Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

العرب لم يكونوا كرماء وحسب بل تفننوا بالكرم، واتخذوا له أجمل الطرق وأعذبها وأصعبها ..

254,371 views • 1 year ago •via X (Twitter)

10 Comments

المطيري's profile picture
المطيري1 year ago

الكريم أكثر من يحس دايم بالقصور والبخيل أكثر من يعيش دور المرجلة الظفر له ساعه ماتبي طلاب شور يرهن الطيّب على شانها مستقبله

حمود الصاهود's profile picture
حمود الصاهود1 year ago

الله الله

@6absm123ابو عبدالله's profile picture
@6absm123ابو عبدالله1 year ago

مشاهير مثل هذا الحمود الجميل وخلف مذيخر @sr2111 والاكلبي@mobarak_bkhitan وغيرهم ممن ينشر ويسعى للمحافظة على قيم العرب والمسلمين وأخلاقهم هو ما نريده

احمد الوافي MBS2030🇸🇦's profile picture
احمد الوافي MBS2030🇸🇦1 year ago

والكرام منازل ودرجات الكرم بالمطلق وكرم القِرا وكرم الاستدراج للكرم حيث كان العرب يدربون كلابهم للاستنباح في الليل الحالك فيسمعها التايه في الطريق فياتي حتى ان كلب الكريم لايهر على الضيف اذا ضوى عكس قلب البخيل ، وكان العرب يوقدون شعلة نار ويضعون على اعلى مكان ليهتدي اليها الضيف وهناك سلسلة من منازل الكرم اتيحت المساحة لكتبناها

thkra.'s profile picture
thkra.1 year ago

قصة حاتم الطائي أبكتني🥹

نايف بن مزيد's profile picture
نايف بن مزيد1 year ago

الكرم هبه من الله .. ورزق من رب العالمين .. والكريم قريب من الخير والناس .. والكرم من صفات العظماء ..

ضحوي بن طواله🇰🇼's profile picture
ضحوي بن طواله🇰🇼1 year ago

الكرم جمال الرجال و زينتهم

حمود الصاهود's profile picture
حمود الصاهود1 year ago

صدقت أخوي ضحوي

أبو عبدالرحمن's profile picture
أبو عبدالرحمن1 year ago

الله أكبر …ما أجمل هذا الكلام وما أمتعه 🌹

حصن المسلم's profile picture
حصن المسلم1 year ago

ارخِ يدك بالصدقه تُرخى حبال المصائب من على عاتقك واعلم أن حاجتك إلى أجر الصدقة أشد حاجة ممن تتصدق عليه فاتورة محكمه بسيطه لارمله وام لايتام يعانون شدة الفقر والحاجه مستحقين للصدقه والزكاة ساعدونا وخلنا نقفلها💔👇 رمز السداد 169 رقم الفاتورة: 2476137970

Related Videos

في مشهد قاسٍ ومؤثر من فيلم (Ford V Ferrari) الصادر عام 2019، يقف كين مايلز على أعتاب المجد، بعد أن خاض سباق "لومان 24 ساعة" بأداء إستثنائي، تجاوز فيه حدود القوة والمهارة والصبر، لكن ما لم يكن في الحسبان، هو أن القرار الأخير لم يكن بيد السائق، بل بيد من يجلسون خلف المكاتب. عندما كان مُهيمن على السِباق طلبت إدارة فورد منه أن يبطئ سرعته في اللحظات الأخيرة، ليصل إلى خط النهاية مع سائقي فورد الآخرين في لقطة "تاريخية" موحّدة تخدم صورة الشركة. كين، بروحه الرياضية العالية، وافق دون تردد، ظنًّا منه أن ذلك لا يؤثر على نتيجة السباق. لكن القوانين كانت واضحة: السائق الذي بدأ السباق أولًا هو من يُحسب له الفوز في حال التساوي في الوصول. وبهذا القرار، خسر كين مايلز فوزًا كان له، فقط لأجل لقطة تسويقية. هكذا يُظلم الأبطال أحيانًا… لا لأنهم لم يكونوا كافيين، بل لأنهم كانوا أعظم مما تحتمله حسابات المصالح. والأصعب أن هذه القصة لم تكن خيالًا سينمائيًا… بل حدثت فعلاً. نعم، حدثت هذه القصة عام 1966، مايلز خسر المجد رغم استحقاقه، في واحدة من أكثر لحظات الظلم الرياضي فداحة في تاريخ السباقات. #فيلم_Ford_V_Ferrari

هيثموس

113,285 views • 7 months ago