Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

الفقر يفتك بجنوب اليمن وصنعاء تطبع أموالا جديدة.. ما الذي يحدث في اليمن؟.وهل ثمة صراع اقتصادي جديد يوازي العسكري والسياسي القديم؟

46,824 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

في مؤتمر #توكل_كرمان بإسطنبول، ذاك المحفل الذي جمع ما اسماهم باحثين ومن بينهم عابثين بالقيم ومجاهرين بالخصومة مع هوية الأمة، تجرّأ الملحد حبيب سروري على مقارنة الشيخ عبدالمجيد الزنداني ـ أحد رموز العلم والدعوة في اليمن والعالم الإسلامي ـ بالحوثي! ثم مضى في غيّه فوصف كتب الشيخ بالخزعبلات والخرافات، واتهمه بالكذب، بل وبلغ به الانحراف أن طالب برمى تراثه العلمي في سلة المهملات، غير مدرك أنه يرمي بذلك جزءاً من ذاكرة الأمة وإرثها الدعوي. وما كان هذا المشهد إلا حلقةً جديدة في مسلسل العبث بالقيم ومحاولة علمنة التعليم في اليمن، ذلك المخطط الذي يسعى لاقتلاع جذور الإيمان من نفوس الأجيال، تحت لافتات براقة وشعارات خادعة. نحن نعرف خصومة توكل كرمان لعلماء الإسلام، ولا سيما علماء اليمن الذين وقفوا سداً منيعاً أمام مشاريع التغريب، فليس غريباً أن يُفتح منبرها لمثل هذه الأصوات الضالة التي تتنكر لدينها وأمتها، وتهاجم رموز العلم واليقين

النائب محمد ناصر الحزمي الإدريسي

26,926 Aufrufe • vor 10 Monaten

الحرب في اليمن (شاهد الوثائقي المرفق) لا تكاد مغامرة خارجية تجسد الكلفة الباهظة للاندفاع الإماراتي مثل مشاركتها في حرب اليمن. دخلت الإمارات الصراع في 2015 ضمن التحالف الذي تقوده السعودية ضد الحوثيين، رافعة شعار إعادة الحكومة الشرعية ومنع تحول اليمن إلى قاعدة نفوذ إيرانية على حدود الخليج. في البداية حققت القوات الإماراتية نجاحات عسكرية مهمة في جنوب اليمن وساحله الغربي، لكنها سرعان ما تورطت في مستنقع الحرب المعقدة. تكبدت الإمارات خسائر بشرية فادحة – منها مقتل 45 جنديًا إماراتيًا في يوم واحد بهجوم صاروخي للحوثيين في سبتمبر 2015 – وجُرّت إلى مواجهة طويلة استنزافية. ورغم تفوقها العسكري، وجدت أبوظبي نفسها أمام عدو شرس وحرب عصابات لم تحسمها الغارات الجوية. وبمرور الوقت، بدأت أهداف الإمارات في اليمن بالابتعاد عن أهداف حليفتها السعودية؛ حيث دعمت أبوظبي ميليشيات المجلس الانتقالي الجنوبي الساعية للانفصال، في حين تمسكت الرياض بدعم حكومة الرئيس هادي. هذا التباين ولّد صدامًا بين الحليفين ظهر للعلن في عدة محطات (مثل اشتباكات عدن 2019). ومع استمرار الحرب التي وصفتها الأمم المتحدة بأسوأ أزمة إنسانية عالمية – حيث تسببت في مقتل مئات الآلاف بين قتيل وجريح وجائع – أعادت الإمارات حساباتها. ففي 2019 أعلنت سحب معظم قواتها البرية من اليمن، في خطوة وُصفت بأنها “إعادة تموضع” لتقليل الخسائر مع الإبقاء على نفوذها عبر وكلاء محليين. صحيحٌ أن أبوظبي نجحت في تأمين مصالحها جزئيًا (كسيطرتها غير المباشرة على موانئ وجزر يمنية استراتيجية)، إلا أن الحرب اليمنية كلفتها سمعةً دولية سيئة بسبب دورها في كارثة إنسانية ، وأوقعتها في نزاع مفتوح أنهك مواردها العسكرية والمالية دون نصر حاسم. وهكذا أصبحت اليمن مثالًا صارخًا لـ“المغامرة مرتدة التكلفة” التي دفعت الإمارات إلى التراجع وإدراك حدود قوتها أمام تعقيدات المنطقة

حمد الشامسي

89,549 Aufrufe • vor 1 Jahr