Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

الفرار الجماعي لحظة بلحظة لقطات اللحظات الاولى لم تبث سابقا

14,577 görüntüleme • 3 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

الرئيس أحمد الشرع في ذكرى تحرير مدينة حلب: - في مثل هذه اللحظات كانت الساعات الأولى لدخول مدينة حلب التي خسرنا على أسوارها الكثير، وضحى لأجلها الشعب، وسالت سيول من الدماء حتى وصلنا إلى ما وصلنا إليه اليوم. - في مثل هذه اللحظات كانت تختلجنا المشاعر ونحن نرقب لحظة بلحظة دخول الأبطال لمدينة حلب لتحرير أهلها من النظام البائد. - في مثل هذه اللحظات ولدت حلب من جديد، ومع ولادتها ولدت سوريا بأكملها، وفي مثل هذه اللحظات كان يكتب تاريخ جديد لسوريا بأكمله، من خلال حلب وقلعتها الشامخة. - من أسوار حلب رأينا الشام قد حُررت، ومن أسوار هذه القلعة رأينا المجاهدين في قلب دمشق، فحلب كانت بالنسبة لنا البوابة لدخول سوريا بأكملها، وبعد أن كسر قيد حلب حررت السجون، وعادت البسمة لوجوه أطفال سوريا. - بعد أن حررت حلب عاد الأمل لـ الأمة بأكملها بعودة سوريا إلى أحضانها، فاليوم ليس مجرد احتفال بحلب فحسب بل عنوان لتاريخ جديد يرسم لسوريا بأكملها، والمنطقة برمتها.

مُضَر | Modar

57,237 görüntüleme • 8 ay önce

في عام 2013 ، فارت جنيفر لورانس بجائزة الأوسكار لأفضل ممثلة ، وفي لحظات صعودها لاستلام الجائزة ، تعثرت في خطواتها على الدرج ، وسقطت أمام أنظار الملايين ، لحظة تعثرها .. التقطتها عدسات المصورين ، صورتها وهي تغطي وجهها من الخجل ، وأناقتها لحظة السقوط ، صارت حديث العالم ، وتصدرت العناوين أكثر من الجائزة نفسها ، فستانها الأنيق ، استعارته جنيفر من ( ديور ) قبل حفل الأوسكار بأيام ، بعدها تجاوزت قيمة الفستان أربعة مليون دولار ، وتصدرت جنيفر لورانس قائمة أغلى ممثلات هوليود ، لو أن تلك الليلة كانت مثالية تماما ، لكانت ليلة عادية في حفلات الأوسكار ، لكن لحظة تعثرها صنعت قصة بقيت في الذاكرة ، قصة عنوانها أن التعثر قد يكون هو سبب التقدم العظيم في حياتك ، وأن العالم يحب اللحظات الحقيقية أكثر من اللحظات المثالية ، في تلك الليلة ، لم تصنع جنيفر لورانس ذكرى خالدة لأنها فازت بالأوسكار فقط ، لكن لأنها شرحت للجميع ، أن خلف بريق الشهرة والفساتين الفاخرة واللحظات التاريخية .. يبقى الإنسان إنسانا ، يتعثر أحيانا ، ثم ينهض بابتسامة ، فيحبه العالم أكثر ..

د. ملاك الحســيني

148,468 görüntüleme • 1 ay önce