Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

العراقيين يحيون ليلة جرح الأمام علي بهتافات الثأر للامام الولي الشهيد

18,319 Aufrufe • vor 4 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

أنا متابع الإعلامي حسين مرتضى وهو إعلامي لبناني كبير ومحترف له ما له وعليه ما عليه إعلام المقاومة مثل فادي بوديه ومحمد كوثراني اليوم ابو علي ينصح البرلمان العراقي الجديد على الرغم من محبة الكثير من العراقيين ل حسين مرتضى وفادي بوديه ومحمد كوثراني فهذه المحبة من سيد الجنوب القائد الخطيب الأسطورة الفم الذهب بصراحة وبمودة أخبرك يا ابو علي لا تتدخل علنا بالشأن السياسي العراقي حتى لو كلامك دقيق ومحق يمكنك المناصحة والاستشارة سرا هكذا بالعلن العراقيون يتحسسون ولا أتحدث عن السنة والأكراد بل صدقني الشيعة قبل غيرهم لو كان الموضوع متعلق بلبنان ومطلوب من العراق شيء ما نعم يمكنك الحديث إنما هنا انت تنصح البرلمانيين في شأن عراقي خاص يتعلق بالشهداء والحشد والمقاومة والقوانين هذه الخصوصيات كان يحترمها الشهيد الخالد سيد الجنوب ولا يدخل بتفاصيل العراقيين العراقيون لا يتدخلون في البرلمان اللبناني يعرفون ان اللبنانيين يتحسسون هذه الأشياء يجب مراعاتها حرصا على المودة مجرد نصيحة باحترام ومحبة مع خالص التقدير

أسعد البصري

45,249 Aufrufe • vor 7 Monaten

إنّا على العهد سيدي في الساعات الأخيرة من وداع الوفود الأجنبية لزعيم الأمة الإسلامية الشهيد، أتاحَت دقائقُ الاستراحة القصيرة لكبار المسؤولين الإيرانيين فرصةً ليكونوا، مرةً أخرى، وربما للمرة الأخيرة، إلى جوار قائدهم وعزيزهم. لكنهم هذه المرة، بدلًا من الجلوس في حسينية الإمام الخميني (قدس سره الشريف) للإصغاء إلى كلماته، وجدوا أنفسهم في مصلّى الإمام الخميني (قدس سره الشريف)، واقفين أمام جثمانه الطاهر، والدموع تنهمر من أعينهم. لعلّ كلّ واحدٍ منهم كان يهمس بشيء، أو يستعيد ذكرى من الذكريات، لكن ما كان واضحًا أنّهم في تلك اللحظة جدّدوا عهدًا قلبيًا مع قائدهم الشهيد السيد علي، مردّدين: «إنّا على العهد...»؛ عهد الطاعة لوليّ الأمر، وخدمةِ الشعب الإيراني المبعوث، حتى آخر نَفَس... ذلك الشعب الذي تجاوز حضوره في الساحات والشوارع مئةً وعشرين ليلة، وسيبقى مداد التاريخ عاجزًا عن وصف عظمة شموخه وولائه. #قوموا_لله #تشييع_إمام_المستضعفين

إيران بالعربية | عاجل

28,370 Aufrufe • vor 15 Tagen

🛑تعز:(كتبوا اهله)بقلوب تشتعل بالحزن والغضب، نضع أمام الرأي العام تفاصيل الجريمة التي ارتُكبت بدم بارد ضد ابننا، الشهيد الطفل حسين فؤاد الشرعبي، صاحب الخامسة عشرة، الذي سطّر بشجاعته موقفًا أرعب الجبناء، فكان الثمن: الغدر والخيانة والرصاص. بدأت القصة حين تعرض حسين للتحرش من المدعو طارق محمد علي القيسي من منتسبي اللواء170دفاع جوي، الذي تجاسر عليه بوقاحة، وقبّل وجهه بالقوة قائلاً: "ليتك كنت بنت". فثار حسين، ورد عليه بكرامة، ليُقابل ذلك بلطمة أمام الحاضرين. لكن حسين لم يرضَ بالإهانة، ووقف بشجاعة رجل لا يرضى الذل، فأطلق رصاصة تحذيرية دفاعًا عن نفسه. حسين لم يكن طفلًا عاديًا… كان رجلًا صغيرًا، وقف في وجه الانحراف بقلب جسور، وأربكهم بثباته، وأهانهم بموقفه. خافوا منه، وتزلزلت رجولتهم الزائفة أمام شجاعته، فبدأوا يتآمرون عليه بصمت القتلة. رغم أنه الضحية، سعينا كعائلة إلى الصلح، ودفعنا ما حُكم به، وقيل لنا إن القضية انتهت. لكنها لم تنتهِ في قلوب الغادرين، بل بدأ التخطيط لاغتياله بدم بارد. وفي يوم 24 رمضان، أمام جامع السعيد في عصيفرة، وقت صلاة العصر، كان الغدر حاضرًا… أحدهم وهو علي القيسي شقيق طارق تربّص به وأطلق 14 رصاصة على جسده، ثم نهب سلاحه وهرب كالجبناء. تم نقل حسين إلى مستشفى الثورة، وهناك واجه الموت بشجاعة كما واجه الحياة. وفي ليلة 27 رمضان، ليلة القدر، اصطفاه الله شهيدًا، بعد أن كتب اسمه في سجل الرجال الذين لا ينكسرون. نحن، أسرة الشهيد حسين فؤاد دم حسين هو دم كل طفل حر، وكل أبٍ غيور، وكل إنسان يعرف معنى الكرامة. حسين… كنت طفلًا، لكنك أرعبتهم أكثر من ألف رجل. لن نغفر، ولن نصمت، حتى يُحاسَب القاتل ومن حرّضه وخطط معه. صادر عن: أسرة الشهيد حسين فؤاد الشرعبي

اصــــــــــل اڵـــعــــــــرب🇾🇪

138,083 Aufrufe • vor 2 Monaten

المتصهينون مشغولون بحادثة انتحار طبيبة عراقية لتشويه صورة الشيعة والحشد وايران والدولة والعراق وتاركين هموم الامة وأثقالها على الروافض القادة الروافض يتساقطون لاجل عشرين الف طفل في غزة قضوا نزفا وحسرة وظلما سقط قائد الحرس الثوري حسين سلامي سقط رئيس الأركان محمد باقري سقط قائد القوة الصاروخية الجوفضائية العميد محمد علي حاج زاده سقط العالم النووي فريدون دوائي سقط العالم النووي محمد طهرانجي سقط سليماني العظيم وابو مهدي المهندس وسقط الرئيس الإيراني رئيسي وسقط امير العرب الشهيد الأعظم سيد الجنوب كلها لاجل فلسطين لان الولي الفقيه امرهم أن يسقطوا عند مصارع الاطفال في فلسطين سقط العظام في معارك الشرف الكبرى وتركوا لكم التفاهات وسفاسف الأمور تركوا لكم السهل البسيط يا سقط المتاع كما قال الجواهري يرقى الجال مصاعبا ترقى بهِ ويعاف للمتحدرين سهولا صرت لا أطيق رائحتكم ورائحة عقولكم انتم متعفنون وميؤوس منكم تماما لله درك يا حسن كيف احتملت العفن وزرعت الزهور والشرف ونثرت الطيب على صدر هذه الامة المتهالكة أيها العفيف البطل يا نصير الأطفال في غزة يا قتيل المستصرخات يا صريع الدموع يا حسن أنت تأنيب في ضمير أمة لا ضمير لها

أسعد البصري

19,566 Aufrufe • vor 11 Monaten

تشرين فكرة والفكرة لا تموت.. دماء الشباب وصوت الوطن الذي لا يموت في خريف 2019، انطلقت شرارة لم يتوقعها أحد في قلب بغداد. شباب بلا انتماءات حزبية، بلا حماية، بلا أسلحة، قرروا أن يكسروا صمت السنين ويخرجوا إلى الشوارع، يهتفون: “نريد وطن”. خرجوا ضد الفساد، البطالة، انقطاع الكهرباء، وانعدام العدالة، لكنهم في الحقيقة خرجوا بحثًا عن كرامة ضاعت في زحمة صفقات السياسيين وسيطرة الميليشيات. كانت ساحة التحرير في بغداد مركز الحلم العراقي، حيث نصبت الخيام، وأصبح المطعم التركي والحدائق المجاورة لوحات من التضامن والحرية. الشباب العاطل عن العمل، الطالب، المهندس والطبيب وقفوا معًا، والفتاة تهتف جنبًا إلى جنب مع الأم والطفل، متجاوزين الانقسامات الطائفية، موحدين تحت علم العراق. لكن السلطة لم تفهم هذه اللغة. منذ الأيام الأولى، أطلقت القوات الغاز المسيل للدموع بكثافة، واستخدمت الرصاص الحي والقناصة مباشرة على صدور ورؤوس المتظاهرين. في الناصرية، تحولت ليلة جسر الزيتون إلى مجزرة دامية، وسقط عشرات الشهداء ومئات الجرحى. في البصرة، ظهر طفل صغير يعرفه المتظاهرون باسم “زاجل البصرة”، كان يركض بين الصفوف، ينقل الرسائل ويحذر الشباب من اقتراب القوات الأمنية، يلوّح بذراعيه الصغيرة ويصرخ: “احذروا، القوات قادمة!”، حتى أصبح أيقونة بين المتظاهرين. لكنه في إحدى الليالي، وبينما كان يؤدي مهمته الشجاعة، تعرض لإطلاق نار مباشر وأسقط شهيدًا، لتصبح دماؤه رمزًا آخر لتضحيات تشرين، وصوتًا يصرخ في وجدان الشباب بأن الدم العراقي لا يذهب سدى. برز في هذا المشهد أيضًا اسم صفاء السراي، شاب من بغداد مثقف وشاعر، كان ينزل إلى الساحة منذ الأيام الأولى يهتف، يساعد ويوثق، حتى استشهد بعد إصابته بقنبلة غاز مسيل للدموع في رأسه. أصبحت صورته أيقونة الثورة، واستشهاده لم يوقف المظاهرات بل زادها قوة، وحمل آلاف العراقيين صوره على الجدران وهم يرددون شعاره: “نموت عشرة نموت مية.. ما نرضى الذل القضية”. وفي مواجهة غضب الشارع، ظهرت آلة الإعلام الموجهة، وقادها اللواء عبد الكريم خلف، الناطق باسم الحكومة آنذاك، الذي أصبح يعرف بين المتظاهرين بـ “بوق السلطة” لأنه ينكر القتل ويبرر القمع، ويطعن بدماء الشهداء في كل تصريح. لكن كل الأكاذيب فشلت أمام مشاهد الهواتف المحمولة، التي أظهرت القمع الدموي والجرحى والشباب المصرين على التظاهر رغم كل المخاطر. و ألة اخرى فهندما هتف الشباب نريد وطن، فخرج أحد اذرع الساسة يفسرها قائلا: الواو يعني واشنطن والطاء طهران والنون نجف، وختامها كان مسك على يد المرجعية في النجف عندما وجهت رئيس الوزراء بالاستقالة وفي وسط هذا القمع الدموي، ارتفعت الأنظار إلى المرجعية الدينية العليا في النجف، التي دعت صراحة إلى حق المتظاهرين في التعبير السلمي بخطب الجمعة، وحذرت الحكومة من سفك الدماء، وطالبت بتنفيذ المطالب. وفي الاخير كان صوت المرجعية حاسمًا لصالح #تشرين، فقد أجبر عادل عبد المهدي على تقديم استقالته نهاية نوفمبر 2019، وهو أول انتصار سياسي يحققه الحراك، رغم أن معركة الإصلاح لم تنته بعد. في خضم هذه المظاهرات، ظهرت روح التضامن الميداني بوضوح في الطبابة الميدانية. ليلة واحدة، لم تتمكن سيارة إسعاف من الوصول إلى الجرحى بسبب الحواجز والغاز، فتدخلت فرقة من المتطوعين يحملون الجرحى على أكتافهم إلى خيمة الطوارئ، حيث كان طبيب شاب يُدعى علي يثبّت الأطراف المكسورة ويوقف النزيف بمواد بسيطة جدًا، مبتسمًا رغم الدم والصرخات، وقال لمن حوله: “كل واحد منا هنا لإنقاذ أخيه العراقي، لا فرق بين أحد”. كانت هذه اللحظة لحظة البطولة الحقيقية، حيث الإنسانية تقف في مواجهة القمع، والدماء لا تثني عن التضحية. كنت خارج العراق، وآخرون مثلي كونّا صداقة قوية خلال ومن اجل تشرين. كنا ننقل مقاطع المتظاهرين وأخبار القمع الحكومي ضدهم وأعداد المتوفين. ننام قليلاً حتى نواكب ما يحصل هناك من قمع للإنسانية والحرية على أيدي ميليشيات تهاجم المتظاهرين منتصف الليل، وقوات حكومية تطلق الدخانيات في النهار. كنا نتابع الأحداث لحظة بلحظة، نرسل الأخبار ونوثق الجرائم، لنصبح جزءًا من هذا الحراك رغم البعد الجغرافي. رغم الدماء والمجازر، أثبتت تشرين أن العراق قادر على أن ينهض. الطلاب، النساء، الأطفال، الأطباء، الفنانون، الجميع وقفوا كتفًا إلى كتف في ساحات التحرير، مؤكدين أن دماء صفاء السراي و”زاجل البصرة” و سارة طالب و سيف علي، وكل الشهداء لم تذهب سدى، وأن صوت الشباب يمكن أن يهز عروش السلطة. كانت تشرين صرخة وجود، لحظة وطنية تتحدى القمع، وتثبت أن العراقيين ما زالوا قادرين على المطالبة بالحرية والكرامة، وأن دماءهم ليست رخيصة، وأن حلم الوطن الحر لم يمت، بل سيظل يضيء الطريق لكل جيل جديد، يذكر العالم أن هناك شعبًا لا يعرف الانكسار..

Yasser Eljuboori - ياسر الجبوري

25,640 Aufrufe • vor 9 Monaten

العراق يبني جدارا خرسانيا مع سوريا بارتفاع 3.5 متر وبطول615 كلم أنجز العراق منها حتى الان 400 كلم والعمل مستمر على قدم وساق للانتهاء قريبا الجدار مكهرب بطاقة 25 ألف فولت الاقتراب منه مميت فوريا ومحاط بألغام مزروعة على طول الجدار يتضمن منصات حديثة لطائرات مسيرة تراقب الجدار ل 24 ساعة وتم تكليف 17 الف جندي عراقي بمراقبة الجدار وحماية الحدود مع سوريا يقال ان الجدار كلف 25 مليون دولار ولكن هذا رقم متواضع جدا أمام ضخامة المشروع ودقته الجدير بالذكر ان المشروع تم بتكتم كبير ولم ينتشر الخبر إلا مؤخرا فبعد تطمينات المستشار عزت الشاهبندر لسوريا وزيارات رئيس المخابرات العراقية لدمشق واللقاء باحمد الشرع في الدوحة من قبل رئيس الوزراء العراقي السوداني كان هناك قرار آخر من الدولة العميقة وهو ان سوريا ستكون قاعدة انطلاق للهجوم على الشيعة ويجب بناء حاجز خرساني كالسد الذي يفصل البشر عن قوم يأجوج ومأجوج صعود زعيم جبهة النصرة إلى القصر الرئاسي بدمشق واستقباله استقبال الفاتحين في العواصم الخليجية والعربية والبيت الأبيض وتدريبه ودعمه من قبل تركيا لم يحملها الشيعة محمل اللامبالاة ففي الوقت الذي تحركوا فيه دبلوماسيا كان القرار ببناء جدار خرساني على طول الحدود مع سوريا قد اتخذ تحت هذا الجدار تم دفن المستقبل السياسي ل مشعان الجبوري وأسرته لانه استهان بمخاوف الشيعة وروج علنا للجولاني ودافع عنه وفرح بانتصاره وصعوده ونجاحه وقال انه يمثل التوازن مع ايران الداعمة للشيعة وتحت هذا الجدار تم اتخاذ قرار صارم بدعم الحلبوسي وسحق خميس الخنجر لان الحلبوسي تحلى بالهدوء والتوازن ولم يعبر عن فرح بصعود أحمد الشرع ولم يعتبر صعود زعيم جبهة النصرة إسناداً للسنة في العراق ولم يبسط يد الدعم والصداقة للجولاني على النقيض من تصريحات خميس الخنجر كذلك الشيخ علي الحاتم في الأنبار لم يتحلى بالصمت فقد صرح علنا لوسائل إعلام عربية عن اعجابه وترحيبه بأحمد الشرع واعتبره قصة نجاح تستحق الإشادة وسط هذا اللغط بصمت وبدون ضجيج اعلامي كانت الحاكمية الشيعية تبني جدارا خرسانيا عاليا يفصل العراق عن سوريا ويعزل الأنبار والموصل عن دولة الجولاني ان رمزية الجدار العراقي مع سوريا تعكس مخاوف شيعة العراق حصرا وهو قرار عراقي لا علاقة له بايران المعروف ان طهران تفكر بحدود عراقية مكشوفة مع سوريا للضغط الاستراتيجي في حال فكرت دمشق العداوات على شيعة لبنان ولكن هذا قرار عراقي شيعي مستقل يرى في دمشق الحالية خطرا محتملا على شيعة العراق ولا مفر من بناء جدار لضبط الحدود 100% من جهته أحمد الشرع صرح بأنه مستغرب من موقف العراقيين تجاهه فهو يعتبر نفسه قد تسامح لمساهمة العراقيين في قتال السوريين دفاعا عن بشار الاسد ولم يطالب بتعويضات او الثأر من العراق ينسى أحمد الشرع انه كان سجينا في العراق لمساهمته بالقتال مع صفوف القاعدة وحين خرج تحالف مع زعيم داعش البغدادي لتشكيل تنظيم سوري اسمه جبهة النصرة والتصور السوري الحالي مناقض تماما للتصور العراقي في هذه القضية الحاكمية العراقية اتخذت قرارا ببناء الجدار كموقف استراتيجي لا رجعة فيه تجاه دمشق وتحت هذا الجدار سيدفن المستقبل السياسي لأي سني عراقي يمتدح الجولاني ويتخذه مثالا يحتذى في الإعلام يجري الحديث عن جيش سوري ممزق ولا توجد إمكانيات عسكرية لسوريا ويستخدم العراقيون الضربات الاسرائيلية لسوريا كمثال صارخ لمذلة الجولاني وضعفه وانه يقود سوريا مقسمة بين نفوذ تركي واسرائيلي ولا مستقبل لسوريا تحت حكم الجولاني ولكن خلف هذا الكلام هناك قلق عراقي وتخوف وبناء جدار وقرار سياسي صارم من أي لقاء او تعاون محتمل بين سنة العراق والجولاني بسبب الجغرافيا ويعتبر القادة العراقيون التحول الاميركي نحو استقبال زعيم جبهة النصرة في البيت الأبيض قضية لا يمكن اعتبارها بريئة وهو تحول أميركي تجاه الإسلام السني عموما وتجاه السياسة الاميركية القديمة ضد الارهاب السني ويخشى شيعة العراق ان تكون هناك نوايا اخرى تستهدف الشيعة والامن القومي في العراق

أسعد البصري

18,206 Aufrufe • vor 7 Monaten