Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

الغريب أن اليهود المغاربة الذين هاجروا إلى إسرائيل ووصلوا إلى مناصب كبيرة لم يدعموا يوما القضايا العربية وعلى رأسها القضية الفلسطينية، ولم نسمع لهم ركزا حول مجازر غزة

11,524 Aufrufe • vor 1 Monat •via X (Twitter)

32 Kommentare

Profilbild von 𝑼𝑺✡
𝑼𝑺✡vor 1 Monat

يدك فيه انت وفلسطيز، المغرب كامل كيدعم فلسطيز والفلسطيزي يدعم اعداء المغرب ومازال ماكفاكش هادشي كتسناني ندعمك انا نزطم على طبونديناك على ود بلادي

Profilbild von Hanan.חנאן
Hanan.חנאןvor 1 Monat

لن يدعمو قضية وهمية

Profilbild von asr med
asr medvor 1 Monat

هههه منطق الحمار من الافضل لك ان تصمت

Profilbild von Tangereno
Tangerenovor 1 Monat

دَليل قَاطِع أَنَّكَ في السٍّيّاسَة 🐴

Profilbild von Tangereno
Tangerenovor 1 Monat

هُوَ نُـصَـيرِي؟

Profilbild von Bakkali
Bakkalivor 1 Monat

هل سمعت اي مشرقي خرج في مظاهرة او وقفة تدعم مغربية الصحراء في الخمسين سنة الماضية او دعم مغربية سبتة و مليلية او في حادثة جزيرة ليلى

Profilbild von سعاد رغاي
سعاد رغايvor 1 Monat

كيف سيدعمون القضية الفلسطينة وهم هاجروا أصلا لصنع كيان لقيط جُمِع من شتاتهم اسمه "إسرائيل" ليكون بديلا عن فلسطين.. هم شركاء في الإبادة، و في التجويع و التهجير و التقتيل، و في دماء الفلسطينيين التي سالت على مدار مائة عام..

Profilbild von 🤨
🤨vor 1 Monat

الله يلعنك يا عبد الرحمن الخطيب يا كلب، انت صار قلبك على القضية الفلسطنية!! طول عمرك متصهين، بعدين أنت سوري اش دخلك بفلسطين ولا من شان تجيبلنا المسبة !

Profilbild von الطاهر طاهر
الطاهر طاهرvor 1 Monat

أَعْلَمُ أَنَّ الصُّورَةَ لا تَعْنِي لَهُمْ شَيْئاً لَقَدْ تَعَوَّدُوا عَلَى المَشْهَدِ

Profilbild von سَاجِرْ
سَاجِرْvor 1 Monat

أصلا الأسرة العلوية 🇲🇦 برمتها صناعة يهودية.... قال أمير المؤمنين قال 😂

Profilbild von Mounir EL Morjane
Mounir EL Morjanevor 1 Monat

سير تقود انت والقضية الفلسطيزية إلى مزبلة التاريخ يا وكل التحية إلى اسراءيل

Profilbild von Hamza Baqoushi
Hamza Baqoushivor 1 Monat

هل استفدنا نحن المسلمون المغاربة من دعمنا للقضايا العربية شيء كي يلحق بنا اليهود المغاربة لدعمها؟ العرب و المشارقة لا فائدة ترجى منهم لا لأنفسهم و لا لغيرهم

Profilbild von k.o
k.ovor 1 Monat

سؤالك يمثل غباؤك،

Profilbild von تزرزيت
تزرزيتvor 1 Monat

هههههه أغرب تصريح اقرءه🫢. هم مغاربة الجنسية لكن يهود و اسراءيليين كذاك، و ليسو بمسلمين، لماذا تنتظر منهم نصرة قضية فلسطين؟؟؟ انت اكيد سامع بس و مش فاهم ههه

Profilbild von racing pigeons
racing pigeonsvor 1 Monat

كل الفلسطينيين يدعمون البوليساريو ويؤيدون زعزعة وحدة الأراضي المغربية ونسوا أن المغاربة قاتلوا من أجلهم وباب المغاربة في القدس لازال شاهدا على ذلك

Profilbild von ايت سغروشن
ايت سغروشنvor 1 Monat

اش دخلنا امنا فالعرب طز فيك والفقضايا العربية كلها سبته ومليليه اهم عندي من القدس طزززز فيكم وفقضاياكم

Profilbild von Aalamabel
Aalamabelvor 1 Monat

هل سمعت أحدا من الطائفة العلوية بسوريا ينتصر لمظلومية أهل السنة؟ وهم من بلد واحد وفي بلد واحد، كذلك هو الحال بالنسبة للدروز و الأكراد أصحاب التيار الشيوعي وووو فكيف تريد لليهود أن ينتصروا للعرب والمسلمين.

Profilbild von ياسر الأجداد
ياسر الأجدادvor 1 Monat

ربما استغرابك هو الغريب

Profilbild von Soad
Soadvor 1 Monat

إلي عندو شي ارض وشي وطن يدافع عليه كل الشعوب تدافع عن أرضهم الا الشعب الفلسطيني يريد من يدافع عنه هزلت

Profilbild von ريمة اللحام
ريمة اللحامvor 1 Monat

ماهو الغريب في الامر؟؟؟ كل اليهود ينتمون الى الكيان الصهيوني حتى عندما كانوا في المغرب كانوا يرسلون أولادهم للخدمة العسكرية في الكيان.. هؤلاء يكرهون العرب أكثر من اليهود الغربيين..

Profilbild von Moh
Mohvor 1 Monat

سنة1777،إذا تحدثنا عن الكيانات العربية ذات الاستقلال السياسي والعسكري الفعلي، فأبرزها كانت المغرب وعُمان. أما معظم المشرق ومصر والجزائر وتونس وليبيا والحجاز والعراق فكانت ضمن النفوذ أو السيادة العثمانية،فلا يصح إسقاط خريطة الدول العربية الحديثة على القرن الثامن عشر. اين فلسطيز؟

Profilbild von Moh
Mohvor 1 Monat

سنة 1778، كانت أبرز القوى الإسلامية المستقلة في المجال العربي: الدولة العثمانية، السلطنة المغربية، والسلطنة العُمانية. أما كثير من الدول التي نعرفها اليوم بأسمائها وحدودها فلم تكن قد ظهرت بعد كدول مستقلة بالشكل الحديث. التاريخ يقرأ وفق خرائط عصره، لا وفق خريطة اليوم.

Profilbild von الصاحب الوفي
الصاحب الوفيvor 1 Monat

هو رئيس المغرب يهودي هههه

Profilbild von Moh
Mohvor 1 Monat

ذكرى ستبقى خالدة عند المغاربة المعركة التي سحقوا الصليبيين البرتغال والاسبان

Profilbild von يحيى الجوادي
يحيى الجواديvor 1 Monat

لأن يهوديتهم مقدمة عندهم على عروبتهم أو جوارهم هؤلاء قوم لا يرون غيرهم بشرا مثلهم لهم ما لهم وعليهم ما عليهم ولذا نجدهم يطلقون على غير اليهود لفظ الاغيار أو الجوييم ويعتقدون أنهم فى مرتبة أعلى من البشر وغيرهم أدنى وعليه لا تعنيهم حقوق ولا عدل أو رحمة توجبها الإنسانية الجامعة

Profilbild von ABDULLAH ABDOU
ABDULLAH ABDOUvor 1 Monat

سبتة المحتلة قبل القدس وقبل غزة وقبل مكة

Profilbild von Bouiry Maria
Bouiry Mariavor 1 Monat

المغاربه يدافعون عن بلدهم ايش دخلنا احنا بالقضيه الفلسطينيه فلسطين لها شعبها يدافع عنها

Profilbild von سليمان
سليمانvor 1 Monat

هم مواطنون مغاربة فقط من يدعم غزة هي الحكومة المغربية

Profilbild von Mo Edx
Mo Edxvor 1 Monat

ملاحضة لما لا تجيب إلا على من يسبك؟ هل هذا هو المبتغى من سؤالك؟

Profilbild von Rachid Arabi Lyazghi
Rachid Arabi Lyazghivor 1 Monat

ومن الغباء ما قتل صاحب المنشور يا إما غبي يا إما كرغولي والاثنين متشابهان في الصفة والذات

Profilbild von الرعد
الرعدvor 1 Monat

فلسطينيون في داخل اسرائيل ولا تعني لهم فلسطين شيئاً.

Profilbild von Eslam Mostafa
Eslam Mostafavor 1 Monat

😂هل تتحدث بجدية؟

Ähnliche Videos

زوّدوا بها الاخونجية بخصوص #إسرائيل جمعت هنا تصريح الرئيس عيدروس كامل مع تصريحي الأمير محمد بن سلمان والأميرة ريما بنت بندر~قارنوا وقدّروا من الأقرب؟ إضافة إلى أن الذباب تجاهلوا عمداً تأكيد الرئيس -بذات المقابلة- بأننا ملتزمون بتوجه المحور العربي بقيادة السعودية قارنوا الرئيس عيدروس: لا تواصل لنا مع إسرائيل .. لكننا باركنا الاتفاق الإبراهيمي والتطبيع كمشروع للسلام في المنطقة .. وقد نطبع مستقبلاً الأمير محمد: لم نجمّد أي مباحثات مع إسرائيل .. ونحن نقترب من بعض أكثر فأكثر يومياً .. ونريد أن نكون جزء من الاتفاق الإبراهيمي وقال أيضاً إن السعودية لا تنظر إلى إسرائيل كعدو .. بل كـ “حليف محتمل” في حال تُحل بعض القضايا، وعلى رأسها القضية الفلسطينية في مقابلة مع المجلة الأمريكية الشهرية The Atlantic (ذي أتلانتيك) الأميرة ريما - سفيرة المملكة في واشنطن قالت : نريد أن نرى إسرائيل مزدهرة، وهذا جزء من رؤية 2030

هاني السعدي اليافعي

175,178 Aufrufe • vor 8 Monaten

هل تريدين العودة إلى اتفاق الهدنة، أم تريد التوصل إلى اتفاق مع إسرائيل؟ في المرحلة الحالية، أنا مع الوصول إلى اتفاق مع إسرائيل. هذا لا يعني أن نصبح في حالة وئام أو “حب وغرام”، لكن يجب أن ننظر بواقعية إلى ما يمكن أن نصل إليه في المستقبل. فإذا كانت معظم الدول العربية قد طبّعت علاقاتها، فليس منطقيًا أن نبقى وحدنا في موقع الجمود. نحن عادةً نكون آخر من يلتحق، لكن لا يمكن أن نبقى في حالة انتظار دائم، ولا أن نستمر في خوض الحروب. أنا دفعت ثمنًا غاليًا دفاعًا عن القضية الفلسطينية، لكن في النهاية، على كل طرف أن يتحمّل مسؤوليته. ثم هناك من يحاول إقناعي بأن إيران حريصة على القضية الفلسطينية—وهذا أمر يثير الاستغراب. لقد استُخدمت هذه القضية كذريعة للتوسع في المنطقة وبناء ما يُسمّى “الهلال الفارسي”، الممتد من إيران إلى العراق فسوريا، وصولًا إلى لبنان، للقول إنه بات لديهم نفوذ في أربع عواصم عربية، فضلًا عن اليمن من خلال دعم الحوثيين. بصراحة، هذه الأساليب لم تعد تنطلي على أحد. كل هذه الأوراق انكشفت، ولم يعد ممكنًا “ذرّ الرماد في العيون”. اليوم، الصورة باتت واضحة، والناس أصبحت أكثر وعيًا وإدراكًا للواقع.

May Chidiac | مي شدياق

10,602 Aufrufe • vor 6 Monaten

بعيداً عن التعقيدات يمكننا ان نفهم طبيعة الادوار الخفيه والعلنيه التي ساهمت في اضعاف القضيه ونجيب باختصار على هذا التساؤل :- كيف ساهمت بعض السياسات الإقليمية في إضعاف القضية الفلسطينية؟ ولماذا بدت السعودية وكأنها تقرأ المشهد مبكراً؟ لم يكن التحدي الأكبر الذي واجه القضية الفلسطينية خلال العقود الأخيرة هو قوة إسرائيل العسكرية فقط، بل حالة التشظي التي أصابت الإقليم العربي، وتحول الصراعات من مواجهة المشروع التوسعي الإسرائيلي إلى صراعات جانبية استنزفت الدول والشعوب والموارد. ففي الوقت الذي كانت فيه بعض القوى الإقليمية ترفع شعارات تحرير فلسطين ، كانت عواصم عربية تتعرض للانهيار أو للحروب الأهلية أو للاستقطاب الحاد. وتحولت أراضٍ عربية عديدة إلى ساحات نفوذ وصراع، فانهارت مؤسسات دول، وتراجعت التنمية، وازدادت الانقسامات المذهبية والسياسية، بينما كانت القضية الفلسطينية تتراجع تدريجياً من موقعها المركزي في الوعي السياسي العربي. وفي المقابل، اتجهت بعض الأطراف إلى بناء علاقات مباشرة مع إسرائيل انطلاقاً من حسابات سياسية أو اقتصادية أو أمنية خاصة بها. وبينما رأت تلك الأطراف أن هذه العلاقات قد تحقق مكاسب آنية، اعتبر كثير من المراقبين أن النتيجة النهائية كانت إضعاف الموقف التفاوضي العربي الجماعي ومنح إسرائيل شعوراً متزايداً بأنها قادرة على توسيع نفوذها دون تقديم تنازلات جوهرية في الملف الفلسطيني. ثم جاءت أحداث السابع من أكتوبر 2023 وما أعقبها من حرب مدمرة على غزة لتكشف حجم المأزق الذي وصلت إليه المنطقة. فقد دفعت غزة ثمناً إنسانياً باهظاً، وعادت القضية الفلسطينية إلى صدارة المشهد العالمي، لكن الثمن كان هائلاً من الأرواح والدمار والمعاناة الإنسانية. وسط هذا المشهد المعقد، برز موقف المملكة العربية السعودية باعتباره امتداداً لسياسة طويلة المدى تقوم على مبدأ واضح: لا يمكن تحقيق سلام دائم أو استقرار حقيقي في المنطقة دون حل عادل للقضية الفلسطينية وإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. لقد حذرت السعودية مراراً من أن تجاهل الحقوق الفلسطينية لن يؤدي إلى السلام، بل إلى تراكم الأزمات والانفجارات الدورية. كما أكدت أن أي ترتيبات إقليمية تتجاوز جوهر القضية الفلسطينية لن تنتج استقراراً دائماً مهما بدت ناجحة على المدى القصير. ومنذ مبادرة السلام العربية عام 2002 وحتى المواقف السعودية الحديثة، ظلت الرسالة السعودية ثابتة: الأمن الحقيقي للمنطقة لا يُبنى على القوة العسكرية وحدها، ولا على التحالفات المؤقتة، بل على معالجة جذور الصراع وإنهاء الاحتلال ومنح الشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة. لقد أثبتت السنوات الماضية أن الانشغال بالصراعات العربية البينية، أو تصدير الأزمات إلى الدول المجاورة، أو الاعتقاد بأن القضية الفلسطينية يمكن تجاوزها أو تهميشها، لم يؤدِّ إلى استقرار المنطقة، بل إلى مزيد من التوتر والانقسام. أما الدرس الأهم الذي كشفته الأحداث، فهو أن فلسطين لم تكن يوماً مجرد ملف سياسي عابر، بل قضية مركزية ترتبط بأمن المنطقة واستقرارها ومستقبلها. وكل محاولة للقفز فوق هذه الحقيقة كانت تنتهي بإعادة الجميع إلى نقطة البداية، ولكن بثمن أكبر وان العنتريات والشعارات لن تحل القضيه كما ان العلاقات الحميميه مع الكيان الغاصب لن تجدي بل ستجعلهم اكثر سُعاراً واكثر تعطشاً للدماء . واليوم، وبعد عقود من الصراعات والتحولات، يبدو أن كثيراً من التحذيرات التي أطلقتها المملكة بشأن ضرورة الحل العادل والشامل للقضية الفلسطينية أصبحت أكثر وضوحاً من أي وقت مضى. فالتاريخ قد يختلف الناس في تفسيره، لكن الوقائع تثبت أن الاستقرار لا يولد من تجاهل القضايا الجوهرية، وإنما من معالجتها بحكمة وعدالة ورؤية بعيدة المدى.

الزهراني

20,599 Aufrufe • vor 3 Monaten

اسمع يا عبد القادر بن قرينة عبد القادر بن قرينة - BENGRINA Abdelkader: المغرب أكبر من أن تمسه ألاعيبكم الصغيرة! في زمن الانحدار السياسي والابتذال الأخلاقي، يطل علينا عبد القادر بن قرينة، رئيس حزب حركة البناء الوطني الجزائري، ليضيف إلى سجل مهازل الطبقة السياسية الجزائرية صفحة جديدة عنوانها: التحريض السافر على دولة جارة وشقيقة. في نشاط يفترض أن يكون مخصصا لنصرة القضية الفلسطينية، تحوّل المنبر إلى ساحة لتوزيع الأحقاد والتحريض الرخيص، حيث دعا بن قرينة بكل جرأة ووقاحة المغاربة إلى التوجه إلى قصرهم الملكي لإسقاط ما وصفه بالتطبيع والتنسيق الأمني والعسكري مع إسرائيل. بصفتي ناشط سياسي جزائري، يهمني أن أوضح أن ما صدر عن بن قرينة لا يمثلني ولا يمثل الجزائريين الذين يؤمنون بأن السيادة الوطنية للدول خط أحمر، وأن التدخل في شؤون غيرهم عار سياسي لا يغسله أي تبرير. المغرب، بقيادة ملكه وشعبه، ليس بحاجة لدروس في الوطنية ولا في الدفاع عن فلسطين وتاريخه في نصرة القضايا العادلة، مشهود لا يحتاج إلى شهادة من تجار الخطابات الذين يلهثون وراء الفتات السياسي. أي حق تمتلكه يا بن قرينة لتخاطب شعبا حرا ماضيه أعرق من أن تمسه دعاياتك ثم المغاربة لهم شخص واحد يخاطبهم هو ملكهم لا غير. أي منطق هذا الذي يسمح لك بالتحريض على التمرد ضد مؤسسات شرعية في بلد مستقل؟ تصريحاتك يا بن قرينة تكشف عن أزمة أعمق: اولا هي أزمة طبقة سياسية مهزومة داخليا خاضعة لحكم كمشة من العسكر يسيرون البلد بمنطق المافيا. ثانيا انت توالي منظومة حكم هشة ومهزوزة وفاقدة للشرعية الشعبية تبحث عن انتصارات وهمية خارج الحدود. ثالثا بدل أن تضعوا أصابعكم على جراح الجزائر الحقيقية من ازمة سياسية عميقة إلى فشل اقتصادي رهن مستقبل البلاد، تهربون إلى الأمام بحثا عن معارك وهمية مع أشقاء تجمعنا معهم روابط الدم والدين والتاريخ. المغاربة لا يحتاجون إلى تحريضكم يا صاحب الدكان السياسي الصغير وهم أدرى بمصالحهم، وأوفى لملكهم ومؤسساتهم من أن تنال منهم مؤامرات بائسة كتلك التي تنسجونها في الظلام. أما نحن الجزائريون فالأولى لنا ان نوجه بوصلتنا لمن صادر ارادتنا وبدد ثرواتنا، وليعلم بني وطني أن عدونا ليس المغرب ولا شعبه، بل هو الجهل والاستبداد الذي حول بلادنا إلى رهينة بيد قلة مستبدة متغولة. كفى عبثا باسم فلسطين ايها القزم الصغير وكفى تدخلا مفضوحا في شؤون دولة جارة. بل وكفى تجارة رخيصة بمشاعر الشعوب ومن يدعي نصرة فلسطين عليه اولا ان يكف عن السعي لتقسيم المغرب. ✍🏼وليد كبير

وليد كبير Oualid KEBIR🇩🇿

25,135 Aufrufe • vor 1 Jahr

🚨موشيه فيجلين ومن خلفه #المسجد_الأقصى 🚨 - منذ 30 عاما لم أشعر قط أننا أقرب لبناء الهيكل من هذا اليوم - لقد أطلقوا عليها حرب الهيكل (#طوفان_الأقصى )، وقد كانوا محقين.. هذه هي حرب الهيكل !! - النصر الإستراتيجي الجوهري الأساسي الأول أين؟ هنا في جبل الهيكل - من يأتي إلى هنا يفوز بكل الحرب ( #المسجد_الأقصى ) - ستكون هنالك خطوات أخرى حتى بناء الهيكل المقدس في عصرنا هذا النص كامل موشيه فيجلين ( عضو سابق في الكنيست ) يقول : ربما منذ 30 عاما وأنا أصعد إلى جبل الهيكل لم أشعر أبدا بأنني قريب جدا من بناء الهيكل المقدس يجب أن تفهموا ما يحدث هنا، شعب إسرائيل جاء وقال : هذا هو مكاني، قانون الإحتلال قد تحقق بفضل من صعدوا إلى هنا خلال عشرات السنين رغم التقيدات. كذلك لم تصعد مجموعة كبيرة كهذه على الأقل .. لم أر مجموعة كبيرة جدا في يوم عادي ( دون مناسبة دينية ) .. هناك مجتمع كبير ينمو ويكبر وهذا الجمهور خلق جودة، والجودة مع الكمية خلقت إحتلالا يجب أن نفهم بحق، لقد أمضينا عشرة شهور في حرب ليست حرب عادية .. لقد أطلقوا عليها حرب الهيكل ( يقصد : #طوفان_الأقصى )، وقد كانوا محقين.. هذه هي حرب الهيكل في هذه الحرب إندفعت إسرائيل والجيش وعلى مدى عشرة شهور من جب إلى جب .. إلا أن النصر الإستراتيجي الجوهري الأساسي والأول أين؟ هنا في جبل الهيكل .. لأنه مركز الإهتمام يجب أن تفهم جميع الجبهات التي تتجاهل هذا العنصر الأساسي .. أنه هوية جوهرنا .. سيهزموننا .. لا يهم كم نحن كبار وتكنولوجيون .. في هذا المكان .. من يأتي إلى هنا يفوز بكل الحرب .. لصالح شعب إسرائيل .. ولكل الحضارة البشرية لم نكن أبدا أقرب إلى بناء الهيكل المقدس بمساعدة الرب وبفضل كل اليهود الطيبين الذين فهموا هذه النقطة واصروا على الصعود وجلبونا إلى هذه الخطوة المدهشة التي شاهدنها اليوم .. وبمساعدة هشيم ( الرب ) ستكون هنالك خطوات أخرى حتى بناء الهيكل المقدس في عصرنا هذا

محمد سليمان

33,756 Aufrufe • vor 2 Jahren

كراتشي: مولانا فضل الرحمن في "الموت لأسرائيل" يدعو لنصرة فلسطين وينتقد الحكام العرب بشدة شهدت مدينة كراتشي الباكستانية تظاهرة مليونية حاشدة نظّمتها جماعة "جمعية علماء الإسلام"، حيث ألقى زعيمها مولانا فضل الرحمن خطابًا ناريًا أكد فيه على الوقوف الثابت مع الشعب الفلسطيني، ووجه من خلاله رسائل قوية إلى قادة العالم الإسلامي. وقال مولانا في خطابه: "لقد وجّهت كراتشي اليوم من خلال هذا الحشد التاريخي رسالة أمل إلى الأمة الإسلامية، ورسالة وفاء إلى أهل فلسطين وغزة. نحن معهم حتى آخر قطرة من دمائنا." وانتقد مولانا تقاعس القادة العرب قائلًا: "إذا لم توقظهم شهادة عشرين ألف طفل وعشرين ألف امرأة في غزة، فلن توقظهم هذه المسيرات أيضاً. هؤلاء الحكام فقدوا غيرتهم، وعلينا كأمة إسلامية أن ننهض دون انتظارهم." ووصف إسرائيل بأنها "دولة غير شرعية ولا تمتلك أي مشروعية قانونية أو أخلاقية"، مضيفًا: "إسرائيل ليست دولة، بل خنجر غُرس في ظهر الأمة العربية، احتلت أرضًا ليست لها، وتدعمها القوى الغربية بلا وجه حق." كما هاجم السياسة الغربية قائلاً: "يتشدقون بحقوق الإنسان، ويحتجون على تنفيذ القصاص في السعودية وأفغانستان، لكنهم يصمتون على مجازر إسرائيل في فلسطين. لماذا دماء المسلمين رخيصة في نظر أمريكا وأوروبا؟" ووجه رسالة مباشرة إلى الولايات المتحدة قائلاً: "لقد أهرقتم دماء المسلمين كثيرًا، وإذا لم تتعلموا من درس أفغانستان، فستنهارون قريبًا." وأكد مولانا أن جماعته رفضت جميع المحاولات لتطبيع العلاقات مع إسرائيل، مشيرًا إلى أن "أحلام الاعتراف بإسرائيل لن تتحقق. من يفكر في ذلك عليه أن يُخرج هذه الفكرة من رأسه. لا علاقات اقتصادية ولا سياسية مع كيان محتل قاتل." وتابع: "البرلمانات قد تُشترى، لكن الساحات بأيدينا. لن نسمح ببيع قضية فلسطين تحت أي ذريعة. الذين يحاولون تهيئة الرأي العام للاعتراف بإسرائيل قد رددنا عليهم عمليًا." وفي ختام خطابه، أعلن مولانا فضل الرحمن عن تنظيم "مسيرة من أجل فلسطين" في مدينة لاهور بتاريخ 27 أبريل، مؤكدًا استمرار التعبئة الشعبية لدعم القضية الفلسطينية. #JuiMillionMarch4Gaza

Jamiat Ulama-e-Islam Pakistan

18,371 Aufrufe • vor 1 Jahr

فيديو+مقتطفات من الكلمة خلال التظاهرة الحاشدة في العاصمة صنعاء تنديداً بالجريمة الإسرائيلية الأمريكية النكراء بحق الشعب الفلسطيني في غزة نقول لكل من يتحدث أن سبب طوفان الأقصى هو استهداف المدنيين أو قتل الأطفال، كذبتم، إنما أنتم تبّررون جرائم اليهود في قتل واستهداف المدنيين الشعوب العربية والمسلمة تتظاهر وتخرج في مسيرات تدعو إلى القتال جنباً إلى جنب مع إخوانهم الفلسطينيين دعوة إسماعيل هنية لموقف عربي واضح من مجازر العدو هي عار في جبين الأنظمة العربية مطالبة الأخوة الفلسطينيين للأنظمة العربية بموقف من العدو، تعكس مستوى اليأس لديهم من هذه الأنظمة الأنظمة العربية بمواقفها السلبية تمثل خط الدفاع الأول عن الكيان الإسرائيلي ويجب أن يتغير موقفها تماماً لتمثّل النهج التحرري لشعوب الأمتين العربية والإسلامية وصمة عار لكل رئيس عربي أو إسلامي أن يأتي العجوز بايدن الذي لا يستطيع أن يصعد السلالم ليدعم الكيان المحتل الغاصب، بينما هم لم يحركوا ساكنا لدعم الشعب الفلسطيني من أراد من الأنظمة أن يكون للأخوة في غزة مكان آخر غير قطاع غزة فليكن القدس وليس صحراء النقب أو صحراء سيناء فهي ليست إلا للعذاب الإلهي بالتيّه لبني إسرائيل اليهود اليهود سيعملون على التفجيرات داخل أوروبا وينسبونها للفلسطينيين ليشوهوا نضالهم الحقوقي أقول للمجتمعين في جدة: مع جرائم العدو في فلسطين يجب أن يكون لديكم مواقف واضحة أولها الإمداد العسكري يجب مقاتلة الكيان الغاصب حتى تحرير كل شبر في فلسطين، وإنهاء وجود الكيان الغاصب في المنطقة على الأنظمة المطبّعة إعلان غلق السفارات الصهيونية في أراضيها وطرد سفراء العدو الصهيوني يجب على الدول العربية والإسلامية النفطية تخفيض إنتاج النفط، والجميع مطلوب منه تقديم الدعم المالي لفلسطين رغم العدوان والحصار المفروض على بلدنا إلا أننا ندعو لحملة تبرعات ومساهمات مالية للشعب الفلسطيني، فكما قال الإمام علي ـ عليه السلام ـ "القليل أولى من الحرمان" أوجه لكم دعوة الأخ الرئيس ودعوة الأخ القائد - حفظه الله - بأن تكون هناك مساهمات مادية ودعوة إلى الإنفاق المادي للأخوة في فلسطين ممثلو الفصائل الفلسطينية في صنعاء هم المسؤولون عن استلام الدعم، وسيعلن البنك المركزي بإذن الله حسابات لمن يريد الدعم .

محمد علي الحوثي

70,792 Aufrufe • vor 3 Jahren