Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

الفصائل السورية.. ما أسباب اندلاع الاشتباكات بصورة مفاجئة؟ وما القرى التي سيطرت عليها؟ تابعونا لمعرفة آخر المستجدات لحظة بلحظة 👇

4,289,107 просмотров • 1 год назад •via X (Twitter)

Комментарии: 8

Фото профиля بنت الشايب
بنت الشايب1 год назад

وزارة الدفاع الروسية : مقـ ـتل أكثر من 600 إرهـ ـابي باليومين الماضيين في سوريا.

Фото профиля 🔻حميد 🇩🇿 الجزائري🇵🇸🔻 حساب{1}
🔻حميد 🇩🇿 الجزائري🇵🇸🔻 حساب{1}1 год назад

صناعة صهيونية، بدليل لم يتحرك منهم أحد في نصرة أهل غزة ولو بكلمة

Фото профиля عبدالكريم بن حسين
عبدالكريم بن حسين1 год назад

أرض الشام لأهل الشام ولايوجد جندي من غير أهل الشام الثوار الثوار يطالبون بخروج المحتل الإيراني من أرضهم واسقاط مليشيا الاسد المجرم قاتل النساء والاطفال

Фото профиля الصبر المتجدد
الصبر المتجدد1 год назад

دول بيسموا نفسهم بداعش واسماء اخري ويلبسون لبس مسلمين ولكنهم ليسوا كذلك انما مجموعه مرتزقه سخرتهم القوي الصهيونيه وعلي راسهم امريكا واسرائيل للنيل من قوة العرب جميعا ولكن لكل دوله وقت وهذه الجماعات المسلحه تسليح جيوش من اين لهم بهذا العتاد وكيف وصل اليهم علينا ان نفهم ونعي

Фото профиля علي المحمدي
علي المحمدي1 год назад

أسباب تحريك الارهاب في سوريا من جديد

Фото профиля ✍️ الـنـاقـد الـصـريـح
✍️ الـنـاقـد الـصـريـح1 год назад

الجماعات الإرهابية السنية في سوريا بدأت بإشغال سوريا بإذن من سيدهم النتن ياهو لماذا لم ينصروا إخوانهم السنة في غزة لأنهم مجرد مرتزقة بيد الصهاينة و هدفهم حرق #سوريا لكن سينالون عقابهم كما فعل أبطال #العراق

Фото профиля amr
amr1 год назад

اسباب اندلاع الاشتباكات فجأة هو التوحد الذى حدث بين السنة والشيعة ازاء توحد الهدف وهو قتال الصهاينة .

Фото профиля الهاشمي
الهاشمي1 год назад

لماذا قامت المجموعات الإرهابية في هذا الوقت الاجابه. اوعز لهم سيدهم نتنياهو قبل يوم من حركتهم الاخيره وجاءت استجابتا لاوامر الصهاينه والامريكان وعملائهم في الخليج بعد ما سقطت ورقتهم في لبنان ولم يستطيعوا تحقيق اي هدف من اهدافهم حركوا عملائهم في المنطقه لاثارة الفتنه في سوريه

Похожие видео

في مقابلة رئيس شركة #نايس_ون مع عبدالله المديفر، قال بوضوح: «أنا أركز على النمو وليس الربح». لكن نتائج النصف الأول من 2026 جاءت بلا نمو وبلا ربح؛ فلا الشركة حققت النمو الذي تحدث عنه، ولا حافظت على الربحية. وهنا يصبح السؤال مشروعًا: ما الذي كان يبرر التقييم المرتفع وقت الطرح إذا كانت الشركة بعد الإدراج لم تحقق نموًا ولم تحقق ربحًا؟ ما حدث لا يمكن التعامل معه باعتباره مجرد تراجع عابر في الأداء، ولا يجب الاكتفاء بإيضاحات الشركة وتفسيراتها، لأن التحول من أرباح مرتفعة قبل الطرح إلى خسائر بعد الإدراج بفترة قصيرة يمثل كارثة استثمارية تستوجب فحصًا رقابيًا وماليًا مستقلًا. المطلوب هو التحقق من جودة الأرباح التي سبقت الطرح، وطبيعة البنود التي دعمتها، ومدى استدامتها، وسلامة الافتراضات التي بُني عليها تقييم الشركة وسعر الاكتتاب، وما إذا كانت هناك مؤشرات أو مخاطر جوهرية كان يجب إظهارها للمستثمرين بصورة أكثر وضوحًا. كما يجب مراجعة نشرة الإصدار، وتوقعات النمو، والمعلومات المقدمة للمستثمرين، ومقارنتها بما تحقق فعليًا بعد الإدراج، والتحقق من أسباب هذا الانقلاب الحاد في الربحية، ومن المسؤول عن دقة التقييمات والافتراضات التي سُوّق الطرح على أساسها. سعر السهم طُرح عند 35 ريالًا، وأغلق اليوم عند 11.30 ريالًا، ليفقد المكتتب نحو 67.7% من قيمة استثماره، بينما تحولت الشركة من تحقيق عشرات الملايين من الأرباح إلى تسجيل الخسائر خلال فترة قصيرة. هذه ليست حالة تستوعبها عبارة «تغير ظروف السوق»، ولا يكفي أن تشرحها الشركة بإعلان مقتضب. ما حدث يستدعي تحقيقًا مستقلًا وشفافًا، وإعلان نتائجه للمستثمرين، ليس لإدانة أحد مسبقًا، بل لحماية عدالة السوق، ومحاسبة أي تقصير، ومنع تكرار طرح شركات بأرباح لا تصمد بعد الإدراج.

حسين بن حمد الرقيب

163,836 просмотров • 16 дней назад

(#أرض_فَدَكٍ) ؟ يكثر في هذه الأيام الحديث عن (#فَدَكٍ) ولا أعرف سر ذلك ، لكن قصتها التي أتفقت عليها جميع المصادر الإسلامية أن #النبي عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم بعد فتح #خيبر كتب إلى (#يهود_فَدَكٍ) يدعوهم إلى الإسلام فكتبوا إليه أن يصالحهم على أن يعطوه (#فَدَكٍ) فأجابهم عليه السلام إلى ذلك فاصبحت له ، فوهبها لإبنته (#فاطمة) عليها السلام . ماذا حدث بعد وفاة #النبي ؟ جاء في #البخاري عن #عائشة : (أن فاطمة عليها السلام بنت النبي (ص) أرسلت إلى أبي بكر تسأله ميراثها من رسول الله (ص) مما أفاءَ الله عليه بالمدينة وفَدَكٍ وما بقي من خُمُس خيبر فقال أبو بكر : إن رسول الله (ص) قال : (لا نُورّثُ ، ما تركناه صدقة) ! وصادر (#فَدَكٍ) فقالت له #فاطمة عليها السلام : (والله لأدعونَّ عليك في كل صلاة أُصليها) . هنا يبدأ النزاع ! هل حديث (#لا_نُورثُ) كان نصاً دينياً أم أداة سياسية في لحظة حساسة ؟ التعارض مع النص القرآني نجده في آيات : (و ورث سليمان داود) . (يرثني ويرث من آل يعقوب) . الأصل في لفظ (#الوراثة) هو المعنى المادي . هل تأسست الدولة الإسلامية الأولى على (نصوص خالصة) أم على (قرارات بشرية أُلبست لبوس النص) ! القرار يُتخذ أولاً ثم يُبحث له نص يدعمه ! النص لم يُنتج القرار ،،، بل القرار أستدعى النص ! خلاصة : لم يكن التاريخ الإسلامي سجين النص كما نتصور ، بل كان النص نفسه-في كثير من الأحيان-سجين اللحظة التاريخية يُستدعى حيناً ، ويُؤوّل حيناً ويُعاد تشكيله ليواكب ما فرضه الواقع ! لم تُبن الدولة بعد #النبي على نصٍ جاهز ، بل على لحظةٍ مرتبكة تبحث عن شكلها . في #سقيفة_بني_ساعدة حُسمت السلطة بميزان البشر لا بآيةٍ فاصلة ، ثم جاء النص لاحقاً ليمنح القرار هيبته . وحين أشتعل الجدل حول (#فَدَكٍ) ، لم يكن السؤال أرضاً تُورَّثُ بقدر ما كان ؛ مَن يملك تعريف (#الشرعي) ؟ بين إحتجاج #فاطمة عليها السلام وتمسّك #أبو_بكر_الصديق يتكشف وجهٌ آخر للتاريخ ، القرار يولد أولاً ،،، ثم يُستدعى له النص ! هكذا لا يعود النص حاكماً مطلقاً للتاريخ ، بل شاهداً عليه ، وأحياناً صدىً متأخر لما قرّره الواقع !

Faisal Idris

19,620 просмотров • 1 месяц назад

كاميرون هدسون بعد زيارته الخرطوم: ما الذي صدمه في زيارته للخرطوم رغم أنه يتابع الحرب يوميًا؟ ما رأيته يؤكد أن مليشيا الدعم السريع لا تحارب لأسباب أيديولوجية، بل دمّرت الدولة ونهبت البلاد ترجمت جزءا من بودكاست مروة خالد، التي تقوم بعمل مميز في تناول الملف السوداني وطرح أسئلة عميقة ومباشرة مع ضيوفها. وفي هذه الحلقة استضافت الباحث الأمريكي كاميرون هدسون، أحد أبرز المتخصصين في شؤون السودان والقرن الأفريقي. عمل هدسون سابقًا مديرًا لشؤون أفريقيا في مجلس الأمن القومي الأمريكي في البيت الأبيض، كما شغل منصب المستشار الخاص للسودان في وزارة الخارجية الأمريكية، وهو حاليًا باحث في برنامج أفريقيا بمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS) في واشنطن، ويُعد من الباحثين الذين تابعوا تطورات السودان عن قرب خلال سنوات طويلة. في هذا المقطع مروة خالد، تطرح سؤالًا مهمًا على الباحث الأمريكي كاميرون هدسون بعد زيارته الأخيرة للسودان. تسأله: هل ما رآه على الأرض يتوافق مع السردية التي يتبناها المجتمع الدولي عند حديثه عن الحرب في السودان؟ هدسون، الذي زار السودان مرات عديدة في السابق، يقول إن هذه كانت أول زيارة له إلى الخرطوم منذ اندلاع الحرب. ورغم أنه كان يقرأ باستمرار عن الحرب ويتابع التطورات ويتحدث يوميًا تقريبًا مع أشخاص داخل السودان، إلا أن ما رآه على الأرض فاجأه. يقول إنه عندما وصل إلى الخرطوم وسار في شوارعها، خصوصًا في وسط المدينة وخرطوم بحري ومناطق مثل الخرطوم 2، كان المشهد صادمًا. فبحسب وصفه، يكاد لا يوجد مبنى واحد في وسط الخرطوم لا يحمل آثار الحرب، بل إن كثيرًا من المباني لم تتضرر فقط بل دُمّرت بالكامل. كما سافر جنوب الخرطوم باتجاه جبل أولياء ثم الطريق نحو كوستي، ويقول إن آثار الحرب كانت واضحة على طول الطريق. لكن ما أثار دهشته أكثر هو ما سمعه من السكان. فقد سأل الناس الذين التقاهم، سواء في الشارع أو في المطاعم أو في الأحياء التي عاد إليها بعض السكان، عما إذا كانت المعارك قد جرت في كل هذه الأحياء التي تعرضت للتدمير. وكان الجواب الذي سمعه من بعض السكان واضحًا: لم تقع معارك في كثير من هذه الأحياء. بل إن أحد السكان أخبره أن ما حدث هو أن الجيش كان قد انسحب بالفعل من بعض المناطق، وبعد أن سيطرت قوات الدعم السريع على المدينة بدأت عمليات التدمير والنهب. ويقول هدسون إن كثيرين في الخارج كانوا يعتقدون أن القتال في الخرطوم كان يدور أساسًا حول السيطرة على الأرض. لكن ما رآه يشير إلى شيء مختلف. فلفترة طويلة كانت قوات الدعم السريع تسيطر على أجزاء كبيرة من المدينة، وخلال تلك الفترة قامت بتدمير واسع للمدينة. وبحسب وصفه، لم يقتصر الأمر على المباني السكنية، بل طال البنية التحتية ورموز الدولة، مثل المتحف والقصر الجمهوري والوزارات الحكومية. ويؤكد أن بعض هذه المواقع تضرر خلال المعارك، لكن كثيرًا منها تعرض للتخريب والتدمير المتعمد بعد ذلك. بعد رؤية ذلك، يقول هدسون إن قناعته أصبحت أوضح: هذه ليست حربًا لمحاربة الإخوان المسلمين، كما يُروَّج أحيانًا، وليست حربًا لتحرير البلاد من تيارات سياسية. في رأيه، ما يحدث هو عملية تدمير للدولة نفسها ولجذورها. ويضيف أنه لا يرى لدى قوات الدعم السريع أي رؤية حقيقية لبناء دولة جديدة. فلا توجد قيادة فكرية أو مشروع سياسي واضح يشبه مثلًا ما كان يمثله جون قرنق في تجربة الحركة الشعبية. بل حتى في المدن التي تسيطر عليها قوات الدعم السريع فعليًا، مثل نيالا أو الجنينة، لا يرى أنها تقدم نموذجًا ناجحًا للحكم أو الإدارة. ويقول إن ما شاهده في القرى التي زارها يؤكد هذا الانطباع أكثر. فقد زار عددًا من القرى التي تعرضت لهجمات من قوات الدعم السريع، وهي قرى لا قيمة عسكرية ولا استراتيجية لها. هذه قرى زراعية فقيرة يعتمد سكانها على تربية الماشية والزراعة كمصدر رئيسي للدخل. ومع ذلك، أخبره السكان أن قوات الدعم السريع كانت تأتي إلى القرية، تطوقها، تقصفها، ثم تدخل لتقتل بعض السكان وتنهب الذهب وكل ما له قيمة قبل أن تغادر. ويقول إن هذا النمط تكرر مئات المرات في مناطق مختلفة من البلاد. وبالنسبة له، فإن هذا السلوك لا يمكن تفسيره بأسباب أيديولوجية أو عسكرية. فلا يوجد منطق تكتيكي أو استراتيجي يبرر استهداف مثل هذه القرى. ولهذا يخلص هدسون إلى أن كثيرًا من مقاتلي قوات الدعم السريع يقاتلون أساسًا بدافع المال والنهب والسلطة، وأن جزءًا كبيرًا من المقاتلين تم تجنيدهم من مناطق مختلفة في الإقليم لهذا الغرض. وفي ضوء ما رآه ميدانيًا، يقول هدسون إنه لم يعد يصدق السردية التي تروجها قوات الدعم السريع وبعض داعميها في الخارج، والتي تزعم أن هذه الحرب تهدف إلى القضاء على الإسلاميين في السودان أو إلى إعادة بناء دولة سودانية جديدة.

Yousif

16,070 просмотров • 5 месяцев назад

(4) وبهذا يكون محمد مرسي فارس الربيع العربي، وبطلاً من أبطال الثورة السورية (شاهد الڤيديو). لقد بكى السوريون الرئيس مرسي كما لم يبكِه شعب عربي آخر، وكتب الصحافي الحمصي، هادي عبد الله، بعد استشهاده: “رحم الله الشهيد الرئيس محمد مرسي. الثورة السورية تنعاه، وتعتبره أحد شهدائها. لم يقف حاكم عربي مع الثورة السورية كما وقف الشهيد الرئيس الشرعي لدولة مصر”. يقول سلطان إن الودَّ بين الإخوان وإيران “أفزع المملكة وعواصم خليجية”، ولا أدري متى فزعوا، قبل فوز مرسي أم بعده أم خلال سنته اليتيمة؟ وما أسباب ذلك الفزع؟ يردف قائلاً إنّ الخوف من وصول نفوذ إيران إلى عاصمة بحجم القاهرة، كان أمراً مفزعاً جداً، و “كان حاسماً في رفض الخليج، باستثناء قطر، لمشروع الإخوان وتجربة محمد مرسي”. كلام مؤسف لأن صاحبه لم يعرّف لنا ذلك الفزع، ولم يبيّن مظاهره وأسبابه، كما استمرّ في ترديد عبارة “مشروع الإخوان” التي تشيطن الجماعة وتستبطن نزع الوطنية عنها. هذا التفكير قاد إلى التعريض بدولة قطر التي أصبحت، هي الأخرى، تخدم النفوذ الإيراني. كأنما اتخذ الكاتب دعاية “مشروع الإخوان” (مرّةً أخرى، عبارة مضلّلة توحي بانفصال الجماعة عن الوطن، وتتجاهل أن مرسي دخل الانتخابات وفاز فيها ممثّلاً عن اسمه الحرية والعدالة، لا عن الجماعة الأم نفسها) مبرّراً لإقصائها، وكأنما التمس بها العذر للدول التي موّلت الانقلاب وحرّضت عليه. يقارن سلطان بين الشرع ومرسي مشيراً إلى أن الأول “تنظيم صغير محصور في سوريا”، الأمر الذي يُعدّ مطَمْئناً “لدول الإقليم وخاصة في الخليج”، بينما “تجربة مرسي محمولة على مشروع الإخوان”، بحسب تعبيره، وهو "مشروع أممي وله أبعاد تنظيمية دولية..وهذا كان مخيفاً”. هل يعني ذلك أن تدمير مرسي وقتل الناس الذين انتخبوه مبرَّر ومفهوم مثلاً؟ أنا واثق أن الأخ جمال سلطان لا يقصد ذلك، لكن هذا ما تنطوي عليه عباراته. لقد تجاهل التطمينات التي صدرت عن الرئيس مرسي لدول الخليج، وتجاهل أن مرسي يعمل في إطار دستور أقرّه الشعب، وتجاهل أن الحكم على أداء رئيس أو حزب يجب أن يأخذ مداه الدستوري، وألا يُسارَع إلى الحكم عليه بناءً على صور نمطية ومواقف مسبقة. ولنفرض أن ثمّةَ مشروعاً للإخوان كان مرسي وفريقه يسعون إلى تحقيقة، ما الضَّير في ذلك إذا كان الرجل جاء إلى السلطة بانتخابات حرّة، ويمكن أن يتركها في انتخابات حرّة؟ هل يؤيد سلطان مفهوم الضربات الاستباقية والوقائية، وهو مفهوم إرهابي جاهلي قائم على قاعدة: “سأتغدى عليه قبل ما يتعشّى عليّ”؟ من الذي يعطي السعودية أو غيرها حق الإطاحة برئيس دولة أخرى، لأنها “تخشى مشروعه" الذي لا يقتصر على مصر، و “له جذور وامتدادات في دول الخليج كافة"، بعكس الشرع الذي لا يحمل مشروعاً "عدائياً"، بحسب سلطان، وليس لديه “خطط للتمدّد..أو التأثير في نظم الحكم بالإقليم”. الانقلاب على مرسي إذن مفهوم، لأنه ردٌّ استباقي على مجموعة تبطن العداء! لكن كيف عرف سلطان أنّ انتصار الشرع لن يكون ملهِماً ومؤثراً؟ إنها مقارنة ظالمة تبرّر كل الفظاعات التي ارتُكبت بحقّ الملايين من المصريين، ودمّرت مصر، وأعادت المنطقة عقوداً إلى الوراء. في موضع آخر من المنشور، يصف سلطان تَصَدُّرَ من وصفهم بالإخوان في البلدان التي سقطت دكتاتورياتها، بالخطأ التاريخي، عازياً ذلك إلى “قدراتهم التنظيمية والمالية” التي حوّلت الربيع العربي إلى “حصان لجماعة الإخوان”، بحسب تعبيره. ولم يكن هذا خطأهم الوحيد، فقد “قفزوا” أيضاً إلى صدارة “مؤسسات الحكم، في مصر وليبيا وتونس واليمن”، والقفز هنا يعني حركة منفردة منبتّة الصلة بالناس الذين هم من أوصلوهم إلى الصدارة عبر انتخابات نزيهة، مضيفاً أن ذلك “القفز” خلق انطباعاً مؤدّاه أن الربيع العربي تحوّل إلى “ربيع إخواني”، الأمر الذي أثار “قلقاً، بل فزعاً في عواصمَ عربية كثيرة من المحيط إلى الخليج”. أولاً: تلقيب كل الإسلاميين في الدول العربية بالإخوان هو شأن الأنظمة التي لا تريد التمييز بين أطياف الحركات الإسلامية، وتسعى إلى وضعهم جميعاً في سلّةٍ واحدة من دون اعتبار للسياقات والفروقات والتفاصيل. حركة النهضة في تونس مثلاً إخوان، وحزب العدالة والتنمية في المغرب إخوان، والتجمّع اليمني للإصلاح في اليمن إخوان، قولبة تستخدم فرشة واحدة لطلْيِ الجميع، من أجل فهم أسهل. ثانياً: سلطان على حق، إذ كان على الإسلاميين (وهو التعبير الأدق) ألا “يقفزوا”، أو لا يترشحوا ولا يفوزوا حتى لا يثيروا “رعب” الأنظمة من الماء إلى الماء! انظر كيف يبرّر رفض الأنظمة لهبّات الشعوب ومطالبها بالحرية والكرامة، ومشاركتها في تقرير مصيرها واختيار ممثليها، ويحمّل الضحايا أوزار تلك الأنظمة وخطاياها.

أحمد بن راشد بن سعيّد

26,453 просмотров • 1 год назад

أسئلة كثيرة وعلامات استفهام أكبر تحيط بقضيتي عدنان الجميلي وأبو جنة . عدنان الجميلي، وكيل وزير النفط السابق ومدير مصافي الشمال ومصفى بيجي، أُعلن عن اعتقاله بتهم تتعلق بالفساد وتقديم رشوة لرئيس الوزراء . لكن بعد الجدل الذي أُثير حول وجود اتفاق لإطلاق سراحه بكفالة، وما تردد عن خروجه بالفعل قبل انكشاف الأمر للرأي العام، تفاجأ العراقيون بنشر صور لكميات كبيرة من الأسلحة قيل إنها ضُبطت في منزله ومزرعته . وهنا تبرز الأسئلة المشروعة: ◾هل تحولت القضية من ملف فساد ورشوة إلى قضية حيازة سلاح غير مرخص❓ ◾ومن الذي جاهزه بكل هذا السلاح❓ ◾أم أن هناك ملفات أخرى يجري الكشف عنها تباعاً❓ 🔴 ولماذا لا يوجد حتى الآن تصريح رسمي واضح من الحكومة أو القضاء يشرح للرأي العام حقيقة ما يجري وأسباب اعتقال الجميلي والتهم الموجهة إليه بصورة دقيقة❓ إن غياب الشفافية لا يبدد الشكوك، بل يضاعفها، خصوصاً بعد تجربة نور زهير، الذي وُصف بأنه المتهم الرئيسي في ما عُرف بسرقة القرن، ثم تبين لاحقاً أن حجم الأموال المتداولة في القضية يفوق بكثير ما أُعلن للرأي العام في حينه ب 6 ترليون دينار عراقي . ورغم ضخامة القضية، خرج الرجل بكفالة وغادر العراق بموافقة الجهات المختصة والقضاء، ولم تُسترد سوى أجزاء من الأموال، ثم خفت الحديث عن الملف حتى كأنه طُوي وأُغلق دون إجابات مقنعة للرأي العام . أما أبو جنة، فقد جاءت عملية اعتقاله بصورة مفاجئة أيضاً . سبق أن أُوقف وظهرت بحقه اتهامات تتعلق بمصادر الأموال وغسيلها، ثم تحولت القضية فجأة إلى ملف "المحتوى الهابط"، قبل أن يُطلق سراحه . واليوم يُعاد اعتقاله مجدداً تحت عنوان "من أين لك هذا❓". وهنا يبرز سؤال آخر: هل جاء الاعتقال فعلاً للتحقيق في مصادر الأموال والثروة المتراكمة خلال سنوات قليلة❓ أم أن القضية مرتبطة بحسابات أخرى وتوقيتات سياسية وإعلامية متزامنة مع قضية عدنان الجميلي❓ والسؤال الذي يطرحه كثير من العراقيين: كيف يتحول بائع سمك مغمور خلال فترة قصيرة إلى صاحب معامل ومشاريع وسلسلة مطاعم وثروة هائلة تُعرض بصورة استثنائية وغير مألوفة❓ هل كانت هناك استثمارات وتجارات مشروعة حققت هذا الثراء السريع❓ أم أن هناك جهات نافذة ومصالح أكبر تقف خلف هذه الأموال ويجب كشفها للرأي العام❓ العراقيون لا يريدون استعراضات إعلامية، ولا تبديل عناوين القضايا كلما تغيرت الظروف، ولا حملات موسمية تنتهي بانتهاء الضجة . العراقيون يريدون تحقيقات شفافة، وإجراءات قضائية واضحة، وأحكاماً معلنة . وكشفاً كاملاً لمصادر الأموال والنفوذ والسلاح، مهما كانت الأسماء أو الجهات المتورطة . فالدولة التي تحترم شعبها لا تكتفي بنشر الصور والتسريبات، بل تقدم الحقائق والوثائق والنتائج أمام الرأي العام، ليعرف العراقيون من سرق، ومن فسد وافسد، ومن حمى الفاسدين، ومن يقف خلفهم .

الشيخ ثائر البياتي

228,282 просмотров • 2 месяцев назад

⚠️تحذير إلى الشعب العراقي⚠️ 🔽العراق على شفا انفجار داخلي وسط تصاعد التوترات بين أركان النظام الطائفي، يمر العراق بمرحلة بالغة الخطورة، حيث تتصاعد التوترات الداخلية بشكل غير مسبوق، مما ينذر باندلاع حرب داخلية بين مكونات النظام الطائفي. الأحداث الأخيرة تكشف عن انهيار تدريجي في السلم الأهلي، مع تزايد الاشتباكات والتحركات غير القانونية التي تهدد سلامة المواطنين . 🔻وبعد ما تقدم نتوجه برسالة إلى النخب العراقية والشعب العراقي: 🔽أيها الشعب العراقي العظيم، أيتها النخب الوطنية، إن العراق على وشك الانجرار إلى محرقة ستشعلها الأحزاب الطائفية الفاسدة. ندعوكم للتحضير لعصيان مدني شامل يحمي شعبنا من هذا الدمار، ويوجه رسالة واضحة إلى الراعي الرسمي للعملية السياسية الفاسدة، الولايات المتحدة، بضرورة رفع حمايتها عن هذا النظام. حان الوقت لتمكين النخب الثورية من قيادة البلاد نحو تشكيل حكومة إنقاذ وطني مؤقتة لا تمت باي صلة للعمليةالسياسية الحالية واحزابها الفاسدة ، تعيد الأمل وتبني عراقًا حرًا ومستقرًا. هذا التصعيد يعكس عمق الأزمة التي تهدد بجر العراق إلى فوضى شاملة، مما يستدعي تحركًا عاجلاً لاحتواء الوضع ومنع استمرار هذه المهزلة والتي عانت المنطقة والعالم وليس العراق وحده من تداعيات استمرارها منذ 2003 ولحد الان من خلال حل المليشيات وحصر السلاح المنفلت و"باشراف اممي" لأننا على قناعة كاملة بأن من يحكمون الدولة العراقية الحالية هم عبارة عن كيان ميليشياوي لا يمكن الوثق به . ⛔️وقد توضحت معالم تصاعد حدة هذا الصراع من خلال بيان رسمي من ما يسمى قيادة العمليات المشتركة - خلية الإعلام الأمني. وهذا👇نص البيان : ((على خلفية الحادث الأثيم الذي وقع صباح اليوم في إحدى دوائر وزارة الزراعة بجانب الكرخ، وما رافقه من تداعيات خطيرة، أمر السيد القائد العام للقوات المسلحة بتشكيل لجنة تحقيقية عليا للكشف عن ملابسات الحادث، وتتبع أسباب تحرك قوة مسلحة دون أوامر أو موافقات أصولية، إضافة إلى محاولة السيطرة على مبنى حكومي وإطلاق النار على القطعات الأمنية.وتمكنت قواتنا الأمنية من إلقاء القبض على 14 متهمًا، وبعد تدقيق هوياتهم، تبين انتماؤهم إلى اللواءين (45 و46) في الحشد الشعبي. وقد تمت إحالتهم إلى القضاء لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم)) . #العصيان_المدني_خيارنا #بركان_العراق_قادم

Mohamed Almaroof/محمد المعروف

14,561 просмотров • 1 год назад

الأب جوزايا ترينهام هو كاهن أرثوذكسي أميركي وباحث مختص في العلاقات المسيحية الإسلامية، عُرف بمواقفه الجريئة في فضح السياسات الغربية تجاه الشرق الأوسط. في إحدى مقابلاته، قدّم شهادة مفصلة حول ما جرى في سوريا منذ اندلاع الحرب، مع تركيز خاص على الدور الأميركي في تمكين الإرهاب، واستهداف المسيحيين، والتواطؤ مع الجماعات الجهادية. بحسب الأب جوزايا، فإن المسيحيين في سوريا عاشوا باستقرار نسبي تحت حكم الدولة السورية قبل عام 2011. الكنائس كانت مفتوحة، والمسيحيون يتمتعون بحقوقهم الدينية والاجتماعية، ولم تكن هناك أي جماعات مسلّحة تهدد وجودهم. لكنه يؤكد أن هذا الواقع تغيّر بالكامل بعد أن قررت الولايات المتحدة الإطاحة بالحكومة السورية. الولايات المتحدة، وفقًا لشهادته، لم تدعم أطرافًا ديمقراطية أو تيارات مدنية حقيقية. بل سلّحت ومكّنت جماعات سلفية جهادية كانت تسعى لإقامة إمارات دينية، ومن بينها جبهة النصرة بقيادة أبو محمد الجولاني. الدعم الأميركي لم يكن فقط بالتسليح غير المباشر، بل شمل التغاضي السياسي والاستخباراتي عن جرائم تلك الفصائل، مما سمح لها بالتمدد والسيطرة على مساحات واسعة من سوريا. يروي الأب جوزايا أن مدينة حلب، عندما اجتاحها مسلحو الجولاني، شهدت واحدة من أكثر التهديدات الصريحة والمباشرة ضد رجال الدين المسيحيين. فقد أرسل الجولاني رسالة تهديد إلى المطران أفرام معلولي، خليفة المطران بولس يازجي الذي اختطفته الفصائل المسلحة في بداية الحرب ولم يُعرف مصيره حتى اليوم. مضمون الرسالة كان واضحًا ومباشرًا: سأقطع رأسك. المطران أفرام، بحسب ما نقله الأب جوزايا، رد برسالة مقتضبة كتب فيها: تعال وخذ رأسي، لكنني لن أترك شعبي. بقي المطران في حلب رغم اقتراب المعارك وارتفاع مستوى التهديد، ورفض مغادرة المؤمنين في لحظة الخطر. هذه الواقعة، كما يؤكد الأب جوزايا، تمثل نموذجًا نادرًا للثبات الروحي في وجه الإرهاب المسلح. الوقائع لا تقف عند هذه الحادثة. المطران بولس يازجي، الذي اختطفته فصائل مرتبطة بجبهة النصرة عام 2013، لا يزال مصيره مجهولًا رغم مرور أكثر من عقد. لا الولايات المتحدة ولا حلفاؤها بذلوا أي جهد حقيقي لكشف مصيره أو الضغط على المجموعات المسلحة التي كانت تتلقى الدعم الدولي حينها. في المقابل، تم تصنيف تلك الجماعات في فترات لاحقة كمعتدلة وجرى تقديمها كأطراف تفاوض وشركاء محتملين في حل سياسي. الأب جوزايا لا يتحدث عن استنتاجات أو تحليلات نظرية، بل عن شهادات موثقة ومعاينة شخصية لمآلات التدخل الخارجي في سوريا. يقدّم رواية قائمة على الوقائع: التدخل الأميركي ساهم في إفراغ مناطق كاملة من سكانها المسيحيين، وشرّع أبواب البلاد أمام تنظيمات تبنت الفكر التكفيري، ونفّذت إعدامات وخطفًا وتفجير كنائس بدعم غير مباشر من دول كبرى. ختامًا، يرى الأب جوزايا أن ما جرى لم يكن نتيجة خطأ في التقدير، بل نتيجة قرار سياسي واعٍ بتفكيك سوريا، حتى لو أدى ذلك إلى تدمير المجتمعات المسيحية العريقة فيها. شهادته توثّق جانبًا من الحرب لم يُسلّط عليه الضوء كفاية: تواطؤ بعض الحكومات الغربية في تسليم مهد المسيحية إلى جماعات لا تعترف بحرية دينية ولا بوجود الآخر، وترك رجال الدين يواجهون المصير وحدهم.

Sally Obeid

19,137 просмотров • 1 год назад

مقابلة الرئيس السوري أحمد الشرع مع قناة فوكس نيوز المذيعة : لقد تم الترحيب بك للتو من قبل الرئيس ترامب، زعيم العالم الحر، في المكتب البيضاوي. وهذا يُعد من أعلى درجات التكريم التي يمكن أن يحصل عليها أي شخص في الولايات المتحدة. كيف جرت تلك المقابلة؟ وما الالتزامات التي قدمتها للرئيس؟ والأهم بالنسبة للأمريكيين، هل أصبحت الولايات المتحدة وسوريا الآن حليفين؟ الرئيس السوري الشرع : في السنوات الستين الماضية، كانت سوريا معزولة عن بقية العالم، وكان هناك انقطاع في العلاقات بينها وبين الولايات المتحدة. وهذه هي المرة الأولى التي يزور فيها رئيس سوري البيت الأبيض منذ تأسيس سوريا في أربعينيات القرن الماضي. وبعد سقوط النظام السابق، دخلت سوريا مرحلة جديدة، وسيُبنى على هذه المرحلة استراتيجية جديدة مع الولايات المتحدة، وخاصة مع إدارة الرئيس ترامب. المذيعة : هل التزمت بانضمام سوريا إلى التحالف لمحاربة تنظيم داعش في الشرق الأوسط؟ الرئيس السوري الشرع : لقد شاركنا في العديد من المعارك ضد داعش لمدة عشر سنوات، وقد عانينا كثيراً خلال تلك المعارك، وفقدت جزءاً كبيراً من قواتي في القتال ضد داعش. هناك أسباب لوجود القوات الأمريكية عسكرياً في سوريا، ويجب أن يتم ذلك بالتنسيق مع الحكومة السورية حالياً. لذا، نحتاج إلى مناقشة هذه المسائل والتوصل إلى اتفاق بشأن داعش. المذيعة : كنت مرتبطاً سابقاً بتنظيم القاعدة، ومنذ أحد عشر شهراً فقط تم تصنيفك من قبل الحكومة الأمريكية كإرهابي أجنبي، وكنت على قائمة المطلوبين. من الواضح أن الأمور تغيرت الآن، فأنت تلعب كرة السلة مع القادة العسكريين، وتلتقي بالرئيس ترامب. ما الذي تغير في العلاقات بين الولايات المتحدة وسوريا؟ وما الذي تغير فيك أنت خلال هذا الوقت؟ الرئيس الشرع : أعتقد أن هذا أمر من الماضي. لم نناقش هذا الموضوع بشكل فعّال، بل تحدثنا عن الحاضر والمستقبل وعن فرص الاستثمار في سوريا حتى لا يُنظر إليها بعد الآن كتهديد أمني، بل كحليف جيوسياسي ومكان يمكن للولايات المتحدة أن تستثمر فيه، خصوصاً في مجال استخراج الغاز. المذيعة : هل تشعر بالندم على الهجمات التي نفذتها القاعدة وقتلت ثلاثة آلاف أمريكي؟ الرئيس الشرع : كنت في التاسعة عشرة من عمري آنذاك، وكنت شاباً لا يملك أي سلطة لاتخاذ القرارات، ولم يكن لي أي علاقة بتلك الأحداث، كما أن القاعدة لم تكن موجودة في منطقتي حينها. لذا فأنت تتحدث إلى الشخص الخطأ في هذا الموضوع. نحن نحزن على كل مدني قُتل وندرك أن الناس يعانون من الحروب، وخاصة المدنيين الذين يدفعون ثمناً باهظاً لها. المذيعة : قال البيت الأبيض إن الرئيس ترامب يرغب في انضمام سوريا إلى اتفاقات أبراهام، التي تقوم على مبدأ أن لإسرائيل الحق في الوجود كدولة يهودية ذات سيادة. هل توافق على ذلك؟ الرئيس الشرع : أعتقد أن الوضع في سوريا يختلف عن وضع الدول التي انضمت إلى اتفاقات أبراهام. فسوريا لها حدود مع إسرائيل، وإسرائيل تحتل مرتفعات الجولان منذ عام 1967، ولن ندخل في مفاوضات مباشرة الآن، وربما تساعدنا إدارة الرئيس ترامب في الوصول إلى نوع من المفاوضات مستقبلاً. المذيعة : نفهم أن سلفك بشار الأسد يعيش بشكل جيد في موسكو، ولا يعاني أو يواجه العدالة. ما الذي تفعله إدارتك لضمان محاسبته على الجرائم ضد الشعب السوري؟ الرئيس الشرع لقد شاركت روسيا بطريقة أو بأخرى في الحرب ضد الشعب السوري، ومن ضمن المفاوضات التي جرت مع سوريا أن يتم تسليم المطلوبين إليها، بمن فيهم بشار الأسد. إلا أن الروس لديهم وجهة نظر مختلفة. ومع ذلك، يجب أن تسود العدالة، وقد أنشأنا لجنة عدالة انتقالية حتى يُحاسَب كل من ارتكب جرائم، بما في ذلك بشار الأسد. المذيعة : ما الذي تفعله لمساعدتهم في العثور على أوستن وبقية الأمريكيين المفقودين؟ الرئيس الشرع : خلال الحرب الماضية، هناك أكثر من مئتين وخمسين ألف شخص مفقود في سوريا لا نعلم أين هم. التقيت بوالدة تايس، وهي سيدة رائعة، وقد التقت بوالدتي التي مرت بالتجربة نفسها، إذ فقدتني لمدة سبع سنوات وكانت تظن أنني مت. لكنها تمسكت بالأمل ورفضت تصديق وفاتي. طلبت من والدتي أن تنقل تجربتها إلى والدة تايس، وأن تخبرها كم أشعر بمعاناتها. إنها امرأة قوية، وسأبذل كل ما بوسعي لتزويدها بالمعلومات المهمة عن ابنها وعن غيره من المواطنين الأمريكيين المفقودين خلال السنوات الماضية.

🇺🇸محمد|MFU

147,521 просмотров • 9 месяцев назад

إخواني أخواتي سأطرح على مسامعكم الكريمة آخر المستجدات الهامة ومختصر ما يمكنني قوله وبكل إيجاز عن ما جرى معي الشهر الماضي من لندن إلى مطار الكويت إلى جهاز أمن الدولة فأنتم بعد الله سبحانه وتعالى كنتم وما زلتم مصدر رئيسي بالنسبة لي للعزيمة والنضال والثبات على المبادئ الوطنية قبل كتابة قصة هذا المنشور وبالرغم من اختلاف بعض التفاصيل لاختلاف بعض الوقائع تشابهت في مخيلتي أمور عن حدث آخر في حياتي فعدت بمرافقة شريط الذاكرة لأكثر من عقد من العمر إلى عام ٢٠١٥ حينما تم إلقاء القبض عليي في ساحة الإرادة وحبسي ٣ أيام في زنزانة المباحث الجنائية جرّاء نشر كثير من المواضيع السياسية الوطنية والتواجد في احتجاجات واعتصامات سياسية سلمية على كثير من القضايا لمصلحة الشعب والبلد بداية ما حدث كانت رحلتي الشهر الماضي في يونيو ٢٠٢٦ متجهة من مطار هيثرو في لندن إلى مطار الكويت بمعية الأسرة الكريمة وبعد وصولنا توجهت إلى الإخوة الموظفين لختم جوازات السفر والدخول فقالو يا أخ ناصر عليك مشاكل وملاحظات روح هناك على اليمين راجع مكتب السكرتارية ذهبت وسألت أحد الإخوة الموظفين عن أسباب إيقافي وعدم ختم جواز السفر مما يمنعني من المرور قال ماعندي علم ما يبين معاي حالياً انتظر اجلس على الكراسي ان شاء الله خير انتظرت بحدود نصف ساعه بعدها تقدموا باتجاهي شخصين من الإخوة الموظفين في جهاز أمن الدولة قالو تلفونك الجوال معاك قلت نعم قالو يجب أن يكون مغلق وانتظر في الجلوس بعدها مضى على جلوسي تقريبا نصف ساعه أخرى إلى أن جاءوا وطلبوا مني مرافقتهم والمشي معهم إلى أن وصلنا ودخلنا مكتب جهاز أمن الدولة في مطار الكويت ثم طُلب مني تسليم الجوال بعد ذلك سألتهم عسى ما شر شنو صاير قالو تفضل اجلس ان شاء الله خير واستمرت التحقيقات والأسئلة وبعض السوالف الجانبية بيني وبين كثير من الإخوة لفترة اعتقد تجاوزت ٣ ساعات وكان تركيز الحديث على أمرين الأول أسباب تواجدي في لندن وأسئلة كثيرة بهذا الموضوع والأمر الثاني عن النشاط السياسي ومواضيع معينة سبق أن قمت بكتابتها ونشرها عبر حسابي في برنامج إكس تويتر واستمر الحديث إلى أن جاء شخصين آخرين طلبوا مني مرافقتهم لاستكمال بقية الإجراءات وبعد المشي لمسافات داخل المطار وصلنا عند باب ومخرج خاص خلف المبنى قالو لي عليك الاستعداد لمغادرة مبنى المطار فقاموا بتقييد اليدين وتغطية العينين وبعدها مشيت مع أحد الإخوة يساعدني لركوب السيارة على المقعد الخلفي سألتهم عسى ماشر وين رايحين قالوا ان شاء الله خير أخ ناصر تعليمات وأوامر واجراءات راح ناخذك إلى مبنى جهاز أمن الدولة في منطقة جنوب السرة وبعد وصولنا إلى هناك استمر الحجز والحبس والأسئلة والتحقيقات على نفس الأمرين الأول بخصوص رحلتي وتواجدي في لندن والأمر الثاني عن النشاط السياسي وبعض المواضيع التي قمت بكتابتها ونشرها وبعد مرور ساعات طويلة في مكتب التحقيقات ومكوثي لبعض الفترات في زنزانة الحبس الانفرادي واستمرار استدعائي بين الحين والآخر لمكتب التحقيقات معصوب العينين مكبل اليدين أحد الأسئلة التي أسهبت في شرحها إليكم مختصرها كان عن أبرز الأمور السياسية التي أتمنى أن أراها تتحقق قلت عديدة وكثيرة لكن أحدها أن تتحول الكويت بالمستقبل فيما يتعلق بالنظام الانتخابي لمجلس الأمة من عمل سياسي فردي ركيك وفاشل يخلق بيئة الفوضى والمنافع الشخصية الزائلة والشحاذة وتفشي الفساد والتخلف كما كان في السابق إلى عمل جماعي مُنظّم تتوافق فيه الناس على رؤى ومقترحات وتصوّرات واضحة وبرامج عمل ننقل من خلالها العمل السياسي مراحل للأمام ليواكب نضج العقول وتطلعات الأجيال نقفز من عتبة الرجعية والعشوائيات إلى عتبة تتنافس فيها الأفكار والطموحات الكويت مليئة بالكفاءات بعد ذلك تم توجيه سؤال آخر عن تغريدة هل أحد طلب منك كتابتها ونشرها قلت أبداً عقلي براسي وعندي ضمير ومبادئ ونشاطنا واضح والحمدلله وبعد رجوعي إلى زنزانة الحبس الانفرادي وتواجدي هناك أبلغوني أن الساعة حالياً ١٢ منتصف الليل تعال معانا وصلنا مكان قالوا لي بعض الإخوة خلاص يا ناصر راح نطلعك وتروح لأهلك بصّم على هذه الورقة فقلت يجماعه كيف أقرأ وأبصم ماشوف فقام أحد الإخوة برفع الغطاء من عيني لفترة سريعة جداً وأعاد غطاء العين وأخذ بصماتي على المستند ثم نزعوا غطاء العين وقاموا بفك قيود المعصم وتسليمي محفظتي وجواز السفر وجهاز الجوال وسمحوا لي بالاتصال بأحد الأقرباء لإبلاغه بخروجي وأن يأتي لتوصيلي إلى المنزل هذا مختصر لبعض ما جرى على مدى ١٨ ساعه تقريباً خلال الحجز والحبس والتحقيقات والحمدلله من قبل ومن بعد دخلنا وخرجنا من عند الإخوة بوجه أبيض وكما قيل ما قيمة الناس إلا في مبادئهم لا المال يبقى ولا الألقاب ولا الرُتب حفظ الله الكويت من كل شر وضرر أو مكروه أخوكم ناصر الكندري ٤/٧/٢٠٢٦

ناصر الكندري

1,063,936 просмотров • 1 месяц назад

هذا الكلام الذي يقوله حسن الدغيم هو عين الطرح العلماني، والخطير في طرحه أنّه يقدَّم بلبوس "إسلامي"، فهو لا يقول: إن العلمانية هي الحلّ. بل يطرح "وصفة" منزوعة الدسم لدولة وطنية يزعم أنها لا علمانية ولا إسلامية، أي أنها ليست "مؤدلجة"، والواقع أن ما يقدّمه هو عين الأيديولوجية العلمانية التي تفرض هوية وطنية وتعزل الهوية الإسلامية، وتجعل التشريع بما يتوافق عليه البشر لا بما شرعه الله عزّ وجلّ لهم في كتابه وعلى لسان رسوله صلّى الله عليه وسلّم وما حُمّل عليهما بطرق الاجتهاد المنضبطة. ما يطرحه ببساطة هو نموذج الدولة الوطنية العلمانية المطعّمة برتوش إسلامية لزوم إرضاء المتديّنين السذّج، لكن هل ما زال هذا الجيل ساذجًا حتى يكرَّر عليه هذا الخطاب السطحي الذي عفا عليه الزمن؟ وإليكم المغالطات الواردة في مقطعه هذا وهو من آخر بودكاست له: - يجعل في بداية كلامه وجود الحكومة الإسلامية التي تطبّق الشريعة: "أيديولوجيا"، (ومِن عنده يضيف "تطبيقًا حرفيا")، مع أن إقامة الشريعة ليست أيديولوجيا بل عبادة فردية وجماعية للمسلمين، أمرهم بها الله عزّ وجلّ في محكم كتابه. وليس بالضرورة أن تكون تطبيقا "حرفيّا"، بل بحسب أصول الفقه كما بيّن أئمة هذا العلم. - يقول إنّ الأقدار (التي يبدو أنه اطلع عليها!) "ستتجه إلى حكومة تأخذ من قيم الإسلام، من ثقافة الإسلام، من تديّن السوريين مصدر وحدة وطنية". فجعل الإسلام وقيمه "تابعًا" أو "وسيلة" لتحقيق "أيديولوجيا" حديثة هي مفهوم "الوحدة الوطنية" الهلامي، بدلا من أن تكون مهمة المسلم إقامة قيم الإسلام وشرائعه ليقوم العدل والقسط بين الناس جميعا، مسلمهم وكافرهم. - ويفسّر ذلك بقوله "يعني مثلا الإسلام يدعو إلى التسامح والاعتدال والتعايش المشترك". وهنا السؤال: لماذا اخترت هذا مما يدعو إليه الإسلام؟ والأهم: من يحدّد ما التسامح وما الاعتدال وما التعايش المشترك؟ المسيحي أو الدرزي أو العلوي لا يرى من التسامح أن تمنعه من المناصب السيادية الحساسة كرئاسة الدولة، ولا يرى من التسامح أن تكون الشريعة مهيمنة على القانون العام كما يقول الإسلام.. هذه في الواقع عبارات مطاطة يفسّرها كلٌّ كما يشاء. - يزعم أنّ القانون السوري (باستثناء حزب البعث وقانون الطوارئ وبشار وحافظ) "مستمدّ من روح الشريعة الإسلامية ومن القانون الفرنسي الذي هو مستمدّ ذاتًا من الفقه المالكي". وعلى كلام الدغيم تصبح فرنسا دولة إسلامية! وهو هنا يرتكب أكثر من مغالطة، أولها أن تأثّر الفرنسيين بالفقه المالكي في بناء قانونهم لا يعني أنّه مستمدّ من الفقه الإسلامي، بل يعلم كل طفل أنّ القانون الفرنسي قانون وضعي علماني قائم على تشريع البشر بدون ضوابط أصول الفقه ولا إقامة الشرائع الثابتة في الكتاب والسنة، وهذه محاولة سطحية في تسويغ لحظة شائنة في تاريخنا، وهي لحظة انضباع فكري جعلنا نقلّد الغرب في قوانينه ونعرض عمّا لدينا من إرث تشريعي وفقهي غنيّ. أما المغالطة الثانية فهي أن القانون السوري مليء بتشريع ما يخالف ما أنزل الله، وقد تناولت ذلك تفصيلا في رسالة لي بعنوان "رسالة إلى المشاركين في المجالس التشريعية" (تجدون نسختها على قناتي في تلغرام)، ولنأخذ نموذجين فقط: قانون الفوائد والربا وقانون السرقة، فالقانون السوري يبيح الربا بنسبة معيّنة ولا يجرّمه كليّا في مصادمة واضحة لكتاب الله عزّ وجلّ، وكذلك جميع عقوبات السرقة المفصّلة في القانون السوري ليس من بينها ما نصّ عليه الله سبحانه في كتابه وهو قطع اليد، وقس على ذلك عشرات الأحكام المخالفة لمحكَم الشريعة. - ثم يقول عن القانون السوري "هو ليس قانونًا غريبًا عن ثقافة المجتمع، فهو يجرّم السطو، والسرقة، والعلاقات الجنسية غير المشروعة، ويجرّم حتى الاستغلال الاقتصادي، والتربّح والفساد.. يعني هذه القوانين ذاتًا لها أرضية إسلامية مستمدّة من شعوب المنطقة". فأولا: معظم ما يجرّمه القانون السوري مجرَّم في أنظمة غربية وشرقية غير مسلمة، فكيف أصبح هذا دليلا على "إسلاميته" أو "عدم مخالفته للشريعة"؟! ثم هل المطلوب هو "التجريم" أم الالتزام بأحكام الشريعة، ففيما ذكرت من أمور، هل تعامل الإسلام مع السطو المسلّح أو "قطع الطريق" (وحكمه في القرآن) بالأحكام ذاتها التي يعطيها القانون السوري؟ هل حكمه في السرقة نفسه؟ وهل يجرّم الزاني ويعاقبه (محصنًا أو غير محصن) بنفس ما يفعله القانون السوري؟ وهل يجرّم كل المعاملات المحرّمة في الإسلام وعلى رأسها الربا؟ المفارقة أنّ معظم ما ذكره الدغيم نجد القانون السوري يخالف فيه الشريعة ويصادمها في أحكامه! - أما قوله "ليس قانونًا غريبًا عن ثقافة المجتمع"، وقوله "هذه القوانين ذاتًا لها أرضية إسلامية مستمدّة من شعوب المنطقة"، فمصدر التشريع لا يكون ثقافة المجتمع، إذ ربّما تكون قد فسدت مع طول البعد عن الشريعة وفهمها وإقامتها، ومع الغزو الفكري الغربي وتسلل قيم الغرب إلى العقول والقلوب. - يفرّق أخيرا بين "الفقه" و"الشريعة" ولا بأس بذلك، ولكنه بنى تفريقه على تقسيم مغلوط عجيب، فيقول ابتداءً عن الفقه بعد بيان ارتباطه بالواقع المتغيّر إنّه "ليس الشريعة الإسلامية التي تعني صيغة حتمية حاكمة للدولة والمجتمع والفرد والإنسان والكون والحياة"، وهذا جميل رغم عدم الدقة، ولكنه سرعان ما يبطل كلامه حين يقول "إن الشريعة الإسلامية هي صيغة شمولية للعقيدة والسلوك والفكر والمنهج والأحلام، أما الفقه الإسلامي فهو يراعي الناحية العملية السلوكية في الحياة، بيع شراء إيجار رهن قروض زواج طلاق إرث ولا يشمل الصيغة الشاملة في العقائد". وهذه من أعجب المغالطات! فالملاحَظ أنّ الدغيم لا يضبط كلامه فينقض غزله سريعًا، فهو يجعل الشريعة حاكمة للدولة المجتمع، وتتضمّن ما يحكم "السلوك" و"المنهج"، ثم يميّز الفقه عنها بجعله مختصّا بـ "الناحية العملية السلوكية"! أليست الشريعة الحاكمة على السلوك والمنهج مختصّة أيضًا بالناحية العملية السلوكية؟! ألم يقل الله تعالى: {ثمّ جعلناك على شريعة من الأمر فاتّبعها}، أليس "الاتباع" هنا عملا ينبغي القيام به؟ وهل خَلت الشريعة الثابتة - التي لا تتغيّر ولا اجتهادَ معها - من أحكام تتعلق بالشراء والإيجار والرهن والقروض والزواج والطلاق والإرث؟ ألم يقرأ حسن الدغيم أحكام المواريث في كتاب الله عزّ وجلّ؟ نعم هناك أمور اجتهادية خلافية، لكن ثمة "ثوابت" شرعية عملية مرتبطة بسلوك الفرد والجماعة لا تتغير بتغيّر الزمان والمكان واختلاف العقول والاجتهادات، وهي التي ستجد فقهاء الإسلام أجمعوا عليها في كتب "الفقه" على اختلاف العصور والمذاهب والمشارب. أحببت كتابة هذه العجالة لبيان فساد طرح الرجل، وهذا لا يتعلّق بشخصه الكريم، بل باعتباره شخصية عامة تقدّم طرحًا فاسدًا ينبغي تفنيده، صيانة لحياض الشريعة عن مثل هذا الخطاب العابث.

شريف محمد جابر

41,107 просмотров • 7 месяцев назад