Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

الفوز على المقاولين اليوم لم يكن مجرد ثلاث نقاط، بل رسالة واضحة بأن لاعبي الأهلي أدركوا جيدًا حجم التحديات المحيطة بالمنافسة هذا الموسم، والرسالة الأهم أن الحفاظ على بطولة الدوري لن يتحقق إلا بالاعتماد على أنفسهم، والتركيز على الفوز في كل مباراة مهما كانت الظروف .. ما حدث اليوم...

18,941 Aufrufe • vor 6 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

تعادل الاهلي مع المصري، ومازال جمهور الأهلي يبحث عن فريقه الذي يعرفه ويثق فيه ويعتاد رؤيته مقاتلًا لا يلين، وكأن اللاعبين فقدوا القدرة على استيعاب أنهم يرتدون قميص نادي القرن، القميص الذي لا يُسمح لمن يرتديه أن يكتفي بالأداء الباهت أو أن ينسى ما يعنيه تمثيل الأهلي من مسؤولية وثِقل وتاريخ. الفريق يبدو وكأنه فقد مفاتيح اللعب، تمريرات بلا دقة، تمركز بلا وعي، هجوم بلا أنياب، ودفاع بلا صلابة، وكأن الروح التي كانت تصنع الفارق غابت أو أُرهقت من كثرة الأعذار والتبريرات. لا أحد يطلب المعجزات ولكن على الأقل أن نرى فريقًا يعرف معنى أن كل نقطة في بطولة الدوري تساوي ذهبًا، وأن كل مباراة ضائعة تُخصم من رصيد هيبة وتاريخ قبل أن تُخصم من رصيد النقاط. جمهور الأهلي لا يغضب من التعادل أو الهزيمة بقدر ما يغضب من فريق يبدو كأنه لا يُدرك قيمة ما يفرّط فيه، فالأهلي الذي نعرفه لا يُهزم في الروح قبل النتيجة ولا يفقد تركيزه في التفاصيل الصغيرة التي تصنع الفارق بين البطل والعادي. ما يحدث الآن ليس أزمة مستوى فقط بل أزمة وعي وإدراك لما يعنيه الانتماء إلى نادٍ اعتاد أن يكون في الصدارة لا في حالة بحث دائم عن نفسه بين الملاعب.

mohamed salah

20,273 Aufrufe • vor 10 Monaten

هل كانت مباراة خاصة ضد إنجلترا❓ 🚨الأسطورة ميسي: "نعم، بصراحة كان الأمر مذهلًا. المشاعر التي عشناها اليوم كانت خاصة جدًا. صحيح أننا قلنا إنها مجرد مباراة، وهي بالفعل كانت مجرد مباراة، لكنني أعتقد أنها كانت مباراة خاصة لما كانت تعنيه بالنسبة لنا. اللعب أمام إنجلترا، والتأهل إلى نهائي كأس العالم مرة أخرى، ومعرفة أن جماهيرنا لم تكن تريد خسارة هذه المباراة. والأجمل أننا فزنا بها بالطريقة التي فعلناها، بالطريقة التي بحثنا بها عن الفوز. هذا الفريق لا يتوقف أبدًا عن الإيمان، ولا عن المحاولة، والأهم أنه يفعل ذلك من خلال كرة القدم. اليوم لعبنا كرة قدم رائعة، حركنا الكرة من جانب إلى آخر، وحاولنا الاختراق من العمق ومن الأطراف، وصنعنا فرصًا واضحة جدًا، وسيطرنا على المباراة منذ البداية. صحيح أننا لم نصنع فرصًا كثيرة في الشوط الأول، لكننا كنا نتحكم في الكرة وفي مجريات اللقاء، وهم أيضًا لم يحصلوا على فرص واضحة. إنها حقًا حالة من الجنون، تمامًا كما حدث في كأس العالم بقطر. أن نبقى مرة أخرى حتى اليوم الأخير، وأن نلعب نهائي كأس العالم مجددًا… هذا أمر لا يُصدق. ما يحققه هذا الفريق استثنائي. هذه هي النهائي الخامس، وكلها كانت نهائيات ملحمية. هذا الفريق لديه شيء مميز؛ لا يستسلم أبدًا، ويجد دائمًا القوة حتى عندما يبدو أنه لم يعد لديه شيء ليقدمه، ويواصل القتال حتى النهاية. والآن سنواصل الاستمتاع، يومًا بعد يوم، ومباراة بعد أخرى، وسنستمتع بالنهائي الذي ينتظرنا، مهما كانت النتيجة."

Messi World

72,197 Aufrufe • vor 1 Monat

*** ملخص جميع ماحصل في البرامج الرياضية وحديثهم عن النادي الاهلي …🎥 #العناوين ميندي: كشفنا عن معدننا في الشوط الثاني.. وسنظهر أمام الهلال مثل المستوى الذي لعبناه أمام ناساف في الشوط الثاني. دامس: حققنا الفوز لكن يجب أن نتعلم كيف نفعل ذلك من بداية المباراة . محمد عبدالرحمن: الجماهير هي من أعادتنا للمباراة إنجين - مساعد مدرب الأهلي: أنا باقي مع الأهلي ولن أرحل فيصل زيد: هو العقل المدبر مع يايسله وليد الفراج : الأهلي فريق يبيض الوجه .. الأهلي سوى حفلة على من كان يريد يعمل حفلة عليه .. الأهلي يسأل " اش يعني كلمة هارد لك ؟" خالد الشنيف: الأهلي يشبع حواسك الخمس كرويًا خالد الشنيف: الأهلي المرشح الأول من تحقيق لقب الدوري هذا الموسم فيصل زيد: الأهلي لديه استحقاقات كثيرة ولا يملك لاعب فئة A عبدالله فلاته: الفرق بين الأهلي والاتحاد شخصية المدرب .. الأهلي مدربه يملك شخصية وبلان عبارة عن كومبارس يضيع وقت الاتحاديين محمد الشيخ: الأهلي فريق بطل وعلى أرضه ولا يقارن بالفريق الأوزبكي .. محمد الشيخ: نخبة آسيا بطولة قوية جدا والأهلي حققها بكل جدارة .. ريمونتادا الأهلي جميلة لكن لا يلغي ماذا حدث الشوط الأول ؟ عبدالله فلاته: الجدول وضع وليس قرعة والأهلي ظلم بمواجهة الهلال قبل البطولة القارية فيصل زيد: ماهي آلية وضع جدولة الدوري السعودي ؟ وليد الفراج: بالحب حسين عبدالغني: الأهلي كان "كارثي" في الشوط الأول.. لكن مع الشوط الثاني ظهر روح القتال والاندفاع واختلف الأداء تمامًا. و مع هذا الجمهور العظيم.. الأهلي جاهز لأن يكون بطلاً. أكرم طيري: في الشوط الثاني تحسّن الأداء الفني للأهلي وأصبح اللعب أسرع.. لكن الفريق لا يزال بحاجة إلى التدوير بين اللاعبين متعب الهزاع: يجب أن يعي لاعبي الأهلي أن تحقيق بطولة النخبة الموسم الماضي قد انتهت. أحمد عطيف: إنزو لو شارك في مركز 8 سيكون أفضل لاعب في الدوري محمد نور: حالة الأهلي الفنية مميزة.. سيكون رقمًا صعبًا هذا الموسم أحمد عطيف: يايسله لم يقنعني حتى الآن.. ليس تقليلًا.. ولكن من الغريب أن يستقبل الأهلي هدفين من ناساف أحمد عطيف: لا توجد لدي أي مشكلة مع الأهلي.. ومشكلتي "فنية" بسبب يايسله.. ولو حقق الدوري وآسيا سأقتنع بقيادته للأهلي "ميتين على قناعتك كابتن احمد" محمد نور: نخبة آسيا أقوى من الدوري السعودي أحمد عطيف: إشراك البريكان في الجناح.. وإضافة إنزو في غير مركزه أحد مشاكل يايسله مع الأهلي محمد نور : جمهور الأهلي ثاني أفضل جمهور في العالم العربي عبدالله فلاته: الأهلي 100% بروح عالية وتعاقدات ممتازة .. الاتحاد بمستوى يفشل والليالي تبان من عصاريها ومدربه متفرج نايف القاضي: اللاعب محمد بكر هادئ في سن مبكرة، المدرب يايسله يجب أن يستوعب أن الأهلي ليس قادرا على العودة كل مرة. حسين بابا: المدرب يايسله محظوظ بوجود ميلوت و رياض محرز. وائل النجار: الفريق الأهلاوي لم يتم تجهيزه للمباراة بشكل جيد، ولكن المدرب يايسله يعرف كيف يغير شكل المباراة عبدالعزيز السويد: أهلي الشوط الثاني مختلف تماما، والفريق تمكن من التسجيل بعد تغييرات يايسله أحمد العقيل: الأهلي يلعب مباريات كبيرة أمام الفرق المنافسة، ولا يلعب بتركيز أمام الفرق غير المنافسة محمد الصدعان: في الشوط الأول بمباراة ناساف لم نشاهد الأهلي الذي نعرفه.. واللاعب إنزو "عطر فرنسي جاء للدوري السعودي" تركي الثقفي : يايسله غير نهج الفريق بين الشوطين واستطاع أن يقود الأهلي إلى تحقيق الانتصار اراء الجماهير .. تقرير عن المباراة ..

ريــان

232,925 Aufrufe • vor 11 Monaten

ما يحدث اليوم من وزارة الرياضة والاتحاد السعودي بخصوص تذاكر النهائي ليس مجرد خطأ تنظيمي… بل هو استهانة واضحة بجمهور يُعد من أعظم جماهير القارة. بأي حق تُسلب تذاكر النهائي من جمهور النادي الحقيقي وتُمنح للبنوك؟ وبأي منطق تُوزع على إعلاميين ينتمون لأندية منافسة، بعضهم لا يخفي عداءه للأهلي؟ هل أصبحت المباريات النهائية مكافآت علاقات عامة بدل أن تكون حقًا أصيلًا للجمهور الذي صنع هذا المشهد؟ جمهور الأهلي لم يكن يومًا جمهور مناسبات… هذا جمهور وقف خلف ناديه في أصعب الظروف، في الانتصارات والانكسارات، في الغياب والحضور، لم يتخلّ ولم يساوم. واليوم، وفي أهم لحظة، يُقابل هذا الوفاء بالتهميش والإقصاء؟ من أعطاكم الحق في تقرير من يستحق الحضور ومن لا يستحق؟ ومن خوّلكم تحويل المدرجات من نبض حقيقي إلى دعوات مجاملة؟ ما يحدث إساءة صريحة لقيمة الجمهور، وإضرار بصورة الدوري الذي تتفاخرون به. هذا الجمهور تحديدًا هو من صنع الحضور، وهو من رفع سقف الشغف، وهو من جعل الأنظار تتجه نحو ملاعبكم. ثم تأتون اليوم لتقصوه في ليلة يفترض أن تكون له؟ رسالة واضحة: جمهور الأهلي لن يترك ناديه في هذه المرحلة، ولن يُقصى بقرارات غير عادلة. سيحضر… لأنه صاحب الحق الأول، سواء أعجبكم ذلك أم لا. ما فعلتموه لا يُقبل، ولا يُبرر، ولا يمكن السكوت عنه. احترام الجمهور ليس خيارًا… بل واجب عيب……عيب……عيب عبدالعزيز بن تركي الفيصل ياسر المسحل #الأهلي #دوري_أبطال_آسيا_للنخبة

AmaL khaled

33,648 Aufrufe • vor 4 Monaten

#اعفاء_وزير_الرياضة_والمسحل_ولجانه يقولون فرحة النصراوي بالدوري مبالغ فيها لأن النصر “كان غايب عن البطولات”.. والحقيقة أنهم يعرفون السبب جيدًا لكن يحاولون تجاهله وتضليل الناس. النصر هذا الموسم لم يكن ينافس فريقًا داخل الملعب فقط، بل كان يواجه منظومة كاملة تحاول تعطيله وإرباكه وإسقاطه بكل الطرق الممكنة، ومع ذلك انتصر. النصر لم يكن خصمه نادٍ منافس فقط، بل كان يقاتل أمام قرارات متخبطة، ولجان متناقضة، وتحكيم كارثي، وإعلام متعصب، وبرامج لا تعرف المهنية، وأشخاص استغلوا مناصبهم لخدمة ميولهم بكل وضوح. كانوا يريدون من النصر أن يسقط بأي طريقة، لكنهم اصطدموا بجمهور عظيم ونادٍ كبير لا ينكسر مهما تكالبت عليه الظروف. النصر حورب في الاستقطابات، وحورب في القرارات، وحورب في الإعلام، وحتى في الانضباط والاحتراف والتحكيم، وكل يوم كانت تظهر محاولة جديدة لتعطيل الفريق أو تشتيته أو استفزاز جماهيره. ومع ذلك، النصر استمر… قاتل… صبر… وانتصر. ولذلك فرحة النصراوي ليست مجرد بطولة دوري، بل فرحة انتصار على كل من حاول إيقاف هذا الكيان. فرحة لأن العالمي أثبت أنه أكبر من الحملات، وأقوى من اللوبيات، وأعظم من كل محاولات التشويه والإسقاط. شاهدوا فرحة اللاعبين والجمهور… وكأنها أول بطولة في التاريخ، لأن الجميع يعرف حجم المعركة التي خاضها هذا النادي طوال الموسم. حتى الأسطورة الذي حقق كل شيء في كرة القدم، ظهرت عليه فرحة مختلفة لأنه عاش حجم الضغوط والحرب التي تعرض لها النصر. النصر ليس مجرد نادٍ… النصر مشروع جماهيري عظيم حمل الدوري والإعلام والمشاهدات والاهتمام العالمي على كتفيه، وجعل العالم يتابع الدوري السعودي بشغف. ومع كل ذلك، بدل أن يُدعم ويُشكر، تمت محاربته لأنه أزعج منظومة اعتادت أن تدور حول نادٍ واحد فقط. لكن النهاية كانت مؤلمة لهم… انتصر النصر، وسقط الضجيج، وانكشفت الأقنعة، واحترقت كل محاولات التقليل والتشكيك. بقي العالمي شامخًا كعادته، وبقي جمهوره الرقم الأصعب، وبقيت الحقيقة واضحة: إذا انتصر النصر رغم كل هذه الحرب… فاعلموا أن هذا الكيان أكبر منهم جميعًا. 💛💙

محمد العمري

49,668 Aufrufe • vor 3 Monaten

مطلع الألفية الثالثة ساءت أمور فريق كرة القدم بالنادي الأهلي بعد اعتزال وانتقال كثير من لاعبي جيل التسعينات الذي فاز بالدوري سبعة مواسم متتالية، كذلك انتقال التوأم حسن للزمالك وهو ما أدرى لخسارة الدوري أربعة مواسم متتالية، لكن موسم 2002-2003 تحديداً كان لخسارة الدوري مرارة كبيرة... في موسم 2002-2003 دخل الأهلي المسابقة وهو يأمل انتزاع الدوري خاصة بعد خسارته في الأمتار الأخيرة لمصلحة الإسماعيلي، وتصدر الأهلي الدوري واستمر حتى الأسبوع الأخير الذي كان مطلوباً فيه أن يفوز الأهلي على إنبي ليظفر باللقب وإن تعادل سيلعب مباراة فاصلة مع الزمالك حال فوزه على الإسماعيلي... وتحدث المفاجأة الصادمة، يفوز الزمالك على الإسماعيلي ويخسر الأهلي من إنبي ويفوز الزمالك بالدوري ولم يكن أشد المتفائلين به يعتقد بخسارة الأهلي من إنبي في المباراة التي أقيمت يوم الجمعة 23 مايو 2003... كانت المرارة كبيرة والخسارة قاسية، والأهلي يفقد الدوري للعام الثالث على التوالي، وكان الحزن الجماهيري كبير... صدمة حقيقية... فريق متصدر الدوري طوال الموسم ويخسر بهذه الصورة الدرامية... يوم الثلاثاء 27 مايو 2003... كان الأهلي على موعد في ستاد غزل المحلة بدور الثمانية لبطولة كأس مصر مع الإتحاد السكندري... وإذا بجماهير الأهلي تملأ ستاد غزل المحلة عن آخره... أتت الجماهير من كل حدب وصوب لتشجع الأهلي ويفوز بهدف عادل مصطفى وبعدها يتخطى البلدية في دور نصف النهائي ثم يفوز بالبطولة في النهائي على حساب الإسماعيلي... مش فاكر، ولا حد هيفتكر إن جمهور الأهلي أو إعلامه أو المنتمين إليه سابوا الماتش وفضلوا يتكلموا عن جمهور الأهلي اللي رغم خسارة الدوري، وغضبه من الفريق، وكون بطولة الكأس اقل من الدوري... الخ... هذا الجمهور ملأ مدرجات ستاد غزل المحلة... وإيه العظمة دي، والجمهور اللي مافيش زيه في الدنيا، وماحدش شاف البرامج سابت كل حاجة وبتتكلم عن عظمة جمهور الأهلي اللي ماحدش شاف زيه في العالم... وما شافش الرجال السمر الشداد فوق كل المحن ولا شاف العناد في عيون الولاد وتحدي الزمن أصله معداش على الجزيرة... عارفين ليه ده ما حصلش؟، لأن ده الطبيعي عند أي جمهور لأي نادي... هوه برضه جمهور الأهلي اللي خسر الدوري ثلاث مرات متتالية من 1991 الى 1993 وملأ الملاعب في الثلاث مواسم ليفوز الأهلي بالكأس... هوه نفس الجمهور مش جمهور تاني... هوه الجمهور اللي ملأ ستاد القاهرة والأهلي بيلعب مع الزمالك بالناشئين عام 1985... حد يقولك أصل الأهلي عمره ما عانى زي نادي الزمالك ما بيعاني... طيب وهل الزمالك عانى مثلما يعاني النادي الإسماعيلي؟... هل تركت جماهير الإسماعيلي تشجيعه؟، هل ترك جمهور أي نادي في العالم ناديه في محنته؟ ده حصل إمتى وفين؟... ليه الميديا بتضخم الحضور الجماهيري للزمالك بعد كل ماتش وكأنه جاء بما لم يأت به الأوائل؟... وكأنه لا يوجد جمهور فعل ما يفعله جمهور الزمالك، وكأن وفاء الجمهور وقف عند أسوار ميت عقبة... وإذا كان القياس بالطريقة دي فهاتولي فريق خسر الدوري بالشكل الدرامي زي الأهلي امام انبي وللعام الثالث على التوالي وجمهوره بعد أربع أيام يملأ ستاد خارج مدينته ليشجع فريقه... طبعاً كل ده نشاهده نتيجة سيطرة الإعلام الأبيض على مجموعة قنوات وراديو أون سبورت وغيرها من القنوات... ودائما ما يضخمون من أي شيء يخص الزمالك... ويتجاهلون غيره، لدرجة أن مباراة الأمس مع المصري كان التعامل معها وكأنها بين الزمالك وفريق غير مصري... مرار طافح والله... مرفق فيديو مباراة الأهلي والإتحاد بإستاد غزل المحلة يوم 27 مايو 2003...

Muhammad Moustafa (أبو الأندية) 🦅

29,952 Aufrufe • vor 7 Monaten

🚨 خلاف ناري في الاستوديو.. كواريزما يهاجم أسلوب البرتغال ودياز يدافع بشراسة! 🗣️🇵🇹 روبن دياز: "أولاً، نادراً ما تكون البداية مثالية في بطولة مثل هذه. وأحياناً يكون من الأفضل ألا تكون مثالية، حتى لا يعتقد أحد أن كل شيء على ما يرام ثم نفشل في إظهار ردة الفعل في اللحظات الحاسمة. أعتقد أن الفريق كان يتطور؛ نعم لعبنا مباراة كولومبيا، ولكن مباراة كرواتيا تحديداً كانت اختباراً غاية في الأهمية لنا، ولم نكن مثاليين فيها، لكنها كانت مواجهة مفيدة جداً. واليوم واصلنا النمو في ذات الاتجاه، ولكن للأسف لم ننتصر." "وعلى الصعيد الشخصي، ومن خلال خبرتي في مواجهة إسبانيا، أرى أن هذه كانت من أكثر مبارياتنا نجاحاً أمامهم على مستوى تفاصيل كثيرة ومحددة. لقد شعرت أن المباراة كانت متوازنة، ولا أظن أن النتيجة تشكل صدمة كما حدث في مرات سابقة. إسبانيا كانت خطيرة وحصلت على فرصة في البداية ثم سجلت هدفاً، ونحن أيضاً حصلنا على فرص جيدة وشعرت أننا كنا سنكسر دفاعهم عاجلاً أم آجلاً." "في النهاية، ينتابنا شعور بالإحباط لأننا كنا نمر بمرحلة نمو وتطور، ولأننا نعرف جودتنا داخل الملعب وعلى دكة البدلاء. نعم، نحتاج لاستغلال هذه الجودة بأفضل شكل ممكن، وهذا واجبنا جميعاً. لكن يبقى الإحباط هو العنوان، لأننا كنا نملك القدرة على تقديم ما هو أكثر بكثير." • ريكاردو كواريزما: "أنا لا أتفق معك كثيراً في ما تقوله يا روبن! منذ البداية وحتى الآن، أرى أنه كان بإمكانكم تقديم ما هو أكثر بكثير. أنتم في مستوى عالٍ جداً، ومعظمكم يُصنف من بين الأفضل في العالم. وبالنظر إلى الجودة والموهبة التي تملكونها، كان يجب أن تقدموا أكثر. إسبانيا منتخب جيد؟ نعم، ولكن لدينا الخيارات واللاعبين الكافيين لهزيمتهم. ما رأيته اليوم هو أنكم كنتم تلعبون كثيراً إلى الخلف وإلى الجوانب، مع مبالغة واضحة في الاستحواذ على الكرة دون البحث عن تفكيك الدفاع في العمق، ودون تسديد على المرمى! لم تبحثوا عن الهدف إلا في آخر خمس دقائق مع فرص برناردو والرأسية الأخيرة؛ باستثناء ذلك لم تفعلوا شيئاً يُذكر! أنت تتحدث عن الاستحواذ، حسناً.. لكن الاستحواذ وحده لا يفوز بالمباريات! لو لم أكن أرى فيكم الموهبة والجودة الكافية للفوز على إسبانيا لما كنت هنا لأقول إنني لا أتفق مع طرحك. أنا أفهم أنك تدافع عن بلدنا ومنتخبنا، وأعرف شخصيتك وأحييك على هذا الدفاع، لكن لا يمكنني الموافقة على هذا. يجب عليك استغلال مؤهلات وقدرات زملائك؛ لديك رافائيل لياو الذي يبحث عن العمق، ولديك نيتو وفرانسيسكو.. هؤلاء شبان قادرون على الذهاب في مواجهات 1 ضد 1 وصناعة الفارق وزعزعة استقرار المنافس في أي لحظة!" • روبن دياز: "بخصوص ما تقوله، أعتقد أنك قضيت وقتاً كافياً في هذا المجال لتفهم تماماً البيئة التي تحيط بالمنتخب، واختلاف الشخصيات والعقليات التي نحاول جمعها معاً. برناردو سيلفا ذكر هذا الأمر مؤخراً في مؤتمره الصحفي؛ نحن في البرتغال نملك فرديات ممتازة جداً، ولكننا لا نملك في جوهرنا 'مفهوم لعب جماعي موحد' كالذي تمتلكه إسبانيا. في إسبانيا، حتى اللاعبين الجدد من الجيل الصاعد يملكون نفس الفكر، يفكرون بذات الطريقة، ويعرفون تماماً ما يبحثون عنه." "أعلم أنك في مسيرتك كلاعب كنت دائماً تميل للمهارة الفردية والمواجهات المباشرة، لكن اللعب الجيد يتطلب أكثر من ذلك؛ يبدأ من الاحتفاظ بالكرة لتجنب استنزاف الطاقة، ثم الصبر في بناء الهجمة. ليس كل تحول هجومي يجب أن يكون اندفاعياً بمجرد وجود المساحة. نحن نبحث عن التوازن، وهذا ليس سهلاً مع اختلاف عقليات اللاعبين والظروف المحيطة. "أتفق باستغلال قدرات زملائنا، لكن في الوقت المناسب. المسألة ليست مجرد احتفاظ بالكرة ولعب للخلف، بل اللعب للأمام والبحث عنهم. التفكير الاندفاعي اختزالي ويوهم بأننا لا نريد التقدم، بينما نحن ندير المباراة لتحقيق التوازن؛ لأن 'الجنون الاندفاعي' لا يجلب الإيجابية، بل يرهقنا ويفقدنا السيطرة." "نحتاج واقعية وهدفاً واضحاً، مع التوازن الذي يخرج أفضل ما لدى كل لاعب خطوة بخطوة. الاندفاع العشوائي والمواجهات الفردية فقط لن يفيد. رأينا إسبانيا اليوم، وبدون السيطرة يصعب الوصول. وأكرر: هذه كانت من أفضل مبارياتنا من حيث التوازن، لكن النتيجة لم تكن في صالحنا."

كأس العالم™

457,550 Aufrufe • vor 2 Monaten

" ليس لدي أي ندم." 🚨🎥 توماس توخيل يشرح أسباب الهزيمة و يقول بأنه ليس نادمًا؛ رفض الحديث عن مستقبله. ـــــ المذيعة:" توماس، رحلة كأس العالم تنتهي هنا في الدور نصف النهائي. كيف تشعر؟" 🗣 توماس توخيل:" نحن محبطون. لقد كنا قريبين جداً، وبعد أن سجلنا الهدف الأول كنا نؤمن بالعبور، لكننا منحنا الخصم الكثير من الفرص ولم نتمكن من الحفاظ على الاستحواذ والسيطرة على الكرة. ـــــ لقد عانينا كثيراً من كثرة العرضيات والفرص والتسديدات التي سُنحت لهم. كنا قريبين جداً، أو على الأقل كدنا أن نكون كذلك، ولكننا لم نتمكن من الحفاظ على نفس المستوى بعد تسجيلنا للهدف." ـــــ المذيعة: "لقد قمت بإجراء تبديلات دفاعية بحتة في نهاية المباراة، كما حدث في المباراة السابقة أيضاً..." 🗣 توماس توخيل: "في المباراة الماضية قمنا بتبديلات هجومية أيضاً، لكن اليوم قررنا العودة إلى خط دفاع مكون من 5 لاعبين لأن الفريق المنافس كان يرسل المزيد والمزيد من الكرات العرضية، لذا كان علينا إغلاق المساحات وأن نكون أقوياء في الصراعات الهوائية. ولكن بعد الهدف، تراجعنا وانتظرنا كثيراً، وتوالت العرضيات والفرص. ـــــ لقد حاولت مساعدة الفريق، ولكن المسؤولية تقع على عاتق المدرب بكل تأكيد، ولا داعي للمراوغة في هذا الأمر عند هذا المستوى." ـــــ المذيعة: "هل كانت هناك أي أفكار في ذهنك لمحاولة الهجوم وتسجيل هدف ثانٍ لحسم اللقاء؟" 🗣 توماس توخيل: "نعم، بالطبع، ولكن هذا لا يفيد إذا لم تكن الكرة بحوزتك ولم تتمكن من الخروج بها. بالطبع كنا نريد تسجيل الهدف الثاني، لكني لا أظن أن التبديلات الهجومية كانت ستغير شيئاً في ذلك الوقت. ربما كنا سلبيين للغاية، ولم ننجح في استعادة الكرات والحفاظ عليها. لم تكن المشكلة في التنظيم أو الهيكل التكتيكي، بل إن مجريات المباراة تغيرت تماماً. ومرة أخرى، أنا أتفهم تماماً كل هذه النقاشات والتحليلات التي تثار بعد المباراة، وأتفهم هذه الآراء." ـــــ المذيعة: "ألا تعتقد أن تلك التبديلات قد جلبت المزيد من الضغط على خط الدفاع الذي كان يعاني بالفعل من ضغط كبير؟" توماس توخيل: "كان عليّ اتخاذ القرارات بناءً على الطريقة التي حللت بها مجريات المباراة من أرض الملعب، وأنا أتحمل المسؤولية كاملة. ـــــ هل لديك أي أشياء أخرى تندم عليها؟" 🗣 توماس توخيل: "لا، ليس لدي أي ندم. لقد كنا قريبين جداً من الفوز، واستحققنا التقدم بنتيجة 1-0، وربما كان بإمكاننا تقديم مباراة أفضل. الفريق كان جيداً، لذا لا يوجد أي ندم." ـــــ المذيعة: "توماس، لقد ذكرت أنك لا تريد التحدث عن مستقبلك قبل البطولة، هل لديك ما تقوله الآن؟" 🗣 توماس توخيل: "لا، ليس لدي إجابة على هذا السؤال. لا أعرف حقاً ما الذي تريدين قوله. على أي حال، أعتقد أننا رأينا عقلية ممتازة طوال البطولة، والمجموعة كانت قوية جداً. لقد خضنا مباريات قوية ضد فرق قوية، وسافرنا وركضنا كثيراً، ولعبنا في أجواء حارة وعلى مرتقعات شاهقة، واليوم كنا قريبين جداً من الفوز. لا أظن أن هذا هو الوقت المناسب لمحاولة تحليل البطولة بأكملها، لكن العقلية كانت حاضرة، واليوم كانت مباراة حاسمة بالفعل."

الدوري الإنجليزي™

156,098 Aufrufe • vor 1 Monat

🟡 بيدرو فولانا (SER): التقى جوليان لـ سيميوني اليوم عند عودة كليهما إلى المدينة الرياضية التقيا، وتبادلا التحية، وتحدثا لفترة من الوقت شرح له جوليان قليلاً كيف كان صيفه، ووضعه، وكيف وصل إلى هذه النقطة مع نقل فكرة الرحيل إذا كان ذلك ممكناً هذا الصيف وهي الفكرة التي نقلها إلى ماتيو أليماني في شهر مايو الماضي، وفي النهاية كان الوضع على ما هو عليه، ومن هنا جاءت كل هذه الضجة خلال هذا الصيف ما قاله له تشولو هو أن هذا الأمر يخص النادي، وأن خيل مارين تحدث بوضوح عن هذا الموضوع وأنهم لا يريدون بيعه لكن على أية حال، هذا أمر ليس من اختصاصه، بل هو أمر يخص خيل مارين مباشرة وفي كل الأحوال يخص إدارة النادي كمدرب، ما يمكنه قوله لجوليان ألفاريز هو: "أنا أعتمد عليك في هذا الموسم القادم. بيدي أن أسهل الأمور وأساعدك كما أريد أن أفعل في غرفة الملابس وعلى المستوى الرياضي حتى تكون سعيداً وتتمكن من تقديم أفضل ما لديك في كرة القدم، ومن هناك فصاعداً، فإن كل ما هو خارج النطاق الرياضي ليس مسألة تخص المدرب، وبالتالي لا يمكنني أن أقول فيها شيئاً يُذكر". يخبرونني أنها كانت محادثة هادئة، طبيعية، بدون فوضى، بدون مشاكل، وبدون إلقاء اللوم؛ بل كانت محادثة طبيعية لم تكن محادثة متوترة على الإطلاق، ولا تخللتها كلمات سيئة، بل كان لقاءً طبيعياً بين المدرب واللاعب في ظل وضع غريب ونادر ومعقد، وهو وضع غير مريح للمدرب ولبقية الزملاء وهي محادثة، تشبه تماماً تلك التي جرت بعد ظهر أمس -والتي تحدثنا عنها أيضاً اليوم عندما علمنا بها- مع النادي، وفي هذه الحالة مع ماتيو أليماني الذي كان متواجداً أمس في المدينة الرياضية بعد الظهر أعرب له جوليان عن نفس الشيء، لأنه بالإضافة إلى ذلك هو الشخص الذي تحدث معه في شهر مايو عندما أخبره أنه يريد الرحيل هذا الصيف قال له ماتيو إن النادي اتخذ قراراً، والقرار هو أنه لن يُباع لنادي برشلونة لذلك، النادي يعتمد على جوليان، يريدونه أن يبقى، وأن يكون سعيداً، وأن يلعب هذا الموسم في أتلتيكو مدريد، لكنه أخبره أن قرار النادي قد اتُخذ وهو أنه لن يوقع لبرشلونة

FCB World

101,375 Aufrufe • vor 23 Tagen

• هل سهولة طريقكم إلى نصف النهائي كان أحد مشاكلكم اليوم لأن إسبانيا هو أصعب خصم تواجهوه؟ 🚨🎥 هذا كان أحد الأسئلة التي أجاب عنها ريان شرقي في مقابلته الصحفية. ـــــ هل كانت النتيجة مخيبة للآمال، بالنظر إلى حجم الطموح الذي كان يحمله المنتخب الفرنسي؟ وكيف تفسر مجريات هذه المباراة اليوم؟ 🗣 ريان شرقي:"نعم، إنها خيبة أمل هائلة.. هائلة حقاً. لأننا اليوم لم نخسر أمام إسبانيا، ولم نخسر بسبب الحكم، بل خسرنا أمام أنفسنا. ـــــ الجميع هنا يعلم، وندرك جميعاً أننا كنا نشكل تهديداً ويخشانا الجميع. الفريق الوحيد القادر على إقصائنا كان نحن أنفسنا، وهذا بالضبط ما حدث اليوم." ـــــ كيف تفسر تحديداً أنكم هزمتم أنفسكم؟ ما الذي لم يجرِ على ما يرام في أداء الفريق اليوم؟ وشكراً. 🗣 ريان شرقي:" كل شيء تقريباً. لقد هُزمنا فنياً، وهُزمنا في الصراعات الثنائية. إنها خيبة أمل كبيرة جداً اليوم." ـــــ لقد شعرنا أيضاً بنوع من العجز.. ليس منك أنت فقط، بل من الفريق ككل بشكل عام. هل كان هذا هو شعوركم أيضاً داخل الملعب؟ 🗣 ريان شرقي:"عن نفسي، سأتحدث عن شعوري الخاص؛ عندما دخلت إلى أرضية الملعب لم أشعر بأن المنتخب الإسباني كان متفوقاً علينا بوضوح. ـــــ لكن عندما كنت على مقاعد البدلاء، نعم، كان من الواضح أنهم يمررون الكرة بشكل جيد، ويلعبون بأسلوبهم وإيقاعهم الخاص.. لقد لعبوا كرة القدم بالطريقة التي يحبونها. أما نحن، فلم نلعب بالطريقة التي نفضلها." 🗣 " لقد رأيتم جميعاً حتى الآن أنه عندما نلعب بأسلوبنا المعتاد، نكون رائعين حقاً.. رائعين للغاية. لكن اليوم، هم لعبوا كما أرادوا، ونحن لم نفعل ذلك." ـــــ ريان، نحن نشعر بمدى خيبة أملك بعد هذه الخسارة. لكن لا تزال هناك مباراة متبقية يوم السبت. إلى أي مدى سيكون من الصعب استجماع القوى والتركيز من أجل تلك المباراة؟ 🗣 ريان شرقي:"سنرى ذلك يوم السبت. سنرى حينها، لكن في الوقت الحالي، لدينا رغبة واحدة فقط وهي نسيان ما حدث.. نسيان ما جرى للتو، لأن الأمر صعب جداً.. صعب للغاية." ـــــ ريان، الهدف الأول في المباراة كانت ركلة الجزاء التي تسبب فيها لوكاس ديني. كيف كانت معنوياته في غرف الملابس بين الشوطين وعند نهاية المباراة؟ 🗣 ريان شرقي:"ماذا تنتظر مني أن أجيبك؟ هل تبكي؟ هل نلومه ونحمله المسؤولية؟ لا، هذه أحداث تقع في المباريات، وهذه هي كرة القدم. نحن ندعمه ويجب أن نكون معاً، ولقد كنا كذلك بالفعل. بين الشوطين كنا متحدين، وكنا نعلم أن الهدف الثاني سيكون حاسماً جداً، لأنه في مباراة كهذه، النتيجة 1 - 1 تكون صعبة جداً للدفاع عنها، أما التأخر 2 - 0 فيغير مجرى المباراة تماماً. خيبة الأمل اليوم هائلة." ـــــ ريان، لقد تألقتم في دور المجموعات وسيطرتم أيضاً في الأدوار الإقصائية. هل تشعر أن عدم مواجهتكم لخصوم أقوياء واختبارات صعبة في وقت مبكر من البطولة قد أضر بكم اليوم؟" 🗣 ريان شرقي:"هذا سؤال جيد جداً، وأعتقد أن هناك جزءاً من الحقيقة في ذلك. ربما عندما تكون الأمور سهلة للغاية، نظن أننا فوق الجميع. ـــــ نعم، هذا صحيح، نحن نمتلك لاعبين مميزين؛ بدءاً من آخر لاعب في قائمة البدلاء وصولاً إلى اللاعبين الأساسيين، وكلنا نلعب في أندية كبرى في مختلف الدوريات. لكن اليوم، خسرنا أمام أنفسنا.. الأمر بهذه البساطة ولا داعي للبحث عن أعذار معقدة؛ لقد هزمنا أنفسنا، وهذا كل شيء." ـــــ مساء الخير ريان. ما فاجأنا اليوم – بعيداً عن التفوق الإسباني أو حقيقة أنكم هزمتم أنفسكم – هو غياب رد الفعل والشخصية بعد استقبال الأهداف. هل شعرت بنفس الشيء؟ لقد بدا لنا فريقاً عاجزاً عن قلب موازين المباراة. 🗣 ريان شرقي:" لا أعلم.. لا أعلم حقاً، ولا أريد أن أكذب أو أستخدم لغة ديبلوماسية ـــــ إذا كان هناك غياب لرد الفعل بالفعل، فهذا أمر خطير جداً. لكن لا أظن أن هذا هو الحال، لأننا نلعب في نصف نهائي كأس العالم! لذا، إن لم يكن هناك رد فعل، فالأمر كارثي، لكني لا أعتقد ذلك لأننا جميعاً نريد الفوز؛ اللاعبون الـ 22 أو الـ 40 المتواجدون في القائمة، كلهم يريدون الفوز. ببساطة، اليوم غابت عنا الكثير من الأشياء التي تؤهلنا للوصول إلى النهائي." ـــــ بشكل شخصي ريان، هل كنت تفضل الدخول إلى أرضية الملعب في وقت أبكر؟ 🗣 ريان شرقي:"ما هو رأيك أنت؟(يبتسم)" ـــــ "نعم، بالتأكيد." 🗣 ريان شرقي:"إذن، هذا هو الجواب. شكراً لكم، وإلى اللقاء."

كأس العالم™

134,051 Aufrufe • vor 1 Monat

سيكولوجيا الانتحار كيف كان يفكر يحيى السنوار قبل الأمر بتنفيذ السابع من أكتوبر. منذ اللحظات الأولى لمشاهدتي السابع من أكتوبر، تلك العملية التي غيّرت مجرى التاريخ، كنت أتساءل: يا ترى، ماذا دار في خلَد يحيى السنوار؟ كيف يفكّر رجلٌ يعرف أن هذه الخطوة ستفتح أبواب الجحيم على غزة وأهلها؟ هل فقد السيطرة؟ هل انتحر؟ بل هل انتحرت غزة بأكملها؟ وهل كانت هذه خطوة عسكرية بحتة.. أم أنها كانت شيئًا آخر، أعمق؟ مع مرور الوقت، بدأت أقتنع أن ما فعله السنوار لم يكن انتحارًا بالمفهوم العاطفي، بل انتحارًا استراتيجيًا محسوبًا، مبنيًا على وعي تراكمي، على إحساس عميق بأن فلسطين، بهذا الواقع، لن تتحرر عبر صفقات الأسرى أو مكاتب الأمم المتحدة، ولا من خلال الاستجداء في المحافل. كان يعلم أن الاستمرار في إدارة “الأزمة” هو قبول ضمني بواقع الاحتلال، وأن الحفاظ على “الوضع القائم” ما هو إلا تمديد للمأساة إلى أجل غير مسمى. السنوار في تلك اللحظة لم يكن “فردًا”. بل تجسيدًا نفسيًا لوعيٍ جمعي عاش 17 عامًا من الحصار، يتنفس الإهانة، ويأكل الموت، ويتربى على شعور وجودي بالاختناق. في علم النفس الاجتماعي، يشرح “إميل دوركايم” في كتابه الشهير الانتحار، أن هناك نوعًا من “الانتحار الجماعي الواعي”، يحدث عندما تصل جماعة إلى شعور لا واعٍ بأن بقاءها بلا كرامة.. هو الفناء الحقيقي. فيختار الوعي الجمعي التضحية بالجسد من أجل بقاء “المعنى”. وهذا تمامًا ما مثّله السنوار في تلك اللحظة. لذلك، لم يكن قراره انعكاسًا لانفصالٍ عن الواقع، بل لأن الارتباط بالواقع ذاته أصبح ضربًا من المرض. لقد وصلت الأمة الغزّية إلى لحظة قال فيها وعيها الجمعي: لن نخضع بعد اليوم مهما كانت النتائج. وهذا بالضبط ما وصفه “فرانز فانون” حين قال: “إن الشعب المستعمَر، عندما يقتل، فإنه لا ينتقم من المستعمِر فحسب، بل يسترد ذاته.”. السنوار، حين اتخذ قراره، لم يكن سياسيًا. كان مرآةً شعورية لمليونَي إنسان تحت الحصار، عاشوا سنوات من الإذلال، التدمير، العجز، موت الأطفال، حرق المزارع، والمفاوضات المهينة. تلك النفسية الجمعية لم تعد تبحث عن أمل. بل أرادت الانتقام من العدم نفسه، من شعور الهامشية، من كونهم كائنات غير مرئية على خريطة العالم. ولذلك، لم يكن السابع من أكتوبر انتفاضةً مسلحة فقط، بل كان صرخةَ وجود. وبينما ينظر كثيرون إلى الحدث من زاوية “هل هذا قرار عقلاني؟”، فإن الإجابة الحقيقية تأتي من الفيلسوف الألماني “فالتر بنيامين”، حين كتب: “كل نهوض ثوري يحدث ليس بدافع التطلعات نحو المستقبل، بل بدافع اليأس من الحاضر.” لقد كان 7 أكتوبر لحظةَ انفجار تاريخي لليأس، حيث بلغ الخضوع أقصى مداه، فتحوّل إلى سيف. والغريب أن بعض النقّاد ما زالوا يسألون: “ألم يكن يعلم السنوار أن إسرائيل سترد؟” وكأنهم لا يفهمون، أو لا يريدون أن يفهموا، أن السنوار كان يعلم أكثر مما يعلمون. لكنّه قرر أن تكون هذه اللحظة بوابة “كشف” كبرى، لا على المستوى العسكري فقط، بل الأخلاقي العالمي. فإسرائيل كيان محمي بآلة دعائية هائلة، تبدو دائمًا كضحية مثالية. أراد أن يُجبرها على أن تقتل حتى تسقط أقنعتها. لقد اختار السنوار أن يواجه، لا لينتصر عسكريًا بل ليدفع إسرائيل إلى تدمير نفسها أخلاقيًا. وهذا ما يحدث الآن. إسرائيل لم تهزم غزة بل تغرق في غزة. لقد سقطت صورتها. لم تعد “الواحة الديمقراطية” في الشرق المتوحش، بل باتت رمزًا للاستعمار، للتطهير العرقي، للإبادة. والسبب ليس عدد القتلى فقط، بل أنهم قُتلوا بعد أن تمردوا على الخوف. على السجن الجماعي. على انتظار الموت. ولعل المفارقة أن الشعوب الحرة في العالم فهمت ذلك، فهمت أن ما جرى هو ثورة بلا خطاب، وجُرأة بلا قناع. الطلاب في الجامعات الغربية، الشعوب في المظاهرات، المفكرون في المقالات، الكل بدأ ينزع الشرعية الأخلاقية عن الكيان. وهذا ما لم يكن ليحدث لولا انفجار السابع من أكتوبر. فـ”الفعل الرمزي العنيف” كما يسميه بيير بورديو، هو ما يعيد ترتيب المعاني قبل إعادة ترتيب الجغرافيا. إسرائيل ربحت المعركة بالسلاح، لكنها تخسر الحرب على الشرعية، وهذا أخطر. لأن الهزيمة الأخلاقية تسبق دائمًا الهزيمة السياسية. وكذلك حدث مع أمريكا في فييتنام، مع فرنسا في الجزائر، مع نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا. كلها انتصرت بالنار، لكنها انهارت عندما تعرّت أخلاقيًا. والفضل يعود لأولئك الذين اختاروا، كما قال جان بول سارتر: “أن يقولوا لا حتى عندما يعلمون أن لا شيء سيتغيّر غدًا.”. وإذن، هل انتحر السنوار؟ لا. هو فقط أطلق الرصاصة الأولى على قلب كذبة عمرها 75 عامًا. الرصاصة التي قد لا تسقط الجسد الآن، لكنها بدأت في تدمير الروح. وهل انتحرت غزة؟ لا. غزة اليوم أكثر حضورًا من أي وقت مضى. إنها الآن، في وعي البشرية، أرض الشهود أرض الصرخة أرض الرفض. ✍️ عبد الخالق الراوي

Khaled Safi خالد صافي

540,082 Aufrufe • vor 10 Monaten

" أنظر لـ ميسي كيف لا يستسلم! هو يتقدم دائماً إلى الأمام، إنه قدوة لنا جميعاً. دائماً أمام الصعاب والمواقف المعاكسة، يثبت لنا أنه من الممكن المضي قدماً، واليوم نلنا مكافأة عظيمة للجميع." 🚨🎥 إنزو فيرنانديز بعد المباراة في حديث عظيم عن ليونيل ميسي. 🗣 إنزو:" في الحقيقة، كما قلت سابقاً، أود أن أؤكد مجدداً على زملائي والجهد الذي بذلوه. نحن مجموعة رائعة نستمتع بكل يوم نقضيه هنا في المنتخب، وبتمثيل هذا القميص وبلدنا. بالنسبة لي، إنه لشرف كبير أن أكون جزءاً من هذه المجموعة وأن أمثّل بلدي في كأس العالم." ـــــ ​المذيعة: "حتى الدقيقة 79، كانت الأرجنتين متأخرة بنتيجة 2-0. أريد أن أسألك، ما الذي كان يدور في عقلك في تلك اللحظة؟ وهل خطر في بالك في أي وقت وأنت تنظر إلى ميسي، أن هذه قد تكون مباراته الأخيرة؟" 🗣 ​إنزو: "نعم، بالطبع.. دارت في ذهني الكثير من الأفكار. لكن في النهاية، ما أظهره هذا الفريق، الشجاعة والبسالة التي ظهرت طوال الدقائق.. ورؤية ليو، الذي يعد في النهاية أكبر قدوة لنا [يبكي] معذرةً، لقد تأثرت عاطفياً..." ​🗣 "كيف لا يستسلم! هو يتقدم دائماً إلى الأمام، إنه قدوة لنا جميعاً. دائماً أمام الصعاب والمواقف المعاكسة، يثبت لنا أنه من الممكن المضي قدماً، واليوم نلنا مكافأة عظيمة للجميع." ـــــ ​المذيعة: "اليوم كان متأثراً للغاية عند نهاية المباراة، وأنت كذلك أيضاً." 🗣 ​إنزو: "نعم، نعم، بالطبع. هذا هو كأس العالم، ونحن نعلم كيف نعيشه، ونعلم كل الناس الذين يقفون خلفنا؛ كل الأرجنتينيين وعائلاتنا. كل التضحيات التي قدمناها منذ أن كنا صغاراً لنحقق هذا الحلم.. وأن تمنحك كرة القدم هذه اللحظات، وأن يمنحك الله هذه اللحظات، فهذا شيء لا يصدق بالنسبة لنا." ـــــ ​المذيعة: "نعلم أنكم تدافعون عنه بأيادٍ وأرجل، ولم يكن بإمكانكم السماح برحيل صاحب الرقم 10 بهذه الطريقة." 🗣 ​إنزو: "لا، لا.. كنا نعلم أن الوقت ما زال مبكراً جداً للعودة إلى الديار، وسنواصل القتال حتى النهاية." ـــــ ​المذيعة: "الناس في المكاتب، في المدارس، وفي كل الأرجنتين اليوم بحّت أصواتهم.. يجب أن يمنحوا إجازة للجميع، هذه هي الحملة التي نقوم بها الآن!" 🗣 إنزو:"إجازة للجميع إذن! [يضحك] أرسل لهم قبلاتي جميعاً. إننا نشعر بدعمهم الكبير، ونشعر حقاً بأنهم يقفون خلفنا ويشجعوننا هناك، لذا.. أرسل قبلة وعناقاً حاراً للجميع، وأنا أحبهم وشاكراً لكم على هذا الدعم."

كأس العالم™

35,864 Aufrufe • vor 1 Monat

🎯 مهم : نهاية الإمبراطورية الأمريكية جلسة تاكر كارلسون كاملة (نص وفيديو مترجم) خلص خطاب الرئيس الأخير إلى ثلاث نقاط رئيسية على المدى القصير: لا لقوات برية، ولم يذكرها أساسًا. ثانيًا، الانسحاب سيتم خلال أسابيع، مع نهاية أبريل. ثالثًا، لا تغيير للنظام، فقد قال الرئيس صراحةً إن تغيير النظام ليس هدفهم. لكن هل هذه الوعود حقيقية؟ لا يمكننا الجزم بذلك الآن. فكما قال ترامب نفسه، هذا الصراع قصير جدًا مقارنة بالحربين العالميتين أو حرب فيتنام. لكن كل تلك الحروب بدأت بوعود مماثلة: "لن تطول"، "سنعود بحلول الخريف". بعد عقود، نضحك على تلك الشعارات، لأن من أطلقها لم يكونوا يعلمون ما الذي يدخلون فيه. وهذا صحيح لكل نزاع. بمجرد أن يبدأ الناس في الموت، لا تعلم أين سينتهي الأمر. وهذا ينطبق على هذا الصراع أيضًا. فكثير من الأمور الفظيعة يمكن أن تحدث قبل الوصول إلى حل. هناك دائمًا فجوة كبيرة بين ما يقوله السياسيون وما يخططون له فعلًا. فمثلًا، لم يذكر الرئيس قوات برية، لكنها في الطريق بالفعل. قوات أمريكية تتجه إلى الخليج العربي، بما في ذلك وحدات من الحرس الوطني في نيفادا. إما أن الإدارة تخطط لوضع جنود على الأرض، أو أنها تريد إبقاء هذا الخيار مفتوحًا. وقد يحدث ذلك خصوصًا إذا قررت أمريكا تغيير النظام فعلًا، أو إخضاع البلاد، أو المطالبة باستسلام غير مشروط. لا يمكن تحقيق أي من ذلك بالقوة الجوية وحدها. وقد يتصاعد الأمر بطرق مروعة، ربما باستخدام أسلحة غير تقليدية أو نووية. وتأثيرات هذه الأسلحة غير معروفة، لأنها لم تستخدم من قبل. والأسلحة النووية اليوم تختلف تمامًا عما أُستخدم في اليابان قبل 80 عامًا. لكن الأسئلة الحقيقية ليست هذه. فهذه ليست مجرد حرب في إيران، بل هي نقطة تحول في التاريخ. إننا نشهد تغيرًا في ميزان القوى العالمي. الأسئلة التي يجب أن نطرحها هي: من يدير العالم؟ أين مراكز القوة الحقيقية؟ ما طبيعة القوة؟ كيف تعرف إن كانت دولة ما قوية؟ من أين تستمد أمريكا قوتها؟ وأخيرًا، ما هي أمريكا؟ كيف نفهم أنفسنا؟ ما شخصيتنا الوطنية؟ وماذا ندافع عندما نخوض حربًا؟ هذه الأسئلة نادرًا ما تُناقش علنًا، لكن الصراع سيفرض إجابات عليها. وهذه الحرب تحديدًا هي حرب عالمية، إذ أن كل دولة في العالم، حتى لو لم تشارك مباشرة، لديها مصلحة في نتيجتها. ومستقبل كل بلد سيتحدد جزئيًا بما يحدث في إيران. لنحاول الإجابة على السؤال الأول: من يسيطر على العالم؟ في هذا الصراع، الدولة التي تسيطر على العالم هي التي تفتح مضيق هرمز. هذا المضيق هو الممر الضيق عند الطرف الشرقي للخليج العربي، وهو مصدر خمس طاقة العالم، وربما 30% من أسمدة العالم، والعديد من العناصر الحيوية التي يعتمد عليها الاقتصاد العالمي. لا يمكن إخراج أي من هذه الموارد من المنطقة إلا عبر هذا المضيق، الذي يبلغ طوله حوالي 160 كيلومترًا وعرضه 40 كيلومترًا في أضيق نقطة. وهذا المضيق هو مصدر قوة إيران. لقد تبين أن إيران ليست قوة عسكرية. فقد تفاخر الرئيس والعديد من القادة بتدمير أسطولها الجوي والبري، وتقليل قدرتها على صنع الصواريخ، وإنهاء برنامجها النووي. لكن على المدى الطويل، قوة إيران ليست في جيشها أو برنامجها النووي، بل في جغرافيتها. الجغرافيا هي العامل الأهم لأي دولة. وإيران قوية لأنها تقع على الجانب الشمالي من مضيق هرمز. إذا أردت للاقتصاد العالمي أن يعمل، فعليك أن تمر عبر هذا المضيق، وإيران هي من تقرر ذلك. فهي تستطيع منعك. لعقود، هددت إيران بذلك في كل صراع بدءًا من أزمة الرهائن عام 1979 وحتى الحرب العراقية-الإيرانية. وصانعو القرار الأمريكيون أدركوا أن هذا هو السبب الجوهري الذي يجعلك تتعامل مع إيران بجدية، سواء أحببتها أم كرهتها. إيران ليست قوة عسكرية في الأساس، بل قوة اقتصادية. قوتها تأتي من قدرتها على إغلاق أو تعطيل الاقتصاد العالمي بشكل خطير. السؤال الوحيد المهم على المدى الطويل هو: من سيعيد فتح هذا المضيق؟ يبدو أن الولايات المتحدة دخلت هذا الصراع معتقدة خطأً أنه يمكن إعادة فتح المضيق بالقوة. من الصعب فهم كيف يمكن لأي شخص يفكر لدقيقتين أن يصل إلى هذا الاستنتاج. كيف تفتح المضيق بالقوة؟ قد تقصف إيران، أو تقتل المرشد الأعلى، أو تنهي نظامها. لكن هل هذا يفتح المضيق؟ فكر فيما يحتاجه إغلاق المضيق: ألغام، زوارق مفخخة، طائرات مسيّرة. منع التجارة سهل جدًا، وضمانها صعب جدًا. إنه صراع غير متماثل. من المستحيل أن تظل قوة خارجية قادرة على إبقاء المضيق مفتوحًا دون موافقة الشعب الإيراني. حتى لو دمرت الحكومة، سيسمح ذلك لأي جماعة مسلحة بالسيطرة على المضيق وفرض الضرائب على السفن. هذا لا يمنع التجارة لكنه يرفع التكلفة بشكل هائل. حتى لو قتلت 90% من سكان إيران، لن تستطيع وعد شركات الشحن ومنتجي النفط بأن بضائعهم ستمر بأمان. ليس هناك حل عسكري. هذا ليس موقفًا سلميًا طوباويًا، بل ملاحظة عملية تعكس الواقع. لا يمكنك قصف طريقك إلى مضيق مفتوح. إذا كنت تفكر في حل عبر الحرب، عليك إقناع الحكومة الإيرانية بمصلحتها في إبقاء المضيق مفتوحًا، دون أن تنهار لدرجة فقدان السيطرة. تحتاج لحكومة ضعيفة بما يكفي لقبول مطالبك، وقوية بما يكفي للسيطرة على أراضيها والممر المائي. عملية دقيقة جدًا. وفي النهاية، تحتاج إلى موافقة. وهذا يفسر ما هي القوة حقًا. القوة ليست القدرة على التدمير. التدمير سهل، القتل سهل. الأغبياء يفعلونه طوال الوقت. خلق الحياة مستحيل. الفرق بين الإنسان والإله هو أن الإنسان يدمر ولا يخلق. القوة هي القدرة على استعادة النظام، ليس خلق الفوضى. أقوى شخص هو من يعيد النظام. ترى ذلك في حياتك: أطفالك يتشاجرون، من المسؤول؟ الأب الذي يعيد الهدوء. وينطبق هذا على الأمم أيضًا. الأمة التي تستعيد النظام هي المسؤولة. الأمة التي تفرض السلام هي المسؤولة. عالميًا، الدولة التي تفرض النظام على الخليج العربي وتفتح مضيق هرمز هي التي تدير العالم بحكم التعريف. لعقود، افترض العالم أن هذه الدولة هي الولايات المتحدة. كلما هدد قادة إيران بإغلاق المضيق، نظرت المنطقة إلى أمريكا لمنع ذلك. ظل هذا الافتراض قائمًا حتى 28 فبراير، عندما بدأت هذه الحرب. في ذلك اليوم، أدرك العالم أن الولايات المتحدة غير قادرة على استعادة النظام. كانت هذه صدمة خاصة لدول الخليج الست، أقرب حلفاء أمريكا وأكثرهم أهمية. عاشت هذه الدول لسنوات على افتراض أن أمريكا قادرة على حل أي مشكلة. واكتشفت بسرعة أن هذا غير صحيح، وبالطريقة الصعبة: بعد ساعات من بدء الحرب، هاجمتها إيران، ولم تستطع أمريكا أو لم ترغب في إيقاف الدمار. الإمارات العربية المتحدة، موطن دبي وأبوظبي، من أغنى دول العالم، تعرضت لأكثر من 2000 هجوم بصواريخ وطائرات مسيّرة في الشهر الماضي، ضد البنية التحتية للطاقة والفنادق والمطارات. وأمريكا لم تدافع عنها. قطر والسعودية كذلك. هذه الدول، التي كانت أكبر مستثمر في أمريكا مقابل ضمانات دفاعية، صبت تريليونات الدولارات كاستثمار أجنبي مباشر. الآن، سيتعين عليها إعادة بناء نفسها بنفسها. بعض هذا الاستثمار سيتوقف أو قد يُسحب. خسارة فادحة لهم ولأمريكا. لكن الأهم هو إعادة ترتيب التوقعات، وإعادة توزيع القوة. كل هذه الدول تركز الآن على إعادة فتح المضيق، لأنه مفتاح اقتصاداتها. يريدون من أمريكا أن تسحق النظام الإيراني. لكن عمليًا، كيف؟ لا يمكنك فعل ذلك. تحتاج شخصًا في إيران يوافق على ذلك. وهذا كابوس لدول الخليج، لأن ذلك يبقي الإيرانيين في السلطة. وفي خطابه، أشار الرئيس إلى أن إيران ستبقى مسؤولة في النهاية، بقوله إن المضيق سيفتح لأن إيران ستحتاج أموال النفط. هذا يعني أن نظامًا إيرانيًا لم نختاره سيكون في السلطة بعد الحرب. قال الرئيس الأمريكي بوضوح: لن نكون مسؤولين عن من يدير إيران عندما تنتهي هذه الحرب. لكن الأهم كان تصريحه عن المضيق ومن يفتحه. لطالما افترض العالم أن أمريكا ستعيد فتح هذا الممر الحيوي. قال الرئيس: "الدول التي تستقبل النفط عبر مضيق هرمز يجب أن تعتني بهذا الممر. يمكننا المساعدة، لكن عليها أن تقود الجهود". وأضاف: "إيران دُمرت إلى حد كبير، الجزء الصعب انتهى، إذا أردتم المضيق مفتوحًا، فافعلوه بأنفسكم". ماذا يعني هذا؟ المستوى الأول: أمريكا لديها نفطها، لا تحتاج نفط الخليج. لكن النفط يُسعّر عالميًا، فما يحدث في المضيق يؤثر على أسعار البنزين في أمريكا. لكن الأهم: الرئيس يقول إننا لا نستطيع فتح المضيق. فمن يخاطب؟ ربما أوروبا، التي تعتمد على الغاز القطري. لكن أوروبا ليس لديها جيوش حقيقية لأن أمريكا احتلتها فعليًا منذ 1945. لا تستطيع أوروبا فتح المضيق بالقوة. ولا أحد يستطيع. لكن حتى لو كان هناك حل عسكري، فإن فرنسا وألمانيا وبريطانيا لن تقدّمه. إذن من يخاطب الرئيس؟ عمليًا، هناك دولة واحدة على الأرض لديها القدرة على فتح الخليج: الصين. الرئيس يتحدث إلى الصين. وكان من المفترض أن يزور الصين هذا الشهر، لكن الزيارة تأجلت. ومحور المحادثات سيكون هذا السؤال. كيف ستفتح الصين المضيق؟ ليس بحاملات الطائرات، التي قد تصبح عديمة الفائدة بعد هذا الصراع بسبب threat المسيّرات والصواريخ. قوة الصين تأتي من علاقاتها الاقتصادية. الصين هي أكبر شريك تجاري لكل دول الخليج وإيران. يمكنها إفلاس إيران إذا أرادت. لكن الصين تعتمد أيضًا على طاقة الخليج، وكذلك كل آسيا. آسيا تنتج 2% فقط من الغاز الطبيعي العالمي، وتستخدم نصف كهرباء العالم للتصنيع. آسيا تفتقر بشدة للطاقة، ومعظمها يأتي من الخليج. الصين تخزن نفطًا استراتيجيًا، لكنها ستحتاج لفتح المضيق في النهاية. وترامب يقول إن هذا أمر حتمي. السؤال هو: متى؟ من منظور الصين، لماذا الاستعجال؟ الصين ستتضرر اقتصاديًا إذا استمر الإغلاق، وكذلك أمريكا، لكن الأهم أن حلفاء أمريكا في آسيا سيتضررون بشدة. الصين تركز على جيرانها: تايوان، اليابان، كوريا الجنوبية، الفلبين. إذا أضعفت هذه الدول عبر إبقاء الخليج مغلقًا، ترتفع أسعار الطاقة والغذاء في أمريكا، يزداد الاضطراب السياسي، وتضعف أمريكا. وهذا يرسل رسالة واضحة لدول آسيا: أمريكا لن تنقذكم إذا حدث صراع مع الصين. لذا من الأفضل التفاوض مع الصين. لماذا تغزو الصين تايوان عسكريًا بينما يمكنها إرسال رسالة بأن إعادة التوحيد أمر حتمي وسهل، مثل هونغ كونغ، دون قتال؟ أمريكا لا تستطيع حتى حماية قطر أو دبي، فكيف ستحمي تايوان؟ إذا كنت الصين، قد تترك الألم يستمر قليلاً ليتضح من المسؤول حقًا. ومرة أخرى، ستعرف من المسؤول بمن يستعيد النظام. الشخص أو الأمة التي تستعيد النظام هي "الأب"، رب الأسرة، رب العالم. هذا هو ما هو على المحك: من يدير العالم؟ من منظور أمريكي، هذا سيء على المدى القصير. ستأتي لحظة إهانة، نأمل ألا تكون أسوأ من سقوط سايغون أو الانسحاب من كابول. سيتضح أن أمريكا لم تستطع فعل ما تفعله القوى العظمى: الحفاظ على التجارة. هذا لا يعني أن أمريكا لم تعد قوة عظمى، لكنها ليست بقوتها التي تخيلها القادة. اللحظة أحادية القطب انتهت. لم تكن حقيقية منذ 15 عامًا على الأقل، والآن لا يمكن إنكارها. هذا قد يكون محبطًا، لكنه ليس نهاية القوة أو الازدهار الأمريكي. قد يكون بداية قوة حقيقية أكثر استدامة، تقوم على الموارد والإنتاج، وليس على التمويل فقط. هذا يعيدنا إلى سؤال الموارد. الثروة تأتي من الموارد: الغذاء، الماء، الطاقة. هذه الثلاثة ضرورية للحياة والنمو والحضارة. الغذاء يأتي من الطاقة (الأسمدة من الغاز الطبيعي). أمريكا لديها موارد عميقة: أرض، ماء، طاقة. صحيح أن أمريكا تستورد نفطًا، لكن لديها وفرة هائلة من الغاز الطبيعي، الذي أصبح حيويًا. نصف الكرة الغربي (أمريكا الشمالية والجنوبية) لديه احتياطيات ضخمة من الطاقة، ومياه عذبة، وأفضل الأراضي الزراعية. نحن في نصف كرة غني، لكننا لم نستوعب ذلك بعد. إذا انقسم العالم إلى شرق تسيطر عليه الصين وغرب تسيطر عليه أمريكا، فهذا أمر يمكن العيش معه. لكنه يتطلب تغييرًا جذريًا في التفكير: ما يحدث في البرازيل (لديها مياه عذبة، طاقة، أراضٍ زراعية) سيصبح أكثر أهمية مما يحدث في السعودية. البرازيل دولة مسيحية، بحجم الولايات المتحدة تقريبًا، في نصف الكرة نفسه. لماذا لا نقضي وقتًا أطول في التفكير في جعلها أكثر استقرارًا وموالية لأمريكا؟ ثم كندا والمكسيك. كندا لديها نفط أكثر من أمريكا، ومياه عذبة أكثر. لكن كندا تتفكك كدولة، وتحولت إلى دولة بوليسية تحت تأثير الصين. كندا هي أهم علاقة لأمريكا، أكبر شريك تجاري. ربما حان الوقت للتفكير في كندا، والتأثير عليها سلميًا أو بالقوة إذا لزم الأمر. المكسيك أيضًا سببت مشاكل لأمريكا: الهجرة الجماعية، حرب المخدرات التي انتقلت إلى أمريكا، سياسيون أمريكيون يتلقون أموال الكارتلات. أمريكا تصبح أشبه بالمكسيك. إصلاح ذلك يتطلب الاهتمام بما يحدث في المكسيك. هذا كله مهم الآن لأن ما يحدث في إيران هو نهاية الإمبراطورية الأمريكية كما نعرفها. هذا حزين، لكنها ليست نهاية الولايات المتحدة. ما كنا نفعله لم يعد ناجحًا. لقد وصلنا إلى حدود قوتنا الظاهرة. لا يمكننا فتح مضيق هرمز. قال الرئيس الأمريكي ذلك: "فلتفعلها دولة أخرى". انتهى الأمر. قد نخرج بدون تبادل نووي، لكنه ينتهي. سيكون هناك معاناة، لكن هناك أيضًا وعودًا كبيرًا: وعد بأن أمريكا تستطيع التصرف لمصلحتها، بشكل معقول، بدون الهوس بالهيمنة. ليس عليك احتلال دول لم تزرها من قبل. ما نفعله لا ينجح، سواء وافقت عليه أخلاقيًا أم لا. سنفعل شيئًا آخر، وهذا الشيء يبدأ الآن. بقيادة حكيمة، يمكن تحويل هذا إلى مصلحة أمريكا ونصف الكرة الغربي بسهولة. هناك ميزة أخرى: هذه اللحظة أوضحت الأمور. نعرف الآن ماذا يفكر كل من في السلطة، لأنهم قالوه تحت الضغط. الكثير في الحكومة والكونغرس وإسرائيل أرادوا هذه الحرب. لم تنجح كما قالوا. وقد يموت أمريكيون بسببها. نسب الخسائر تبدو منخفضة، لكن لو كان ابنك هو الميت، هل ستظل منخفضة؟ مات أمريكيون بتحريض من إسرائيل دون فائدة مادية لبلادنا. هذه حقيقة. الأفكار المحافظة الجديدة، فكرة الإمبراطورية، فكرة أخذ الأوامر من دولة صغيرة بعيدة، كلها ظهرت إلى السطح ويمكننا الآن قول إنها مدمرة وغبية. كما تعلمنا أن قطاعات كبيرة من القيادة المسيحية البروتستانتية في أمريكا فاسدة، ليس فقط ماليًا بل روحيًا. إنهم لا يعظون بالمسيحية. كثير من قادة الكنائس البروتستانت يعظون بدين لا يشبه المسيحية. بالأمس، في الأسبوع المقدس قبل أربعة أيام من عيد الفصح، حضر فرانكلين غراهام (ابن بيلي غراهام) إلى البيت الأبيض ليصلي من أجل أن يكون الرئيس حكيمًا. لكنه جاء ليؤيد قتل المدنيين، وهي جريمة حرب، والأهم جريمة أخلاقية. لا يمكنك قتل الأبرياء. كيف فعل ذلك؟ باقتباس من سفر إستير، الذي يروي إبادة 75,000 فارسي. وهو الكتاب الوحيد في الكتاب المقدس الذي لا يذكر الله. لا يذكر يسوع. لأنه لا يوجد دليل أن يسوع كان يؤيد الإبادة الجماعية. يسوع هو الله الذي أتى إلى الأرض وسمح لنفسه أن يُصلب. دخل أورشليم على حمار، وليس جواد حرب. في تواضع كامل. رسالة المسيحية هي عكس ما قاله القادة المسيحيون في البيت الأبيض. هذا ليس دينًا مسيحيًا، وسينتهي ككل كذبة. أنت تشاهد نهاية الإمبراطورية الأمريكية العالمية، ونهاية ما أصبحت عليه المسيحية البروتستانتية الأمريكية بعد الحرب العالمية الثانية. كل المؤسسات البشرية تنتهي. نحن نعيش لحظة موتها أمام أعيننا. هذا محزن، لكنه ضروري للولادة الجديدة. الحبة لا تنتج شجرة حتى تموت. لحظة أحادية القطب تموت، ومؤسسات الحركة الإنجيلية تموت، لكنها ستستبدل بشيء أفضل، أصدق، أكثر بناءً وشفاءً. سنرى ذلك إن شاء الله. افرحوا بذلك رغم الحزن. وعيد فصح سعيد.

محمد سليمان

16,062 Aufrufe • vor 5 Monaten

🎙️المذيعة:مسيرة مثيرة للإعجاب على مقاعد بدلاء المنتخب الفرنسي، لأنه في الحقيقة كانت هذه رقصتك الأخيرة، وأود أن أقول لك شكراً... بعد ميامي، كأس العالم هذه... 🚨🗣️ديدييه ديشان: لا تزال لدينا مباراة أخيرة بعد 4 أيام، حتى لو لم تكن تلك التي كنا ننتظرها، لكن هذا لطف منكِ. بالطبع، هناك الكثير من الخيبة، اللاعبون... محطمون لأننا، كما ترين، كان لدينا الكثير من الطموح، حتى لو كان علينا أيضاً أن نكون منطقيين ونعترف بأننا اليوم كنا أقل درجة على المستوى الفني، أمام منتخبٍ أدار مباراته بشكل جيد أكثر... هذا كل ما في الأمر. ولكن هذا خطؤنا في المقام الأول، لا أريد أن يُقال أي شيء آخر. بعد ذلك، سأطرح سؤالاً ولن أجيب عليه: هل الحكم يملك المستوى لإدارة نصف نهائي كأس العالم؟ لقد واجهنا البعض منهم... هكذا إذن. ولكن لن أجيب على هذا السؤال، وليس هذا هو السبب، ولا أقول هذا لمجرد أننا خسرنا اليوم. كانت هناك بعض... العديد من الحالات التي كانت غالباً ضدنا أيضاً. لكن السبب الأول هو بالتأكيد لأننا كنا متراجعين قليلاً وأقل خطورة هجومياً مما كان يمكن أن نكون عليه، مع وجود بعض الأخطاء الفنية، وتمريرات كان بإمكانها أن تخلق مواقف وفرصاً. لذلك يجب قبول الأمر، هذا هو المستوى العالي جداً، حتى لو كان ذلك مؤلماً. لقد كانت الخطوة الأخيرة قبل هذا النهائي المحتمل. سنلعب مباراة تحديد المركز الثالث الآن، وسنلعبها، هذا لا يغير من الأمر شيئاً. لا أريد أن أبخس كل ما تم تحقيقه، ولكن في هذه المباراة تحديداً، أظهرت إسبانيا شيئاً إضافياً. 🎙️المذيعة: من الناحية النفسية والذهنية، أتخيل أن هناك الكثير من المشاعر التي تتخبط في رأسك؟ إنها النهاية تقريباً... نعم، هناك مباراة ميامي بعد 3 أو 4 أيام، هذا صحيح... نعم، بعد 4 أيام. ولكن بطريقة ما... 🚨🗣️ديدييه ديشان: لا أفكر في هذا، لا أفكر في نفسي. لقد كنت بكامل تركيزي، وحضّرت المباراة مع اللاعبين واضعاً هذا الهدف نصب عينيّ وبذل كل شيء للوصول إلى النهاية. لم ننجح في ذلك، لذا فإن الخيبة موجودة وهي قوية لأنها كأس العالم. لكنني لن أمحو كل ما قدمناه من عمل جيد وجيد جداً، بالطبع مع وجود بعض الصعوبات، ولكن هذا مرتبط قليلاً بطبيعة هذه البطولة بالنسبة لجميع الفرق. على الرغم من أنني كنت أرى أننا استعدنا عافيتنا بشكل جيد جداً... بعد ذلك، هناك ويليام ساليبا الذي لم يستطع الاستمرار، حسناً، هذه عوامل لم تكن بالضرورة في صالحنا. ومع ذلك، لا أنكر جودة المنتخب الإسباني المعتاد على فرض أسلوبه وسيطرته. 🎙️المذيعة: لقد افتقرنا كثيراً للشراسة هجومياً... حسناً، الشراسة قد لا تكون الكلمة الصحيحة، ولكن كيف أقول... لقد انتقلنا من مهرجان هجومي للديوك إلى لا شيء تقريباً الليلة... 🗣️ديدييه ديشان: لم يكن كافياً، لم يكن كافياً، ولكن لأن الخصم منعنا من ذلك، ولأننا كنا نفتقر إلى الدقة الفنية، وربما أيضاً إلى الحيوية (المجهود البدني) لدى بعض اللاعبين. ومن هنا، تكسرت الهجمات. الإسبان يجيدون فعل ذلك تماماً، في التوقع وفي قطع التمريرات. بعد ذلك، أجبرنا هذا على الدفاع، لذا لم نتمكن من خلق المزيد من المشاكل الهجومية لهم كما كنا نرغب.

محمود مجيد

1,842,219 Aufrufe • vor 1 Monat