Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

العميل للصهيوني الخائن احمد الشرع لن نصل فقط إلى دمشق بل أن القدس في انتظارنا!! #القدس_عهدالله #يوم_القدس_العالمي

28,437 просмотров • 5 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

هام جداً .. 🚨 الأقصى يُدنّس ويُستباح من جديد… وهذه المرة بإعلان علني ورسمي من المتطرف إيتمار بن غفير. بن غفير من داخل ساحات المسجد الأقصى .. غيرنا الوضع واعدنا الردع وجبل الهيكل " المسجد الاقصى" بايدينا واصبح لدينا ردع ضد "الإرهابيين" في القدس وفي كل مكان بفضل قوتنا. ما يجري لم يعد مجرد اقتحامات متكررة، بل محاولة لفرض واقع جديد بالقوة، وسط حماية رسمية كاملة، وفي ظل صمت دولي وعربي يزداد ثقلاً مع كل انتهاك جديد. الأقصى اليوم ليس فقط تحت الاقتحام .. بل في قلب معركة هوية وسيادة واستفزاز مفتوح لا يتوقف. الخطورة لم تعد في الاقتحام بحد ذاته فقط، بل في تحوله إلى مشهد متكرر ومعلن، يُراد له أن يصبح أمرًا اعتياديًا مع مرور الوقت، بينما يبقى الأقصى في مواجهة استهداف متواصل يمس مكانته ورمزيته وهويته الإسلامية. وما يزيد خطورة المشهد، أن هذه الاستفزازات تأتي في ظل تصعيد شامل تعيشه المنطقة، وكأن الاحتلال يحاول توظيف كل الجبهات في وقت واحد، من غزة إلى لبنان وصولًا إلى القدس، ضمن سياسة فرض الوقائع بالقوة واستثمار حالة الانشغال الإقليمي والدولي.

الحـكـيم

16,860 просмотров • 3 месяцев назад

#وثيقة_باراك_القناطري - هذه المروحيات تم التأكد أنها حلقت فوق دمشق ثم دخلت الأراضي المحتلة ، لكن لا نعلم إن كانت حملت توماس باراك من تل أبيب إلى دمشق أو العكس . - توماس باراك قدم وثيقة للشرع تتضمن مايلي : ١- جبل الشيخ ينقسم إلى قسمين قسم يؤجر لمدة ٤٩ سنة لاسرائيل وقسم تحتفظ به دائماً. ٢- كل محافظة درعا والقنيطرة تتواجد فيها قوات شرطة فقط ولا يتواجد الجيش السوري نهائياً. ٣- تأخذ السويداء اندماج كامل بسقف أعلى من قسد بحيث الخرس الوطني يصبح هو الجيش السوري في السويداء وقوات الهجري هي التي تصبح قوات أمن السويداء، وتدير المحافظة شؤونها بنفسها دون فرض أي شيء عليها من دمشق. كل ذلك مقابل أن تتخلى اسرائيل على تغيير نظام الشرع. ٤- ينتهي حكم هيئة تحرير الشام بالكامل الصف الثاني والثالث ويبقى الشرع مع بعض قيادات الصف الأول والشرع بنفسه هو من يتولى هذه المهمة ( هذا البند الشرع وافق عليه ) -تم نقل هذه الوثيقة لدمشق عن طريق القناطري مبعوث دمشق في أمريكا . - دمشق كانت تقول نريد التعديل على اتفاق ١٩٧٤ في حين اسرائيل قالت لباراك عليهم أن ينسوا اتفاق ١٩٧٤ وعليهم الموافقة على هذه البنود كلها . - الآن إما توماس باراك يأخذ موافقة دمشق على هذه الوثيقة أو يفشل الاتفاق .

أس الصراع في الشام

90,661 просмотров • 3 месяцев назад

يشن سلاح الجو الإسرائيلي في هذه الأثناء غارات جوية مكثفة تستهدف عدة مواقع عسكرية تابعة للجيش السوري سابقًا في جنوب العاصمة دمشق، إضافة إلى مواقع أخرى في قرى ريف درعا. وتزامن ذلك مع توغل عسكري إسرائيلي جديد وصل إلى قرية البكار، الواقعة على الحدود الإدارية بين محافظتي درعا والقنيطرة، والتي تبعد نحو 5 كيلومترات عن المنطقة العازلة التي سيطرت عليها إسرائيل خلال الفترة الأخيرة. المتحدث باسم وزير الدفاع الإسرائيلي قال إن الضربات تأتي في إطار السياسة الجديدة التي حددتها إسرائيل لـ"تهدئة جنوب سوريا"، مشيرًا إلى أن الرسالة واضحة وهي: "إسرائيل لن تسمح بأن يصبح جنوب سوريا جنوب لبنان آخر". كما أن تلك الضربات تأتي بعد تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي أكد أن إسرائيل لن تنسحب من الجنوب السوري، وأنها "لن تتسامح أو تسمح" بوجود أي قوات تابعة للإدارة السورية الجديدة في تلك المنطقة، مطالبًا بنزع السلاح بالكامل منها. كما أشار إلى أن إسرائيل لن تتهاون مع أي تهديد للطائفة الدرزية في جنوب سوريا.

Mahmoud Gamal

27,322 просмотров • 1 год назад

في السياسة، ليست كل الجمل تُقال من أجل الحاضر، وبعض الكلمات تُقال لتُسمع بعد سنوات لا بعد دقائق عندما تحدث الرئيس ترامب عن سوريا بهذا الشكل، لم يكن يتحدث عن دولة خرجت للتو من حرب طويلة، بل كان يتحدث عن موقع جغرافي عرف التاريخ قيمته قبل أن تعرفه خرائط السياسة الحديثة. قبل آلاف السنين، كانت دمشق عاصمة الإمبراطوريات ومفترق طرق التجارة والجيوش والأفكار. ومن يقرأ التاريخ جيداً يعلم أن القوى الكبرى لم تتنافس على سوريا لأنها الأغنى بالموارد، بل لأنها البوابة التي تعيد رسم موازين القوى في المشرق كله. يقول المؤرخون إن من يسيطر على دمشق يستطيع أن يؤثر في بغداد وبيروت وعمان والقدس معاً. ولذلك لم تكن سوريا يوماً دولة هامشية، حتى عندما حاول البعض التعامل معها كأنها كذلك. ما نسمعه اليوم ليس مجرد حديث عن حزب الله أو إيران أو إسرائيل، بل حديث عن إعادة تعريف دور سوريا في المنطقة. فالدول الكبرى لا تستثمر وقتها في الملفات المنتهية، بل في الملفات التي ترى أنها ستصنع المستقبل. ولهذا يبدو أن السؤال الحقيقي لم يعد: ماذا ستفعل سوريا؟ بل ماذا سيفعل الآخرون مع عودة سوريا إلى المشهد؟ ففي الشرق الأوسط، تتغير الحكومات، وتتبدل التحالفات، وتسقط المشاريع، لكن الجغرافيا تبقى أقوى من الجميع، الجغرافيا التي تحدث عنها القائم بالاعمال محمد القناطري في واشنطن وكما قال نابليون ذات يوم: “إذا أردت أن تفهم مستقبل دولة، فانظر إلى موقعها على الخريطة.” وسوريا، منذ فجر التاريخ وحتى اليوم، ما زالت تقف في المكان نفسه… المكان الذي لا يستطيع العالم تجاهله، المكان الذي راهن عليه الرئيس الشرع والرئيس ترمب

Tarek Naemo

11,984 просмотров • 2 месяцев назад

مشهد محافظ حلب ووزير الطوارئ في سلطة الجولاني، وهم يتراقصون على إيقاع الشتيمة ويطلقون الألفاظ الساقطة على أم الرئيس السابق، ليس فعل حكومة تدعي الإدارة، بل هو دليل دامغ على أن الذهنية الفصائلية ما تزال هي الحاكمة. إنّ المسؤول الذي ينزل إلى مستوى اللغو، ويستبدل لغة الدولة بثقافة المقر، يفقد من وقاره أكثر مما يفقد من منصبه. فالشتيمة ليست موقفاً سياسياً، ولا بطولة، ولا إعلاناً عن قوة؛ بل سقوط في هاوية الانفعال وغياب عن أبجديات الإدارة الرشيدة. وما يؤلم حقاً أن تقدم هذه السلوكيات بوصفها "صورة سلطة"، وكأن المجتمع كتب عليه أن يحكم بمن لا يفرق بين مقام المسؤول ومزاج العنصر. إن بناء الدولة لا يحتاج إلى سلاح فقط، بل يحتاج إلى أخلاق منضبطة، ولسان رصين، وعقل يدرك أن الهيبة لا تنتزع بالصوت المرتفع، بل بالسلوك الرفيع. فإذا كان هذا أداؤهم أمام الكاميرا، فكيف تكون أحوالهم حين تنطفئ العدسات؟!

عمر رحمون

65,064 просмотров • 8 месяцев назад

الخيانة كظل السلطة، تشريح نفسية الاختراق في بنية الدولة الإيرانية منذ اللحظة التي اخترقت فيها جيوش المغول أسوار بغداد، ومعها تم إسقاط الخلافة العباسية بفعل خيانة داخلية، بات مفهوم العدو من الداخل جزءًا لا ينفصل عن الذاكرة السياسية العربية والإسلامية. ومنذ ذلك الحين وحتى اليوم، تكررت الظاهرة ذاتها بأشكال مختلفة، من اغتيال الخلفاء إلى تسليم القادة، ومن الوشاية إلى التعاون مع العدو باسم المصلحة أو العقيدة أو الخوف. ولكن ما يجعل التجربة الإيرانية أكثر إثارة للقلق، ليس فقط تكرار الاختراقات الأمنية والاستخباراتية التي أدت إلى اغتيالات على أعلى المستويات، بدءًا من الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، ثم إسماعيل هنية، وحسن نصر الله ثم قائد الحرس الثوري حسين سلامي، وغيرهم من القادة الكبار، والأهم العلماء النوويين في إيران، بل ما كشفته هذه الاختراقات من هشاشة داخلية ناتجة عن تشوّه عميق في العلاقة بين الفرد والدولة، بين العقيدة والسياسة، بين الظاهر والظل. وفي هذا السياق، لا يمكن إغفال ما كشفه تقرير المحلل الأمني الإسرائيلي رونين سولومون حول عملية اغتيال محسن فخري زادة، الأب الروحي للبرنامج النووي الإيراني، حيث يذكر أن العملية "تمت بمساعدة ضابط إيراني يعمل في منشأة نطنز النووية، مشيرًا إلى أن السر لم يكن في براعة الموساد، بل في فيروس زرعه النظام داخل نفسه، انهيار الثقة". وقد بلغ الانهيار حدًّا عبثيًا حين تحوّلت عملية "الثأر المقدس" الإيرانية إلى فضيحة بعدما سقطت صواريخها في صحراء العراق نتيجة معلومات مضللة من داخل النظام نفسه. الظل الذي صنعته الثورة: إيران ما بعد الخميني في فلسفة كارل يونغ، "الظل" هو الجانب المكبوت من النفس، حيث تُدفن الرغبات المحرّمة، والأفكار العدوانية، والكراهية الممنوعة. الدولة الإيرانية التي نشأت على شعارات "المستضعفين"، وادّعت تمثيل الطهر الثوري، صنعت في الواقع إنسانًا محاصرًا، يعيش في تناقض دائم بين ما يُطلب منه أن يكونه، وما هو عليه فعلاً. الدولة تفرض عليه خطابًا واحدًا، عقيدة واحدة، موقفًا واحدًا من العالم، لكنها في الوقت ذاته، تمارس القمع والتفتيش في النيات، وتُحيله إلى كائن خائف، مُراقب، ممزق بين الطاعة والانفجار. وهنا، كما يقول يونغ: "ما لا يُواجه في الداخل، يُسقط في الخارج." فالخيانة ليست فعلاً ضد الدولة فقط، بل انتقامٌ من الذات المشوّهة، من ماضٍ طويل من الإنكار. عندما تصبح الطاعة أصلًا في الشر الكاتبة حنا أرندت، في تأملها حول "تفاهة الشر"، فسّرت كيف أن أنظمة شمولية مثل النازية، صنعت قتلة لا لأنهم مجرمون بطبيعتهم، بل لأنهم أطاعوا. الطاعة، لا التمرّد، كانت الأصل في الجريمة. في إيران، يتحوّل المواطن العادي إلى ترس في جهاز أمني-ديني-بيروقراطي، لا مجال فيه للاختيار الحر. وكلما زاد القمع، كلما صمت "الظل" في العلن وتمرّد في الخفاء. الخائن هنا ليس عميلًا تقليديًا، بل قد يكون فردًا في المؤسسة، رجل دين، ضابطًا، أو حتى قائدًا على رأس العمل أو سابقًا. باع المعلومة لأنه كره ذاته، لأنه فقد الإيمان في البنية التي طالما طالبت بولائه دون أن تمنحه كرامة. الدولة كجهاز للسيطرة على الأجساد والعقول ميشيل فوكو يفسر كيف أن السلطة لا تكتفي بالسيطرة على الفعل، بل تُعيد تشكيل الجسد والعقل. في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، يتم قمع الفرد منذ الطفولة، بدءًا من مناهج التعليم، مرورًا بالحجاب الإجباري، وانتهاءً بجيش "الباسيج" الذي يُربّي الناس على مراقبة أنفسهم ومجتمعهم. لكن الدولة لا تكتفي بذلك، بل تمتد حتى في داخل السجون، حيث تحوّل سجن إيفين، الذي يُفترض أن يكون مؤسسة عقابية، إلى مختبر نفسي وجسدي لكسر الإنسان. شهادات كثيرة تحدّثت عن التعذيب النفسي في إيفين: عزل، تهديد، حرمان من النوم، استجواب بلا نهاية، وتحطيم متعمّد للكرامة. السجن لم يكن فقط أداة للعقاب، بل لإنتاج نفس مشروخة، يمكن أن تتحول لاحقًا إلى خائن ينتقم من دولته لا من سجّانه. صدمات الداخل بوابة للخضوع نعومي كلاين في كتابها عقيدة الصدمة تشرح كيف تستغل الأنظمة الأزمات لإعادة تشكيل المجتمع بما يخدم الاستبداد. لكن في حالة إيران، فإن "الصدمة" لم تعد تكتيكًا مؤقتًا، بل تحولت إلى بنية حكم، من الحرب مع العراق، إلى العقوبات، إلى الاغتيالات، إلى الانهيارات الاقتصادية، إلى الكوارث الجوية والبيئية، تعيش إيران على إيقاع دائم من الخوف والقلق، بحيث يُعاد تشكيل الفرد لا بالخطاب، بل بالصدمة المتكررة. وحين يعيش المواطن في بيئة لا توفر له الأمان أو العدالة أو أفقًا لمستقبل، تتحول الخيانة، في كثير من الأحيان، إلى تعبير عن "موت الانتماء". من الذي خان؟ سؤال السلطة أم سؤال الذات؟ الاغتيالات الأخيرة التي طالت إبراهيم رئيسي، وقيادات في الحرس الثوري، وتدمير البنية التحتية والعسكرية من قبل إسرائيل، كلها تدل على أن العدو الحقيقي لم يعد يقف على الحدود، بل يجلس في مكتب جانبي، أو يصلي في المسجد نفسه. لكن السؤال الأعمق: هل الخيانة فعل فردي؟ أم أنها نتيجة حتمية لبنية نظام ديني-أمني لا يثق بشعبه، فيقمعه، ثم يُفاجأ حين ينقلب عليه؟ هل الخائن يولد، أم يُصنع في المدارس، في الخطب، في زنازين الاعتراف، في أقبية إيفين؟ حين يصبح الخائن ابن الدولة لا عدوها، السلطة التي تنشئ إنسانًا لا يُفكر، ثم تعاقبه حين يُفكر، هي سلطة تصنع خياناتها بيدها. وكل نظام يطلب الولاء قبل الكرامة، يزرع في كل مواطن ظلًا غاضبًا ينتظر اللحظة المناسبة ليخونه. وفي إيران، لم تعد الخيانة حدثًا استثنائيًا، بل مرآة تعكس عمق التشوهات البنيوية في "جمهورية الخوف المقدس". السؤال الآن: من يخون من؟ هل المواطن خان الدولة؟ أم أن الدولة خانت الإنسان أولًا؟

عبدالحميد الغبين

112,076 просмотров • 1 год назад