Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

العميل في جيش لحد حسين عبد النبي متحدثا عن الحاج عماد.. (اغتالته المقاومة عام ١٩٩٤ عند معبر بيت ياحون)

76,074 просмотров • 1 год назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

في ذكرى ميلاد الأمير عبد القادر، نعود إلى قرية القيطنة قرب معسكر، غربي الجزائر، فهناك وُلد عام 1808، ونشأ في بيت علم، وحفظ القرآن وتعلّم الفروسية، ثم وضعه الاستعمار أمام مسؤولية قيادة المقاومة. بدأ الغزو الفرنسي عام 1830، وبعد عامين بايعته قبائل في الغرب الجزائري أميرا، فكان أمام مهمة شاقة، ألا وهي جمع القوى المتفرقة، وبناء جيش يستطيع مواجهة الاحتلال، وتنظيم حكم يسند المقاومة. وقد اعتمد على الكمائن والمباغتة وقطع الإمدادات، وفي معركة المقطع عام 1835، ألحق هزيمة بالقوات الفرنسية، فصار على الاحتلال أن يواجه مقاومة منظّمة، يقودها أمير يجمع بين القتال والتفاوض. ثم إنه عمل على تنظيم الجيش والحكم والموارد، ومع اشتداد الحرب، اتخذ "الزمالة" عاصمة متنقلة، وهي خيام مرتبة في دوائر، فيها عائلات ومرافق للحياة، وتحرسها قواته، وكانت ترحل وتحمل معها شؤون الدولة والناس، وهي فكرة استلهمها من حجه مع أبيه. في مايو 1843، هاجمت القوات الفرنسية الزمالة واستولت عليها، ومع سياسة الأرض المحروقة، ضاقت موارد المقاومة، وضعفت مساندة قبائل تحت الضغط، لكن الأمير واصل القتال، والحصار يشتد حوله وحول أتباعه. وفي ديسمبر 1847، سلّم سلاحه مقابل السماح له بالرحيل إلى المشرق، لكن التعهد لم يُنفذ، بل نُقل مع أهله وأتباعه إلى فرنسا، فاحتُجز أولا في مدينة تولون، ثم في قلعة بو، وأخيرا في قصر أمبواز. وقد استعاد حريته عام 1852، فاستقر في دمشق عام 1855، وعاش فيها عالما ذا حضور اجتماعي، حتى توفي عام 1883، بعيدا عن الجزائر، التي ظلّت تحت الاحتلال الفرنسي. وفي عام 1962، استقلت الجزائر، وبعد 4 سنوات استعادت رفات الأمير من دمشق، وشيّعته إلى "مربع الشهداء" بمقبرة العالية. شاهدوا فيلم "الأمير عبد القادر" على قناة الجزيرة الوثائقية في يوتيوب. #الجزيرة_الوثائقية #وراء_كل_صورة_حكاية #الجزائر #الأمير_عبد_القادر #تحرير_الجزائر

الجزيرة الوثائقية

18,574 просмотров • 15 дней назад