Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

⭕️ العبث بملف الهوية الوطنية كشفت لنا وجوهًا غريبة مليئة بالحسد والكره، لا يتحدثون بدوافع وطنية ، فالوطن لا يُختزل في الحقد والكراهية. من يحمل الكويت في قلبه يعرف أن أخلاق أهلها هي التسامح والحب ، أما هؤلاء، فهم دخيلون على قيمنا، وما جبلنا عليه

11,258 views • 1 year ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

“الكويت عزٌّ وانتماء… وحبٌّ لا يزول” لا وفاء لمن لا يقدّر أرضه، ولا كرامة لمن لا يحمل وطنه في قلبه… فالكويت ليست مجرد بقعة نعيش عليها، بل هي الحياة التي تنبض بداخلنا، والمجد الذي نفتخر به، والحب الذي لا يخبو مهما ابتعدنا. عشق الكويت لا يحتاج إلى تفسير، والانتماء إليها لا يُقاس بالكلام، بل يُترجم بالإخلاص، بالعطاء، وبالعمل الجاد من أجل رفعتها. فمن يفهم معنى الوطن، يدرك أن الكويت ليست مجرد مكان، بل هي الجذور الراسخة، والسماء التي تحمينا، والبيت الذي يجمعنا مهما فرقتنا المسافات. لا تنظر إلى الماضي بحسرة، بل تذكره بفخر… استحضر التضحيات، وتذكّر الأيدي التي شيّدت، والقلوب التي نبضت حبًا للكويت، والدماء التي سالت فداءً لعزتها. كن جزءًا من مستقبلها، لا مجرد مشاهدٍ لأمجادها… ساهم في نهضتها، وكن من صُنّاع نجاحها، لا ممن يكتفون بالكلام. وبهذه المناسبة الوطنية الغالية، نسأل الله أن يحفظ الكويت ويديم عليها الأمن والاستقرار، وأن يبارك في شعبها، ويزيدها رفعةً وازدهارًا، وأن يوفق قائدها حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، وسمو ولي عهده الأمين الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، ويسدد خطاهما لما فيه خير الكويت ومستقبلها المشرق.

مرزوق الغانم

1,046,489 views • 1 year ago

🇯🇴🇯🇴 🇯🇴🇯🇴 عبث الهوية وخيانة الصمت . بقلم:𝕁𝕆ℝ𝔻𝔸ℕ 🇯🇴 في السنوات الأخيرة برزت على السطح أصوات وصفحات تحاول أن تعبث بالهوية الأردنية، وتسطو في الوقت ذاته على الهوية الفلسطينية في فلسطين، فتلبسها ثوباً أردنياً مصطنعاً. وللأسف لم تأتِ هذه الأفعال من فراغ، بل كان وراءها عدد كبير من اللاجئين الفلسطينيين في الأردن، الذين انخرطوا في لعبة خطيرة لا تمسّ الأردن وحده، بل تمسّ فلسطين نفسها. الأردني اليوم يقف بين نارين: فإن رفض هذا العبث اتُهم فوراً بالعنصرية والإقليمية، وإن صمت وكتم غيظه خرج الفلسطيني في فلسطين ليتهمه بسرقة تراثه وهويته، وهو اتهام يجد فيه الفلسطيني حقاً مشروعاً في الدفاع عن هويته المسلوبة. أما الأردني، فله الحق بالقدر ذاته أن يتمسّك بهويته الوطنية التي يريد البعض طمسها وتذويبها. وهكذا يُزج بالشعبين في مواجهة وهمية، بينما السبب الحقيقي يتوارى في الظل. فمن المسؤول عن هذا الجدل؟ أهو الفلسطيني في فلسطين الذي يرى هويته تُسرق وتُنسب إلى دولة مجاورة؟ أم هو الأردني الذي يلمس محاولات طمس وجوده الوطني؟ في الحقيقة، لا ذنب لكليهما، فكلاهما يقاتل دفاعاً عن حقه الطبيعي في الهوية والانتماء. الذنب كل الذنب يقع على بعض اللاجئين الفلسطينيين في الأردن، الذين ارتكبوا خيانة مزدوجة: لم يكتفوا بطمس الهوية الأردنية، بل سرقوا الهوية الفلسطينية نفسها وأعادوا تصديرها كأنها هوية أردنية. أي عبث هذا؟ وأي هدية أثمن يمكن أن يقدمها هؤلاء للاحتلال الصهيوني؟ لكن السؤال الأعمق: هل هي مجرد هدية عابرة، أم أن اللاجئ والصهيوني التقيا عند نقطة خطيرة، هي تحويل الأردن إلى وطن بديل؟ وطن يُقام على أنقاض هوية الأردنيين الذين قدّموا الدماء من أجل فلسطين، وعلى حساب الفلسطينيين الذين أبوا الرحيل وبقوا مرابطين منذ أكثر من ثمانين عاماً. إنها خيانة مزدوجة: خيانة للأردني الذي صمد مدافعاً عن فلسطين، وخيانة للفلسطيني الذي رفض مغادرة أرضه ودفع ثمن صموده دماً وشهادة. والأدهى من ذلك كله، أن هذا العبث يجري أمام أعين مؤسساتنا الرسمية، التي تقف موقف المتفرج الصامت وكأنها راضية، وكأن الصمت صار سياسة، وكأن التواطؤ أصبح خياراً. ما يجري اليوم ليس خلافاً ثقافياً ولا نزاعاً على تراث شعبي، بل هو مشروع سياسي يفتك بالهويتين معاً ليُفسح المجال أمام الحلم الصهيوني القديم: أن يُمحى حق العودة، وأن يتحول الأردن إلى وطن بديل. ومن لا يرى هذه الحقيقة، أو يتغافل عنها، فهو شريك في مؤامرة لا تغتفر. إن من يظن أن الهوية الأردنية يمكن أن تُمحى هو واهم، ومن يتصور أن الهوية الفلسطينية يمكن أن تُستعار هو خائن. وما يجري اليوم ليس إلا بروفة لمشروع أكبر، مشروع يختبر صبر الأردني وصمود الفلسطيني، فإذا صمت الأول واستسلم الثاني، كانت الطريق معبدة لوطن بديل يتنكر فيه التاريخ وتُباع فيه الدماء بأبخس الأثمان. لهذا نقولها بوضوح لا لبس فيه: لا الأردن وطن بديل، ولا فلسطين تراث يُستعار. #الأردن_للأردنيين 🇯🇴 الشرعيين 🇯🇴🇯🇴🇯🇴🇯🇴🇯🇴🇯🇴🇯🇴

🇯🇴الأردن للأردنيين🇯🇴

25,382 views • 11 months ago

كرّروا البصق… لكن التاريخ لا ينسى الخونة ليست المرة الأولى التي نرى فيها حثالة بشرية، تحمل جواز السفر الأردني بكل وقاحة، وتُهينه على منصات التواصل أو أمام الكاميرات في الخارج. وللأسف، لن تكون الأخيرة… ما دام هؤلاء الحثالة ما زالوا يُحسبون علينا، وما دام الجواز يُمنح دون غربلة، والهوية تُوزّع وكأنها منشور دعائي في الشارع! في كل مرة نغضب، ثم نهدأ. وفي كل مرة يُهينون الجواز، ويُدنسون الشعار، ويضحكون وكأنهم يحملون جواز دولة مهزومة. لكنّنا لسنا المهزومين… بل أنتم أيها المنكسرون من الداخل، الضائعون في الخارج، عديمو الجذور. كيف وصلت هذه الكائنات إلى الجنسية الأردنية؟ من أتاح لهم عبور بوابة الشرف وهم بلا شرف؟ أليس في الدولة من يُراجع؟ أليس في مؤسساتنا من يسأل: – لماذا يحمل هذا الكائن الجنسية؟ – ماذا قدّم؟ – ما علاقته بالأردن؟ – هل نبت من هذه الأرض؟ – هل ضحى من أجلها؟ – هل يعرف نشيدها؟ ترابها؟ أبطالها؟ شهداءها؟! أقسم بالدم الذي رُوي على أسوار القدس والكرامة، إنّ جواز السفر الأردني لا يستحق أن يُدنّس بأيديكم. أنتم نكسة أخلاقية قبل أن تكونوا خطرًا سياسيًا. أنتم لاجئون في المعنى، خونة في السلوك، غرباء عن كل ما هو أردني… تحتمون بالجواز، وتبصقون عليه! نحن لا نخاف من الخارج… بل نخاف من أمثالكم الذين طعنونا من الخارج باسم الداخل. نريد فتح ملف كل من حصل على الجنسية خلال العقود الأخيرة. نريد أن يُسحب الجواز من كل من لا يستحق. نريد أن نُعيد للأردن هيبته، وجوازه كرامته، وهويته نقاءها. ليس صعبًا، ولكنه يحتاج قرارًا شجاعًا. فالشعوب التي لا تنظف بيتها من الخونة، تتحول إلى خرابة تمشي فيها الجرذان بأمان. وختامًا: كل من بصق على الجواز، بصق على قبر جدّي الذي قاتل من أجله. وكل من سخر من الهوية الأردنية، سخر من دماء الرجال الذين أسسوها. وكل من يحمل الجواز اليوم وهو لا يستحقه… حتمًا سيأتي يوم وتُسحب منه، ويُحاسب كخائن، لا كمواطن #الأردن_اولاً #الاردن_للاردنيين

mahmoud ALmesterihi

128,230 views • 1 year ago

أستغرب من حالة التخبط التي تطبع قرارات #بلدية_الكويت في الملف نفسه، قرار يصدر، ثم تُحدد له مهلة نهائية، وبعد انتهاء المهلة تُمدد مرة أخرى، ثم تعلن إزالة أمر معين، وبعد ذلك يترك دون تنفيذ، ثم تصدر تعليمات جديدة تعيد خلط الأوراق من جديد، والنتيجة أن #المواطن أصبح لا يعرف ما الذي يجب أن يزيله، وما الذي يجوز له الإبقاء عليه، وما الذي يستوجب رسوماً، وما الذي لا يستوجبها. الإدارة الناجحة تقاس بوضوح القرارات واستقرارها وحسن تطبيقها، أما كثرة التعديلات والتفاصيل والشروحات والمواعيد فإنها تربك #الناس، وتضعف #الثقة، وتفتح الباب للاجتهادات والتفسيرات المتباينة. لذلك نطرح سؤالاً واضحاً ومباشراً ، ونأمل أن تكون الإجابة عليه بالوضوح نفسه : هل يسمح للمواطن بإقامة خيمة ديوانية في ارتداد منزله ؟ وما هو عمق الارتداد المسموح باستغلاله ؟ وهل ستكون هناك قرارات أو مواعيد قادمة تلزم بإزالة #الخيام القائمة، أم أنها مسموح بها وفق الضوابط المعمول بها ؟ المواطن يريد رؤية واضحة وموضوعية يستطيع أن يرتب أوضاعه على أساسها، بعيداً عن حالة الارتباك التي صاحبت كثيراً من قرارات #البلدية في الفترة الأخيرة. #الكويت #أملاك_الدولة #السكن_الخاص #بلدية

عصام سلمان الدبوس

254,305 views • 1 month ago

⭕️المعارضة التركية تفتح النار على الرئيس #أردوغان بعد القرار الذي أصدره وزير التعليم "يوسف تكين" بإقامة أنشطة للطلاب في كافة المدارس احتفالا بشهر رمضان المبارك وتواكب ذلك مع انتشار انشودة (الله) التي أصبحت تريند المدارس والشوارع ويغنيها الجميع في #تركيا . ⭕️المعارضة المسعورة تقوم يوميا بحملات إعلامية ومظاهرات واحتجاجات بزعم أن ذلك يمثل خطورة على علمانية الدولة ودستورها وأصدرت بيانًا بعنوان "ندافع عن العلمانية معًا". ⭕️عندما وجد الرئيس أردوغان أن المعارضة تشعل الأخضر واليابس بسبب هذه الفعاليات وتستشيط غضبًا خرج وألقى كلمته أمام كتلة حزب العدالة والتنمية في البرلمان وقام بالرد على المعارضة بردود مفحمة وكلمات واضحة ملخصها : 💢لا ينبغي لأحد أن ينزعج من ترديد أطفالنا الأناشيد الدينية في ساحات المدارس لأن هذه الصورة هي صورة تركيا الحقيقية 💢هذه الصورة هي صورة هذه الأرض وصورة هذا الشعب، ومن ينزعج من ذلك فليراجع انتماءه للوطن وللعلم وللشعب. 💢لقد أسعدنا وأبهجنا وأثار فخرنا بدرجة كبيرة أن نرى أبناءنا في ساحات المدارس يشاركون معًا في هذه الأنشودة ويرددون بصوت واحد وبحماس بالغ لفظ الجلالة "الله". 💢إن اجتماع تركيا بأسرها على الإيقاع نفسه وترديدها الكلمات ذاتها والأصوات نفسها كان مناخًا نشتاق إليه ونتوق له ونتحسر على غيابه. 💢ما الأمر؟ لماذا يزعجكم أن يتعلم أطفالنا الصلاة والصيام؟ لماذا يخيفكم ويزعجكم أن يردد أطفالنا الأناشيد الدينية معًا بصوت واحد خلال فترات الاستراحة في ساحات المدارس؟ 💢هؤلاء لا ينزعجون عندما تُعرض تفاهات مجهولة الهوية تحت غطاء "عيد الهالوين" لكن ما إن يتعلق الأمر بشرح القيم الوطنية والروحية لهذه الأرض لأطفالنا في إطار أنشطة شهر رمضان، حتى يبدأ انزعاجهم وتعلو أصواتهم. 💢مشكلتهم ليست مع العلمانية ولم تكن يومًا كذلك، مشكلتهم هي مع مقدسات هذه الأرض ومع قيمها الوطنية والروحية ومع هذا الشعب نفسه. 💢توقفوا عن الاختباء وراء مفهوم العلمانية وأخرجوا ما تخفيه صدوركم مهما كان قصدكم اخرجوا وتحدثوا بصراحة، لا يمكن لأحد أن يلوح لنا بإصبعه عبر بيانات قبيحة ومسيئة من عقول ملوثة بالمشاريع والأيديولوجيات المستوردة. 💢تركيا لا تتلقى دروسًا من أحد في الحرية الدينية ونحن شعب لا نتعلم هذه القيم من الخارج. 💢نسيج هذا الشعب هو الإسلام، والقوة الوحيدة التي جعلتنا أمة واحدة والتي تُبقينا مجتمعين رغم كل اختلافاتنا هي "قيمنا الروحية". 💢جيشنا هو مدرسة النبي وشهداؤنا شهداء الإسلام وأما انتصاراتنا فهي انتصارات في سبيل إعلاء كلمة الله.

د. أحمد عطوان DR.AHMED ATWAN

109,641 views • 6 months ago

🔹 حكوماتنا ، كالتي حبستها 👌🏻🇰🇼 سمو رئيس #مجلس_الوزراء الشيخ #أحمد_العبدالله_الصباح جميع الحكومات لديها رؤية وخطة زمنية محددة ، صادقة لتنفيذها👌🏻🇰🇼 إلا عندنا في #الكويت قضايا عالقة حياة بشر و وطن لا بشرى للمتقاعدين لا تحسين مستوى المعيشة لا تعديل للتركيبة السكانية الكارثية . #البدون القضية العالقة في عنق الوطن سمو الرئيس لماذا لا توجد حكومة واحدة صادقة في حل حياة هؤلاء البشر والذي لا ينتمي معظمهم إلا لهذا الوطن ، الكويت 👌🏻🇰🇼 الحكومة تشدو وتخاطب العالم بحسن مواقفها الانسانية مع العالم أجمع إلا في قضية البدون المستحقين لم تتخذ موقف رجل صادق يثمّن حياة البشر أما من لا يستحق كان الواجب والمفروض على الحكومة الحكيمة أن تنهي وضعه في مخاطبة السفارة والدولة التي يتبعها خاصة أن الحكومات الحكومة 👈🏻 تؤكد لديها الملايين من الوثائق تثبيت أصول من لا يستحق وإن عاشوا 60 و 80 عاما لا ولن تشفع لهم !👌🏻🇰🇼 سمو الرئيس أخاطب شخصك الكريم ماذا يعني أني وقت " الحجايج " وقت ما تحتاجني تلقاني بوجهك وأدافع عن بيتك وأحمي أهلك وأفديك بحياتي وعمري الذي لا تعود منه لحظة وأقدم أبنائي فداءً للوطن دفاعاً عنه حماية له وبجرة قلم أنت مو كويتي أنت مو كفو وتحطم حياته 👌🏻🇰🇼 سمو الرئيس الحمدلله رب العالمين أنك على خلق ودين ، سمعت وقرأت حديث النبي صلى الله عليه وسلم عن المرأة التي حبست هرة لا هي التي أطعمتها ولا تركتها تأكل من خشاش الأرض 👌🏻🇰🇼 اتركوهم افتحوا لهم أرض الله واسعة 👌🏻🇰🇼 سمو الرئيس 🚩 ماذا يعني 🚩 وماذا تسمي وجود 5 مليون وافد يعمل في الكويت ويضمن تعليم أبنائه من بعض اللجان الخيرية تلك 5 ملايين لديهم دول يودعون ثرواتهم بها وموقف الحكومة الإنساني النبيل معهم حدث ولا حرج سبيل🚰 في حين تحبس عن البدون حقهم في العمل والتعليم حقهم العيش بكرامة إنسان بل هم أولى من بعض من يحمل الهوية الوطنية ولا يعرف في الوطن إلا مصالحه 👌🏻🇰🇼 هناك من البدون من تحمل الذل والمصاعب والمصائب والمتاعب في سبيل تعليم أبنائه منهم الدكاترة أطباء مهندسين مدرسين ومدرسات ممرضين ولازال 99% منهم بلا عمل حرمان والقلة براتب أدنى وأقل من الوافد ومميزاته 👌🏻🇰🇼 سمو الرئيس 🚩 إلا الوطن 👌🏻🇰🇼

عواطف العلي الدوسري🐎

22,337 views • 10 months ago

يحمل توثيق مسيرة الشخصيات الوطنية التي تركت بصمة واضحة في تاريخ دولة الإمارات رسالة سامية تتجاوز تسجيل الأحداث، لتصبح غرساً لقيم الإخلاص والوفاء والعطاء في قلوب الأجيال الجديدة.. توثيق سيرة الرواد هو توثيق للهوية، وتثبيت للذاكرة، وبناء لجسور من القيم تمتد من الأمس إلى الغد. فخور بتوثيق بودكاست الوثيقة لمسيرة والدي الحبيب، معالي الشيخ محمد بن بطي آل حامد، حيث أبرز محطات مهمة من حياته الغنية بالعطاء في خدمة الدولة والمجتمع، بعد أن نال شرف ثقة الوالد المؤسس، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، واعتمد عليه في كثير من الملفات الحيوية والدقيقة، حيث كان في طليعة من أوكلت إليهم المسؤولية في بدايات بناء الاتحاد، وشارك في رسم ملامح العمل الحكومي الحديث، من إدارة المناطق في الظفرة إلى بناء البنية التحتية في العاصمة أبوظبي. وهنا لا يسعني إلا أن أتوجه بأسمى آيات الشكر والعرفان إلى سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، على حرصه الدائم على تكريم الشخصيات التي كان لها تأثير عميق في تاريخ الإمارات، وأشكر كذلك سمو الشيوخ الكرام على حرصهم المستمر على التواصل مع الوالد والاطمئنان على صحته. فخر الأبناء لا يوصف عندما يرون سيرة الوالد تُروى للأجيال، وإنجازاته تُخلد في الذاكرة الوطنية، فهي شاهد على عطاء رجل آمن بأن خدمة الوطن هي أسمى رسالات الحياة. وفي الختام، لا يسعني إلا أن أتقدم بخالص الشكر والتقدير لمؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم ولمركز تريندز على هذا الإنتاج الرفيع والمتميز، والذي جمع بين الدقة الأكاديمية والبعد الإنساني. كما لا يسعني إلا أن أعبر عن فخري بالإطلالة المشرفة لابنتنا حمدة المنصوري، التي تمثل جيل المستقبل بروح وطنية وثقة ملهمة.

Abdulla M Alhamed

14,194 views • 1 year ago

الإسلام والوطنية والمواطنة .. إجابة على سائل حائر! سؤال عبر بوت تليجرام: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لو تكرمتم بالإجابة على سؤالي المتعلق بما يسمى الوطنية والإنتماء للوطن ان هذه المسألة شغلت بالي كثيرا فلا أعرف مدى حدودها فأرى احيانا مشايخ يقولون إن ابناء الوطن الذي نعيش فيه وإن كانوا غير مسلمين فهم إخوة لنا بصفتهم وإيانا مواطنون في بلد واحد ولهم من الحقوق والواجبات التي فرضها الله على المسلمين وغير مشايخ يقولون تقريبا بعكس هذا الكلام ولا اجد من يشرح لنا بوضوح وصدق عن هذه المسألة، وخاصة أن بعض المشايخ الفضلاء مثل إياد قنيبي وأحمد السيد يحذرون منها ولكن انا ضعت بين كثرة المتكلمين عن هذا الموضوع وكل جهة لها كلام يخالف الجهة الإخرى وأرجو منكم لو تكرمتم بالإجابة والإستفاضة بهذا الموضوع حتى يتبين لي ولغيري الحق في هذه المسألة الجواب: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته مسألة “الوطنية” و”الانتماء” من أدق المسائل التي تعرضت لعمليات تزييف دلالي وتشويه منهجي في العصر الحديث، وهي تمثل جوهر الصراع بين الهوية الإسلامية المتجاوزة للحدود، وبين الهوية القومية الضيقة التي فُرِضت على الأمة كبديلٍ عن “الأخوّة الإيمانية”. الحكم المجمل والقاطع في المسألة إن الوطنية بمفهومها المعاصر (Nationalism) الذي يجعل “الوطن” صنوًا لـ “الدين” أو بديلًا عنه في الولاء والبراء، هو شركٌ في الولاء وانحرافٌ عقدي خطير؛ فالمسلم لا يوالي إلا الله ورسوله والمؤمنين، ولا يربطه بغيره رابطٌ أقدس من “رابطة العقيدة”. أما حب الأرض التي وُلِد فيها الإنسان والارتباط الفطري بها، فهو أمرٌ غريزي لا يُذمّ ما لم يتحول إلى “وثن” يُقدّم على أوامر الشريعة، أو يجعل الكافر “أخًا” في مقام المؤمن. الأخوة في الإسلام حصرٌ على أهل الإيمان بنص القرآن {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ}، وما سواها من روابط (جوار، مواطنة، قرابة) هي روابط حقوق وواجبات دنيوية لا ترتقي لمرتبة الأخوة الدينية. أولًا: التفكيك المنهجي – من “الأمة” إلى “حدود سايكس بيكو” هذا التساؤل الذي يشغل بالك ليس وليد الصدفة، بل هو نتاج حقبة من “الغزو الفكري” التي عملت على تفكيك مفهوم “الأمة” الواحدة واستبداله بـ “الدولة الوطنية” الحديثة. إن مفهوم “الوطنية” الذي ندرسه اليوم لم ينبت في تربة الإسلام، بل هو بضاعة أوروبية نبتت في القرن التاسع عشر بعد سقوط الكنيسة، ليحل “الوطن” محل “الإله” كمرجعية عليا تُبذل من أجلها الدماء. حين سقطت الخلافة، كان لا بد من إيجاد “غراء” يمسك الناس ببعضهم بعيدًا عن الدين، فجاءت فكرة “الوطن” لتجعل المسلم في القاهرة يشعر بـ “أخوة” تجاه غير المسلم في بلده، بينما يشعر بـ “أجنبية” تجاه المسلم في مكة أو دمشق! هذه هي “أكذوبة القومية” التي كانت الخنجر المسموم الذي مُزّق به جسد الأمة، لتحويلنا من “جسد واحد” إلى “كيانات متصارعة” تتقاتل على حدود رسمها المستعمر بمسطرة حديدية. ثانيًا: “الولاء والبراء” هو الميزان يجب أن نفصل بوضوح بين ثلاثة مستويات من الانتماء والعلاقات: الأخوة الإيمانية: هي الرابطة العليا التي لا تنفصم، وهي قصرٌ على المسلمين فقط {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ} [الحجرات: 10]. من جعل غير المسلم “أخًا” له في الدين، فقد كذب بصريح القرآن؛ فالأخوة تقتضي المودة والنصرة والولاية القلبية، وهي أمور لا يجوز صرفها لغير الله ورسوله والمؤمنين. رابطة المواطنة (العقد الدنيوي): وهي ما يسمى في الفقه “عقد الذمة” أو “الأمان” أو “المعاهدة”. غير المسلم في بلاد المسلمين له حقوق المواطنة (حماية الدماء، الأموال، الأعراض، العدل في المعاملة) بناءً على “عقد” وليس بناءً على “أخوة”. نحن نعدل معهم لأن الله أمرنا بالعدل {وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَىٰ أَلَّا تَعْدِلُوا ۚ اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ} [المائدة: 8]. الميل الفطري (حب الأرض): هذا لا حرج فيه؛ فالنبي ﷺ أحب مكة لأنها أحب البلاد إلى الله وإليه، ولكن حين تعارضت مكة (كأرض) مع التوحيد (كحق لله)، هاجر منها. فالعقيدة هي “الوطن الحقيقي” للمسلم. لذا، حين يقول بعض المتحدثين إن غير المسلم “أخٌ في الوطن”، فإنهم يقعون في “تمييع عقدي” خطير. هم يستخدمون لفظ “أخ” لدلالته العاطفية القوية، وهو ما يُضعف عقيدة “الولاء والبراء” في نفوس المسلمين، ويجعل الفوارق بين الحق (الإسلام) والباطل (الكفر) تذوب في بوتقة الجغرافيا. ثالثًا: تهافت الهوية الجغرافية تأمل معي يا رعاك الله: إذا جعلنا “الوطن” هو معيار الأخوة، فماذا نفعل إذا اعتدى هذا “الوطن” على دين الله؟ أو إذا كان “أخوك في الوطن” يسب نبيك علانية؟ هل ستبقى “الأخوة” قائمة؟ إن الهوية المبنية على “التراب” هي أوهى الهويات؛ لأن التراب لا يمنح قيمة ولا يُنشئ حقًا مطلقًا. بينما الهوية المبنية على “الوحي” هي الهوية المطلقة؛ لأنها تربطك بخالق الكون وبمنهج ثابت لا يتغير بتغير الحدود. المغالطة المنطقية التي يقع فيها “دعاة الوطنية المتطرفة” هي أنهم يجعلون “الوطن” مرجعية حاكمة على الدين؛ فيقولون “مصلحة الوطن فوق كل اعتبار”. وهذا تأليهٌ صريح للوطن؛ فالمسلم مصلحته العليا هي “مرضاة الله”، والوطن خادم لهذه المصلحة ما دام يُحكم بشرع الله، فإذا حارب الدين صار السكن فيه فتنة. رابعًا: سد الاعتراضات – هل نكفر بالحقوق؟ قد يقول قائل: “أليس من الظلم أن نقول إنهم ليسوا إخوة؟ ألا يؤدي هذا للقتل والاعتداء؟” والرد: هذا هو “رجل القش” الذي يصنعه الليبراليون والعلمانيون. نفي “الأخوة” لا يستلزم “الاعتداء”. في الإسلام، نحن نلتزم بالحقوق تجاه غير المسلم (المعاهد والذمي) أكثر مما تلتزم به القوانين الوضعية، ولكننا لا نمنحهم “قداسة الأخوة”. نحن نطعمهم، ونعدل معهم، ونحمي ديارهم ما داموا ملتزمين بالعهد، ولكن قلوبنا تبرأ من كفرهم وعقائدهم. العدل “فعل جوارح”، والأخوة “شعور قلب”، والإسلام نظم الأمرين بدقة: الجوارح: عدلٌ وقسطٌ وإحسان {لَّا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ… أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ} [الممتحنة: 8]. القلب: ولاءٌ للمؤمنين وبراءٌ من الكفر {لَّا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ} [المجادلة: 22]. لذلك، فإن تحذير الدكتور إياد قنيبي والأستاذ أحمد السيد هو تحذيرٌ في محله؛ لأنهما يدركان أن “الوطنية السائلة” المعاصرة تهدف إلى تجريف “الوعي العقدي” وتحويل المسلم إلى مواطنٍ عالمي بلا هوية، يسهل قياده وتبعيته للنموذج الغربي. خامسًا: نفاق “الدولة الوطنية” الغربية انظر إلى هؤلاء الذين يعيروننا بعقيدة “الولاء والبراء” ويطالبوننا بالوطنية المطلقة؛ انظر إلى دولهم (أمريكا وأوروبا). هل وطنيتهم محايدة؟ أبداً، وطنيتهم عنصرية، مبنية على “الرجل الأبيض” و”القيم العلمانية”. هم يطالبون المسلم في بلادنا بالاندماج المطلق، بينما هم في بلادهم يبيدون الهوية الإسلامية للمهاجرين باسم “القيم الوطنية”. لقد صنعت “الوطنية” في أوروبا حروبًا عالمية أبادت 80 مليون إنسان في صراعات على حدود وهمية. بينما “الأمة” في الإسلام استوعبت العرب والفرس والروم والبربر في نسيج واحد، وحفظت حقوق غير المسلمين قرونًا في “الذمة” التي لم يعرف التاريخ أرحم منها. سادسًا: الخلاصة النهائية يا بني، لا تجعل المصطلحات “المُخدِّرة” تسرق منك وضوح عقيدتك. الوطن: هو المكان الذي تعيش فيه، تحبه فطرةً، وتعدل مع سكانه شرعًا، وتدافع عنه ضد الصائلين لأنه بلد مسلم أو فيه مصالح للمسلمين، لكنه ليس “صنمًا” يوالي ويعادي عليه. الأخوة: هي “عروة الإيمان”، لا تمنحها إلا لمن قال “لا إله إلا الله”. تسمية غير المسلم “أخًا” هي جناية لغوية وعقدية، ومجاملة باردة على حساب محكمات القرآن. الحقوق: مصونة بالعقد والشرع، ولا تحتاج لنفاقهم بتسمية الكافر “أخًا” لكي نعدل معه؛ فديننا يأمرنا بالعدل حتى مع العدو، فكيف بالمعاهد؟ واعلم أن التحذير من “الوطنية” ليس دعوة للفوضى، بل هو دعوة لـ “الاستعلاء بالإيمان”؛ لكي لا تذوب أمة الإسلام في حدود رسمها المستشرقون لتفريقنا. المسلم في أقصى الأرض هو أخوك الحقيقي الذي يُفرحك ما يفرحه ويؤلمك ما يؤلمه، أما “أخوة الجغرافيا” فهي وهمٌ زائل لن يغني عنك من الله شيئًا. فالحمد لله الذي جعلنا أمةً واحدة، وجعل رابطتنا هي “العروة الوثقى” التي لا تنفصم، وثبّت قلوبنا على اليقين في زمن الحيرة والسيولة الفكرية.

شؤون إسلامية 🌴

18,560 views • 8 months ago

حملة جديدة على “حماس” لم يقم بها حتى اليهود ————————— تجاهلت قناة #العربية، ذراع #الدعاية_السعودية، كلمة أبو عبيدة التي بُثّت أمس، الأحد، وهي عادتها، إذ تبادر إلى نقل كلمات نتنياهو وتفرّ من كلمات قادة فلسطين ولها ضـ…….! لكن القناة لا تكتفي بالتجاهل، فالعداء السعودي لحركة حماس لا يكاد يشبهه عداء في هذا الكون! من غير أن يبثّوا كلمة أبو عبيدة، راحوا يهاجمون الحركة، ولأنهم ليسوا شرفاء في هجومهم، فهم لا يأتون بنَص القول الذي يريدون النيل منه، لأنهم يعلمون أنهم لا يستطيعون تشويه الجمال إلا بحجبه عن الناس، ثم إطلاق الكلاب عليه عن بعد. تحدّث ضيف القناة (الذي لا يستطيع أن يقول جملة صحيحة مفيدة) عن ما أسماه “بيان حماس” (فهم لا يتحمّلون نطق اسم المتحدّث القسّامي)، ولم يأت بنص، وإنما بتفسير. الأدهى من ذلك أن مذيع القناة (التي زعمت بعد الإعلان الرسمي عن وقف حرب الإبادة أنها كانت محايدة خلال سنتين من تلك الحرب، ولم تقف مع طرف ضد طرف، وحسبك بذلك خيانة) قال ردّاً على إساءة ضيفه إلى الحركة: “حماس ليست قوة ذات تأثير في العالم العربي. هي جزء من الميليشيات الموالية لإيران، فهذا الموقف الذي خرج منها ينبغي منطقياً ألا يكون مستغرباً”. ما ذلك الموقف؟ لا أحد يعلم! شاهد هنا المقطع الذي قصده الضيف في إساءته: الضربات الإيرانية اللبنانية للعدو الصهيوني امتداد لطوفان الأقصى! ما الذي أزعج القوم في هذا الكلام؟ أم هي “فزعة” لإسرائيل؟ لقد تركوا قضايا مهمة أثارها الناطق القسّامي في كلمته: إغلاق المسجد الأقصى، قانون إبادة الأسرى، إحكام الحصار على غزة، خروقات العدو لاتفاق وقف الإبادة، رفض نزع السلاح، استباحة العدو للمنطقة وجرائمه في لبنان، وراحوا يبحثون عن “صيدة” ينالون فيها من الرجل والحركة التي ينطق باسمها، ولم يفلحوا، وما هم بمفلحين. كم تطلبونَ لنا عيباً فيُعجزُكم ويكرهُ الله ما تأتونَ والكرمُ ومن المعلوم أن حماس دعت إيران في 14 آذار/مارس المنصرم إلى تجنّب قصف أي بلد خليجي، وهو ما أخفته “العربية” حينها، وما زالت تتجاهله موحيةً أن الحركة تؤيد الاعتداء على الخليج، عملاً بمذهب الاستحمار. فعسى الله أن يأتيَ بالفتح أو أمرٍ من عنده، فيصبحوا على ما جهروا به من موالاة عدوِّ الله وعدوِّنا نادمين.

أحمد بن راشد بن سعيّد

89,159 views • 4 months ago

فيديو...🎥 هامش...📄 وتعليق...✍️ 🎥فيديو لمرافقة مسؤول في الحكومة السورية. 📄 هامش: قال ابن تيمية: ((وأيضا فكثير من أتباع بني أمية - أو أكثرهم - كانوا يعتقدون أن الإمام لا حساب عليه ولا عذاب ، وأن الله لا يؤاخذهم على ما يطيعون فيه الإمام ، بل تجب عليهم طاعة الإمام في كل شيء، والله أمرهم بذلك. وكلامهم في ذلك معروف كثير . وقد أراد يزيد بن عبد الملك أن يسير بسيرة عمر بن عبد العزيز ، فجاء إليه جماعة من شيوخهم ، فحلفوا له بالله الذي لا إله إلا هو ، أنه إذا ولى الله على الناس إماما تقبل الله منه الحسنات وتجاوز عنه السيئات. ولهذا تجد في كلام كثير من كبارهم الأمر بطاعة ولي الأمر مطلقا، وأن من أطاعه فقد أطاع الله. ولهذا كان يضرب بهم المثل ، يقال : "طاعة شامية")). انتهى كلامه. تعليق✍️: أصعب مهمة في الأرض هي مهمة تحرير البشر من العبودية، وإقناعهم أن البشر متساوون في الحقوق والواجبات، لذلك كانت مهمة الأنبياء أجمعين، دعوة الناس للتوحيد، تعظيم الرب وحده لا شريك له، وما دونه فهم سواء كأسنان المشط. ومن لم يفهم هذا المعنى لم يفهم التوحيد. تخيلوا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من أحب أن يتمثل له الناس قياما فليتبوأ مقعده من النار) فكيف حال هؤلاء المسؤولين الذين يركبون الكاديلاك والتاهو والمواكب الفارهة ويتراكض حولهم هؤلاء الحراس بهذه الطريقة لحماية هذه الشخصيات التي لو فقدتها الأمة لما نقص منها شيئ إلا من أدرانها... كانت مثل هذه المشاهد محط سخرية لنا عندما نتحدث عن كيم جونغ أون وأمثاله، اليوم تحدث في أرض الشام بعد ثورة 14 عاما... بقي الموكب نفسه تماما، وتغير فقط من يركبه! وأما العبيد... ففرحون بسيدهم الجديد الذي يرونه أقل ضررا من سيدهم القديم.

رؤى لدراسات الحرب

35,840 views • 3 months ago

#لبيك_يا_رسول_الله حين تكون الراية هي محبة رسول الله صلى الله عليه وسلمونصرته، فلا مكان تحتها لطائفية أو عنصرية أو حزبية؛ لأن محمد نبيّنا جميعًا، والانتساب إليه يجمعنا قبل أن تفرّقنا بقية الشعارات والرايات. وقد دوّت اليوم هذه الكلمات على ألسنة الملايين من أبناء الشعب اليمني العظيم لبيك يا رسول الله وهي كلمة يفترض أن توقظ فينا معنى الأخوة، لا أن تتحول إلى باب جديد للخصومة والمهاترة. ومن يضيق بها حقدًا ويفجر في الخصومة، فقد أعمت الفتنة بصيرته. ومعنى لبيك يا رسول الله أن نكون صفًا متماسكًا، وجسدًا واحدًا، ويدًا واحدة في مواجهة أعداء الأمة الإسلامية، فهم لا يسألون هذا عن مذهبه، ولا ذاك عن حزبه، ولا يفرّقون بين يمني وآخر. فإلى متى نبقى أسرى الانقسام؟ أما آن لليمنيين أن يدركوا أن وطنهم يتسع لهم جميعًا، وأن مساحات الاتفاق بينهم أوسع بكثير من أسباب الخلاف؟ ومثل هذا الخطاب بطبيعة الحال لا يرضي كل من يعيش على تمزيق اليمنيين، ويغذي بينهم العصبيات الطائفية والمناطقية والحزبية، وينفخ في نار الفتن ويمدها بالمال حتى تبقى مشتعلة. اللهم أطفئ نار الفتنة في بلدي، وألّف بين قلوب شعبي وأهلي، وأصلح ذات بينهم، واكفهم شر الفتن ما ظهر منها وما بطن، واجمعهم على كلمة التوحيد لا إله إلا الله، محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم #عادل_الحسني

عادل الحسني

52,652 views • 5 days ago

حين يتحول النقاش السياسي إلى محكمة للتاريخ بذاكرةٍ مثقوبة وميزان أعور، يصبح السؤال واجباً: من منح البعض حق توزيع صكوك العدوان والبراءة؟ أن يصف لقاء مكي إيران بأنها دولة عدوانية كإسرائيل، ثم يبرئ امريكا بحجة أنها ليست من المنطقة فهذه ليست قراءة سياسية، بل هروب من جوهر الحقيقة. فالجيوش لا تحاسب بجوازات سفرها، بل بما فعلته على الأرض. وأمريكا، وإن كانت خارج الجغرافيا، فهي في قلب النار: قواعد، عقوبات الخزانة الأمريكية،أساطيل، غزوات، احتلالات، حصار، وخرائط دم امتدت من العراق إلى أفغانستان وسوريا وليبيا. أما تصوير إيران وكأنها هي من بدأت الحرب على العراق، فهو قفز متعمد فوق ذاكرة العراقيين أنفسهم. من الذي زج العراق في حربٍ مدمرة أكلت شباب البلد وثروته؟ ومن الذي قاده لاحقاً إلى كارثة الكويت والحصار والدمار؟ أليس هو النظام البعثي الذي ما زال بعض المحسوبين عليه يحاولون اليوم غسل تاريخه بتوزيع التهم على الآخرين؟ المفارقة العجيبة أن من يتحدث عن عدوانية إيران من موقعٍ بعثي "ابن النظام" يشبه من يحاضر عن إطفاء الحرائق وهو يحمل عود ثقاب في يده. فليس مقنعا أن يُطلب من الناس نسيان تاريخ الحروب والمغامرات والقبور الجماعية، ثم يُراد منهم قبول درسٍ أخلاقي في السلام والاعتدال. أما الرد على وسام بعبارة: أنت لا تعلم… كنت صغيراً، فهذه ليست حجة، بل إفلاس في الحجة. فالعمر لا يصنع الحقيقة، والذاكرة الشخصية لا تُلغي الوثيقة، ومن عاش الحدث قد يزوره، ومن جاء بعده قد يفهمه بإنصاف أكثر حين يقرأه بعين الباحث لا بعين الحنين السياسي المشكلة ليست في أن يختلف لقاء مكي مع إيران: الاختلاف حق. المشكلة أن يُعاد ترتيب التاريخ بحيث تخرج أمريكا بريئة لأنها بعيدة، ويخرج البعث واعظاً لأنه قديم، وتحمل إيران وحدها وزر قرن كامل من صراعات المنطقة. هذه ليست شجاعة تحليلية، بل انتقائية سياسية. ومن أراد محاكمة العدوان، فليفتح كل الملفات، لا الملف الذي يخدمه فقط. فالتاريخ لا يخاف من الأسئلة، لكنه يفضح من يدخل إليه بيدٍ تخفي نصف الحقيقة، وباليد الأخرى يلوح باتهام جاهز نقاش الساعة

Rasoul

14,908 views • 1 month ago

يدافع عن دول الخليج الشقيقة وسياسات حكوماتها، ويدخل من أجلهم في معارك ( ندواتية)ضارية مع خصومهم على شاشات القنوات الفضائية، ويوظف إمكانياته في الحوار في دعم مواقف مسؤوليهم وقراراتهم،وهذا ما يشكر عليه بلا أدنى شك، ولكنه فشل في دفاعه عن وطنه وحكومة بلده والمسؤولين فيها. وليته اكتفى بالسكوت، ففي أهلها من الوفاء والغيرة والوطنية ما يغني عن مهاراته وقدراته. لكن البلاء أنه هاجم سياسة حكومته التي أوصلته إلى ما هو عليه برعايتها له من المهد إلى اللحد بعد عمرٍ طويل، وهاجمها في أخص شؤونها الداخلية وفي أخطر ملفات أمن الوطن الداخلي محرضاً ومثيراً للشحناء والكراهية ضدها. والأدهى والأمر أنه خالف توجهات قيادتها السياسية في ملف الهوية الوطنية والتي أولاها صاحب السمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد جل اهتمامه وعنايته ومتابعته، باعتباره همه الأول وهدفه الأكبر و أول خطوات إصلاح البلد وانتشاله من أوحال الفساد الذي تسبب به العبث بالهوية الوطنية ممن لا يمت للوطن بصلة ولا يهمه من أمره شيئاً. هدف نذر سموه نفسه لتحقيقه وصرح به في كل الخطابات السامية التي خاطب بها شعبه. مرة أخرى ليته سكت وكف عنا شر هجومه بخير دفاعه الذي فاض إلى الخارج ولم ينل الداخل منه نصيباً.

علي سليمان الجبر/المحامي

54,440 views • 10 months ago

حتى لو اعتذر الرئيس الشرع عن هذه الجريمة .. هذا لا يكفي! وحتى لو أدان الجريمة فهذا لا يكفي! لابد من لجنة تحقيق ومحاسبة وعقاب للجناة! هذا انتهاكٌ فج لكرامة سوريا وكرامة العرب وكرامة الإنسان وحتى لو كان هؤلاء الأسرى متمردين ومقاتلين وقتلةً من فلول بشار الأسد! فستبقى هذه اللحظات وصمة عار لمقترفيها إلى الأبد! لن يزايد عليّ أحد! انتقدتُ بشار النعامة ألف مرة وحمّلتُهُ مسؤولية كل مآسي سوريا وما زلت على رأيي حتى اللحظة! الحاكم العربي هو المسؤول الأول عن كل مصيبة! ولذلك سعدت بهروبه! لكنّ ما رأيته فجر البارحة كسر قلبي ومن ذلك هذه الجريمة! ولو كان مجرد انكسار في القلب لهان! لأنني شعرت بتشاؤمٍ مريع عن مستقبل سوريا .. تشاؤم كتم روحي! ولذلك، ولأن سوريا وشعبها العربي في شغاف القلب فلن أصمُت! الذين أغمضوا أعينهم وأجازوا ما حدث لا يحبون سوريا ولا يعرفونها وخصوصًا من اليمنيين! الملكيون أكثر من الملك! اعتذر الشرع وأدان ما حدث وهم مايزالون حمقى المواقف ومنافقيها! أمّا الذين سيقولون خليك في اليمن هؤلاء أصغر من أن أرد عليهم! لا يعرف هؤلاء البقر أن تعافي سوريا ووحدتها وقوتها خطوة مهمة نحو تعافي اليمن وخلاصها! إذا كنتَ صورةً من النظام الذي ثُرت عليه فسيثور شعبُك عليك عاجلاً أو آجلاً! والمهم أن تعرف أن إسرائيل هي عدوك المتأهب للانقضاض عليك وأنّ وحدة شعبك واجتماعه وإجماعه عليك هو حائط الصد الأول!

خالد الرويشان

122,935 views • 1 year ago

"أنصار الله.. السيادة التي لا تُكسر والقرار الذي لا يُصادر" اليمن اليوم يقف أمام حقيقة دامغة لا يمكن إنكارها: لا نهضة عسكرية، ولا سياسية، ولا اقتصادية، ما دامت السعودية تتحكم في مفاصل الدولة اليمنية، وتصادر القرار الوطني، وتفرض وصايتها على الشعب. هذه الحقيقة المريرة هي التي دفعت اليمنيين الأحرار إلى الالتفاف حول قيادة صنعاء وحكومتها، باعتبارها الصوت الوطني الوحيد الذي يرفض الخضوع، ويصرّ على إخراج المحتل السعودي من أرض اليمن الطاهرة. لقد أثبتت التجربة أن لا قوة وطنية حقيقية في اليمن سوى أنصار الله. فهم الذين حملوا المسؤولية على عاتقهم، وحملوا السلاح دفاعاً عن السيادة والكرامة واستقلال اليمن. هم الذين جسّدوا الوطنية في أبهى صورها، الوطنية التي لا تُباع ولا تُشترى، الوطنية التي تُكتب بالدماء وتُحفر في جبين التاريخ. أنصار الله هم اليمن، واليمن هو أنصار الله، وهذه ليست مجرد عبارة بل حقيقة واقعية تتجلى في كل معركة يخوضونها، وفي كل موقف يتخذونه، وفي كل صمود يقدّمونه. كل الأحرار والوفاء في اليمن يقفون إلى جانب أنصار الله، لأنهم يرون فيهم المشروع الوطني الجامع، المشروع الذي يختزل معنى الكرامة والاستقلال. قبائل اليمن، بعمقها التاريخي ووزنها الاجتماعي، تقف إلى جانبهم، الشرفاء يصطفون معهم، الأبطال في السهول والجبال والرمال يقاتلون معهم، لأنهم أنصار الله، وأنصار اليمن، وأنصار السيادة، وأنصار استقلال القرار الوطني. هذه الاصطفافات الشعبية ليست مجرد شعارات، بل هي واقع ملموس يترجم في ساحات القتال، وفي ميادين الصمود، وفي مواقف التحدي. أنصار الله هم الذين لم يتنازلوا ولن يتنازلوا عن تراب اليمن مهما كانت الظروف والدوافع. منذ أكثر من اثني عشر عاماً، وهم يقاتلون بلا هوادة، يواجهون الحصار والعدوان، ويقدّمون الشهداء، ليبقى اليمن حراً مستقلاً شامخاً لا يُكسر ولا يُهزم. السيادة اليوم تتمثل واقعياً في أنصار الله، فهم الذين يسيطرون على الأرض، ويديرون مؤسسات الدولة في صنعاء، ويخوضون معركة التحرر بكل ما أوتوا من قوة. السيادة ليست كلمات تُقال في المؤتمرات، بل هي فعلٌ على الأرض، وأنصار الله جسّدوا هذا الفعل بدمائهم وتضحياتهم. إن إخراج المحتل السعودي من اليمن ليس مجرد مطلب سياسي، بل هو شرط أساسي لأي نهضة حقيقية. لا يمكن لليمن أن ينهض عسكرياً أو سياسياً أو اقتصادياً ما دام القرار الوطني مصادَراً، وما دام المحتل يعبث بمقدراته. النهضة تبدأ من التحرر، والتحرر يبدأ من المقاومة، والمقاومة يقودها أنصار الله الذين لم يتنازلوا ولن يتنازلوا عن تراب اليمن مهما كانت الظروف والدوافع. لقد أثبتت السنوات الماضية أن السعودية لا تريد لليمن الخير، بل تسعى إلى إبقائه ضعيفاً ممزقاً تابعاً، لتضمن مصالحها وهيمنتها. لذلك فإن الوقوف إلى جانب قيادة صنعاء وحكومتها ليس مجرد خيار، بل هو واجب وطني وأخلاقي. كل صوت حر، كل قبيلة شريفة، كل مواطن غيور، مدعو لأن يكون جزءاً من هذا المشروع الوطني الكبير. لأن المعركة ليست معركة أنصار الله وحدهم، بل هي معركة اليمن كله، معركة السيادة والكرامة والاستقلال. ومن يتخلّف عن هذه المعركة، إنما يتخلّف عن واجبه تجاه وطنه وتجاه تاريخه. أنصار الله هم الذين جعلوا من صنعاء قلعةً للصمود، ومن اليمن سداً منيعاً أمام أطماع السعودية، هم الذين مرغوا أنف المعتدين في التراب، وأثبتوا أن اليمن لا يُباع ولا يُشترى. هم الذين جسّدوا الوطنية الحقيقية، الوطنية التي لا تُشترى بالمال ولا تُباع في المزادات، الوطنية التي تُكتب بالدماء وتُحفر في جبين التاريخ. هم الذين جعلوا من اليمن رمزاً للصمود، ومن صنعاء عاصمةً للقرار المستقل، ومن الشعب اليمني مثالاً للأمة التي ترفض الخضوع والوصاية. اليمن اليوم أمام فرصة تاريخية ليكون حراً مستقلاً، وهذه الفرصة لن تتحقق إلا بالالتفاف حول أنصار الله، ودعمهم في معركتهم، والوقوف صفاً واحداً ضد المحتل السعودي. فلتكن هذه المعركة معركة كل اليمنيين، ولتكن هذه اللحظة لحظة وحدة وصمود، ولتكن هذه الدماء الطاهرة التي سُفكت على تراب اليمن هي العنوان الأكبر لنهضة اليمن واستقلاله. أنصار الله هم اليمن، واليمن هو أنصار الله، ومن دونهم لا سيادة ولا استقلال ولا كرامة. بقلم وداد البيض

وداد البيض _🦌🤍 Widad Al-Bayd

28,699 views • 2 months ago

ماذا يبقى من الإنسان حين يقضي حياته محاولًا أن يكون كما يريده الآخرون ؟ Peacock (2024) الفيلم النمساوي الألماني «الطاووس» كوميديا ساخرة تقوم على مفارقة ذكية جدًّا، إذ تنطلق أحداثه من خلال مهنة غريبة، يتخذها هذا العمل مدخلًا للتأمل في علاقة الإنسان بهويته، وبالصورة التي يصوغها لنفسه استجابةً لتوقعات الآخرين. تدور الحكاية حول ماتياس، وهو شاب يعمل في وكالة توفّر للعملاء شخصًا يستطيع أن يؤدي الدور الذي يحتاجون إليه، فيظهر مرة في صورة ابن مثالي، ومرةً في دور صديق متفهم، أو شريك لبق يعرف ما يقوله وكيف يتصرف، حيث تقوم مهارته على فهم ما ينتظره الآخرون منه، ثم تقديم الشخصية التي ترضيهم، ولذلك يحقق نجاحًا كبيرًا في عمله. غير أن هذه المهارة تفشل تمامًا في حياته الخاصة وفي علاقته بصوفيا، فكلما حاول أن يتصرف بالطريقة التي يظن أن صوفيا تريدها، ازداد ابتعادًا عنها، فصوفيا لا تريد رجلًا يوافقها في كل شيء، وإنما تريد شخصًا له رغباته وآراؤه، ويستطيع أن يعبّر عما يحبه وما يرفضه. مفارقة الفيلم تتضح بصورة أكبر في شخصية ماتياس، فهو لا يعاني لأنه يخدع الآخرين أو يتظاهر أمامهم فحسب، وإنما لأنه أمضى وقتًا طويلًا في أداء الشخصيات التي يطلبونها منه، حتى صار عاجزًا عن معرفة الشخص الذي يكونه حين لا يطلب منه أحد شيئًا. ففي عمله يكون كل شيء محددًا، هناك دور واضح، وتوقعات معروفة، وشخص ينتظر منه سلوكًا بعينه، أما في حياته الخاصة فلا يوجد نص جاهز يخبره بما ينبغي أن يقوله أو يفعله، لذلك يبدو مرتبكًا كلما اضطر إلى التعبير عما يريده فعلًا، أو اتخاذ موقف لا يمليه عليه أحد. اختيار عنوان «الطاووس» لهذا الفيلم ليس اعتباطيًّا، وإنما يرتبط مباشرةً بشخصية ماتياس، فمثلما يستعرض الطاووس ريشه ليجذب الأنظار، يقدّم ماتياس في كل موقف الصورة التي يظن أن الآخرين يريدون رؤيتها. غير أن هذا التصنّع لا يبقى جزءًا من عمله، بل يمتد إلى حياته كلها، حتى يغدو حضوره أمام الناس أداءً محسوبًا يخفي أكثر مما يكشف، فكلما نجح في تقديم الصورة المناسبة، ازداد ابتعاده عن نفسه، وكأن الفيلم يريد أن يقول إن السعي الدائم إلى إرضاء الآخرين قد لا يجعل الإنسان منافقًا بالضرورة، لكنه قد يمحو منه الشخص الذي كان يمكن أن يرفض، ويختار، ويقول: هذا ما أريده أنا.

Mohammed Abd Alhadi

18,478 views • 29 days ago