Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

العيد فيك يتبارك في طبيعة العلا استمتع بعروض متنوعة على الإقامة ابتداءً من 19 مارس في منتجعات العلا مع كود: AlUla20 إلحق على العروض الآن واكتشف جمال العلا

718,659 Aufrufe • vor 5 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

اكتمال قمر برج الأسد المليء بالأحداث🔥🔥 بدأ العد التنازلي لبداية الحرب آخر بدر قبل كسوف الشمس كان يوم مصيري، 18 فبراير يكتسب هذا الحدث أهمية خاصة لأنه يمثل بداية موعدٍ مُحدد ستتغير بعده حياة كلٍّ منا تغييراً جذرياً. والعالم 🌏 ويُشير ظهور القمر الجديد في نفس وقت اكتماله، وفقاً لخريطة سماء طهران، عند الدرجة التاسعة عشرة من برج العقرب على نجم ثابت، وحاكم بلوتو، حاكم برج العقرب، وارتباطه بالمريخ ذي الطبيعة القوية، إلى انفجار طاقة الصراع لتغيير البنى القديمة وظهور صراعات حادة. اتجاه التواريخ والأحداث الحاسمة، وصل زحل في الخامس عشر من فبراير، دخل زحل برج الحمل بعد 30 عامًا، ويبدأ فصل جديد 🌏، رمز الكارما والقيود والوقت،، مما يشير إلى حساب الكارما وتلقي المكافآت أو العقاب على الأفعال، عشية كسوف الشمس الكارمي في الثامن والعشرين من فبراير. فترة حساسة وحاسمة للغاية بالنسبة لإيران، وفقاً للخريطة الفلكية (فهي ستحدد مصير البلاد). قد تأتي شرارة حربٍ عظمى جديدة عندما يصل المريخ إلى موضع كسوف الشمس. سيحدث هذا في الفترة ما بين ٢٧ فبراير و٢ مارس تقريبًا. يلي ذلك في ٣ مارس خسوف كلي للقمر. في ذلك الوقت، يشكل المريخ أيضًا زاوية تربيع مثالية مع أورانوس. هذا تفاعل متقلب وقوي، وله القدرة على التأثير على الفضاء الإلكتروني أيضًا. الحرب السيبرانية واردة، بالإضافة إلى هجمات جوية مفاجئة. - من 26 فبراير إلى 12 مارس، والتي تقع تحت تأثير كسوف الشمس الكارمي في 28 فبراير وخسوف القمر في 12 فبراير يأتي شهر مارس مصحوباً بتغيرات واسعة النطاق لا رجعة فيها، بما في ذلك ارتفاع حاد وغير مسبوق في أسعار الذهب والمواد الغذائية... ستكون الأوضاع متقلبة للغاية حتى شهر مارس، وخاصة قرب نهاية شهر فبراير، نهاية الحقبة. لا حاجة للتحذير. دخل المريخ برج الدلو. تغييرات هائلة قادمة، من النوع الذي سيُخلّد في التاريخ. حتى لو لم يستمع أحد. لدينا اقتران زحل ونبتون عند درجة الصفر من برج الحمل. يمثل هذا الرابط نهاية وبداية دورة (إعادة ضبط) نهاية الهياكل والأيديولوجيات القديمة وبداية الهياكل والأيديولوجيات الجديدة أصدقائي الأعزاء، إن الأحداث التي شهدناها في الأسابيع القليلة الماضية ليست سوى مقدمة أو تمهيد لما سيحدث بحلول عام ٢٠٢٨ لو رأيته عن قرب، لما كان عقلك سليماً الآن. #IranRevoIution2026

anna🦅🇺🇸⚖️

53,091 Aufrufe • vor 6 Monaten

اسرائيل والولايات المتحدة نفذتا هجوما على حقل بارس الجنوبي من اجل فتح مضيق هرمز وول ستريت جورنال +++++++++++ تدفع الهجمات المتصاعدة على البنية التحتية للنفط والغاز في الخليج العربي الحرب الأمريكية–الإسرائيلية مع إيران إلى مرحلة جديدة وخطيرة، تهدد بتفاقم أزمة إمدادات الطاقة العالمية. فقد استهدفت إسرائيل جوهرة صناعة الطاقة الإيرانية—حقل جنوب فارس العملاق للغاز الذي تتقاسمه إيران مع قطر، ويُعد الأكبر في العالم بفارق كبير. وسارعت إيران إلى الرد بهجوم على مركز غاز رئيسي في قطر على الضفة المقابلة من الخليج، وبوابل من الصواريخ استهدف العاصمة السعودية الرياض، حيث سقطت شظايا قرب إحدى المصافي. وكانت إسرائيل وإيران قد استهدفتا بالفعل منشآت طاقة طوال الأسابيع الثلاثة الماضية من الحرب، إلا أن هجمات يوم الأربعاء طالت بعضًا من أهم المراكز الحيوية في العالم، وأثارت احتمال تصعيد متبادل يستهدف منشآت النفط والغاز. وقد أدّى النزاع بالفعل إلى إغلاق فعلي لمضيق هرمز، وهو ممر استراتيجي يربط الخليج بالعالم، ويمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال عالميًا في الظروف العادية. وذكر أشخاص مطلعون أن الهجوم الإسرائيلي استهدف خنق مصدر رئيسي لإيرادات الحرس الثوري الإيراني، وهو الجهة المكلفة بحماية النظام من التهديدات الداخلية والخارجية. وكان الحرس الثوري قد لعب دورًا أساسيًا في قمع احتجاجات يناير بعنف، ما أسفر عن مقتل نحو سبعة آلاف شخص، وفقًا لمنظمات حقوقية. وبحسب مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين، فقد أُبلغت الولايات المتحدة بالخطة مسبقًا، ولم تعترض عليها، رغم تعهدها سابقًا بالحد من الهجمات على البنية التحتية للطاقة في إيران. وقال مسؤولون أمريكيون إن الرئيس دونالد ترامب وافق على الضربة للضغط على إيران من أجل إعادة فتح مضيق هرمز. وأضافوا أن ترمب يعتقد أن طهران تلقت الرسالة، ويريد تجنب مزيد من الضربات على منشآت الطاقة الإيرانية، لكنهم أشاروا إلى أنه إذا استمرت طهران في منع مرور ناقلات النفط عبر الممر الاستراتيجي، فقد يدعم ترامب مجددًا استهداف مصالح النفط والغاز الإيرانية. ويُظهر قرار الرئيس دقة الموقف الذي يواجهه في لحظة حرجة من الحرب مع إيران، فاستهداف منشآت الطاقة الإيرانية قد يرفع أسعار الوقود ويضر بالاقتصاد العالمي، كما قد يؤثر على فرص الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر، لكن استهداف أهم مصادر إيرادات طهران يمثل ورقة ضغط للولايات المتحدة، خاصة في ظل تحركها منفردة حاليًا لإعادة فتح المضيق. ودرس ترامب قبل ايام إمكانية إدراج ضرب مواقع الطاقة الإيرانية ضمن حملة تصعيد تدريجية، أي ضرب هدف ثم قياس رد فعل طهران، وإذا لم تستجب إيران للمطالب الأمريكية، فستتبع ذلك ضربات إضافية، لكنه لا يرغب في أن يعاني الإيرانيون العاديون، الذين كان قد شجعهم سابقًا على إسقاط النظام، من انقطاع الكهرباء، كما يسعى إلى تقليل الاضطرابات طويلة الأمد في سوق النفط العالمية. وقد استهدف هجوم الأربعاء منشآت معالجة الغاز القادم من الحقل. وذكرت وكالة «فارس» المرتبطة بالحرس الثوري وقوع انفجارات في عدة وحدات داخل المجمع، ما أثّر على خزانات التخزين والبنية التشغيلية لعدة مراحل من الحقل. وأدى الهجوم الصاروخي الإيراني في وقت لاحق من اليوم نفسه، على رأس لفان في قطر، حيث توجد منشآت لمعالجة الغاز القادم من الجانب القطري من الحقل، إلى أضرار واسعة واشتعال حرائق، بعد اعتراض أربعة صواريخ ونجاح صاروخ واحد في الوصول إلى هدفه. وتُعد قطر واحدة من أكبر مصدّري الغاز الطبيعي المسال في العالم، وهو وقود يُبرّد إلى درجات منخفضة جدًا ليُشحن عالميًا. وأدانت قطر الهجوم واعتبرته تصعيدًا خطيرًا وتهديدًا مباشرًا لأمنها الوطني. وارتفعت عقود خام برنت القياسية لتقترب من 110 دولارات للبرميل، كما صعدت أسعار الغاز في أوروبا بنسبة 6% خلال ساعات من انتشار الخبر. وبدأ المتداولون في تسعير مخاطر استمرار إيران في مهاجمة البنية التحتية للطاقة في الخليج، مما قد يؤدي إلى تفاقم أزمة الإمدادات التي أخرجت بالفعل ملايين البراميل من السوق العالمية. وقال نيل كروسبي من شركة «سبارتا كوموديتيز» في جنيف: "إن هذا يفتح الباب أمام المزيد من الهجمات على البنية التحتية في المنطقة". وأعلن الحرس الثوري أن المصافي والمنشآت البتروكيميائية وحقول الغاز في السعودية والإمارات وقطر أصبحت أهدافًا مباشرة ومشروعة بعد الهجوم الإسرائيلي على حقل جنوب فارس. وذكر مسؤولون نفطيون في الخليج أن المشغلين بدأوا إخلاء بعض المواقع المدرجة في قائمة الأهداف، إضافة إلى منشآت أخرى كإجراء احترازي. وقال مارتن سينيور، رئيس تسعير الغاز الطبيعي المسال في «أرغوس ميديا»، إن استهداف هذه المنشآت سيخلق "مستوى جديدًا من التأثير على قطاع الطاقة يتجاوز إغلاق مضيق هرمز، لأن إصلاح الأضرار قد يستغرق وقتًا أطول من مدة الحرب". وأفاد مسؤولون بأن الحكومات العربية أعربت عن غضبها من الهجوم الإسرائيلي ومن فشل الولايات المتحدة في منعه، إذ كانت قد مارست ضغوطًا مكثفة على إدارة ترامب لوقف استهداف البنية التحتية للطاقة في إيران، وتشعر الآن بأنها أصبحت في مرمى النيران. وقال ماجد الأنصاري، مستشار رئيس وزراء قطر، عبر وسائل التواصل الاجتماعي: "إن استهداف إسرائيل لمنشآت مرتبطة بحقل جنوب فارس الإيراني، الذي يُعد امتدادًا لحقل الشمال القطري، يمثل خطوة خطيرة وغير مسؤولة في ظل التصعيد العسكري الحالي". كما قالت الإمارات إن استهداف الحقل يشكل تهديدًا لأمن الطاقة العالمي. وكانت أسعار الطاقة قد بدأت بالارتفاع بالفعل بعد أن أغلقت إيران فعليًا مضيق هرمز للضغط على الولايات المتحدة وإسرائيل لإنهاء الحرب. كما هاجمت إيران منشآت طاقة رئيسية في أنحاء الخليج، ما أجبر بعضها على التوقف مؤقتًا، بما في ذلك منشآت رأس لفان في قطر. وقد حذّرت دول الخليج مرارًا الولايات المتحدة من مخاطر التصعيد في قطاع حيوي لاقتصاداتها وللاقتصاد العالمي. وتزايدت هذه المخاوف بشكل حاد في أوائل مارس عندما وسّعت إسرائيل نطاق أهدافها لتشمل مستودعات الوقود والمصافي في طهران. وقال مسؤولون أمريكيون آنذاك إن الإدارة أبلغت إسرائيل بعدم رضاها عن تلك الهجمات، وطلبت من حليفتها عدم تكرارها إلا بموافقة واشنطن. واستهدفت الولايات المتحدة خلال عطلة نهاية الأسبوع جزيرة خرج، التي تضم محطة التصدير النفطية الرئيسية لإيران، ورغم أن الهجوم ركّز على أهداف عسكرية وتجنب ضرب البنية التحتية للطاقة، فإنه زاد من مخاوف دول الخليج. أما ضربة يوم الأربعاء فكانت أكثر إثارة للقلق بدرجات كبيرة، فقد أدت الهجمات على مستودعات الوقود في العاصمة إلى تقييد التوزيع المحلي داخل إيران، بينما استهدف الهجوم على حقل جنوب فارس مصدرًا أساسيًا لإنتاج الغاز، وعلى إثر ذلك، قطعت إيران إمدادات الغاز إلى العراق، وقد تصبح الإمدادات إلى تركيا مهددة أيضًا. وتشعر حلفاء الولايات المتحدة العرب الآن بغضب متزايد، إذ يبدو أنهم لا يملكون تأثيرًا يُذكر على إدارة ترامب رغم الاستثمارات الكبيرة من وقت ومال. وكانت منشأة جنوب فارس تنتج نحو 730 مليون متر مكعب من الغاز يوميًا، وهو رقم يقترب من متوسط الطلب اليومي للاتحاد الأوروبي، بحسب سينيور. ويُستخدم معظم هذا الغاز لتلبية الطلب المحلي في إيران، مثل توليد الكهرباء وصناعة الأسمدة. وقد يؤدي خفض الإمدادات إلى تركيا إلى حدوث نقص يمتد أثره إلى الأسواق العالمية، وفقًا لتوم مارزِك-مانسر من شركة «وود ماكنزي» للاستشارات، وإذا توقفت هذه الإمدادات، فقد تضطر تركيا إلى تعويضها عبر شراء المزيد من الغاز من روسيا أو المنافسة على شحنات الغاز الطبيعي المسال. كما تشهد دول الخليج بالفعل توقفات غير مسبوقة في الإنتاج مع دخول الحرب أسبوعها الثالث، ويتوقع بنك «جي بي مورغان» أن تصل تخفيضات إمدادات النفط ومشتقاته إلى نحو 12 مليون برميل يوميًا بحلول نهاية الأسبوع، وهو ما يزيد على 10% من الطلب العالمي اليومي. وقالت ناتاشا كانيفا، المحللة في «جي بي مورغان»: "في ظل عجز عالمي في الإمدادات يقترب من 7 ملايين برميل يوميًا، فإن الطريقة الوحيدة لإعادة توازن السوق تتمثل في خفض مماثل في الاستهلاك".

ZaidBenjamin زيد بنيامين

26,730 Aufrufe • vor 5 Monaten

#عاجل ❌جيش الدفاع يعمق ضرباته ضد صناعات إنتاج الوسائل القتالية التابعة للنظام الإيراني ويستهدف أكثر من 1000 هدف من منشآت الإنتاج حتى الآن ⭕️منذ بداية عملية زئير الأسد يقود سلاح الجو وهيئة الاستخبارات العسكرية وهيئة العمليات جهداً متواصلاً لضرب منظومة إنتاج وسائل القتالية التابعة للنظام الإيراني. ⭕️يشمل هذا الجهد استهدافاً منهجياً لخطوط إنتاج كاملة بهدف تجريد النظام من قدرات الإنتاج والتطوير والبحث المختلفة في الصناعات الإيرانية. ⭕️على مدار سنوات قام النظام الإيراني بتطوير منظومة واسعة لإنتاج وبحث وسائل قتالية متنوعة وفي مقدمتها الصواريخ الباليستية، والطائرات المسيّرة، وأنظمة الدفاع، والأقمار الصناعية، والوسائل القتالية البحرية، والقدرات الأخرى. ⭕️يتم هذا التطوير بالتعاون مع شركات خاصة تعمل بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية للنظام الإيراني بقيادة الحرس الثوري. ⭕️يتم نقل جزء من الوسائل القتالية التي تُنتج في إيران إلى أذرع الارهاب في مختلف أنحاء الشرق الأوسط وتُستخدم لاستهداف دولة إسرائيل والمنطقة والعالم.

افيخاي ادرعي

102,298 Aufrufe • vor 5 Monaten