正在加载视频...

视频加载失败

#العراق ⭕عمليات عسكرية اسرائيلية وشيكة في العراق ⭕وزير الدفاع الامريكي بيت هيغسيث حذر ثابت العباسي وزير الدفاع من هجوم وشيك على الاراضي العراقية ⭕اسرائيل تلقت الضوء الاخضر لشن عمليات عسكرية داخل الاراضي العراقية ⭕اغلب الفصائل أخلت مقراتها وتخلت عن نشاطها على النت وقياداتهم تخلوا عن هواتفهم ⭕اسرائيل اعدت بنك...

69,275 次观看 • 11 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

🔴 ذيول إيران يهددون الأردن.. خمسة ألوية قوات خاصة جاهزة لاجتياح الأردن. تهديدات أذرع #إيران للدول العربية ليست جديدة، لكن اللافت هو إصرارهم على استعراض قوتهم عبر تكرار هذه التهديدات. في الفيديو، يتحدث أحد عناصر الحشد عن خمسة ألوية قوات خاصة، ولواء سادس قيد التجهيز، جاهزة ومستعدة "تطبّ" #الأردن وبلاد الشام. الإشكالية أن هذا الخطاب يتكرر كل فترة .. #سوريا تتعرض لتهديدات منذ سقوط نظام الأسد، و #السعودية أيضاً، بينما يواصل الحشد الشعبي استعراضاته وتحشيداته قرب #الكويت ، مع تكرار العبارة نفسها "نطبّ بساعة" منتظرين فقط "المرجعية حتى تنطيهم الفتوى" ولا أدري لماذا ساعة تحديدًا؟! لماذا ليست ساعة ونصف مثلًا؟! لكن بعيدًا عن السخرية، هناك مفارقة أمنية وسياسية أكبر من هذه التصريحات. العراق نفسه يواجه اختراق أمني وعسكري وعلى كافة المستويات .. اسرائيل تبني قواعد متقدمة في عمق الأراضي العراقية، والطيران المجهول يستبيح الاجواء، بينما يتحدث مستشار الأمن القومي العراقي عن نشاط خلايا تابعة لجهاز الاستخبارات الأوكراني، وإيران تنفذ عمليات عسكرية في عمق الأراضي العراقية دون تنسيق مع #العراق .....إلخ ومع ذلك، بدل أن يعمل هؤلاء على إيجاد حلول لحماية السيادة العراقية .. يذهبون نحو تهديد الأردن والسعودية وسوريا والكويت. المشكلة في هذا الخطاب المنفلت أنه لا يعكس بالضرورة قوة عسكرية حقيقية، بقدر ما يعكس محاولةً لتعزيز أوهام القوة والقدرة، خصوصًا في ظل حالة الرعب التي تعيشها هذه الفصائل مما يحدث في المنطقة .. والذي سيصل تأثيره، بلا شك، إلى العراق، وعندها ستجد هذه الميليشيات نفسها مجبرة على حل نفسها وتسليم سلاحها للدولة.

عاصم المجاهد | Asem Al_Mujahed

38,091 次观看 • 1 个月前

#الحذر_من_انسحاب_أمريكا ليت قومي يعلمون خفايا وأسرار صناعة القرارات المتعلقة بالمنطقة - ذكرت سابقاً أن هناك خلاف كبير بين اسرائيل وأمريكا حول سوريا وذكرت أن استهداف مطار المزة هو رسالة من اسرائيل لأمريكا لمنعها من إقامة قاعدة عسكرية في مطار المزة كما ذكرت أن اسرائيل سترد على الاتفاق الأولي بين الشرع وأمريكا لإقامة قاعدة عسكرية أمريكية في ريف دمشق ( كانت مقررة في مطار الضمير) وردت اسرائيل وقتها بحملكة قصف جوي ضخمة طالت حتى حلب وإدلب والساحل - منذ فترة توصل الطرفان لاتفاق سيء جداً سيكون على سوريا ونستطيع القول صار ملف سوريا كله بيد اسرائيل وهذه أسباب الانسحاب الأمريكي من قاعدة التنف : ١- فسح المجال للهيمنة الاسرائيلية الكاملة في الجو ولاحقاً في البر ٢- مساعدة الشرع على الطلب علناً من روسيا ثم تركيا الانسحاب من سوريا تحت حجة خروج القوات الأجنبية كلها وفي هذا السياق جاء تصريح وزير الدفاع التركي منذ يومين عندما قال انسحاب تركيا من سوريا شأن تركي محض. ٣- فقدان الثقة بسلطة الشرع كلياً بعد حادثة تدمر وهذا ما جعل أمريكا تنقل ٣٠٠٠ معتقل داعشي سوري للعراق والعراق صرح اليوم سيتم محاكمتهم وفق القوانين العراقية وهذه سابقة لم تحدث بالتاريخ مواطنون سوريون قاموا بجرائم على الأراضي السورية يحاكمون في دولة ثانية ووفقاً لقوانينها مع العلم نصفهم مغرر بهم وليس لهم علاقة بداعش ٤- تجنب وقوع خسائر بشرية في صفوف الجنود الأمريكيين في سوريا بالرد الإيراني بعد بدء الحرب عليها، ولهذا السبب نفسه انسحب الجيش الأمريكي من قاعدة عين الأسد في العراق. كانت خطة الأمريكان إنشاء قاعدة عسكرية في الضمير وهم متواجدون في تدمر والتنف وهكذا يقطعون طريق ممر داوود كلياً بعد فضائح أبستين نجح التيار الموالي لاسرائيل داخل أمريكا بإقناع ترامب بالانسحاب من سوريا بحجة لم يعد هناك داعش ولا قسد بينما في الحقيقة هو لفسح المجال لاسرائيل للسيطرة على كل الجنوب السوري من القنيطرة صعوداً لريف دمشق ثم نزولاً إلى تدمر ثم التنف ومرحلة ثانية بعد ( سنتين) إكمال ممر داوود إلى دير الزور - الحسكة - أربيل لذا اسرائيل طلبت من قسد الموافقة على أي اتفاق مع سلطة الشرع وانتظار سقوط النظام الإيراني وبعدها سيتلقى الأكراد دعماً كبيراً من اسرائيل وها أنتم بدأتم تشاهدون جلسات الكونغرس وعرض فيديوهات عن انتهاكات ضد الأكراد بيانات من الاتحاد الأوروبي مناصرة للأكراد مظاهرة في لندن دعماً للأكراد وما تحت الطاولة أكثر بكثير

أس الصراع في الشام

31,060 次观看 • 7 个月前

اسرائيل أقامت قاعدة سرية لها في صحراء #النجف على حدود #كربلاء وول ستريت جورنال ++++++ أقامت إسرائيل موقعًا عسكريًا سريًا في الصحراء العراقية لدعم حملتها الجوية ضد إيران، وشنّت غارات جوية ضد قوات عراقية كادت تكتشفه في وقت مبكر من الحرب، وفقًا لأشخاص مطلعين على الأمر، بينهم مسؤولون أمريكيون. وبنت إسرائيل المنشأة، التي ضمّت قوات خاصة وشكّلت مركزًا لوجستيًا لسلاح الجو الإسرائيلي، قبيل اندلاع الحرب مباشرةً بعلم الولايات المتحدة، بحسب هؤلاء الأشخاص. كما تمركزت هناك فرق للبحث والإنقاذ تحسبًا لإسقاط طيارين إسرائيليين، إلا أن ذلك لم يحدث، وعندما أُسقطت مقاتلة أمريكية من طراز إف-15 قرب أصفهان في إيران، عرض الإسرائيليون تقديم المساعدة، لكن القوات الأمريكية تولّت بنفسها عملية إنقاذ الطيارين الاثنين، بحسب أحد الأشخاص المطلعين على القضية، ونفّذت إسرائيل أيضًا غارات جوية للمساعدة في حماية العملية. وكاد يُكتشف الموقع الإسرائيلي في أوائل مارس، إذ ذكرت وسائل إعلام رسمية عراقية أن راعيًا محليًا أبلغ عن نشاط عسكري غير اعتيادي في المنطقة، شمل تحليق مروحيات، فأرسل الجيش العراقي قوات للتحقيق. وقال أحد المطلعين على القضية إن إسرائيل أبقت القوات العراقية بعيدًا عبر غارات جوية، ورفض الجيش الإسرائيلي التعليق، وكانت الحكومة العراقية قد أدانت الهجوم آنذاك، والذي أسفر عن مقتل جندي عراقي. وقال الفريق الركن قيس المحمداوي، نائب قائد قيادة العمليات المشتركة، وهي هيئة أمنية مركزية، لوسائل الإعلام الرسمية العراقية تعليقًا على الهجوم في أوائل مارس: "نُفذت هذه العملية المتهورة من دون تنسيق أو موافقة". وقالت بغداد في شكوى قدّمتها العراق لاحقًا في مارس إلى الأمم المتحدة، إن الهجوم شمل قوات أجنبية وغارات جوية، ونسبته إلى الولايات المتحدة. إلا أن الشخص المطلع على القضية قال إن الولايات المتحدة لم تكن منخرطة في الهجوم. وقد حظيت المواجهة بتغطية واسعة في وسائل الإعلام العراقية والعربية، وأثارت تكهنات بشأن هوية الأطراف المتقاتلة. وانطلقت القوات العراقية على متن عربات "هامفي" مع بزوغ الفجر باتجاه الموقع، بعد البلاغ الأول الذي قدّمه الراعي، وتعرضت المجموعة لنيران كثيفة أسفرت عن مقتل جندي وإصابة اثنين آخرين، بحسب المحمداوي. وأرسلت السلطات العراقية وحدتين إضافيتين من جهاز مكافحة الإرهاب، الذي لعب دورًا مهمًا في حرب العراق ضد تنظيم الدولة، للمشاركة في تمشيط المنطقة، وعثرت القوات على أدلة تشير إلى وجود قوات عسكرية في الموقع سابقًا. وقال الفريق الركن قيس المحمداوي لوسائل الإعلام الرسمية: "يبدو أن قوة معينة كانت موجودة على الأرض قبل الضربة، وتحظى بدعم جوي، وكانت تعمل بقدرات تتجاوز إمكانيات وحداتنا". ورفض متحدث باسم الحكومة العراقية الإدلاء بمزيد من التعليقات بشأن الحادثة أو ما إذا كانت بغداد على علم بالقاعدة الإسرائيلية، وكانت الولايات المتحدة قد نفذت عدة ضربات داخل العراق لحماية قواعدها وأصولها الأخرى. وتساعد تفاصيل القاعدة، والمخاطر التي تحملتها إسرائيل لإنشائها وحمايتها، في توضيح الكيفية التي تمكنت بها من خوض حملة جوية ضد عدو يبعد نحو ألف ميل، إذ أتاحت القاعدة في العراق لإسرائيل الاقتراب أكثر من ساحة المعركة. وقال أشخاص مطلعون على القضية إن إسرائيل نشرت هناك فرق بحث وإنقاذ لتتمكن من الاستجابة بسرعة أكبر عند الحاجة إلى تنفيذ عمليات إنقاذ طارئة، كما تواجدت في القاعدة قوات خاصة تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي ومدربة على تنفيذ عمليات كوماندوز داخل أراضي العدو، بحسب أحد المطلعين. ونفّذ سلاح الجو الإسرائيلي آلاف الغارات ضد أهداف داخل إيران خلال الحملة التي استمرت خمسة أسابيع، ويقول خبراء أمنيون إن القوات الأمريكية غالبًا ما تُنشئ مواقع عمليات مؤقتة قبيل العمليات العسكرية، كما أُقيمت قاعدة عمليات أمامية مؤقتة داخل إيران، واستُخدمت خلال مهمة إنقاذ الطيارين الأمريكيين الذين تحطمت طائرتهم في أوائل أبريل. وفجّرت الولايات المتحدة طائرات ومروحيات تعطلت هناك أثناء المهمة. وقال مايكل نايتس، رئيس الأبحاث في شركة هورايزن إنغيج الاستشارية الاستراتيجية: "من الطبيعي قبل العمليات أن تُجرى استطلاعات ميدانية وأن تُنشأ مثل هذه المواقع". وأضاف نايتس أن المنطقة الصحراوية الغربية في العراق شاسعة وقليلة السكان، ما يجعلها موقعًا مثاليًا للمواقع المؤقتة، كما استخدمت القوات الخاصة الأمريكية هذه المنطقة خلال العمليات ضد صدام حسين في عامي 1991 و2003. وأشار نايتس إلى أن السكان الذين يعيشون في الصحراء العراقية اعتادوا مشاهدة أنشطة غريبة على مر السنين، من جماعات مسلحة مثل تنظيم الدولة إلى فرق العمليات الخاصة، وتعلموا الابتعاد عن تلك المناطق، وأضاف أن سكانًا محليين أخبروه بأنهم شاهدوا نشاطًا غير اعتيادي للمروحيات خلال الحرب الحالية. وكان مسؤولون إسرائيليون قد ألمحوا إلى وجود عمليات سرية خلال الحرب، ففي أوائل مارس، أصدر قائد سلاح الجو الإسرائيلي تومر بار رسالة إلى عناصره. وقال بار، الذي أنهى مهامه قائدًا لسلاح الجو في أوائل مايو: "يخوض مقاتلو الوحدات الخاصة التابعة لسلاح الجو هذه الأيام مهام خاصة قد تشعل الخيال". كشف نائب قائد العمليات المشتركة الفريق أول الركن قيس المحمداوي تفاصيل حادث استهداف قوة أمنية عراقية بنيران جوية خلال عملية تحرٍ عن نشاط مشبوه في صحراء النجف المتاخمة لمحافظة كربلاء، مؤكداً تقديم مذكرة احتجاج إلى التحالف الدولي وطلب توضيح بشأن الحادث. وقال المحمداوي في تصريح اليوم الخميس (5 آذار 2026)، إن القوات الأمنية تلقت في وقت سابق معلومات عن وجود أشخاص أو تحركات في صحراء النجف على الحدود مع كربلاء، ما دفع قيادة عمليات كربلاء إلى إعداد قوة من ثلاثة أفواج للتحري عن الموضوع. وأوضح أن القوة التي تحركت باتجاه الموقع المحدد تعرضت قبل وصولها إلى المكان بنحو 15 كيلومتراً إلى إطلاق نار كثيف من الجو، "ما أسفر عن استشهاد أحد المقاتلين وإصابة اثنين آخرين وإعطاب عجلتين عسكريتين". وأضاف أن "القيادة أوقفت تقدم القوة بسبب عدم توفر إسناد جوي، قبل أن يتم لاحقاً تعزيز القوات بفوجين من جهاز مكافحة الإرهاب لتفتيش المنطقة والتحري عن مصدر النيران"، مشيراً إلى أن "القوات لم تعثر على أي قوة في الموقع". وبيّن المحمداوي أنه "لا يوجد أي اتفاق أو موافقة لوجود قوة في تلك المنطقة"، مرجحاً أن تكون هناك قوة "حاولت تنفيذ مهمة استطلاع أو نصب أجهزة في الصحراء". وأشار إلى أن القوات الأمنية "أصدرت أوامر بتكثيف الانتشار في المناطق الصحراوية وزيادة الدوريات لمتابعة أي تحركات مشبوهة". وشدد نائب قائد العمليات المشتركة على أن "الحشد الشعبي جزء من المنظومة الأمنية العراقية ويعمل بأوامر القائد العام للقوات المسلحة"، مؤكداً أن العراق "لن يسمح بوجود أي قوة على أراضيه لا تخدم مصلحة البلاد". ووصف المحمداوي ما حدث بأنه "عمل غادر وجبان" لأنه تم من قبل قوة حضرت إلى المنطقة دون تنسيق أو موافقة رسمية مع العراق. وكشف أن بغداد"قدمت مذكرة احتجاج إلى التحالف الدولي مع طلب توضيح بشأن الحادث".

ZaidBenjamin زيد بنيامين

87,153 次观看 • 4 个月前

الفريق أول الركن عدنان خير اللّٰه طلفاح، وزير الدفاع العراقي الأسبق وابن خال الرئيس صدام حسين وشقيق زوجته ساجدة طلفاح. عدنان خير الله وُلد عام 1942 في العراق ضمن عائلة آل خيرالله، وهي عائلة ذات نفوذ سياسي وعسكري وكانت قريبة من صدام حسين. انخرط في الجيش العراقي منذ شبابه ، حيث أظهر قدرات قيادية وتنظيمية متميزة. سرعان ما ارتقى في المناصب العسكرية بسبب مهاراته وقدرته على إدارة القوات والتخطيط العسكري، بالإضافة إلى علاقاته القوية مع صدام حسين وعائلته. في فترة الثمانينات، أصبح عدنان خير الله وزير الدفاع العراقي، وهو المنصب الذي جعله مسؤولاً عن كل شؤون الجيش العراقي، بما في ذلك التنظيم والتدريب والاستراتيجية العسكرية. خلال هذه الفترة، لعب دوراً بارزاً في عزيز الانضباط داخل الجيش، وتطوير القدرات العسكرية، ورفع مستوى لأداء الاستراتيجي للقوات العراقية, خصوصاً في سياق الحرب العراقيا الإيرانية التي أثرت بشكل كبير على الدولة والمجتمع. عُرف بأسلوبه العسكري الحازم، وحضوره القوي في اجتماعات القيادة، الأمر الذي جعله شخصية مؤثرة في اتخاذ القرارات العسكرية والسياسية. توفي عدنان خيرالله في 8 نيسان 1989 إثر حادث تحطم طائرة قرب بغداد، وأثارت وفاته جدلاً واسعاً بسبب غموض ظروف الحادث. غمنهم من يعتقد أنه حادث مُدبر والبعض الآخر يعتقد على أنه حادث بسبب سوء الأحوال الجوية.

raneen k

34,351 次观看 • 5 个月前