Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

الفيديو على اليسار يُظهر بعض طائرات الـCanadair الـ12 التي تمتلكها فرنسا. أما على اليمين، فترون الواقع: حرائق عنيفة تضرب منطقة حوض أركاشون ولاند، أكثر من 1,200 هكتار احترقت، آلاف الأشخاص أُجلوا، ومئات رجال الإطفاء مع وسائل جوية وبرية ضخمة جُنّدوا لمواجهة النيران. الخلاصة بسيطة: امتلاك 12 طائرة Canadair لم...

10,795 görüntüleme • 1 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

على الرغم من الجهود المكثفة المبذولة من فرق الإطفاء، ما تزال حرائق الغابات تتوسع في ريف اللاذقية، وقد تجاوزت المساحة المتضررة حتى الآن 15 ألف هكتار. الرياح القوية تساهم في تسريع انتشار النيران، رغم إنشاء الفرق لخطوط قطع ناري، فيما تُعيق الألغام ومخلفات الحرب حركة فرق الإطفاء، وقد تسببت بعض انفجاراتها في نشوب حرائق جديدة وزيادة مساحتها. يشارك في عمليات الإخماد أكثر من 150 فريقاً من الدفاع المدني السوري وأفواج الإطفاء، إضافة لفرق من المؤسسات والوزارات وفرق تطوعية مدعومين بـ300 آلية إطفاء وعشرات آليات الدعم اللوجيستي، إضافة لمعدات هندسية ثقيلة تُستخدم لتقسيم الغابات إلى قطاعات يمكن الوصول إليها وفتح الطرق أمام فرق الإطفاء. كما تشارك في العمليات فرق إطفاء برية من تركيا والأردن، ومن المتوقع انضمام فرق من العراق خلال الساعات القادمة، وفي الجانب الجوي، كما تساهم 16 طائرة من سوريا وتركيا والأردن ولبنان في تنفيذ عمليات الإخماد الجوي، في إطار تنسيق مشترك لمواجهة الكارثة. #وزارة_الطوارئ_وإدارة_الكوارث #الجمهورية_العربية_السورية

رائد الصالح

89,604 görüntüleme • 1 yıl önce

يُعد المغرب الدولة الإفريقية الوحيدة التي تمتلك أسطول من طائرات "كانادير CL-415" الكندية الصنع والمتخصصة في مكافحة حرائق الغابات، ويضم هذا الأسطول ثماني طائرات تشكل العمود الفقري للتدخل الجوي السريع. ويتمركز الأسطول في القاعدة الجوية الثالثة بالقنيطرة، مع إمكانية إعادة نشر الطائرات بشكل مؤقت بقواعد ومطارات قريبة من مناطق الحرائق لتسريع التدخل. وتتميز هذه الطائرات البرمائية بقدرتها على التزود بالمياه مباشرة من البحر أو السدود خلال ثوان فقط، وحمل نحو خمسة أطنان في كل طلعة، ما يتيح لها تنفيذ عمليات متتالية والوصول إلى المناطق الجبلية والوعرة. ولم يقتصر دور الأسطول على حماية الغطاء الغابوي داخل المملكة، بل شارك أيضا في عمليات دعم دولي لإخماد الحرائق في عدد من الدول، من بينها إسبانيا والبرتغال وإيطاليا. كما أرسل المغرب عام 2024 طائرتين من هذا النوع إلى البرتغال، وأبدى سنة 2021 استعداده لإرسال طائرتين إلى الجزائر للمساهمة في إخماد الحرائق التي شهدتها البلاد، في تجسيد لنهج المملكة في التضامن والتعاون الإقليمي عند مواجهة الكوارث الطبيعية. #المغرب #Canadair

وليد كبير Oualid KEBIR🇩🇿

16,212 görüntüleme • 1 ay önce