正在加载视频...

视频加载失败

الفيديو كامل لـ اغرب بداية في كرة القدم!🤯 باريس في ركلة البداية اخرجوا الكرة في ملعب الانتر ليحصل انتر ميلان على رمية تماس واستعادوها مباشرة واستحوذوا عليها طوال الوقت

1,888,841 次观看 • 1 年前 •via X (Twitter)

10 条评论

SAMEER💙 的头像
SAMEER💙1 年前

القوت حمد جابها 😨

Estadio Deportes 的头像
Estadio Deportes1 年前

ES MOMENTO DE DECIR ADIÓS 😪 Tras su partida a Milán, Santiago Giménez no se olvidó del Feyenoord y mandó un emotivo mensaje en sus redes sociales. Te dejamos los detalles de su adiós. 👇 #SantiagoGiménez #Feyenoord #Milán

مجييد 的头像
مجييد1 年前

قالها قبل اسبوعين قوت التحليل 🐐🐐🐐💙

AY🇮🇹 的头像
AY🇮🇹1 年前

المحلل العظيم حمد بروست لحم قبل المباراة ذكر هالشي انصفوه ياجماعه

سلطان 的头像
سلطان1 年前

دايم يسوونها ضد كل الانديه اللي لعبوا ضدها وفكرة جديدة جالسه تاخذ نجاح مع انريكي

ريكس¹⁶||بطل اوروبا🇨🇵🏆 的头像
ريكس¹⁶||بطل اوروبا🇨🇵🏆1 年前

البرشلوني امس بحمد ربه انا ماتأهل ولقم فضيحة هههههههههه هههههههههه هههههههههه

رامي | PSG 的头像
رامي | PSG1 年前

محنكي 🧠

T B52 的头像
T B521 年前

والله قالها حمد من خمس ايام 🐐🐐🐐

#16 的头像
#161 年前

حمد بروست قال ان انريكي بيسويها و سواها والله العظيم محللي🐐🐐🐐🐐

𓃵 🇦🇪خالد 的头像
𓃵 🇦🇪خالد1 年前

ذي المنطقة الي قريبة من الكورنر اي رمية تماس تكون ضدهم في حال الخصم ضغط عليك وصغر الملعب ٩٠٪ راح تتشتت او راح يضغط ويفتك الكورة وتكون خطيرة لانها قريبة من المرمى

相关视频

زيدان يقول لو لعب اليوم فسيحاول التكيّف دون أن يفقد فطرته: دفاعياً، سأفعل ما يطلبه مني المدرب بالطبع. لكن هجومياً .. لا شيء. سأفعل ما في دمي، سأبدع، وسأظهر حيث لا يستطيعون الوصول إليّ. لأن هذا أيضاً جوهر كرة القدم: التخيل، والارتجال، وإيجاد مساحات غير موجودة. في السابق كان هناك لاعبو السويبر، ورقم 5، و 10 ... أناس أذكياء، يفهمون اللعبة بطريقة مختلفة. الآن، كل شيء أكثر قوةً، وأكثر تنظيم، وأكثر تحكم. لكن كرة القدم بدون الرقم 10 تفقد شاعريتها. وأنا أحب كرة القدم التي تحمل شاعرية. أعتقد أن كرة القدم أصبحت جسدية وتكتيكية للغاية. تفتقر إلى الشعر. تفتقر إلى الخفة. أفتقد اللاعبين الذين يداعبون الكرة، أولئك الذين يراوغون، وأولئك الذين يبدعون. اليوم، هناك الكثير من السرعة والقوة .. لكن أحياناً يضيع الفن. كنت أحب رؤية لاعب يستحوذ على الكرة، ويواجه المدافعين، ويمرر تمريرة من مسافة أربعين متر .. هذا النوع من الأشياء يتناقص رويداً رويداً. هناك مباريات جيدة بالطبع، لكن هناك شيء مفقود. أفتقد اللعبة. كيف تعلمت تلك اللمسة الفريدة؟ لم أتدرب عليها، بل وُلدت بها. إنها شيء بداخلي. لاحقاً، عندما دخلت مركز التدريب، تدربت كثيراً على رأسي وساقي اليسرى، لأنهما كانا صعبين عليّ في البداية. لكن اللمسة كانت طبيعية. ما أعجبني هو الشعور بالكرة. أُحب كرة القدم عندما تُلعب بأناقة. لا تحتاج إلى الكثير من الضجيج لتُحقق إنجازات عظيمة.

Madridista

42,392 次观看 • 10 个月前

الظاهرة رونالدو: أعتقد أن إسبانيا ستفوز بالمباراة، وبسهولة. أعتقد أن إسبانيا كانت دائماً... بالنسبة لي، كانت فرنسا وإسبانيا هما المفضلتين للفوز. وأتذكر في البرنامج الذي سبق مباراة فرنسا وإسبانيا، أنني قلت إن البطل سيخرج من تلك المواجهة. أعتقد أن إسبانيا تفوز بسهولة بفضل كرة القدم الرائعة التي تقدمها، فهي تمتلك هوية كروية (DNA) واضحة. هذا ليس مجرد أداء عابر في هذا المونديال، بل هم يفعلون ذلك منذ فترة طويلة جداً. لقد نشأوا على هذا الأسلوب ويلعبون بهذه الطريقة. لا أعني المدرسة فقط، بل أعتقد أن هناك الكثير من بصمة غوارديولا في هذا الأمر، من خلال بدئه لهذه الفلسفة في برشلونة عام 2006 أو 2007. لذلك، أعتقد أن إسبانيا ستفوز بسهولة في نهائي الغد. لا أعتقد أن الأرجنتين تمتلك القوة الكافية لقلب الطاولة في حال تقدمت إسبانيا بنتيجة 1-0 أو 2-0، لأن إسبانيا ستستحوذ على الكرة طوال الوقت. ومع ذلك، هذا لا يقلل من أن المونديال يمثل نجاحاً مطلقاً للأرجنتين بالنظر إلى الطريقة التي لعبوا بها؛ فقد قلبوا الطاولة في المباريات في عدة مناسبات، وتأخروا في النتيجة ثم عادوا وفازوا. وميسي، مرة أخرى، يكتب تاريخاً جميلاً في كأس العالم. إنه منتخب أظهر شخصية، وروح تحدٍّ، وعزيمة جميلة جداً ومثيرة للإعجاب، وعلينا أن نتعلم من كل هذا. لكنني أرى أن إسبانيا تلعب بأسلوب (تلقائي ومتقن) للغاية؛ طريقتهم في اللعب، وما يجب فعله في كل لحظة وفي كل مرحلة من المباراة. ليس لديهم أي عجلة، يحركون الكرة بسرعة، ويتحكمون في إيقاع اللعب، ويهدئون المباراة من خلال الاستحواذ على الكرة، ثم يرفعون الرتم في الوقت الذي يريدونه.

محمود مجيد

139,305 次观看 • 2 个月前

خالد العليان طفل كان حلم حياته ان يصبح نجماً في سماء كرة القدم العالمية ويحقق المنجزات مع ناديه ومنتخب بلاده متاثرا بمجتمعه وشعب بلاده الشغوف في كرة القدم ومحيطه الكروي في حي مشرفة بـ جدة التي تتنفس كرة القدم ولا ننسى الطالب الذي كان يراه يوميا في نفس مدرسته (متوسطة الامام الشعبي) كابتن المنتخب السعودي فهد المولد شفاه الله الذي شق طريقه ذاك الوقت و كان يلعب في ناشئين الاتحاد كل ماحول خالد كان متعلق بـ كرة قدم لكن في سن السادسة عشر وهو يعمل في موسم الحج لخدمة ضيوف الرحمن والحصول على دخل والاعتماد على نفسه ومساعدة عائلته ، صدمته دراجة نارية ،طار خالد في الجو وطارت احلامه سقط ارضاً تناثرت الدماء ولم يعلم بان احلامه التي تناثرت لم يشعر بشيء حتى الان ، اجتمع المارة عليه وهو ملقى في الشارع ،زميله كان يحاول تهدأته وخالد لم يرغب النظر الى قدمه ولايعلم ماهي الحالة حتى وصل الاسعاف الذي نقله الى المستشفى وحينها كان الخبر الصادم قطع في وتر القدم اليسرى " قدمه المفضلة " تم اجراء عملية جراحية عاجلة حينها في مستشفى منى الجسر وتكللت بالنجاح ولله الحمد عاد خالد الى المخيم محمولاً على العربية ولم يستطع النوم حينها من شدة الالام بقي خالد على الاريكة في المخيم يتناول المسكنات حتى انتهى موسم الحج و عاد بعدها الى جدة واستمر هناك في تعقيم الجراحة وعملية فتح الجبس اسبوعياً بالمنشار واعادته مجدداً ، تعقد منها خالد ومعاناته زادت الحركة صعبة و المدرسة سمحت لخالد بالحضور فترة الاختبارات فقط ولكن نتائج خالد الدراسية في تدهور اضطر خالد لاجراء عملية اخرى لاخراج الخيوط من القدم التي كانت تتسبب له بالتهابات ، بعد ازالة الجبس كان خالد يعاني من المشي وذهب لاستشاري مختص واستقبل حينها خالد الخبر الصاعق والغير متوقع تطايرت معه كل الاحلام وتدمرت كل المخططات ،احتراف كرة القدم وتصفيق الجماهير و تحقيق احلامه واحلام عائلته ومساعدة المحتاجين كل ماكان يحلم به طار ،اخبره الاستشاري بان ينسى كرة القدم تماماً ، وهي اللعبة التي كان يعول عليها الامال عاد الى المنزل مع والدته محطماً مكسوراً خائباً باكياً ، والدته التي لاحيلة لها شعرت بذلك حزنت وغضبت كثيراً رغم انها كانت تفضل تركيز خالد على دراسته التي كان متميزاً بها رغم ذلك غضبت من طريقة تعامل الدكتور وكانت تُصبر ابنها خالد وتوصيه دائماً بالشكر و الحمد لله وان الخيرة فيما اختاره الله واصطحبته لمستشفى اخر واعاد الجبس لم يفقد خالد شغفه في كرة القدم و رب ضارة نافعة وهنا بدأت نقطة تحول في مسيرته من حلمه بان يصبح نجم كرة قدم الى نجم في مواقع التواصل الاجتماعي كان يذهب خالد على عكازه الى ملعب التراب بجوار حديقة الرماح التي كان يمارس فيها كرة القدم ويرى اصدقاءه يمارسوها وهو لايستطيع ،احد الاصدقاء احضر كاميرا احترافية لتصوير التدريبات كان خالد يستمتع باستخدام هذه الكاميرا وحبه للتصوير ليس بجديد فـ والدته وخالته كانا يوثقان لحظات العائلة بالكاميرا ( الفيلم القديمة ) ويعلمان خالد عليها منذ طفولته ولم يعلموا بانها ستصبح مهنته ، استمر خالد بتوثيق لحظات زملاءه وبعد ان ازال الجبس من جديد اصبح يذهب الى الملاعب في المدرجات و يصور الجماهير وينشرها في المنتديات والفيسبوك ثم اشترى اول كاميرا بمكافئة الجامعة واعاد الكاميرا السابقة لصديقه ومن بعدها شاهده رئيس صحيفة الجماهير الالكترونية طلال الهويدي وضمه للصحيفة بهدف دعم هذا الشاب الشغوف ثم شاهد اعماله مدير المركز الاعلامي لملعب الجوهرة عبدالغني الشريف الذي اعجب بعمل خالد وشغفه واوصى صحيفة الرياضي الورقية بتوظيفه تعلم خالد الكثير من رئيس صحيفة الرياضي صالح الخليف ونائبه فرج الشمري ثم استقال خالد وتفرد بحساباته في مواقع التواصل واصبح يجوب العالم من اجل تغطيات كرة القدم ونقل رسائل ومعلومات رياضية هادفة للمجتمع ولم يفقد الشغف في كرة القدم بل زاد شغفه بها ودرس الادارة الرياضية في مدريد وحصل على الرخص التدريبية المعتمدة من الاتحاد الاسيوي و أسس اكاديمية كرة قدم تساهم في تحقيق احلام الاجيال القادمة سعى خالد هو و عائلته واصدقاءه المقربين لتاسيس الاكاديمية وتوفير كل مالم يجده في طفولته من منشات وكوادر وبيئة صحية آمنة في هذه الاكاديمية واستغل نجوميته في مواقع التواصل الاجتماعي لابراز اللاعبين المميزين ، واليوم اكثر من 50 لاعب انتقلوا للاندية عن طريق الاكاديمية ، و الحمدلله خالد سعيد جداً بما كتبه الله ويشكر الله دائماً على ما اختاره له ، هذا التحول الرائع الذي حدث في سن مبكر غير حياته للافضل ولم يستسلم خالد لقرار الدكتور بايقاف ممارسة كرة القدم عاد للمستديرة من جديد ولكن للمتعة وهذه الفيديوهات كلها كانت بعد الحادثة بسنوات. وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم الحمدلله دائماً وابداً ❤️

KHALID ALOLYAN 🇸🇦🐪

6,673,410 次观看 • 11 个月前

🚨🚨🚨 حدث تاريخي في الدوري الكندي في قوانين كرة القدم 🇨🇦 لأول مرة في دوري محترف يتم تطبيق نظام "التحدي" ( Challenge ) و مراجعة الفيديو ( Video Review ) بدلاً من تقنية "الفار" (VAR) وقد أحتسبت ركلة جزاء سُجل منها أول أهداف هذا الموسم في الدوري الكندي بالإضافة إلى ذلك ، يتم إختبار "قانون فينغر" ( Wenger Law ) لحالات التسلل نظام التحدي : يُتيح للمدربين طلب مراجعة لقطة معينة ( كما في التنس أو كرة السلة ) بدلاً من إعتماد المراجعة التلقائية من غرفة "الفار" قانون فينغر للتسلل : هو مقترح من الفرنسي مُدرب أرسنال سابقاً "أرسين فينغر" يغير قاعدة التسلل بحيث لا يُعتبر اللاعب متسللاً إذا كان أي جزء من جسمه ( الذي يمكن التسجيل به ) على خط واحد مع المدافع حتى لو كانت بقية أجزاء جسمه متقدمة و الهدف الأساسي من هذا القانون هو منح الأفضلية للمهاجم و إنهاء الجدل حول تسلل "أطراف الأصابع" أو " الميليمترات " التي تُلغى بسببها الأهداف في عصر "الفار" ( VAR ) فالقانون الحالي يُعتبر اللاعب متسللاً إذا كان أي جزء من جسده ( رأسه ، قدمه ، صدره ) متقدماً على آخر مدافع لحظة تمرير الكرة فلا يُعتبر اللاعب متسللاً إلا إذا كان كامل جسده متقدماً على المدافع ، بمعنى آخر إذا كان هناك أي جزء من جسم المهاجم ( الذي يمكن التسجيل به ) يقع على نفس خط المدافع ، فالهجمة شرعية حتى لو كان بقية جسده متقدماً.

ميامي بالعربي - Miami Arabic

309,795 次观看 • 5 个月前

ملعب “الماراكانا” في ريو دي جانيرو، أكبر ملعب عرفته كرة القدم وقتها، بسعة تجاوزت 200 ألف متفرج، في مشهد لم يتكرر بتاريخ اللعبة. الجماهير البرازيلية كانت ترى الكأس محسومة قبل المباراة الأخيرة، حتى الصحف البرازيلية طبعت عناوين التتويج قبل اللقاء، وبعض المسؤولين جهزوا خطابات الفوز والميداليات والاحتفالات. نظام البطولة كان غريباً؛ لا يوجد نهائي مباشر، بل مجموعة نهائية تضم: البرازيل، الأوروغواي، إسبانيا، والسويد. البرازيل اكتسحت الجميع: 7-1 على السويد، 6-1 على إسبانيا، ولم يكن ينقصها أمام الأوروغواي سوى التعادل فقط للتتويج بكأس العالم. أما الأوروغواي… فكانت تحمل تاريخاً عظيماً لكنها جاءت بهدوء ومن دون الضجيج الإعلامي البرازيلي. منتخب صغير سكانياً، لكنه يملك شخصية البطل؛ بطل أول نسخة لكأس العالم 1930، والعائد بعد غياب عن نسختي 1934 و1938. يوم 16 يوليو 1950… توقف الزمن في البرازيل. دخل أكثر من 200 ألف متفرج إلى الماراكانا، والجميع يرتدي الأبيض، لون قميص البرازيل حينها. الجماهير تغني، تعزف، ترقص، وتنتظر لحظة التتويج التاريخية. بدأت المباراة بحذر، وانتهى الشوط الأول 0-0، ثم انفجر الملعب مع بداية الشوط الثاني عندما سجل فرياكا هدف البرازيل الأول في الدقيقة 47. هنا… اعتقد الجميع أن المهمة انتهت. لكن قائد الأوروغواي أوبدوليو فاريلا رفض الاستسلام. أخذ الكرة بهدوء وسار بها نحو منتصف الملعب في محاولة لإسكات الجماهير وامتصاص الحماس البرازيلي. كان يتصرف وكأنه يقول لزملائه: “إذا خفنا من الجمهور… انتهينا.” وبالفعل عاد الأوروغواي للمباراة. سجل خوان شيافينو هدف التعادل بالدقيقة 66. ثم جاءت اللحظة التي غيرت تاريخ كرة القدم… في الدقيقة 79 انطلق ألسيديس غيجيا من الجهة اليمنى، الجميع توقع عرضية، حتى الحارس البرازيلي باربوسا تحرك خطوة للداخل… لكن غيجيا سدد الكرة مباشرة داخل المرمى. 2-1 للأوروغواي. فجأة… صمت الماراكانا. صمت يوصف بأنه أكثر لحظة صمت مرعبة بتاريخ الرياضة. البعض بكى، البعض أغمي عليه، والبعض خرج من الملعب وكأنه فقد شخصاً عزيزاً. يقال إن حالات انتحار حدثت بعد المباراة من شدة الصدمة، وتحولت الهزيمة إلى جرح وطني في البرازيل. أما الحارس باربوسا… فعاش بقية حياته مطارداً بتلك اللقطة، حتى قال عبارته الشهيرة: “في البرازيل، أقصى عقوبة بالسجن 30 سنة… وأنا أدفع ثمن هدف منذ أكثر من ذلك.” بعد تلك الكارثة، تخلت البرازيل عن القميص الأبيض للأبد، واعتمدت القميص الأصفر الشهير الذي أصبح رمزاً لكرة القدم البرازيلية. الماراكانازو لم تكن مجرد خسارة مباراة… بل لحظة غيرت هوية كرة القدم في البرازيل، ورسخت الأوروغواي كأحد أعظم المنتخبات التاريخية. ولهذا تبقى كأس العالم 1950 واحدة من أكثر البطولات دراميةً وقسوةً وخلوداً في ذاكرة كرة القدم . #كأس_العالم_١٩٥٠

راشد الحيان

31,913 次观看 • 4 个月前

هل حلمت يومًا بأن تعيش كل ما عشته خلال السنوات العشر الأخيرة مع المنتخب؟ 🚨 الأسطورة ميسي: "لا، بصراحة لم أتخيل ذلك أبدًا. كل ما عشته مع هذه المجموعة، ومنذ عودتي في كوبا أمريكا 2019، كان أمرًا لا يُوصف ولم يكن في الحسبان. استمتعت كثيرًا بكل هذه الفترة، وبعيدًا عن كل الإنجازات التي حققناها والتتويج بكل الألقاب، فإن العيش معهم يومًا بيوم، والتنافس إلى جانبهم، كان رحلة جميلة جدًا. كما أننا منحنا الجماهير الكثير من الفرح، ولذلك أنا سعيد للغاية." وبالحديث عن كرة القدم، وأنت تحب دائمًا الحديث عنها، اشرح لي: كيف يتمكن الفريق من الحفاظ على نفس العقلية بعد استقبال هدف؟ أمام إنجلترا استحوذتم على الكرة بنسبة 88% مقابل 12% فقط لهم، كيف جرت المباراة من الناحية الفنية؟ 🚨الأسطورة ميسي: "لأننا ببساطة فعلنا ما اعتدنا على فعله طوال سنوات عديدة. هذا الفريق يمتلك أسلوب لعب سلسًا وجميلًا، ويتحلى بالصبر، ويعرف كيف يقرأ لحظات المباراة. أعتقد أننا سيطرنا على اللقاء منذ البداية، ورغم أننا لم نصنع فرصًا واضحة في الشوط الأول، إلا أننا كنا نتحكم في مجريات اللعب وفي الكرة. وعندما سجلوا الهدف، لعبنا بشكل أفضل حتى. تحلّينا بصبر كبير، وحركنا الكرة من جانب إلى آخر، وحاصرناهم في منطقتهم، وحاولنا الاختراق من العمق ومن الأطراف، وسددنا في القائم، وصنعنا فرصًا واضحة تصدى لها الحارس. وأعتقد أن ذلك يثبت مرة أخرى قوة هذه المجموعة، والعقلية التي تمتلكها، وكذلك جودة أسلوب لعبها، لأننا اليوم فزنا بفضل كل هذه الأمور."

Messi World

97,122 次观看 • 2 个月前

٣٩ سنة قصادهم ٢٢ سنة (2004-2026) عُمر ضايع في الفُرجة على أفضل وأعظم وأمهر لاعب كرة قدم في تاريخ كوكب الأرض ذو ال4.54 مليار سنة. يا بخت اللي لحق المسيرة من أولها، ويا حظ اللي لحق أغلبها أو نصفها الثاني، ويا حسرة اللي مجاش غير في النهايات. انهارده ال24 من يونيو .. عيد ميلاد اللاعب ظاهرة جيله، وهو ليس ظاهرة جيله فقط .. بل ظاهرة كل جيل، ومنافس كل الأجيال، مبابي! هالاند! .. انهارده في ال24 يونيو 2026 وما زلت تقدر تقول جملة ميسي أفضل لاعب في العالم حاليًا!!! استمرارية!!!!!!!!! دي مش استمرارية دي مُعجزة. ٣٩ سنة وراهم 47 بطولة، و916 هدف، و414 أسيست، و1330 مساهمة، و61 هاتريك، و71 ركلة حرة، و8 كرات ذهبية، و6 أحذية ذهبية، و3 ذا بيست، و2 أفضل لاعب في أوروبا، و2 كرة ذهبية لكأس العالم، ومثلهم لكوبا أميركا، هداف كأس العالم التاريخي، والصانع التاريخي، والمساهم التاريخي، وهداف الدوري الاسباني وبرشلونة والأرجنتين، والصانع التاريخي، والهداف التاريخي، و و و و و وغيرها من الأرقام اللي محتاجة كتاب كامل يتكلم عنها!!!!!!! ٣٩ سنة خد فيهم زمانه وزمان غيره.. ميسي اللاعب الوحيد في التاريخ اللي حقق البالون دور في ٣ عقود مختلفة من الزمن، وإن لم تكن تعلم.. فالعقد هو ١٠ سنوات!!!!!!! ٣٩ سنة وبعد كل ماتش يتألق فيه نفضل نقول ونكتب عليه كلمات زي أسطورة وعالمي ومرعب ومجرم وفشيخ ومجنون و و و و لحد ما اكتشفنا مع الوقت إن ولا كلمة كافية لوصفه! وإن انسب وصف له إنه "ميسي" ميسي هو ميسي يعني لو عاوز تمدحه قول اسمه كفاية. ٣٩ سنة لفينا فيهم وراه بلاد ومواعيد ٣٩ سنة عرفنا فيهم معنى السهر عشان نتفرج على كورته، مش فارقة الساعة ٢ بليل ولا ٣ الفجر ولا ٤ أو ٥ الصبح .. في كل الحالات هنصحى بردو ونشوفه ♥️ وفي كل الأوقات هيكون التايم لاين مليان! اللي عنده مشاكل مادية .. واللي عنده مشاكل اجتماعية .. واللي عنده اكتئاب .. واللي عنده شغل الصبح بدري .. كل دول صاحيين/سهرانين/مطبقين عشان يتفرجوا على لاعب ميعرفش انهم عايشين! لكن اللاعب ده قادر ينسيهم كل همومهم وقادر يرفعلهم مستوى السيروتونين ♥️ اللاعب ده قادر ينسيهم كل مشاكلهم ويناموا بسببه مبسوطين ويصحوا للشغل بردو مبسوطين وهما نايمين ساعة واحدة بس ولا ساعتين لكنهم ف غاية السعادة عشان ميسي سجل جول أو عمل أسيست مثلًا!!!!!! ♥️ ٣٩ سنة والسهر معاه مقتصرش على الأرجنتين بس، احنا بنحبه لدرجة سهرنا في آخر مسيرته عشان نسرق دقايق نتفرج عليه في دوري منعرفش أسماء لاعيبته! ولا حتى نعرف أسماء انديته!! بل كمان أنا كنت بسهر للفجر عشان اتفرج على ماتشات ودية بس لمجرد أشوفه!!! ٣٩ سنة ميسي "اللاعب" قدملي فيهم دروس في حياتي لعدم الاستسلام بعد اليأس نفسيًا ميسي اللي بعد ما خسر ٣ نهائيات 2014 و 2015 و 2016 واتوصف بالفاشل في بلده، وحرقوا صوره، ومن كتر الضغط اعتزل دوليًا وكله بعدها افتكر القصة انتهت!!!! لكنه رجع تاني حقق كل ما هو ممكن وغير ممكن رجع تاني وصنع المعجزات والتاريخ دي قصة تتعمل فيلم والله العظيم. ♥️ ٣٩ سنة وميسي لسة قادر يبهرنا باللي بيعمله ويسجل هاتريك وثنائية في أعظم بطولات الأرض ويكون أفضل لاعب مرتين في وسط ملعب مليان بأفضل لاعيبة البريميرليج واللا ليجا!!! ٣٩ سنة ووجب التذكير إن..... ميسي أعظم فينيشر في تاريخ كرة القدم ميسي أعظم صانع في تاريخ كرة القدم ميسي أعظم هداف في تاريخ كرة القدم ميسي أكتر لاعب حقق ألقاب فردية في تاريخ كرة القدم ميسي أكتر لاعب حقق ألقاب جماعية في تاريخ كرة القدم ميسي أعظم لاعب في تاريخ كرة القدم ♥️ أنا نفسي أكتب عنه أكتر دلوقتي وأنا متأكد إني أقدر أكتب عنه كتاب كمان لو حبيت. ده لأن ميسي حبيب العُمر ♥️ والأدب قالنا إن أي حد بتحبه تقدر تكتب عنه قصايد وأنا حاسس مستحيل أحب لاعب تاني في حياتي زي ما حبيته .. أصل حب ميسي ده كان حب الطفولة .. وحب الطفولة ده مبيتنسيش، الواحد بيكبر بيه وبيبقا مختلف عن أي حب بعد كده. ♥️ ٢٤ يونيو ٢٠٢٦ - تاريخ بيقول الكتير بيقول ٣٩ سنة ، بيقول إن النهاية قربت والحكاية هتنتهي خلاص وفي آخرها، دي سُنة الحياة، لكل قصة نهاية، لكن قصة ميسي هتفضل عايشة .. وهفضل مستني اليوم اللي هحكي لولادي عنه وهما قاعدين معايا نتفرج على اللعبة دي زي ما بحب اتفرج عليها دايمًا من وأنا طفل عندي ٦ سنين. ولادي دول سيئين الحظ لكن أنا محظوظ، محظوظ جدًا إن عاصرت أعظم "ميسي" في تاريخ اللعبة وعاصرت أغلب المسيرة. ♥️ ميسي (2004-2026) مُنتج فاتن، مُنتج لن تراه العين ما حييت. ♥️ كل سنة وأنت طيب يا "ميسي".

مو

17,028 次观看 • 3 个月前

"يا رفاق، يجب أن أقولها بصراحة... **الجيل الجديد من اللاعبين السنغاليين لم يعودوا يحبون كرة القدم!** لم يعودوا يحبون الكرة يا رفاق. عندما رأيت شائعة انتقال **ديون لوبي** إلى الاتحاد، كنت أعلم أنه سيذهب إلى هناك، كان الأمر مؤكداً. مع ذلك، في بداية سوق الانتقالات، ماذا سمعنا؟ أستون فيلا كان يلاحقه منذ سنوات، وكنا نأمل أن ينتقل إلى الدوري الإنجليزي الممتاز (البريميرليغ) في صفقة كبيرة، لأن هذا الفتى يمتلك الموهبة بالفعل. الجميع كان يقول: *"نعم، إنه خليفة إدريسا غانا غي وكل شيء يسير في الطريق الصحيح"*. لكن كل صفقات انتقاله السابقة كانت غريبة؛ تُسقط أو تُلغى ويبقي في الدرجة الثانية الإسبانية، حتى أن البعض انتقد وكيل أعماله متسائلين عما إذا كان يقوم بعمله بحق! تساءلنا كيف للاعب مثله ألا يكون في نادٍ كبير. لكن فجأة، وبشكل غريب، بمجرد أن جاء اتصال من السعودية... **أصبح كل شيء سلاساً وسريعاً!** وهناك البعض ممن سيكتبون لي فوراً في التعليقات: *"أوه، هذا جيد، يذهب لتأمين مستقبله وجني المال..."*. يا رفاق، ليست هذه هي المشكلة، ليس هذا ما أنتقده! الكثير منا لو كانوا في مكانه لربما فعلوا الشيء نفسه، ليست هذه هي القضية. القضية هي أننا كجماهير نأمل بعد فترة من الزمن أن تقلبوا الطاولة وتفيدوا المنتخب السنغالي باللعب في أكثر الفرق كفاءة وتنافسية، خاصة وأنكم تمثلون **السنغال**! المنتخب الذي طوال سنوات – حتى قبل أن نفوز بكأس الأمم الأفريقية – كان يمتلك أكبر اللاعبين في أفريقيا والذين يلعبون في أكبر الأندية الأوربية. عندما كنت تنظر إلى قائمة التشكيلة والمستوى العام، كنا نحن الأفضل: لاعبون في البريميرليغ، وفي أندية قوية بالدوري الفرنسي، إلخ... الدول الأخرى كانت تملك مهارات فردية، أما نحن فكنا نملك تشكيلة كاملة تلعب في أقوى الدوريات. أما الآن مع هذا الجيل الجديد، فالشباب يريدون التوجه مباشرة إلى **"نهاية اللعبة"** (تأمين العقود المالية الكبيرة مبكراً)! لاعبون مثل **ساديو ماني، كوليبالي، غانا غي، وإدوارد ميندي**... أمر مفهوم، هؤلاء اللاعبون بنوا مسيرة كروية حافلة في أعلى المستويات (إنجلترا، إيطاليا...)، وبعضهم ينافس في تصنيفات الكرة الذهبية! لقد أدوا واجبهم وبنوا تاريخهم، فمن الطبيعي في نهاية مسيرتهم أن يذهبوا إلى السعودية لتأمين أموالهم. لكن اليوم، لدينا شباب – يتم تضخيمهم كنجوم واعدين – بعمر 24 أو 25 عاماً، وتسمع عنهم شائعات من تركيا، قطر، أو السعودية! أنا كمشجع سنغالي، أشعر بالإحباط الشديد! لأن لدينا معايير ومكانة يجب أن نحافظ عليها، يجب أن نملك لاعبين عندما تنظر إلى قائمتهم تجدهم يلعبون في البريميرليغ وغيره. وانظروا الآن أين يذهب لاعبونا الشباب! وما يثير غضبي أكثر بشأن ديون لوبي هو أنه **لاعب قوي وموهوب ونحن بحاجة ماسة إليه**، فإدريسا غي سيعتزل قريباً، ولامين كمارا وباب مطر سار تعرفون رأيي فيهم (لا أثق فيهم كلياً)، فكان أملنا فيه! كان يسعدني كثيراً أن يفرض نفسه في المنتخب السنغالي ويكون في نادٍ أوروبي كبير، لأنه ابن السنغال وتأسس فيها. كان سيسعدني جداً رؤية شخص يخرج من السنغال ويصنع مسيرة كـ غانا غي وساديو ماني. لكن أن تقفز وتطير فور تلقيك أول عرض مالي ضخم... في النهاية سنضطر للبحث عن اللاعبين مزدوجي الجنسية (المولودين في أوروبا)، لأنهم أقل إغراءً بالمال السريع. على سبيل المثال: **أندي ديوف** في إنتر ميلان، أعتقد أن لديه الرغبة أولاً في صناعة مسيرة كروية عظيمة وفرض نفسه في إنتر، وليس خيار السعودية هو أول ما يركض وراءه. نحن في السنغال بحاجة إلى هذا الشغف! لكن شعوري أن شبابنا الحالي لم تعد لديهم تلك الرغبة في بناء مسيرة كروية تاريخية، بل يريدون فقط جني المال. هل ألومهم؟ لا، ولكن يؤلمني أن أرى لاعباً يريد إنهاء مسيرته الكروية وهو لم يتجاوز الـ 25 من عمره! وحتى حجة "تأمين المال"، أنا لا أفهمها تماماً، فهؤلاء اللاعبون لا يتقاضون مبالغ زهيدة! عدم ذهابك للسعودية لا يعني أنك ستكون فقيراً. لاعب في الدرجة الثانية الإسبانية يتقاضى على الأقل 30,000 إلى 40,000 يورو شهرياً! فلا تجعلوا الناس يعتقدون أنهم سيموتون جوعاً إن لم يذهبوا للسعودية، هم ليسوا فقراء، هم فقط يريدون المزيد. هل ألومهم على طلب المزيد؟ لا... ولكن على الأقل يا رفاق، **أنتم ما زلتتم شباباً! من أجل حب كرة القدم، انتظروا قليلاً!** أنتم تملكون المال بالفعل، أفرحوا بلدكم! نحن نريد أن نشتري قمصانكم وأسماءكم مكتوبة على قمصان الأندية الكبرى! أما أن تذهبوا مباشرة إلى الصحراء وكل ذلك... فهذا أمر محبط حقاً."

ENG96|🔫!

196,687 次观看 • 1 个月前

" إنه يلعب كرة القدم من أجل هذه اللحظات... " 🚨🎥 ليونيل سكالوني يتحدث بعاطفة عن بكاء ميسي وسر استمراره في العطاء بعد الريمونتادا ضد مصر. ـــــ توجيهاتك لـ لاعبين قبل العودة في النتيجة! 🗣 "عندما التقينا في استراحة شرب المياه في الدقيقة 25 من الشوط الثاني، قلت للاعبين: واصلوا التقدم، استمروا في المحاولة.. حتى تنتهي المباراة، لن نعتبر أي كرة ضائعة أو خسرناها، وسنواصل اللعب بأسلوبنا وطريقتنا التي نعرفها. وبالفعل نجحنا في ذلك، وكان من الممكن ألا تسير الأمور لصالحنا، ولكن إن كان لا بد لنا من الخسارة، فإنني أُفضّل تماماً أن نخسر بهذه الطريقة القتالية وبدون شك. لا مشكلة في الخسارة حينها، لأن هناك طرقاً شتى للهزيمة؛ وأنا لا أقول إنني أحب الخسارة، ولكن يسعدني كثيراً إن حدثت أن تكون بهذا الشكل، مع شعور يملؤه الفخر بأن الفريق كان حاضراً في الميدان ويواجه بكل شجاعة حتى النهاية." ـــــ المذيع:" سكالوني، اليوم بدا عليك التأثر البالغ وغلبتك المشاعر، ماذا يمكن أن تقول لنا عن ليو ميسي؟" 🗣 رد سكالوني عن دموعه ولقب "الباكي" سكالوني: "أنا دائم التأثر، ولكن في بعض الأحيان تخرج الدموع رغماً عني. لقد بكيت أيضاً في غرف الملابس، حتى أن اللاعبين أصبحوا يلقبونني بـ 'الباكي' ، ولكن هذا الأمر لا يهمني مطلقاً. لأن عيش هذه العواطف مجدداً هو أمر مذهل ولا يصدق بالنسبة لي، ولـ ريتشارد, وبابلو، ووالتر، ولكل من مارس كرة القدم منا كلاعبين لمدة 20 عاماً. العودة للشعور بهذا الحماس اليوم هي تجربة لا تقدر بثمن. لا أعلم ما الذي يفكر فيه المدربون الآخرون، ولكنني أعتقد أن أغلب من لعب كرة القدم ثم اتجه للتدريب، فعل ذلك من أجل عيش لحظات مثل اليوم؛ من أجل هذه العواطف، والأدرينالين الذي يتملكك عندما تقاتل للفوز بشيء ما، أو عندما تحاول قلب النتيجة بعد أن كنت متأخراً.. هذا هو الشغف الذي عشنا من أجله طوال حياتنا، وسنستمر في فعله." 🗣 "أما بالنسبة لـ ليو؛ نعم، لقد تحدثت مع زملائه، وتحدثت مع المجموعة بالكامل لدقيقة واحدة. ولم يكن حديثي مقتصراً على هذا المونديال فحسب، بل تحدثت عما يجب أن يكون عليه الوضع في المستقبل. وتحديداً وجهت كلامي لهؤلاء الشباب الذين يجلسون على مقاعد البدلاء، هؤلاء الفتية الذين ينظرون إليه في الملعب ولا يكادون يصدقون ما تراه أعينهم؛ أخبرتهم أن يتخذوه مثالاً وقدوة لهم دون أدنى شك، فما يقدمه هو أمر رائع ومذهل. ما ترونه أنتم كصحفيين هو أنه كان بإمكانه بعد إهدار ركلة الجزاء أن يستسلم ويقول 'لقد أهدرتها وانتهى الأمر'، خاصة بعد أن أصبحت النتيجة 2-0 لصالح المنافس، لكنه عوضاً عن ذلك يعود ليطلب الكرة من جديد، ويعاود المحاولة مراراً وتكراراً.. إن جلدي يقشعر حقاً وأنا أتحدث عن هذا الموقف. وليس هو بمفرده، فأنا لا أريد حصر الحديث عنه فقط، لأن بقية زملائه ساندوه ودعموه بطريقة لا تصدق. وهذا التصرف يوضح معدن هذه المجموعة، وهؤلاء الرجال الذين أتشرف بقيادتهم. لقد كان اختباراً مذهلاً من تلك الاختبارات التي تصنع الفارق وتهيئك للقادم، وبغض النظر عما قد يحدث من الآن فصاعداً، فهذا اللقاء يرسخ طريقاً واضحاً يسير عليه كل أولئك الفتية الذين شاهدوا المباراة، وكل اللاعبين الذين يحلمون بارتداء قميص المنتخب الأرجنتيني. في النهاية، نحن نُمثّل هذا المعدن؛ عندما قلت في المؤتمر الصحفي 'الأرجنتين هي هذا'، ربما من ليس أرجنتينياً لن يفهم عمق الكلمة، ولكنني أعتقد أننا كأرجنتينيين نفهم جيداً من نكون؛ نحن نلعب بقوة عندما تسير الأمور على ما يرام، وأيضاً عندما تزداد الأمور سوءاً وتعقيداً، فإننا نقدم كل ما نملك، وهذا تماماً الشعار الذي نحاول تطبيقه." ـــــ المذيع:"مرحباً ليونيل، في البداية ذكرت أن المباراة شهدت ضغطاً وتوتراً كبيراً. أنا شخصياً توقفت عند بكاء ليو ميسي أيضاً إلى جانب بكائك أنت؛ أود أن أسألك، هل كانت هذه المباراة تحمل شحنة عاطفية وتوتراً مشابهاً لما عشناه في مباراة نهائي قطر؟" 🗣سكالوني: "لا أعلم بأي مباراة أخرى يمكنني مقارنتها أو تشبيهها، لكنني على يقين تام -رغم أنني لا أستطيع القراءة في عقله- بأن ليو يلعب كرة القدم من أجل عيش هذه اللحظات والمشاعر بالذات. إنه عاشق حقيقي للكرة، ويموت في حب اللعبة. وأن تمنحه كرة القدم هذه الأحاسيس والعواطف الجياشة في هذه المرحلة المتقدمة من مسيرته الاحترافية، فهو أمر يصعب شرحه أو تفسيره. لحسن الحظ، نحن في الطاقم الفني دائماً ما نقول له وللجميع: نحن الآن في الجانب الآخر (قريبون من النهاية)، لذا يتوجب عليكم الاستمتاع بكل ثانية وحتى اللحظة الأخيرة."

الدوري الإنجليزي™

73,544 次观看 • 2 个月前

من حفل..إلى صناعة تاريخ..!! “مجنون كورة” يطلق 10 بطولات.. وOFAL تعلن ميلاد علامة تجارية خليجية بطموح عالمي ليست كل حفلات الإطلاق مجرد مناسبة بروتوكولية، فبعضها يُكتب ليكون الفصل الأول في قصة جديدة. وهذا تمامًا ما حدث عندما أطلق “مجنون كورة” عشر بطولات دفعة واحدة، في حدث تجاوز مفهوم التدشين التقليدي، ليعلن ميلاد مشروع رياضي متكامل، يطمح لأن يتحول إلى واحدة من أبرز العلامات التجارية في صناعة كرة القدم الخليجية والعربية. منذ اللحظة الأولى، بدا واضحًا أن المنظمين لم يكونوا يقدمون بطولة..بل كانوا يصنعون هوية. كل تفصيلة في الحفل كانت تحمل رسالة؛ من الإخراج البصري، إلى الإيقاع الموسيقي، وصولًا إلى الطريقة التي كُشف بها عن البطولات، في مشهد استلهم رمزيته من قوس النصر في باريس، حيث لا يُحتفل بالانتصارات فحسب، بل تُصنع الذاكرة. كان المشهد أقرب إلى عرض عالمي؛ عزف الكمان منح اللحظة هيبتها، والسيكسفون أضفى عليها روحًا معاصرة، فيما جاءت أنغام القِربة لتربط الحداثة بالجذور، في رسالة تؤكد أن الهوية الخليجية تستطيع مخاطبة العالم بلغتها الخاصة، دون أن تفقد أصالتها. ولعل أكثر ما ميّز الأمسية أنها لم تعتمد على عنصر الإبهار وحده، بل على فلسفة التفاصيل. ففي صناعة العلامات التجارية الكبرى، لا تُقاس الجودة بحجم المسرح، بل بقدرة كل مشهد على ترسيخ صورة ذهنية تبقى في الذاكرة. وهذا ما نجحت فيه OFAL. فالاسم لم يعد مجرد اختصار، بل بدأ يتحول إلى مفهوم، وإلى مشروع يحمل ملامح علامة تجارية قابلة للنمو، والتوسع، والتصدير خارج حدود المنطقة. ولم يكن حضور نخبة من الشخصيات الرسمية والرياضية الخليجية والعالمية مجرد إضافة بروتوكولية، بل كان مؤشرًا على أن المشروع بدأ يفرض نفسه في دوائر القرار الرياضي، ويجذب الأنظار بوصفه منصة جديدة تتحدث بلغة الاحتراف والطموح. إطلاق عشر بطولات في ليلة واحدة ليس رقمًا فقط، بل إعلان عن رؤية تؤمن بأن كرة القدم الحديثة لم تعد تُدار بالمباريات وحدها، وإنما بالهوية، والتجربة، والسرد، والقيمة التجارية. لقد دخلت الرياضة عصرًا تُصنع فيه الجماهير كما تُصنع البطولات، وتُبنى فيه السمعة قبل صافرة البداية. ومن هذه الزاوية، يمكن القول إن الحفل لم يكن نهاية مرحلة الإعداد، بل كان صافرة البداية لمشروع يريد أن يضع الخليج والعالم العربي على خريطة صناعة الفعاليات الكروية العالمية. فالعالم لا يتذكر من أطلق البطولة أولًا.. بل يتذكر من جعلها تجربة لا تُنسى. شاهد فيديو حفل مجنون كورة.. #مجنون_كورة #OFAL #صناعة_التاريخ #10_بطولات #كرة_القدم_تبدأ_من_الفكرة

الشبيبة

14,441 次观看 • 2 个月前