Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

-الفرس يكرهون العرب كرها شديدا ولن يتنازلوا عن هذا الكره مطلقاً، تماماً مثلما يكره إبليس، آدم! الأحوازي يونس سليمان الكعبي *************** استمع إلى هذا اللقاء : في وسط شوارع"ايران" ما ما رأيكم بالعرب؟ العرب وسخين وقذرين وحقيرين جدا اللقاء قبل سبعة سنوات ومن داخل مدن الفرس في ظل الجمهورية...

64,845 views • 4 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

أنا قصي شفيق .. اللقاء ادناه قبل 4 سنوات ما سأقوله اليوم ليس رآي… بل حقيقة صادمة كشفها الخبير النفطي المهندس حيدر عبدالجبار البطاط في هذا اللقاء المرفق قبل 4 سنوات !! نحن أمام ملف خطير… أنبوب نفطي عراقي استراتيجي يمتد من البصرة إلى ينبع بطاقة (1.6) مليون برميل يومياً… كان يمكن أن يكون طوق نجاة للعراق. لكن ماذا حدث؟ اليوم ومع اشتداد الأزمة في مضيق هرمز وتوقف التصدير عبره… العراق ينزف مليارات الدولارات بينما هذا الأنبوب يعمل… ولكن ليس لصالح أصحابه ؟؟ في هذا اللقاء المهندس حيدر البطاط يؤكد أنه حذّر منذ عام 2020 من خطورة الاعتماد الكامل على هرمز… وطالب بشكل واضح بإعادة تفعيل هذا الخط كبديل سيادي… لكن لا أحد استمع. والنتيجة اليوم؟ خسائر بالمليارات… عقود متعثرة… وسوق نفطي يتراجع… أنا لا أطرح أسئلة عابرة… أنا أطرح قضية رأي عام: من المسؤول عن تعطيل هذا الشريان الحيوي؟ ومن يتحمل خسارة العراق لهذه الفرصة التاريخية؟ شاهدوا هذا اللقاء جيداً… لأن ما يكشف ليس مجرد تحليل… بل إدانة صريحة لسنوات من الصمت. حين تُهمل الدولة تحذيرات خبرائها… تدفع الثمن من سيادتها #الله_موجود

د. قصي شفيق

78,517 views • 4 months ago

المفارقة العجيبة في مثل هذا الرأي أن العرب من أحفظ أقوام البشر لأنسابهم، ومن قرأ ولو القليل من تاريخ العرب لوجد ذلك واضحًا متكررًا، ثم يصبحوا من أكثر الأقوام المنفي عنهم العرقية والنسب! تميّز العرب على البشر بمبعث أشرف الأنبياء ﷺ فيهم، ثم برسالته فتحوا الدنيا وحكموها، فكانت لهم الحضارة الزاهية المعروفة والفارقة في تاريخ البشر. ولذلك أراد بنو أقوامٍ آخرين أن يشاركوا العرب هذا الفضل والسؤدد، عبر نزع رابطة الدم منهم، وإحلال رابطة اللسان مكانها، حتى يكون ذلك سبيلهم في التعرّب. لا شك أن لغة العرب وثقافتهم انتشرت بانتشار نفوذهم، وبذلك تعرّبت ألسنة غير العرب وجزءًا من ثقافاتهم، ولكن بدهي أن هذا لا يكسبهم دم العربي. وليسوا العرب الحالة الفريدة بمثل هذا، فهل السعودي الذي يجيد الإنقليزية اليوم يعتبر عربي-إنقليزي!؟ وهل التشادي الذي يتحدث الفرنسية هو وأبوه وجده يعتبر فرنسي!؟ يتحدّث نواف البيِضاني 🌐 في هذا الجزء من إحدى مقابلاته عن هذا المفهوم.

عمر العمران

132,190 views • 8 months ago