إلى الردع الحقيقي. قُصف مبنى الهلال الأحمر لديّ؟ إذًا أقصف مستشفى لديك. لا داعي لمناشدة هذا العالم الظالم لاسترداد الحقوق، ففي النهاية، لن يراني أحد كما يرى إسرائيل. وأنا واثق تمامًا أن العالم سيتداول قصف مبنى الجنود الإسرائيليين في مستشفى إسرائيلي أكثر من قصف المستشفيات الفلسطينية، التي تُقصف بعنف وتُرتكب فيها المجازر منذ عام ونصف. لم يعد يهمني هؤلاء، ولا حاجة للتبرير، ولا حتى لاستخدام مصطلحاتهم أو تبني دعايتهم. فمهما فعلت، لن يراك العالم كما أنت. ولذلك، كما تُدين تُدان… وانتهينا. الصحفي الحريدي المناهض للصهيونية “إسرائيل فراي” يغرد على قصف مستشفى سوروكا مستخدمًا نفس الدعاية الإسرائيلية التي استُخدمت لتبرير قصف مستشفيات غزة ضدها: “أولي: عُثر في مستشفى سوروكا على وسائل قتالية وأسلحة يُشتبه بأنها استُخدمت من قبل مقاتلين شاركوا في المجزرة.

Tamer | تامر

128,677 просмотров • 1 год назад

من المهم أن نفهم كيف تسهم الآلة الإعلامية الإسرائيلية، التي تشبه تماماً هيئة إذاعة الرايخ النازية، في إبادة الفلسطينيين. نرى في هذا المشهد كيف يبرر ويحرّض أكبر حساب إسرائيلي على تيليغرام؛ فالحسابات الإسرائيلية على تيليغرام هي مجمعٌ للسموم والشر والإجرام. هذا الحساب كان نتنياهو قد أجرى معه لقاءً حصرياً، وهو مهتم جداً بترجمة ما يحدث في الفضاء العربي. يقول الحساب إن من يظهر في المشهد، وهو مسنّ ومبتور القدم، هو الشيخ سعيد العمور، ويزعم أنه شخص "مثير للجدل" لانه ينظم فعاليات مستمرة، وقد اعتقله الجيش الإسرائيلي عدة مرات ونُشر مقاطع للحظة اعتقاله، كما فقد ساقه بعد أن أطلق حارس أمن إسرائيلي النار عليه. ويتابع الحساب مدعياً أن الفيديو المنشور مقتطع ولا سياق له نظراً لقِصر مدته، ويرى أنه قُصّ لإخفاء شيء ما.. وهكذا ينهي حديثه. ———— في تحليل ما تشاهد أعيننا وما كتبه هذا الحساب الإسرائيلي ، فانه يرى أنه من الممكن أن يكون هناك سبب يدفع مستوطناً إسرائيلياً لضرب مسن، أعزل، ومن ذوي الاحتياجات الخاصة بقضيب حديدي، ويعتقد أن السبب مرتبط بكونه ينظم نشاطات سلمية مع متضامنين أجانب لحماية أرضه ومنزله من الاستيلاء في مسافر يطا جنوب الخليل ؛ ولهذا يرى أنه يستحق الضرب لأنه -كما وصفه- شخص "مثير للجدل". هذا تبريرٌ واضح للجرائم وتحريضٌ صريح على القتل.

Tamer | تامر

31,547 просмотров • 1 месяц назад

المنافق أشد خطراً من الكافر، وهو في الدرك الأسفل من النار بنصّ القرآن، ومع ذلك أصبح إطلاق لفظ "الكافر" على المسلمين لعبة يتداولها التكفيريون، وبعض الجهلة والسفهاء، وكأنهم لا يدركون خطورة وعظمة هذا القول، ولا يعلمون أن تكفير المسلم أمرٌ عظيم يهتز له عرش الرحمن.. وكل من في قلبه ذرة من رجولة ومروءة لا يمكن أن يقف في صف "حماس" الإخوانية الإيرانية، المتوارية في الجحور كالجرذان، ويتجاهل ما حلّ بأهل غزة من قتل وتشريد وجوع ودمار وخذلان، بينما لا يرى ولا يسمع إلا باسم "حماس" وكأنها وحيٌ منزل.. ويا ليتك، حين استشهدت بكلام الله ورسوله، تذكّرت قول النبي ﷺ: لأن تهدم الكعبة حجراً حجراً أهون على الله من أن يراق دم امرئ مسلم.. أين هذا الحديث من مشهد الدماء المسفوكة التي تتعامى عنها لمجرد الولاء والدفاع عن حزب! ثم إنك وقد ذهبت إلى غزة، ألم يكن الأجدر أن تجاهد مع إخوانك الحمساوية كما تزعم بدلًا من استعراض الكاميرات والبطولات الكرتونية والبكاء بدموع التماسيح؟ لعلّك حينها تنال الشهادة التي تتغنّى بها على حساب الآخرين! اتقوا الله في دماء المسلمين.. والله إنّ من يراسلني يوميًا بالخاص من أهل غزة أنفسهم يشكون من بطش حماس أكثر مما يشكون من عدوهم! وكل من أيّد حماس فيما جرّت إليه شعبها، فهو محاسب أمام الله على كل دمٍ أُهدر، وكل طفلٍ جاع، وكل أمٍّ ثكلت، وكل بيتٍ هُدِّم، وسيسأل عن ذلك يوم لا ينفع فيه تبرير ولا خطاب.. د. محمد نبيل الصفي

سعود عبدالعزيز الجري

564,817 просмотров • 1 год назад

في غزة، الناس ما بتنسى اللي وقف معها حتى لو كان على بُعد آلاف الكيلومترات، وحتى لو كل اللي عمله إنه قال كلمتين في اللحظة الصح. اسمها أريانا هاميلتون. كانت بتشتغل في مطعم برغر كينغ بأمريكا، ولما زبون عرّف عن حاله إنه إسرائيلي، قالت له بعفوية: Free Palestine - فلسطين حرة. كلمتين كلفوها شغلها؛ برغر كينج طرد أريانا بعد الموقف، وتحولت قصتها خلال أيام لقضية متداولة بشكل واسع على مواقع التواصل. والحكاية ما خلصت عند باب المطعم. على الناحية الثانية من العالم، في غزة، المكان اللي قالت أريانا الكلمتين عشانه، كان في ناس متابعين وعارفين وحافظين الجميل. فنان فلسطيني وقف قدام حيطان بيت قصفته إسرائيل، وحوّل الحيط المهدّم إلى لوحة، ورسم عليه وجه أريانا هاميلتون. مش على جدار معرض فاخر ولا في شارع سياحي ولا وسط مدينة آمنة. على حيط بيت مقصوف في غزة. ورسمها وهو بيقول إن الصورة مش مجرد بورتريه؛ هي رسالة حب وتضامن من غزة لكل إنسان وقف معها ومع فلسطين. يمكن تكون أريانا خسرت شغلها عشان قالت فلسطين حرة، لكن في مكان بعيد عنها آلاف الكيلومترات، في ناس تحت القصف حفظوا اسمها. غزة، رغم كل اللي فيها، لسه عندها وقت تقول للناس: إحنا ما بننسى. ما بننسى اللي رفع علمنا. ما بننسى اللي حكى عنا لما كان السكوت أسهل. ما بننسى اللي خاطر بشغله أو سمعته أو مستقبله عشان يقول إن الفلسطيني كمان إله حق يعيش بحرية. والأجمل في المشهد كله؟ إن أهل غزة ما رسموا أريانا على جدار سليم رسموها على ركام بيت قصفته إسرائيل. وكأن الحيط نفسه بيحكي: قصفوا البيت.. بس ما قدروا يقصفوا الحكاية. وهذا يمكن أكثر إشي ما فهموه عن غزة: إحنا شعب بنحفظ الوجوه اللي وقفت معنا. يمكن ما نقدر نرد الجميل بمال، ولا بهدية، ولا حتى برسالة توصل لصاحبها لكن بنقدر ناخد حيط ظل واقف من بيت مهدوم، ونرسم عليه وجه إنسانة قالت يومًا: Free Palestine

Khaled Safi خالد صافي

12,584 просмотров • 1 месяц назад

ما هذا الجبروت الذي بلغته "إسرائيل" في عدوانها؟ تقتل الجرحى وهم على أسرّة العلاج، وتقصف المستشفيات على الهواء مباشرة، وتبيد البشر دون أن يرف لها جفن أو يتحرك فيها أدنى وازع من إنسانية أو قانون. دولةٌ تحتل وتقتل وتدمّر، ثم تتبجح أنها "تدافع عن نفسها"، بينما الضحية تُحاسب لأنها لم تمت بصمت! تُرتكب المجازر جهارًا، ويُبثّ القصف في بث حي ومباشر، والعالم يرى ويسمع ويصمت، بل يبرر ويشرعن ويمنح القاتل غطاءً قانونيًا وسياسيًا لمواصلة الجريمة. هذا ليس فقط طغيانًا إسرائيليًا، بل سقوطًا أخلاقيًا عالميًا، تُمارس فيه العدالة بمعايير مزدوجة، حيث القاتل يُحمى، والمقتول يُلام، والضحية تُدان لأنها كانت في طريق الصاروخ! أية منظومة دولية هذه التي ترى القصف على المستشفيات والمدارس، ولا تحرّك بندًا واحدًا من ميثاقها الإنساني؟ أي نفاق هذا الذي يسمي الدفاع عن النفس جريمة، والعدوان "إجراءً مشروعًا"؟ إن ما نشهده اليوم ليس مجرد عدوان عسكري، بل تواطؤ دولي فجّ، يقوده نظام عالمي أصيب بالعُمى السياسي، وأصبح عاجزًا عن التمييز بين السفّاح وضحيته. التاريخ سيذكر أن هذه الأرض نزفت، وأن هذا الشعب صمد، لكنّه أيضًا سيسجل أن العالم عاش طغيانه الأكبر، حين وافق على الإبادة وسكت عن الحقيقة، وزيّف العدالة باسم القانون.

Khaled Safi خالد صافي

64,841 просмотров • 1 год назад

هذا الصوت القادم من نائبة أوروبية عاملة، يفضح بجرأته ما تحاول "الدبلوماسية الباردة" طمسه. إنها الحقيقة العارية: لا معنى لخطابات السلام إذا كان الأطفال يُدفنون كل يوم تحت الركام، ولا قيمة للقانون الدولي إذا صار يُطبق انتقائيًا؛ على الضعفاء فقط. حين تقول "أنا أم" ... فهي تضع العالم كلّه أمام مرآة بسيطة: القضية ليست أرقامًا في نشرات الأخبار، بل دماء أطفال، لو كانوا في أي مكان آخر لأُعلنت الطوارئ وعُقدت المؤتمرات. .. لكنها غزة، لذلك يتواطأ الصمت الدولي. المفارقة أنها كشفت تناقض الغرب كله: يُشيطن روسيا بحجة قتل المدنيين، لكنه يمنح إسرائيل الحصانة وهي ترتكب ما وصفته بنفسها بأنه "قتل ضد الإنسانية". هنا تتهاوى الأقنعة، فلا دبلوماسية تنفع، ولا شعارات عن الحرية وحقوق الإنسان تُقنع. **كلماتها درس: أن صوت الأم الصادق أشد وقعًا من ألف خطيبٍ متأنّق. وأن من يرى غزة مجرد "قضية سياسية" عليه أن يتأمل في سؤال السيدة البسيط: ماذا لو كان أطفالك هم الضحايا؟

د جاسم بن ناصر آل ثاني

81,881 просмотров • 1 год назад

■ في الوقت الذي كان فيه زعيم أكبر بلد في العالم، ينشر فيديو من تصميمه، يظهر به وهو يتغوط على الناس! ■ وتتداول الصحف العالمية أخبارا عن مذبحة رفح وخرق نتنياهو لاتفاق وقف اطلاق النار، مع نشر صور مفزعة لجثامين الأسرى الفلسطينين، الذين سلمتهم إسرائيل، بعد إعدامهم بدم بارد، وقد قيدت أيديهم، وعُصّبت أعينهم، وعلى أجسادهم آثار تعذيب وتشبيح، وسرقة للأعضاء ■ يخرج علينا إعلام الاحتلال بهذا اللقاء.. مع والدة أحد الأسرى الإسرائيليين الذين أفرجت عنهم حماس، وهي تتحدث عن موقف عجيب، فتقول: - حين علم قائد المجاهدين #يحيى_السنوار بمقتل زوجة ابنها وأطفاله في قصف إسرائيلي على أحد الأنفاق، ذهب بنفسه إلى ولدها، وسأله: ماذا يمكنني فعله من أجلك؟ (وكأنه يريد تعويضه عما حدث له) فطلب الأسير أن يجتمع مع أحد أصدقائه من الأسرى الآخرين، وبالرغم من أن هذا كان ممنوعا لكن السنوار قد لبّى طلبه، وأصدر أمرا بأن ينقل إلى مكان ذلك الصديق فتقول الأم: أن ما فعله السنوار، قد أنقذ ابنها من الموت، لأن المكان الذي كان به، تم قصفه لاحقا، وقُتل جميع من فيه. ● فـسلام عليك يا سيد شهداء غزة ستظل حياً فينا، وسيرتك العطرة تروى على لسان أعدائك قبل مُحبيك 🌹

شيرين عرفة

84,307 просмотров • 11 месяцев назад