正在加载视频...

视频加载失败

الفنان مايكل مالاركى يرفض تناول قهوة ستاربكس ويدعو لمقاطعتها بسبب تورطها في دعم الاحتلال

77,044 次观看 • 1 年前 •via X (Twitter)

8 条评论

🔻🇵🇸 غَـاْلِـــيّٰ 🇩🇿🔻 的头像
🔻🇵🇸 غَـاْلِـــيّٰ 🇩🇿🔻1 年前

وبعض العربان الحفاة العراة يتفاخرون بأكل وشرب ما يقاطعه أبناء البلد المصنع لتلك المنتوجات.!!! عجبت لك يا زمن كيف ينصر قضيتنا الغريب ويخذلها القريب.!!!

د.عبده ابو النجا 🔻 的头像
د.عبده ابو النجا 🔻1 年前

عمل ال معملوش شيوخ السلطان المنافقين

Tarek insitin 的头像
Tarek insitin1 年前

موقف شخص نعتبره من العصاه والكفار أشرف من كثير من المنافقين ذوى اللحى اللهم لك الحمد انك انت الذي سوف تحاسب

Yasser Ibrahim 的头像
Yasser Ibrahim1 年前

سبحان الله ..والمستعربين من العرب الحفاه يقولك ما بنقاطع....

said 的头像
said1 年前

فنانوا الغرب يقاطعون المنتجات الداعمه لإسرائيل وفنانوا العرب بيعملوا اعلانات لشراء نفس المنتجات !! وعجبي

mohammedabaas ahmmed 的头像
mohammedabaas ahmmed1 年前

قليل من الرجال وكثير من الانطاع لدينا

حصن المسلم 的头像
حصن المسلم1 年前

بحاجة لصدقتكم ياخواني 💔

RaHuF 的头像
RaHuF1 年前

مين ده

相关视频

المناضل الفلسطيني المصري الكبير، والصديق العزيز، رامي شعث، يعد من أهم النماذج العابرة للقارات التي تكشف عن نفاق وتواطئ الأنظمة الحاكمة أينما ذهب، الأنظمة التي تستمد سيادتها من رضا مولاها المشروع الصهيوني، أحقر ما صنعت البشرية من مشاريع. رامي كان يقبع في سجون السيسي لأنه كان يقود حملة المقاطعة لإسرائيل في مصر، وتأثيره كان عابر للحدود في حملات هذه الحركة الشعبية الوطنية، لم يكل ولم يمل وأبى أن يرضخ حتى أن اعتقله نظام السيسي الفاجر لسنوات. رامي متزوج من إمرأة فرنسية شديدة الإباء، تحبه وتحب فلسطين، لم تكل ولم تمل هي الأخرى وظلت تناضل من أجل دعم حريته من قفص السيسي خدّام سيادة المشروع الصهيوني، هذا حتى أن التفت إلى الأمر ماكرون رئيس فرنسا شخصياً وتدخّل بنفسه لكي يحرره من سجون السيسي الظالمة التي لا يحكمها قانون سوى رضا الصهاينة وأعوانهم. بالفعل ماكرون حرّر رامي من سجون السيسي، وظن رامي أنه حرّ، وماكرون كان يعلم ان رامي قيادي فلسطيني يدعو لمقاطعة إسرائيل بكل شراسة، ومع ذلك ضغط ماكرون بشدّة إلى أن تم تحرير ورحيل رامي عن مصر ليسكن مع زوجته في باريس عاصمة النور، المدينة الملهمة بتاريخها لكل حركات المقاومة على سطح الكوكب، فهي عاصمة الثورة الفرنسية المجيدة، وكذلك أرض احتضنت بدماء شعبها أشرس أشكال المقاومة ضد الاحتلال النازي في الحرب العالمية الثانية. رامي كما ذكرت زوج لإمرأة فرنسية ابنة هذه الثورة ومن سلالة هذه المقاومة، فكان أمر طبيعي ان ينجبا معاً إبنة أكثر صلابة منهما، والآن رامي أب لطفلة فلسطينية فرنسية تجمع بين شرف الشرق وعزّة وكرامة الغرب، هي مشروع مستقبلنا جميعاً، مستقبل عليه ان يجمع أفضل ما فينا. لكن بقدرة قادر، النظام الفرنسي بقيادة ماكرون، الذي ضغط بشدة لتحرير رامي من قبضة السجن الصهيوني المصري، هو الآن يجور على حقوق رامي، ويفعل ذلك لنفس الأسباب الصهيونية التي ضغط النظام الفرنسي من أجل تحرير رامي من حصارها له في مصر. بسبب نضال رامي العظيم في القضية الفلسطينية ونشاطه المؤثر والفعّال في الدفاع عن أهله في غزّة ضد الإبادة وضد داعميها، يجور النظام الفرنسي اليوم على حقوقه ويقف وقفة عبد الفتّاح السيسي معه، ويصدر قرار تعسفي بترحيله من الأراضي الفرنسية بسبب نضاله من أجل فلسطين. قرار ليس فقط يجور على حقوق رامي بل هو قرار يحرم إمرأة وطفلة فرنسيتين من أعز ما عندهم، قرار يترتب عليه ان تتربى طفلة فرنسية كاليتيمة مع ان أبيها على قيد الحياة، قرار يحرم إمرأة فرنسية مخلصة آمنت بعقيدة الدولة الفرنسية في حق النضال والمقاومة من زوجها لأنه هو الآخر آمن بها. رامي لم يجرم لكي يتم ترحيله، ولم يخرج عن العقيدة الراسخة في مفهوم الدولة الفرنسية الحديثة، العقيدة التي تتصدى لكل أشكال الاحتلال وبكافة الطرق وليس دعم المحتل كما يمارس ساسته بكل خزي اليوم. اللافت هو ان النظام الفرنسي يسعى بهذا القرار الجائر لإسكات الصوت الفلسطيني على ارضه ليؤكد تواطئه مع الصهاينة في ابادة الشعب الفلسطيني في غزة، فاذا رحل رامي هذا يفتح لهم الطريق للمزيد من دعم هذه الإبادة الحقيرة بدون صوت يزعجهم، فان دعم الإبادة يتطلب السكون والمزاج، هذا طبعاً تقديراً منهم لذكرى النكبة الفلسطينية التي لن ترحل مهما فعلوا من ذاكرة كل أحرار العالم، فالذاكرة لا ترحل أبداً بأمر إداري جائر وتعسفي، بل هكذا تترسخ. والمؤسف هو ان كل ما استند اليه هذا القرار الجائر في حيثياته من استدلالات يرقى إلى الكوميديا المهينة التي يخزى منها نظام فاشي ومستبد مثل نظام السيسي في مصر، أشياء من قبيل ان رامي يقف ضد الاحتلال الصهيوني مثلاً كما لو كانت الدولة الفرنسية بنيت على عقيدة الاحتلال وليس مقاومته، أو كما لو كان الاحتلال هو فرنسا نفسها، أشياء مثل رامي يعبّر عن رأيه، وأشياء كلها عبث لا علاقة لها بأي سند قانوني أو دليل يثبت أي انحراف فيما قام به رامي في مشوار نضاله السلمي المعروف. ولا أرى في كل ذلك سوى أن النظام الفرنسي بات يخاطر بكل قيّم الحرية والديمقراطية التي بني على أساسها من أجل مشروع غريب ومنحرف بني على عقيدة تتناقض بشكل صارخ مع كل مكونات الهوية الفرنسية، مشروع يقف منفرداً كحثالة الأمم عند شعوب العالم اليوم، مشروع يحتفل بتمزيق أجساد الأطفال ويتباهى بقانون قتل السجناء والأسرى دون حسيب، وهذا القرار في حق رامي ما هو إلا إمعان في دعم كل جرائمه المشينة. أتمنى أن يستيقظ عاقل في أروقة صناعة القرار في النظام الفرنسي وأن يسرع في إلغاء هذا القرار المستهتر الذي لا يجوز أن يخرج من دولة بحجم وقيمة فرنسا، انه قرار يدعم جرائم الصهاينة ولا يدرك حجم إهانته الشديدة لماريان المناضلة والأبية، حارسة الحرية، المساواه، الإخاء.

Amr Waked

20,121 次观看 • 4 个月前

محدش يستغرب لان ده الواقع والحقيقه للأسف ان #العريش محتله من #الفلسطنيين من سنين من يوم ما دخلوا #مصر سنه ٤٨ تمركزوا في العريش بالذات #تكاثروا وعملوا ليهم حياه ونسب مع البدو لضمان استمرارهم في مصر زي ما #الاجئ بيعمل كده لحد دلوقتي اغلب العمليات #الارهابيه اللي راح فيها #اولادنا كان في العريش لان #الفلسطنيين كانوا بينقلوا لحماس والجماعات الارهابيه تحركات وتمركزات #والكمائن من الشرطه والجيش وكانوا #بيهربوهم زي ما دخلوهم مدينه كامله محتله من #الفلسطنيين مدينه ساحليه تعتبر ملك ليهم علشان كده كانوا رافضين وجود الامن المصري لانهم بيعتبروهم اغراب لانهم الاغلبيه اللي عايشين فلسطينيين بس نسيوا انهم اغراب والارض ارضنا هل هنعرف نطردهم ؟ لاء حتي اللي دخل مصر منهم من سنتين اغلبهم راح العريش الاجئين اللي موجودين بينفذوا نفس الفكره احتلال محافظه بأن يكونوا هما الاغلبيه وبعد كده يرفض وجود اي عنصر امنى مصري المخطط ده بينفذ فينا من ٤٨ واحنا شعب عبيط مغيب عاطفي جاهل مع ان التاريخ اثبت لينا الف مره ان دي بدايه الاحتلال بس بسبب حكامنا بنقع في نفس الفخ الفلسطنيين هم يهود في الطباع والديانة أنا مصدقتش أبدا انهم مسلمين المهم بالفعل الاجئ اختار الاماكن اللي تبقي بتعته في مصر وعلي ما الشعب يعترض هتبقي مطحنه ومننساش ان الاخوان اليهود دورهم مهم اوي في كل اللي بيحصل بدعمهم للاجئن لانهم جيوش بتعد داخل مصر ضد المصريين

Magy tahon🇪🇬✌️

18,248 次观看 • 9 个月前

📌 من هي عتاب؟ • وُلدت باسم طروف عبد الخير آدم محمد هوساوي في 30 ديسمبر 1947 بمدينة الرياض، وتوفيت في 19 أغسطس 2007 في القاهرة بعد صراع مع مرض السرطان، عن عمر يُقارب 59 عامًا . • تعتبر من أوائل الفنانات السعوديات إلى جانب ابتسام لطفي وتوحة، وكانت معروفة بصوتها القوي وأدائها الاستعراضي . ⸻ 🎶 بداية مشوارها الفني • اكتشفها الفنان السعودي طلال مداح وهي في الثالثة عشر من عمرها عام 1959، وقدّم لها أغنية وساهم في صقل صوتها وتدريبها على العود . • بدأت الغناء في حفلات الأفراح والمناسبات في السبعينيات ثم تحوّل الفن إلى مهنة رئيسية عام 1972، وكونت ثنائياً ناجحاً مع الفنان حيدر فكري . ⸻ ⭐ شهرتها في مصر • انتقلت إلى القاهرة في الثمانينيات بعد دعم والده الملك خالد، الذي أمر بإبعادها عن السعودية بسبب تغنّيها الاستعراضي، لتكمل مسيرتها الفنية في مصر . • اشتهرت بأغنيتها الشهيرة “جاني الأسمر” (1985)، من ألحان فوزي محسون، وعُرفت بتمسكها الصارم باللهجة السعودية رغم الغناء في الوطن العربي . • تعاونت مع ملحنين كبار مثل محمد الموجي (في “فك القيود”) ورفعت صوتها بحضور خاص على الساحة الفنية . ⸻ 🏆 إنجازاتها وتكريمها • نالت لقب أفضل مطربة خليجية في استفتاء مجلة “صوت الغنائية”، ولقب “مطربة عام 1989” في استفتاء جريدة الاعتدال السورية ومثّلت في نيوجيرسي بالولايات المتحدة . • كانت عضوة فعالة في اتحاد الفنانين العرب، ونقابة المهن الموسيقية بالقاهرة، وجماعة فناني الجيزة . ⸻ 🎭 أعمالها الفنية • لدى عتاب مكتبة موسيقية واسعة تضمنت: • ألبومات: “جاني الأسمر”، “القرار الصعب”، “شلابيش”، “عتاب 99”، وغيرها . • من أغانيها الشهيرة: “أحطك في قلبي، متى أشوفك، بشروني عنك، دنياك حلوة، الله من عبره” . • قدمت أيضاً برامج مثل “جلسة طرب” في شبكة أوربت الفضائية . ⸻ ⚠️ مسيرتها الختامية • شخّص بالسرطان عام 1997، وتلقى العلاج ما بين الولايات المتحدة، الإمارات، والسعودية . • عادت إلى القاهرة حيث توفيت بعد يوم واحد فقط من وصولها، وتم دفنها في مدينة 6 أكتوبر . • رغم إنجازاتها الكبيرة، تدهورت ظروفها المادية في السنوات الأخيرة من حياتها . ⸻ 📝 رأي النقاد وإرث فني • عرف عنها أنها “فرضت اللهجة السعودية في الساحة العربية” وفتحت الباب أمام ظهور فنانات خليجيات أخريات . • لُقّبت بـ “سمراء الأغنية العربية” لمزيج صوتها العذب وأدائها الجريء . ⸻ ✅ خلاصة عتاب كانت رائدة ومغايرة لمعايير الغناء النسائي الخليجي، عُرفت بشجاعتها الفنية وتمسكها بالهوية السعودية، وقد خلفت إرثاً غنائياً مميزاً وتاريخاً يستحق التقدير.

حصه ناصر القبيسي🇸🇦

14,861 次观看 • 1 年前