正在加载视频...

视频加载失败

العميل اللعين سلك على قناة العدو يكرر الدعاية الشخبوطية الليكودية لتأليب الدنيا على السودان: المعركة هي بين قوى الاعتدال والتطرف والسودان أرض المعركة الرئيسية .. السودان الدولة الوحيدة في العالم التي يحكمها الأخوان المسلمين طبعاً عند كاره السودان سلك فالمليشيا "قوى اعتدال" 😂

36,740 次观看 • 2 个月前 •via X (Twitter)

8 条评论

Ahmed_#الفاشر 的头像
Ahmed_#الفاشر2 个月前

هو بيحاول جاهد انه يستورد لينا عداء اليهود ومتخيل انهم هيعملوه بطل لكن رضا بهلوي و بتاعت فنزويلا كانو اشطر في العمالة و ما نالوا !

انور عباس على الكباشي 🇸🇩 的头像
انور عباس على الكباشي 🇸🇩2 个月前

ارخص من هذا الوضيع لم تلد حواء

U-Babikir 的头像
U-Babikir2 个月前

شكراً سلك، لقد أوجعتهم

Imad Khalifa 的头像
Imad Khalifa2 个月前

انت كوز اكيد حتكون غبي وبليد..وبتحاول تحور الكلام على مزاجك.

عابر سبيل 的头像
عابر سبيل1 个月前

بل بس ياكلب

Ahed Ali 的头像
Ahed Ali2 个月前

خالد قال الحقيقة

Mujahid Ayoub 的头像
Mujahid Ayoub2 个月前

والكيزان عملاء السيسى كيف!

عابر سبيل 的头像
عابر سبيل1 个月前

بل بس يابت الحرام

相关视频

"خالد سلك: لا توجد سيادة ولا توجد شرعية ولا توجد دولة الآن في السودان." ناس سلك ديل بقولو الكلام دة لياتو قطاع من الناس؟! منو بالدرجة دي من الغباء وتعطيل الذهن والفطرة عشان يتعامل مع كلام سلك دة باعتباره كلام يحمل أي ذرّة منطق خلي موقف سياسي وطني سليم .. قصدي زول ما قاعد في جيب بن زايد ولا جيب حميدتي!!؟؟ أولاً، القحاتة وجريواتهم الحايمين في التايملاين كل كم أسبوع بقولو لينا انه نحن "ضد الحكومة وليس ضد الدولة" الليلة حددوا لينا موقفكم سريع من كلام سلك دة، لأنه بعد الكلام دة أي زول ما بطلع يتنكّر لي كلام سلك عن انه ليس هناك سيادة ولا دولة في السودان، دة تاني لا يلومنّ إلا نفسه لمّا الدولة تجي تدافع عن بقائها في حربكم السياسية لهدمها واستتباعها بأدوات القانون!! عارض الحكومة وسياساتها زي ما عاوز، لكن غير مقبول أي رخرخة حول قضايا السيادة الوطنية والدولة وبقائها. أما في موضوع حنك نشر قوات أجنبية وحظر طيران وتدخل عسكري ومناطق آمنة والتعامل مع الدولة كأرض لا أحد "terra-nullius" عشان يجيب عرب السهل الافريقي يستوطنوا عندنا ويقوم سلك يتكلم انه دة وكأنه موقف بسيط وبستغيى في الناس بالذات لما يجيب سيرة بعثة يونيسفا في أبيي، نقول الآتي: - أزيدك في الشعر أبيات: قبل بعثة يونيسفا التي نُشرت في أبيي، كان في يوناميس وفي يوناميد تحت البند السابع لمجلس الأمن، بجانب عدم نجاعة البعثات دي كلها في مهامها، وماف دليل أكثر صراخة على عدم نجاعتها غير الوضع الفيه بلدنا اليوم، فكل البعثات دي لم يستطع جندي واحد أن يدخل السودان بدون إصدار تأشيرة موافقة وقبول ممثلية السودان في نيويورك، أي قبول الحكومة السودانية من منطلق الاعتراف بوجود دولة وحكومة، وانت وبقية جوقة الوضعاء أصلا ما بتعترفوا بالدولة. يعني سيناريو بسيط، لما الحكومة السودانية خاضت معارك تحرير أرض الفشقة خلال ٢٠٢٠-٢٠٢١ كانت القوات الاثيوبية موجودة ضمن تكوين قوات اليونيسفا، وقامت الحكومة الانتقالية -اللي انت كنت جزء منها- بمطالبة الأمم المتحدة باستبدال المكون الإثيوبي لاعتبارات سيادية!! واللي انت أسي بتنكر وجودها.. نحن ما هاييتي عشان الدولة تستمد شرعيتها من التدخل الأجنبي، نحن بنستمد سيادتنا وشرعية دولتنا من حقنا في تقرير مصيرنا وعراقتنا كأُمة ضاربة بجذورها في التاريخ والحضارة. - أما حول المناطق الآمنة، فأقرب تجربة هي في فبراير ١٩٩٣ لما أعلنت مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة منطقة "سربرينيتسا" شرق البوسنة "منطقة آمنة" للسكان عشان يقعدوا فيها تحت حماية القوات الأممية التي عُرفت حينها بإسم UNPROFOR. عشان في يوليو ١٩٩٣ سلّمت قوات الحماية الأممية المنطقة الكان فيها ٢٥ ألف رجل وإمرأة وطفل للقوات الصربية اللي اعملت فيهم قتل واغتصاب، وارتكبت إبادة جماعية قُتل فيها حوالي ٨٠٠٠ مواطن، واغتصبت النساء ويُتّم الأطفال. - رد الدولة على دعوات سلك وبقية بغبغاوات بن زايد هو توسُّع الدولة في علاقاتها وتحالفاتها الجيوسياسية واستجلاب طيران حربي ومسيّر فعّال بصورة أكبر وأكثر دقّة لتقليل الأخطاء المؤسفة للصفر، وهي قيمة لم ينجح فيها حتى الجيش الأمريكي الذي تساوي ميزانيته العسكرية ٢٤٠٠ ضعف ميزانية الجيش السوداني. #الدولة_باقية

Ahmad Shomokh

106,565 次观看 • 1 年前

تشرّفتُ اليوم في العاصمة الامريكية واشنطن بعقد اجتماعين مثمرين، الأول مع عضو الكونغرس ريتش مكورميك، والثاني مع فريق عمل السيناتور تيد كروز، وقد أجرينا نقاشاً صريحاً ومعمّقاً حول حقيقة ما يجري في السودان اليوم. تمحور النقاش حول جملة من القضايا الجوهرية: أولاً: وقف العدوان الخارجي تناول النقاش ان مفتاح إنهاء الحرب في السودان يبدأ بوقف كافة أشكال التدخل الأجنبي، واستعرضنا الثمن الإنساني الباهظ الذي يدفعه الشعب السوداني جراء هذه الحرب، والضرورة الملحّة لتفكيك شبكات الإمداد والتسليح الخارجي، وفي مقدمتها التي تغذيها دولة الامارات والتي تُغذّي ميليشيا الدعم السريع بالسلاح وتُغرق المنطقة بأسرها في الفوضى وعدم الاستقرار. ثانياً: منطق الدولة في مواجهة فوضى الميليشيا شددنا في الاجتماعين على أنه من غير المقبول، بل ومن غير المنطقي، المساواةُ بين جيش وطني يذود عن شعبه ويسعى إلى حماية حكم القانون، وبين ما تقوم به ميليشيا فاشية تستبيح الدماء والاعراض وتُمارس الترويع المنهجي وتستعمل انتهاكات حقوق الإنسان سلاحاً لتركيع المجتمعات وإذلال الناس. ثالثاً: استهداف النسيج الاجتماعي والهوية الوطنية توقّفنا مطوّلاً عند المعاناة التي خلّفها احتلال الميليشيا للخرطوم، وتناولنا ما تعرض له اخوتنا المسيحيين وكنائسهم من انتهاكات صارخة على يد المليشيا. وفي هذا السياق، جاءت الاشارة الي زيارة الفريق أول عبد الفتاح البرهان لكنيسة مريم العذراء الخرطوم في عيد الفصح المجيد رسالة بليغة، وشاهداً حيّاً على الفارق الجوهري بين منطق الدولة التي تصون مواطنيها والميليشيا الفاشية التي تعربد في أرواحهم وأعراضهم. وكما ناقشنا بجدية في الاجتماعين ضرورة التصدي للحملات الممنهجة من التزوير والتدليس التي تروّجها الماكينة الإعلامية التي تعمل لحساب الميليشيا والإمارات، والرامية إلى تشويه صورة الحكومة السودانية وتصوير الصراع باعتباره حرباً أيديولوجية. والحقيقة التي لا تقبل الجدل أن ما يخوضه السودانيون اليوم ليس حرباً أيديولوجية — بل هي حرب وجودية، يدافعون فيها عن كرامتهم ومعاشهم وحيواتهم وسيادة بلادهم في مواجهة الفاشية والأطماع الخارجية السافرة. دعوتُ المسؤولين الأمريكيين بوضوح لا لبس فيه إلى أن تُبنى سياستهم تجاه السودان على الحقائق والواقع لا على رمال الروايات المفبركة، ودعوتهم الي زيارة السودان والاطلاع على الواقع بأعينهم، بدلاً من الاسترشاد بتقارير مشوّهة تُصاغ في دهاليز الماكينة الإعلامية للميليشيا وأصحاب الأجندات. وإن كانت الحروب لا تُحسم في ميادين القتال وحدها، فلا أحد في هذا العالم يملك الحق في أن يطالب السودانيين بالتفريط في وطنهم أو الاستسلام أمام عدوان الإمارات وهمجية الميليشيا. لقد صمد الشعب السوداني، وسيبقى صامداً، وسيمضي في الدفاع عن استقلال وعزة بلادنا.

Amgad Fareid Eltayeb

43,130 次观看 • 5 个月前

‼️ انذار الحرب - تحريك الكتائب الليبية إلى الحدود السودانية الليبية المصرية .. 🚨 تحذير استراتيجي: معركة المثلث – نار الإمارات تمتد إلى حدود السودان وليبيا ومصر “الفتنة الكبرى: كيف تُشعل الإمارات نيران الحرب بين السودان وليبيا؟” في تطور بالغ الخطورة..تكشفت خيوط مؤامرة إقليمية تُحاك من أبوظبي وتُنفذ بأيدٍ ليبية وسودانية..تدفع ثمنها الشعوب..ففي ظل حرب يخوضها السودان ضد مليشيا الدعم السريع المدعومة إماراتيًا..تُفتح جبهة جديدة على الحدود الغربية..وتحديدًا في مثلث السودان–ليبيا–مصر..لتكشف أن ما يحدث هو مشروع تخريبي متكامل لا يقتصر على السودان وحده 🔥 من أبوظبي إلى الحدود.. حفتر وابناؤه في قلب المؤامرة بحسب مصادر عسكرية ودبلوماسية ..زار صدام حفتر..نجل خليفة حفتر..أبوظبي مؤخرًا في زيارة سرّية التقى خلالها بقيادات أمنية إماراتية..جرى فيها الاتفاق على: 1.تكثيف الدعم لمليشيا الدعم السريع بالسلاح والمعلومات والغطاء الميداني 2.تحريك كتائب ليبية نحو الحدود السودانية..عبر المثلث الصحراوي..لإشعال معركة جديدة ضد الجيش السوداني من الخلف وايقاف تقدم الجيش الى دارفور 3.إطلاق خطة انقلابية في غرب ليبيا للسيطرة على طرابلس..بدعم إماراتي مباشر في ختام الزيارة..توجّه صدام حفتر بالطائرة الاماراتية إلى مطار بن غوريون الإسرائيلي..حيث التقى مسؤولين استخباراتيين في إطار تنسيق ثلاثي (إماراتي–إسرائيلي–حفتر) يهدف لإشعال مناطق استراتيجية(السودان والجزائر وليبيا) لخدمة مشروع أكبر: تفتيت المنطقة وتمزيق دولها الوطنية(الشرق الاوسط الجديد) ✈️ قواعد إماراتية في ليبيا.. وخط إمداد دائم للمليشيا في السودان لم تعد خطوط الدعم الإماراتي سرًا..إذ رُصدت خلال الأشهر الماضية حتي اليوم طائرات شحن عسكرية تهبط في قواعد شرق ليبيا..تُفرغ معدات متطورة تشمل: •طائرات مسيّرة •ذخائر وأسلحة ثقيلة •أجهزة اتصالات ومركبات قتالية ثم تُنقل عبر الكُفرة إلى مثلث الحدود السوداني لتُسلم لقوات الدعم السريع وأيضا تكثيف التواجد العسكري في الحدود الشرقية الجزائرية . وتؤكد تقارير أممية وصحفية أن هذه الشحنات لعبت دورًا كبيرًا في إطالة أمد الحرب واستنزاف السودان ⚔️ بيان الجيش السوداني: تحرك رسمي في مواجهة التهديد الليبي ‼️في بيان رسمي صدر اليوم الأربعاء 11 يونيو 2025..أعلنت القيادة العامة للقوات المسلحة عن دخول المثلث الحدودي في إطار ترتيبات دفاعية لصد العدوان ... بيان القوات المسلحة السودانية أشار صراحة إلى وجود كتائب ليبية تقاتل لصالح الدعم السريع..بدعم مباشر من الإمارات..واعتبر ذلك تجاوزًا خطيرًا للسيادة ومحاولة مكشوفة لتوسيع رقعة الحرب 🧨 مشروع واحد.. وجهتان: السودان وليبيا حفتر لم يعد يلعب لمصلحة ليبيا..بل يُنفذ أجندة إقليمية خطيرة: •تمكين مليشيا دقلو من الجنوب السوداني وإشعال حرب في العمق •تفجير الوضع غرب ليبيا وتمزيق وحدتها الهشة واشعال نقطة الدبداب الحدودية الجزائرية •خلق حالة فوضى إقليمية تُبرر التدخل الصهيوغربي عبر بوابة “الاستقرار” الهدف ليس فقط السودان والجزائر أو ليبيا..بل إعادة تشكيل المنطقة لصالح تحالف مشبوه (أبوظبي – تل أبيب – أدوات محلية) تحت مظلة “الشرق الأوسط الجديد” ⚠️ رسالة إلى الشعوب: نار الإمارات لن تتوقف عند السودان أو ليبيا ما يجري اليوم ليس معركة داخلية.. إنها حرب وكالة شاملة..بين: •مشروع وطني سيادي يسعى لحماية الأوطان •ومشروع إماراتي تخريبي يُنفذ عبر مرتزقة محليين وكتائب إجرامية ودعم استخباراتي خارجي السودان يدفع ثمن استقلال قراره.. وليبيا تدفع ثمن الانقسام وغياب الدولة.. لكن القادم قد يطال الجزائر، مصر، وتشاد إن لم تتحرك الشعوب. ✊ المعركة بدأت في الصحراء.. ولكنها ستُحسم على الأرض والوعي 🔻من لا يرى أن معركتنا ضد الإمارات ومرتزقتها هي معركة وجود..فهو لا يفهم اللعبة 🔻ومن يصمت اليوم.. قد لا يجد وطناً يتحدث باسمه غدًا. 🔻الصحراء تفضح المرتزقة.. والجيش لن يسمح باقتطاع شبر من ترابنا نصر من الله وفتح قريب ✍️ Makkawi Elmalik #الامارات_دولة_عدوان #الامارات_ترعى_الارهاب #السودان_ينتصر #الامارات_تقتل_السودانيين #حفتر_مرتزق_الإمارات #لا_لحرب_الوكالة #مليشيا_داعش_ودقلو #معركة_الكرامة #الصحراء_تفضح_المرتزقة

Makkawi Elmalik | مكّاوي الملك

68,309 次观看 • 1 年前

قناة الجزيرة... حتى النسوان إتجلدو !! وفي حاجات حرجة ما بقدر اقولاً ناس غرااابة عنهم حلق وشارع نازل خااالص ما بشبهونا !!! قصة تعمل لقاء مع مواطن غاضب وتسمح ليهو يقول كلام عنصري أو كلام يصب في قناة التحريض على الحرب... الموضوع ما جديد ... حسب متابعتي لقناة الجزيرة هذه الظاهرة لم تكن حصرية فقط في السودان حدث مثلها في ليبيا - لو متذكرين قصة المحامية إيمان العبيدي التي ظهرت في مؤتمر صحفي في فندق بطرابلس وخلعت سراويلها وكشفت فخذيها أمام المراسلين الغربيين وزعمت انها تعرضت للإغتصاب ... إيمان العبيدي الأن تقبع في سجن فيدرالي في الولايات المتحدة بسبب اعتدائها على موظفي الإستقبال في مطعم وكانت مخمورة وسببت لهما الأذى الجسيم ، هي الآن محكومة بخمس سنوات لا يسمح تخفيفها ... دي نهاية قصتها لكن البداية كانت مع قناة الجزيرة والتي قدمتها على أساس أنها محامية وداعية للحرية وضحية للإغتصاب حتى تسبب العزلة لنظام العقيد القذافي ، واذكر أنني سالت الأخ موسى إبراهيم ، وهو كان يشغل منصب مستشار في نظام القذافي ، عن تلك المزاعم ولماذا لم يتم إعتقالها بعد أن اقتحمت مؤتمره الصحفي ؟؟ أتذكر قال لي : أنه مسرحية ولو إعتقلناها سوف تصبح سجينة رأي ولا نريد أن نعطيها هذه الصفة في هذا التوقيت ... وكان هذا آخر تواصل لي مع الاستاذ المهذب موسى إبراهيم ، وبالصدفة وجدت خبر محاكمة وسجن المحامية إيمان العبيدي في صحيفة محلية ، وعرفت أنها قدمت نفسها للسلطات في أمريكا كضحية لنظام القذافي فتم منحها حق الإقامة .. وكذلك حديث هذه المرأة المجهولة والتي لا نعرف تفاصيل عنها والتي تتحدث بنبرة عنصرية وتتحدث ناس ما بشبوهم وما حصل شافوهم في حياتهم !!! الكلام مرتب ومنظم مما يعني أنه تلقين قناة الجزيرة رمت الطعم ، وهيجت الدوافع العنصرية للحرب لكن السؤال المهم : كيف تعايش هؤلاء الناس مع الدعامة قبل إنشقاق كيكل؟؟ 18 شهراً يعيشون تحت حكم الدعامة في أمن وأمان ومع هؤلاء الناس الذين لا يشبهونهم ، ليس تعايش فقط هناك زواج وعلاقات مصاهرة منطقة شرق الجزيرة عرفت الإستقرار بفضل الDM ونجت من النزوح والتشرد في الآفاق بسبب تدفق الموارد عليها .... والحصل في السودان دا كلو تأجل في الجزيرة بسبب تحالفهم مع ال DM طبعاً مثل هذا المقطع أو غيره لن يغير قناعة المواطن السودان والذي أصبح الآن أكثر وعياً ولن ينجرف خلف دعاية قناة الجزيرة والتي تدافع عن القلعة الأخيرة لتنظيم الإخوان المسلمين في السودان حتى ولو كان الثمن هو إنزلاق السودان نحو الحرب العرقية ... هي تسببت في خسارة السنة للعراق تسببت في خسارة الإخوان المسلمين للحكم في أربعة دول عربية رعت الخلاف بين فتح وحماس والذي إنتهى بإنقلاب حماس على فتح ... والأمر الغريب أنها أصبحت تتجاهل ما يحدث في غزة من إنتهاكات وتخصص كل تغطياتها لدعم حكومة بورتسودان.

Bushra Ali

48,736 次观看 • 1 年前

خالد سلك ومحمد الفكي في البرلمان الكندي: يقدمون شهادة تكشف دور الإمارات بوضوح وتجرم المليشيا ترجمت هذه الشهادة التي قدّمها معتصم علي ويونا دايموند في البرلمان الكندي، وكلاهما يعملان في مركز راؤول والنبرغ لحقوق الإنسان. وهذه الجلسة هي نفس جلسة الاستماع التي تحدث فيها خالد سلك وأمجد طه والتي انتشر مقطعها. بدأ معتصم علي شهادته قائلا: "هذه فرصة كبيرة، لكنني لاحظت أيضا أن هذه الفرصة تبدو الآن وكأن البعض يستغلها لتشويه الحقائق." وكانت هذه الجملة وكأنها إشارة مباشرة إلى الخطاب الذي قدّمه خالد سلك وأمجد طه في نفس الجلسة، حيث حاولا بكل وضوح إلهاء أعضاء البرلمان وصرف النقاش عن الهدف الأساسي وهو إدانة المليشيا ومنع وصول السلاح إليها. قدما روايات بديلة لا تعكس حقيقة ما يجري على الأرض، وسعيا إلى التقليل من حجم الجرائم التي ارتكبتها المليشيا عبر التركيز المفرط على الجيش، وجرّ الحديث نحو دول أخرى لا علاقة لها بالسياق المباشر، وتضخيم قضايا جانبية لا تخدم إلا تشتيت الانتباه عن جوهر الجلسة. كانت محاولة مكشوفة لصنع ضوضاء تخدم تبرئة الإمارات وصرف التركيز عن دورها في تسليح وتمويل المليشيا. قال معتصم: "أنا مستشار قانوني في مركز راؤول والنبرغ لحقوق الإنسان، وباحث دكتوراه في قضايا السلام وصنع الدساتير في الدول الخارجة من النزاع، وأنا سوداني من الفاشر. أقف أمامكم ليس بصفتي باحثا أو مدافعا، بل كشاهد." ثم بدأ يسرد شهادته، متحدثا عن الإبادة الجماعية في الجنينة، وكيف كانت التهديدات واضحة قبل وقوعها، وكيف استخدمت المليشيا ألفاظا عنصرية لإهانة المساليت وتجريدهم من إنسانيتهم. وأشار إلى أن التحذيرات كانت قائمة لكن العالم لم يتحرك لمنع الجريمة. وتناول انتقال نفس الآلة الإجرامية إلى شمال دارفور، وهجوم زمزم، ثم السيطرة على الفاشر بعد حصار دام ثمانية عشر شهرا. وشرح كيف تم قتل الأطباء على يد المليشيا، مؤكدا: "لم يكن أولئك من الإخوان المسلمين، " وأوضح أن هذه الجرائم لم تكن عفوية، بل جرت بتمويل وتسليح وحماية سياسية من جهات خارجية، بما في ذلك الإمارات. ثم تحدث يونا دايموند، وهو أيضا من مركز راؤول والنبرغ، مؤكدا أن ما يحدث في السودان إبادة جماعية بكل المعايير القانونية. ودعا البرلمان الكندي إلى الاعتراف بها رسميا، ووقف تدفق السلاح إلى المليشيا، ومحاسبة شبكات التمويل، ومواجهة الإمارات بصفتها الداعم الرئيسي للحملة الإبادية، واتخاذ إجراءات في محكمة العدل الدولية، وتشديد الرقابة على تجارة الذهب، وتعزيز المساعدات، ورفع سقف الهجرة الإنسانية. ووجه يونا ضربة مباشرة لكل محاولات التبرير التي طرحها البعض في نفس الجلسة، قائلا: "أي شخص ما زال يصف ما يحدث بأنه مجرد حرب أهلية إما لا ينتبه أو يتعمد التستر على الفظائع. وهو في الواقع يقدم تبريرا لمرتكبي الجرائم على الأرض." وختم بأن العالم لم يعد يملك عذر الجهل، وأن لحظة التحرك هي الآن. ------------------------------------ تخيل لو كان خالد سلك ومحمد الفكي هم من يقدمون هذه الشهادة التي تكشف دور الإمارات بوضوح وتجرم المليشيا

Yousif

23,093 次观看 • 10 个月前

🔴🔴 ما وراء زيارة مدير المخابرات المصرية إلى السودان؟ ✍️: مكاوي الملك في توقيت حرج وتحولات إقليمية متسارعة، جاءت زيارة مدير المخابرات العامة المصرية، اللواء حسن رشاد، إلى مدينة بورتسودان، لتفتح الباب أمام تساؤلات جوهرية تتجاوز المجاملات الدبلوماسية والتصريحات الإعلامية. لم تكن الزيارة بروتوكولية أو دبلوماسية كما صوّرتها وسائل الإعلام وفقاً لما تم الإعلان عنه في وسائل الإعلام ، سلّم رشاد رسالة شفوية من الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى الفريق أول عبد الفتاح البرهان، أكد فيها دعم مصر الثابت للسودان ووحدته في مواجهة التحديات. إلا أن ما لم يُذكر في الإعلام، أخطر بكثير مما قيل أمام الكاميرات ففي الوقت الذي تواصل فيه مليشيا الدعم السريع المدعومة إماراتياً وإسرائيلياً الهروب من هزائمها في وسط السودان، بدأت بالتحشيد في الصحراء الكبرى ، مستهدفة الحدود الليبية-السودانية-المصرية، في محاولة للضغط ايضاً على مصر من الخلف، تنفيذاً لأجندة إسرائيلية تريد تفجير خاصرة مصر الجنوبية، وتشتيت جهودها عن ملف غزة الحرب في السودان لم تعد شأناً داخلياً المعركة التي تخوضها القوات المسلحة السودانية اليوم ضد مليشيا حميدتي وداعميها في الإمارات ليست معركة سيادة سودانية فقط، بل هي جزء من مشروع إقليمي يستهدف أمن مصر القومي أيضاً. فالإمارات، بتحريض وتنسيق وتخطيط مباشر من إسرائيل، ترسل شحنات المرتزقة بطائراتها من نيالا إلى ليبيا يومياً ومن الامارات فنيين ومهندسين الانظمه والمسيرات الي ليبيا ، وتجهّز الجبهة الغربية السودانية لتكون منصة ضغط جديدة على القاهرة وبورتسودان الضغط الإسرائيلي على مصر… عبر السودان في الوقت الذي ترفض فيه مصر أي محاولة لفرض التهجير القسري للفلسطينيين إلى سيناء، تضغط إسرائيل عليها من الخلف، عبر بوابة السودان. خطة مدروسة: تنقل المعركة من غزة إلى الجنوب، عبر تسليح مليشيات الدعم السريع وتوجيهها لفتح جبهة جديدة تبدأ من دارفور وتمر عبر الحدود الليبية والتشادية، وصولاً إلى التخوم الجنوبية الغربية لمصر مصر تدرك هذا السيناريو جيداً. وقد دفعت مؤخرا بمنظومات دفاع جوي متقدمة من نوع S-300 إلى حدود غزة وبدأت استعدادات فعلية ، لكنها بدأت أيضاً في تعزيز وجودها العسكري والاستخباراتي في الجنوب. لماذا؟ لأنها تعرف تماماً أن إسرائيل لا تحارب بجيوشها ، بل بمرتزقتها، ومليشياتها ، وأذرعها المالية والعسكرية في المنطقة زيارة رشاد: ما لم يُعلن لهذا السبب، جاءت زيارة اللواء حسن رشاد إلى السودان. الهدف الأساسي منها لم يكن المجاملة ولا التنسيق التقليدي، بل تشكيل غرفة عمليات مشتركة، وتأمين المناطق الحدودية الحساسة، وتوسيع التعاون في مجالات الاستطلاع الجوي، والمراقبة الصحراوية، وتبادل المعلومات الاستخباراتية في ظل تصاعد المخاطر مصر تعلم أن المليشيا المدعومة من الإمارات تُدار بأجندة إسرائيلية واضحة، والهدف هو ضرب خاصرة مصر من الجنوب، واستغلال انشغالها بملف غزة لإرباكها في الصحراء. فالمساحة الجغرافية المفتوحة، وغياب العوائق الطبيعية، تجعلان من الحدود الجنوبية الغربية مسرحاً مثالياً للعمليات السيبرانية، وزرع الخلايا التخريبية، وتهريب السلاح، وتنفيذ عمليات تهدف إلى إضعاف الدولة المصرية الخلاصة: معركة بوجهين مصر لا تتحرك في السودان بدافع التضامن فقط ، بل لحماية أمنها القومي من تهديدات لم تعد خفية. فالسودان، رغم جراحه، يخوض اليوم معركة بالنيابة عن المنطقة كلها. والمعركة واحدة: ضد مليشيا ممولة ومدربة، تنفذ أجندة خارجية، تسعى لضرب استقرار دولتين في وقت واحد زيارة مدير المخابرات المصرية هي رسالة واضحة: مصر لن تسمح بتطويقها من الجنوب، والسودان لن يواجه هذا العدوان وحيداً عذراً، بخصوص التحركات الدولية والإجراءات المرتقبة، سنوضحها في مقال أو منشور لاحق ✍️ مكاوي الملك #السودان_ينتصر #السودان #مصر

Makkawi Elmalik | مكّاوي الملك

11,761 次观看 • 1 年前

لقد قمت بترجمة هذا الحوار إلى العربية، وهو لقاء أجرته قناة BFMTV في برنامج BFM Story مع الكاتب والفيلسوف الفرنسي برنار-هنري ليفي عقب عودته من السودان. وصف ليفي ما يجري بأنه «أشرس وأكثر الحروب نسيانًا في العالم اليوم»، مقدّمًا صورة لبلد ممزق بالانتهاكات والنزوح الجماعي، مشيرًا إلى وجود 12 مليون نازح من أصل 51 مليون نسمة، وهي أرقام قال إنها تكشف حجم المأساة التي تمر «تمامًا تحت رادار الإعلام العالمي». 🚨 ليفـي حسم الرواية التي يحاول البعض تبسيطها بجهل حينا وخبث أحيانا أخرى: ❌ هذه ليست حربًا بين جنرالين! ⚠️ ليست نزاعًا قبليًا أو عرقيًا كما يُروّج البعض. ✅ بل هي انقسام سياسي حقيقي بين مشروعين متناقضين لمستقبل البلاد. 🔥 وأوضح أن أحد هذين المشروعين يقوده حميدتي عبر مليشيا الدعم السريع (الجنجويد)، التي وصفها بأنها «مليشيا إرهابية تتحرك كأعمدة موت» لا تعرف سوى الحرق ، النهب ، القتل ، الاغتصاب 💬 وأضاف: «جمعت شهادات نساء تطاردك ليلًا ونهارًا»، 🎯مشددًا على أن هذه الأفعال تمثل إرهابًا بالمعنى الكلاسيكي للكلمة، على طريقة داعش والقاعدة. 🇦🇪 كما ربط ليفي بشكل مباشر بين هذه الجرائم والدعم الخارجي، مؤكدًا أن الإمارات هي الداعم الرئيسي لهذه المليشيا، واصفًا وقوفها إلى جانبها بـ «❌ الخطأ السياسي والأخلاقي الفادح». وفي هذا السياق، نقل ليفي رسالة واضحة من الفريق أول الركن عبد الفتاح البرهان إلى أبوظبي، حيث اعتبر أن الإماراتيين الذين وقفوا في محطات كثيرة في الجانب الصحيح من التاريخ، يرتكبون اليوم خطأً كبيرًا بدعمهم لهذه المليشيا، لكنه خطأ قابل للإصلاح إذا اختاروا التراجع عنه ووقف هذا المسار الذي يهدد السودان كله. 📢 وأوضح ليفي أن البرهان يطالب بإنهاء ما وصفه بـ « حالة الخلط التي تساوي بين الجلاد والضحية في الخطاب الدولي»، مشددًا على أنه لا يجوز خلق أي معادلة زائفة بين الطرفين. ✅ ليفـي أيّد هذا الموقف بشكل كامل وشرح أن الواقع واضح مهما كانت الظروف: ✔️ لدينا من جهة حكومة سودانية شرعية يقودها مجلس سيادة ورئيس وزراء مدني، مهما كانت لها من عيوب، ❌ وفي الجهة الأخرى مليشيا إرهابية ترتكب جرائم ضد المدنيين وضد الإنسانية. وأكد أن الاستمرار في مساواة الطرفين هو خيانة للواقع ويمنح المليشيا غطاءً للاستمرار في جرائمها. 🏛️ ليفي وصف ما يجري بأنه ليس مجرد كارثة إنسانية، بل مشروع سياسي لتدمير السودان وتحويله إلى «دولة تهريب» تبيع نفسها لأعلى المزايدين على حساب حضارة السودان العريقة التي تضاهي حضارة الفراعنة. وأوضح أن البرهان، الذي كان أحد الموقّعين على اتفاقات أبراهام، «يقدم الكثير» للمجتمع الدولي، معتبرًا أن وقف الدعم الخارجي، خصوصًا من الإمارات، يمكن أن يغيّر مسار الحرب ويمنح السودان فرصة للنجاة. واختتم ليفي حديثه بينما تُعرض صور الخرطوم وطريق الأبيض والفاشر، قائلاً: «لا أحد يعرف، لا أحد يهتم. وهذه، بالنسبة لي، أكبر مظلمة في العالم». ----------------------------- برنار-هنري ليفي فيلسوف وكاتب وصانع أفلام فرنسي، وُلد في 5 نوفمبر 1948 في مدينة بني صاف بالجزائر، ويُعد من أبرز الوجوه الفكرية والسياسية في فرنسا منذ السبعينيات. برز كأحد أعضاء مجموعة "الفلاسفة الجدد" التي انتقدت الماركسية والأيديولوجيات الشمولية. عُرف بمشاركته في قضايا حقوق الإنسان ونشاطه في مناطق النزاعات مثل البوسنة وليبيا والسودان. يُعتبر ليفي من المؤيدين البارزين للكيان الصهيوني، حيث يرى في دعمها دفاعًا عن الديمقراطية ورفضًا لمعاداة السامية، لكنه في الوقت نفسه لا يتردد في انتقاد بعض سياساتها، خاصة ما يتعلق بالاحتلال ومعاملة الفلسطينيين، مؤكدًا أن بقاء الكيان يعتمد على التمسك بالقيم الأخلاقية والديمقراطية.

Yousif

26,364 次观看 • 1 年前

رئيس مجلس السيادة القائد العام سنمضي في القضاء على التمرد ولن نخذل الشعب أبداً ولن نسلم هذه الدولة إلا وفق تراضي وطني بين السودانيين أم مرحي الشيخ الطيب ١٠ يوليو ٢٠٢٦م حيَّا السيد رئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسلحة السودانية الفريق أول الركن عبد الفتاح البرهان شهداء حرب الكرامة الذين قدموا أرواحهم رخيصةَ في سبيل عزة وكرامة الوطن. وأشاد سيادته لدى مخاطبته المصلين عقب صلاة الجمعة بمسجد ومسيد الشيخ الطيب بأم مرحي بأمدرمان، أشاد بدور رجال الدين في نشر قيم الإسلام السمحة واسهاماتهم الكبيرة في تحصين المجتمع من الأفكار الهدامة مشيراً إلى الوقفة الصلبة لمواطني الريف الشمالي بمنطقة أمدرمان ومساندتهم للقوات المسلحة السودانية في معركتها الوطنية ضد التمرد. مبيناً أن هذه المنطقة كانت الوحيدة التي لم يستطع التمرد الدخول إليها وذلك بفضل الله ثم تعاضد وتكاتف أهلها وأضاف رئيس مجلس السيادة "لقد كان مواطنو الريف الشمالي خير سندٍ للقوات المسلحة ولأهل الخرطوم ". وقال إنّ الانطلاقة الأولى لتحرير الخرطوم كانت من منطقة الريف الشمالي بأمدرمان. وأبان أن القوات المسلحة السودانية تمضي في هذه الحرب وهي مستندة على التفاف الشعب السوداني حولها وعلى قوة عزيمته وإرادته وزاد قائلاً "لن نخذل الشعب أبداً ولن نسلم هذه الدولة إلا وفق تراضي وطني بين السودانيين جميعهم". وأوضح رئيس مجلس السيادة القائد العام أنّ أي شيء لايرضي السودانيين ولا يحقق أمنهم واستقرارهم لن نمضي فيه، ولن نرتضيه. مؤكداً التزام القوات المسلحة السودانية والقوات المساندة لها في الاستمرار بحرب الكرامة حتى يتم تطهير البلاد من كل معتدٍ وأثيم وقال رسالتنا للمتمردين في الداخل والخارج أن السودان قادر بعزيمة أبنائه من الانتصار في هذه المعركة الوطنية المقدسة. #فيديو #السودان #القوات_المسلحة_السودانية #الذكرى_ال٧٠_للاستقلال #غداً_نعود_حتماً_نعود #حرب_الكرامة #RapidSupportIsTerroristMilitia

القوات المسلحة السودانية

11,734 次观看 • 2 个月前

شاهدت جزءاً من مقابلة الباحث السوداني غسان علي عثمان Ghassan Ali Osman غسان علي عثمان على قناة روتانا خليجية، و غسان مثقف مطلع وباحث جاد يساهم بفعالية في حضور المسألة السودانية في الانتباه العربي عبر شرحها وتشريحها. وفي مقابلته الأخير طاف غسان ومحاوره على السودان خلال عقدين من الزمان، منذ الاحتلال العثماني وحتى انقلاب البرهان، والعجيب في أمر المقابلة أن غسان كان فصيحاً و دقيقاً في سرد أحداثٍ مضت عليها عقود عديدة، وانبهم عليه أمر حدثٍ لم يكمل عامه الثالث بعد، فحينما سأله المذيع عن انقلاب البرهان رد عليه غسان قائلا باستغراب "هو البرهان عمل انقلاب؟!" و بدلاً عن أن يُتبع ذلك باستدلال يُعتدُ به استعاض عن ذلك بالتقطيب والتحديق حتى وصل لخلاصته التاريخية الثانية بأن الانقلابات في السودان هي من عمل الأحزاب وحدها وهي التي اخترقت الجيش في العام ١٩٥٤، أي قبل الاستقلال بعامين!. في مقاله السادس عن انقلاب ١٩٥٨ يقول الدكتور فيصل عبدالرحمن علي طه Dr Faisal Taha د. فيصل عبد الرحمن علي طه: "من المآخذ على عبدالله خليل أنه أدخل الجيش في السياسة عندما سلم السلطة للفريق إبراهيم عبود في العام 1958. في الواقع أن من فعل ذلك هو الصاغ صلاح سالم وزير الإرشاد القومي والدولة لشؤون السودان في الحكومة المصرية وذلك بإنشائه في العام 1954 تنظيماً للضباط الأحرار في الجيش السوداني على غرار صنوه المصري. وهذا التنظيم سياسي وسري هدفه الوصول إلى السلطة عبر استخدام القوة العسكرية. في بداياته الباكرة كان هذا التنظيم ناصرياً. والناصرية آنذاك - وربما بعد ذلك أيضاً - لم تكن تعني في السودان أكثر من الإعجاب بشخصية جمال عبدالناصر. وعلى مر الزمن ترهل هذا التنظيم بنمو خلايا داخله تنتمي إلى تيارات وعقائد مختلفة. وقد ائتلفت ثلاث من هذه الخلايا في الانقلاب الذي استولى على السلطة في 25 مايو 1969." وفي الاقتباس شواهد كثيرة، أن الاختراق الذي حدث في الجيش كان اختراقاً مخابراتياً لصالح دولةٍ أخرى، غرست النوايا الإنقلابية ورعتها في الجيش حتى آن قِطافها في العام ١٩٥٨، قبل انقلاب الفريق عبود الاستباقي بأشهر، إذ يقول الدكتور فيصل في مقاله أيضا: "وقد ذُكِر في تقرير بتاريخ 23 يوليو 1958، موجه إلى قادة الأركان الأمريكية المشتركة، أن عبدالناصر يخطط لانقلاب في السودان في غضون أسبوعين. رُفعت السرية القصوى عن هذا التقرير وأفرج عنه في 21/2/2014." ويقول في موضع آخر من المقال: "فقد ذكر اللواء أحمد عبدالوهاب في شهادته في التحقيق: «الانقلاب عدوى تنتقل إلى الشباب من الضباط. وكنت في سنة 1954 حضرت من دارفور ووجدت روح الانقلاب والتفكير فيه عند الضباط الصغار والذين وُعدوا من جهات أخرى بسلاح وفلوس. فلم أوافق على هذا الاتجاه بحجة أنه عندنا حكومة وطنية ولا أرى مبرراً للانقلاب. ولكن إرضاءً للشباب من الضباط تقدمنا بطلبات لرئيس الحكومة خاصة بإصلاح الجيش وانتهينا عند هذا الحد." ومن الاقتباسات أعلاه، يتضح أن جماعةً من الجيش كان تعمل مع الحكومة المصرية لتقويض النظام السياسي في السودان والانقلاب عليه لصالح حكومة عسكرية حتى قبل أن يبزغ فجر الاستقلال على السودان، وقبل أن تضح المطالب الحزبية فتستقوي بالجيش كما حدث لاحقاً، و أن بذرة العمالة للخارج المصري أقدم من بذرة الاختطاف الحزبي في الجيش الوطني، وهو الأمر الذي يضع استفساراتٍ عدة حول عقيدة الجيش وعقليته، بل وحاجته لاختراق حزبي لينقضّ على السلطة القائمة. وعوداً على انقلاب البرهان الذي أنكره غسان دون أن يشرح لنا ماهيته إن كان تحولاً ديمقراطياً أم هبةً ربانيةً أم ماذا بالضبط إن لم يكن انقلاباً! فالانقلاب حسب التعريف المعجمي له فهو تغيير الجيش لنظام الحكم بالقوة، و هو وصف مطابق لما حدث في ال٢٥ من أكتوبر، إلا عند البرهان وغسان، فالأول يراه ضرورةً لتفادي الحرب الأهلية التي ساقنا إليها بانقلابه و الأخير لم يفصح عن تعريفه له. إن مسألة الاختراق الحزبي للقوات المسلحة هي واحدة من التمظهرات الكارثية للنزوع الانقلابي عند الجيش ونقص الإيمان بالديمقراطية عند الأحزاب، بدءاً من تسليم عبدالله خليل السلطة لعبود و مروراً بانقلاب النميري و البشير وانتهاءً بانقلاب البرهان الذي طوى به آخر صفحات الدولة. فقد أورثتنا الديكتاتوريات المتعاقبة تجربةً حزبيةً هزيلة و جيش منشغل بالسلطة عن نفسه حتى بان عجزه في الحرب الدائرة الآن، و إن أردنا المعايرة بين الاختراقات الحزبية للقوات المسلحة فإن الأثر المباشر لانقلاب الإسلاميين في العام ١٩٨٩ و شروعهم فوراً في خلق تشكيلات موازية للجيش منذ الدفاع الشعبي وحتى كتائب البراء كان ولا يزال الأكثر كارثية، و أصل كل الشرور القائمة و على رأسها الدعم السريع.

مازن الأمير

33,213 次观看 • 2 年前

🟥🟥 #نداء_سلام_السودان الثلاثاء 4 مارس 2025 د. عبد الله حمدوك Abdalla Hamdok رئيس الوزراء السابق رئيس التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة #صمود. بسم الله الرحمن الرحيم الشعب السوداني العظيم الأشقاء في الأسرة الإقليمية والدولية يعاني شعبنا الويلات جراء تقاتل أطراف الحرب وسط المدنيين الذين يعانون الامرين من جحيم القذائف والبراميل المتفجرة التي لا تفرق بين مدني وعسكري. والعنف الجنسي - الواسع وتجنيد الأطفال والكوليرا وحمى الضنك وغيرها من الأوبئة. حرب نتج عنها اقتلاع أكثر من 12 مليون من نازح ولاجئ، وضعف هذا العدد يعانون من أزمة جوع حادة، فيما يحتاج حوالي ال 26 مليون انسان الي مساعدات إنسانية عاجلة. يضاف الي ذلك الانهيار التام للخدمات الصحية والتعليمية وتدمير البنى التحتية ووسائل الإنتاج ووسائل كسب العيش. حقائق صادمة صنفتها الهيئات الدولية كأكبر كارثة إنسانية في عالمنا المعاصر. في خضم هذا المناخ الكارثى تتصاعد خطابات الكراهية ورفض الاخر المختلف مما يضع بلادنا على حافة هاوية التمزق. وفى ظل مناخات الحشد والتعبئة لأجل الاستقطاب وحيازة السلاح دخلت المجموعات الإرهابية والمليشيات المتطرفة فقطعت الرؤوس وبقرت البطون باسم الجهاد. ان ما يحدث في بلادنا اليوم لن يتوقف في حدود #السودان وقد يصبح أحد أكبر مهددات الأمن والسلم الإقليمى والدولى. أتوجه إليكم بهذا النداء مع حلول شهر رمضان المبارك، وهو الثالث الذي يمر على السودان منذ اندلاع الحرب التي سرقت من أهلنا معاني هذا الشهر الكريم. أخاطبكم اليوم باسم القوى التي رفضت الحرب منذ اندلاعها، ولم تنحز لأي من أطرافها، بل ظلت تبحث عن السلام وتعمل على إنهاء هذه المأساة التي عصفت ببلادنا. إن هذه الحرب ليست مجرد صراع عسكري بين قوتين، بل هي تعبير عن اختلالات بنيوية لازمت تاريخنا منذ فجر الاستقلال، حيث فشلت كل النظم العسكرية في إدارة التنوع وتحقيق التنمية المتوازنة. وقد حاولت ثورة ديسمبر وضع اسس جديدة للبلاد تجعلها في سلام مع نفسها والعالم ولكن #المؤتمر_الوطني / #الحركة_الإسلامية عرقل الانتقال المدني الديمقراطي بكل السبل، بما في ذلك تدبير انقلاب 25 أكتوبر 2021، وإشعال هذه الحرب اللعينة لخلق حالة من الفوضى التي قد تعيدهم للسلطة حتى ولو تدمر السودان. تؤكد حقائق التاريخ السوداني ومعطيات الواقع إنه لا حل عسكري لهذا النزاع مهما تطاول الأمد، وإن الخيار الوحيد لوضع حد لمعاناة الشعب والحفاظ على وحدة البلاد ومقدراتها، هو الإنهاء الفوري للحرب، والاتفاق على مشروع وطني جديد يؤسس لنظام مدني ديمقراطي، يقوم على المواطنة بلا تمييز وفق نظام فيدرالي حقيقي، وجيش واحد مهني وقومي ينأى عن السياسة والاقتصاد. لكل ما تقدم، فإني أتوجه لكم بهذا النداء لإيقاف النزيف في بلادنا، ووضع أسس متينة تخاطب جذور الأزمات بما يجعل هذه الحرب آخر حروب السودان، وفق الخطوات التالية: ▪️ أولاً: ندعو إلى عقد اجتماع مشترك عاجل بين مجلس السلم والأمن الإفريقي ومجلس الأمن الدولي، بحضور قائدي القوات المسلحة والدعم السريع، وقائد الحركة الشعبية – شمال عبد العزيز الحلو، وقائد حركة تحرير السودان عبد الواحد محمد نور، والقوى المدنية الديمقراطية، وذلك للاتفاق على الآتي: 1. التوصل إلى هدنة إنسانية ووقف فوري وغير مشروط لإطلاق النار. 2. اتخاذ حزمة إجراءات لبناء الثقة وتهيئة المناخ لإنهاء الحرب، تتضمن: • الاتفاق على آليات مراقبة فعالة لوقف إطلاق النار، بما فيها نشر بعثة سلام إقليمية ودولية. • فتح ممرات آمنة لإيصال المساعدات الإنسانية عبر حدود السودان وداخل المناطق المتأثرة. • ضمان حرية الحركة للمدنيين في كافة أرجاء السودان. • الاتفاق على إنشاء مناطق آمنة خالية من الأنشطة العسكرية، توفر بيئة مناسبة للعيش الكريم. • وقف التصعيد الإعلامي بين الأطراف المتنازعة. • إطلاق سراح جميع الأسرى والمعتقلين. 3. مناشدة كافة الأطراف الإقليمية والدولية للامتناع عن أي فعل يطيل أمد النزاع، بما في ذلك فرض حظر شامل على توريد السلاح لكافة أطراف النزاع، وضمان تجفيف موارد تمويل الحرب. 4. الدعوة لمؤتمر للمانحين الدوليين لسد فجوة تمويل الاحتياجات الإنسانية التي حددتها خطة الاستجابة الأممية. 5. إطلاق عملية سلام شاملة ذات مصداقية، يقودها السودانيون، تهدف إلى إيجاد حل سياسي يخاطب جذور الأزمة، عبر ثلاث مسارات متزامنة ومتكاملة تشمل: • المسار الإنساني: إيصال المساعدات وحماية المدنيين. • مسار وقف إطلاق النار: الاتفاق على وقف إطلاق النار والترتيبات الأمنية الدائمة تبنى على اتفاق جده. • المسار السياسي: إطلاق حوار وطني يخاطب جذور الأزمة ويرسي سلاماً مستداماً في البلاد. ثانياً: النتائج المرجوة من العملية السلمية: نعمل أن تفضي هذه العملية إلى: - وقف دائم لإطلاق النار واتفاق سلام شامل. - ترتيبات دستورية انتقالية تنهض على توافق عريض واستعادة مسار ثورة ديسمبر في الانتقال المدني الديمقراطي. - إعادة بناء وتأسيس منظومة أمنية وعسكرية موحدة، مهنية، وقومية، بعيدة عن السياسة والاقتصاد. - إرساء عملية عدالة وعدالة انتقالية تحاسب على الانتهاكات وتحقق الإنصاف للضحايا. - تشكيل سلطة مدنية انتقالية ذات صلاحيات كاملة، تقود البلاد حتى الانتخابات. - تصفية آثار الحرب وإعادة إعمار السودان. الشعب السوداني العظيم الأصدقاء في الأسرة الإقليمية والدولية استشعاراً للمخاطر المحدقة التي يمر بها السودان ولتحقيق هذه الرؤية والمقترحات التي طرحناها أعلاه، سوف نبدأ منذ اليوم عملاً دؤوباً وجاداً، بالآتي: 1. التواصل مع الأطراف السودانية العسكرية والمدنية لمناقشة هذا النداء وما طرح فيه من أفكار. 2. التواصل مع القوى الإقليمية والدولية لحشد الدعم لتنفيذ هذه الخطوات. 3. طرح رؤية تفصيلية حول أسس إنهاء الحروب وتحقيق السلام المستدام وتأسيس الدولة السودانية على أسس ديمقراطية. 4. السعي لتحقيق توافق واسع حول أسس ومبادئ إنهاء الحرب، عبر مائدة مستديرة/حوار سوداني-سوداني يشمل أوسع قطاع ممكن من القوى الراغبة في إنهاء الحرب، تنظم هذه العملية عبر لجنة تحضيرية من الأطراف السودانية الرئيسية، تضمن مشاركة كافة الأطراف ما عدا المؤتمر الوطني وواجهاته. هذه العملية يجب أن تكون امتدادًا لثورة ديسمبر المجيدة، وألا تؤدي إلى إعادة تمكين النظام السابق الذي رفضه الشعب السوداني عبر ثورته. 5. تشكيل فريق عمل من الخبراء والمختصين السودانيين لقيادة جهود تقييم الأضرار الجسيمة التي خلفتها الحرب، ووضع خطة عملية وواقعية لإعادة الإعمار والتعافي الوطني، مع استكشاف موارد وحلول مبتكرة تتيح الشروع الفعلي في تنفيذها. أخيراً إن مسؤوليتنا التاريخية تحتم علينا جميعًا—مدنيين وعسكريين، قوى سياسية واجتماعية، فاعلين إقليميين ودوليين—العمل فورًا لإنهاء هذه الحرب الكارثية. شعبنا العظيم يستحق السلام، يستحق الحرية، ويستحق العدالة. وإنني أناشدكم جميعًا للعمل سوياً من أجل سلام السودان ووحدته وأمنه واستقراره ولأجل عزة مواطنيه وحريتهم وازدهارهم. والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته #ديسمبر_باقية_وستنتصر

يوسف النعمة

14,981 次观看 • 1 年前

📌السعودية تعيد رسم موازين الصراع الإقليمي: قراءة أردان زنتورك لتحولات اليمن والقرن الإفريقي والسودان وتداعياتها على تحالف إسرائيل والإمارات قمتُ بترجمة هذا الرأي عن أردان زنتورك لتحولات اليمن والقرن الإفريقي والسودان وتداعياتها على تحالف، وهو محلل سياسي وصحفي تركي معروف بمتابعته العميقة لملفات السياسة الإقليمية والتحولات الجيوسياسية في الشرق الأوسط والقرن الإفريقي. في حديثه، يقدّم أردان زنتورك قراءة مترابطة لمسارات الصراع في اليمن والقرن الإفريقي والسودان، ويرى أن ضربة سعودية حاسمة أنهت عمليًا سنوات من الاستثمارات العسكرية التي نفذها تحالف إسرائيل والإمارات في اليمن، خصوصًا خلال الأعوام الخمسة الماضية. ووفق توصيفه، فإن هذه اللحظة شكّلت نقطة تحوّل غيّرت موازين القوى، ليس فقط داخل اليمن، بل في امتداده الاستراتيجي نحو القرن الإفريقي. ويشير زنتورك إلى أن السعودية ترسل إشارات واضحة على انتقالها من سياساتها التقليدية إلى تموضع جديد، وهو ما يفتح المجال أمام توازن إقليمي مختلف. ويرى أن هذا التحول، الذي بدأ منذ التوترات الأولى في التصريحات المتبادلة بين الرياض وأبوظبي مع بداية أزمة اليمن، يمكن أن يكون مفيدًا لتركيا، معتبرًا أن أنقرة مستعدة لإدارة هذا الواقع الجديد بهوية سياسية واضحة وخبرة سابقة. ويشرح أن تداعيات اليمن امتدت إلى الصومال، لا سيما بعد ما يصفه باعتراف تحالف إسرائيل والإمارات بأرض الصومال كدولة مستقلة. ووفق تحليله، دخلت السعودية إلى الملف الصومالي بثقلها المالي والسياسي إلى جانب تركيا، في خطوة تهدف إلى موازنة النفوذ الإماراتي، وهو ما انعكس في حركة الزيارات المتبادلة بين القيادتين السعودية والصومالية. وعند انتقاله إلى السودان، يتوقف زنتورك عند اتفاق جدة، حيث لعبت السعودية دور الوسيط بين الحكومة السودانية الشرعية وتنظيم ميليشياوي دموي يقوده محمد حمدان دقلو. لكنه يرى أن الرياض تجاوزت لاحقًا دور الوساطة، لتصطف بوضوح في الملف السوداني إلى جانب تركيا ومصر. ويعتبر أن الحديث عن استعداد سعودي لتمويل صفقة أسلحة من باكستان إلى السودان بقيمة تقارب مليارًا ونصف المليار دولار يعكس حجم هذا التحول الاستراتيجي. من هذا المنطلق، يخلص زنتورك إلى أن التحالف الهيمني بين إسرائيل والإمارات بات محاصرًا في زاوية خطيرة. ويقارن بين أنماط القيادة الأمريكية المحتملة، معتبرًا أن شخصية براغماتية مثل دونالد ترامب قد تحاول في البداية ممارسة ضغط لحماية إسرائيل والإمارات، لكنها قد تتراجع إذا واجهت دولًا محورية لا يمكن الاستغناء عنها مثل السعودية وتركيا، وتتعامل مع هذه الملفات بوصفها قضايا إقليمية. ويرى أن هذا السيناريو سيكون سلبيًا على إسرائيل بشكل خاص، بينما ستتضح تداعياته على الإمارات خلال عام 2026. وفي الشأن الميداني داخل السودان، يؤكد زنتورك أن انضمام السعودية وتدفق الدعم العسكري الجديد أسهما في إعادة تنظيم صفوف القوات المسلحة السودانية، خاصة على محاور شرق كردفان ودارفور. ويشير، استنادًا إلى متابعته للتغطيات الإعلامية، إلى أن الجيش السوداني يتمتع اليوم بمعنويات مرتفعة. ويتوقع أنه بعد استكمال تطهير إقليم كردفان، ستنتقل المواجهة إلى دارفور، لكن ذلك لن يحدث فورًا، إذ يرى أن الأولوية هي إنهاء وجود الميليشيات، أو ما يسميه صراحة تحالف إسرائيل والإمارات، في المناطق المرتبطة بكردفان. ويعود زنتورك إلى لحظة اندلاع الحرب في 15 أبريل 2023، واصفًا إياها بهجوم مفاجئ شنته قوات الميليشيات وأدى إلى فقدان الخرطوم سريعًا، وما تلا ذلك من نهب واسع وجرائم اغتصاب وانتهاكات جسيمة. ويعتبر أن انتقال الحكومة إلى بورتسودان كان قرارًا استراتيجيًا ذكيًا، نظرًا لموقع المدينة وصعوبة وصول الميليشيات إليها، باستثناء هجمات محدودة باستخدام الطائرات المسيّرة. ويشير إلى أن بقاء الحكومة هناك طوال الحرب حافظ على استمرارية الدولة. ويصف عودة الحكومة إلى الخرطوم مؤخرًا بأنها تطور بالغ الأهمية من الناحيتين المعنوية والاستراتيجية، ورمز لهزيمة كبيرة للقوى الداعمة للميليشيات. كما يقدّر أن إعادة إعمار البنية التحتية المدمّرة في العاصمة تحتاج إلى استثمارات بنحو 350 مليون دولار، ويرى أن تقاطع أدوار السعودية مع دول مثل تركيا ومصر في الخرطوم يمكن أن يسهّل هذه المرحلة. وفي خلاصة قراءته، يعتبر زنتورك أن الحديث لا يقتصر على السودان وحده، بل يمتد إلى سوريا أيضًا، حيث يتوقع أن تلعب تركيا أدوارًا محورية، خصوصًا عبر قطاع الإنشاءات، مستشهدًا بالتجربة الليبية. وبرأيه، فإن عقارب الساعة بدأت مجددًا تعمل ضد تحالف إسرائيل والإمارات، لأن الهزيمة التي لحقت به في اليمن تبدو، وفق تقييمه، مرشحة للتكرار في السودان.

Yousif

17,595 次观看 • 8 个月前

خطبة البرهان التي نقلتها قناة الجزيرة ... اول حاجة الخطاب يفتقر إلى المؤسسية بحيث مفترض ترد وزارة الخارجية أو وزارة الإعلام وليس البرهان... مما يعني ان الأمر قد اصبح جلل والبرهان تجاوز المؤسسات التي صنعها بنفسه وسار خلف الغضب والإنفعال الخطاب إرتجالي ، إنفعالي ، وغير مرتب وغير هادف نسب افعاله إلى رغبة الشعب السوداني !!! زمان كان بقول نحنا في القوات المسلحة لن نسمح ولن نقبل لكن اليوم إحتمى بعبارة " الشعب " عاوز كدا والشعب مش عاوز كدا وهناك هتيفة تردد من خلفه : بل بل يا البرهان 60 مليون وراك يا البرهان !!! انا بعرف كنا بين 40- 45 دا تعدادنا دا نفس حنك البشير لكن بدون ساحة خضراء وبدون شنان وقيقم وبدون حسين شندي وبدون رقيص وسندوتشات الطحنية الخطاب فيهو شخصنة للامور بالذات عندما تكلم عن الدكتور حمدوك وخالد سلك ووصفهم بأنهم مرفوضين من قبل الشعب !! طيب عشان الشعب يرفض شخص أو يقبل به مش مفروض تكون موجودة أدوات قياس زي الإنتخابات مثلاً ؟؟ وتاثر البرهان بالبيئة التي صنعها عندما نقل مثال شخص يقول انه سوف يعطي خالد سلك بندقيته لو قرر الحرب !! خالد سلك قال انا ضد الحرب ومع السلام وما عاوز بندقية من زول يعني البرهان هبط لمستوى أقل من ندى القلعة وفجر في الخصومة ... والخطير في الأمر انه ضيق مساحة المناورة وقال ما بنقبل بزول في السودان دا إلا زول بحارب معانا !!! مش دا نفس كلام سلفه البشير عندما كان يقول : نحن وصلنا للسلطة بقوة السلاح والعاوز يقلعنا لازم يشيل السلاح؟؟ ثم خاطب الأمم المتحدة والإتحاد الأفريقي بطريقة المارشال مناوي وسألها كيف تضيع زمنها في الكلام دا ؟؟ البرهان شايف اي محاولة لوقف الحرب وتحقيق السلام هي ضياع زمن وعاوز العالم يمشي وراهو بطريقة : يا كملناهم يا كملونا الخطاب الركيك يكشف حجم العزلة والإرتباك والجهل والحتة بتاعة عندنا جيش لا يخضع لجهة عقدية أو سياسية اصبحت ما جايبا حقها في السوق ولا يصدقها أحد وهو جاهل بآليات التصويت في الإتحاد الأفريقي حيث المحصلة لا تعني فرض رؤية دولة معينة على أزمة محددة لأن هناك أطر ومواثيق تحدد طريقة التعامل مع الأزمات ، والصراع على المقاعد في الإتحاد الافريقي يدل على فاعليته وقوة تاثيره ولا يعني إنتصار لسياسة دولة عضو في الإتحاد على حساب مواقف الدول الأخرى أعتقد أن إعلان الحكومة الموازية كان ضربة معلم والبرهان كان يستبعد حدوث ذلك ولم يعمل له حساب ، لذلك صعد المنبر بنفسه فكان مثل الثور في مستودع الخزف ... بالمناسبة خطاب البرهان أعطى زخم قوي لمؤتمر التاسيس وكان اشبه بدعاية مجانية لأنه كشف جهله وإفتقاره للمهارة السياسية في التعامل مع هذا الملف الحساس ودا حالتو لسا الميثاق السياسي ما إتوقع ... الظراط هين الكلام الزرااااااق

Bushra Ali

38,227 次观看 • 1 年前

بالأمس في لقاء مع قناة الجزيرة مباشر، وجه لي أ. أحمد طه سؤالاً قال فيه أن الإعلامي حسن إسماعيل نقل عن الفريق أول البرهان معلومة مفادها "أن القوات المسلحة كانت مهمومة بقضية دمج الدعم السريع في مدة زمنية قصيرة لا تتعدى الثلاثة سنوات، ولكن الحرية والتغيير رفضت ذلك وأصرت على عشرة سنوات". هذا الإدعاء مثير للسخرية، والحقيقة هي عكس ذلك تماماً، فالحرية والتغيير هي التي طرحت قضية الجيش الواحد وضرورة إنهاء وضعية تعدد الجيوش، ووقتها لم تكن قيادة القوات المسلحة تطرح فكرة الدمج أساساً بل وكانت تتصدى للقوى المدنية التي تطرح الفكرة بالوعيد والتهديد، في ذات الوقت الذي يتبارى قادتها في تمجيد الدعم السريع وقيادته. يريد البعض اختراع تاريخ جديد لا أساس له من الصحة يناقض ما عاشه الجميع وكانوا شهوداً عليه. وضعية تعدد الجيوش خلقها نظام الحركة الإسلامية الفاشي وعمقتها قيادة القوات المسلحة، وحذرت قوى الحرية والتغيير منها وسعت لحلها سلماً دون نزيف قطرة دم واحدة. والآن يريد ذات من خلقوا كارثة تعدد الجيوش أن يقنعوا الناس أن حل الأزمة التي صنعوها بأيديهم يتم عبر حل عسكري مدمر يحيل البلاد لرماد وأشلاء، والمدهش أنهم يستمرون في خلق جيوش موازية تهدد بأن يتحول السودان لموطن لوردات حرب، يتلاشى فيه كيان الدولة بالكامل!! إن من خلق المشكلة لا يمكن أن يقنع الناس بأنه هو الحل. الفيديو أدناه يوضح حقيقة من كان يطالب بدمج الدعم السريع فعلاً، وكيف كان يتصدى لهم قادة الجيش انذاك. #SaveSudan #StopTheWar #انقذوا_السودان #لازم_تقيف

Khalid Omer Yousif

66,394 次观看 • 10 个月前

حول تسريب السافانا _______________________________ تسريب السافانا ليس سوى حركة غيظ من عيال أبوظبي وذات بصمات إخراجية لعميل وضيع معروف عند السودانيين بوضاعته وعنده من الاستعداد لخدمة مشغليه مايذهل الجميع. تلقى العميل الصغير الذي قدم نفسه يوما على أنه ضد ميليشيات الجنجويد (مجاهد بشرى) ، توجيها بنشر ما وصله عبر هذا العميل الوضيع (طه الحسين)، ثم تلقى سلك أمرا من سيده طه لذر الرماد في العيون بكتابة تحليل يكشف عن ضمور عضلات مبدعي خلايا تشغيل العملاء الظبيانية، إذ كيف لعاقل أن يصدق أن السعودية تعمل على تدوير الميليشيات التي أثخنت في دماء الشعب السوداني، وهي التي نافحت عن الشعب السوداني ومؤسساته في كل المحافل الدولية واضعة وزنها الدبلوماسي والجيوسياسي والاقتصادي والأمني في سبيل إنجاح هذا الهدف النبيل دون أن يرف لها جفن. وعلى افتراض صحة ما قاله السافانا في مكالمته ( التي تم التلاعب بها ) فهذا له تفسيره في اتجاه أن ذلك استجابة مدروسة من الأجهزة السعودية تهدف لإنجاح الهدف الذي يقف خلفه الجميع وهو إنهاء الحرب في أسرع وقت عبر تحييد هذه الفئة الباغية بآلية استخبارية ناجعة سبق وأن ظهرت شواهدها الميدانية. ولأن العدو يعرف أهمية هذه الخطوة الاستخبارية وفعاليتها الموجعة التي أدت لتفكيك الجزء الأكبر من الميليشيات حتى الآن (تماما كما يحدث للسبحة حين تنفرط 📿 ) فقد علا صوته بتحليلات ساذجة يريد لها أن تسري بين السودانيين، ليدق بينهم وبين أشقائهم السعوديين إسفينا للفتنة، ولكن هيهات. السعودية تعرف كيف ومتى تتحرك، وضمن أي إطار تتحرك، والأهم أنها حين تتحرك يكون تحركها مؤثرا وذا نتائج مشرفة، والمؤكد أنه لايمكن أن تتحرك في اتجاه يحرجها. نذكر الجميع بأن الأسابيع القليلة الماضية شهدت تحركات ماراثونية حققت اختراقات مهمة، كانت تلك التحركات تدور في فلك الخطة المتبعة لتفكيك الميليشيات من الداخل، وقد قطعت شوطا كبيرا في تحقيق أهدافها الاستراتيجية، ولأننا في الأمتار الأخيرة من سباق الحرب فإن أصوات اللطم والنواح عند الفئة الباغية ستتعالى في شكل تحليلات بائسة تستهدف الفاعلين المؤثرين وتشكك في جدوى تحركاتهم، لأن هذه الفئة الباغية تعلم أن الشعب السوداني وشعوب المنطقة تنتظر مرحلة محاكمتها ومحاكمة أدواتها الجنجويدية التي قتلت بها الشعب السوداني، وهي مرحلة ستؤرخ لنهاية سبع سنوات عجاف من القحط السياسي والاقتصادي والأمني، وسيدلف السودانيون بعدها إلى عهد جديد ستواجههم فيها تحديات جديدة، لكنهم سيكونون أكثر مناعة ضد الوهم القحتويدي. التحية والتقدير لقواتنا المسلحة الباسلة واستخباراتها، والنصر للشعب السوداني العظيم، والتحية والتقدير لشعب طويق العظيم وحكومته وأجهزته. #مافي_ميليشيا_بتحكم_دولة #السودان

محمد شمس الدين Mohamed Shamseldin

17,304 次观看 • 4 个月前

في ابريل من العام ٢٠٢٠ تقدمت قوى #الحرية_والتغيير بمشروع مصفوفة تعالج قضايا الانتقال وتم توقيعها بواسطة التحالف ومجلسي السيادة والوزراء انذاك، تضمنت طرح قضية الإصلاح الامني والعسكري الذي يقود لجيش واحد مهني وقومي وظللنا باستمرار نقرع ناقوس الخطر حول تركة النظام السابق التي خلفت وضعية تعدد الجيوش والتي كنا نعلم أنها أكبر مهددات بقاء الدولة، ناهيك عن احتمالية حدوث انتقال ديمقراطي ضمن هذا السياق. لم تتوقف محاولاتنا اطلاقاً عن ايجاد مخرج سلمي لهذه القضية، طرحت لاحقاً في مبادرة رئيس الوزراء في يونيو ٢٠٢١، طرحناها قبل الانقلاب وعقبه، وحين بدأ التفاوض مع قادة انقلاب ٢٥ اكتوبر، وضعنا القضية على الطاولة وقلنا حينها أنها القضية رقم واحد في سلم الأولويات وبدون معالجتها سينهار #السودان بلا شك. تعامل الكثيرون حينها مع مواقفنا هذه باعتبارها "فزاعة" نستخدمها عند الطلب سامحهم الله .. على الرغم من ذلك فقد حافظنا على اتساق الموقف .. نحن مع جيش واحد مهني وقومي بعيد عن السياسة ولم ولن نساوم في هذا المقصد .. نحن لسنا كمثل انتهازيي النظام السابق الذين قسموا #القوات_المسلحة وزرعوا عناصرهم الحزبية داخل المنظومة الامنية والعسكرية وخلقوا الجيوش الموازية والمليشيات وقاموا بتسليحها واستخدامها في حروبهم القذرة ضد الابرياء في هوامش السودان، واليوم يدعون كذباً بانهم مع الجيش الواحد، ويذرفون دموع التماسيح على فظاعات حرب هم من خلقوا الظروف التي قادت لها وهم من خططوا لها وعملوا على استمرارها لا لشيء سوى سعيهم للعودة لسلطة ولو على اشلاء هذا الوطن المكلوم. في هذه الحرب حددوا هدفهم بوضوح وهو تصفية القوى الديمقراطية عبر سلاح الاكاذيب ونشرها النشط بواسطة ابواقهم التي تنتشر في الوسائط .. اكاذيب لا تستند على ساقين مثل ان موقفنا منحاز لجهة او اننا نمثل غطاء لجهة .. موقفنا واضح لا لبس فيه .. نحن مع الجيش الواحد الذي نعتقد ان الوصول اليه لن يتم عن طريق الحرب، بل عن طريق الحلول السلمية التفاوضية. هذا هو موقفنا الثابت قبل اندلاع الحرب وبعد اندلاعها ولن نتخلى عنه مهما واجهتنا الحملات الغوغائية الكاذبة. نحن اخترنا خيار الحلول السلمية وسنواصل فيه .. اختار غيرنا طريق الحرب ونتائج طريقهم واضحة اليوم للعيان .. الحلول الحربية قادت للموت والسلب والنهب والتشريد والنزوح واللجوء ونذر الحرب الاهلية المجتمعية واعراض تفكك الدولة وانهيارها .. هذا هو حصاد من يريد الوصول لحل القضايا عن طريق الحرب، سنقف ضد هذه الاجندة الحربية وسنتصدى لها، حتى يعود صوت العقل والحكمة للسودان، وينتهي هذا الجنون المطبق ونستعيد بلادنا التي نحب لتكون في سلام وأمن واستقرار وحرية وازدهار .. طريقنا واحد وواضح ولن نحيد عنه ابداً مهما كلفنا ذلك. "الفيديو ادناه مقتطف من ندوة سبقت الحرب بخمسة أسابيع، يوضح موقفنا الثابت والخيارين المطروحات للوصول لجيش واحد واي خيار اخترنا وسنختار وما هي خيارات الأطراف الأخرى".

Khalid Omer Yousif

227,540 次观看 • 3 年前

العرب و1400 سنة من الفشل في بناء الدولة! في المقطع أدناه عام 130 هـ أي بعد فتح الأندلس بـ38 سنة فقط، تقاتل العرب قيسية ويمانية، وأفنوا بعضهم بعضا في معركة شقندة مما أتاح للجنرال القوطي بلايو تأسيس مملكة أستورياس، التي شكلت النواة الأولى لممالك الشمال التي ستقوم بطردهم فيما بعد. بعد وفاة الرسول مباشرة اختلف المسلمين سياسيا "منا أمير ومنكم أمير"، وفشلوا في التوصل لعقد اجتماعي، والمشروع الإسلامي لم يصمد أمام قوة القبيلة والمنطقة، تولي أبو بكر الصديق ثم تفجر الصراع المناطقي بين "رحمان اليمامة" كما سماه أتباعه أو "مسيلمة الكذاب" كما سماه خصومه رافضين فكرة وجود دولة مقرها المدينة يخضعون لها، وبعدما جرى اخضاعهم بالقوة اغتيل الخليفة الثاني بمؤامرة عربية وأن كانت اليد التي جرى استخدامها فارسية، ثم اغتيل الخليفة الثالث والرابع، وتنازل الخليفة الخامس، ونقل معاوية الخلافة برمتها للشام وأحاط نفسه بنخبة بيزنطية في ثقافتها، ثم سقطت الدولة حتى أحياها عبد الملك بن مروان وفق خطة قائمة على ضرب العرب بعضهم ببعض قيسية مقابل يمانية ليتمكن بنو أمية من الحكم مع التوسع في الفتوحات الخارجية بدء من حقبة الوليد بن عبد الملك. أجلت السياسة الأموية سقوط الدولة لعقود قليلة لتسقط بعدها على وقع الصراع القبلي العربي-العربي، وهنا أدرك العباسيين الدرس فأقصوا العرب من المعادلة وأستعانوا في فترة حكمهم الأولى بالفرس ثم ضربوهم بالترك الذين تغلبوا على الجميع بشوكة العسكر. الفاطميين في القاهرة أسسوا دولتهم في المغرب على أكتاف الأمازيغ من قبيلة كتامة وغيرها من القبائل الناقمة على العصبية القبلية العربية ومظالمها، ثم لما استقروا في القاهرة ضربوا القبائل الأمازيغية بالجند الترك والأرمن ثم السودان القادمين من أفريقيا جنوب الصحراء، حتى تقاتل كافة هذه الفئات مع بعضها البعض فأستعانوا بنور الدين محمود الذي أرسل لهم أسد الدين شيركوه وصلاح الدين الأيوبي الذي أخذ الدولة منهم وأستعان خلفاءه بالجند الترك القفجاق من آسيا الوسطى الذين غلبوا عليهم وبدورهم أستعانوا بالشركس الأديغة الذين غلبوهم حتى جاء الترك العثمانيين وأخذوا السلطة منهم. الأمويين في الأندلس لم يكرروا خطأ أسلافهم في المشرق، ضربوا القيسية باليمانية في أول الأمر ثم اليمانية بالأمازيغ ثم الأمازيغ بالصقالبة من العبيد البيض القادمين من شمال إسبانيا وفرنسا وألمانيا والتشيك وكرواتيا، وجاء المنصور بن أبي عامر فضربهم بالأمازيغ من بنو برزال الزناتيين، ثم اصطتنع لنفسه صقالبة جدد "العامريين" وضرب بهم الزناتيين حتى سقطت الدولة وتحولت لدويلات طوائف. بعد الحرب العالمية الأولى قرر القدر الغربي منح العرب لأول مرة دولة بعد غيابهم عن مركز الحكم والسلطة منذ 1200 سنة، ليمضوا منذ اليوم الأول لتأسيسها على طريق الأسلاف لكن بدلاً من قيس ويمن باسم هذه الدول تخاض الآن تلك المعارك العبثية وبأدوات العصر الحديث. الفارق بيننا وبين أوروبا أن المجتمع الأوروبي على تخلفه مقارنة بنا في الماضي، ووجود حكم ثيقراطي وحق إلهي وصراعات دامية أن تلك الصراعات والحروب كانت تخاض بأبناء القارة مما شكل مراكز قوة من داخلها تمرست على العمل السياسي والحربي، وتطورت مع الوقت وهو ما لم يحدث عربيا، كما أن الحاكم كان أحد مراكز القوى وليس كل مراكز القوى أو طرف بلا أي قوة كما كان الحال عربيا، الدولة والمواطنة والشرعية الثالوث المسكوت عنه في ظل شعار "لا صوت يعلو فوق صوت المعركة" ذلك الشعار الذي استخدمه الجميع بلا استثناء للهروب من هذا الاستحقاق!

Ahmed Dahshan

46,456 次观看 • 6 个月前

الجندي دا من الخيرات عندو رسالة نسمع ليها حسب ما فهمت أنه شارك في كل العمليات بمحور سنار وهو يتبع للدفاع الجوي الفرقة ٢٦٥ حكى سر من الأسرار المدفونة وهو انه كان مكلف بتوصيل التموين لقيادة الجيش المحاصرة في القيادة العامة وكانت الخيرات هي خط الإمداد... عاد هذا الجندي من موقع عمله بعد هدم منزله ونهب محتوياته وقد طلبت القوات التي يقودها الوالي من سكان الخيرات الذهاب إلى من حيث أتوا وعليهم مغادرة المنطقة ، اعتقد يقصدون بذلك النيجر ومالي وتشاد وهو توصيف اطلقه المفكر العنصري محمد هاشم جلال وهو الذي روج لهذه النظرية حيث وصف سكان غرب السودان بانهم اجانب قادمين من دول الجوار... تم اتهام اهل المنطقة بانهم يبيعون الخمر ويمارسون الرذيلة او ما يطلق عليها الديناريون تجارة اولاد الضيف وهم يستخدمون هذا المصطلح مرادفاً لكلمة امكعوك... هذه الاستفزازات دفعت هذا الجندي لمغادرة موقعه العسكري في مدينة سنار ويحضر بنفسه إلى منطقة الخيرات المنكوبة ليجد اهلها يعيشون بين الركام وتبخرت احلام معركة الكرامة ليجد نفسه بلا مأوى او دار او كرامة فقد تم هدم منزله وشفشفة متاعه صحيح انه اطلق صرخة ... وقال ان شرف الكاكي والخيرات واحد !!! لا ما واحد ...خلوني اختلف معاهو شرف الكاكي هو حماية المواطن وممتلكاته بغض النظر عن عرقه ولونه وديانته وهذا لم يحدث لأهل الخيرات انا احترم مشاعره وفورة غضبه لانه اكتشف العدو الحقيقي بعد فوات الاوان وهو يصرخ في واد سحيق بلا قرار ولن يستمع اليه احد .. واكبر خدعة للشيطان عندما يقنعك بأنه غير موجود حل مشكلة الخيرات لا تحل الا عن المسار السياسي الذي يسلكه الجميع اذا توقفت الحرب ... اما في الظرف الحالي فسوف تستمر دولة ٥٦ في تهجير سكان غرب السودان ولن تحدها في ذلك حدود وسوف تستخدم مختلف المبررات وهي تستعين بنشطاء الحرب ، وحتى صوت المعركة لم يجعلها تعدل عن قرارها بخصوص منطقة الخيرات والخريف على الأبواب ولا زالت الاسر في العراء بلا مأوى وصرخات هذا الجندي او غيره هي صرخات يائسة وجدت آذاناً صماء وقلوب كالحجارة او هي أشد قسوة

Bushra Ali

25,733 次观看 • 1 年前

الجزء الثاني: فحص الروايات بعد حدوث الانهيار الكبير، راجت الكثير من الروايات حول الأسباب التي أدت إلى هذه الانهيار، من الروايات التي حاولت التركيز على أسبابٍ ميدانيةٍ وتنظيميةٍ واضحةٍ ومعقولةٍ، لكن ظلّت هناك مشكلة في تحليلها تحليلاً وافياً، إلى عدد من نظريات المؤامرة التي تزاحمت بكُثرة موسميّة، وتم توزيعها على جميع الأطراف بالتساوي. وعلى الرغم من تعقّد المشهد اليمني، واشتداد العدوات بين القوى المحلية، وتكثّف الصراعات بين الأطراف الإقليمية والدولية، لكن هذا لا ينفي الحاجة إلى دليلٍ أكيدٍ نبني عليه تحليلاتنا عند تبني واحدة من هذه الروايات (المؤامراتية). قد تكون هناك رغبة لدى أطراف معينة في هزيمة أو فشل هذا الطرف أو ذلك، لكن الرغبة تختلف تماماً عن المشاركة والتسهيل المباشر، وهذا الأمر ينطبق حتى على قيادات وجنود قوات المقاومة الوطنية ممن كانوا يقضون اجازاتهم في مناطق سيطرة الحوثي، فالخطأ وإن كان قاتلاً يختلف عن المشاركة المتعمدّة في سقوط الجبهة بإيدي العدو. لذلك، سنحاولُ في هذا الجزء من المقال الوقوف على أبرز الروايات أو الأسباب ذات القابلية للتحليل والتفسير ومناقشتها. الكثافة النارية: هذه أوسع الروايات انتشاراً، فقد استخدم الحوثي كثافة نارية عالية، وصواريخ باليستية ومسيّرات وطائرات انتحارية ومدفعية، والأرقام تدعم الرواية. فما بين التاسع من أغسطس والتاسع من سبتمبر تحدثت المصادر عن ١٣٠ صاروخاً باليستياً، و١٤٥ مسيّرة انتحارية، و ١٥ زورقاً مفخخاً لتدمير ميناء المخا. فهل كانت الكثافة النارية سبباً رئيسياً للانهيار؟ للإجابة عن هذا السؤال علينا أن نفحص أو نقف على ثلاث ملاحظات: - الكثافة النارية ليست حدثاً جديداً أو طارئاً في معارك الحوثيين، بل هو أسلوبٌ ينتهجوه منذ سنوات. والقاعدة العملياتية تقول بإن ما هو متوقع لا يُعدّ مفاجأة، وإنما يُعدّ مشكلة تخطيط وتحصين. فالتفسير بالمعلوم هو وصفُ عجزٍ، لا بيانُ سبب. - المدفعية والصواريخ لا تحتل التلال والجبال، ولا تَحْرُس الطُرق. وبما إن الصحفي محمد القاضي تحدث في تحليله عن الفارق الجوهري بين تدمير موقع واحتلاله (الطائرات تستطيع أن تضرب مخازن السلاح ومراكز القيادة، لكنها لا تستطيع أن تحتلّ جبلًا ولا أن تؤمّن طريقاً ولا أن تدافع عن ميناء). بمعنى أن النيران تُهيئ فقط، والمناورة تَحْسُم، وهذا بالضبط ما فعله الحوثيون؛ فهم استخدموا النيران والاستطلاع لإضعاف المواقع، ثم استغلوا الثغرات الناتجة عن الانسحاب لإدخال قوات برية. إذن الكثافة النارية أداة تمكين، لا علّة الانهيار. - نجح الحوثيون في تحويل التفوّق الناري إلى تفوق عملياتي فقط في الأماكن التي وجدوها قابلة للانهيار. فالنار نفسها لم تُنتج الانهيار في كل مكان، فبعض التشكيلات العسكرية كالقوات التهامية، وفق بعض المصادر الميدانية، حافظت على تماسكٍ أكبر، ولم تنسحب إلا بعد الخشية من تطويقها كلياً (سنعود إلى القوات التهامية لاحقاً عند الحديثة عن العقيدة القتالية التي تمثّلت هنا بالدفاع عن الأرض ودورها في الثبات). وعندما يتمايز السلوك تحت النار ذاتها، فالعامل الحاسم إذن ليس النار. الحشد البشري: القول بإن الحوثي حشد عشرات الآلاف من المقاتلين إلى الجبهة صحيحٌ أيضاً، ومع ذلك فهو برهان على تفنيد الرواية لنفسها. فالحشد لم يكن سِراً، ولم يكن حدثاً مفاجئاً في ليلة المعركة، بل تراكماً ظاهراً ومُعلَناً ومرصوداً، وهناك مصادر تحدثت بإن التحشيد جرى على مدار سنتين، وأن العملية لم تكن سِراً على الإطلاق. فإذا كان الحشد معلوماً، والهدف معلوم أيضاً، ومعلوم التوقيت، فالسؤال الذي ينبغي أن يُسأل ليس "كيف حشد الحوثي؟ ولا عن حجم الحشد؟"، بل ما الذي بُني في المقابل على مدى الشهور التي سبقت المعركة. سنتطرق إلى نقاش هذا السؤال في القسم الرابع، وسنبين أن الأمر لا يتعلق بحجم القوات فحسب، بل بكم كان منها حقيقياً على الأرض أصلاً. اختراق الاتصالات والذكاء الاصطناعي وهذه أحدث الرواية وأكثرها إثارة، وهي مزيج من معطيات صلبة وطبقة فنتازية. فالمُعطى الأكيد هو أن جبهات الحوثي ضمت فرقاً من الخبراء الأجانب والمحليين ضمن تحضيراتها واستعداداتها الكبيرة والدؤوبة للحرب، واستيلاء على واحد من أهم الممرات البحرية في العام، وفي توقيت حساسٍ. وقد تكون المعلومة التي زعمت عن قدرة وحدات الحرب الالكترونية بالرصد والتنصت على أكثر من ٥ ألف جهاز لا سلكي صحيحة - مع غياب وسيلة للتأكد منها، وإن المنظومة استُخدِمت لتمرير أوامر انسحاب إلى وحدات في وقتٍ كانت مواقعها تُضرَب بكثافة بالصواريخ والمسيرات. ووفق تقريرٍ تحليليٍّ آخرٍ، جرى تمرير أوامر الانسحاب المزيفة عبر أجهزة اللاسكي والرسائل النصية وواتساب، وأضيف إلى ذلك صوتٌ مستنسخٌ بتقنيات الذكاء الاصطناعي. ينبغي أن نكون دقيقين عند نقاش مثل هذه الأمور. فالاختراق حتى وإن حدث بالكيفية التي تم الحديث عنها لم يصنع الانهيار بذاته، بل كشف في الحقيقة عن بُنية لا تستطيع التحقق من أمرٍ ما، وهي أمورٌ بديهيةٌ في اللحظات العادية والحياة العادية، فما بالنا داخل المؤسسات العسكرية وفي ساعة المعركة. تسقط عُقدة القيادة في جبل النار فينقطع الاتصال بعدد من الألوية؛ ثم يَصِل أمرٌ بالانسحاب لا يملك أحدٌ آلية مستقلة للتحقق منه؛ ثم تنسحب وحدةٌ عسكرية، فينكشف ظهر جارتها؛ فينتشر الخبر كالنار في الهشيم مع هلعٍ كبيرٍ. أي أن الاختراق في النهاية لم يعمل في فراغ، بل عَمِل عبر ممرّات ثقة غير محصنة. ونقطة الحسم أن الوحدات التي اعتمدت على هيكل تقليدي قائم على التجنيد والرواتب كانت أكثر عرضةً للتفكك بعد فقدان القيادة، بينما حافظت الوحدات التهامية مثلاً، الأكثر محلية، على سلاسل قياداتها. فالضعف إذن لم يكن في التشفير وحدة، وهو ورادٌ، بل في البنية القيادية، والهيكل المؤسسي والعقيدة الوطنية؛ فلا ناظم تحقق من الأوامر الدنيا (كالقول: لا يُنفّذ أمر انسحاب الكتيبة الفلانية إلا بكود متسلسل وصوتين مثلاً)، ولا مركز قيادة بديل مُجهّز، ولا خطة انسحاب مُختبرة. وهذه جميعها ليست تفاصيل تقنية، بل مؤشرات على غياب أبجديات العمل المؤسسي. والمشكلة أن أخطر ما في هذه الرواية ليس مضمونها، الذي قد يكون صحيحاً، وكما قلتُ سابقاً، بل وظيفتها، فهي تتبرع بجواب جاهز يُبرئ الجميع من المسئولية، فالحوثي خارقٌ، ولا قِبل لنا به. غيابُ وحدة القيادة هذه أصحّ الروايات وأخطرها. أصحّها ليس لأنها تتكرر في جميع المصادر دون استثناء، بل هذا هو واقع الحال في الجبهة المناهضة للحوثي. وبالفعل، كانت القوات المدافعة عن الساحل – المقاومة الوطنية، وألوية العمالقة، ودرع الوطن، ومحور تعز – تشكيلات "منفصلة السلاسل القيادية والإمداد، ولا تعمل بطريقة الجيش الواحد المندمج" وكما وصفها محقاً أحد التحليلات. المشكلة أن طارق صالح كان من أكثر الأطراف التي عارضت "وحدة القيادة"، وهي خطوةٌ كان سيترتب عليها دمج قواته في إطار وزارة الدفاع، وكان طارق ينظر إلى خطوةٍ كهذه كاستهداف لقواته، وكتهديد لمركزه/طموحه السلطوي. وفي ظل تحشيدات الحوثي الكثيفة واستعدادته الكبيرة على مدار العامين الماضيين، لم يقم طارق صالح بأي خطوة لتحصين وتعزيز قواته، بل انتهز كل مناسبة للإيحاء عن استعداده الكبير لأي معركة قادمة. كانت هناك بالتأكيد أسبابٌ موضوعية تحول دون ذلك كعلاقته المعقدة مع محور تعز التابع لحزب الإصلاح، وهو الحزب الذي بادر ناشطوه وإعلاميوه إلى المطالبة بمحاكمته بعد سقوط المخا بتهمة الخيانة، معتبرينها فرصة ذهبية للتخلص منه، بينما لم تكن سرعتهم في المبادرة حاضرة ساعة المعركة. على أن طارق صالح لم يبذل أي جهود كافية حتى للتحضير لاستقبال الدعم من المنطقة العسكرية الرابعة، وقوات العمالقة ودرع الوطن، والصورة الوحيدة التي اظهرته بجانب حمدي شكري – قائد المنطقة الرابعة – قبل أيام قليلة من سقوط المخا لا تعكس بأنهما بصدد الدخول سوياً في معركة كبيرة، بل لا تعكس أي إحساسٍ بوجود معركة من الأساس، وقد انعكس كل ذلك على الطريقة الكارثية التي تم بها إدماج القوات الوافدة في أرض المعركة.

أمين اليافعي

48,015 次观看 • 5 天前