Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

الفيديو ده من فرح لبنى ابنة الرئيس السادات عام 1974 يجلس بجواره محمد عبد الغني الجمسي وفي الحفل الرئيس مبارك بالزي الرسمي.. السادات يدخن السيجار في الحفل، على الرغم من أنها ليست من عاداته، لكن فيه شخص لابس روب في الفرح وفي وجود الرئيس، تسلم عليه السيدة جيهان السادات،...

279,833 Aufrufe • vor 7 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

#اللحظات الأخيرة قبل اغتيال الرئيس المصري أنور السادات وتمكن المهاجمون من الصعود إلى المنصة أمام الرئيس وسط كل هذا الحراسة؟! بدأ العرض العسكري في تمام الساعة الحادية عشرة صباحًا يوم 6 أكتوبر 1981. جلس الرئيس أنور السادات في المنصة الرئيسية، وعلى يمينه النائب حسني مبارك ثم الوزير العماني شبيب بن تيمور. كان الجميع يتابعون العرض العسكري، ولا سيما طائرات الفانتوم وهي تقدم عروضًا بهلوانية في السماء. وفجأة، أعلن المذيع الداخلي: " الآن تأتي المدفعية " وبدأت هذه اللحظة الأحداث التي لم ينتبه إليها أحد في البداية. تقدم طابور المدفعية لتحية المنصة، وكان يحيط به دراجات نارية. وفجأة تعطلت إحدى الدراجات النارية مباشرة أمام المنصة، فتدخل أحد الجنود لمساعدتها. بدا المشهد طبيعيًا تمامًا، لكنه في الواقع شتت انتباه الحاضرين. لذلك، عندما توقفت مركبة عسكرية أخرى أمام المنصة بعد دقائق، اعتقد الجميع أنها عطل آخر، ولم يدرك أحد أنها بداية الكارثة. في تمام الساعة 12:20، توقفت مركبة يقودها الملازم أول خالد الإسلامبولي، وكانت تجر مدفعًا عيار 130 مم. وفي ثوانٍ معدودة، أطلق القناص حسين عباس أولى الطلقات، وأصابت رقبة الرئيس السادات. ثم صاح الإسلامبولي وأجبر السائق على التوقف، وقفز من المركبة ورمى قنبلة دخان. انتزع سلاح السائق واتجه نحو المنصة. في تلك اللحظة، نهض السادات بعد إصابته، بينما كان معظم الحاضرين يختبئون تحت المقاعد. ومن وسط الدخان، أطلق المهاجمون دفعات جديدة من الرصاص نحو صدر الرئيس، ورموا قنابل باتجاه المنصة. وفجأة امتلأت المنصة بالمهاجمين وهم يطلقون النار بجنون ودون توقف. وسقط السادات غارقًا في دمائه. حاول سكرتيره الخاص فوزي عبد الحافظ حمايته، فرفع كرسيًا ليحجب الرصاص عن جسده. وفي الوقت نفسه، كان ضابط الحرس الجمهوري العميد أحمد سرحان يصرخ: «انزل على الأرض يا سيادة الرئيس!» لكن الوقت كان قد فات. أما اللحظة الأقسى فكانت عندما صعد أحد المهاجمين إلى المنصة، وتوجه إلى السادات وهو ملقى على الأرض، وأطلق عليه الرصاص مرة أخرى! رغم أنه كان قد فارق الحياة، وظل المهاجمون يصرخون أنهم لا يريدون إلا الرئيس. وبعدها مباشرة، بدأوا يطلقون الرصاص بشكل عشوائي في كل اتجاه لتغطية هروبهم من قوات الأمن التي اندفعت نحوهم. خلال دقائق معدودة… تحول احتفال نصر أكتوبر إلى واحدة من أكثر اللحظات صدمة في تاريخ مصر. وثّق المصور الصحفي مكرم جاد الكريم لحظة الاغتيال بالكامل والتقط 45 صورة سجلت تفاصيل الحادث لحظة بلحظة.

PIC | صـور من التـاريخ

25,316 Aufrufe • vor 2 Monaten

طلعت السادات بعد فوات الآوان! ----------- 1ـ الله يرحمه الأستاذ طلعت السادات ويحسن إليه. أول مرة أشاهد له هذا المقطع، مع المذيعة التي لا أتذكر اسمها، ولا أعرف أين أراضيها، وقد كانت هي وأخرى اسمها العسيلي، أو شيء من هذا القبيل، لا أفرق بينهما، وإن كانتا لا بأس بهما في التقديم التلفزيوني. 2- جمعت بيني وبين السادات لقاءات قليلة وصفة واحدة (المتنازعون على رئاسة حزب الأحرار)، وهو خطأ مطبعي في مسيرتي، وإن كان مفهومًا في سياقه، فقد كنت في الثلاثينات من عمري (المديد بإذن الله)، وأتفهم هذه الطلعة الجوية مني بحسابات هذا الوقت. 3- كان أحد المتنازعين قد قام بإجراء، فكتبت فيه مذكرة من ثلاثة عشر بندًا.. أولًا، وثانيًا، وثالثًا... إلخ إلخ. وطلب الأستاذ طلعت أن نلتقي، والتقينا في مكتبه للمحاماة، وفي جلسة لم أتوقف خلالها عن الضحك، لأنه كان في دهشة من القدرة على التصويب والتركيز، وهو يقول لي: حرام عليك، هو يستحق منك أولًا وثانيًا.. وثلاثة عشر كمان؟ يا لهوي يا عالم، أنت بتقتل في صرصار، ثم يصور المشهد في عملية الانقضاض، ويعود للأمر من بدايته، فيغير التصوير، فيتحول الصرصار إلى فأر، والحذاء إلى سلاح آر بي جي، ويختم الفقرة قبل التصوير الجديد: أخوك غلبان (يقصد نفسه)، والله لا أتحمل حتى أولًا.. أموت فيها.. سيبني في حالي أنا أخوك برضه.. كل هذا وأنا مستغرق في الضحك. 4- عندما جاء صفوت الشريف رئيسًا لمجلس الشورى، وبالتالي للجنة شؤون الأحزاب، أراد أن يحل كثيرًا من الأزمات، وبينها أزمة حزب الأحرار، ولكن جاء الحل على طريقة السلطة في فرض الأمر الواقع، باختيار أحد المتنازعين رئيسًا للحزب. وكلمت الأستاذ طلعت السادات في أمر الطعن في القرار، وقال إنه لن يفعل، فهم (يقصد أهل الحكم) نفسهم فيه من زمان، لكن بعد أن طعنت، طعن، والتقينا في محكمة القضاء الإداري. 5- في مرافعتي أمام المحكمة، برئاسة القاضي الجليل فاروق عبد القادر، قلت إن الرائد متقاعد صفوت الشريف تصرف على أنه مولانا ولي النعم، فاختار رئيسًا لحزب الأحرار دون أن يكون له في الأمر من شيء... وضجت المحكمة بالضحك، القاعة والهيئة الموقرة عدا رئيس الدائرة، فقد استمر جادًا. 6- كانت محامية لجنة الأحزاب إنسانة مهذبة، هي ابنة شقيقة صفوت الشريف، وكان هدفي أن تنقل له ما جرى، وأنني سخرت منه في المحكمة عيني عينك (طيش شباب بعيد عنك). 7- بعد الجلسة سألني المرحوم طلعت السادات: إيه حكاية «الرائد متقاعد» دي؟ قلت له: لقد خرج من الخدمة رائد بالفعل.. احلف؟ والله! 8- في جلسة مجلس الشعب التالية، وكان السادات نائبًا، وقف وتحدث عن صفوت الشريف، وقال العبارة: «الرائد متقاعد صفوت الشريف»، وقامت الدنيا. الدكتور فتحي سرور، رئيس مجلس الشعب، يقول له: لا أسمح بالإساءة إلى رئيس مجلس زميل؟ وطلعت بطريقته في الحديث يسأله: فين الإساءة؟ هو رائد حاجة وحشة؟ وسرور يفط يقطع: لن أسمح بالإساءة. وطلعت يعلق: وهو رائد فيها إساءة؟ اجلس سيادة النائب: لا أسمح بهذه الإساءة. والنائب ينظر حوله ويسأل: هي فين الإساءة يا عالم؟ طيب عندك معلومة يا ريس إنه خرج من الخدمة لواء؟ 9- الموضوع لم يكن يحتاج لطريقة فتحي سرور، ولهذا وقف كمال الشاذلي وحل الإشكال بصنعة لطافة: معلش يا ريس، طلعت بيه كان زميل صفوت بيه في الخدمة. 10- وظل طلعت السادات يسخر من مبارك ونجله، ومن فكرة التوريث بطريقته، ويتحرش بأحمد عز ويصفه بالطبال، ومشكلته مع مبارك بدأت باغتيال عمه الرئيس السادات، وقال لمبارك في العزاء: يعملوها ويخيلوا، فسجنه وسجن والده وأخوته، وسط تهليل من المعارضة بأن الرئيس الجديد يحارب الفساد، وفي هذه انتهى الأمر بسجنه أيضًا، عندما أعاد الحديث عن اغتيال السادات.. وكانت داخله قناعة لا تتزعزع بدور مبارك في الأمر، وهي قناعة غير صحيحة. وقال لي إن مبارك يتصور العمى ولا يتصور أي أحد لقبه «السادات»، وربما كانت قناعته صحيحة. 11- ولو قامت الثورة وهو على هذا الحال، لكان ركنًا ركينًا فيها، لكن يبدو أن مبارك، بعد تجربة السجن لطلعت السادات لمدة سنة، أدرك في الأخير أن طلعت يحتاج لمعاملة خاصة، وليس بغشومية السلطة، ففعلها. كان السادات متمرسًا في هذه الطريقة. 12- أجرى طلعت عملية جراحية بعد خروجه من السجن، واتصل به مبارك مرتين، الأولى كان الرد أنه لا يزال في البنج، والثانية رد السادات، وهنأه الرئيس ودعا له بتمام الشفاء.. وتحول طلعت السادات، وقامت الثورة وهو على هذه الحالة. 13- وقبل حل الحزب الوطني، اجتمع عدد من قيادات الحزب، واختاروا طلعت السادات رئيسًا، والذي كان يظهر على الشاشات مدافعًا عن مبارك، رافضًا لإهانته، وهي شجاعة تُحسب له في هذه الفترة، لكنه تحول في الوقت الغلط، وانتهى طلعت سياسيًا، ووافته المنية بعدها، بعد فترة قصيرة من العمل السياسي. 14- في هذا المقطع كان طلعت أكثر صرامة من الثوار أنفسهم، فيرفض ما أدخلته القوى الثورية على الناس من غش وتدليس، من إخوان وناصريين وقوى مدنية ومستقلين، من أن عصام شرف هو رئيس الحكومة القادم من ميدان التحرير، وكنت أظن أنني من وقف وحده ضد هذا الادعاء في مقالات كثيرة. 15- في هذا المقطع يسخر طلعت السادات مما أسماها سياسة «الخرفان»، بتقديم عدد من المسؤولين السابقين للمحاكمة الصورية، لشغل الناس، في كل مرة يُقدم فيها «خروف». 16- إنه هنا يتجاوز من أطلقوا على أنفسهم الثوار، وهناك تراجع عن الموقف الثوري بدفاعه عن مبارك ورفضه إهانته.. 17- وهذا وذاك أضعف مركزه السياسي. 18- رحم الله طلعت السادات.. ورحم الله الجميع. عرض أقل

سليم عزوز

65,537 Aufrufe • vor 4 Monaten

مقالي: ماذا لو عاش #عبدالناصر؟ (كان للعالم العربي أن يتغير لو #عبد_الناصر، وليس السادات، هو من ذهب إلى كامب ديفيد) صححت التسجيلات التي نبشت بعد نصف قرن من الأرشفة السرية صورة وتاريخ الرئيس الراحل عبد الناصر. أعادت فهم وكتابة المسار السياسي المصري حيال التعامل مع القضية الفلسطينية وعلاقتها بجبهة الرفض العربية ومعسكر موسكو. لعبد الناصر شخصيتان، قبل وبعد هزيمة 1967. اعتمدت معظم الروايات التاريخية والتحليلية السياسية للزعيم الراحل على ما قبل النكسة، في حين كانت سياسته وخطابه مختلفين بعدها. ففي أحد التسجيلات الجديدة، التي بثت حديثاً، نسمعه يناقش مع الراحل الملك فيصل مسألة حرب اليمن، وعبّر له عن خيبته من الجمهوريين الجدد الذين قاتل من أجلهم وفقد بسببهم أكثر من عشرين ألف جندي مصري في الصراع اليمني 1962 - 1970. ونسمعه في حديثه مع «ابنه» الثوري القذافي بلغة ساخرة وغاضبة يهزأ من قادة جبهة الرفض، ويعلن أنه مستعد للتفاوض مع الإسرائيليين حول سيناء المحتلة. ثم هناك الفترة الانتقالية من عبد الناصر إلى الراحل الرئيس أنور السادات، كانت مرحلة اضطراب وتغيير في القيادة والاستراتيجيات. اتهموا السادات بالخيانة والانقلاب على سياسات عبد الناصر؛ لأنه أبعد رجاله: علي صبري وشعراوي جمعة وسامي شرف. أيضاً بعد سنة من إبعادهم، أنهى السادات وجود السوفيات. وبعد سنة، أي الثالثة، بدأ اتصال غير مباشر مع الإسرائيليين. في تصوري كل هذه التحولات التي تجرأ السادات عليها كان عبد الناصر نفسه سيفعلها لو طال به العمر. التسجيلات الأخيرة أظهرت أن عبد الناصر هو من قاد عملية التغيير، حيث استدار مائة وثمانين درجة على سياسة المواجهة. في التسجيل لم يغير الزعيم الراحل قناعته بمظلومية الفلسطينيين وحقهم في أراضيهم المحتلة، لكنه غيّر استراتيجية مصر في التعامل مع الصراع. تحدث بأن ميزان القوى سيستمر لصالح إسرائيل، وأن الولايات المتحدة ستستمر في تمكين إسرائيل من التفوق العسكري. وهو الحال حتى هذا اليوم. اقتنع باستحالة قلب ميزان القوة عسكرياً لصالحه، ولا يزال الأمر إلى اليوم منذ ذلك التسجيل قبل 55 عاماً. وحذر من أن الوقت يمضي لصالح المحتل الإسرائيلي وليس لصالح الفلسطيني المحتلة أرضه. وهذا ما حدث، حيث كانوا (المستوطنين) في عام 1970نحو 1500 إسرائيلي فقط، وبلغوا الآن 700 ألف مستوطن، بينهم مائتا ألف في القدس. بات مقتنعاً بأن خياره الأفضل هو الضغط على واشنطن والوصول إلى حل يعيد لمصر أراضيها. وهذا ما حدث بعد تسع سنوات تحت رئاسة السادات. قال عبد الناصر في الحديث: واشنطن لها اليد العليا، وهذا ما ردده بعده السادات، أن «بيدها 99 في المائة من أوراق اللعبة». أدرك أن السوفيات، رغم اهتمامهم به وتعزيز نفوذه، لم يكونوا مستعدين للاصطدام بواشنطن ولا دعمه لهزيمة إسرائيل. أوضح أن الروس على علاقة جيدة مع الإسرائيليين، فالأميركيون أعطوا إسرائيل المنتصرة 200 مقاتلة، في حين موسكو أعطت مصر 21 طائرة مقاتلة فقط. اقتنع، بعد سنين من وحدة واتحاد وتعاون وتآمر وانقلابات، أنه والشركاء العرب في علاقة دائمة الاضطراب، ولا يمكنه أن يعول عليهم. وحتى لو صدقوا الوعد فإن مقدراتهم محدودة، وضرب مثلاً بالعراق النفطي، كانت ميزانيته أقل من ربع مما تحصل عليه إسرائيل من واشنطن. ورث الحكم السادات. وبسبب الإشاعات حول الاثنين، كان غريباً بعض الشيء أن السادات بقي على علاقة جيدة مع أبناء عبد الناصر؛ لأنهم كانوا يعرفون أن السادات بقي وفياً لأبيهم سياسياً وشخصياً بخلاف ما كان يروج له خصومه. نقاد مثل هيكل ولطفي الخولي وعبد الرحمن الشرقاوي أشبعوا السادات ذماً بحجة أنه خان وانقلب على سياسة سلفه عبد الناصر. اليوم يتضح أنهم، الناصريين، كانوا يجهلون عبد الناصر لما بعد حرب 1967. وكذلك معظم التيار الخشبي الناصري. ماذا لو مدّ الله بعمر عبد الناصر وعاش سنين أكثر؟ الأرجح أنه كان من سيصلى في القدس ويلُقب بزعيم السلام في المنطقة. كيف ندري؟ كان قد طور مفاهيمه السياسية وبنى تصوراً واضحاً لخريطة الطريق. مما سمعناه منه، كان يريد حماية مصر من الزعماء المتطرفين، وكذلك حماية نفسه حيث كان مقتنعاً بأنهم سيسعون لاغتياله. كان قد بدأ عملية حوار سلام غير مباشر مع المبعوث الأميركي روجرز لاسترداد سيناء. وعبر عن تأييده للأردن لو أراد الاعتراف بإسرائيل مقابل استرداد الضفة الغربية. وكان راغباً في تقليص اعتماده على السوفيات واستخدام ذلك ورقة في التفاوض مع الأميركيين. إنما تصاريف الدهر عجيبة.

عبدالرحمن الراشد

205,799 Aufrufe • vor 1 Jahr

عمر خورشيد مات في سن صغير .. زي ما بنقول "اتخطف"، و دا فتح الباب لحكايات كتير، أقواها بيقول إن صفوت الشريف هو اللي اتخلص من "عمر خورشيد" بالطريقة المرعبة دي!. حتى الرئيس السادات كان قلقان إن الحادثة بفعل فاعل، وكلف أجهزة سيادية تدور وراه. اللواء محمد نور الدين، هو أول شخص على وجه الأرض فتح باب العربية اللي كان سايقها عمر خورشيد. 📍 المكان: شارع الهرم - الجيزة ⏳ الزمان: مايو 1981 ليلة الحادث، ظباط المباحث كانوا موجودين في قسم الهرم بالصدفة بسبب تحقيق في جريمة قتل تانية شغالين عليها في "شبرامنت". وقضايا القتل دايماً بيشتغلوا عليها للصبح عشان محدش يقطع تسلسل التحقيقات والملاحقة مع المشتبه فيهم، والضغط في نفس ليلة الجريمة يجيب نتيجة أسره. وفجأة، وهما شغالين، هزت القسم خبطة مرعبة وقوية جداً الساعة 3 الفجر! لدرجة إن بعضهم افتكر طيارة وقعت وانفجرت. الكل جِري على رجليه ناحية مصدر الصوت من غير ما يركبوا عربيات لأن الصوت كان قريّب في الجزيرة اللي في النص وإنت داخل يمين على طريق مصر إسكندرية الصحراوي.وكان فيه صويت نسائي جايب لغاية القسم وأول ما وصلوا، لقوا عربية داخلة في السور وراشقة في الطين!. ولما فتحوا باب العربية، المنظر كان مرعب .. لقوا عمر خورشيد متوفي في مكانه، والدم خارج من كل حتة .. من أنفه وبقه وودانه وعينيه، والدركسيون ضاغط على صدره بعنف في مشهد جلل!. وعلى الكرسي اللي جنبه واحدة ملامحها ضايعة وبالنسبة لهم مجهولة الهوية وشكلها مصابة ومتدمرة تماما من الحادثة وصراخها جايب آخر الدنيا من شدة الألم. عربية الإسعاف رفضت تشيل عمر خورشيد لأنه مات في ساعتها، ونقلوا السيدة المجهولة اللي جنبه، وطلعوا بيها على مستشفى أم المصريين.. هناك اكتشفوا إنها الفنانة مديحة كامل. بعدها ، الظباط حرروا محضر بالحادث باعتباره حادث تصادم، وأخطروا النيابة بالموضوع لاستكمال الإجراءات الفنية المعتادة عشان يفحصوا الفرامل وباقي التفاصيل. لكن المفاجأة حصلت تاني يوم الصبح. الظباط كانوا دخلوا يناموا شوية بعد ليلة شغل طويلة ومرهقة، وفجأة لقوا القسم كله مليان ظباط من المخابرات العامة وأمن الدولة وأجهزة أمنية سيادية، بيطلبوا يقابلوا فريق المباحث اللي عاين حادث عمر خورشيد!. الكل استغرب .. إيه اللي يخلي حادث مروري زي ده يستدعي كل الأجهزة الأمنية دي؟ المفاجأة الأكبر لما ظابط المباحث صحى وسأل ظباط المخابرات: ليه مكبرين الموضوع أوي كده .. ده حادث تصادم عادي ومش مستدعية مخابرات وأمن دولة؟! ردوا عليه: "لأ .. ده إحنا جايين بأوامر من رئيس الجمهورية أنور السادات شخصياً!" الرئيس السادات خاف يكون حد من "جبهة الرفض" اللي كانت ضد اتفاقية كامب ديفيد هو اللي اغتاله، خصوصاً إنهم كانوا مهددين أي حد سافر مع السادات لحفل التوقيع في أمريكا. وعمر خورشيد كان شارك في إحدى الفعاليات الرسمية للاتفاقية بعزفه بالجيتار في حفلة البيت الأبيض . من اللحظة دي، القضية اتحولت تماما من حادث سير، لاحتمال وجود عملية اغتيال. وخصوصا لما ظهر دور سيارة معلقة لوحات "جمرك نويبع"، وطلع صاحبها مش مصري!

ツܓܛ│𓂀

55,263 Aufrufe • vor 17 Tagen

نص المحادثة الهاتفية بين الرئيس الاميركي بيل كلينتون والرئيس المصري حسني مبارك في 17 ديسمبر 1998 بعد انطلاق عملية ثعلب الصحراء وثائق البيت الأبيض + مذكرة محادثة هاتفية المشاركون: الرئيس الرئيس حسني مبارك (مصر) مدونو الملاحظات: جيم سميث وفرانك ياروسينسكي التاريخ، الوقت والمكان: 17 ديسمبر 1998 – الساعة 12:18 ظهرًا حتى 12:23 ظهرًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة المكتب البيضاوي الرئيس: مرحبًا، حسني. الرئيس مبارك: نعم، بيل، كيف حالك؟ الرئيس: أنا بخير، وأنت؟ الرئيس مبارك: بخير. الرئيس: اتصلت لمناقشة بعض الأمور. يبدو أن العملية في العراق تسير بشكل جيد، ولدينا بعض التقييمات للأضرار تشير إلى نتائج جيدة، وجميع طيارينا عادوا حتى الآن. الرئيس مبارك: إذن، هناك نتائج جيدة؟ الرئيس: نعم. الرئيس مبارك: هذا جيد جدًا. الرئيس: الضربة ستكون كبيرة وستستمر لبعض الوقت، لكنني أعتقد أنه من المهم تقليص قدرته على تطوير أسلحة الدمار الشامل وقدرته على تهديد جيرانه قدر الإمكان. دول الخليج تقدم لنا كل التعاون الذي نحتاجه، والملك فهد وعبدالله يدعمان ما قمنا به، وأعتقد أن الأمور تسير على ما يرام. أنا ممتن لمنحك الموافقة السريعة لعبور الطائرات والممرات عبر قناة السويس. الرئيس مبارك: نعم.. نحن نتخذ جميع القرارات اللازمة. الرئيس: أعتقد أن ما قلته سابقًا عن مسؤولية صدام حسين الكاملة عن هذه الأحداث كان مهمًا للغاية، وإذا سنحت لك الفرصة لتكرار ذلك… الرئيس مبارك: لقد ذكرت ذلك بالفعل بالأمس، واليوم أصدرنا بيانًا ذكرت فيه أنني تحدثت مع مادلين أولبرايت أمس. الرئيس: هذا جيد، وأردت أيضًا أن أخبرك بأن زيارتي إلى غزة وإسرائيل كانت جيدة جدًا. الرئيس مبارك: كانت زيارة رائعة.. أبلغت مادلين أولبرايت أنها كانت زيارة رائعة، وأشدت بها علنًا اليوم على التلفزيون. الرئيس: شكرًا لك، لدي بعض القلق بشأن احتمال حدوث مشكلة على المدى القصير بسبب الوضع السياسي غير المستقر في إسرائيل، لأنك تعلم أن الإغراء دائمًا موجود للقيام بأشياء غير بنّاءة، وقد ينتهي بهم الأمر بإجراء انتخابات قريبًا. سنحاول التعامل مع الأمر والحفاظ عليه في المسار الصحيح. أنا سعيد لأنني زرت غزة، وآمل أن يساعد ذلك عرفات، وأتمنى ألا تؤثر المشاعر التاريخية للفلسطينيين تجاه العراق عليه كثيرًا. الرئيس مبارك: أعتقد أن زيارتك كانت زيارة تاريخية. لقد التقيت بعرفات أمس – هو ومجموعته كانوا جميعًا سعداء بذلك، وبالنسبة للعراق، توقع بعض المظاهرات الصغيرة، لكن لا تعرها أي اهتمام.. كانت لدينا مظاهرات صغيرة جدًا. الرئيس: شكرًا لك. توقعت ذلك ولم يزعجني. الرئيس مبارك: نعم. الرئيس: هل تسير أمورك بشكل جيد؟ الرئيس مبارك: نعم، أنا بخير.. زيارتك وخطابك كانا متوازنين للغاية وحظيا بتقدير الجميع. الرئيس: شكرًا لك. أعتقد أن الرأي العام الإسرائيلي يتقبل الأمور بشكل إيجابي، لكن المشكلة هي أنه عندما تُجرى الانتخابات هناك، يصبح المجتمع الإسرائيلي أكثر تعقيدًا، وينتخب الكثير من الأشخاص للكنيست لأسباب لا علاقة لها بعملية السلام، ثم نواجه صعوبة في الحصول على أغلبية صلبة لاتخاذ القرارات الصحيحة. سأواصل الضغط، فقد أظهر استطلاع في إسرائيل أن 80٪ وافقوا على ما قلته للفلسطينيين، لذا كان ذلك مفيدًا، على ما أعتقد. الرئيس مبارك: سألت اليوم (تم حذف الاسم من الوثيقة) وأجريت محادثات طويلة، والتقيت بأحد أعضاء حزب العمل. الرئيس: نعم. الرئيس مبارك: أعتقد أنه ستكون هناك انتخابات في أبريل أو ربما قبل ذلك. الرئيس: نعم.. سنواصل العمل على ذلك. الرئيس مبارك: نحن نعمل دائمًا، لا نتوقف أبدًا عن العمل، بيل. الرئيس: شكرًا لك، حسني. الرئيس مبارك: شكرًا لك. أبلغ تحياتي لهيلاري، الجميع قدّر كلماتها وزيارتها هناك، وزوجتي ترسل تحياتها. الرئيس: شكرًا لك. بلغها سلامي وأخبرها أننا نتمنى لها الخير. الرئيس مبارك: شكرًا لك، سأخبرها بذلك الآن. الرئيس: وداعًا. الرئيس مبارك: وداعًا.

ZaidBenjamin زيد بنيامين

126,584 Aufrufe • vor 1 Jahr

حدث أمني لواحد من أكثر التجمعات حساسية في أمريكا، حيث يجتمع الرئيس الأمريكي، وحكومته، والإعلام في مكان واحد. 🇺🇸 حفل مراسلي البيت الأبيض وهي مناسبة سنوية تقام في واشنطن منذ عام 1921 يجتمع فيه الرئيس الأمريكي مع الصحفيين الذين يغطّون البيت الأبيض، إلى جانب شخصيات سياسية وإعلامية، ومعروف بخطابات رسمية تتخللها سخرية سياسية وتكريم لصحفيين بارزين. هذه المرة، الحفل داخل فندق "واشنطن هيلتون" وكان هناك مسلح حاول اختراق نقطة التفتيش الأمنية خارج القاعة الرئيسية، وأطلق النار عدة مرات، ما تسبب بحالة هلع داخل القاعة وسط حضور يصل عدده 2600 جهاز الخدمة السرية تحرك مباشرة، وسحب ترامب وكبار الحضور إلى مناطق آمنة وتم إلغاء الحفل بالكامل بعد دقائق من الفوضى. من هو مطلق النار؟ هو "كول توماس ألين" عمره 31 سنة من كاليفورنيا، كان يحمل بندقية صيد، ومسدس، وعدة سكاكين. بعض التقارير تشير أنه كان مقيم داخل الفندق نفسه قبل التنفيذ، ويجري التحقيق في دوافعه، ولا يوجد حتى الآن دافع واضح أو ارتباط تنظيمي مؤكد. المسلح أطلق النار باتجاه عناصر الأمن، وأحد عناصر الخدمة السرية أصيب لكن السترة الواقية أنقذته، وتمت السيطرة عليه خلال دقائق واعتقاله. ترامب وزوجته، ونائب الرئيس تم إجلاؤهم دون أي إصابات. ترامب وصف مطلق النار بأنه "شخص مريض" وأشاد بسرعة الاستجابة الأمنية. الهجوم وقع في حدث يصنف شبه "أمني سيادي" وجود: الرئيس، والحكومة، والإعلام في مكان واحد، مما يعني هدف عالي القيمة، رغم ذلك، المسلح تمكن من الاقتراب من نقطة التفتيش نفسها، وبعض الشهادات تتحدث عن ثغرات في محيط الفندق أو مناطق غير مراقبة بشكل دقيق.

عبدالله البندر

19,735 Aufrufe • vor 4 Monaten

التسريب اللي ظهر مؤخرا لحديث بين الرئيس جمال عبدالناصر ومعمر القذافي فيه شوية ملاحظات مهمة * أكد على ثوابت مصرية هاجمها البعض طول الصراع العربي الاسرائيلي، ان موازين القوة العالمية مش في صالحنا واننا لازم نكون براجماتيين في قراءة الظرف التاريخي. *اسكت الحنجوريين من الناصريين والعرب اللي احترفوا مهنة المزايدة والتخوين على كل من اتبع فقه الواقع وبعد عن الحنجوريات اللي خربت المنطقة، *كذب السردية اللي بتقول ان عبدالناصر رفض استرداد سينا دون استرداد فلسطين التاريخية، لانها سردية ساذجة لا ترقى للنقاش حتى، وانه كان من انصار الحل المرحلي. *النقطة الأهم انه انصف الرئيس السادت للمرة المليون في اتفاق السلام..واعتقد بعد كده اللي يزايد على مواقف مصر او الرئيس السادات حط التسريب ده في عينه وهو هيخرس.. *ان مصر الدولة الوحيدة اللي قدرت بقراءة واقعية تسترد ارضها حربا وسلما في ضوء المتاح مش في ضوء التمني و الخيالات الساذجة *كل الل زايدوا على مواقف مصر بما فيهم الاسلامجية اتخرسوا بعد طلب الجولاني رسميا السلام مع اسرائيل حتى دون استرداد ارضهم..واثبت صحة القراءة المصرية. *اخيرا مفيش حد هيعترف بغلطه وهيستمراو في المزايدة والمكابرة لغاية ما يخسروا كل شيء حرفيا..وزي ما زايدوا على ناصر والسادات ومبارك واتهموهم بالخيانة، هيزايدوا على السيسي والجيش المصري واللي هيجي بعدهم ويتهموهم بنفس التهم، لان المستهدف مصر ومواقفها مش اشخاص اللي بيحكمها..

Tarkovič®️

371,967 Aufrufe • vor 1 Jahr

الهويدي "بالتسعين" .. الرد الساحق الماحق على أباطيل خالد الغانم من نائب مدير عام الهيئة العامة للرياضة د. جاسم الهويدي حسنا فعل في رده الشافي والوافي والكافي على مسألة حساسة وهي "مساعدة خالد لأهله" فكانت معظم التفسيرات باتجاه أنها مساعدة مادية وإذا بها نقل والده حفظه الله من مستشفى الى آخر ومن "فزع" له هو أخاه فهد الغانم لا المنّان خالد. ونحييه على اظهار "التسجيل الصوتي" الذي هدد به خالد وإذا هو شكر خاص على "فزعه" أخاه فهد وهي ليست بغريبة على أصحاب الخلق الرفيع في تقديم الشكر لمن يستحق "من لا يشكر الناس لا يشكر الله". وأكبر رسالة الى أبناء الشعب الكويتي من خلال هذا الخلاف الذي تحول الى قضية رأي عام هي اياكم وطلب أي شيء من خالد الغانم اياكم اياكم اياكم فهو من النوع "الاستغلالي" لا يساعد أو يعطي عطية الا بمقابل ويتصور في خياله المريض أنه "يملك" الشخص الى الأبد بمجرد أن قبل منه أي شيء ويبتزه علانية ولو كان الأمر متعلق بنقل أباك من مستشفى الى آخر ومن سخافته ظنه أن رسالة "شكر" دليل على الإدانة وطعن في المصداقية. المتتبع في سيرة خالد الغانم سيرى أفعالا شتى جنونية مسيئة للآخرين جهارا نهارا بلا مبالاة منه فحذاري أن تسلم رقبتك له. وفي المثل "لحية احشمها ولحية احشم نفسك عنها". #تسريبات_عبدالله_الصالح🇰🇼 #عبدالله_الصالح

Abdullah Al-Saleh | عبدالله الصالح

149,099 Aufrufe • vor 2 Jahren

#فيديو من عام 1956 الفريق محمد فؤاد الدجوي، الحاكم الإداري والعسكري المصري لقطاع #غزة حينها، يظهر وهو يطلب الاستسلام للاحتلال الإسرائيلي خلال العدوان الثلاثي على #مصر وخلال حديثه وهو يبتسم أمام الضباط الإسرائيليين أثنى على معاملة الاحتلال له، وذكر أن زوجته كانت مريضة وتم علاجها في مستشفى بتل أبيب - بعد حرب 1948 أصبحت غزة تحت الإدارة المصرية، وكانت مصر تدير القطاع عسكريًا ومدنيًا وتوفر الخدمات للسكان. وفي عام 1956 قرر الرئيس جمال عبد الناصر تأميم قناة السويس، التي كانت تعتبر شريانًا اقتصاديًا مهمًا لأوروبا، حيث تمر عبرها كميات ضخمة من النفط والبضائع القادمة من آسيا والشرق الأوسط إلى القارة الأوروبية. هذا القرار أغضب بريطانيا وفرنسا بشدة، لأن القناة كانت تحت نفوذهما وتعد من أهم طرق التجارة العالمية، لذلك شنت بريطانيا وفرنسا مع #إسرائيل العدوان الثلاثي على مصر. ومع تقدم القوات الإسرائيلية داخل سيناء وقطاع غزة، طلب الدجوي من قائد القوات الإسرائيلية قبول استسلامه واستسلام جميع الإداريين والقوات الموجودة في القطاع دون شروط، وتمت الموافقة على ذلك رسميًا في نوفمبر 1956. لاحقًا عاد الدجوي إلى مصر وعمل في القضاء رغم أنه لم يكن يحمل مؤهلات قضائية معروفة، واشتهر لاحقًا بأنه كان من القضاة الذين أصدروا أحكام الإعدام عام 1966 بحق عدد من قيادات جماعة الإخوان المسلمين وعلى رأسهم #سيد_قطب وفي النهاية أجبر الضغط الدولي قوات العدوان على الانسحاب، فعادت غزة إلى الإدارة المصرية بعد نحو 6 أشهر، وبقيت كذلك حتى حرب عام 1967 حين استولت إسرائيل على القطاع مرة أخرى .

PIC | صـور من التـاريخ

29,492 Aufrufe • vor 3 Monaten

في عام 2009، أدانت محكمة باكستانية "آسيا بيبي"، وهي امرأة مسيحية، بتهمة الإساءة إلى النبي محمد ﷺ. والحكم كان الإعدام، وفق قانون التجديف الباكستاني الذي يعتبر عقوبته الإعدام. القضية هزت العالم، لكنها كانت مجرد بداية لشئ أكبر. وبعدها في مشهد أثار غضب الكثير، قام سلمان تيسير، حاكم إقليم البنجاب آنذاك، بزيارة آسيا بيبي في سجنها. ولم يكتفِ بذلك، بل تعهد علناً بالعمل علىإلغاء قانون تجريم الإساءة للإسلام والرسول، وانتقد هذا القانون بشدة. كان تيسير من أبرز السياسيين الليبراليين في باكستان ومقرباً من الرئيس آصف علي زرداري، وبالفعل تم الغاء القانون وتم الافراج عنها بعد ضغوطات خارجية بسبب نفوذ بعض الجهات الغربية في البلاد. في 4 يناير 2011، وبينما كان تيسير يتجول في سوق "كوهسار" بالعاصمة إسلام آباد, انقض عليه حارسه الشخصي ممتاز حسين قادري، وهو كوماندوز من قوات النخبة الباكستانية، وأفرغ مخزون سلاحه الشخصي في صدره: 28 رصاصة بالضبط. وقف قادري وقال: **"هذا أقل ما أقدمه فداءً لنبي الأمة ﷺ". ألقي القبض على قادري فوراً، وفي أكتوبر 2011 أصدرت المحكمة حكمها: الإعدام. لكن القصة لم تنتهِ هنا. **العلماء والجماهير وقفوا في صفه وطالبوا بالعفو عنه. وحتى القاضي الذي أصدر حكم الإعدام اضطر للاختباء خوفاً من رد الفعل. وفي 29 فبراير 2016، وفي ساعة مبكرة من الفجر (4:30 صباحاً), نُفذ الحكم في قادري داخل سجن "أديالا". تجاوز عدد المشيعين في الجنازة 6 ملايين شخص، في مشهد مهيب لم تشهده باكستان من قبل. توافدت الحشود من مختلف بقاع البلاد، رغم بُعد المسافات، ليصلوا عليه وُصفت الجنازة بأنها الأكبر والأضخم في تاريخ باكستان.

عائشة السيد - Aisha AlSayed

331,562 Aufrufe • vor 2 Monaten

لماذا يغضب الرئيس السيسي من تداول أى أمور تخص موضوع اللاجئين ؟ بل و يقول بشكل علنى : غير مقبول و غير مسموح بالتعامل مع قضايا اللاجئين بشكل سلبي و أن التداول الاعلامى لقضاياهم له محاذير في مصر الآن فقط عرفنا سر تعامل صفحة وزارة الداخلية تجاه اى قضايا تخص أفعال مجرٓمة و يتم وصف أصحابها ب " جنسيات إحدى الدول.. الآن فقط عرفنا سر حذف حديث الإعلامى أحمد موسى عن اللاجئين كلها تعليمات من الرئيس مباشرة ده مش كلام مرسل يا صديقي و لا أنا بحاول تشويه صورة الدولة ده كلام الرئيس السيسي يا عزيزي ده كلام موثق من خلال فيديو يعود إلى عام ٢٠٢٠ حينما خاطب الرئيس السيسي في أحد المؤتمرات مادحا جهود الدولة المصرية في إحكام سيطرتها على حدودها البحرية و منع الهجرة غير الشرعية لاوروبا بل يزيد من تفسير و يقول عن اللاجئين: يعيشوا هنا بينا في مصر بدل ما يفكروا يروحوا أوروبا و يموتوا في البحر و نتحمل إحنا ذنبهم؟؟ لا يعيشوا بينا و مافيش مشكله في كدة و النتيجة: وصل عدد اللاجئين في مصر إلى ١٠ مليون لاجئ بعد أن كانوا ٦ مليون وقت إذاعة الفيديو عام ٢٠٢٠ و ذلك على لسان الرئيس نفسه هل تُدار الدول بهذا المنطق الغريب و كأن حماية حدود أوروبا هى مسؤولية مصر ؟ هل تحميل المواطن المصري المطحون بين ضرائبكم و غلاء اسعاركم لن يحاسبك عليه الله يا سيادة الرئيس مثلما سيحاسبك على خوفك على اللاجئين من الغرق في البحر المتوسط ؟ عرفنا السبب الحقيقي في أن صفحة وزارة الداخلية دوماً تقول عن اللاجئين و جرائمهم أنهم ينتمون إلى جنسية إحدى الدول الأجنبية..انها أوامر مباشرة منك يا سيادة الرئيس بعدم تناولهم بأى سوء كما ذكرت في الفيديو عرفنا الان لماذا سر توافد كل تلك الملايين القادمه من بلادها المستقرة و لكنهم سينعمون في مصر بما لن ينعمون به في بلادهم نفسها.. عرفنا الان لماذا تحول المواطن المصري إلى مواطن درجة " تانية" لا يحصل على حقوقه مثلما يحصل عليها اللاجئ و كل ذلك دون مقابل اللهم رضا بلاد أوروبا و حماية حدودهم و أن ينام المواطن الاوربي و يسير في شوارع بلاده و هو آمن و مطمئن أن أسعار الشقق السكنية لن تزيد و لا أسعار الطعام لن تزيد..فقط ستزيد الاسعار فى مستودع القمامة الذى نحيا فيه و نتحمل تبعات مخاوفكم على موت اللاجئين في موجات الهجرة إلى أوروبا.. شكرا سيادة الرئيس.. شكرا على حبك العميق للمواطن المصري "نور عينيك". كل عام و أنتم صاغرين.

Dr/Amir

37,468 Aufrufe • vor 4 Monaten

مقدمة الكوميدي جيمي فالون بعد طرد جيمي كيميل : الخبر الكبير هو أن جيمي كيميل تم تعليقه من قبل قناة ABC بعد ضغوط من هيئة الاتصالات الفيدرالية (FCC)، والجميع أصبح يتساءل: “ما الذي يحدث؟” استيقظت هذا الصباح على 100 رسالة من والدي يقول فيها: “أنا آسف لأنهم ألغوا برنامجك.” فأجبته: “هذا ليس برنامجي، هذا جيمي كيميل.” لكن بصراحة، لا أعرف ما الذي يحدث، ولا أحد يعرف. ما أعلمه هو أن جيمي كيميل شخص محترم، مضحك، ومحب، وأتمنى أن يعود قريبًا. الكثير من الناس يشعرون بالقلق من أننا لن نتمكن من قول ما نريد، أو أن يتم تقييدنا بالرقابة، لكنني سأغطي رحلة الرئيس إلى المملكة المتحدة كما أفعل دائمًا. حسنًا، يا جماعة، الرئيس ترامب أنهى للتو رحلته التي استمرت ثلاثة أيام إلى المملكة المتحدة، وقد بدا… •وسيمًا للغاية. •وربطة عنقه كانت بالطول المثالي. •ووجهه بدا بلون طبيعي تمامًا. •وشعره كان أجمل من شعر “كونراد” من مسلسل “الصيف الذي أصبحت فيه جميلة”. الرئيس ترامب يعيد لأمريكا عظمتها من خلال استعادة سمعتها، تنشيط اقتصادها، وإعادة بناء جيشها. أنا أرشحه لنيل جائزة نوبل للسلام. ويمكنكم اقتباس ذلك عني! أرأيتم؟ ما زال بإمكاننا قول ما نريد. في وقتٍ سابق من اليوم، وأثناء لقائه برئيس الوزراء البريطاني، أكد ترامب على العلاقة المتينة بين الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، وقال: “العلاقة الأقرب لدي هي مع الأمير أندرو.” وفي طريق عودتهما من المملكة المتحدة، اضطر ترامب وميلانيا إلى الهبوط اضطراريًا بسبب مشكلة هيدروليكية في المروحية. بعد ما تضررت شفرات المروحية بعدما حاول ترامب رمي ملفات إبستين فيها. لحسن الحظ، لم يكونوا على متن الطائرة في ذلك الوقت.

🇺🇸محمد|MFU

691,513 Aufrufe • vor 11 Monaten

#فيديو من عام 2014، وخلال زيارة تاريخية إلى تركيا، استقبل الرئيس التركي أردوغان البابا فرنسيس في القصر الرئاسي الجديد في أنقرة. وفي لحظة لافتة، فاجأ أردوغان العالم حين أخرج مرسوم السلطان محمد الفاتح الموجّه إلى مسيحيي البوسنة عام 1463. كان هذا المرسوم واحدًا من أهم وثائق التسامح في التاريخ العثماني؛ إذ منح فيه السلطان محمد رجال الدين المسيحيين الحرية والأمان، وقال نصًا: “ما دمتم مطيعين لي فإن حياتكم وأموالكم وكنائسكم في حمايتي… فاقعدوا في كنائسكم وتعبّدوا، ولا يمسّكم أحد بسوء.” كان تقديم الوثيقة أمام البابا والذي كان يبدوا عليه عدم الارتياح رسالة واضحة: أن الإسلام، منذ قرون، منح الأقليات حقوقًا وحمايات لم تعرفها أوروبا إلا بعد زمن طويل، وأن التعايش الديني ليس طارئًا على منطقتنا بل جزء أصيل من تاريخها. وإذا تذكّرنا أن تلك الفترة تحديدا كانت تشهد حملة واسعة في الإعلام الغربي، تُصوَّر فيها كل أحداث الشرق على أنها “اضطهاد للأقليات” و”عداء للمسيحيين”، مع شيطنةٍ مستمرة للمسلمين. ان الإسلام قدّم نموذجًا للتسامح الديني قبل أن تتعرف أوروبا نفسها على معنى الحرية الدينية، وأن الحضارة التي ينتمي إليها المسلمون ليست كما يصوّرها الإعلام، بل أعمق وأعدل وأسبق.

PIC | صـور من التـاريخ

88,460 Aufrufe • vor 9 Monaten

⸻ 10 تموز 1953… حين احتكمت الدولة إلى الشعب. ليست أهمية هذا اليوم في اسم من حكم، بل في الفكرة التي طُرحت على السوريين آنذاك: أن تكون الكلمة الأخيرة للشعب في تحديد شكل نظامه السياسي، وأن تستمد الدولة شرعيتها من إرادة المواطنين، لا من التوازنات السياسية المتقلبة. في مثل هذا اليوم، وجّه الرئيس أديب الشيشكلي كلمته إلى السوريين، معلنًا طرح مشروع دستور عام 1953 على الاستفتاء الشعبي. جاء ذلك بعد سنوات من الاضطرابات السياسية وتعاقب الحكومات والأزمات الدستورية التي أضعفت مؤسسات الدولة وأعاقت قدرتها على أداء دورها. وانطلق مشروع الدستور من رؤية مفادها أن الدولة تحتاج إلى مؤسسات مستقرة وقادرة على العمل، وأن الاستقرار السياسي لا يتعارض مع الاحتكام إلى إرادة الشعب، بل يستمد شرعيته منها. لذلك سعى إلى بناء نظام يقوم على الفصل بين السلطات، مع انتخاب رئيس الجمهورية مباشرة من الشعب، بما يحقق وضوح المسؤولية واستمرار عمل مؤسسات الدولة. كما تضمن الدستور مبادئ كانت متقدمة في زمانها، من أبرزها: ▪️ انتخاب رئيس الجمهورية مباشرة من الشعب. ▪️ منح المرأة السورية حق الانتخاب والمشاركة السياسية. ▪️ تكريس الحريات العامة والحقوق الأساسية. ▪️ إقرار مبادئ الضمان الاجتماعي وحماية حقوق العمال والفلاحين. ▪️ توسيع مسؤولية الدولة في التعليم والصحة والخدمات العامة. وكأي تجربة سياسية، تبقى تجربة الرئيس أديب الشيشكلي محل نقاش بين المؤرخين، وهذا أمر طبيعي. لكن الإنصاف يقتضي أن تُقرأ تلك المرحلة من خلال وثائقها الأصلية، وأن تُفهم في سياقها التاريخي، لا من خلال الأحكام المسبقة أو السرديات التي صاغتها الخصومات السياسية. فالتاريخ لا يُنصف الأشخاص، بل يُنصف الحقيقة. وفي هذه المناسبة، أشارككم هذا الفيديو التاريخي النادر، الذي يوثق كلمة الرئيس الشهيد أديب الشيشكلي إلى الشعب السوري بمناسبة طرح مشروع دستور عام 1953 على الاستفتاء الشعبي. أدعوكم إلى مشاهدة الوثيقة كما هي، ثم تكوين رأيكم بأنفسكم؛ فالأمم التي تحترم تاريخها تجعل الوثيقة فوق الرواية، والحقيقة فوق الانحياز. رحم الله الرئيس الشهيد أديب الشيشكلي، ورحم الله كافة شهداء سوريا الأبرار، وحفظ الله سوريا، وألهم أبناءها أن يبنوا مستقبلًا يليق بتاريخها وتضحيات شعبها. أديب إحسان الشيشكلي

Adib Shishakly أديب الشيشكلي

102,249 Aufrufe • vor 1 Monat