正在加载视频...
视频加载失败
الفكرة التي تناولها الشيخ محمد حيدر العاملي هنا، والتي يركز عليها في مقالاته، هي السبب الرئيس لاستنفار حواضن الميليشيات التابعة لإيران ضده، رغم أنها خلاصة منهج الشيخ شمس الدين والمرجع الأعلى علي السيستاني، ومفاده أنه ينبغي على جميع الشيعة في العالم الاندماج بأوطانهم والالتزام بالدستور والقوانين الوضعية والعقد الاجتماعي،... show more
18,033 次观看 • 20 天前 •via X (Twitter)
39 条评论

كيف شيخ لبناني ومش سامعين فيه؟؟ على كل حال 🍿🍿🍿 who cares about him

لأنه قضى سنواته في حوزة النجف مركز وعاصمة الشيعة والتشيع، لذا، من الطبيعي ألا يعرفه جماعة قم وطهران. أما الـ popcorn فسنتناوله ونحن نستمتع بسقوط المشروع المسوم الذي أهلك العرب الشيعة خدمة لمشروعه الخاسر!

هو شيخ تفقيس سفارات، لا طعم ولا نكهة ولا فائدة، مبروك عليكم

مناقشة لكلام رجل دين يستند لكلام الإمام شمس الدين للحديث عن قرار الحرب والسلم وصولا لاعتبار خيار المقاومة خطأ؟ يقول الشيخ ان الامام شمس الدين أكد أن ليس للشيعة اللبنانيين مشروعا غير لبنان وطنا نهائيا لهم، وهذا الكلام صحيح وهو ذات موقف الإمام السيد موسى الصدر، وقد بنى الثنائي الوطني حركة أمل وحزب الله مقاربات السياسة الداخلية على هذه المعادلة، فكان التمسك بالطائف واستكمال تطبيقه، وصولا الى الغاء الطائفية وفقا للصيغ التي تضمنها الطائف. يأخذ الشيخ كلام الإمام شمس الدين الى مساحة أخرى فيقدم مشروع المقاومة كمشروع شيعي ملتزم مع شيعة بلاد أخرى خارج السياق الوطني اللبناني ليقول، أن قرار الحرب في الوطن لا يمكن التشارك فيه مع غير ابناء الوطن، فلا الشيعي اللبناني يشرك الشيعي الهندي بقرار الحرب في لبنان ولا هو يلتزم بمشاركته بقرار الحرب في الهند، وهذا صحيح أيضا لكن لا دخل له بخيار المقاومة، واسقاطه على خيار المقاومة تلاعب فكري من جهة و مجافاة للواقع من جهة أخرى. من جهتي لا ادخل النقاش الفقهي فهو ليس مجالي ولا اختصاصي مهما كانت حدود معارفي فيه ضئيلة أو واسعة، لسبب بسيط، اضافة الى انه لأهل الفقه أولا، والسبب هو عدم اتصاله بالموضوع الا في الخلفيات الشخصية لقرارات الأفراد من زاوية معاييرهم العقائدية لكيفية اتخاذ قرارات الجهاد والاستعداد للشهادة، أما نقاشي فهو في الإطار الوطني السياسي، لأن الأفراد المعنيون هم أبناء وطني ويخوضون معركة حماية الوطن، مهما كانت خلفياتهم العقائدية وهوياتهم الطائفية وسياق نضج خيارهم للانخراط في المقاومة. بعدان جوهريان لا يستطيع أحد تجاهلهما في موقف المقاومة، الاول هو أن المقاومة هي قوة شعبية سياسية لبنانية خرجت لمناهضة الاحتلال الذي وقع على بلدها، بغض النظر عن طوائف مكوناتها ومتغيراتها في سياق مسار المقاومة، أو عقيدتهم التي شكلت دليلهم لقرار القتال، متدينين وعلمانيين وسنة وشيعة ومسيحيين ودروز، مهما كانت نسب مشاركة هذه المكونات، وهي مقاومة وطنية لبنانية مهما اتخذت لنفسها من أسماء ومهما طغى عليها لون مكون طائفي أو بعد عقائدي، لأن مقولة "ما دام هناك احتلال فلا بد من وجود مقاومة" ليست من نتاج بعد عقائدي انساني ديني او غير ديني بعينه، بل هي ثمرة تطور القيم والأخلاق ومنظومة الحق والحرية عبر مئات السنين من حياة البشرية، وهذه المقاومة تلقت دعما من كل داعم لا يطلب ثمنا لدعمه، فدعمتها سورية العلمانية كما دعمتها ايران الاسلامية، وحافظت كمقاومة في زمن قيادة حزب الله لها على الاستعداد لتلقي أي دعم غير مشروط بمعزل عن التركيبة العقائدية واللون الطائفي او السياسي أو الثقافي للجهة الداعمة. البعد الثاني هو أن مواجهة كيان الاحتلال للدفاع عن لبنان لا تنفصل عن مواجهته نصرة لفلسطين او منعا لتوسعه وتحقيق أطماعه المعلنة ببناء إسرائيل الكبرى، والسعي لبناء أوسع شبكة تحالفات بين كل الذين يشعرون بالخطر او ينتصرون للحرية أو يؤمنون بأحقية القضية، خصوصا بين العرب والمسلمين، هو سعي محمود ويشكل تعبيرا عن النضج والمسؤولية، وصولا للشراكة في المواجهة مع مشروع التوحش الأميركي الذي يهب كل العالم لمناهضته وهو الداعم الأول لكيان الاحتلال وشريكه في حروبه وتحقيق أطماعه، فيصبح هذا السعي للشراكة الجامعة العابرة للحدود الوطنية جزء من اي استراتيجية حكيمة للمقاومة، ولذلك كانت العلاقة بحركة حماس وحركات المقاومة في فلسطين، رغم التكوين المذهبي المختلف، والخلفية العقائدية المختلفة مع فصائل المقاومة غير الاسلامية وبعض الأبعاد العقائدية في نظرة فصائلها الإسلامية، والواقع ينسف فرضية الحديث عن أن الذين يقاتلون هم الشيعة فقط، وأنهم يفعلون ذلك لأن ايران الشيعية ارادت. لمن يريد التحقق من نتائج ترك خيار المقاومة في مواجهة كيان الاحتلال دعوة للنظر إلى حال سورية بعد اسقاط النظام السابق و انتهاجها خيار الالتحاق بالنظام العربي الرسمي تحت المظلة الأميركية، فماذا حل بأرضها وهل توقفت الاعتداءات على أرضها؟ بين حزب الله وإيران علاقة عقائدية تعنيه وتعني إيران، وتصبح موضوعنا في حالتين، الأولى أن تستمر عندما تنقلب إيران على خيار المقاومة، والثانية أن يخوض بعض اللبنانيين حربا بعد أن يتحرر لبنان ويصبح مصونا ومنيعا بوجه خطر الاعتداءات الإسرائيلية، وبخلاف ذلك فشراكة كل حركات المقاومة في المنطقة مع إيران ومع غيرها اذا رغب بالشراكة لمواجهة التغول الصهيوني والتوحش الأميركي يجب ان يكون موضع اعتزاز وفخر ومطلب لا يجافي المصالح الوطنية. مفهوم الوطن وموجبات الانتماء اليه لا يخل بها من يقاوم الاحتلال ولو لم يشاركه الآخرون من أبناء وطنه هذا الخيار، بل ان الذين يناوئون المقاومة كخيار من اللبنانيين ويبررون الصمت أمام الاحتلال هم الذين يجب مساءلتهم عن تخليهم عن مفهوم الانتماء للوطن وموجباته. هذا يصح في فلسطين والعراق وسورية واليمن والأردن وكل بلاد العرب والمسلمين بمثل ما يصح في لبنان، والشراكة في خيار المقاومة ليست شراكة مع غير أبناء الوطن في قرار الحرب، بل شراكة بالنيابة عن أوطان نائم بعض أهلها وخانع بعض أهلها، في مشروع تحرر جامع دفاعا عن الأوطان. ولعل التذكير يفيد بتاريخ تعاون المقاومة التي قادها علماء جبل عامل بوجه الاحتلال الفرنسي مع المقاومة السورية بوجه هذا الاحتلال، رغم اختلاف التكوين الطائفي والخلفية العقائدية، وتلك لم تكن تخليا عن الوطن بل دفاعا عنه وتمسكا باستقلاله على الضفتين اللبنانية والسورية. ناصر قنديل

عندما التزم شيعة العراق بالعراق بعد ثورة العشرين ضاعت دمائهم و تضحياتهم بعدما فرض عليهم حكم الجرذ صدام الذي نكل فيهم لعشرات السنين لولا سليماني و جنود ولاية الفقيه لما بقيت نجف و لا مرجعية روحي رقصي مع ديما صادق و اخواتها هونيك مكانك الطبيعي

على أساس أنكم أنتم من أسقطتم صدام أو أن مراجع إيران لم يتآمروا على الشيخ خزعل الكعبي لمنع تنصيبه ملكاً على العراق! وطبعاً سنرقص ونغني ولكن ابتهاجاً بالخلاص منكم 💓

الله يشفيكي قلتلك حالتك صعبة من زمان خففي هلوسة و ركزي عالرقص

يجب ان يعلو ويطغى هذا الصوت الشيعي العقلاني المضاد للعبثية بالدم والارواح الشيعية التي انتهجتها ولاية الفقيه وجعلتها اسلوب حياة مدمرة وحتمية للفرد الشيعي. يجب ان يقف احدهم في طريق الهاوية الذي يقاد له الشيعة لارضاء غيرهم ويقول كفى موتاً،،،ابنوا وعمروا وعيشوا احرارا كالاخرين

ما هو الوطن في الاسلام؟؟ هل اسلام هذا الشيخ يعترف بحدود الوطن والعقد الذي وُضع في سايكس بيكو؟

أتفق مع هالكلام. المشكلة مش بالتشيّع كدين وهوية، المشكلة بتحويل ولاية الفقيه إلى مشروع سياسي عابر للحدود وربط مصير الشيعة بسياسات دولة أخرى. الشيعة جزء من أوطانهم ومجتمعاتهم، ومصلحتهم تكون بالدولة والدستور والمواطنة، مش بأي مشروع إقليمي.

جيد يا زهراء يعني مثلاً انا كشيعي بوكت صدام لازم اتبع الوطن والدستور واهجم على ايران والكويت واقتل واذبح حتى مااصير خاين لوطني واحترم الدستور ارجو الإجابة

وينهم الذيول الي خبصونا بإمتدادنه العقائدي وباعوا العراق للفرس @RadhyShow6

(1/2) هناك خلط بين ولاية الفقيه كنظام حكم إيراني وبين علاقة شيعة العالم بإيران. الدستور الإيراني ينظم منصب الولي الفقيه ومؤسسات الدولة الإيرانية ولا يوجد فيه اي نص يقول إن شيعة العراق أو لبنان او الخليج أو أوروبا أو أمريكا ملزمون سياسيا باتباع قائد الجمهورية الإسلامية.

كلام الجبناء ولغة إسرائيل

تاج راس جديد حضرولنا التربة خلي نسجد له

#مترجعون بكل الأحوال 🌺

الله يحفظه ويكثر من أصواته

انه مع الوحده الشيعه إذا كانت لمصلحه الشيعه وقوه وجودهم بالمنطقة وتطوير مناطقهم وأعمارها وليس الدفاع عن قضايا لم يجني العراق والعراقيين والشيعه منها خير غير القتل والتهجير والحرمان والعزلة والتسقيط بيهم

من سوء وضع العرب اليوم ان مثله يُهاجم وهو ما يدعو إلا لوحدة الصف وحرمة دم المسلم على أخيه المسلم وأبسط حقوقه بالدولة الحديثة؛ الله يكثر من أمثاله. ياليت اللي يهاجمه أو يشكك بواقعية كلامه يطّلع على اللي مر بأوروبا من حروب بين البروتستانت والكاثوليك. محد مستفيد من الوضع الحالي بين العرب إلا عدوهم اللي ما يفرق بينهم اصلاً ويشوفهم كلهم على بعض مجرد عرب!

فقاعة إعلامية 🫧 بتتسلو فيه فترة و بعدها ولا كأنه كان

أي صوت حر توعوي محارب

أنتِ نفسك تروجين للفكر القومي مع حنين عارم للإندماج مع برعي وشحاتة وزوئلة (مصر) بحجة (القومية) هل تؤمنين أصلا بالعراق كـ وطن!! أم مجرد محافظة في وطن كبير يجمع العراق بمصر وغيرها من المتسولين على طريقة الفاشل عبد الناصر؟! اذن فما الفرق بينك وبين الذي يروج للتبعية المذهبية!!

بحكم إسرائيل دولة توراتية يمينية متتلائم مع شيخ يميني متحفظ في جنوب لبنان! فميرهم فكر أمير القريشي لأن الجغرافيا تحكم هناك!البيئة اللي يمهم متطرفة مترهم يكونون متحفظيين وحبابيين وياها

سبحان الله منشوف هذا السيناريو بمصر والأردن؟ عموماً، الي يريد يحارب إسرائيل بمعركة عدمية فطهران عاصمة ولاية الفقيه موجودة.

شدخل مصر والأردن؟ مثلاً عندج عائلة الأسد اللي انتي تدعميها متحالفة وياهم يعني همه جانوا مع المشروع الإيراني القومي؟

شلون يعني شدخل مصر والأردن مو من ضمن دول الطوق الإسرائيلي لو لا ؟! بخصوص سورية: إلى حد ٢٠١١ كانت سورية تعامل إيران بالند، وبعد العام ٢٠١٧ تبنى الرئيس بشار الاسد مشروعاً للتنمية وإعادة الإعمار وجلب الاستثمارات الصينية والخليجية، لكن إيران الفاشلة المفلسة ارتأت إبقاء سورية معبر لسلاحها الكرتوني وتحويلها إلى ثكنة عسكرية للحرس الثوري، فكان ما كان!

قصدي عدهن سفارة لإسرائيل!! هنا إيميل إبستين مع رئيس الوزراء الأسبق يتحدث ب 2013 عن ضرورة إسقاط نظام الأسد! يعني حاطيين عليه اكس فبعد شلون يجيب استثمارات؟

هذا ما فعله حزب الله وشاهدنا النتيجة! لا يمكن ان تستقر المنطقة مادام الكيان الصهيوني فيها حتى لو تسنن الشيعة وتصهين كل حكام الامة. الطرح المعسول باللعب على الوتر الطائفي ظاهره الرحمة وباطنه العذاب ولن يحقق اي فائدة.

كلامة مطابق للدين و المذهب و القانون

هذا المنهج ( للقارئ والمتتبع ) هو منهج نبوي ومنهج ولوي ( منهج أئمة اهل البيت ) ، وكذلك منهج العلماء جميعها ، بما فيهم حتى علماء إيران ولا يشذ عن هذا المنهج إلا المحورچية والولائية أجلكم الله

(2/2) أما العلاقة القوية بين شيعة العراق وإيران فلا تختزل في (مشروع إيراني). هناك قرون من التداخل الديني والحضاري والاجتماعي بين العراق وإيران.. والنجف وكربلاء وإيران جزء من فضاء شيعي متداخل تاريخيا. والشيعي الذي يعيش في الغرب يستطيع الالتزام بقانون بلده مع احتفاظه بعقيدته وهويته

أهم شيء بالنسبة لهؤلاء يعيشون بأمان حتى وإن حققته لهم دول إرهابية

الفكرة انه كل من ينعق ضد المقاومة ورجالاتها وشهداؤها الابطال يجد له سوقا رائجاً ، لقد رد عليه من هو متخصص بهذا الباب من العلوم الدينية بما يكفي ، اما الامعات الذين لا يفقهون شيئاً فيحللون الامور بما يخدم توجهاتهم لضرب هذا المحور الصامد في وجه اعتى قوة على الارض .

على رأي هذا الشيخ فيجب ان نقبل حدود سايكس بيكو وان نبقى مكفخة تحت ايد البعث وبن سلمان وغيرهم من الحكام المطبعين . كلامه مثل كلام الوهابية ( لا يجب الخروج على الحاكم الظالم وان زنى وان قتل ) لو تجيبون الف معمم مثل هذا فلن يفتح هرمز ولا باب المندب ولن تزيلوا حب الولاية من قلوبنا

هناك قواعد اصوليه منها فساد التطبيق لا ينقض أصل الحكم والخطأ في الامتثال لا يقدح في المشرع وانحراف الممارسة البشرية لا يبطل صحة النظرية الأصلية يعني كما ان الخطأ في تطبيق أحكام الإسلام يمثل الشخص ولا يمثل الدين ايضاً الخطأ في تطبيق ولاية الفقيه يمثل الشخص ولا يمثل الحكم الشرعي

أي انت انضبي

السستاني وولايه السفيه نفس حاوية الزبالة ماكو فرق

بلا تبريرات وتحليلات واكشن ورياكشن، الكل يهگص ويهبص حسب ما يريح باله وضميره ونص المعلقين ذباب خايس. طاح حظ المنشور وصاحبو

ناصر قنديل ردّ عليكِ بما فيه الكفاية. انما على ما يبدو ، لديك عداء للمقاومة ومبدأها.
