Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

العدّ التنازلي لانتهاء ما يُسمى بالحشد الشعبي قد بدأ ... الشروط الأمريكية واضحة ولا تحتمل التأويل، وفي مقدمتها إنهاء وجود التشكيلات المسلحة الخارجة عن إطار المؤسسات الرسمية، انسجامًا مع أحكام المادة (9/ب) من الدستور . وما طرحه فالح الفياض بشأن إخراج الحشد من المدن ليس إلا بداية تنفيذ هذا...

28,939 görüntüleme • 2 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

🟩أتوجه بكلمة تقدير صادقة إلى السيدة نادين بيسلر ماينزا على شهادتها الجريئة أمام الكونغرس الأمريكي، شهادة لم تكن خطاباً بروتوكولياً عابراً، بل كانت بياناً مكثفاً أعاد توصيف المشهد كما هو، بلا تزييف ولا مجاملة. في دقيقة واحدة فقط، وضعت أمام صناع القرار خلاصة عام كامل من الدم والانتهاكات، وذكرتهم بأن ما جرى لم يكن "أخطاء فردية"، بل مساراً خطيراً يستحق مساءلة واضحة وموقفاً حاسماً. 🟥وليعلم من يظن أن العلاقات الشخصية مع رئيس هنا أو إدارة هناك تكفي لبناء شرعية أو حماية نفوذ: إن الدولة الأمريكية ليست فرداً، بل مؤسسات متشابكة هي التي تصنع القرار وتمنحه الاستمرارية. قد يبتسم رئيس اليوم، وقد يغدق مديحاً إعلامياً، لكن القرار في النهاية تصوغه المؤسسات، وحين تنقلب هذه المؤسسات على مسار ما، فلا تغني الصور التذكارية ولا عبارات الإطراء شيئاً. ها هي المؤسسات التي تنتج القرار الأمريكي تقول كلمتها. وها هو ميزان السياسة يذكر الجميع أن الشرعية لا تشترى بعلاقة عابرة، بل تبنى على احترام القيم والمعايير التي تقوم عليها الدول. كلمة حق قيلت في وقتها، فكانت أبلغ من خطابات طويلة، وأصدق من حملات مدفوعة.

عمر رحمون

10,513 görüntüleme • 6 ay önce

ليس تمثيلًا… بل اشتراكًا كاملًا في الجريمة إلى من اغتصبوا صفة تمثيل المكوّن السني زورًا وبهتانًا، إلى مجلس الصمت والخذلان والتواطؤ، إلى شركاء الإطار والميليشيات الطائفية في القرار والجريمة، إلى محترفي البكاء الموسمي ودموع الحملات الانتخابية أمام عدسات الإعلام . أنتم شركاء لا شهود . وكل ما لحق بالمكوّن السني من جرائم، تتحملونه مسؤولية كاملة بلا استثناء ولا أعذار . ◾من مؤامرة داعش وما أعقبها، ◾إلى القتل المنهجي، والتهجير القسري، والخطف، والتغييب، ◾إلى الاعتقالات الكيدية، والسجون السرية، ◾إلى تدمير المدن، ونهب البيوت، ومصادرة الأملاك تحت غطاء الدولة الزائف . أكثر من 60 ألف مخطوف مغيب من الأنبار وصلاح الدين وديالى ونينوى وكركوك وبابل وبغداد وحزامها … جرى إبلاغكم صراحة بمصيرهم، وقيل لكم إنهم في قاع دجلة، وما كُشف من مقابر جماعية تم طمس معالمه، ونُقلت رفات الضحايا إلى مقابر مجهولة بلا أسماء، وتركتُم العوائل بلا معيل، بلا قبر، بلا حقيقة، بلا عدالة. أنتم أسوأ ما أُنتج باسم هذا المكوّن، وأخطر ما واجهه لأنه جاء من الداخل لا من الخصوم . وليعلم القريب قبل البعيد : المساءلة قادمة لا محالة. ستُشكَّل لجان تحقيق محلية ودولية لكشف جرائم الخطف والتغييب والاعتقال غير القانوني والسجون السرية والعلنية، ولمحاسبة كل ما ارتكبته الميليشيات الطائفية، وكل من وفّر لها الغطاء السياسي أو شارك بالصمت أو التبرير أو التوقيع . لن يفلت أحد . لا بالمنصب، ولا بالنفوذ، ولا بالصفقات. القانون سيلاحقكم حيثما كنتم، والذاكرة المجتمعية لن تسقط الدم بالتقادم . لا شفاعة في الدم، ولا تسوية على الأرواح . ختامًا: هذه ليست خصومة سياسية، ولا سجالًا إعلاميًا، بل ملف جرائم مفتوح لن يُغلق بالصمت ولا بالمساومات. الأسماء محفوظة، الوقائع موثقة، والشهادات موجودة. ومن يظن أن الصمت أو السلطة أو الهروب سيمنحه النجاة … فهو واهم . العدالة قد تتأخر، لكنها لا تموت. وسيأتي اليوم الذي تُفتح فيه كل الملفات، وتُسمَع فيه أصوات الأمهات قبل خطاباتكم، وتُقرأ فيه أسماء الضحايا لا ألقابكم . هذا إنذار أخير : من تلطخت يداه بالدم لن تحميه صفة ولا منصة ولا عباءة، والحق سيُسترد … مهما طال الزمن .

الشيخ ثائر البياتي

18,715 görüntüleme • 6 ay önce