Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

العراقيين يحيون ليلة جرح الأمام علي بهتافات الثأر للامام الولي الشهيد

18,319 views • 6 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

من حق كاظم الساهر أن يقرر عدم القدوم إلى العراق خصوصا وانه لديه ذكريات وتجارب شخصية مؤلمة مع هذه البلاد حيث يقال ان عدي وبعد ليلة طويلة من الغناء شهر حذائه بوجه كاظم واجبره على التوقيع عليه ثم وقع على قنادر كافة اصدقاء عدي الموجودين في الحفلة وهو فعل اعتاد عدي على القيام به مع اغلب الفنانين العراقيين بل وكان يتعمد اذلالهم بطرق عديدة.. لكن ما ليس من حقه أن يبرر عدم قدومه الى العراق اليوم بذرائع غير واقعية أو يوحي بأن الفنانين العراقيين لا يستطيعون إقامة حفلاتهم في العراق! أغلب الفنانين العراقيين من كبار الأسماء إلى الأجيال الجديدة يحيون حفلاتهم في العراق بشكل طبيعي ومستمر وبينهم فنانون كانوا كل يومين ينزلون اغنية لصدام حسين كما كان كاظم الساهر قبل ان يضربه عدي بالقندرة واخذ على خاطره وغادر البلاد للابد من حقك ألا تأتي إلى العراق وهذا قرار شخصي لا ينازعك فيه أحد.. لكن لا تجعل قرارك الشخصي قائما على ذرائع غير حقيقية

حيدر

183,073 views • 5 days ago

أنا متابع الإعلامي حسين مرتضى وهو إعلامي لبناني كبير ومحترف له ما له وعليه ما عليه إعلام المقاومة مثل فادي بوديه ومحمد كوثراني اليوم ابو علي ينصح البرلمان العراقي الجديد على الرغم من محبة الكثير من العراقيين ل حسين مرتضى وفادي بوديه ومحمد كوثراني فهذه المحبة من سيد الجنوب القائد الخطيب الأسطورة الفم الذهب بصراحة وبمودة أخبرك يا ابو علي لا تتدخل علنا بالشأن السياسي العراقي حتى لو كلامك دقيق ومحق يمكنك المناصحة والاستشارة سرا هكذا بالعلن العراقيون يتحسسون ولا أتحدث عن السنة والأكراد بل صدقني الشيعة قبل غيرهم لو كان الموضوع متعلق بلبنان ومطلوب من العراق شيء ما نعم يمكنك الحديث إنما هنا انت تنصح البرلمانيين في شأن عراقي خاص يتعلق بالشهداء والحشد والمقاومة والقوانين هذه الخصوصيات كان يحترمها الشهيد الخالد سيد الجنوب ولا يدخل بتفاصيل العراقيين العراقيون لا يتدخلون في البرلمان اللبناني يعرفون ان اللبنانيين يتحسسون هذه الأشياء يجب مراعاتها حرصا على المودة مجرد نصيحة باحترام ومحبة مع خالص التقدير

أسعد البصري

45,249 views • 10 months ago

إنّا على العهد سيدي في الساعات الأخيرة من وداع الوفود الأجنبية لزعيم الأمة الإسلامية الشهيد، أتاحَت دقائقُ الاستراحة القصيرة لكبار المسؤولين الإيرانيين فرصةً ليكونوا، مرةً أخرى، وربما للمرة الأخيرة، إلى جوار قائدهم وعزيزهم. لكنهم هذه المرة، بدلًا من الجلوس في حسينية الإمام الخميني (قدس سره الشريف) للإصغاء إلى كلماته، وجدوا أنفسهم في مصلّى الإمام الخميني (قدس سره الشريف)، واقفين أمام جثمانه الطاهر، والدموع تنهمر من أعينهم. لعلّ كلّ واحدٍ منهم كان يهمس بشيء، أو يستعيد ذكرى من الذكريات، لكن ما كان واضحًا أنّهم في تلك اللحظة جدّدوا عهدًا قلبيًا مع قائدهم الشهيد السيد علي، مردّدين: «إنّا على العهد...»؛ عهد الطاعة لوليّ الأمر، وخدمةِ الشعب الإيراني المبعوث، حتى آخر نَفَس... ذلك الشعب الذي تجاوز حضوره في الساحات والشوارع مئةً وعشرين ليلة، وسيبقى مداد التاريخ عاجزًا عن وصف عظمة شموخه وولائه. #قوموا_لله #تشييع_إمام_المستضعفين

إيران بالعربية | عاجل

28,370 views • 2 months ago