Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

الفرق بين الطفل الطبيعي و الطفل الذي يدل على مؤشر خطر 🤍

857,174 Aufrufe • vor 2 Jahren •via X (Twitter)

10 Kommentare

Profilbild von Abo_Aljouri
Abo_Aljourivor 2 Jahren

ماعليش .. حبيت ارد لان الموضوع تكرر وخوف الناس واربكهم غير صحيح ومن تجربه الاطفال بخير والحمد لله .. لكن فيه من يحب مثل هذه الالعاب ويبدع فيها والاخر معه نفس اللعبة من دافع التقليد ( التقليد بين الاطفال ) ولكن لا تناسبه . وعند التركيز معه ومنحه العاب اخرى يبدع فيها ويستمتع

Profilbild von ‏الأخصائية مَرّيمَ ..⚖️
‏الأخصائية مَرّيمَ ..⚖️vor 2 Jahren

شكرا على ردك الجميل 🤍

Profilbild von رعد الحارثي
رعد الحارثيvor 2 Jahren

كلمة خطر مبالغ فيها اغلب الاطفال الصغار يحبون التدوير

Profilbild von cherry🍒
cherry🍒vor 2 Jahren

احس كل شي غلط بغلط انتِ قاعده تتكلمين عن طفل يعني ( حركه كثيره ، عدم ترتيب ، عدم اهتمام شكل اللعبه المهم يلعب وبس ، ذكاء ونشاط ) مافي طفل طبيعي يلعب بحدود باهتمام و بترتيب لازم يكركب و يسبب فوضى ولا معليش مو طفل طبيعي لان طبيعة الاطفال الحركه والعشوائيه واللعب وكثرة الحركه ..الخ

Profilbild von عادل
عادلvor 2 Jahren

ماعمري شفت طفل يلعب نفس اللي يمين او يلعب بشكل مرتب ، كلهم نفس اللي يسار وامورهم طيبة

Profilbild von AL Fahad
AL Fahadvor 2 Jahren

اختزال تصرفات الاطفال وطرق واسباب لعبهم بسطر واحد هذا هو الخطر والمصيبة بحد ذاتها هنالك الف سبب وسبب لتصرف الطفل ولعبه بهذا الشكل وليست جميعها تدل على مشكلة او خطر لا تروعو الناس هداكم الله

Profilbild von مشعل ▫️| صل على نبيك ﷺ
مشعل ▫️| صل على نبيك ﷺvor 2 Jahren

غير صحيح

Profilbild von JUST RASHID
JUST RASHIDvor 2 Jahren

ههههههههههههه ماقد شفت بزر يلعب مثل اليمين يعني بزرانا كلهم في خطر 😂😂 الا والله من القلاعه ومافيهم الا العافيه

Profilbild von د. ناصر سعود
د. ناصر سعودvor 2 Jahren

ارى كلها طبيعية وماذا لو كان اليمين ٤ سنوات واليسار سنتين

Profilbild von Supernova✨🎓 #Spurs
Supernova✨🎓 #Spursvor 2 Jahren

انا من يوم وانا صغيره كنت العب بالطريقة اللي حاطه عليها الاحمر المهم الحمدلله مافيني الا العافيه

Ähnliche Videos

#سلوك_العناد #تربية_الأطفال جانب من لقاء برنامج #الشارع_السعودي عبر قناة السعودية الأولى .. 🔆 الطفل الرقمي .. بين التقنيات و التربية الحديثة هو سلوك طبيعي في المراحل الأولى من العمر و به يعبر الطفل عن ذاته و تتكون شخصيته ، و العناد هو سلوك مكتسب من بيئة الطفل وليس فطري ، و لابد أن نعرف بأن هناك أنواع منه و أن اجراءات التدخل تكون مختلفه حسب كل نوع .. - هل الطفل يعاند لكي يحصل على رغباته⁉️ - هل الطفل يعاند لانه لم يفهم ماهو المقصود و المراد منه ⁉️ - هل الطفل يعاند لانه رغبة منه لفرض شخصيته و تكوين هويته⁉️ - هل الطفل عمره بين ٢-٣ سنوات ⁉️ - هل هو يشعر بالإرهاق؟ الجوع؟ أو ربما يحاول اختبار حدوده ⁉️ ❇️ وهنا بعض النقاط للتعامل الامثل معهم ، نذكر للفائدة : - محاولة تقبل الطفل و شخصيته. -الابتعاد عن الأوامر المباشرة . -تقديم خيارات للطفل . -تعزيز السلوك الايجابي عند حدوثه. - الالتزام بالاراء وعدم التراجع ولكن نحرص أن نكون أكثر مرونه. - تجاهل السلوكيات الغير خطيره و المضره مثل رمي الطفل الورقه على الأرض وغيرها. - كن لطفلك قدوه حسنه في التعامل. - التحدث مع الطفل بهدوء. - الابتعاد عن العقاب و عدم مفاقمت الأمور. - التعبير عن غضبه و انفعاله بطريقة صحيحه. -الا عن المقارنه بينه و بين الاطفال الاخرين. 🔆 كوني على قناعه بأن الطفل عندما يعاند ليس الهدف منه إغاضتك ، هو مجرد طفل يحاول التعبير عن ما بداخله. التربية الخاصة

سلمى الدريس

20,560 Aufrufe • vor 1 Jahr

" الحيوان لن يصبح إنسانًا مهما جرى , لكن الإنسان لديه القدرة على أن يصبح حيوان " l'enfant sauvage 1970 " الطفل الوحشي" للمخرج الفرنسي فرانسوا تروفو، هذا الفيلم يمكن تصنيفه بأنه من فئة افلام السينما الإنثروبولوجية كونه يبحث في مفاهيم الطبيعة و الثقافة ، المكتسب والفطري او الغريزي. " الطفل المتوحش” مستوحى من قصة واقعية حدثت في خريف فرنسا في نهاية سبتمبر عام 1799 ، بين غابات كايون ، بالقرب من جبال البرانس ، حيث ظهر صبي يبلغ من العمر عشر سنوات فقط عاريا تماما. و بمظهر مخيف يدل على التشرد والتخلف والتوحش حيث يتبين ان هذا الطفل قد عاش في غابة مهجورة لوحده مدة طويلة، وبسبب عيشه في عزلة طويلة أصبح يمشي ويأكل مثل الحيوانات، إلى درجة أصبحت لديه القدرة على التكيف مع درجة البرودة أو الحرارة كونه عاش عاريا طيلة فترة تواجده بالغابة ، بالإضافة الى أنه يقتات على الأعشاب ايضا ذلك الطفل لم يكن يتكلم، لكن نبرات صوته بعد دراستها اظهرت أن الطفل لم يولد أبكما، بل أنه حرم منذ فترة حياته الأولى من رفقة الإنسان، الشيء الذي أنساه الخطاب و لغة التخاطب ، تنتشر قصة هذا الفتى في الصحف . الأمر الذي أثار فضول الكثيرين ، ومن بينهم الطبيب "إتارد " الذي تحمس لهذه القصة ، وقرر إعادة تأهيل هذا الطفل المتوحش لكي يصبح إنسانا محتضرا ومثقفا. لكن جميع المحيطين بالطبيب " إتارد" اعتقدوا بأنه سيفشل. لكن بكثير من الحب والصبر استطاع الطبيب والمربية السيدة "غيران" الحصول على نتائج مدهشة وتحولات ثقافية مهمة في سلوك وتفكير الطفل المتوحش الذي أطلقوا عليه اسم "فيكتور". إن فيلم "الطفل المتوحش" عمل سينمائي يفكك العلاقة بين مفهومي "الطبيعة" و "الثقافة" بحيث يطرح السؤال هل يولد الإنسان إنسانا أم يصير كذلك؟ وما دور التنشئة الاجتماعية بذلك، و هل الانسان اجتماعيا بالفطرة بل يصير اجتماعيا بفضل التنشئة الاجتماعية، وهل كل ما هو مشترك بين الإنسان و الحيوان هو "الطبيعي"، وكل ما يتميز به الإنسان عن الحيوان هو "الثقافي"، وهل الطبيعي غريزي وبيولوجي اوفطري والثقافي مكتسب؟ ما الفارق بين الاحتياحات الطبيعية كالنوم والغذاء والتنفس وبين الاحتياجات الثقافية كانماط العيش والتنشئة الاجتماعية والمعارف والمعتقدات والسلوك والابداعات الروحية والفنية، كل ذلك نستطيع رصده من خلال هذا العمل الجميل.

Mohammed Abd Alhadi

189,666 Aufrufe • vor 3 Jahren