Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

العم متين أسطورة الكباب في الأحياء الشعبية التركية 🇹🇷🔥 أكثر من 40 عاماً من الخبرة، وما زال يصنع واحداً من ألذ ساندويشات الكباب التي يمكن أن تتذوقها. نكهة أصيلة، وخبرة عمر، وطعم لا يُنسى.

45,688 views • 2 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

بعد 20 عاماً من الغربة في السعودية... عاد إلى اليمن وبدأ من الصفر.. وهذه كانت النتيجة ليس كل من يعود من الغربة يعود وفي رصيده الملايين أو يبني عمارة أو يشتري أرضاً واسعة. هناك من يعود بعد عشرين عاماً من الكفاح، وكل ما يحمله حلم بسيط: أن يعيش بكرامة في وطنه. هذه قصة العم محمد مبارك باشنيني، أحد أبناء منطقة القرين بمديرية دوعن في حضرموت. أمضى الرجل 20 عاماً مغترباً في المملكة العربية السعودية، ثم عاد إلى قريته، ولم ينتظر وظيفة، ولم يلعن الظروف، ولم يجلس يشكو قسوة الحياة. بدأ مشروعاً متواضعاً لبيع الخضروات والفواكه. تفاح، برتقال، عنب، باباي، بطاطس، بصل، كزبرة... أشياء يشتريها الناس كل يوم، لكنها بالنسبة إليه كانت بداية حياة جديدة. مر عام كامل على افتتاح المشروع، وما زال مستمراً، يسدد ما عليه من التزامات شهرًا بعد آخر، ويكسب رزقه بالحلال، ويثبت أن قيمة الإنسان ليست في حجم المشروع، بل في شرف العمل والإصرار على النجاح. ما أكثر ما لفت انتباهك في هذه القصة؟🤔

مأرب الورد

122,184 views • 1 month ago

الذنب ليس ثمرةَ خطأٍ فردي دائمًا، أحيانًا يولد من خلل في النظام، ثم تُلقى مسؤوليته على أكثر الناس محاولةً لإنقاذه. Late Shift 2025 الفيلم الألماني السويسري المشترك "نوبة عمل متأخرة"،أو "البطلة" كما في عنوانه الألماني،للمخرجة السويسرية بيترا فولب، دراما إنسانية تتخذ من مستشفى في زيورخ فضاءً لحكاية لا تتوقف عند المرض، بل تكشف كيف يمكن لخلل مؤسسي أن يتحول في لحظة واحدة، إلى ذنبٍ شخصي. الفيلم مقتبس من كتابٍ للممرضة الألمانية مادلين كالفلاج، صدر عام 2020 بعنوان "مهنتنا ليست المشكلة، بل الظروف"، وهو عنوان يكاد يلخّص جوهر الفيلم كله: الأزمة ليست في من يقدّمون الرعاية، بل في الشروط التي تجعل الرعاية نفسها عملًا شاقًا إلى حدّ القسوة. الحكاية، في ظاهرها، تتبع ممرضة تُدعى فلوريا ليند، تبدأ ورديتها المسائية في المستشفى، فتجد أن إحدى زميلاتها غائبة، وأن عليها، مع ممرضة أخرى وطالبة متدرّبة، أن تواجه عددًا من المرضى يفوق ما يمكن العناية به بهدوء وأمان. غير أن الفيلم لا يتعامل مع هذا الغياب كحادثة عابرة، ولا يحمّله وحده مسؤولية ما سيحدث، بل يجعله الشرارة الصغيرة التي تكشف خللًا أعمق. فكل نداء يبدو مبررًا، وكل مريض له حقه في الخوف والانتظار، وكل تأخير يمكن فهمه داخل هذا الازدحام، لكن اجتماع هذه التفاصيل في زمن واحد يحوّل الوردية إلى اختبار قاس للقدرة البشرية نفسها. هذا الاختبار لا تصنعه كثرة المرضى وحدها، بل يصنعه الوقت أيضًا، حين يصبح أضيق من الرحمة وأسرع من القدرة على الاستجابة. ففلوريا لا ينقصها التعاطف، ولا الخبرة، ولا الرغبة في أن تفعل ما ينبغي؛ ما ينقصها هو الزمن الذي يسمح لهذه الصفات بأن تتحول إلى رعاية كاملة. فإنسانيتها حاضرة قبل وصولها، لكن جسدها لا يستطيع أن يلحق بكل ما يُطلب منه. فهي تعرف ما يجب أن يُقال لمريض خائف، وما يجب أن يُفعل لجسدٍ موجوع، لكنها لا تملك دائمًا المسافة الكافية بين الحاجة والاستجابة. ومن هذه المفارقة يستمد الفيلم توتره الأخلاقي: الرحمة حاضرة، لكنها محاصرة؛ تريد أن تصل، غير أن النظام لا يمنحها الوقت الكافي كي تصل كما ينبغي. المرضى في الفيلم ليسوا أرقامًا على أسرّة، ولا وجوهًا عابرة في ممرات المستشفى. كل واحد منهم يحمل خوفه الخاص: خوفًا من تشخيصٍ مؤجل، أو من وحدة لا يخففها العلاج، أو من جسد بدأ يخون صاحبه، أو من انتظار يطول حتى يفقد صاحبه القدرة على الاحتمال. لذلك لا تتحرك فلوريا بين ملفات وأدوية وأجهزة فحسب، بل بين بشر يريدون أكثر من إجراء طبي، يريدون من ينظر إليهم بوصفهم أشخاصًا لا حالات. وهنا يتّسع مأزقها: فكل مريض يحتاج إلى حضور وطمأنينة، بينما الوردية لا تمنحها ما يكفي من الوقت كي تعطي كل خوف حقه. الفيلم لا يحتاج إلى خطاب مباشر كي يقول ذلك. اذ أنه يجعل الضغط مرئيًا قبل أن يُقال: في الخطوة السريعة، في النظرة التي لا تجد وقتًا لتكتمل، في الباب الذي يُفتح قبل أن تنتهي محادثة، وفي الجسد الذي يواصل الحركة كأن التوقف ترف لا يملكه. المستشفى هنا لا يبدو مكانًا واسعًا رغم ممراته وغرفه، بل يضيق كلما تقدمت الوردية، لأن ما يزدحم فيه ليس المرضى وحدهم، بل النداءات والأسئلة والانتظار وما لا يستطيع أحد تأجيله. لذلك لا نشاهد فلوريا من الخارج فقط، بل نكاد نُدفع معها داخل إيقاع يجعل كل لحظة ناقصة، وكل استجابة متأخرة عن حاجة سبقتها. في النهاية، لا يتركنا هذا الفيلم أمام سؤال مهني فحسب، بل أمام سؤال أخلاقي أوسع: ماذا نفعل بالأشخاص الذين نضعهم في الواجهة، ثم نطلب منهم أن يعوّضوا بقدرتهم على الاحتمال ما عجزت المؤسسة عن توفيره ؟ فلوريا ليست معجزة، وليست آلة رحمة، ولا ينبغي لها أن تكون كذلك. قيمتها لا تكمن في أنها لا تتعب، بل في أنها تتعب وتظل تحاول. ومن هنا يصبح الفيلم أقرب إلى مرآة لعصر يكثر فيه الكلام عن الرعاية، بينما تُترك الرعاية نفسها أحيانًا بلا من يرعاها.

Mohammed Abd Alhadi

16,275 views • 2 months ago

الأسطر المفقودة في حياة العمّة عبّودة ——————————————— قبل دخولي المدرسة - حيث لا يوجد لدي أي ارتباط دراسي - كانت الوالدة تضعني عند خالتي سارة بنت إبراهيم الجلعود في ثرمداء حيث لم ترزق بذرية وذلك لتفرح بي ولأخدمها في بعض الاحتياجات البسيطة كجلب الخبز من المخبز القريب جدا أو فتح الباب أو جلب السراج حيث لا يوجد كهرباء أو مرافقتها لجلب الماء فكنت سعيدا عندها للحظوة التي أنعم بها سواء منها أو من زوجها فهد الجليّل رحمهما الله إلا أن هناك سعادة أخرى لم أكن أتوقعها إنه من جارتها ( عبّودة ) كنت أظن أن اسمها هكذا ولم أعلم أن اسمها منيرة بنت عبدالله بن عبدالرحمن بن علي العمار إلا متأخرا من أحد أفراد أسرتها ومن شجرة العمار المباركة وعرفت أن اللقب ورثته من أبيها أو جدها ابن عبود فكانت عبودة كفيفة البصر لكنها أوتيت البصيرة لذلك كان بيتها قبلة لنساء ثرمداء ومرتعا لعطاء الفقراء فلا يكاد يخلوا بيتها من أحد منهم أما نحن الأطفال فلنا معها شأن خاص حيث تغدق علينا من القروش فإن عدمت من رصيدها استبدلتها بالحلاو فإن لم توجد فبالبيض المسلوق فلا يمكن أن تعود منها خالي الوفاض لذلك نفرح إن كانت الوجهة لزيارتها أو كانت سترافقنا لزيارة خاصة أو إن كنا نحن المقصودين بالزيارة من قبلها لأنه لابد أن تحمل معها ما يفرح الجميع : النساء بالمشاركة في المأدبة ، والأطفال بما تحمله معها من الهدايا و الأعطيات ومن حسن حظي أن طريقها لآداء صلاتي التراويح والقيام لابد أن يمر من عند بيت خالتي المجاور لمسجد الزرقاء فكنت الدليل لها ذهابا وإيابا وربما لا يحظى بهذه المنزلة من الصغار غيري فيا لها من امرأة رقيقة وعلى الكل شفيقة ، كما أني لا يمكن أن أنسى زيادة اهتمامها بي بعد وفاة والدتي رحمها الله عام ١٣٩٣ هـ فاجتمعت الطفولة واليتم لإمرأة كلها عطف وحنان فلا يمكن أن تغفل تلك المواقف الجميلة لها ومما زادها جمالا أنها لطيفة المعشر تداعب الأطفال بخفّة دمها وتؤنّس النساء بجميل الرواية وحسن السبك للمواعظ والقصص فمجلسها لا يمل والإصغاء لها كله طرب بل إن شكلها لا يمكن أن ينسى فرغم مرور أكثر من خمسين على عدم الإلتقاء بها إلا أن خيالها لا يمكن أن يغيب عن ناضري وصورتها لا يمكن أن تمحى من مخيلتي فبصمتها أصيلة صادقة لا تمحوها السنون ولا تغيّبها الأحداث توفي زوج خالتي وبعده بفترة توفي زوجها ابن شاهين فانقطعت أخبارها وكنت أظن بوفاتها مبكرا وما علمت أنها توفيت في يوم جمعة فضيل من أول يوم في رمضان من عام ١٤٠٩هـ الموافق ٧ / ٤ / ١٩٨٩م إلا من خلال سجل وفيات بلدة غسلة - والذي قام عليه عدد من الغيورين من أبناء غسلة فلهم كل الشكر وإني لادعوا البقية للتفاعل معهم بتزويدهم بالمعلومات - أقول لو كنت أعلم بتأخر وفاتها لكنت زرتها مع زوجتي وبنياتي فلها حق عليّ ما حييت وها أنذا أكتب سيرتها ردا لجميلها كما أني أدعوا نفسي وذريتي ومن لهم حق عليّ وبقية المسلمين ألا ينسوها من الدعاء والصدقات ونشر سيرتها للجميع لعل أن يقتدي بها نساء هذا العصر اللاتي يفتقدن لتلك القدوات الحيّة اللهم ارحم واغفر لأمتك عبّودة وخالتي وزوجيهما واجمعنا بهما في الفردوس الأعلى من الجنة ووالدي ووالديكم وجميع المسلمين

عبدالله ناصر المجيول

17,146 views • 2 months ago

"كاتيوشا" أغنية روسية كُتبت عام 1938، من كلمات ميخائيل إيساكوفسكي وألحان ماتفي بلانتر، وانتشرت مع اندلاع الحرب العالمية الثانية لتصبح واحدة من أكثر الأغاني التصاقًا بالذاكرة الشعبية. العنوان نفسه تصغير لاسم "يكاترينا" (كاتيا)، وهو الاسم الذي حملته الفتاة في الأغنية، وتحول لاحقًا إلى رمز وطني، حتى أن الجيش السوفييتي أطلق اسم "كاتيوشا" على راجمات الصواريخ التي استخدمت خلال الحرب، وكأن اللحن الحزين تسرّب إلى الحديد والنار. لكن كاتيوشا لم تكن أغنية عن الحرب، بل عن المسافة. عن الحب حين لا يستطيع الانتظار على الأبواب، فيذهب للوقوف على ضفة نهر، ويبعث صوته في الهواء. فتاة تُغني لحبيبها الغائب في الجبهة، لا تعرف إن كان حيًا، لكنها تغني وكأن الصوت وحده يمكن أن يُبقي العلاقة حية. في كاتيوشا، لا يوجد نصر واضح، بل إيمان بسيط أن من يحب يجب أن يُسمع، حتى لو لم يكن أحد في الجهة الأخرى. الأغنية لا تمجّد الفداء، بل تحتفل بالحنين، بالصبر، وبقوة القلب حين لا يعود له إلا الغناء. كاتيوشا تذكّرنا أن في أقسى لحظات الفقد، لا نحتاج إلى خطاب، بل إلى صوت بشري صادق… يحمل اسم من نحب، ويتردد ولو لم يرد عليه أحد.

Mohammed Abd Alhadi

16,141 views • 1 year ago

ما يحدث لتاريخ الفنان الكبير #طلال_مداح في الآونة الأخيرة يثير الاستغراب والأسف في آنٍ واحد. نحن لا نتحدث عن اسم عابر في الساحة الفنية، بل عن قامة موسيقية صنعت وجدان جيل كامل، وما زالت أعمالها حاضرة بقيمتها وتأثيرها حتى اليوم، رغم مرور أكثر من 25 عامًا على رحيله. محاولات إعادة #طلال_مداح إلى المشهد الفني بهذه الطريقة السطحية، عبر تقديم أشخاص على المسرح يقلدون مشيته وترسيمة شماغه اوغترته مع تشغيل أغانيه بنظام “بلاي باك”، ليست فقط محاولة ضعيفة، بل أقرب إلى الكوميديا التي تصل لدرجة التفاهه . الجمهور اليوم واعٍ، والمشهد الفني في المملكة تطور بشكل هائل، ووصل إلى مستوى عالٍ من الاحترافية، لا يمكن أن يُخدع بمثل هذه الأساليب البدائية. ما نشهده اليوم لا يليق لا بتاريخ #طلال_مداح، ولا بحجم التطور الذي وصلت إليه المهرجانات في السعودية. العودة إلى مثل هذه التجارب، أشبه بالرجوع إلى بدايات بسيطة كنا نتندر عليها، بينما نحن اليوم في مرحلة نضج فني وتنظيمي متقدم. #طلال_مداح ليس مجرد صوت يمكن تقليده، ولا حضور يمكن استنساخه. هو حالة فنية متفردة، وتجربة إنسانية وإبداعية لا تتكرر. وكل من يحاول أن يكون نسخة منه، يقع في فخ المقارنة الخاسرة قبل أن يبدأ. الحقيقة التي يجب أن تُقال بوضوح: لا أحد يشبه #طلال_مداح… إلا #طلال_مداح نفسه.

حسن النجمي

98,301 views • 5 months ago

هناك الكثير مما يدعو للفخر في ليب. أظهرنا للعالم حجم طموح هيوماين وأطلقنا قدرات جديدة، وبنينا شراكات مع نخبة من كبرى شركات التقنية عالميًا، والأهم من ذلك أننا قدّمنا رسالة أكبر: المملكة العربية السعودية لا تكتفي بالمشاركة في ثورة الذكاء الاصطناعي، بل تعتزم قيادتها، من خلال بناء منظومة الذكاء الاصطناعي المتكاملة هنا، من قلب المملكة. لكن من بين كل ما حققناه، هناك أمر واحد يجعلني أكثر فخرًا: المواهب السعودية التي تبني هذا الطموح. خالد الشمري يبلغ من العمر 20 عامًا. لا يزال طالبًا، ومع ذلك فهو اليوم أحد أبرز مهندسين فريق HUMAIN Crew. في هذا العمر، لا يقف خالد على هامش ثورة الذكاء الاصطناعي متفرجًا، بل يشارك في بنائها. يعمل على حل تحديات حقيقية، ويتحمل مسؤوليات فعلية، ويسهم في تطوير تقنيات تحمل طموحًا عالميًا. خالد شاب استثنائي، ونموذج ملهم للكثير منا، وأنا أولهم. وخالد ليس سوى مثال واحد على جيل سعودي واعد في هيوماين. في مختلف فرق هيوماين، أرى مهندسين وباحثين وقادة منتجات ومشغّلين سعوديين شبابًا يتقدمون بثقة وفضول وإصرار استثنائي على البناء. يعملون جنبًا إلى جنب مع نخبة من أفضل العقول والشركات في عالم التقنية، ويواجهون تحديات معقدة، ويحوّلون الأفكار الطموحة إلى أنظمة ومنتجات حقيقية. لا ينتظرون أن يُمنحوا مكانًا في المستقبل، بل يثبتون جدارتهم بالمساهمة في صياغته. وهذا، بالنسبة لي، أحد أهم ما يمكن أن تحققه هيوماين. فطموحنا لا يقتصر على بناء البنية التحتية أو النماذج أو المنتجات، بل يتجاوز ذلك إلى بناء جيل من التقنيين السعوديين الذين يؤمنون بأن أهم تقنيات العالم يمكن أن تنطلق من هنا: فكرةً، وهندسةً، وتطويرًا، وتوسعًا. لقد كان ليب مليئًا بالإنجازات والمحطات التي تستحق الفخر، لكن عندما أنظر إلى خالد، وإلى الكثير من النجوم السعوديين في هيوماين، أرى ما هو أبعد من إنجاز عابر. أرى جيلًا يصنع مستقبل هذه المنطقة بيديه. ولا يمكنني أن أكون أكثر فخرًا. HUMAIN #HUMAIN #TheEndOfLimits

Tareq Amin

125,995 views • 2 days ago

اليابان تقف مع سوريا – بيان في الذكرى الثانية عشرة لمجزرة الكيماوي في الغوطة الشرقية تتقدّم “اليابان تقف مع سوريا” بأحرّ التعازي وأصدق مشاعر التضامن مع عائلات ضحايا المجزرة الكيماوية في الغوطة الشرقية، التي ارتكبها النظام البائد. لقد مرّت اثنتا عشرة سنة على أفظع هجوم كيماوي في سوريا، وما زال مطلب الحقيقة والمساءلة والعدالة ملحًّا أكثر من أي وقت مضى. نواصل الدعوة إلى كشف هوية جميع المسؤولين عن هذه الجريمة البشعة ومحاكمتهم، بدءًا من بشار الأسد نفسه، مرورًا بالمنفذين على الأرض، وصولًا إلى كلّ من سهّل وحمى هذا النظام من العدالة. إنّ مجزرة 21 آب/أغسطس 2013 التي حصدت أرواح أكثر من 1300 مدني من رجال ونساء وأطفال وشيوخ، لن تُمحى من الذاكرة. كما أنّ الجرائم المماثلة التي تلتها في أنحاء سوريا لن تُنسى. لقد أنكر النظام البائد هذه المجزرة وما زال ينكرها، وقام بتدمير الأدلة عبر غارات لاحقة، ولفّق روايات مضلّلة، وأسكت الشهود. لكنّ الناجين وأهالي الضحايا اليوم أحرار ليقولوا كلمتهم، وليشهدوا بالحق، وأصواتهم ستبقى صدى يرافق مسار العدالة في سوريا. العدالة تبدأ بالحقيقة… إنّ أحد أعمدة العدالة الانتقالية هو الحق في معرفة الحقيقة. للضحايا وعائلاتهم الحق في أن يعرفوا من ارتكب هذه الجرائم، وكيف تمكّن من تنفيذها، ولماذا وُضعت العقبات أمام العدالة. إنّ معاناتهم يجب أن تُخلّد في الذاكرة التاريخية لسوريا، ليس فقط تكريمًا لألمهم، بل كضمانة لئلا تتكرّر مثل هذه الفظائع. خلال زيارتنا الأولى إلى دمشق بعد تحريرها، توجّهنا إلى مدينة زملكا، وتحديدًا إلى حي المزرعة، الذي كان من أوائل الأحياء المستهدفة بالهجوم الكيماوي. هناك أجرينا تحقيقًا ميدانيًا، والتقينا بناجين وعائلات الضحايا الذين رووا شهادات مروّعة عن تلك الليلة التي اختنق فيها مجتمعهم بالغازات السامّة. كلماتهم ستبقى شاهدًا أبديًا على الثمن الإنساني للإفلات من العقاب. لا سلام بلا عدالة… إنّ الضحايا وعائلاتهم وجميع السوريين الأحرار ما زالوا يطالبون بالحرية والعدالة والكرامة. ولا يمكن أن يكون هناك شفاء وطني حقيقي، أو مصالحة صادقة، أو مستقبل أفضل، من دون محاسبة الجناة. تؤكّد “اليابان تقف مع سوريا” التزامها الثابت بالوقوف إلى جانب الناجين وعائلات الضحايا وكل من يواصلون النضال من أجل العدالة. لن نتوقف حتى تُعاد الحقوق إلى أصحابها، ويُحفظ تاريخ الشهداء في ضمير سوريا الجمعي. الرحمة على جميع شهداء مجزرة الكيماوي في الغوطة الشرقية. ولتكن أرواحهم الطاهرة منارة تهدي طريق العدالة.

Stand with Syria Japan (SSJ)

43,606 views • 1 year ago

استمعت مؤخرًا إلى أغنية أعتقد أنها ستكون واحدة من أبرز أغنيات عام 2026، وهي أغنية #ياقلبي_بسم_الله_عليك” للمطربة الكبيرة #أحلام، من كلمات الشاعر خالد المريخي وألحان الموسيقار طلال. هذه الأغنية، بما تحمله من كلمات رقيقة وشفافية جميلة، إلى جانب لحنها العذب، أعادتني مباشرة إلى أحد أجمل الألحان الخالدة للموسيقار ( الكبير ) طلال، وهو لحن : معشوقتك معشوقتي تعانقت غيمة ومطر من أوبريت مهرجان الجنادرية، الذي قُدم قبل أكثر من 36 عامًا وما زال حاضرًا في الذاكرة حتى اليوم. الجميل في الأمر أن #الموسيقار_طلال لم يكرر اللحن كما هو، بل أعاد توظيف روحه وجماله داخل عمل جديد، بروح معاصرة وصياغة مختلفة، ليمنحه حياة جديدة تناسب هذا الجيل، دون أن يفقد ذلك الإحساس الأصيل الذي أحببناه منذ سنوات طويلة. أعجبتني كثيرًا هذه الفكرة، لأن الألحان العظيمة لا تموت، وإنما يمكن أن تولد من جديد عندما تقع في يد ملحن بارع يعرف كيف يطوّرها ويقدمها بذكاء واحترام لقيمتها الفنية. وفي رأيي نجح ( الموسيقار ) طلال في تقديم تجربة جميلة تؤكد أن اللحن الجميل قادر على أن يعيش مع الناس لعقود، وأن يعود إليهم بصورة جديدة لا تقل جمالًا عن الأصل 👍🏼 .

حسن النجمي

26,105 views • 1 month ago

🚨لماذا يلاحق الحظ بعض الأشخاص أينما ذهبوا؟ أستاذة في جامعة ستانفورد أمضت 20 عامًا تبحث عن السبب وكانت النتيجة مفاجئة: إذا أردت أن تزيد فرص الحظ في حياتك، فابدأ بهذه العادات: 1. غادر منطقة الراحة بمخاطر صغيرة. لا تحتاج إلى المجازفة بكل شيء. ابدأ بتحية شخص لا تعرفه، أو إرسال رسالة، أو طرح سؤال، أو رفع يدك. كل خطوة صغيرة تضعك في مكان يمكن للحظ أن يعثر عليك فيه. 2. قل “نعم” أكثر. نادراً ما تأتي الفرص وهي تحمل لافتة مكتوب عليها “فرصة”. غالبًا تأتي على شكل إزعاج، أو دعوة غير متوقعة، أو شيء تقول عنه: “هذا لا يناسبني”. كلما قلت “نعم” أكثر… زادت احتمالات الحظ. 3. اشكر الناس بصدق. عندما يساعدك أحد، فهو يمنحك جزءًا من وقته الذي كان يمكن أن يمنحه لغيرك. الامتنان الحقيقي لا يترك انطباعًا جيدًا فقط… بل يجعل الناس يرغبون في مساعدتك مرة أخرى. 4. أرسل رسائل شكر. قد تبدو بسيطة، لكنها من أكثر العادات التي تصنع الحظ. في زمن نادرًا ما يشكر فيه الناس بعضهم، يصبح الشخص الذي يفعل ذلك لا يُنسى. والأشخاص الذين لا يُنسون هم أول من يتلقى الفرص. 5. لا تقتل الأفكار المجنونة مبكرًا. كم من فكرة رفضها الجميع لأنها بدت سخيفة ثم تحولت إلى شركة بمليارات الدولارات؟ قبل أن ترفض فكرة لأنها غريبة، اسأل نفسك: ماذا لو نجحت؟ 6. غيّر طريقة نظرك للمشكلة. المشكلة نفسها قد تخفي فرصة لكن من زاوية مختلفة. غيّر السؤال الذي تطرحه، وستتغير الإجابات التي تجدها. غالبًا لسنا عالقين بسبب قلة الخيارات، بل بسبب السؤال الخطأ. 7. لا تنتظر ضربة حظ واظب. الحظ ليس ومضة تظهر مرة واحدة. إنه ريح تهب كل يوم. قد تكون اليوم هادئة، وغدًا عاصفة. مهمتك الوحيدة هي أن تُبقي الشراع مرفوعًا. فالذي يستسلم هو أول من يفوّت الحظ.

هاني الظاهري

44,102 views • 2 months ago

🔴أسرع تعديل دستوري في التاريخ ▪️بعد وفاة حافظ الاسد في 10 يونيو 2000 عن عمر 69، وبعد نصف ساعة من اذاعة الخبر، تم قطع ماكان يعرض على التلفزيون السوري وتحول إلى البث المباشر من قاعة مجلس الشعب 📌المشهد كالتالي: ▪️انفجر أعضاء المجلس في بكاءٍ هستيري تلاه وقوف دقيقة صمت، في مشهد لا يمكن أن يخدع حتى طفلاً صغيراً، بل إن كثيراً من السوريين استقبلوا هذا المشهد بالضحك، قبل أن يتبدد ذلك الضحك سريعاً مع انكشاف حقيقة ما يجري. ▪️انكشف المشهد على حقيقته عندما قُدّم اقتراح عاجل لتعديل المادة 83 من الدستور، التي تشترط بلوغ الرئيس سن الأربعين، ليُخفض العمر إلى 34 عاماً بالضبط—وهو العمر ذاته لبشار الأسد آنذاك—لتُمرَّر التعديلات بسرعة بعد مشهد “موافقون… موافقون”. ▪️وبعد ذلك مباشرة جرى تعيين بشار الأسد قائداً عاماً للجيش، فيما أُقيمت جنازة رسمية لحافظ الأسد شارك فيها معظم قادة الدول العربية. ثم في 27 يونيو 2000 تم تنصيب بشار أميناً عاماً لحزب البعث العربي الاشتراكي. ▪️وبعد أسرع تعديل دستوري في التاريخ، جرى “استفتاء” على بشار الأسد كرئيس لسوريا بنسبة 97% من الأصوات، بوصفه المرشح الوحيد، ليستمر في السلطة أربعةً وعشرين عاماً. في وطننا العربي تجد الريادة في العجائب والارقام القياسية

عائشة السيد - Aisha AlSayed

643,099 views • 9 months ago