Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

الفتلاوي: ناس راحت تبجي يم امريكا للتحريض ضد قانون الحشد!

23,036 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

عاشت ايدك سيدنا صدك فلشتهم كلهم. لكن لدي بعض الملاحظات البسيطة ليصبح خطابك 100%. ياريت لو تضيف كلا كلا امريكا مع الكلات مالتك لان امريكا حليفة اسرائيل، حتى لو تزعل السفيرة مو مشكلة لان زعلها سوف يكون مؤقت. ياريت هم تضيف كلا كلا لاستثناءات المشاريع مالت السوداني لان كلها فساد وكومشنات وغسيل اموال واكو مستشار قريب عليك هم طلع متعمق بالموضوع وعليه تسريب صوتي ما ادري يمته ينشروه. لكن سيدنا الغالي اذا تريد تبني البلد بخطة مدروسة وتحارب الفساد وهذا شيء جميل، لعد عشرين سنة بالحكم وانت كنت دائما راس الحربة مال السياسة ما عرفت تسوي هاي الخطة ولم تحارب فاسد واحد معقولة. لسنا ضد الحشد لانهم ابناء البلد لكنكم سوف تتنصلون من الحشد اذا فرضت امريكا قرارها عليكم. لان الحشد بالنسبة لأغلب السياسيين جمهور انتخابي لا اكثر. وهاي مني لجميع السياسيين كلا كلا للنفاق والفساد والعمالة والشراكة مع حكام دول الجوار في عمليات غسيل الأموال مو عبالك ما ندري سيدنا. النقطة الوحيد التي اتفق بها معك وهي نعم للمرجعية التي اغلقت بابها بوجه كل السياسيين.

اليكس واركيس - Alex Warkes

75,333 görüntüleme • 1 yıl önce

يا جماعة، موضوع "مجتمع الميم" دا بقى ظاهر أكتر الأيام دي، لكن الحقيقة إنو ما جديد في السودان. من زمن بعيد في ناس عندهم ميول مختلفة، بس كانوا ساكتين أو مستخبيين عشان الخوف من المجتمع والدين والقانون. زمان، الزول لو بان عليهو أي حاجة من الحاجات دي كان ممكن يتعرض للضرب أو الطرد أو السخرية، بل في قانون كان ممكن يسجنك. لكن هسي بعد الإنترنت والسوشال ميديا، في شباب سودانيين – خاصة العايشين برا – بقوا يفتحوا الموضوع ويتكلموا بصوت عالي. في ناس شايفين إنو دا شي ضد الدين والتقاليد، وفي ناس تانيين بيقولوا لازم نفهم ونتعامل بإنسانية، حتى لو ما متفقين معاهم. لكن الواقع إنو المجتمع السوداني ما زال ما متقبل الموضوع، وبتلقى الرفض أقوى في المناطق المحافظة. الموضوع دا ما بسيط، وفيهو أبعاد كثيرة: دينية، ثقافية، قانونية، واجتماعية. والزول لو داير يناقشو بموضوعية، لازم يعرف إنو مجتمع الميم في السودان موجود، سواء اعترفنا بيهو أو لا، لكن التحدي هو كيف نتعامل معاهو كمجتمع عندو خصوصيتو وهويتو. مجتمع الميم موجود في السودان من زمان لكن كان مخفي. حالياً بقى ظاهر أكتر بسبب السوشال ميديا والهجرة. المجتمع السوداني عمومًا رافض ليه لأسباب دينية وثقافية، لكن في أصوات جديدة بتطالب بالفهم والتعامل الإنساني. النقاش لسه مستمر والمجتمع ما زال منقسم حوله.

إمبراطور الوسـط

13,259 görüntüleme • 1 yıl önce