Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

الفائز بـ #جائزة_الملك_فيصل لخدمة الإسلام سامي المغلوث: أصدرت نحو 40 أطلسا في مختلف المجالات واليوم صدر آخر أعمالي وما يزال لدي الكثير #الإخبارية

51,601 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)

2 Yorum

أجر profil fotoğrafı
أجر1 yıl önce

فاتوره محكمة لأرمله تعيل والدتها المقعدة وأخوانها اثنين من ذوي الاحتياجات الخاصه وبناتها الأيتام، رفضت الزواج لرعايه اسرتها وضحت لأجلهم دخلهم الوحيد الضمان وإعانات تأهيل إخوانها ، رممت منزلهم الشعبي وتعثرت في السداد أعينوها ولكم الأجر رمز السداد : 169 رقم الفاتورة : 2462488398

Prisonervoice2 profil fotoğrafı
Prisonervoice22 yıl önce

Wow! After 11 years of hard labor in African prisons, I was finally awarded with Society Impact award. Do I deserve it, kindly give us your response, please. Evangelist Christian Chukwuka Abounding Grace Foundation If you are watching this and sitting down, hmmmm. Watch and see how you will be moved into unspeakable reactions. To Partner financially: Abounding Grace Foundation ACCOUNT NUMBER 1013903492 Zenith bank Nigeria Abounding Grace Foundation Barclays bank UK Sort code 20-90-74 ACCOUNT Nr 13616428 IBAN: GB95 BUKB 20907413616428 PayPal details [email protected] Call me on any of these lines: +447376045293 WhatsApp Line +2348105373381 Nigeria line

Benzer Videolar

ما يؤسف حقًا أن بعض الناس يطرحون آراءً إقصائيّة للمرأة لا تمتّ للفطرة السليمة، ولا للتطوّر الطبيعي للمجتمعات، ولا لروح الدين بصلة، ثم يغلّفونها بغطاء ديني لإضفاء المشروعية عليها. هذه الآراء، كالقول إن المرأة لا ينبغي أن تتقلد مناصب قيادية لأن فيها مخالطة للرجل، تبدو كأنها قادمة من العصور الوسطى، أو من عقول ذكورية ومجتمعات منغلقة لا ترى في المرأة إلا وسيلة لخدمة الرجل. وهي لا تعكس روح العدالة والإنصاف الذي جاء به الإسلام، ولا تاريخ المجتمعات المسلمة التي شهدت أدواراً بارزة للنساء في مختلف المجالات، ولا حتى مجتمعنا البحريني المتقدم في نظرته للمرأة. وما جاء في كلام الشيخ الصددي نموذج لمحاولات عزل المرأة واضطهادها باسم الدين، وتعطيل نصف المجتمع، بينما الإسلام منح المرأة مكانتها، وأتاح لها العمل، وشهد التاريخ الإسلامي نساءً قدن ميادين العلم والإدارة والسياسة. والمؤسف أن مثل هذه المزاعم والنظرة الدونية للمرأة تمرّ بلا رد في مجتمعات تخشى نقد رجال الدين أو تصويب أخطائهم، إمّا تقديسًا لهم، وإمّا خوفًا من المجتمع، مع أن النقد والمساءلة ضرورة لأي مجتمع سليم. وأنا أدعو كل من يروج لهذه الأفكار إلى النظر إلى تجربة إيران. فمع أنها ليست النموذج المثالي، فإنها تبقى جزءًا من البيت العقائدي الذي يستند إليه كثيرون من الرموز الدينية الشيعية. ومع ذلك، فقد عين الرئيس الإيراني سيدات في مناصب وزارية ونائبات للرئيس يعملن جنبًا إلى جنب مع الرجال، وفي البرلمان الإيراني ١٤ نائبة منتخبة من بين مئات المرشحات. ولم تقتصر مشاركة المرأة هناك على الجمعيات الخيرية، بل ترأس عددًا منها، ولم يقل أحد من رجال الدين إن هذا يخالف الدين، كما يدعي هذا الشيخ. وفي العراق تعمل النائبات إلى جانب النواب الرجال، وقد وصلت نسبة تمثيلهن إلى ٢٩٪ ، دون أي اعتراض من مرجعية النجف، بل مع دعم وتشجيع لمشاركتهن. كما تشير التقارير إلى أن أكثر من سبعين ألف امرأة سعوديّة يشغلن مناصب إدارة عليا في القطاع الأهلي عام 2024، ما يدل على أن مشاركة المرأة ليست بدعة ولا خروجاً عن الدين، بل خطوة طبيعية في مجتمعات تسعى إلى التطور. المشكلة ليست في الدين، بل في تطويعه لخدمة أفكار بالية تقصي المرأة وتعيق تطور المجتمع. ولذلك أتمنى من المؤسسات الدينية ألا تسمح بتصدر أصحاب هذه الآراء للمشهد الديني، لأن خطابهم يسيء لصورة الدين أمام العالم، ويظهر الطائفة التي ينتمون إليها وكأنها متخلفة غير قادرة على مواكبة العصر، بينما الإسلام أوسع وأرحب وأسمى من هذه النظرة الضيقة

Nabeel Rajab

42,686 görüntüleme • 10 ay önce

معالي النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية يستقبل نظيره البحريني ويبحثان سبل تعزيز التعاون الأمني المشترك استقبل معالي النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ فهد يوسف سعود الصباح، اليوم الأحد الموافق 17 مايو 2026، في مطار الكويت الدولي، معالي الفريق أول ركن الشيخ راشد بن عبد الله آل خليفة وزير الداخلية في مملكة البحرين الشقيقة، وذلك لدى وصوله إلى البلاد في زيارة رسمية، وكان في الاستقبال وكيل وزارة الداخلية اللواء عبدالوهاب أحمد الوهيب وعدد من القيادات الأمنية. وقد رحب معاليه بالضيف الكريم، مؤكداً عمق العلاقات الأخوية والتاريخية الراسخة التي تجمع دولة الكويت ومملكة البحرين وشعبيهما الشقيقين، وما تشهده من تعاون وتنسيق مستمر في مختلف المجالات، لا سيما في المجال الأمني. وعقب مراسم الاستقبال، عقد الجانبان اجتماعاً بقصر بيان، جرى خلاله بحث سبل تعزيز التعاون الأمني المشترك بين البلدين الشقيقين، إلى جانب مناقشة عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، واستعراض آخر المستجدات والتطورات على الساحتين الإقليمية والدولية، بما يسهم في دعم الأمن والاستقرار وتعزيز مسيرة العمل الأمني الخليجي المشترك. وأكد معالي الشيخ فهد يوسف سعود الصباح خلال الاجتماع دعم دولة الكويت الكامل لمملكة البحرين الشقيقة ووقوفها إلى جانبها في كل ما تتخذه من إجراءات أمنية تهدف إلى حفظ أمنها واستقرارها، مشيداً بما تتمتع به الأجهزة الأمنية البحرينية من كفاءة عالية ويقظة ميدانية في التعامل مع مختلف التحديات الأمنية. كما شدد الجانبان على أهمية توحيد الجهود وتعزيز الشراكة الأمنية الخليجية لمواجهة التحديات الراهنة، مؤكدين حرص البلدين الشقيقين على دعم كل ما من شأنه ترسيخ دعائم الأمن والاستقرار، وتحقيق المصالح المشتركة، بما يلبي تطلعات قيادتي وشعبي البلدين الشقيقين نحو المزيد من التعاون والتكامل. وفي ختام الزيارة، غادر معالي الفريق أول ركن الشيخ راشد بن عبد الله آل خليفة وزير الداخلية في مملكة البحرين الشقيقة البلاد، حيث كان في وداعه بمطار الكويت الدولي معالي النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ فهد يوسف سعود الصباح، وعدد من القيادات الأمنية.

وزارة الداخلية

192,505 görüntüleme • 4 ay önce

الصوملة لم تعد رمزًا للفوضى… بل إرادة النهوض. الصومال القديم ليس كالصومال الجديد. لسنوات طويلة كان يُضرب المثل بـ”الصوملة” للدلالة على الفوضى والانهيار وغياب الدولة، حتى أصبحت الكلمة في الخطاب السياسي مرادفًا للتفكك. لكن مَن ينظر إلى الصومال اليوم بعين الواقع لا بعين الماضي يدرك أن هذه الصورة لم تعد كما كانت. وطننا الصومال اليوم يخطو خطوات ملموسة نحو التعافي: مؤسسات دولة تُعاد بناؤها، جيش وطني يستعيد الأرض ويواجه الإرهاب، اقتصاد يتحرك بوتيرة متسارعة. والأهم التقدم السياسي والدستوري؛ فبعد سنوات ظلّ فيها الدستور إطارًا مؤقتًا، جاء توقيع رئيس الجمهورية الدكتور حسن شيخ محمود- على الدستور الجديد ليشكل محطة مفصلية في مسار بناء الدولة، وانتقالًًا واضحًا من مرحلة المؤقت إلى مرحلة ترسيخ الشرعية الدستورية وبناء نظام سياسي أكثر استقرارًا. هذه الخطوات ليست مجرد عناوين سياسية، بل تحولات حقيقية تعكس إرادة شعب قرر أن يخرج من دائرة الفوضى إلى أفق الدولة. نعم، الطريق طويل، والتحديات موجودة، لكن الفارق بين الأمس واليوم لم يعد قابلًا للإنكار. إذا كانت “الصوملة” قد استُخدمت يومًا كمرادف للانهيار، فربما نحن في اليوم الذي تُستخدم فيه لتدل على شيء آخر: على أُمة نهضت من أصعب الانكسارات، وأعادة بناء دولتها ومن لا يزال يرى الصومال بعين التسعينات… فهو ببساطة لا يرى صومال اليوم. جانب من جوهرة المحيط #مقديشو 🇸🇴 👇🏻

Ahmed Hassan Aden

17,575 görüntüleme • 6 ay önce

لقاء مروع مع الدكتورة بوز حول اسباب تدهور الدماغ كلام يعادل سنين من التعلم كلام قاسي لكنه ممكن التطبيق تقول الدكتورة بوز: "لقد كنت أمارس هذه المهنة الطبية لمدة 25 عامًا يوجد لدي 3500 مريض مصاب بمرض الباركنسون تماثلوا للشفاء لأن مرض باركنسون لا يدمرك إلا عندما تترك القمامة تتراكم في دماغك لعقود من الزمن... ثم تتصرف بصدمة عندما تدرك التشخيص يعني اذا شخص المرض يكون الامر قد استفحل والطبيب سيعطيك علاج فقط للاعراض كلامها بالضبط: الموت البطيء لدماغك لا يعلن عن نفسه يبدأ بـ: - دهون البطن التي لا تنقص بل تزيد - المفاصل التي تؤلم "بدون سبب - ضباب الدماغ في الساعة 3 مساءً - الفرح والبهجة تتسرب ببطئ من حياتك - الاستيقاظ متعبًا حتى بعد 8 ساعات نوم هذا ليس "التقدم في السن" هذا هو القمامة في عقلك والتي لا يزال لديك الوقت لإخراجها ثم قامت بانتقاد نمط أكل الرجل المقابل لها على الهواء مباشرة: المعكرونة + عشاء متأخر؟ إن تناول قضمة واحدة بعد الساعة السادسة مساءً يكلفك ما يعادل عشر قضمات في وجبات النهار وذلك عندما يكون عمرك أكثر من 40 عامًا سيستمر الانسولين مرتفعاً خلال الليل بعد الاكل مما يراكم الزبالة في المخ لا يزال الأنسولين الخاص بك يصرخ في الساعة الثالثة صباحًا ثم تقول "هذه هي الطريقة التي تتقدم بها في السن بسرعة." ما هو حلها؟ بسيطة للغاية: - الانتهاء من تناول الطعام بحلول الساعة 6-7 مساءً (أمر غير قابل للتفاوض نهائياً مع تقدمك في العمر) - امنح جسمك 16 ساعة أو أكثر بدون طعام بانتظام - تحفيز الالتهام الذاتي = خدمة التخلص من النفايات في دماغك - شاهد تحولات مزاجك وطاقتك وتركيزك ومحيط خصرك في أشهر لقد اختتمت كلامها بهذا السطر الذي سيصيبك بالقشعريرة: طبق هذا اذا كنت تريد ان تكون بعد عمر الخمسين عامًا : (تريد أن تكون حادًا ونشيطًا وحيويًا) لا تجعل هذا المقطع يمر كغيره من المقاطع الكثيرة التي ينسي بعضها بعضاً إذا كنت ستشاهد مقطع فيديو صحيًا واحدًا فقط هذا العام، فاجعله هذه الدقائق الست. إن نفسك التي تتقدم في العمر بسرعة تتوسل إليك أن تضغط على زر التشغيل والاقلاع من يلتزم بتناول آخر لقمة له قبل الساعة السابعة مساءً اليوم؟

مقاومة الانسولين insulin resistance

350,392 görüntüleme • 10 ay önce

وثائق الأرشيف الفرنسي والبريطاني والعثماني تكشف للدكتور مائير مصري من هم السعوديين لن أخوض في غمار صفقة حصول المملكة العربية السعودية على طائرات F-35 بجهود حثيثة من ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، والتي كللها بنجاحه في رفع السقف الدفاعي للمملكة بأحدث التقنيات العسكرية كما عودنا، وأضاف للترسانة السعودية صفقة جديدة ضجت بها وسائل الإعلام مؤخراً. وفي هذا الطرح سأتجاوز التطرق إلى الإنجازات العظيمة لولي العهد الأمير محمد بن سلمان، الذي كان لحراكه السياسي النشط دلالات واضحة انعكست على تغيير موازين القوى في المنطقة، وذلك ليس بغريب، فهو امتداداً لأسرة خصها الله بالقدرة على الاستمرار والتجدد وممارسة الزعامة الحقيقية أسوة بأسلافه من أئمة وملوك. ولكني سألقي الضوء على ما استوقفني مؤخراً من تكرار نعت السعوديين بالبدو أو القبائل البدوية، وكأنها مسبة. ومنها المناظرة التي عرضت على قناة i24 news التي شارك فيها الدكتور مائير مصري أستاذ العلوم السياسية في الجامعة العبرية، الذي خرج عن إطار الحوار كأكاديمي حول قضية حصول المملكة العربية السعودية على تلك الصفقة مما يهدد الأمن الإسرائيلي، إلى نعت السعوديين بقبائل البدو، مردداً بذلك ما ذكره سموتريتش وزير المالية الإسرائيلي، بل وأضاف عليه أنها دولة الجِمال والرمال، وهو خروج كامل عن سياق الحوار السياسي، وكأنها مسبة يلطخ بها السعوديين اعتقاداً أنها عار غير مدركين أن نعتنا بالقبائل البدوية وسام شرف على صدر السعوديين، ونفتخر أن جذور قبائلنا ضاربة لآلاف السنين في هذه الأرض وأننا لسنا من شتاتها. ولن أستشهد بذكر بطولات أبناء القبائل في قهر الفرس والروم، ولكن نكتفي بالعودة لثلاثمائة عام مضت شهدت فيها الوثائق العثمانية والبريطانية والفرنسية والفارسية أن القبائل البدوية التي يشرفنا كسعوديين الانتماء لها والتي تمتطي الجِمال وتقطع الصحاري هي من أثارت فزع القوى الضاربة في المنطقة ابتداء من الإمبراطورية العثمانية، التي أثارت رعب أوروبا ودكت سنابك خيولها تراب أراضيها. وامتد الهلع من تقدم السعوديين على جِمالهم وخيولهم قاطعين الصحاري ليصل إلى قلوب سلاطين آل عثمان ورجال دولتهم، لتجد تلك المخاوف طريقها إلى حكومة الهند البريطانية وحكومة لندن من وصول النفوذ السعودي إلى الهند البريطانية مروراً بمناطق نفوذها في مسقط، بعد أن أدركت مدى التفوق السعودي، لذلك جنحت لرفض تبني فكرة محاربة السعوديين بشكل مباشر، وتخلّت عن حلفائها بعد أن أوصتهم "بعدم إقحامها أو الاعتماد على مساعدتها لمواجهتهم، لأنها ترفض التدخل في مواجهة مباشرة مع السعوديين"، خشية الدخول في صراع سرمدي مع القبائل العربية بزعامة الأئمة السعوديين، الذين كان هدفهم الأول تقويض النفوذ الأجنبي في المنطقة العربية. وأكد ذلك التقرير الفرنسي "أن ظهور مملكة جديدة من رمال أرض العرب، جديرة بزرع الرعب لدى القوى الآسيوية الأخرى، تلفت انتباه ملوك أوروبا نحوها. وأن اسم إمام السعوديين أخذ ينشر الرعب والذعر في مناطق النفوذ الفارسي على ضفاف الخليج العربي والنفوذ العثماني انطلاقاً من العراق مروراً بسوريا حيث الولايات العثمانية وينتهي داخل أسوار القسطنطينية". واسترسل التقرير الفرنسي أن السعوديين "بدأوا بالتخطيط فعلياً للسيطرة على مسرح الأحداث في آسيا حتى أبواب القسطنطينية، بعد أن نجحوا في مد سيطرتهم إلى جميع مناطق النفوذ البريطاني في مسقط". في حين أكدت السجلات البريطانية "تحرك الأسطول السعودي نحو الهند حتى وصل إلى المياه الهندية"، مما أكد أن السعوديين لن يكتفوا بطرد النفوذ الأجنبي بل سينقلون المعارك إلى مناطق نفوذ أخرى. وفي هذا السياق، كتب الكاتب الفرنسي كورانسيز في وصفه للسعوديين في عام 1809م: "إنهم اليوم اسم ذائع الصيت في أوروبا مما يتيح لنا الحكم على مدى أهمية العمل الذي ننشره. ويبدو أن هؤلاء العرب يقدر لهم تأدية دور كبير في التاريخ. وفي حال أدوا الرسالة المتوقعة لهم، فإن معرفة بدايات تكوينهم لها أهمية كبرى لما لهذه البدايات من دلالة على مدى عظمة هذه الأمة". وذكر "إنه لمن الصعب تحديد النفوذ الذي سيرتقون إليه. يمكننا فقط معرفة نفوذهم الآن. إن تحديد ما سيكون عليه مستقبلهم استناداً إلى وضعهم الراهن مسألة يصعب حلها، وهي ليست في دائرة التاريخ". في حين ذكرت السجلات البريطانية أن "هذه الدولة الفريدة من نوعها، التي بعد أن كانت ضعيفة وهزيلة، وصلت في وقت من الأوقات لدرجة من القوة مكنتها من بث أعلى درجات الرعب والذعر في نفوس الباشوات الأتراك في جميع أنحاء آسيا بالإضافة إلى بث الرعب في نفس السلطان في القسطنطينية". وفي إطار آخر فقد خالف طوسون باشا قائد القوات العثمانية المصرية الذي دخل في مواجهات عسكرية طاحنة مع القوات السعودية بقيادة الأئمة السعوديين استمرت أربعة سنوات ما ذكره دكتور مائير مصري المنكب على مكتبه في الجامعة العبرية في شأن السعوديين، فقد ذكر طوسون باشا في تقرير عسكري بتاريخ 30 رجب 1228هـ / 29 يوليو 1813م بعث به لوالده محمد علي باشا يشكو فيه صلابة وقوة المحاربين السعوديين عندما أشار أنهم "لا يعدون من البشر أي أنهم ليسوا من بني آدم هم قوم خلقوا للقتال، فهم لا يتأثرون بالجوع والعطش والبرد والحر فهو عندهم سواء وهدفهم في الحياة تنفيذ أوامر إمامهم. في الوقت الذي عانت فيه قواته من التشتت والإحباط بسبب الجوع والطقس مما أدى إلى وفاة عدد كبير من قواته". وبالعودة لتصريحات دكتور مائير مصري عن مواقف المملكة الداعمة للقضية الفلسطينية، فإن موقف المملكة العربية السعودية محسوم من القضية الفلسطينية منذ عهد الملك عبد العزيز. فالموقف السعودي ثابت لا يتغير وهو لا يساوم على حريات الشعوب وحقها في تقرير المصير. وامتدت هذه السياسة إلى الشأن الاقتصادي في عهد الملك عبد العزيز، الذي تجنب منح امتياز النفط لبريطانيا ودول أوروبا لوجود ماضي استعماري لصالح الجانب الأمريكي لعدم وجود ماضي توسعي في الأراضي العربية، مما يؤكد تمسك المملكة على مختلف الملوك الذين توالوا على حكمها بموقف ثابت لا يتغير. ولم تكن هذه المفاهيم مرتبطة بتأسيس المملكة العربية السعودية، بل امتدت لثلاثمائة عام منذ عهد الأئمة السعوديين في دورهم الأول والثاني، الذين سعوا لتكوين إمبراطورية عربية تسعى لتوحيد العرب والقضاء على النفوذ الأجنبي حتى عهد الملك المؤسس عبد العزيز بن عبد الرحمن الذي حمى أراضيه من السقوط في يد القوى العظمى في وقت كانت تتقاسم فيه الأراضي العربية. أما بشأن ما ذكره الدكتور مائير من أن المملكة العربية السعودية هي دولة الرمال والجِمال، فالإنجازات المتلاحقة في جميع المجالات لولي العهد الدؤوب الذي سعى لوضع المملكة العربية السعودية في مصاف الدول المتقدمة تتحدث عن نفسها. وقد ساهم أبناء القبائل في رفع اسم المملكة في المحافل الدولية بعد أن حصدوا الجوائز العالمية، وما زلنا نحن كسعوديين نفتخر بقبائلنا التي ننتمي إليها. نذكر من تلك الجوائز على سبيل المثال لا الحصر: - الجائزة الكبرى في معرض جنيف الدولي للاختراعات 2025: الفائز المبتكر الدكتور سعد العنزي من جامعة المجمعة. - 6 جوائز دولية و124 ميدالية عالمية في معرض جنيف الدولي للاختراعات 2025: الفائز مجموعة من المبتكرين السعوديين من مختلف القطاعات التعليمية. - 23 جائزة عالمية (14 جائزة كبرى و9 جوائز خاصة) في معرض ريجينيرون الدولي للعلوم والهندسة "آيسف 2025": الفائز المنتخب السعودي للعلوم والهندسة (40 طالبًا وطالبة). - الجائزة الكبرى كأفضل مخترع في آسيا بمعرض آيتكس الدولي 2025: الفائز الطالب عبدالله المزيعل. - الجائزة العالمية للتقدير الفني من منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (فاو) لفئة المشاريع الرائدة: الفائز برنامج التنمية الريفية الزراعية المستدامة "ريف السعودية". - 3 جوائز (ميدالية فضية وميداليتان برونزيتان) في الأولمبياد الدولي للفيزياء الفلكية والفلك 2025 (IOAA): الفائز طلاب سعوديون ممثلون بمؤسسة "موهبة". - 6 جوائز دولية (4 ميداليات برونزية وشهادتا تقدير) في أولمبياد البلقان للمعلوماتية 2025 (BOI): الفائز المنتخب السعودي للمعلوماتية. - 4 جوائز عالمية (ذهبية) ضمن جوائز تجربة العميل الدولية لعام 2025 (ICXA): الفائز المنظومة الصحية في المملكة. - جائزة أفضل بنك في الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية (ESG) لعام 2025 على مستوى السعودية: الفائز البنك السعودي الأول (SAB). د. جواهر بنت عبد المحسن بن عبد الله بن جلوي بن تركي آل سعود Abduljalil Alsaeid عبدالجليل السعيد

د. جواهر بنت عبدالمحسن بن عبدالله بن جلوي آل سعود

49,019 görüntüleme • 10 ay önce

2007 وفي اول حلقة من شاعر المليون يظهر الشاب السعودي سعد السبيعي على شاشة تلفاز ابو ظبي وهو يلقي شعره بأسلوب عفوي وبسيط، يخفي في داخله الكثير من الألم والمعاناة التي سيعيشها بعد فترة قصيرة !! أصبح اسمه معروفاً في أوساط الشعر، ولُقّب في بعض المنتديات بـ”الدم الحار”. غاب سعد السبيعي عن الأضواء، وبقيت قصائده فقط حاضرة في ذاكرة متذوقي الشعر ولم يكن أحد يعلم أن خلف هذا الغياب قصة تتشكل وتتجه تدريجيًا نحو نهاية مأساوية !! كان سعد قد انفصل عن زوجته بعد خلافات بينهما، وكانت حاملاً في ذلك الوقت وبعد ولادة الطفلة، حاول مرات عديدة رؤيتها، إلا أنه قوبل بالرفض المتكرر من عائلة طليقته. ولم يكن يعرف حتى ملامح ابنته واستمر على ذلك لمدة عام تقريباً دون أن يتمكن من رؤية ابنته عائلة طليقته أغلقت كل الأبواب في وجهه، وقطعت أي وسيلة تواصل بينه وبين طفلته ومع مرور الوقت، ترسّخ في داخله اعتقاد بأن شقيقة طليقته هي السبب، وأنها المحرّض الرئيسي خلف هذا المنع المستمر. في صباح يومٍ عادي، خرجت شقيقة طليقته (التي كانت حاملاً) وفتى آخر لم يتجاوز الخامسة عشرة. وظهر سعد وكان قد عقد النية مسبقًا. فأطلق النار عليها فسقطت في مكانها، ولقيت حتفها، كما فقدت جنينها و أُصيب الفتى أيضًا بطلقات، ليفارق الحياة هو الآخر. ألقت الجهات الأمنية القبض عليه، وأقر بما حدث، موضحاً أن السبب يعود إلى شعوره بالحرمان من ابنته. داخل السجن كتب بعض القصائد، معبراً عن شعوره بالظلم. حتى صدر بحقه حكم القصاص ونُفذ في عام 2013 وكان قد ترك وصية بأن يُدفن في الخرمة. تبقى هذه الحكاية تذكيراً كيف يمكن الشيطان من الإنسان ويقوده إلى القيام بأعمال نتائجها خطيرة لا يمكن تداركها. نسأل الله ان يرحم جميع الموتى وان يغفر لهم وان يتوب عليهم جميعاً

PIC | صـور من التـاريخ

257,888 görüntüleme • 3 ay önce

تاريخ #حضرموت النضالي وتحريرها من الإرهاب كل الشعوب تفتخر بتاريخها النضالي والعسكري والثقافي والعلمي، وحضرموت ليست بمعزل عن هذا المفهوم، بل كانت حاضرة في كل المراحل التي تطلبت الدفاع عن أرضها وكرامتها، واعتمدت في أكثر من محطة تاريخية على مقاومة المعتدين بكل شجاعة وثبات. فقد واجهت حضرموت عبر تاريخها قوى خارجية، ومن ذلك التصدي للمعتدين البرتغاليين، حيث سطر أبناء حضرموت مواقف مشرفة في المقاومة الشعبية، وهذا مثال من أمثلة كثيرة تؤكد أن هذه الأرض لم تكن يومًا سهلة المنال. وفي العصر الحديث، ظهرت تحديات من نوع آخر، تمثلت في بروز جماعات إرهابية متطرفة في عدد من الأقطار العربية والإسلامية، وكان لحضرموت نصيب من هذا الخطر، نتيجة لضعف الدولة المركزية، وعدم جدية بعض الأطراف في مواجهة هذا العدو الخطير. وقد نشأت تلك الجماعات على أفكار متطرفة، مثل تنظيمي القاعدة وداعش وغيرها، واستغلت حالة الفراغ، بل وتم في بعض المراحل توظيف هذه العناصر أو التغاضي عنها من قبل بعض الجهات، طمعًا في استخدامها لخدمة مصالح ضيقة وإطالة أمد بقائها. وفي ظل هذا الوضع، شهدت حضرموت واحدة من أخطر المراحل، حين تمكنت العناصر الإرهابية من السيطرة على ساحل حضرموت، رغم وجود قوات عسكرية كبيرة تتبع الدولة، تشمل ألوية مشاة، ومدرعات، ووحدات ميكانيكية، وأساليب قتالية متنوعة. غير أن ما حدث كان خارج نطاق المنطق العسكري، حيث صدرت توجيهات لتلك القوات بمغادرة مواقعها والانسحاب بشكل مفاجئ نحو الشمال، في خطوة أثارت الكثير من التساؤلات، وفتحت المجال أمام تلك العناصر الإرهابية للسيطرة على مدينة #المكلا، عاصمة المحافظة، في وقت قياسي. ولا يمكن بأي حال من الأحوال تفسير سقوط مدينة بحجم المكلا، بما تحتويه من أجهزة أمنية واستخباراتية وعسكرية، بيد مجموعات محدودة العدد، لا تتجاوز المئات، إلا بوجود ترتيبات وتنسيق مسبق سهل لها هذه المهمة. وقد تم إطلاق سراح العناصر الإرهابية من السجن المركزي بالمكلا، لتتحرك بسرعة نحو المؤسسات الحيوية، من بنوك وميناء ومطار، وتستولي على الأموال والمقدرات، في مشهد جرى دون مقاومة تُذكر. وأمام هذا الخطر الداهم، تحركت القوى الحية في حضرموت، من مقاومة شعبية وقوى ثورية، للتصدي لهذه الجماعات رغم شراستها، ونجحت هذه العناصر الإرهابية في إنشاء معسكرات ومراكز تدريب، مستفيدة من سيطرتها على الموانئ وموارد المحافظة، مما وفر لها مصادر تمويل عززت من قدراتها. وفي خضم هذه التحديات، وقفت القيادات الوطنية، وعلى رأسها فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي آنذاك، إلى جانب القيادات الحضرمية من مختلف المكونات السياسية والعسكرية والقبلية، في موقف موحد للبحث عن مخرج حقيقي لإنهاء هذا الخطر الإرهابي بشكل جذري. كما كان للدعم الأخوي الصادق من قوات التحالف العربي، بقيادة المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، دور محوري في بلورة الرؤية ووضع الخطط و توفير الامكانيات اللازمة لهذا العمل من أسلحة و معدات و ذخائر و مختلف طرق الدعم اللوجيستي اللازم لتحرير حضرموت من هذه الجماعات الإرهابية. ومن هنا بدأت مرحلة التخطيط الجاد، والعمل المنظم، والإرادة الصلبة، لتحرير ساحل حضرموت... وما عرضناه اليوم ليس إلا جانباً من الحقيقة… وسنضع بقية الصورة كاملة في الحديث القادم

فرج البحسني - Faraj Al-Bahsani

42,398 görüntüleme • 5 ay önce

فوائد الشيح ضد السرطان: ما يقوله العلم نبتة الشيح المعروفة منذ قرون في العلاجات الطبية، أثبتت فعاليتها في شفاء الكثير من الامراض خاصة في مجال علاج الأورام والسرطان. ما هو الشيح؟ الشيح، أو كما يعرف علمياً بـ Artemisia annua أو Artemisia absinthium، هو نبات عشبي عطري ينتمي إلى الفصيلة النجمية، وقد استخدم منذ القديم في الطب التقليدي لعلاج العديد من المشكلات الصحية كطرد الطفيليات، وتحسين الهضم، وتقوية المعدة، وتطهير الجسم من السموم. لكنه اليوم، يأخذ مكانته ضمن قائمة النباتات التي يعلق عليها العلماء والمرضى آمالاً كبيرة، بعد أن كشفت الدراسات الحديثة والابحاث العلمية عن قدرته المدهشة في كبح نمو الخلايا السرطانية وتدميرها بشكل انتقائي. ماذا تقول الدراسات العلمية؟ في دراسة رائدة نُشرت في مجلة Life Sciences، وجد الباحثون أن مادة الأرطميسينين (Artemisinin) المستخلصة من الشيح يمكن أن تقضي على حوالي 98% من خلايا سرطان الثدي والرئة، و100% من خلايا سرطان الدم خلال أقل من 16 ساعة! والأكثر إدهاشًا أن هذا التأثير يحدث دون المساس بالخلايا السليمة، مما يجعل الأرتميسينين أشبه بـ"العلاج الموجه والذكي" الذي يستهدف الخلايا المصابة فقط، وتبقى الخلايا الطبيعية سليمة تمامًا، ويتفاعل الشيح بقوة مع الخلايا السرطانية بفضل احتواء خلايا السرطان على نسب مرتفعة من الحديد، الذي يتفاعل بقوة مع الأرتميسينين لإطلاق تأثيره العلاجي الفعال داخل الخلايا السرطانية. كيف يعمل الشيح ضد السرطان؟ تحفيز عملية " التفكك التلقائي للخلايا السرطانية ": أظهرت الأبحاث أن الأرطميسينين يحفّز عملية إزالة وإذابة تلقائية للخلايا السرطانية، وهو تفعيل لبرنامج التفكك الخلوي المبرمج بشكل تلقائي (Apoptosis)، وهي الطريقة التي يزيل بها الجسم خلاياه التالفة أو المريضة بشكل طبيعي، مما يمنع تكاثر وانتشار السرطان. تثبيط وكبح نشاط الجينات المسرطنة: تبيّن أن المادة تعمل على إيقاف عامل نسخ وراثي معروف باسم E2F1، مما يمنع الخلايا السرطانية من الانقسام والتكاثر. الشيح في الطب التقليدي… ليس جديدًا! لم تكن هذه الاكتشافات مفاجئة لبعض رواد الطب الطبيعي. الطبيبة العالمة هولدا كلارك استخدمت الشيح (Artemisia absinthium) منذ عشرات السنين ضمن بروتوكول علاجي شامل ضد الطفيليات والسرطان، مشيرة إلى أن التخلص من الطفيليات يعد خطوة أساسية في القضاء على المسببات الخفية للسرطان، ونجحت في شفاء الكثير من مختلف السرطانات والأمراض. الشيح... من علاج شعبي إلى إنجاز عالمي! العالِمة الصينية يويو تو (Youyou Tu) حصلت على جائزة نوبل في الطب عام 2015، بعد اكتشافها مركب الأرتميسينين (Artemisinin) المستخرج من نبات الشيح الحلو (Artemisia annua). هذا المركب أحدث ثورة في علاج الملاريا، وأنقذ ملايين الأرواح حول العالم. واليوم، يُبحث في استخدامه أيضًا ضد السرطان، ما يُبرز قيمة الطب التقليدي عندما يلتقي بالعلم الحديث. رسائل أمل لمرضى السرطان إلى كل من يواجه هذا التحدي العظيم… اطمئن و تيقن بأن علاج السرطان ممكن وهناك في الطبيعة مفاتيح للشفاء والصحة… والشيح أحد هذه المفاتيح التي فتحت لنا بابًا نحو الصحة والشفاء، وكثيراً ما يكون الحل في الأعشاب البسيطة التي تحتوي أوراقها أسرار الشفاء.

فوائد ومعلومات أكس

27,694 görüntüleme • 5 ay önce

في أجواء مفعمة بالأمل والتفاؤل وروح التعاون، نظمت السفارة الصينية بالقاهرة مساء أمس (الخميس)، حفل استقبال واحتفالية بـ"عام التبادل الشعبي الصيني-الأفريقي"، بمشاركة الباحثين والدارسين والمهتمين بالعلاقات الصينية-المصرية والصينية الأفريقية. وأقيمت الاحتفالية الحوارية التي عقدت بمناسبة "عام التبادل الشعبي الصيني-الأفريقي"، بعنوان "بروح الشباب نكتب فصولا جديدة في سجل الصداقة الصينية-الأفريقية". ويأتي الاحتفال، بـ "عام التبادل الشعبي الصيني-الأفريقي"، هذا العام تنفيذا لما تم الإعلان عنه في قمة بكين 2024 لمنتدى التعاون الصيني-الأفريقي. وأقيمت الاحتفالية التي شهدتها القاهرة بمشاركة نحو 100 شخص، يتقدمهم السفير الصيني لياو لي تشيانغ، والسفير ياسر علوي مساعد وزير الخارجية عميد المعهد الدبلوماسي بوزارة الخارجية المصرية، والدكتور ناصر عبدالعال رئيس جمعية الدارسين المصريين في الصين، وعدد من الدبلوماسيين المصريين والدارسين المصريين في الصين. وقال لياو لي تشيانغ، إن العام 2026 هو "عام التبادلات الثقافية بين الصين وأفريقيا"، مؤكدا أنه في الوقت الحاضر، العلاقات الصينية-المصرية في أفضل فترة في التاريخ، وأنه لا يمكن فصل تعميق الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين البلدين عن المشاركة النشطة للشباب. وأضاف لياو في كلمته "يتطلب بناء المجتمع الصيني-الأفريقي للمستقبل المشترك جهودا حثيثة من الشباب، أدى لقاء الشباب الصيني والمصري والتعرف عليه عبر الجبال والبحار إلى تعميق فهم وإدراك الناس من كلا الجانبين، وأعطى التفسير الأكثر وضوحا للتعلم المتبادل للحضارات". من جانبه، قال السفير ياسر علوي إن الجانب المصري يولي أهمية كبيرة لتبادل الشباب، وأن وزارة الخارجية المصرية أدرجت اللغة الصينية ضمن المواد الاختيارية لامتحانات القبول للدبلوماسيين، كما أن المعهد الدبلوماسي بوزارة الخارجية المصرية سيدرج الدراسة الصينية في نظام التدريب، مما يرسي الأساس لتطوير العلاقات المصرية-الصينية على المدى الطويل. بدوره، قال ناصر عبدالعال إن "اختيار العام 2026 ليكون العام الصيني-الأفريقي للتبادل الشعبي والإنساني الذي نحتفل به اليوم إنما يرمز إلى قوة علاقات الود والصداقة بين الشعبين الأفريقي والصيني"، فهو يصادف الذكرى السبعين لتأسيس العلاقات الدبلوماسية بين أفريقيا والصين، والتي بدأت من هنا من مصر بوابة أفريقيا حيث تم الإعلان عن تأسيس العلاقات الدبلوماسية بين مصر والصين في 30 مايو 1956، ليمثل بداية مرحلة تاريخية جديدة في سجل العلاقات الأفريقية الصينية التي صمدت أمام اختبارات الزمن، وواجهت الكثير من التحديات، وتغلبت على الكثير من الصعوبات. وأضاف عبدالعال، في كلمته، "اليوم ارتقت العلاقات بين الصين والدول الأفريقية إلى مستويات أعلى وأرحب بعد ارتقاء العلاقات بين الصين والدول الأفريقية إلى مستوى العلاقات الاستراتيجية الشاملة في كافة المجالات، وبخاصة في السنوات العشر الأخيرة وما شهدته علاقات الصداقة والتعاون في إطار مشروع الحزام والطريق من تطور في مفاهيم التعاون الفعلي والسعي المشترك والبناء المشترك والكسب المشترك، بما يحقق أهداف التنمية الاقتصادية والاجتماعية في الصين والدول الأفريقية". وخلال الاحتفالية، دشن ممثلو الشباب الصينيين والمصريين حوارا حول "كتابة فصل من الصداقة الصينية الأفريقية مع الشباب المصري الصيني" وتبادلا نتائج التعاون بين البلدين في مجالات تدريب الدبلوماسيين الشباب، وتعليم اللغات، والزيارات الأكاديمية. وقدم المشاركون بالحوار مقترحات بشأن زيادة تعميق الشراكة الشبابية بين مصر والصين، وكذلك الصين وأفريقيا.

Liao Liqiang

225,825 görüntüleme • 8 ay önce

عندما صدر الأمر الملكي بتعيين معالي الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ وزيرًا للشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، استبشر كثير من أهل العلم والمخلصين لهذا الوطن خيرًا، وكان من أبرز تلك الشهادات المباركة ما قاله سماحة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان – حفظه الله – لمعاليه عند زيارته له بعد صدور التعيين: «تعيينكم علامة خير إن شاء الله». ومع مرور السنوات، أصبحت هذه العبارة محل استشهاد لدى كثير من المتابعين لما تحقق على أرض الواقع من أعمال ومنجزات ومواقف أسهمت في تعزيز رسالة الوزارة، وترسيخ منهج الوسطية والاعتدال، وحماية المجتمع من الأفكار المنحرفة والجماعات التي سعت إلى استغلال الدين لتحقيق أهداف حزبية أو تنظيمية. فقد قاد معاليه الوزارة برؤية واضحة تقوم على المحافظة على الثوابت الشرعية، والعناية بالمساجد والمنابر، وتعزيز دور الدعوة والإرشاد، وترسيخ مفهوم الاعتدال الذي قامت عليه المملكة العربية السعودية منذ تأسيسها على يد الملك المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – رحمه الله – وصولًا إلى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز – حفظهما الله –. وكان لمعاليه موقف واضح وحازم في مواجهة دعاة الفتنة وأصحاب الأجندات المشبوهة، وهو ما عبّر عنه بقوله الشهير: «لدعاة الفتنة: انتهى وقت الطبطبة»، في رسالة أكدت أن المنابر الشرعية ليست مكانًا للصراعات الفكرية أو الحزبية، وإنما منابر هداية وإصلاح واجتماع كلمة، وأن أمن الوطن ووحدته خط أحمر لا يقبل المساومة أو المجاملة. كما كان لمعاليه دور بارز في التصدي للأفكار المتطرفة وتجفيف منابع الغلو، ومنع استغلال المساجد والمنابر الدعوية لخدمة الجماعات والتنظيمات، مؤكدًا أن الدعوة رسالة شرعية سامية تقوم على الحكمة والموعظة الحسنة وخدمة الدين والوطن. ولم تقتصر جهوده على الجانب الفكري والدعوي فحسب، بل امتدت إلى تطوير أعمال الوزارة والاستفادة من التقنيات الحديثة والمنصات الرقمية، وإيصال رسالة الإسلام السمحة إلى العالم بلغات متعددة، بما يعكس المكانة الريادية للمملكة في خدمة الإسلام والمسلمين. ولعل من أبرز العوامل التي أسهمت في نجاح معاليه ما اكتسبه من خبرات متراكمة خلال مسيرته العملية في الرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء، وهيئة كبار العلماء، إضافة إلى عمله مستشارًا لصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز – حفظه الله – أثناء توليه إمارة منطقة الرياض. وقد تحدث معاليه في أكثر من مناسبة عن الأثر الكبير الذي تركته تلك المرحلة في حياته العملية، وما تعلمه من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز من الحزم والعدل والإدارة الميدانية ومتابعة التفاصيل والاهتمام بالمواطن وخدمة الوطن، وهي مدرسة قيادية أسهمت في صقل شخصيته الإدارية ومنحته خبرة واسعة في إدارة الملفات المختلفة والتعامل مع التحديات والمتغيرات. واليوم، وبعد سنوات من العمل والعطاء، ينظر المتابع إلى ما تحقق من منجزات ومواقف ثابتة في خدمة الدعوة وحماية المنابر وتعزيز الأمن الفكري ونشر قيم الاعتدال، فيدرك أن عبارة العلامة صالح الفوزان – حفظه الله –: «تعيينكم علامة خير إن شاء الله» لم تكن مجرد كلمات عابرة، بل شهادة من عالم جليل تجلت آثارها وثمراتها في واقع ملموس ومنجزات راسخة ومواقف وطنية يشهد لها القريب والبعيد. فحفظ الله خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ووفّق معالي الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ لكل خير، وبارك في جهوده لخدمة الدين والوطن وقيادتنا الرشيدة.

مناحي ابن بطحان

183,049 görüntüleme • 3 ay önce

-- المذيع: هل تنتظر هذه اللحظة بفارغ الصبر؟ 🚨🗣️مبابي: نعم، بالطبع! إنه مدربي (الناخب) الجديد، وأنا أرغب في أن يتم استدعائي! (يضحك). -- المذيع: الأمر يشبه تماماً أجواء العودة المدرسية، حيث نكتشف المعلم الجديد؟ 🚨🗣️مبابي: نعم، هذا صحيح تماماً، بالضبط كذلك. -- المذيع: هل ترغب في أن تقول له شيئاً خاصاً، أم أنها علاقة ستنشأ تدريجياً؟ 🚨🗣️مبابي: لا، أعتقد أنها علاقة ستأتي بشكل طبيعي. ليس لدي بالضرورة شيء خاص أقوله له، لكنها علاقة ستُبنى كما فعلت عندما وصلت إلى منتخب فرنسا مع المدرب ديدييه ديشان. أنا أمنح دائماً نفس الفرصة لكل مدرب، ولن أفعل عكس ذلك هذه المرة. -- المذيع: أقتُرح عليك أن تطرح عليه سؤالاً: هل وجد الوقت طويلاً قبل أن يفوز بلقبه الوحيد في دوري أبطال أوروبا كلاعب؟ كان ذلك قبل أن يبلغ الـ 30 من عمره بقليل. أنت عمرك 27 عاماً فقط، ولا يزال لديك متسع من الوقت، لكن هل يمكنك طرح هذا السؤال عليه؟ 🚨🗣️مبابي: أوه نعم، سأطرحه عليه، سأطرحه عليه! هل فاز بها في سن الـ 30؟ أول ألقابه... -- المذيع: إنه لقبه الوحيد بالمناسبة كلاعب في دوري الأبطال، قبل شهر تقريباً من بلوغه الـ 30. 🚨🗣️مبابي: حسناً. -- المذيع: إذن كما ترى، لا يزال لديك متسع من الوقت. 🚨🗣️مبابي: نعم، بالطبع، لا يزال هناك وقت! (يضحك) نعم، بالتأكيد. -- المذيع: دوري الأبطال هذا، إنه شيء ينقص سجل ألقابك وترغب في الفوز به يوماً ما بالطبع كجميع اللاعبين. حقيقة أن باريس سان جيرمان فاز بها مرتين منذ مغادرتك، وحقيقة أن ريال مدريد فاز بها أكثر، ما الذي يوحيه لك هذا الواقع المجرد؟ 🚨🗣️مبابي:إنه واقع مجرد... -- المذيع: واقع مجرد. 🚨🗣️مبابي: نعم، منذ سنتين، كم أصبح العدد؟ فازوا بها مراراً! لا يمكننا أن ننكر على أحد فوزه. أنا نفسي لا أحب أن ينكر عليّ أحد إذا فزت. لا، تهانينا لهم، أعتقد أنهم بنوا انتصارهم ونجحوا في تحقيق اللقب الثاني، وهذا أمر غير عادي. هم الفريق الذي يجب هزيمته، ولذلك نحن في مدريد وكل الفرق سنحاول تجريد الفريق الذي فاز مرتين من العرش. -- المذيع: ولكن في ذهنك... هل تشعر بـ "لست في المكان المناسب في الوقت المناسب"، أم "أنا مسؤول جزئياً عن عدم الفوز بها مع باريس ومسؤول جزئياً عن عدم الفوز بها منذ انضمامي للريال" 🚨🗣️مبابي: أو ربما كانت مجرد دورات كروية. لقد أنهيت دورتي مع باريس سان جيرمان، وبدأوا هم دورة جديدة حيث اشتروا 5 لاعبين أساسيين، وهي دورة جديدة بدأت بالفعل في سنتي الأخيرة هناك مع إنريكي. وصلنا لنصف النهائي، وكنا على وشك التأهل للنهائي... أي كنا على بعد شعرية من خوض 3 نهائيات متتالية. كانت مجرد دورة جديدة تتواصل، وكانت السنة الثانية. أما أنا فكنت أريد الانتقال لشيء آخر، لم أكن أرى نفسي أقضي كل حياتي أعلب في الدوري الفرنسي. أردت تحقيق حلمي باللعب في ريال مدريد، وهذا كل ما في الأمر. -- المذيع: قلت في عام 2023 عبارة لا تزال تلاحقك: "لو كنت أربط مستقبلي بباريس سان جيرمان لرحلت بعيداً جداً". هل تندم على تصريح كهذا؟ وبشكل عام، هل تندم أحياناً على بعض التصريحات الإعلامية؟ 🚨🗣️مبابي: لا، لأنه عندما خرج التصريح كان حقيقياً، أليس كذلك؟ كان حقيقة! لأنك لا ترى المستقبل، لكنه كان صادقاً تماماً. عندما كنت في باريس، كان بإمكاني الذهاب إلى أي نادٍ في أوروبا، ومع ذلك بقيت في باريس. يمكنك أن تسأل إدارة باريس سان جيرمان كم عرضاً تلقوه من أندية أوربية خلال السنوات الـ 7 التي قضيتها هناك، لقد تلقوا الكثير! ومع ذلك بقيت لأنني كنت سعيداً في باريس، وباريس كانت بيتي. كنت سعيداً بوجودي هناك، وعندما رأيت أن وقتي قد انتهى وأردت الرحيل، قمت بخوض تجربة جديدة.

محمود مجيد

26,843 görüntüleme • 22 gün önce

-- الصحفي: فوز باريس سان جيرمان، وفوز إسبانيا... بطريقة ما، هل يُعد ذلك تأكيدًا على تفوق العمل الجماعي؟ برأيك، هل ما يزال بإمكان أي فريق الفوز اليوم بالاعتماد فقط على تجميع الفرديات؟ 🚨🗣️كيليان مبابي: أعتقد أن الفريق الذي يفوز هو دائمًا من يكون على حق. نحن نضع التقييمات والتحليلات دائمًا بعد النهاية، ونصبح أكثر حكمة بعد الأوان، ونستلهم دائمًا ممن يحقق الفوز. هذا العام، إذا فاز فريق بدوري الأبطال بأسلوب مختلف، فسيقال: "في الواقع هذا الأسلوب هو ما ينجح، والأسلوب الجماعي أصبح قديمًا ومستهلكًا". رغم أن الأمر قد لا يكون كذلك، فقد تكون مجرد سنة استثنائية، لكن في النهاية، الفريق الفائز هو دائمًا من يملك الحجة. -- الصحفي: في الموسم الماضي سجلت الكثير من الأهداف، أعتقد نحو 54 هدفًا بين النادي والمنتخب. لكن يغيب ذلك اللقب، أو كأسان. هل تشعر بنوع من تأدية الواجب وأنك قمت بعملك، أم أن هناك ذلك الشعور بالندم؟ 🚨🗣️كيليان مبابي:من الصعب دائمًا القول بذلك، لأننا حينها ننتقل إلى منطق الرياضات الفردية، بأن تقول: "أنا قمت بواجبي وعلى البقية القيام بالشيء نفسه". لا، أعتقد أنه يجب دائمًا تحليل ما يمكنك تقديمه بشكل إضافي لصالح الفريق. بطبيعة الحال، عندما تسجل أكثر من 50 هدفًا فإن هذا يساعد الفريق بكل تأكيد، لكنه ليس كل شيء. -- الصحفي: ولكن ألا يُعد الخروج دون ألقاب فشلاً؟ 🚨🗣️كيليان مبابي: لا، إنه درس نتعلمه، ودرس قاسي. لكن "الفشل" بالنسبة لي هو شيء نهائي وحاسم، الفشل هو أمر لا يمكنك تغييره أو إصلاحه. لذا إذا فزنا هذا الموسم، سيقال: "في الواقع، لقد مروا بفترة صعبة لعام واحد، ولكن انظر كيف عادوا". لذلك، الفشل بالنسبة لي هو شيء نهائي ومحسوم بأنه النهاية. الصحفي: واليورو، ألم يكن فشلاً؟ 🚨🗣️كيليان مبابي: لا... الآن وبعد أن انتهى الأمر، لو سألتني مباشرة بعد المباراة لقلت لك نعم، لكن الآن بعد انقضائه، ليس فشلاً. إسبانيا أدارت المباراة وتعامَلَت معها بشكل أفضل منا، وهذا أمر مؤسف. وهذه ليست مسابقة مثل دوري الأبطال (بذهاب وإياب)، بل هي مباراة واحدة حاسمة، لذا نبارك لهم، وقد واصلوا طريقهم وفازوا بالنهائي.

محمود مجيد

11,606 görüntüleme • 22 gün önce

زيارة الأربعين: إيران تحوّل أكبر رحلة شيعية إلى داة نفوذ و"احتلال ناعم" في العراق.. 20 مليون سخص يؤدون المناسك أولهم عراقجي تايمز يستعد عشرون مليون مسلم شيعي لأداء رحلة روحية إلى العراق لأداء زيارة الأربعين، حيث يقدم المتطوعون الطعام مجانًا وتدليك الأقدام. لكن التوتر يخيم على الأجواء. "بطيخ! ها هو البطيخ!" ينادي أحد المتطوعين، وهو يحمل البطيخ على رأسه، حشد الحجاج المتجهين نحو مدينة كربلاء في وسط العراق. يتنافس صوته مع عشرات الأصوات الأخرى على طول الطريق. يقدم البعض عصير الرمان أو الشاورما، بينما يقدم آخرون الرعاية الطبية ورعاية الأسنان، أو يدعون الزائرين المرهقين لتدليك أقدامهم. كل شيء مجاني. يبقى الطريق إلى كربلاء شبه خالٍ طوال معظم اليوم. حرارة الصيف في العراق لا ترحم، حيث تصل درجات الحرارة إلى 48 درجة مئوية. ولكن مع غروب الشمس وانخفاض درجة الحرارة إلى حوالي 40 درجة مئوية، يبدأ الناس بالسير. في كل عام، يسافر ملايين الأشخاص، معظمهم من المسلمين الشيعة، إلى كربلاء، الواقعة على بُعد 55 ميلاً جنوب غرب بغداد، لأداء مناسك الأربعين. ويُتوقع أن يصل عدد الزائرين هذا العام إلى 20 مليون، أي ما يُعادل ضعف عدد سكان سويسرا تقريبًا. تحيي هذ الزيارة ذكرى الإمام الحسين، حفيد النبي محمد، الذي استُشهد في معركة كربلاء قبل أكثر من 1300 عام. وقد شكّل استشهاده لحظةً فارقةً في تاريخ الإسلام الشيعي، وتُمثّل الأربعين نهاية فترة الحداد التي تستمر أربعين يومًا على روحه. ويقع مرقد الحسين، إلى جانب مرقد أخيه غير الشقيق العباس، في قلب المدينة. يسير الزائرون أيامًا، بل أسابيع، حسب نقطة انطلاق رحلتهم. يأتون من مختلف أنحاء العراق، بينما يعبر آخرون الحدود الدولية. بعضهم يدفع أقاربهم المسنين على كراسي متحركة، أو يجرّون أطفالهم في عربات. يشكل الإيرانيون أكبر مجموعة من الزوار الأجانب كل عام. الإسلام الشيعي هو الدين الرسمي في إيران، ويتبعه غالبية سكانها البالغ عددهم 90 مليون نسمة. هذا العام، حمل الكثيرون معهم ذكريات الحرب ومشاعرهم تجاهها. على الطريق، سارت فتاة صغيرة بجانب والدتها تحمل علمًا أحمر كُتب عليه باللون الأبيض "اقتلوا ترامب". لاحقًا، في استراحة مخصصة لألعاب الأطفال، يرسم البعض، أو يقفزون على لعبة هوائية، بينما يوجّه آخرون لكمات إلى كيس ملاكمة عليه صور الرئيس الأمريكي وإسرائيل، أو يحاولون رمي الكرات في فم رسم كاريكاتوري لدونالد ترامب. شوهدت أعلام إسرائيل والولايات المتحدة ملقاة على الأرض على طول الطريق، وقد داسها مئات الآلاف من الحجاج الذين يمرون بها يوميًا. بدا أن البعض لم يلاحظها، بينما داس عليها آخرون عمدًا أو بصقوا عليها أثناء مرورهم. قال علي، 21 عامًا، من بغداد: "إنهم يعرضونها عمدًا لأنهم يريدون أن يعرف الزوار ما يحدث". وهو يعتقد أن الأربعين ليس مكانًا للتصريحات السياسية. قيل إن وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، كان من بين الذين أدوا مناسك الأربعين هذا العام. وذكرت وكالة الأنباء العراقية أنه وصل إلى مدينة النجف العراقية يوم الاثنين لبدء رحلة الأربعين إلى كربلاء، وأشاد بالحدث السنوي باعتباره مظهرًا قويًا للوحدة بين البلدين. قال علي الطلقاني، رئيس مؤسسة النبأ للثقافة والإعلام، وهي منظمة غير حكومية مستقلة تربطها علاقات وثيقة بالمرقد الحسيني، إن التوترات الإقليمية أصبحت حتمًا جزءًا من مناسك الأربعين هذا العام، لكنها لم تُغير جوهرها. وأضاف: "الجغرافيا السياسية تُشكل جزءًا من خلفية أربعين هذا العام، لكنها لا تُحدد تجربة الحجاج أو معنى الحج نفسه". وقالت زهرة، 14 عامًا، من الأهواز بإيران، بينما كانت تسير مع عائلتها وأصدقائها: "إنه لأمرٌ رائع حقًا، خاصةً عندما يثقل كاهل المرء هموم الدنيا". بالنسبة لها، لم يكن الجزء الأبرز في الأربعين هو مناسك الحج فحسب، بل الطريقة التي استقبل بها العراقيون الحجاج وعاملوهم. الأربعين ممكنٌ بفضل الشعب العراقي. لا تستطيع البنية التحتية لكربلاء استيعاب حجم الحدث بالكامل: فليس هناك ما يكفي من الفنادق والمطاعم والمتاجر لاستيعاب الملايين الذين يصلون إليها كل عام. يكمن الحل في شبكة واسعة من المتطوعين والمراكز، المعروفة باسم "المواقد"، المنتشرة على طول الطرق المؤدية إلى المدينة. تفتح العائلات بيوتها للغرباء، وتُحوّل المباني والأراضي الفارغة إلى أماكن للنوم، وتُقام مطابخ مؤقتة. يزور المكان آلاف الأشخاص يوميًا. تنتشر العيادات الطبية على طول الطريق لعلاج المتضررين من الحر والإرهاق وساعات المشي الطويلة. عند سؤالهم عن دوافعهم للقيام بذلك، يُجيب العديد من المتطوعين بالإجابة نفسها: حب الإمام الحسين. بالنسبة للكثيرين، هو تقليد عائلي، بالإضافة إلى التدين، يُلهمهم لخدمة الآخرين السائرين على الطريق. في أحد المآذن العائلية، توارثت الأجيال تقليد التطوع في الأربعين. قبل بضع سنوات، اشترى محمد حسين من كركوك، شمال العراق، قطعة أرض وحوّلها إلى محطة دائمة للحجاج. يضم الموقع مطبخًا كبيرًا، ومخبزًا، ومخازن مبردة للحوم، وفناءً، وقاعتين للراحة والنوم. كل شيء يعمل كخط إنتاج. بمشاركة 260 متطوعًا من العراق وتركيا وأفراد من عائلته، يعملون في مختلف المهام، ينتج مركز نور الحسين أكثر من 1500 كيلوغرام من الشاورما يوميًا. يضمن الإنتاج الضخم للطعام في المواكب إطعام الزوار. قالت الدكتورة علاء عمران، المديرة الطبية لمستشفى السيدة خديجة الكبرى التخصصي للنساء، إن فريقها يعالج حوالي 3000 بالغ و3500 طفل يوميًا خلال الأربعين، مجانًا بالكامل. يشارك حسين، البالغ من العمر 24 عامًا، وهو عراقي كندي من أوتاوا، في الأربعين لأول مرة كشخص بالغ. لم يزر العراق منذ 15 عامًا. بدأ مسيرته سيرًا على الأقدام من النجف مع عائلته. قال: "إنه لأمر مؤثر. إن قدرة هذا الحدث على جمع هذا العدد الكبير من الناس من مختلف البلدان تدل على الكثير من التضامن في المجتمع الإسلامي، وخاصةً المجتمع الشيعي". بالنسبة للكثيرين من أبناء الطائفة الشيعية، لا تزال الحرب حاضرة في أذهانهم. في أحد المآذن الإيرانية على طول الطريق، دُعي الزوار لمشاهدة فيلم رسوم متحركة عن معركة كربلاء. قبل بدء الفيلم، عُرضت مقدمة قصيرة على الشاشة تُظهر علي خامنئي، المرشد الأعلى المغتال، مُقارنًا بين تضحيته وتضحية الإمام الحسين. داخل الضريح، حيث تنتهي رحلة الحجاج، تتصاعد المشاعر. يبكي بعض الزائرون، وينادي آخرون باسم الحسين، بينما يقف كثيرون في صمت يتأملون. التجول في الضريح يعني الانجراف مع الحشود. ينتظر البعض ساعة كاملة للوصول إليه. يروي درب الأحذية والصنادل المهجورة قصة الملايين الذين سبقوهم.

عبد العزيز الخميس

47,678 görüntüleme • 1 ay önce